ازحف من هنا !
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك سوى فكر واحد في قلب الجميع من كانت؟
“لطيف جدا!” الفتيات اللواتي كانو مفتونات بالفعل بسبب تصرفات لينغ هان السابقة صاحوا بصوت عال.
لا مانع لأخبرك ، لقد حصلت بالفعل على دعوة إلى أكاديمية هو يانغ ، وسوف اصبح رسميا تلميذا من أكاديمية هو يانغ في العام المقبل!
بوم ، اندلع اصوات الجميع في المنطقة المحيطة .
لينغ هان ، لا تحاول الذهاب بعيدا جدا!” رفع تشينغ هاو رأسه لن يستسلم بشأن هذه المسألة.
لينغ هان ، لا تحاول الذهاب بعيدا جدا!” رفع تشينغ هاو رأسه لن يستسلم بشأن هذه المسألة.
ضحك لينج هان بشكل كثيف وقال: “كنت خائفا من أنك قد تستسلم وتفعل ذلك ليس لدي أي طريقة الان الا قتلك!”
قال لينج هان: “إما أن تزحف من هنا أو تموت هنا ، فاختر”.
“هذا ، هذا ، هذا ، هذا الرجل يريد أن يقتلني؟
إذا أرادت عشيرة تشينغ أن تقوم بأي نوع من الانتقام ضده ، فإنه لن يمانع في القضاء على عشيرة تشينغ باستخدام هذه الفرصة – مع الأخذ في الاعتبار احترام تشو هي شين تجاهه ، وجعله يتصرف بشكل طبيعي لن يكون سوى قضية صغيرة. وبينما لم يكن تشو هي شين عبقريا في فنون القتال ، كان لديه على الأقل زراعة في طبقة تدفق الربيع. سيكون قطعة من الكعك له للقضاء على عشيرة تشينغ.
جسد تشينغ هاو كله تجمد نظر إلى لينغ هان فقط لرؤية تعبير قاسي على وجهه. كان من الواضح أنه لا يمزح. لم يستطع التحكم في ارتعاش جسده وقال: “هل تريد أن تحرض على نزاع دموي بين العشيرتين الكبيرتين؟ هل تريد أن تصبح أعظم مذنب في تاريخ عشيرة لينغ؟
إذا أرادت عشيرة تشينغ أن تقوم بأي نوع من الانتقام ضده ، فإنه لن يمانع في القضاء على عشيرة تشينغ باستخدام هذه الفرصة – مع الأخذ في الاعتبار احترام تشو هي شين تجاهه ، وجعله يتصرف بشكل طبيعي لن يكون سوى قضية صغيرة. وبينما لم يكن تشو هي شين عبقريا في فنون القتال ، كان لديه على الأقل زراعة في طبقة تدفق الربيع. سيكون قطعة من الكعك له للقضاء على عشيرة تشينغ.
“عشيرة تشينغ عشيرة صغيرة ، وتتجرأ على الوقوف امامي؟” قال لينغ هان بازدراء: “إذا تجرأت عشيرة تشينغ الخاصة بك في اتخاذ خطوة ، فسوف أقضي على الكثير منكم !”
ضحك لينج هان بشكل كثيف وقال: “كنت خائفا من أنك قد تستسلم وتفعل ذلك ليس لدي أي طريقة الان الا قتلك!”
بوم ، اندلع اصوات الجميع في المنطقة المحيطة .
“با با با !”
ما هذه الكلمات الكبيرة! كان كل من لينغ و تشينغ هي العشائر القوية في مدينة الغيوم الرمادية ؛ كانت قوتهم متساوية إلى حد ما ، اذا لم يكون هناك خلاف بين الاثنين ، لن يربح أي من الطرفين ولن يزداد الامر سوءًا. ونتيجة لذلك ، على الرغم من أن كلا العشيرتين كان لديهما الرغبة في التخلص من الآخر وبالتالي الحصول على السلطة الكاملة في مدينة الغيوم الرمادية ، لم يجرؤ احد منهم على اتخاذ الخطوة الأولى.
كان السبب في تجرؤ الأخوين تشينغ على التصرف بهذه الطريقة هو أنهم كانوا أقوى من سلفه ، ولا يستطيع الكبار بالتأكيد التدخل في هذا النوع من النزاع بين جيل الشباب على الأقل طالما لم يكن هناك موت أو إصابة دائمة. خلاف ذلك ، سوف يضحكون مع الآخرين.
، هذا القمامة ، يقول انه قادر على هزيمة عشيرة تشينج وحده !؟
“بااا”! لم يستطع أن يمنع قدميه من الركوع. أمام الاختيار بين حياته وكبريائه ، كان سيلقي بكبريائه دون أي تفكير آخر.
ومع ذلك ، وبالنظر إلى النظرة الشرسة على وجه لينغ هان في هذه اللحظة ، جسده كله متوهج بتفوق لا يوصف ، لسبب ما ، تسبب لكل شخص في المنطقة ليصبح بلا كلام. كلهم كان لديهم نفس الشعور ، وكان ذلك الشاب الذي أمامهم في هذه اللحظة لم يعد يعرف بالقمامة بعد الان.
كل يوم رح انزل الفصول بهذا الوقت ان شاء الله يكون مناسب لكم !
كان هناك بعض الفتيات اللواتي نظروا اليه نظرة مشرقة كيف أنه رجولي ! ، شعرن بضعف في ركبتهن بالواقع !
“ازحف من هنا!” وقال لينغ هان بهدوء.
“كم أنت متفاخر ، ليس هناك حاجة لأي شخص آخر ، سيكون أخي الأكبر بمفرده قادرًا على قمعك !” صاح تشينغ هاو ، كان مليء بالتحدي العنيد.
لتكون نرجسية إلى هذا الحد، كانت بالتأكيد غريبة أطوار.
في عينيه ، كان لينغ هان مجرد لعبة تعرضت للتخويف مرات عديدة من قبله وأخيه الأكبر ، تشينغ شيانغ. والآن بعد أن قام لينج هان قلب الطاولة لقمعه ، كان هذا شيئًا لا يستطيع قبوله بأي شكل أو طريقة.
لم يكن هذا شيء يمكن رؤيته كل يوم!
“باا”!
ومع ذلك ، وبالنظر إلى النظرة الشرسة على وجه لينغ هان في هذه اللحظة ، جسده كله متوهج بتفوق لا يوصف ، لسبب ما ، تسبب لكل شخص في المنطقة ليصبح بلا كلام. كلهم كان لديهم نفس الشعور ، وكان ذلك الشاب الذي أمامهم في هذه اللحظة لم يعد يعرف بالقمامة بعد الان.
أعطاه لينغ هان صفعة أخرى ، وسأله بنبرة مذهلة ، “إذن أنت تريد حقا أن تموت بعد كل شيء؟”
“ماذا!” يعتقد تشينغ هاو أنه قد سمع خطأ.
إذا أرادت عشيرة تشينغ أن تقوم بأي نوع من الانتقام ضده ، فإنه لن يمانع في القضاء على عشيرة تشينغ باستخدام هذه الفرصة – مع الأخذ في الاعتبار احترام تشو هي شين تجاهه ، وجعله يتصرف بشكل طبيعي لن يكون سوى قضية صغيرة. وبينما لم يكن تشو هي شين عبقريا في فنون القتال ، كان لديه على الأقل زراعة في طبقة تدفق الربيع. سيكون قطعة من الكعك له للقضاء على عشيرة تشينغ.
إذا كان ينبغي على “عشيرة تشينغ” تدمير نفسها بنفسها، فإنه لن يمانع في استخدام “تشو هي شين” للتخلص منها.
“ماذا!” يعتقد تشينغ هاو أنه قد سمع خطأ.
لم يتمكن تشينغ هاو من مساعدة نفسه حيث تدحرج عرقه البارد على وجهه. شعر بشعور لايضاهى امام لينغ هان ، وشعر أيضا بخطر الموت الوشيك. كان هذا الشاب أمامه لم يعد لينغ هان من الماضي ، الذي كان قد تعرض للتخويف مرات عديدة … كان الآن إله الموت المرعب!
لكن لينغ هان كان متعجرفًا جدًا ، فقد أجبر في الحقيقة السيد الشاب الثاني لعشيرة تشينغ على الركوع ، ألم يكن خائفاً من إثارة حرب كبيرة بين العشيرتين؟
“بااا”! لم يستطع أن يمنع قدميه من الركوع. أمام الاختيار بين حياته وكبريائه ، كان سيلقي بكبريائه دون أي تفكير آخر.
“ما هو الشيء الذي لك الحق بالافتخار به ؟” قالت ليو يو تونغ ببرود.
بعد كل شيء ، عندما تموت ، ينتهي كل شيء.
لم يتمكن تشينغ هاو من مساعدة نفسه حيث تدحرج عرقه البارد على وجهه. شعر بشعور لايضاهى امام لينغ هان ، وشعر أيضا بخطر الموت الوشيك. كان هذا الشاب أمامه لم يعد لينغ هان من الماضي ، الذي كان قد تعرض للتخويف مرات عديدة … كان الآن إله الموت المرعب!
لقد ركع حقاً
أعطاه لينغ هان صفعة أخرى ، وسأله بنبرة مذهلة ، “إذن أنت تريد حقا أن تموت بعد كل شيء؟”
كانت المنطقة بأكملها في ضجة. كان تشينغ هاو المعلم الشاب الثاني لعشيرة تشينغ ، ويمكن أن يمثل إلى حد كبير كل عشيرة تشينغ – شخص مثل هذا قد ركع في الواقع! علاوة على ذلك ، كان الشخص الذي كان راكعًا أمامه عضوًا في العشيرة التي كانت عدوًا لعشيرة تشينغ! هذا من الممكن أن ينقش على لوحة عشيرة تشينغ من العار!
لينغ هان ، لا تحاول الذهاب بعيدا جدا!” رفع تشينغ هاو رأسه لن يستسلم بشأن هذه المسألة.
إذن ، كان تشينغ هاو في الواقع شخصًا يتنمر على الضعيف لكنه يرتعد أمام القوي … لماذا لم يدرك أحد شخصيته الجبانة في الماضي؟ الجميع أراد أن يعرف الجواب …
كل يوم رح انزل الفصول بهذا الوقت ان شاء الله يكون مناسب لكم !
ولكن بعد التفكير في الأمر ، كان هذا طبيعيًا. بعد كل شيء ، كان تشينغ هاو دائما في الاضواء كما انه السيد الشاب الثاني من عشيرة تشينغ ، من الذي يجرؤ على معارضته؟ وهكذا ، بالطبع ، سيكون من المستحيل على أي شخص أن يكتشف أن شكله الحقيقي المختبئ تحت طموحه المتعجرف ، كان في الواقع جباناً كبيراً!
كل شخص غاضب ، بدا أن هاتين الفتاتين في نفس العمر ، فلماذا كان الفرق في القدرة بينهما واسع؟ من على وجه الأرض كانت بهذا الجمال الجليدي ، ولماذا كانت تصفع شين زي يان ؟!
لكن لينغ هان كان متعجرفًا جدًا ، فقد أجبر في الحقيقة السيد الشاب الثاني لعشيرة تشينغ على الركوع ، ألم يكن خائفاً من إثارة حرب كبيرة بين العشيرتين؟
“با با با !”
“لطيف جدا!” الفتيات اللواتي كانو مفتونات بالفعل بسبب تصرفات لينغ هان السابقة صاحوا بصوت عال.
“عشيرة تشينغ عشيرة صغيرة ، وتتجرأ على الوقوف امامي؟” قال لينغ هان بازدراء: “إذا تجرأت عشيرة تشينغ الخاصة بك في اتخاذ خطوة ، فسوف أقضي على الكثير منكم !”
“لينغ هان ، لقد فعلت ما يكفي!” وقال تشينغ هاو مع الضغط على اسنانه. لم يكن هناك سوى فكر واحد في رأسه في هذه اللحظة ، وكان ذلك ترك هذا الموقع ، ثم يأتي مرة أخرى مع شقيقه الأكبر ، واستعادة كبريائه المفقود والانتقام من العار والإهانة التي تعرض لها.
“انت-” صعقت شين زي يان ، لكنها اظهرت على الفور غضبها مع موجة من يدها اليمنى ، طارت صفعة مماثلة نحو ليو يو تونغ.
“ازحف من هنا!” وقال لينغ هان بهدوء.
أراد العثور على شقيقه الأكبر ، تشينغ شيانغ ، وقتل لينغ هان! قتل! قتل! قتل ! باا باا باا!” ارتفع التصفيق وجذب انتباه الجميع. صمت الجميع ونظروا نحو الفتاة الجميلة التي كانت تصفق ايضا !
“ماذا!” يعتقد تشينغ هاو أنه قد سمع خطأ.
“بااا”! أعطى لينغ هان ركلة لظهر تشينغ هاو ، وأجبره على الإمساك بكلتا يديه على الأرض.
“ماذا لو أنني أهنتك؟ ايها القمامة !” قال لينغ هان ببرود. ألم يهينه الاخوان تشينغ بما فيه الكفاية في الماضي؟
“لينغ هان ، أنت تجرؤ على إهانتي بهذه الطريقة ، أريد أن أقتلك! أقتلك!” كان تشينغ هاو على وشك الجنون. كان الركوع لأسفل بالفعل أكبر إهانة يمكن تخيلها ، ولكن كان عليه عليه أن يسقط على الأرض هكذا ؟ وايضا الزحف على الارض !؟
لم يكن هذا شيء يمكن رؤيته كل يوم!
“ماذا لو أنني أهنتك؟ ايها القمامة !” قال لينغ هان ببرود. ألم يهينه الاخوان تشينغ بما فيه الكفاية في الماضي؟
“باا”!
كان السبب في تجرؤ الأخوين تشينغ على التصرف بهذه الطريقة هو أنهم كانوا أقوى من سلفه ، ولا يستطيع الكبار بالتأكيد التدخل في هذا النوع من النزاع بين جيل الشباب على الأقل طالما لم يكن هناك موت أو إصابة دائمة. خلاف ذلك ، سوف يضحكون مع الآخرين.
لم يتمكن تشينغ هاو من مساعدة نفسه حيث تدحرج عرقه البارد على وجهه. شعر بشعور لايضاهى امام لينغ هان ، وشعر أيضا بخطر الموت الوشيك. كان هذا الشاب أمامه لم يعد لينغ هان من الماضي ، الذي كان قد تعرض للتخويف مرات عديدة … كان الآن إله الموت المرعب!
قال لينج هان: “إما أن تزحف من هنا أو تموت هنا ، فاختر”.
لتكون نرجسية إلى هذا الحد، كانت بالتأكيد غريبة أطوار.
ياله من مستبد ! هل هذا لينغ هان الحقيقي ؟
معجب بها …، هذا هو المسار الطبيعي للأحداث. كانت جميلة وموهوبة للغاية في فنون القتال ، لذلك يجب بالتأكيد أن تحظى بالإعجاب. إذا قلت أنك لا تحبها ، ستلعنط ، فعليك أن تقول عمدا الكلمات المخالفة لجذب انتباهها.
كان الجميع صامتون . اما في الماضي ، كان الجميع يضحكون على لينغ هان لكونه قطعة قمامة ، ولكن أي نوع من القمامة يجرؤ بالفعل على إجبار الابن الثاني لعائلة تشينغ على الركوع والزحف مثل الكلب في الأماكن العامة؟
هل نزلت إلهة من السماء؟ كيف يمكن أن يكون جمالها باردا وأنيقا؟ أولئك الذين تجرأوا على أن يكون لديهم أي أفكار حولها شعروا وكأنهم يرتكبون الاخطاء !
كان مهيب بحق!
هل نزلت إلهة من السماء؟ كيف يمكن أن يكون جمالها باردا وأنيقا؟ أولئك الذين تجرأوا على أن يكون لديهم أي أفكار حولها شعروا وكأنهم يرتكبون الاخطاء !
كان تشنغ هاو يتعرق مثل المجنون. لم تكن لديه الرغبة في أن يكون مهيناً للعشيرته ، وأكثر من ذلك لم يرد أن يتعرض للظلم في الأماكن العامة. ومع ذلك ، في مواجهة احتمال الموت ، كانت إرادته ضعيفة للغاية. بسرعة كبيرة ، تحركت يديه ، وبدأت في الزحف على الأرض.
“ازحف من هنا!” وقال لينغ هان بهدوء.
“هاهاهاها!” بدأ الجميع من حوله يضحكون. وفجأة بدا الأمر كما لو أن الضحك كان معدًا ، مما تسبب في المزيد من الناس لبدء اتباعهم بالضحك.
كان هذا أمرًا طبيعيًا ، إذا كانت ليو يو تونغ قد توقفت فعلًا ، لكانوا قد صدموا أكثر مجرد قطعة من القمامة ، كيف يمكن أن يكون له أي علاقة بهذه الإلهة الرائعة والأنيقة؟
لم يكن هذا شيء يمكن رؤيته كل يوم!
“هذا ، هذا ، هذا ، هذا الرجل يريد أن يقتلني؟
دموع تشينغ هاو تنفد على الفور ، وقال وهو يضغط على يديه بقوة ، وأقسم في قلبه ، أنه بالتأكيد سيقتل لينغ هان! قطعا! زحف لأكثر من عشر خطوات ، ثم وقف على الفور من الأرض ، وهرع من ساحة التدريب العسكرية.
“باا” صفعة بصوت عالي وواضح .
أراد العثور على شقيقه الأكبر ، تشينغ شيانغ ، وقتل لينغ هان! قتل! قتل! قتل !
باا باا باا!” ارتفع التصفيق وجذب انتباه الجميع. صمت الجميع ونظروا نحو الفتاة الجميلة التي كانت تصفق ايضا !
“ازحف من هنا!” وقال لينغ هان بهدوء.
توقفت شين زي يان عن التصفيق ، وقالت: “يجب أن أعترف ، كان هذا أداء مثير للغاية. ومع ذلك ، هل تعتقد أنه يمكنك اغرائي مع شيء من هذا القبيل؟ أنت تخدع نفسك ، لا تعتقد أنني لا أعرف ما هي نواياك. لسوء الحظ ، فإن الفجوة بيني وبينك واسعة للغاية. لا يمكنك حتى المقارنة بأصبعي الصغير ، أن يكون حبيبي شخص مثلك هو إهانة كاملة لنفسي!
كانت امرأة جميلة للغاية أصبحت محور كل شيء أينما ذهبت. وبسرعة كبيرة ، جذبت انتباه الجميع شخصية جميلة. فجأة ، وضع الجميع على تعبير مذهل كانت جميلة جدا!
“أنت مغرورة للغاية بنفسك! بلهاء!” هز لينغ هان رأسه. من أجل سلفه ، لم يكن يريد أن يزعج فتاته الحمقاء.
“ماذا لو أنني أهنتك؟ ايها القمامة !” قال لينغ هان ببرود. ألم يهينه الاخوان تشينغ بما فيه الكفاية في الماضي؟
“مع موهبتي في الفنون القتاليى، سأكون بالتأكيد مشهورة في المستقبل ، وخلق معجزات على الرغم من أنني فتاة!” شين زي يان قالت ذلك بشكل كبير . “ليس عليك أن تقولي أي شيء بعد الآن ، أعلم أن كل شيء قمتي به هو لجذب اهتمامي ، ولكن للأسف الشديد ، لن أنظر إلى شخصية صغيرة مثلك! كل شيء بيننا قد انتهى!
لم يتمكن تشينغ هاو من مساعدة نفسه حيث تدحرج عرقه البارد على وجهه. شعر بشعور لايضاهى امام لينغ هان ، وشعر أيضا بخطر الموت الوشيك. كان هذا الشاب أمامه لم يعد لينغ هان من الماضي ، الذي كان قد تعرض للتخويف مرات عديدة … كان الآن إله الموت المرعب!
لا مانع لأخبرك ، لقد حصلت بالفعل على دعوة إلى أكاديمية هو يانغ ، وسوف اصبح رسميا تلميذا من أكاديمية هو يانغ في العام المقبل!
~زاتوكس
أنت ، مجرد قطعة من القمامة ، تجرؤ على ان تحبني ؟ انت غير مؤهل! غير مؤهل! غير مؤهل!”
____________________________________________________
حسناً ، يمكنها قول كل شيء تريده
“لينغ هان ، أنت تجرؤ على إهانتي بهذه الطريقة ، أريد أن أقتلك! أقتلك!” كان تشينغ هاو على وشك الجنون. كان الركوع لأسفل بالفعل أكبر إهانة يمكن تخيلها ، ولكن كان عليه عليه أن يسقط على الأرض هكذا ؟ وايضا الزحف على الارض !؟
معجب بها …، هذا هو المسار الطبيعي للأحداث. كانت جميلة وموهوبة للغاية في فنون القتال ، لذلك يجب بالتأكيد أن تحظى بالإعجاب. إذا قلت أنك لا تحبها ، ستلعنط ، فعليك أن تقول عمدا الكلمات المخالفة لجذب انتباهها.
كل شخص غاضب ، بدا أن هاتين الفتاتين في نفس العمر ، فلماذا كان الفرق في القدرة بينهما واسع؟ من على وجه الأرض كانت بهذا الجمال الجليدي ، ولماذا كانت تصفع شين زي يان ؟!
لتكون نرجسية إلى هذا الحد، كانت بالتأكيد غريبة أطوار.
مع هذين الصفعتين ، كان شعر شين زي يان الجميل قد افسد ، وجهها الجميل متورم ، ولكن عيناها كانت مليئة بالغضب وكأنها تريد أن تلتهم شخصًا ما. أعطت صرخة حادة ومرة أخرى ، هاجمت ليو يو تونغ.
عادة عندما يواجه لينغ هذا هذا النوع من الاشخاص المخزيين ، سيعطيهم صفعة قوية وجيدة مباشرة.
كان تشنغ هاو يتعرق مثل المجنون. لم تكن لديه الرغبة في أن يكون مهيناً للعشيرته ، وأكثر من ذلك لم يرد أن يتعرض للظلم في الأماكن العامة. ومع ذلك ، في مواجهة احتمال الموت ، كانت إرادته ضعيفة للغاية. بسرعة كبيرة ، تحركت يديه ، وبدأت في الزحف على الأرض.
المستوى التاسع من طبقة تنقية الجسم ، صعبة قليلاً ، لكنها ليست مستحيلة.
لكن هذا كان بلا شك مجهودا لا طائل من ورائه.
نمت عيون لينغ هان الباردة ، وكان على وشك المشي عندما سقطت عيناه على شخصية جميلة تمشي ببطء في ساحة التدريب العسكرية.
“لينغ هان ، لقد فعلت ما يكفي!” وقال تشينغ هاو مع الضغط على اسنانه. لم يكن هناك سوى فكر واحد في رأسه في هذه اللحظة ، وكان ذلك ترك هذا الموقع ، ثم يأتي مرة أخرى مع شقيقه الأكبر ، واستعادة كبريائه المفقود والانتقام من العار والإهانة التي تعرض لها.
ليو يو تونغ!
إذا كان ينبغي على “عشيرة تشينغ” تدمير نفسها بنفسها، فإنه لن يمانع في استخدام “تشو هي شين” للتخلص منها.
كانت امرأة جميلة للغاية أصبحت محور كل شيء أينما ذهبت. وبسرعة كبيرة ، جذبت انتباه الجميع شخصية جميلة. فجأة ، وضع الجميع على تعبير مذهل كانت جميلة جدا!
معجب بها …، هذا هو المسار الطبيعي للأحداث. كانت جميلة وموهوبة للغاية في فنون القتال ، لذلك يجب بالتأكيد أن تحظى بالإعجاب. إذا قلت أنك لا تحبها ، ستلعنط ، فعليك أن تقول عمدا الكلمات المخالفة لجذب انتباهها.
كان شين زي يان فتاة جميلة بالفعل ، ولكن عندما قورنت مع هذه ، ستسقط من اعينهم . وعلاوة على ذلك ، كانت هذه الفتاة رشيقة بشكل لا يوصف ، كما لو كانت أميرة نبيلة. في المقابل طغت على جمال شين زي يان حتى اصبحت مثل فتاة قرية اذا قورنت بها.
كان هذا أمرًا طبيعيًا ، إذا كانت ليو يو تونغ قد توقفت فعلًا ، لكانوا قد صدموا أكثر مجرد قطعة من القمامة ، كيف يمكن أن يكون له أي علاقة بهذه الإلهة الرائعة والأنيقة؟
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك سوى فكر واحد في قلب الجميع من كانت؟
“بااا”! لم يستطع أن يمنع قدميه من الركوع. أمام الاختيار بين حياته وكبريائه ، كان سيلقي بكبريائه دون أي تفكير آخر.
هل نزلت إلهة من السماء؟ كيف يمكن أن يكون جمالها باردا وأنيقا؟ أولئك الذين تجرأوا على أن يكون لديهم أي أفكار حولها شعروا وكأنهم يرتكبون الاخطاء !
لينغ هان ، لا تحاول الذهاب بعيدا جدا!” رفع تشينغ هاو رأسه لن يستسلم بشأن هذه المسألة.
تحت أنظار الجميع ، كانت ليو يو تونغ قد تخطت لينغ هان بالفعل ، وبدون توقف ، واصلت السير للأمام.
“كم أنت متفاخر ، ليس هناك حاجة لأي شخص آخر ، سيكون أخي الأكبر بمفرده قادرًا على قمعك !” صاح تشينغ هاو ، كان مليء بالتحدي العنيد.
كان هذا أمرًا طبيعيًا ، إذا كانت ليو يو تونغ قد توقفت فعلًا ، لكانوا قد صدموا أكثر مجرد قطعة من القمامة ، كيف يمكن أن يكون له أي علاقة بهذه الإلهة الرائعة والأنيقة؟
ياله من مستبد ! هل هذا لينغ هان الحقيقي ؟
شين زي يان شعرت بضغط كبير. بسبب جمال الاخرى حتى لها أن تشعر بنقصها مقارنة بها ، ذلك الامر جعلها تغضب من الغيرة.
ولكن بعد التفكير في الأمر ، كان هذا طبيعيًا. بعد كل شيء ، كان تشينغ هاو دائما في الاضواء كما انه السيد الشاب الثاني من عشيرة تشينغ ، من الذي يجرؤ على معارضته؟ وهكذا ، بالطبع ، سيكون من المستحيل على أي شخص أن يكتشف أن شكله الحقيقي المختبئ تحت طموحه المتعجرف ، كان في الواقع جباناً كبيراً!
كانت الآخرى أكثر جمالا منها. في جميع الفئات: المظهر والشكل والسلوك ، كانت مغمورة تمامًا ، لذا فبغض النظر عن مقدار عدم رغبتها في الاعتراف بها ، كانت بإمكانها الضغط على أسنانها سراً فقط.
، هذا القمامة ، يقول انه قادر على هزيمة عشيرة تشينج وحده !؟
توقفت ليو يو تونغ أمام شين زي يان ، ومع موجة من يدها ، صفعت وجه شين زي يان .
إذا كان ينبغي على “عشيرة تشينغ” تدمير نفسها بنفسها، فإنه لن يمانع في استخدام “تشو هي شين” للتخلص منها.
“باا” صفعة بصوت عالي وواضح .
حسناً ، يمكنها قول كل شيء تريده
“انت-” صعقت شين زي يان ، لكنها اظهرت على الفور غضبها مع موجة من يدها اليمنى ، طارت صفعة مماثلة نحو ليو يو تونغ.
لكن لينغ هان كان متعجرفًا جدًا ، فقد أجبر في الحقيقة السيد الشاب الثاني لعشيرة تشينغ على الركوع ، ألم يكن خائفاً من إثارة حرب كبيرة بين العشيرتين؟
ولكن ما الذي يمكن أن يفعله المستوى التاسع من طبقة تنقية الجسم ضد المستوى التاسع من طبقة تجميع العناصر؟
إذا كان ينبغي على “عشيرة تشينغ” تدمير نفسها بنفسها، فإنه لن يمانع في استخدام “تشو هي شين” للتخلص منها.
“باا”! مرة أخرى ، ارتفعت يد ليو يو تونج وحلقت ، واصطدمت صفعة صلبة أخرى فب وجه شين زي يان للمرة الثانية.
مع هذين الصفعتين ، كان شعر شين زي يان الجميل قد افسد ، وجهها الجميل متورم ، ولكن عيناها كانت مليئة بالغضب وكأنها تريد أن تلتهم شخصًا ما. أعطت صرخة حادة ومرة أخرى ، هاجمت ليو يو تونغ.
توقفت ليو يو تونغ أمام شين زي يان ، ومع موجة من يدها ، صفعت وجه شين زي يان .
لكن هذا كان بلا شك مجهودا لا طائل من ورائه.
“باا”! مرة أخرى ، ارتفعت يد ليو يو تونج وحلقت ، واصطدمت صفعة صلبة أخرى فب وجه شين زي يان للمرة الثانية.
“با با با !”
“بااا”! أعطى لينغ هان ركلة لظهر تشينغ هاو ، وأجبره على الإمساك بكلتا يديه على الأرض.
تم صفعها مراراً وتكراراً ، وكأنها دمية دون أي قدرة على الانتقام.
“ما هو الشيء الذي لك الحق بالافتخار به ؟” قالت ليو يو تونغ ببرود.
كل شخص غاضب ، بدا أن هاتين الفتاتين في نفس العمر ، فلماذا كان الفرق في القدرة بينهما واسع؟ من على وجه الأرض كانت بهذا الجمال الجليدي ، ولماذا كانت تصفع شين زي يان ؟!
“انت-” صعقت شين زي يان ، لكنها اظهرت على الفور غضبها مع موجة من يدها اليمنى ، طارت صفعة مماثلة نحو ليو يو تونغ.
“ما هو الشيء الذي لك الحق بالافتخار به ؟” قالت ليو يو تونغ ببرود.
ولكن بعد التفكير في الأمر ، كان هذا طبيعيًا. بعد كل شيء ، كان تشينغ هاو دائما في الاضواء كما انه السيد الشاب الثاني من عشيرة تشينغ ، من الذي يجرؤ على معارضته؟ وهكذا ، بالطبع ، سيكون من المستحيل على أي شخص أن يكتشف أن شكله الحقيقي المختبئ تحت طموحه المتعجرف ، كان في الواقع جباناً كبيراً!
____________________________________________________
“ازحف من هنا!” وقال لينغ هان بهدوء.
كل يوم رح انزل الفصول بهذا الوقت ان شاء الله يكون مناسب لكم !
كان الجميع صامتون . اما في الماضي ، كان الجميع يضحكون على لينغ هان لكونه قطعة قمامة ، ولكن أي نوع من القمامة يجرؤ بالفعل على إجبار الابن الثاني لعائلة تشينغ على الركوع والزحف مثل الكلب في الأماكن العامة؟
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك سوى فكر واحد في قلب الجميع من كانت؟
~زاتوكس
“لينغ هان ، أنت تجرؤ على إهانتي بهذه الطريقة ، أريد أن أقتلك! أقتلك!” كان تشينغ هاو على وشك الجنون. كان الركوع لأسفل بالفعل أكبر إهانة يمكن تخيلها ، ولكن كان عليه عليه أن يسقط على الأرض هكذا ؟ وايضا الزحف على الارض !؟
بعد كل شيء ، عندما تموت ، ينتهي كل شيء.
“ماذا لو أنني أهنتك؟ ايها القمامة !” قال لينغ هان ببرود. ألم يهينه الاخوان تشينغ بما فيه الكفاية في الماضي؟
