مواجهة عشيرة تشينغ !
كان لينغ تشونغ كوان وحفيده يرتديان تعبيراً عن الكفر المطلق. كيف يمكن أن يكون مجرد قطعة من القمامة بهذه القوة؟
لم يجرؤ ما دا جون بشكل طبيعي على البقاء. لوح بيده بسرعة وقال: “لا حاجة ، لا حاجة. يجب أن أذهب إلى العمل ، “رفع يديه نحو لينغ هان ومن ثم نحو لينغ دونغ شينغ وبعدها غادر الغرفة !
“إن عشيرة تشينغ هي حقا سخية!”لينغ دونغ شينغ مستغرب. كرئيس للعشيرة ، كان لديه فهم عميق لأهمية ثلاثين ألف قطعة نقدية فضية.
‘ماذا!؟’
كان لينغ دونغ شينغ مندهشا تماما .
كان يعلم أن ابنه كان عبقريًا . ولكن في الواقع أن يجعل الخيميائي ما ، يستمع اليه بخوف كان عجيب…مما جعله يصاب بصدمة لا تضاهى!
“رئيس عشيرة لينغ ، أنا حقًا أستحق الموت. من فضلك لا تقلق ، سأقوم بتوصيل الحبوب إليك بمجرد عودتي ، “قال ما دا جون برفق شديد وحذر. بمجرد أن تذكر موقفه السابق تجاه لينغ دونج شينغ ، لم يكن قادراً على التحكم في دقات قلبه المتتالية. كان خائفا حتى الموت الآن.
من قبل ، كان سلوك ما دا جون مليئا بالغرور والتفوق. كان قد دعا ما دا جون مرارًا وتكرارًا قبل أن يوافق في النهاية على القدوم ، ومع ذلك فإن أول ما فعله عند القدوم هو خلق المشاكل. كان يعرض غطرسته إلى أقصى حد.
تجمّد ما دا جون على الفور ، لكنّ ومضة من الإلهام مرت عبر دماغه وقال على عجل ، “على الرغم من أن العقل المدبّر هو عشيرة تشينغ ، لا يمكن إنكار أنني أيضا مسؤول إلى حد ما. وهكذا ، اسمحوا لي أن أسلم هذه العملات النقدية الثلاثين الف الى عشيرة لينغ للتعويض عن الخسائر التي خسرتموها . ”
ولكن الآن … لم يجرؤ على تصديق أن ما دا جون سيعامله في الواقع بهذا الاحترام والمجاملة.
“رئيس عشيرة لينغ ، أنا حقًا أستحق الموت. من فضلك لا تقلق ، سأقوم بتوصيل الحبوب إليك بمجرد عودتي ، “قال ما دا جون برفق شديد وحذر. بمجرد أن تذكر موقفه السابق تجاه لينغ دونج شينغ ، لم يكن قادراً على التحكم في دقات قلبه المتتالية. كان خائفا حتى الموت الآن.
هذه الأيام القليلة التي رحل فيها … ما الذي حدث في ان يتسبب في بتغيير ابنه كثيرًا؟
هذه الأيام القليلة التي رحل فيها … ما الذي حدث في ان يتسبب في بتغيير ابنه كثيرًا؟
“رئيس عشيرة لينغ ، أنا حقًا أستحق الموت. من فضلك لا تقلق ، سأقوم بتوصيل الحبوب إليك بمجرد عودتي ، “قال ما دا جون برفق شديد وحذر. بمجرد أن تذكر موقفه السابق تجاه لينغ دونج شينغ ، لم يكن قادراً على التحكم في دقات قلبه المتتالية. كان خائفا حتى الموت الآن.
“هذا” ما دا جون تلعثم ، ولكن بمجرد أن رأى نظرة لينغ هان الحادة ، قال على عجل ، “ثلاثين ألف قطعة نقدية فضية.”
قام لينغ هان بوضع اصبعه على الطاولة ، وقال: “هل عشيرة تشينغ التي فعلت مثل هذا الشيء؟”
الحمد لله كان لديه ابن جيد!
” سيدي الشاب هان ، انا حقا لم اعرف ان رئيس عشيرة لينغ كان والدك ، وهكذا سقطت تحت الخداع من عشيرة تشينغ. عليك ان تصدقني!”ما دا جون شرح على عجل.
عندما سمع لينغ دونغ شينغ هذا ، شعر على الفور بالفرح. وكانت الحبوب الخيميائية واحده من أكبر اثنين من مصادر الدخل لعشيرة لينغ. إذا تمكنوا من مضاعفة كمية الإمدادات ، فسوف تتضاعف أرباحهم أيضًا. في الوقت نفسه ، سيتم خفض دخل عشيرة تشينغ.
ابتسم لينغ هان وقال: “أنا أصدقك”.
“سيدي الشاب هان ، أنت حقاً مثل هذا الجوكر” ، قال ما دا جون بضحكة جافة.
شعر ما دا جون على الفور بالرضا ، ولكن بعد ذلك سمع لينغ هان يواصل الكلام ، “أنت رجل جشع. . كيف يمكنك في الواقع مساعدة عشيرة تشينغ دون فوائد كافية؟ قل لي إذن ، ما هي الفوائد التي تلقيتها من عشيرة تشينغ؟”
“حسنا إذا!”هز لينغ هان رأسه ” ، أريدك أن تفعل شيئًا من أجلي. ”
“هذا” ما دا جون تلعثم ، ولكن بمجرد أن رأى نظرة لينغ هان الحادة ، قال على عجل ، “ثلاثين ألف قطعة نقدية فضية.”
“حسنا إذا!”هز لينغ هان رأسه ” ، أريدك أن تفعل شيئًا من أجلي. ”
“إن عشيرة تشينغ هي حقا سخية!”لينغ دونغ شينغ مستغرب. كرئيس للعشيرة ، كان لديه فهم عميق لأهمية ثلاثين ألف قطعة نقدية فضية.
عشيرة تشينغ وعشيرة لينغ كانتا متشابهتين للغاية حيث كانت كلتاهما تملكان دخلًا كبيرًا على الرغم من أن إنفاقهما كان أيضًا كبيرًا للغاية. لا يمكن جمع مبلغ ثلاثين ألف قطعة نقدية من الفضة إلا بشق الأنفس على مدار عامين أو ثلاثة أعوام. إن رغبة عشيرة تشينغ في استخدام مثل هذا المبلغ الفلكي لتوظيف ما دا جون يعني أنها كانت جادة تماما في محاولتهم لقطع شريان الحياة لعشيرة لينغ .
عندما سمع لينغ دونغ شينغ هذا ، شعر على الفور بالفرح. وكانت الحبوب الخيميائية واحده من أكبر اثنين من مصادر الدخل لعشيرة لينغ. إذا تمكنوا من مضاعفة كمية الإمدادات ، فسوف تتضاعف أرباحهم أيضًا. في الوقت نفسه ، سيتم خفض دخل عشيرة تشينغ.
وكما قال لينغ هان ، فإن ما دا جون كان رجلاً جشعًا. وللسماح له مرة أخرى بتزويد عشيرة لينغ بالحبوب، كان عليهم أن يقدموا له مكافأة تجاوزت ثلاثين ألف قطعة من الفضة. لكن المشكلة كانت أنه بعد أن ضربت “عشيرة لينغ” مرتين ، كانوا قد أنفقوا عمليا كل النقود المتاحة لهم ، فأين سيكون بمقدورهم العثور على ثلاثين ألف قطعة من الفضة لرشوة ما دا جون؟
بعد كل شيء ، كان لينغ هان رجلًا حتى أن الرئيس تشو ، تشو هي شين ، عامله باحترام !
قد تكون هذه الخطوة مجرد جرح صغير بالنسبة لعشيرة تشينغ ، ولكن بالنسبة لعشيرة لينغ ، ستكون بالتأكيد إصابة مميتة.
كان لينغ تشونغ كوان وحفيده يرتديان تعبيراً عن الكفر المطلق. كيف يمكن أن يكون مجرد قطعة من القمامة بهذه القوة؟
الحمد لله كان لديه ابن جيد!
لينغ دونغ شينغ لا يمكن أن يساعد في الابتسام. لم يكن يعتقد أن عشيرة تشينغ كانت تفكر في أن ثلاثين ألف قطعة نقدية من الفضة كانت قد أهدرت كل عملها .
عشيرة تشينغ وعشيرة لينغ كانتا متشابهتين للغاية حيث كانت كلتاهما تملكان دخلًا كبيرًا على الرغم من أن إنفاقهما كان أيضًا كبيرًا للغاية. لا يمكن جمع مبلغ ثلاثين ألف قطعة نقدية من الفضة إلا بشق الأنفس على مدار عامين أو ثلاثة أعوام. إن رغبة عشيرة تشينغ في استخدام مثل هذا المبلغ الفلكي لتوظيف ما دا جون يعني أنها كانت جادة تماما في محاولتهم لقطع شريان الحياة لعشيرة لينغ .
“ثلاثون ألف قطعة نقدية ، هذا كثير جداً” ، نظر لينج هان إلى ما دا جون بابتسامة باهتة ، “الخيميائيون حقاً باهظون الثمن. كان عليهم أن ينفقوا مثل هذا المبلغ ليكونوا قادرين على رشوتك “.
عندما سمع لينغ دونغ شينغ هذا ، شعر على الفور بالفرح. وكانت الحبوب الخيميائية واحده من أكبر اثنين من مصادر الدخل لعشيرة لينغ. إذا تمكنوا من مضاعفة كمية الإمدادات ، فسوف تتضاعف أرباحهم أيضًا. في الوقت نفسه ، سيتم خفض دخل عشيرة تشينغ.
“سيد هان هان ، أنت تهزأ” ، محى ما دا جون بعيدا عرقه البارد من على جبهته. لم يكن أحمق ، لذلك كان من الطبيعي أن يقول أن لينغ هان كان يسخر منه .
” سيدي الشاب هان ، قل ماتريد لك ذلك ،” قال ما دا جون .
وقال لينغ هان بهدوء: “بسببك ، عانت عشيرتي خسارة كبيرة في هذه الأيام القليلة”.
“نعم ، بالطبع ،” أجاب ما دا جون بسرعة. بعد كل شيء ، كل ما كان عليه القيام به هو إصدار الأوامر اللازمة لن يعاني اي خسائر شخصية في كل حال .
تجمّد ما دا جون على الفور ، لكنّ ومضة من الإلهام مرت عبر دماغه وقال على عجل ، “على الرغم من أن العقل المدبّر هو عشيرة تشينغ ، لا يمكن إنكار أنني أيضا مسؤول إلى حد ما. وهكذا ، اسمحوا لي أن أسلم هذه العملات النقدية الثلاثين الف الى عشيرة لينغ للتعويض عن الخسائر التي خسرتموها . ”
“سيد هان هان ، أنت تهزأ” ، محى ما دا جون بعيدا عرقه البارد من على جبهته. لم يكن أحمق ، لذلك كان من الطبيعي أن يقول أن لينغ هان كان يسخر منه .
كان لينغ دونغ شينغ مذهولا. رجل جشع مثل ما دا جون سيسلم فعلا الرشوة النقدية التي حصل عليها منذ فترة قصيرة؟ فقط كم كان مرتعبا من ابنه ؟!
هز لينغ هان ، وقال: “هذه ليست مشكلة بالنسبة لك ، أليس كذلك؟”
هز لينغ هان ، وقال: “هذه ليست مشكلة بالنسبة لك ، أليس كذلك؟”
وقال لينغ هان: “من الغد فصاعدا ، سيتم توريد جزء من الحبوب التي تعطى عادة لعشيرة تشينغ إلى عشيرة لينغ لإعادة بيعها”.
“كيف يمكن أن تكون؟”على الرغم من أنه شعر كما لو كان قلبه ينزف ، كان ما دا جون يبتسم وقال في حرج ،” هذا شيء يجب أن أفعله ، وهو رمز صغير لمشاعري “.
عندما سمع لينغ دونغ شينغ هذا ، شعر على الفور بالفرح. وكانت الحبوب الخيميائية واحده من أكبر اثنين من مصادر الدخل لعشيرة لينغ. إذا تمكنوا من مضاعفة كمية الإمدادات ، فسوف تتضاعف أرباحهم أيضًا. في الوقت نفسه ، سيتم خفض دخل عشيرة تشينغ.
“حسنا إذا!”هز لينغ هان رأسه ” ، أريدك أن تفعل شيئًا من أجلي. ”
“الخيميائي ما ، كما ترى ، مو يون ولينغ هان أخوان من نفس العشيرة. الا ينبغي اليك ان تكون منصفا وتسمح لمو يون لمواصلة تعلم فنون الخيمياء معكم؟”وقال لينغ تشونغ كوان مع ابتسامة إغراء.
” سيدي الشاب هان ، قل ماتريد لك ذلك ،” قال ما دا جون .
وكما قال لينغ هان ، فإن ما دا جون كان رجلاً جشعًا. وللسماح له مرة أخرى بتزويد عشيرة لينغ بالحبوب، كان عليهم أن يقدموا له مكافأة تجاوزت ثلاثين ألف قطعة من الفضة. لكن المشكلة كانت أنه بعد أن ضربت “عشيرة لينغ” مرتين ، كانوا قد أنفقوا عمليا كل النقود المتاحة لهم ، فأين سيكون بمقدورهم العثور على ثلاثين ألف قطعة من الفضة لرشوة ما دا جون؟
وقال لينغ هان: “من الغد فصاعدا ، سيتم توريد جزء من الحبوب التي تعطى عادة لعشيرة تشينغ إلى عشيرة لينغ لإعادة بيعها”.
عندما سمع لينغ دونغ شينغ هذا ، شعر على الفور بالفرح. وكانت الحبوب الخيميائية واحده من أكبر اثنين من مصادر الدخل لعشيرة لينغ. إذا تمكنوا من مضاعفة كمية الإمدادات ، فسوف تتضاعف أرباحهم أيضًا. في الوقت نفسه ، سيتم خفض دخل عشيرة تشينغ.
كان لينغ دونغ شينغ مذهولا. رجل جشع مثل ما دا جون سيسلم فعلا الرشوة النقدية التي حصل عليها منذ فترة قصيرة؟ فقط كم كان مرتعبا من ابنه ؟!
إذا استمر هذا الأمر لبضع سنوات ، فإن القوة الشاملة لعشيرة تشينغ سوف تقع قريباً جداً وتزداد قوة عشيرة لينغ ، في حين أن عشيرة لينغ… ستكون قادرة على القضاء على عشيرة تشينغ تماماً وتصبح أهم عشيرة في مدينة الغيوم الرمادية ، وأيضا العشيرة الكبرى الوحيدة في المدينة!
من قبل ، كان سلوك ما دا جون مليئا بالغرور والتفوق. كان قد دعا ما دا جون مرارًا وتكرارًا قبل أن يوافق في النهاية على القدوم ، ومع ذلك فإن أول ما فعله عند القدوم هو خلق المشاكل. كان يعرض غطرسته إلى أقصى حد.
“نعم ، بالطبع ،” أجاب ما دا جون بسرعة. بعد كل شيء ، كل ما كان عليه القيام به هو إصدار الأوامر اللازمة لن يعاني اي خسائر شخصية في كل حال .
كان لينغ دونغ شينغ مذهولا. رجل جشع مثل ما دا جون سيسلم فعلا الرشوة النقدية التي حصل عليها منذ فترة قصيرة؟ فقط كم كان مرتعبا من ابنه ؟!
“لست بحاجة إلى إعطائك بعض الفوائد في مقابل ذلك؟”قال لينغ هان بابتسامة.
~زاتوكس
“سيدي الشاب هان ، أنت حقاً مثل هذا الجوكر” ، قال ما دا جون بضحكة جافة.
كان لينغ دونغ شينغ مذهولا. رجل جشع مثل ما دا جون سيسلم فعلا الرشوة النقدية التي حصل عليها منذ فترة قصيرة؟ فقط كم كان مرتعبا من ابنه ؟!
“حسنا ، ليس هناك شيء آخر أحتاجه منك اذهب حتى تتمكن من الاستمرار في القيام بعملك ،” هز لينج هان رأسه .
كان لينغ دونغ شينغ مندهشا تماما .
“لماذا لا تتناول العشاء أولاً قبل المغادرة؟”لينغ دونغ شينغ قال بأدب. بعد كل شيء ، كان ما دا جون يفعل شيئا بالنسبة لهم.
لم يجرؤ ما دا جون بشكل طبيعي على البقاء. لوح بيده بسرعة وقال: “لا حاجة ، لا حاجة. يجب أن أذهب إلى العمل ، “رفع يديه نحو لينغ هان ومن ثم نحو لينغ دونغ شينغ وبعدها غادر الغرفة !
بعد كل شيء ، كان لينغ هان رجلًا حتى أن الرئيس تشو ، تشو هي شين ، عامله باحترام !
“هانر ،لماذا يعاملك بهذه الطريقة الغريبة !؟”قال لينغ دونغ شينغ. بعد كل شيء ، كان ما دا جون لا يزال خيميائيا . لم يعطوه أي نوع من الفوائد المالية وكان لينغ هان حتى وقحا معه.
“من فضلك لا تقلق يا أبي. هذا الرجل هو النوع الذي يخشى القوي ويتقوى الضعيف”، قال لينغ هان بابتسامة.
لينغ دونغ شينغ لا يمكن أن يساعد في الابتسام. لم يكن يعتقد أن عشيرة تشينغ كانت تفكر في أن ثلاثين ألف قطعة نقدية من الفضة كانت قد أهدرت كل عملها .
لم يسأل لينغ دونغ شينغ لينج هان لماذا كان ما دا جون خائفا جدا ومحترما تجاهه. كان ابنه قد كبر بالفعل ، ولذلك كان لديه أسراره الخاصة. وكأب ، كان الشيء الوحيد الذي كان عليه فعله هو دعمه.
“حسنا ، ليس هناك شيء آخر أحتاجه منك اذهب حتى تتمكن من الاستمرار في القيام بعملك ،” هز لينج هان رأسه .
علاوة على ذلك ، كان عليه أن يبدأ التحضير للخطوة التالية. الآن ، لقد حان الوقت لهجوم مضاد!
“نعم ، بالطبع ،” أجاب ما دا جون بسرعة. بعد كل شيء ، كل ما كان عليه القيام به هو إصدار الأوامر اللازمة لن يعاني اي خسائر شخصية في كل حال .
“الخيميائي ما!” رأوا ما دا جون يخرج ، خرج لينج تشونغ كوان وحفيده من الظلال ، يلوحان له.
بعد كل شيء ، كان لينغ هان رجلًا حتى أن الرئيس تشو ، تشو هي شين ، عامله باحترام !
الجد و حفيده لم يغادرا بعد أن غادرا المطعم. بدلا من ذلك ، ظلوا في الانتظار هنا.
أمام لينغ هان ، تصرف ما دا جون مثل الكلب الضال. ولكن أمام الآخرين ، استرد على الفور سلوكه المتعجرف. قال له: “هل لديك شيء تناقشه معي؟”
“كيف يمكن أن تكون؟”على الرغم من أنه شعر كما لو كان قلبه ينزف ، كان ما دا جون يبتسم وقال في حرج ،” هذا شيء يجب أن أفعله ، وهو رمز صغير لمشاعري “.
“الخيميائي ما ، كما ترى ، مو يون ولينغ هان أخوان من نفس العشيرة. الا ينبغي اليك ان تكون منصفا وتسمح لمو يون لمواصلة تعلم فنون الخيمياء معكم؟”وقال لينغ تشونغ كوان مع ابتسامة إغراء.
ولكن الآن … لم يجرؤ على تصديق أن ما دا جون سيعامله في الواقع بهذا الاحترام والمجاملة.
ومع ذلك ضحك ما دا جون فقط ، وقال: “رئيس خدم عشيرة لينغ ، لا أستطيع اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة. إذا كنت تريد أن يصبح حفيدك خيميائيًا في المستقبل ، فيجب عليك أولاً الحصول على موافقة السيد الشاب هان ! خلاف ذلك ، سيكون غير مجدي حتى لو وجدت خيميائي آخر. لن يجرؤ على أخذ حفيدك كمتدرب!”
قد تكون هذه الخطوة مجرد جرح صغير بالنسبة لعشيرة تشينغ ، ولكن بالنسبة لعشيرة لينغ ، ستكون بالتأكيد إصابة مميتة.
‘ماذا!؟’
كان لينغ تشونغ كوان وحفيده يرتديان تعبيراً عن الكفر المطلق. كيف يمكن أن يكون مجرد قطعة من القمامة بهذه القوة؟
قام لينغ هان بوضع اصبعه على الطاولة ، وقال: “هل عشيرة تشينغ التي فعلت مثل هذا الشيء؟”
“يمكنك اختيار عدم تصديقي ، لكن هذا لا علاقة لي به ، لذا رجاءً لا تسحبني إلى هذه القضية” ، “ما دا جون لوح بيده” ، ومع ذلك ، سأظل أقدم لك كلمة نصيحة لا تعارض السيد الصغير هان عن اي شيء . علاوة على ذلك ، ليس لديك اي فكرة عن حسن حظك!”
كانوا جميعًا أعضاء في عشيرة لينغ. لم يكن هناك شيء مثل العداء الأبدي بين الأسرة. وطالما اعتذروا بصدق للينغ دونج شينغ وابنه ، فكيف يمكن أن لا يحصلوا على أي فوائد في المستقبل؟
لينغ دونغ شينغ لا يمكن أن يساعد في الابتسام. لم يكن يعتقد أن عشيرة تشينغ كانت تفكر في أن ثلاثين ألف قطعة نقدية من الفضة كانت قد أهدرت كل عملها .
بعد كل شيء ، كان لينغ هان رجلًا حتى أن الرئيس تشو ، تشو هي شين ، عامله باحترام !
“لماذا لا تتناول العشاء أولاً قبل المغادرة؟”لينغ دونغ شينغ قال بأدب. بعد كل شيء ، كان ما دا جون يفعل شيئا بالنسبة لهم.
_________،_________،___________________________________
هذه الأيام القليلة التي رحل فيها … ما الذي حدث في ان يتسبب في بتغيير ابنه كثيرًا؟
~زاتوكس
علاوة على ذلك ، كان عليه أن يبدأ التحضير للخطوة التالية. الآن ، لقد حان الوقت لهجوم مضاد!
_________،_________،___________________________________
عشيرة تشينغ وعشيرة لينغ كانتا متشابهتين للغاية حيث كانت كلتاهما تملكان دخلًا كبيرًا على الرغم من أن إنفاقهما كان أيضًا كبيرًا للغاية. لا يمكن جمع مبلغ ثلاثين ألف قطعة نقدية من الفضة إلا بشق الأنفس على مدار عامين أو ثلاثة أعوام. إن رغبة عشيرة تشينغ في استخدام مثل هذا المبلغ الفلكي لتوظيف ما دا جون يعني أنها كانت جادة تماما في محاولتهم لقطع شريان الحياة لعشيرة لينغ .
