3562
لم يسافر (لـِـينج هـَـان) ومجموعته بسرعة كبيرة. أثناء التجوال والسفر، وصلوا إلى مدينة السحب الثلاثة. قبل أن يدخلوا المدينة، تمكنوا من رؤية عمود علم عالق أمام بوابات المدينة، لكن لم يكن هناك علم معلق عليه. بدلاً من ذلك، كان شخصاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أحس… أن هناك شيئاً مألوفاً حول هذا الشخص.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فجأة ظهر الفهم في رأس (لـِـيـنج هـَــان)، وصرخ، «أتذكر الآن!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ما الأمر؟» سألت (الإمبِرَاطُورَة).
بغض النظر عن مدى قوة (لـِـيـنج هـَــان)، فهو شخص واحد فقط، وكان لدى (عشيرة كونغ) أكثر من 100 من النخبة من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]. كان معظمهم بالفعل في (الإنجاز الكامل) من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]، وكان لديهم القدرة على التقدم إلى [طَبَقَة المَلَك السَمَاوِي]. مع وجود الكثير منهم ضده، كيف يمكن ألا يتم قمعه؟
أحس… أن هناك شيئاً مألوفاً حول هذا الشخص.
غادر أعضاء (عشيرة كونغ) الثلاثة في حالة من اليأس، تاركين وراءهم أعضاء عشيرة لوان الذين كانوا مذهولين للغاية.
إذا كان سلف قبيلة الثعابين التسعة قد حافظ على موقفه بحزم في السابق، فلن يسمح (لـِـيـنج هـَــان) لهم بالذهاب إلى الكثير من المتاعب من أجل لا شيء أيضاً. ولكن ماذا بعد ذلك؟ لم يفعل شيئاً، وأراد فصل نفسه عن الأمر تماماً، لكنه أراد الآن الاستفادة منهم. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشيء الجيد في هذا العَالَم؟
«دعنا نذهب.» لف (لـِـيـنج هـَــان) ذراعه بلطف حول خصر (الإمبِرَاطُورَة).
استدعى (لـِـيـنج هـَــان) و(الإمبِرَاطُورَة) النساء الأخريات، وتركوا الأراضي الأصْلية لقبيلة الثعابين التسعة، ثم توجهوا نحو مدينة السحابة الثلاث.
أومأت (الإمبِرَاطُورَة) برأسها دون أدنى تردد. بالنسبة لها، كانت هذه العشيرة تتألف فقط من عدد كبير من الغرباء.
ISRΛWΛTΛN
«انتظر،» نادى سلف قبيلة الثعابين التسعة على عجل.
غادر أعضاء (عشيرة كونغ) الثلاثة في حالة من اليأس، تاركين وراءهم أعضاء عشيرة لوان الذين كانوا مذهولين للغاية.
توقف (لـِـيـنج هـَــان)، واستدار بابتسامة، وسأل، «ما الأمر؟ هل تريد القتال معنا؟»
نظراً لأنهم قد شكلوا بالفعل ضغينة مع (عشيرة كونغ)، فإن (لـِـيـنج هـَــان) سيحسم الأمر مرة واحدة وإلى الأبد. علاوة على ذلك، كان أيضاً فضولياً للغاية بشأن كيفية ظهور أكثر من 100 من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد] من (عشيرة كونغ) في وقت واحد. كان هذا أمراً لا يمكن تصوره على الإطلاق.
كيف يمكن لسلف قبيلة الثعابين التسعة أن يجرؤ على ذلك؟ ابتسم على عجل وقال، «لا تسيء الفهم، لا تسيء الفهم. لوان شينغ هي واحدة من أعضاء عشيرتنا، بعد كل شيء. لقد اعترفت للتو بأسلافها وعادت إلى عشيرتها، لذلك سيكون من الأفضل أن تبقى لبضعة أيام أخرى في العشيرة».
من يمكن أن يكون؟
سواء كان (لـِـيـنج هـَــان) أو (الإمبِرَاطُورَة)، كان كلاهما غريب الأطوار بشكل لا يصدق. إذا كان بإمكانهما البقاء في الأراضي الأصْلية لقبيلة الثعابين التسعة، فسيكون ذلك بمثابة الحصول على داعم قوي.
استدعى (لـِـيـنج هـَــان) و(الإمبِرَاطُورَة) النساء الأخريات، وتركوا الأراضي الأصْلية لقبيلة الثعابين التسعة، ثم توجهوا نحو مدينة السحابة الثلاث.
هز (لـِـيـنج هـَــان) رأسه مبتسما. «أيها الرجل العجوز، ألا تعتقد أنه من المتأخر قليلاً أن تقول هذا الآن؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا كان سلف قبيلة الثعابين التسعة قد حافظ على موقفه بحزم في السابق، فلن يسمح (لـِـيـنج هـَــان) لهم بالذهاب إلى الكثير من المتاعب من أجل لا شيء أيضاً. ولكن ماذا بعد ذلك؟ لم يفعل شيئاً، وأراد فصل نفسه عن الأمر تماماً، لكنه أراد الآن الاستفادة منهم. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشيء الجيد في هذا العَالَم؟
إذا كان سلف قبيلة الثعابين التسعة قد حافظ على موقفه بحزم في السابق، فلن يسمح (لـِـيـنج هـَــان) لهم بالذهاب إلى الكثير من المتاعب من أجل لا شيء أيضاً. ولكن ماذا بعد ذلك؟ لم يفعل شيئاً، وأراد فصل نفسه عن الأمر تماماً، لكنه أراد الآن الاستفادة منهم. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشيء الجيد في هذا العَالَم؟
لم يستطع سلف قبيلة الثعابين التسعة إلا أن يبدو محرجاً، ومع ذلك لم يستطع أن يقول شيئاً لدحضه. لم يستطع إلا أن يهز رأسه بخجل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استدعى (لـِـيـنج هـَــان) و(الإمبِرَاطُورَة) النساء الأخريات، وتركوا الأراضي الأصْلية لقبيلة الثعابين التسعة، ثم توجهوا نحو مدينة السحابة الثلاث.
«ما الأمر؟» سألت (الإمبِرَاطُورَة).
نظراً لأنهم قد شكلوا بالفعل ضغينة مع (عشيرة كونغ)، فإن (لـِـيـنج هـَــان) سيحسم الأمر مرة واحدة وإلى الأبد. علاوة على ذلك، كان أيضاً فضولياً للغاية بشأن كيفية ظهور أكثر من 100 من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد] من (عشيرة كونغ) في وقت واحد. كان هذا أمراً لا يمكن تصوره على الإطلاق.
كان (لـِـيـنج هـَــان) على وشك اتخاذ خطوة ومواصلة التقدم، ولكن فجأة توقف، واستدار لينظر إلى عمود العلم مرة أخرى.
… كانت [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد] رائعة بالفعل. كانت الأقوى تحت [طَبَقَة المَلَك السَمَاوِي]، وكان من غير المنطقي أن تظهر العديد من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد] في وقت واحد دون دعم من المَلَك السَمَاوِي.
… كانت [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد] رائعة بالفعل. كانت الأقوى تحت [طَبَقَة المَلَك السَمَاوِي]، وكان من غير المنطقي أن تظهر العديد من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد] في وقت واحد دون دعم من المَلَك السَمَاوِي.
لم يسافر (لـِـينج هـَـان) ومجموعته بسرعة كبيرة. أثناء التجوال والسفر، وصلوا إلى مدينة السحب الثلاثة. قبل أن يدخلوا المدينة، تمكنوا من رؤية عمود علم عالق أمام بوابات المدينة، لكن لم يكن هناك علم معلق عليه. بدلاً من ذلك، كان شخصاً.
أعمال أخرى لنفس المترجم
كانت أطراف هذا الشخص متدلية، وكانت ملتوية بزاوية غير عادية في ذلك الوقت. بدا الأمر كما لو كان من المفترض أن يكون جثة، لكن (لـِـيـنج هـَــان) كان يستطيع أن يشعر بأن هناك في الواقع خفقاناً ضعيفاً للحِس الإدراكِّي من هذا الشخص.
إمبراطور الخيمياء
من الواضح أن هذا لم يكن عملاً استفزازياً قامت به بعض القوى المعارضة لمدينة السحابة الثلاث، بل كانت قوة معينة في مدينة السحابة الثلاث تُظهر قوتها وتقدم مثالاً.
عندما سقطت كلماته، لوح بيده على الفور. هبت هبة قوية من الهواء، وانفصلت الحبال التي كانت مربوطة حول ذلك الشخص. على الفور، سقط ذلك الشخص نحو الأرض. مد (لـِـينج هـَـان) يده مرة أخرى، ورفع الشخص، ثم وضعه بالتساوي على الأرض.
إذا فكرنا أكثر، فإن هناك قوة واحدة فقط هي الأقوى في مدينة السحابة الثلاث، وهي (عشيرة كونغ).
بغض النظر عن مدى قوة (لـِـيـنج هـَــان)، فهو شخص واحد فقط، وكان لدى (عشيرة كونغ) أكثر من 100 من النخبة من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]. كان معظمهم بالفعل في (الإنجاز الكامل) من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]، وكان لديهم القدرة على التقدم إلى [طَبَقَة المَلَك السَمَاوِي]. مع وجود الكثير منهم ضده، كيف يمكن ألا يتم قمعه؟
كان من المفترض أن يرتكب هذا الشخص جريمة ضد (عشيرة كونغ)، ولهذا السبب تم تعليقه على عمود العلم هذا. ومع ذلك، لم يتم قتله، بل تركه ليعيش حتى أنفاسه الأخيرة. كان الغرض من هذا أن يكون بمثابة تحذير للآخرين، بأنهم لا ينبغي لهم أبداً أن يصبحوا أعداء ل(عشيرة كونغ)، وإلا فإن تحولهم إلى هذا الشخص سيكون مستقبلهم.
غادر أعضاء (عشيرة كونغ) الثلاثة في حالة من اليأس، تاركين وراءهم أعضاء عشيرة لوان الذين كانوا مذهولين للغاية.
كان (لـِـيـنج هـَــان) على وشك اتخاذ خطوة ومواصلة التقدم، ولكن فجأة توقف، واستدار لينظر إلى عمود العلم مرة أخرى.
كان من المفترض أن يرتكب هذا الشخص جريمة ضد (عشيرة كونغ)، ولهذا السبب تم تعليقه على عمود العلم هذا. ومع ذلك، لم يتم قتله، بل تركه ليعيش حتى أنفاسه الأخيرة. كان الغرض من هذا أن يكون بمثابة تحذير للآخرين، بأنهم لا ينبغي لهم أبداً أن يصبحوا أعداء ل(عشيرة كونغ)، وإلا فإن تحولهم إلى هذا الشخص سيكون مستقبلهم.
أحس… أن هناك شيئاً مألوفاً حول هذا الشخص.
ملك سمات الفنون القتالية
لم يكن الأمر يتعلق بالمظهر، بل بالحس الإدراكِي.
بغض النظر عن مدى قوة (لـِـيـنج هـَــان)، فهو شخص واحد فقط، وكان لدى (عشيرة كونغ) أكثر من 100 من النخبة من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]. كان معظمهم بالفعل في (الإنجاز الكامل) من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]، وكان لديهم القدرة على التقدم إلى [طَبَقَة المَلَك السَمَاوِي]. مع وجود الكثير منهم ضده، كيف يمكن ألا يتم قمعه؟
من يمكن أن يكون؟
توقف (لـِـيـنج هـَــان)، واستدار بابتسامة، وسأل، «ما الأمر؟ هل تريد القتال معنا؟»
«ما الأمر؟» سألت (الإمبِرَاطُورَة).
كان من المفترض أن يرتكب هذا الشخص جريمة ضد (عشيرة كونغ)، ولهذا السبب تم تعليقه على عمود العلم هذا. ومع ذلك، لم يتم قتله، بل تركه ليعيش حتى أنفاسه الأخيرة. كان الغرض من هذا أن يكون بمثابة تحذير للآخرين، بأنهم لا ينبغي لهم أبداً أن يصبحوا أعداء ل(عشيرة كونغ)، وإلا فإن تحولهم إلى هذا الشخص سيكون مستقبلهم.
كان (لـِـيـنج هـَــان) لا يزال ينظر إلى الشخص المعلق على عمود العلم، وسأل، «ألا تعتقدون أننا قد قابلنا هذا الشخص من قبل؟»
استدعى (لـِـيـنج هـَــان) و(الإمبِرَاطُورَة) النساء الأخريات، وتركوا الأراضي الأصْلية لقبيلة الثعابين التسعة، ثم توجهوا نحو مدينة السحابة الثلاث.
درسته (الإمبِرَاطُورَة) بعناية، ثم هزت رأسها. فكيف يمكنها، مع شخصيتها الفخورة للغاية، أن تهتم بتذكر الأشخاص الذين التقت بهم؟
توقف (لـِـيـنج هـَــان)، واستدار بابتسامة، وسأل، «ما الأمر؟ هل تريد القتال معنا؟»
فجأة ظهر الفهم في رأس (لـِـيـنج هـَــان)، وصرخ، «أتذكر الآن!»
درسته (الإمبِرَاطُورَة) بعناية، ثم هزت رأسها. فكيف يمكنها، مع شخصيتها الفخورة للغاية، أن تهتم بتذكر الأشخاص الذين التقت بهم؟
عندما سقطت كلماته، لوح بيده على الفور. هبت هبة قوية من الهواء، وانفصلت الحبال التي كانت مربوطة حول ذلك الشخص. على الفور، سقط ذلك الشخص نحو الأرض. مد (لـِـينج هـَـان) يده مرة أخرى، ورفع الشخص، ثم وضعه بالتساوي على الأرض.
بغض النظر عن مدى قوة (لـِـيـنج هـَــان)، فهو شخص واحد فقط، وكان لدى (عشيرة كونغ) أكثر من 100 من النخبة من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]. كان معظمهم بالفعل في (الإنجاز الكامل) من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]، وكان لديهم القدرة على التقدم إلى [طَبَقَة المَلَك السَمَاوِي]. مع وجود الكثير منهم ضده، كيف يمكن ألا يتم قمعه؟
«كيف تجرؤ!» كان هناك حراس عند مدخل المدينة، وعندما رأوا كيف تجرأ (لـِـينج هـَـان) على إنقاذه، غضبوا على الفور. اندفعوا جميعاً. كان هناك ثمانية منهم فقط عند مدخل المدينة، ولكن مع سلسلة من الصراخ، اندفع فريق آخر من الحراس للخارج. كان هناك أكثر من 30 منهم الآن.
هز (لـِـيـنج هـَــان) رأسه مبتسما. «أيها الرجل العجوز، ألا تعتقد أنه من المتأخر قليلاً أن تقول هذا الآن؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (لـِـيـنج هـَــان) على وشك اتخاذ خطوة ومواصلة التقدم، ولكن فجأة توقف، واستدار لينظر إلى عمود العلم مرة أخرى.
أعمال أخرى لنفس المترجم
كيف يمكن لسلف قبيلة الثعابين التسعة أن يجرؤ على ذلك؟ ابتسم على عجل وقال، «لا تسيء الفهم، لا تسيء الفهم. لوان شينغ هي واحدة من أعضاء عشيرتنا، بعد كل شيء. لقد اعترفت للتو بأسلافها وعادت إلى عشيرتها، لذلك سيكون من الأفضل أن تبقى لبضعة أيام أخرى في العشيرة».
ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إمبراطور الخيمياء
فجأة ظهر الفهم في رأس (لـِـيـنج هـَــان)، وصرخ، «أتذكر الآن!»
ملك سمات الفنون القتالية
غادر أعضاء (عشيرة كونغ) الثلاثة في حالة من اليأس، تاركين وراءهم أعضاء عشيرة لوان الذين كانوا مذهولين للغاية.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
«كيف تجرؤ!» كان هناك حراس عند مدخل المدينة، وعندما رأوا كيف تجرأ (لـِـينج هـَـان) على إنقاذه، غضبوا على الفور. اندفعوا جميعاً. كان هناك ثمانية منهم فقط عند مدخل المدينة، ولكن مع سلسلة من الصراخ، اندفع فريق آخر من الحراس للخارج. كان هناك أكثر من 30 منهم الآن.
ملك سمات الفنون القتالية
