عودة الاب
كان يربت على كتف لينغ هان ، وكان على وشك أن يقول شيئًا حول الموضوع ، ولكنه تحدث بصدمة عندما لاحظ “هانر ، لقد اخترقت!”
“إن ، إنه مقبول ،” هز لينغ هان رأسه.
لا يستطيع لينج هان أن يقول إنه كان فنان قتالي في طبقة السماء في حياته السابقة وكان هناك عدد لا يحصى من تقنيات زراعة عالية المستوى والمهارات القتالية المخزنة في رأسه ، أو أنه حصل على لفافة السماء غير قابلة للتدمير التي تطلبت منه لقضاء عشرة آلاف سنة فقط لفهم الطبقة الأولى. حتى لو ذهب إلى أكاديمية هو يانغ ، ما الذي كان من المفترض أن يتعلمه؟
إذا كان لينغ هان قد اخترق فقط مستوى واحد ، فيمكن أن يفسر ذلك بأن لينغ هان كان مهيئًا بشكل جيد ، وكان في نفس المستوى لفترة طويلة جدًا ، مما أدى إلى حدوث انفجار لمرة واحدة باستخدام طاقة الاصل المتراكمة ولكن ، مستويين كاملين …كان من شأنه أن يصدم الآخرين حتى الموت!
“يو تونغ تحيي رئيس عشيرة لينغ!” قابلته ليو يو تونغ بأدب.
“بنغ ، بنغ ، بنغ ، بنغ!” سمع في تلك اللحظة طرقات الباب
سار لينج هان وفتح الباب رأى خادم فتى صغير لم يكن قد سبق له ان اتى هنا لذلك سأله “ماذا حدث”
سار لينج هان وفتح الباب رأى خادم فتى صغير لم يكن قد سبق له ان اتى هنا لذلك سأله “ماذا حدث”
ارتفعت الاثارة على الفور داخل جسد لينغ هان ، وتحمس للقاء هذا الرجل كان حماسه غريزيا داخل جسمه
“عاد رئيس العشيرة!” وقال الخادم على عجل.
م.م:( هانر دلع لينغ هان ادري دلع معوق بس استحملوه -.- )
ارتفعت الاثارة على الفور داخل جسد لينغ هان ، وتحمس للقاء هذا الرجل كان حماسه غريزيا داخل جسمه
هذه خلفية كبيرة؟
“أبي..” تذمر لانه قد ورث هذا الجسم كما ورث دمه والمسؤولية الخاصة بهذه الهيئة .
التفت وابتسم الى ليو يو تونغ ، قائلا: “يو تونغ ، تعالي معي لمقابلة والدي.”
“أبي..” تذمر لانه قد ورث هذا الجسم كما ورث دمه والمسؤولية الخاصة بهذه الهيئة . التفت وابتسم الى ليو يو تونغ ، قائلا: “يو تونغ ، تعالي معي لمقابلة والدي.”
ٱحمرت خدود ليو يو تونغ على الفور اصبح وجهها جميل شعرت كما لو كانت ستلتقي مع والديها في القانون ” ضغطت على قلبها عدة مرات ، لماذا لديها هذا الشعور ! لم يكن هناك شيئا بينها وبين هذا الرجل !
“أون ، لقد اخترقت” ، هز لينغ هان رأسه.
“اين والدي؟” سأل لينغ هان العبد الصبي.
كان لينج هان يستمتع باحتضان والده. على الرغم من أنه في حياته السابقى ، لم يكن هناك شخصًا لديه مستوى زراعة لينغ دونغ شينغ مؤهلاً حتى لدخول عينيه ، لكنه الآن اهتز إلى درجة أن عينيه كانت ممتلئة بالدموع. ألقى هوية حياته السابقة جانبا للاستمتاع بحياته الجديدة.
“في القاعة الرئيسية.”
انتظر … هل يمكن أن يكون!
توجه لينغ هان نحو القاعة الرئيسية ، وزاد سرعة خطواته الى ان اصبح يركض بدلا من المشي. كان هناك شوق قوي في قلبه. في اللحظة التي دخل فيها إلى القاعة الرئيسية، رأى رجلًا يبلغ من العمر أربعين عامًا ، واقفاً هناك بفخر. كان لديه شخصية طويلة وضخمة ، و وجهاً جميلاً ، وينضح هالة قوية.
كان هذا الحب الأبوي ، وكان هذا الاهتمام الأبوي!
في تلك اللحظة ، لم يعد لينغ هان يفرق بين ما إذا كان رد الفعل الغريزي للجسد ، أو حقيقة أنه كان يتيما في حياته السابقى وتعطش للحب العائلي. لم تستطع عيناه المساعدة واصبحت رطبة ، والعلاقة الدموية التي تمر عبر عروقه جعلته ينادي بسهولة ، “أبي!”
رؤية زوايا فم لينغ دونغ شينغ وهي ترتعش ، اشعرت ليو يو تونغ على الفور بالراحة في قلبها. لم تكن تريد أن تكون الوحيدة التي تعاني دائما من هذا النوع من الصدمة العظيمة.
” ضحك لينغ دونغ شينغ بحرارة وسرعان ما سار إلى احتضان لينغ هان . ومع ذلك ، قال على الفور بصدمة : “لماذا أنت لا تزال في سكن العشيرة ،الا يفترض أنك ذهبت إلى أكاديمية هو يانغ؟”
بدا متفاجئا وفرحا هل يمكن ان تكون… لينغ هان ؟ هذه الطفلة تحب ابنه ؟! مع تفكيره هذا لم يستطع كبح جماح فرحته .يبدو انها في السابعة او الثامنة عشر من العمر ولكن الصدمة تكمن انها كانت في المستوى التاسع من طبقة تجميع العناصر لذا يجب ان تكون موهبة عالية !
كان هذا الحب الأبوي ، وكان هذا الاهتمام الأبوي!
كان ابنه حقا قطعة من القمامة؟ إذا كان هذا يعتبر قطعة من القمامة ، فهل كان هناك أي عبقرية في هذا العالم؟
كان لينج هان يستمتع باحتضان والده. على الرغم من أنه في حياته السابقى ، لم يكن هناك شخصًا لديه مستوى زراعة لينغ دونغ شينغ مؤهلاً حتى لدخول عينيه ، لكنه الآن اهتز إلى درجة أن عينيه كانت ممتلئة بالدموع. ألقى هوية حياته السابقة جانبا للاستمتاع بحياته الجديدة.
“عاد رئيس العشيرة!” وقال الخادم على عجل.
لم يعد يتيما بدون أسرة. كان لديه أب ، أب جيد يخاطر بحياته من أجله!
لم يستطع لينج دونغ شينغ أن يساعد الا في النظر إلى لينج هان ، وفكر في قلبه أنه على الرغم من أن ابنه لم يكن قادراً ولا يملك موهبة في فنون القتال ، إلا أن قدرته على التقاط البنات تحبس الانفس كانت هنا لتجلبه فقط ، فكيف تمكن من التقاط قلبها ؟ وعلاوة على ذلك ، كان يحتاج فقط الى عدة أيام!
فرك في زوايا عينيه ، وهز رأسه وقال: “لا أريد أن أذهب إلى أكاديمية هو يانغ.”
___________________________________________________________________
“لماذا ا؟” سأله لينغ دونغ شينغ. كان يعلم أن جودة قاعدة الروح الوحيدة لابنه كانت سيئة للغاية. على الرغم من أنه بذل الكثير من الجهود ، إلا أن زراعته لم تحقق أي تقدم. كان هذا شيء لا يمكن أن يساعد به. كما أنه عمل جاهداً لإرسال لينغ هان إلى أكاديمية هو يانغ ، التي كان سيستفيد من مختلف الموارد غير المحدودة الموجودة في أكاديمية هو يانغ لرفع مستوى زراعة لينغ هان قسراً إلى طبقة تجميع العناصر . فقط مع هذا يمكن أن يموت بدون ندم.
“نعم ، رئيس عشيرة لينغ” ، قال ليو يو تونغ بهدوء.
ولكن لينغ هان قال بالفعل أنه لا يريد الذهاب إلى أكاديمية هو يانغ! مما سبب غضبه في الارتفاع – لم يكن يقدر ان يغير حقيقة انه ولد مع موهبة صغيرة لكن اذا لم يكن عنده حتى رغبة بسيطة لتغيير ذاته فعندئذ لم يكن هناك اي علاج في هذه الحالة
سار لينج هان وفتح الباب رأى خادم فتى صغير لم يكن قد سبق له ان اتى هنا لذلك سأله “ماذا حدث”
لا يستطيع لينج هان أن يقول إنه كان فنان قتالي في طبقة السماء في حياته السابقة وكان هناك عدد لا يحصى من تقنيات زراعة عالية المستوى والمهارات القتالية المخزنة في رأسه ، أو أنه حصل على لفافة السماء غير قابلة للتدمير التي تطلبت منه لقضاء عشرة آلاف سنة فقط لفهم الطبقة الأولى. حتى لو ذهب إلى أكاديمية هو يانغ ، ما الذي كان من المفترض أن يتعلمه؟
في تلك اللحظة ، لم يعد لينغ هان يفرق بين ما إذا كان رد الفعل الغريزي للجسد ، أو حقيقة أنه كان يتيما في حياته السابقى وتعطش للحب العائلي. لم تستطع عيناه المساعدة واصبحت رطبة ، والعلاقة الدموية التي تمر عبر عروقه جعلته ينادي بسهولة ، “أبي!”
إذا كان قد قال ذلك حقا ، قد يعتقد لينغ دونغ شينغ أنه كان يملكها.
لم يعد يتيما بدون أسرة. كان لديه أب ، أب جيد يخاطر بحياته من أجله!
قال لينغ هان وهو يلقي نظرة على ليو يو تونغ ، الى أن يأتي بموجة من يديه ، ويغير الموضوع: “يو تونغ ، تعالي ، تعالي ، تعالي ، تعالي ، هذا هو والدي”.
انصدم لينغ دونغ شينغ. عشيرة ليو في المدينة الامبراطورية؟ على الرغم من وجود العديد من الأسماء في العالم باسم ليو ، إلا أن هناك فقط عشيرة ليو واحدة في المدينة الإمبراطورية واحدة من الثمانية عشائر العظمى ، مع سلطتها التي كانت فقط أقل من العائلة الإمبراطورية في كل بلد المطر.
“يو تونغ تحيي رئيس عشيرة لينغ!” قابلته ليو يو تونغ بأدب.
“لقد غادرت فقط لمدة عشرة أيام ، ولم تخترق … لقد اخترقت مستويين بالفعل!” تفاجأ لينغ دونغ شينغ بسبب انه ، كان هذا النوع من معدل التقدم لا يمكن تصوره تماما!
كان لينغ دونغ شينغ مليء بالدهشة. لم يكن يعرف من كانت ليو يو تونغ ، ومع ذلك كان يستطيع أن يقول أنها كانت فنانًة قتالية من طبقة تجميع العناصر مثله تمامًا ، وأن زراعتها لم تختلف كثيرًا عن زراعته كلاهما كان في المستوى التاسع من طبقة تجميع العناصر ،
كان هذا الحب الأبوي ، وكان هذا الاهتمام الأبوي!
يمكن لمعظم الفنانين القتاليين أن يكتشفو مستوى زراعة لأولئك الأضعف منهم. كان لينج هان استثناءً – بعد كل شيء ، كان قد أحضر المعرفة المذهلة لمقاتل من طبقة السماء من حياته الماضية.
وفي هذه الحالة ، يمكنها أن تقف تمامًا على نفس المستوى الذي كان عليه ، ولم يكن هناك حاجة لها لأداء تحية كبيرة له .
رؤية زوايا فم لينغ دونغ شينغ وهي ترتعش ، اشعرت ليو يو تونغ على الفور بالراحة في قلبها. لم تكن تريد أن تكون الوحيدة التي تعاني دائما من هذا النوع من الصدمة العظيمة.
انتظر … هل يمكن أن يكون!
في تلك اللحظة ، لم يعد لينغ هان يفرق بين ما إذا كان رد الفعل الغريزي للجسد ، أو حقيقة أنه كان يتيما في حياته السابقى وتعطش للحب العائلي. لم تستطع عيناه المساعدة واصبحت رطبة ، والعلاقة الدموية التي تمر عبر عروقه جعلته ينادي بسهولة ، “أبي!”
بدا متفاجئا وفرحا هل يمكن ان تكون… لينغ هان ؟ هذه الطفلة تحب ابنه ؟! مع تفكيره هذا لم يستطع كبح جماح فرحته .يبدو انها في السابعة او الثامنة عشر من العمر ولكن الصدمة تكمن انها كانت في المستوى التاسع من طبقة تجميع العناصر لذا يجب ان تكون موهبة عالية !
قال لينغ هان وهو يلقي نظرة على ليو يو تونغ ، الى أن يأتي بموجة من يديه ، ويغير الموضوع: “يو تونغ ، تعالي ، تعالي ، تعالي ، تعالي ، هذا هو والدي”.
مع هذا الرفيقة الممتازة ، فماذا لو كانت مستوى زراعة لينغ هان ضعيفة ؟!
لا عجب أن هذا الشقي لا يريد الذهاب إلى أكاديمية هو يانغ ، يجب أن يكون أنه لا يريد أن ينفصل عنها. هيي هيي ، كان هذا الشقي في الواقع شخصية رومانسية.
قال لينغ هان: “لقد حصلت على لقاء مصيري” .
“أنت شقي صغير!” لينج دونج شينغ لأول مرة متحمس في لينغ هان ، ثم قال ليو يو تونغ ، “ملكة جمال ، من أين أنت؟”
ٱحمرت خدود ليو يو تونغ على الفور اصبح وجهها جميل شعرت كما لو كانت ستلتقي مع والديها في القانون ” ضغطت على قلبها عدة مرات ، لماذا لديها هذا الشعور ! لم يكن هناك شيئا بينها وبين هذا الرجل !
أجابت ليو يو تونغ “عشيرة ليو في المدينة الإمبراطورية”.
١
انصدم لينغ دونغ شينغ. عشيرة ليو في المدينة الامبراطورية؟ على الرغم من وجود العديد من الأسماء في العالم باسم ليو ، إلا أن هناك فقط عشيرة ليو واحدة في المدينة الإمبراطورية واحدة من الثمانية عشائر العظمى ، مع سلطتها التي كانت فقط أقل من العائلة الإمبراطورية في كل بلد المطر.
هذه خلفية كبيرة؟
“بنغ ، بنغ ، بنغ ، بنغ!” سمع في تلك اللحظة طرقات الباب
“انتظري، يجب أن تكوني الشخص المرسل من أكاديمية هو يانغ لجلب لينغ هان للأكاديمية ، أليس كذلك؟” رأى فجأة بصيص ٱمل لحدوث ذلك ، اما خلاف ذلك ، كيف يمكن أن يكون من الممكن أن يظهر شخص ما من عشيرة ليو من المدينة الإمبراطورية هنا.
“نعم ، رئيس عشيرة لينغ” ، قال ليو يو تونغ بهدوء.
لم يستطع لينج دونغ شينغ أن يساعد الا في النظر إلى لينج هان ، وفكر في قلبه أنه على الرغم من أن ابنه لم يكن قادراً ولا يملك موهبة في فنون القتال ، إلا أن قدرته على التقاط البنات تحبس الانفس كانت هنا لتجلبه فقط ، فكيف تمكن من التقاط قلبها ؟ وعلاوة على ذلك ، كان يحتاج فقط الى عدة أيام!
لا يستطيع لينج هان أن يقول إنه كان فنان قتالي في طبقة السماء في حياته السابقة وكان هناك عدد لا يحصى من تقنيات زراعة عالية المستوى والمهارات القتالية المخزنة في رأسه ، أو أنه حصل على لفافة السماء غير قابلة للتدمير التي تطلبت منه لقضاء عشرة آلاف سنة فقط لفهم الطبقة الأولى. حتى لو ذهب إلى أكاديمية هو يانغ ، ما الذي كان من المفترض أن يتعلمه؟
يجب ان يكون لينغ هان قد ورث سلوكًا ساحرًا وجذابًا … نعم ، كان عليه أن يكون كذلك …
ولكن منذ أن كانت ليو يو تونغ شخصًا من أكاديمية هو يانغ ، لماذا لم يتبعها لينغ هان حينها؟ سيكون كلاهما في أكاديمية هو يانغ ، لذا لن يكون هناك أي قلق بشأن وجودهما في مكانين منفصلين.
~زاتوكس -.-
قال لينغ هان “أبي ، أود أن أكون بجانبك لفترة أطول. أستطيع أن أذهب إلى الأكاديمية في أي وقت على أية حال ، ” لم يكن يريد أن يخيف والده ، وبالتالي خطط للتقدم ببطء ، والسماح للينغ دونغ شينغ بقبول هذا التغيير شيئا فشيئا.
وفي هذه الحالة ، يمكنها أن تقف تمامًا على نفس المستوى الذي كان عليه ، ولم يكن هناك حاجة لها لأداء تحية كبيرة له .
ضحك لينغ دونغ شينغ ضحكة من كل قلبه، وقال: “جيد ، جيد ، جيد!” بعد كل شيء ، الشخص الذي كان سيحضره كان لا يزال هنا ، لذلك يمكن للينغ هان الذهاب إلى أكاديمية هو يانغ في أي وقت يريده.
قال لينغ هان “أبي ، أود أن أكون بجانبك لفترة أطول. أستطيع أن أذهب إلى الأكاديمية في أي وقت على أية حال ، ” لم يكن يريد أن يخيف والده ، وبالتالي خطط للتقدم ببطء ، والسماح للينغ دونغ شينغ بقبول هذا التغيير شيئا فشيئا.
كان يربت على كتف لينغ هان ، وكان على وشك أن يقول شيئًا حول الموضوع ، ولكنه تحدث بصدمة عندما لاحظ “هانر ، لقد اخترقت!”
“أنت شقي صغير!” لينج دونج شينغ لأول مرة متحمس في لينغ هان ، ثم قال ليو يو تونغ ، “ملكة جمال ، من أين أنت؟”
م.م:( هانر دلع لينغ هان ادري دلع معوق بس استحملوه -.- )
لا يستطيع لينج هان أن يقول إنه كان فنان قتالي في طبقة السماء في حياته السابقة وكان هناك عدد لا يحصى من تقنيات زراعة عالية المستوى والمهارات القتالية المخزنة في رأسه ، أو أنه حصل على لفافة السماء غير قابلة للتدمير التي تطلبت منه لقضاء عشرة آلاف سنة فقط لفهم الطبقة الأولى. حتى لو ذهب إلى أكاديمية هو يانغ ، ما الذي كان من المفترض أن يتعلمه؟
‘أخيرا هناك شخص ما لمشاركته الصدمة التي اختبرتها ،’ اعتقدت ليو يو تونغ .
يمكن لمعظم الفنانين القتاليين أن يكتشفو مستوى زراعة لأولئك الأضعف منهم. كان لينج هان استثناءً – بعد كل شيء ، كان قد أحضر المعرفة المذهلة لمقاتل من طبقة السماء من حياته الماضية.
“أون ، لقد اخترقت” ، هز لينغ هان رأسه.
م.م:( هانر دلع لينغ هان ادري دلع معوق بس استحملوه -.- )
“لقد غادرت فقط لمدة عشرة أيام ، ولم تخترق … لقد اخترقت مستويين بالفعل!” تفاجأ لينغ دونغ شينغ بسبب انه ، كان هذا النوع من معدل التقدم لا يمكن تصوره تماما!
توجه لينغ هان نحو القاعة الرئيسية ، وزاد سرعة خطواته الى ان اصبح يركض بدلا من المشي. كان هناك شوق قوي في قلبه. في اللحظة التي دخل فيها إلى القاعة الرئيسية، رأى رجلًا يبلغ من العمر أربعين عامًا ، واقفاً هناك بفخر. كان لديه شخصية طويلة وضخمة ، و وجهاً جميلاً ، وينضح هالة قوية.
إذا كان لينغ هان قد اخترق فقط مستوى واحد ، فيمكن أن يفسر ذلك بأن لينغ هان كان مهيئًا بشكل جيد ، وكان في نفس المستوى لفترة طويلة جدًا ، مما أدى إلى حدوث انفجار لمرة واحدة باستخدام طاقة الاصل المتراكمة ولكن ، مستويين كاملين …كان من شأنه أن يصدم الآخرين حتى الموت!
هز لينغ دونغ شينغ. إذا لم يكن هناك لقاء مصيري ، كيف سيكون لينغ هان قادرًا على تحقيق هذا التقدم السريع؟ ومع ذلك ، كان هذا اللقاء المصيري كبيرًا جدًا بشكل غير عادي!
كان ابنه حقا قطعة من القمامة؟ إذا كان هذا يعتبر قطعة من القمامة ، فهل كان هناك أي عبقرية في هذا العالم؟
قال لينغ هان “أبي ، أود أن أكون بجانبك لفترة أطول. أستطيع أن أذهب إلى الأكاديمية في أي وقت على أية حال ، ” لم يكن يريد أن يخيف والده ، وبالتالي خطط للتقدم ببطء ، والسماح للينغ دونغ شينغ بقبول هذا التغيير شيئا فشيئا.
رؤية زوايا فم لينغ دونغ شينغ وهي ترتعش ، اشعرت ليو يو تونغ على الفور بالراحة في قلبها. لم تكن تريد أن تكون الوحيدة التي تعاني دائما من هذا النوع من الصدمة العظيمة.
“بنغ ، بنغ ، بنغ ، بنغ!” سمع في تلك اللحظة طرقات الباب
“إن ، إنه مقبول ،” هز لينغ هان رأسه.
“نعم ، رئيس عشيرة لينغ” ، قال ليو يو تونغ بهدوء.
توالت عيون لينغ دونغ شينغ وليو يو تونغ فقط “مقبول”؟ ومع ذلك ، ضحك لينغ دونغ شينغ على الفور بقسوة قائلاً ، “هاهاها ، دعونا نرى من يجرؤ على القول أن ابني هو قطعة من القمامة في المستقبل!”
١
أي أب لا يريد أن يكون ابنه ناجحا في الحياة؟ حتى الآن ، كان لينغ هان مجرد قطعة من القمامة بسبب قيود قاعدته الروحية ، ولكن الآن شعر لينج دونج شينغ كما لو أنه شاهد بصيص من الأمل.
“في القاعة الرئيسية.”
قال لينغ هان: “لقد حصلت على لقاء مصيري” .
هز لينغ دونغ شينغ. إذا لم يكن هناك لقاء مصيري ، كيف سيكون لينغ هان قادرًا على تحقيق هذا التقدم السريع؟ ومع ذلك ، كان هذا اللقاء المصيري كبيرًا جدًا بشكل غير عادي!
“لماذا ا؟” سأله لينغ دونغ شينغ. كان يعلم أن جودة قاعدة الروح الوحيدة لابنه كانت سيئة للغاية. على الرغم من أنه بذل الكثير من الجهود ، إلا أن زراعته لم تحقق أي تقدم. كان هذا شيء لا يمكن أن يساعد به. كما أنه عمل جاهداً لإرسال لينغ هان إلى أكاديمية هو يانغ ، التي كان سيستفيد من مختلف الموارد غير المحدودة الموجودة في أكاديمية هو يانغ لرفع مستوى زراعة لينغ هان قسراً إلى طبقة تجميع العناصر . فقط مع هذا يمكن أن يموت بدون ندم.
___________________________________________________________________
١
~زاتوكس -.-
لا عجب أن هذا الشقي لا يريد الذهاب إلى أكاديمية هو يانغ ، يجب أن يكون أنه لا يريد أن ينفصل عنها. هيي هيي ، كان هذا الشقي في الواقع شخصية رومانسية.
لم يستطع لينج دونغ شينغ أن يساعد الا في النظر إلى لينج هان ، وفكر في قلبه أنه على الرغم من أن ابنه لم يكن قادراً ولا يملك موهبة في فنون القتال ، إلا أن قدرته على التقاط البنات تحبس الانفس كانت هنا لتجلبه فقط ، فكيف تمكن من التقاط قلبها ؟ وعلاوة على ذلك ، كان يحتاج فقط الى عدة أيام!
“في القاعة الرئيسية.”
