التقديم الي صديق
الفصل 55: التقديم الي صديق
———————–
———————–
“يا !!! ، أنت لا تعرف حتى من أنا؟”ضغطت الفتاة الصغيرة يدا واحدة على جبهتها ، وهزت رأسها مراراً وتكراراً ،” عاي ، ما القرية الريفية التي خرجت منها؟ أنا تشي تشان تاي ، الأميرة السابعة للقصر الملكي في دا يوان!”
لم يكن بإمكان تشو كه شين أن يساعد سوي الشعور بالاضطراب ، ولكن بمجرد أن رأى التعبير المعقد على وجه لينغ هان ، كان بإمكانه فقط أن يصرخ ويقول: “سأطيع كلمات السيد العظيم !! ، لا… أقصد ، الصديق الشاب لينغ”.
“هاها ، الأخ تشو ، سمعت أنك قمت بتحسين حبوب الرياح والنار في الآونة الأخيرة. قال دوانمو تشانغ فينغ بابتسامة: “لطالما أردت المجيء لمقابلتك ، واليوم أتيحت لي الفرصة أخيراً”.
في النهاية ، لا يزال غير قادر على تحمل كلام لينغ هان دون أي تكريم. على الأقل يبدو أن عنوان ” الصديق الشاب لينغ ” أكثر تهذيباً.
قال تشانغ وى شان بحماس: ” العجوز تشو ، الآن بعد أن قمت بدعوة الأخ دوانمو هنا ، ربما مع الجهود المشتركة لثلاثة منا ، قد نكون قادرين على تصحيح صيغة الحبوب في غضون ثلاثة أشهر”.
“أوه ، صحيح ، هل الصديق الشاب لينغ هنا للمشاركة في بطولة دا يوان؟”طلب تشو كه شين.
غطت تشى تشان تاي فمها بيد واحدة. كانت قد أخذت في السابق لينج هان ليصبح شقيقاً اصغر لها تلميذاً لـ تشو كه شين ، ولكن في غمضة عين ، أصبح “الصديق الشباب” لـ السيد العظيم تشو … إذن أليس هذا يعني أنه كان كبيرها؟
أعطى لينغ هان إيماءة ، وقال: “نحن لسنا محظوظين جدا ، لا يزال يتعين علينا العثور على مكان للإقامة.”
عاد تشانغ وى شان ودوانمو تشانغ فنغ مرة أخرى للنظر إلى لينج هان ، وهذه المرة ، كانت نظراتهما مختلفة تماما. ——————— By : Hemataku.
“ثم لماذا لا تأتي والبقاء في جناح الطب السماوى لدينا؟” عيون تشو كه شين أضاءت على الفور واقترح علي لينج هان.
أومأ برأسه ، وقال: “ثم سأذهب لألقي نظرة”.
“هل سيكون مناسباً!!؟”كان لينغ هان يتجول لأكثر من نصف يوم ، لذا فهو لا يريد أن يتعب نفسه بعد الآن.
لينغ هان لم يستطع أن يساعد في الابتسام ، وقال: “وما هو اسمك ؟”
“مناسب ، بالطبع بالطبع أنه مناسب للغاية!”قال تشو كه شين بسرعة. لتكون قادراً على البقاء بالقرب من السيد العظيم لينغ ، فسيكون قادراً على سؤال السيد العظيم لينغ بسهولة للحصول على التوجيه في الكيمياء.
بدا أن الفتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا. كانت حساسة جدا وجميلة. ومع ذلك ، رُفعت زاوية من فمها قليلاً ، وكانت أعينها السوداء الكبيرة تدل على انها ذكية للغاية ، لذلك بدا على وجهها بعض المكر.
قال لينج هان وهو يبتسم “ثم سنتعب الاخ شين”.
“من هذه الطريق من فضلك السيد العظيم!”عاد تشو كه شين على الفور إلى استخدام التكريم. فقط بعد أن تركت الكلمات فمه رد وتغيرت كلماته كما قال ، “الصديق الشاب ، من هذا الطريق ، من فضلك.”
“لا مشكلة ، لا مشكلة على الإطلاق!”سار تشو كه شين في الصدارة ، وتوجيههم إلى فرع جناح الطب السماوى في المدينة.
“يا !!! ، أنت لا تعرف حتى من أنا؟”ضغطت الفتاة الصغيرة يدا واحدة على جبهتها ، وهزت رأسها مراراً وتكراراً ،” عاي ، ما القرية الريفية التي خرجت منها؟ أنا تشي تشان تاي ، الأميرة السابعة للقصر الملكي في دا يوان!”
وخلافا لفرع صغير من جناح الطب السماوى في مدينه الغيمة الرمادية ، كان فرع مدينه دا يوان من جناح الطب السماوى في الواقع له حراسه مشدده ، قصر عملاق ، وكان هناك حوالي مئة من الكيميائيين المتمركزين هنا – وكان هؤلاء الكيميائيون مسؤلون عن طهي كميات ضخمة من الحبوب كل يوم ، والتي تم تسليمها ليتم بيعها في أماكن مثل مدينة الغيمة الرمادية ومدينة الذئب الحجري.
بدا أن الفتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا. كانت حساسة جدا وجميلة. ومع ذلك ، رُفعت زاوية من فمها قليلاً ، وكانت أعينها السوداء الكبيرة تدل على انها ذكية للغاية ، لذلك بدا على وجهها بعض المكر.
لم يكن ما دا جون من فرع الطب السماوى في مدينة الغيمة الرمادية هو المسؤول عن الإشراف على الأمور ، وعادةً لم يكن مضطرًا إلى تحضير أي حبوب. كانت هذه الشخصيات لديها معدل نجاح منخفض من الحبوب ، لذلك إذا تم إعطاؤهم نفس المكونات الطبية ليتم تحضيرها في أقراص ، سيكون إهداراً.
“مهلا يا يا ، ما هو هذا الموقف ، أنا ألأخت الكبري لك في الكمياء!”وقالت تشى تشان تاي بغضب.
كان للكيميائيين ذوي المستوى المنخفض من الدرجة السوداء ذو قدر عالٍ في هذا المكان. دفع جميع الحراس وكذلك الكيميائين تحياتهم باحترام عندما رأوا تشو كه شين.
سار الإثنان جنبا إلى جنب وسرعان ما وصلوا إلى مسكن في فناء القصر. كان الباب مفتوحًا ، وكان هناك ثلاثة أشخاص بالداخل – رجلان وفتاة صغيرة. كان الرجلان كبار السن يجلسان ويشربان الشاي بينما كانت الفتاة الصغيرة تقف خلف رجل من كبار السن.
تشانغ وي شان: كان عالما كيميائيا منخفض المستوى في الدرجة السوداء وكان صديقاً مع تشو كه شين لسنوات عديدة. في الماضي ، كان كلاهما قد دخلا جناح الطب السماوى في نفس الوقت ، وعبر سنوات عديدة من التحفيز والتنافس مع بعضهما البعض ، تمكن كلاهما من أن يصبحا كيميائيين منخفضي المستوى من الدرجة السوداء.
“ثم لماذا لا تأتي والبقاء في جناح الطب السماوى لدينا؟” عيون تشو كه شين أضاءت على الفور واقترح علي لينج هان.
وقال تشو كه شين الذي كان يشعر بالاحراج بعد ان وضع ترتيبات لهم للإقامة هناك مؤقتاً “الصديق لينغ لي طلب محرج بعض الشئ “.
“أخوتي ، دعني أقدم لكم عبقرية استثنائية من الكيمياء!”الآن فقط تمكن تشو كه شين للعثور على فرصة لتقديم لينغ هان. سار إلى لينغ هان وقال: “هذا هو لينغ هان ، الصديق الشاب لينغ. لأقول لكم الحقيقة ، تم الانتهاء بنجاح من حبوب النار والرياح تحت إشراف الصديق الشاب لينغ. إن لم يكن لمساعدته ، فقد استغرق الأمر بضع سنوات قبل أن أتمكن في النهاية من تحسين الحبة . “
“هل واجهت بعض المشاكل في الكيمياء؟”قال لينغ هان بابتسامة.
“الرجل العجوز تشو ، دعني أقدم لك شخصًا!”واحد من الرجال كبار السن سارع ، ويشير إلى الرجل العجوز الآخر ، وقال:” هذا هو دوانومو تشانغ فنغ. وقد نال الأخ دوانمو التفوق في كل من فنون الكيمياء والسيف. فنون سيفه هي الأفضل في جميع “بلد المطر”. لقد أعجبت به لفترة طويلة ، أليس كذلك؟”
“يا ! ها !!!” شعر تشو كه شين قليلا بالحرج. على الرغم من أنه كان بالفعل عجوزاً ، ولكن أمام لينج هان ، بدا وكأنه شقي صغير فقط دخل مجال الكيمياء. ولم يعتقد أن هذا كان شيئًا غريبًا على الرغم من ذلك.
“ماذا!”
قال شتو كه شين : “ليس أنا ، إنه صديق قديم لي. تمكن من الحصول على صيغة قديمة. ومع ذلك ، بسبب مرور الوقت الطويل ، هناك بعض الكلمات التي لم يعد من الممكن قراءتها بوضوح من الصيغة القديمة. وهكذا ، واجه بعض المشاكل عندما حاول تحضير الحبة “.
“أوه ، صحيح ، هل الصديق الشاب لينغ هنا للمشاركة في بطولة دا يوان؟”طلب تشو كه شين.
فهم لينغ هان فجأة وقال: “هل تريدني أن أساعدك في كتابة الصيغة الكاملة؟”
أعطى لينغ هان “أوه”. مجرد أميرة لم تكن شخصًا يجعله يفقد رباطة جأشه.
قال تشو كه شين “آمل في توجيه الصديق الشاب”. “اسم هذه الصيغة هو” الحبوب العكسية “، وهو فعال جدا لشفاء الجروح. إذا كانت هذه الصيغة قادرة على رؤية الضوء مرة أخرى ، فسيتم حفظ حياة العديد من الأشخاص “.
“مناسب ، بالطبع بالطبع أنه مناسب للغاية!”قال تشو كه شين بسرعة. لتكون قادراً على البقاء بالقرب من السيد العظيم لينغ ، فسيكون قادراً على سؤال السيد العظيم لينغ بسهولة للحصول على التوجيه في الكيمياء.
إذاً ، هي كانت الحبوب العكسية … حتى تلك الحبوب الطبية العادية قد ضاعت بالفعل بـ مرور الوقت؟
“هل أنت تلميذ السد العظيم تشو؟”سألت الفتاة الصغيرة.
شعر لينغ هان أن هذا كان غريبا حقا. سواءٌ كانت فنون الدفاع عن النفس ، أو الكيمياء ، مع الدراسات والبحوث المتراكمة من كل جيل ، يجب أن يصبح هذان المجالان أقوى وأقوى. ولكن لماذا فقدت الكثير من صيغ الحبوب مع مرور الوقت؟
لم يكن ما دا جون من فرع الطب السماوى في مدينة الغيمة الرمادية هو المسؤول عن الإشراف على الأمور ، وعادةً لم يكن مضطرًا إلى تحضير أي حبوب. كانت هذه الشخصيات لديها معدل نجاح منخفض من الحبوب ، لذلك إذا تم إعطاؤهم نفس المكونات الطبية ليتم تحضيرها في أقراص ، سيكون إهداراً.
أومأ برأسه ، وقال: “ثم سأذهب لألقي نظرة”.
“دعني أقدم-“….
“من هذه الطريق من فضلك السيد العظيم!”عاد تشو كه شين على الفور إلى استخدام التكريم. فقط بعد أن تركت الكلمات فمه رد وتغيرت كلماته كما قال ، “الصديق الشاب ، من هذا الطريق ، من فضلك.”
تشانغ وي شان: كان عالما كيميائيا منخفض المستوى في الدرجة السوداء وكان صديقاً مع تشو كه شين لسنوات عديدة. في الماضي ، كان كلاهما قد دخلا جناح الطب السماوى في نفس الوقت ، وعبر سنوات عديدة من التحفيز والتنافس مع بعضهما البعض ، تمكن كلاهما من أن يصبحا كيميائيين منخفضي المستوى من الدرجة السوداء.
سار الإثنان جنبا إلى جنب وسرعان ما وصلوا إلى مسكن في فناء القصر. كان الباب مفتوحًا ، وكان هناك ثلاثة أشخاص بالداخل – رجلان وفتاة صغيرة. كان الرجلان كبار السن يجلسان ويشربان الشاي بينما كانت الفتاة الصغيرة تقف خلف رجل من كبار السن.
في تلك اللحظة ، سارت الفتاة إلى لينغ هان ، وظلت تصدر ضجيجًا من فمها ، كما لو كانت تقدم نوعًا من التقييم.
بدا أن الفتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا. كانت حساسة جدا وجميلة. ومع ذلك ، رُفعت زاوية من فمها قليلاً ، وكانت أعينها السوداء الكبيرة تدل على انها ذكية للغاية ، لذلك بدا على وجهها بعض المكر.
رؤية تشو كه شين ، وقف الرجلان القديمان وابتسما في التحية.
وخلافا لفرع صغير من جناح الطب السماوى في مدينه الغيمة الرمادية ، كان فرع مدينه دا يوان من جناح الطب السماوى في الواقع له حراسه مشدده ، قصر عملاق ، وكان هناك حوالي مئة من الكيميائيين المتمركزين هنا – وكان هؤلاء الكيميائيون مسؤلون عن طهي كميات ضخمة من الحبوب كل يوم ، والتي تم تسليمها ليتم بيعها في أماكن مثل مدينة الغيمة الرمادية ومدينة الذئب الحجري.
“الرجل العجوز تشو ، دعني أقدم لك شخصًا!”واحد من الرجال كبار السن سارع ، ويشير إلى الرجل العجوز الآخر ، وقال:” هذا هو دوانومو تشانغ فنغ. وقد نال الأخ دوانمو التفوق في كل من فنون الكيمياء والسيف. فنون سيفه هي الأفضل في جميع “بلد المطر”. لقد أعجبت به لفترة طويلة ، أليس كذلك؟”
“ثم لماذا لا تأتي والبقاء في جناح الطب السماوى لدينا؟” عيون تشو كه شين أضاءت على الفور واقترح علي لينج هان.
عندما سمع تشو كه شين هذا ، لم يكن هناك طريقة لتقديمه لينغ هان على الفور. رفع يديه في اتجاه دوانمو تشانغ فينغ ، وقال: “الأخ دوانمو ، إنه لشرف أن ألتقي بك أخيرا”.
كان للكيميائيين ذوي المستوى المنخفض من الدرجة السوداء ذو قدر عالٍ في هذا المكان. دفع جميع الحراس وكذلك الكيميائين تحياتهم باحترام عندما رأوا تشو كه شين.
“هاها ، الأخ تشو ، سمعت أنك قمت بتحسين حبوب الرياح والنار في الآونة الأخيرة. قال دوانمو تشانغ فينغ بابتسامة: “لطالما أردت المجيء لمقابلتك ، واليوم أتيحت لي الفرصة أخيراً”.
رؤية تشو كه شين ، وقف الرجلان القديمان وابتسما في التحية.
كان الرجل العجوز الآخر بشكل طبيعي تشانغ وي شان.
“هاها ، الأخ تشو ، سمعت أنك قمت بتحسين حبوب الرياح والنار في الآونة الأخيرة. قال دوانمو تشانغ فينغ بابتسامة: “لطالما أردت المجيء لمقابلتك ، واليوم أتيحت لي الفرصة أخيراً”.
“الأخ دوانمو، اسمحوا لي أن أعرض لكم شخص ما ، وهذا هو….” وقال تشو كه شين وهو يعتزم تقديم لينغ هان لاثنين منهم.
“الرجل العجوز تشو ، دعني أقدم لك شخصًا!”واحد من الرجال كبار السن سارع ، ويشير إلى الرجل العجوز الآخر ، وقال:” هذا هو دوانومو تشانغ فنغ. وقد نال الأخ دوانمو التفوق في كل من فنون الكيمياء والسيف. فنون سيفه هي الأفضل في جميع “بلد المطر”. لقد أعجبت به لفترة طويلة ، أليس كذلك؟”
قال تشانغ وى شان بحماس: ” العجوز تشو ، الآن بعد أن قمت بدعوة الأخ دوانمو هنا ، ربما مع الجهود المشتركة لثلاثة منا ، قد نكون قادرين على تصحيح صيغة الحبوب في غضون ثلاثة أشهر”.
وقال تشو كه شين الذي كان يشعر بالاحراج بعد ان وضع ترتيبات لهم للإقامة هناك مؤقتاً “الصديق لينغ لي طلب محرج بعض الشئ “.
“دعني أقدم-“….
تحولت تعابير تشو كه شين إلى الجدية وقال: “كيف يمكن لي أن أمزح حول هذا النوع من المسألة!”
“هاها ، الأخ تشانغ ، أنت تتحدث كثيراً عني. اهتمامي الرئيسي على فنون السيف ، وقد درست فقط بخفة حول الكيمياء. سوف تظل القوى العاملة الرئيسية بينكما. سأقترح أفكارا من الجانب فقط ! “، قال دوانمو تشانغ فنغ ، مرة أخرى يقاطع تشو كه شين.
“هل أنت تلميذ السد العظيم تشو؟”سألت الفتاة الصغيرة.
كان الرجلان القديمان يعتقدان بشكل طبيعي أن لينغ هان كان تلميذاً لــ تشو كه شين ، ولذلك لم يلتفت إليه حقاً.
عندما سمع تشو كه شين هذا ، لم يكن هناك طريقة لتقديمه لينغ هان على الفور. رفع يديه في اتجاه دوانمو تشانغ فينغ ، وقال: “الأخ دوانمو ، إنه لشرف أن ألتقي بك أخيرا”.
في تلك اللحظة ، سارت الفتاة إلى لينغ هان ، وظلت تصدر ضجيجًا من فمها ، كما لو كانت تقدم نوعًا من التقييم.
سار الإثنان جنبا إلى جنب وسرعان ما وصلوا إلى مسكن في فناء القصر. كان الباب مفتوحًا ، وكان هناك ثلاثة أشخاص بالداخل – رجلان وفتاة صغيرة. كان الرجلان كبار السن يجلسان ويشربان الشاي بينما كانت الفتاة الصغيرة تقف خلف رجل من كبار السن.
“هل أنت تلميذ السد العظيم تشو؟”سألت الفتاة الصغيرة.
أعطى لينغ هان “أوه”. مجرد أميرة لم تكن شخصًا يجعله يفقد رباطة جأشه.
“لا!”هز لينغ هان رأسه.
“الرجل العجوز تشو ، دعني أقدم لك شخصًا!”واحد من الرجال كبار السن سارع ، ويشير إلى الرجل العجوز الآخر ، وقال:” هذا هو دوانومو تشانغ فنغ. وقد نال الأخ دوانمو التفوق في كل من فنون الكيمياء والسيف. فنون سيفه هي الأفضل في جميع “بلد المطر”. لقد أعجبت به لفترة طويلة ، أليس كذلك؟”
“أوه ، إذن يجب أن لا تكون قد اجتازت اختبار السيد العظيم تشو بعد!”اعتقدت الفتاة الصغيرة أنها كانت متحمسة جداً ، وبطريقة ناضجة جداً ومتمرسة قالت:” لقد تلقيت بالفعل من قبل السيد تشانج كمعلم لذلك سأكون الأخت الكبري لك في المستقبل! لا تقلق ، سوف أعتني بك بالتأكيد! إذا كان أي شخص يجرؤ على التنمر عليك ، أعلن فقط عن اسمي!”
لم يكن ما دا جون من فرع الطب السماوى في مدينة الغيمة الرمادية هو المسؤول عن الإشراف على الأمور ، وعادةً لم يكن مضطرًا إلى تحضير أي حبوب. كانت هذه الشخصيات لديها معدل نجاح منخفض من الحبوب ، لذلك إذا تم إعطاؤهم نفس المكونات الطبية ليتم تحضيرها في أقراص ، سيكون إهداراً.
لينغ هان لم يستطع أن يساعد في الابتسام ، وقال: “وما هو اسمك ؟”
أعطى لينغ هان إيماءة ، وقال: “نحن لسنا محظوظين جدا ، لا يزال يتعين علينا العثور على مكان للإقامة.”
“يا !!! ، أنت لا تعرف حتى من أنا؟”ضغطت الفتاة الصغيرة يدا واحدة على جبهتها ، وهزت رأسها مراراً وتكراراً ،” عاي ، ما القرية الريفية التي خرجت منها؟ أنا تشي تشان تاي ، الأميرة السابعة للقصر الملكي في دا يوان!”
“مناسب ، بالطبع بالطبع أنه مناسب للغاية!”قال تشو كه شين بسرعة. لتكون قادراً على البقاء بالقرب من السيد العظيم لينغ ، فسيكون قادراً على سؤال السيد العظيم لينغ بسهولة للحصول على التوجيه في الكيمياء.
أعطى لينغ هان “أوه”. مجرد أميرة لم تكن شخصًا يجعله يفقد رباطة جأشه.
في تلك اللحظة ، سارت الفتاة إلى لينغ هان ، وظلت تصدر ضجيجًا من فمها ، كما لو كانت تقدم نوعًا من التقييم.
“مهلا يا يا ، ما هو هذا الموقف ، أنا ألأخت الكبري لك في الكمياء!”وقالت تشى تشان تاي بغضب.
تشانغ وي شان: كان عالما كيميائيا منخفض المستوى في الدرجة السوداء وكان صديقاً مع تشو كه شين لسنوات عديدة. في الماضي ، كان كلاهما قد دخلا جناح الطب السماوى في نفس الوقت ، وعبر سنوات عديدة من التحفيز والتنافس مع بعضهما البعض ، تمكن كلاهما من أن يصبحا كيميائيين منخفضي المستوى من الدرجة السوداء.
“أخوتي ، دعني أقدم لكم عبقرية استثنائية من الكيمياء!”الآن فقط تمكن تشو كه شين للعثور على فرصة لتقديم لينغ هان. سار إلى لينغ هان وقال: “هذا هو لينغ هان ، الصديق الشاب لينغ. لأقول لكم الحقيقة ، تم الانتهاء بنجاح من حبوب النار والرياح تحت إشراف الصديق الشاب لينغ. إن لم يكن لمساعدته ، فقد استغرق الأمر بضع سنوات قبل أن أتمكن في النهاية من تحسين الحبة . “
“ثم لماذا لا تأتي والبقاء في جناح الطب السماوى لدينا؟” عيون تشو كه شين أضاءت على الفور واقترح علي لينج هان.
“ماذا!”
قال لينج هان وهو يبتسم “ثم سنتعب الاخ شين”.
كان كل من تشانغ وى شان ودوانمو تشانغ فنغ مصعوقين. نظروا إلى لينغ هان والتفتوا إلى تشو كه شين ، وهم يشعرون أن كل هذا غير واقعي.
غطت تشى تشان تاي فمها بيد واحدة. كانت قد أخذت في السابق لينج هان ليصبح شقيقاً اصغر لها تلميذاً لـ تشو كه شين ، ولكن في غمضة عين ، أصبح “الصديق الشباب” لـ السيد العظيم تشو … إذن أليس هذا يعني أنه كان كبيرها؟
تشانغ وي شان: كان عالما كيميائيا منخفض المستوى في الدرجة السوداء وكان صديقاً مع تشو كه شين لسنوات عديدة. في الماضي ، كان كلاهما قد دخلا جناح الطب السماوى في نفس الوقت ، وعبر سنوات عديدة من التحفيز والتنافس مع بعضهما البعض ، تمكن كلاهما من أن يصبحا كيميائيين منخفضي المستوى من الدرجة السوداء.
” العجوز تشو ، أنت تمزح ، أليس كذلك؟”قال تشانغ وى شان على الفور.
تحولت تعابير تشو كه شين إلى الجدية وقال: “كيف يمكن لي أن أمزح حول هذا النوع من المسألة!”
تحولت تعابير تشو كه شين إلى الجدية وقال: “كيف يمكن لي أن أمزح حول هذا النوع من المسألة!”
عاد تشانغ وى شان ودوانمو تشانغ فنغ مرة أخرى للنظر إلى لينج هان ، وهذه المرة ، كانت نظراتهما مختلفة تماما. ——————— By : Hemataku.
عاد تشانغ وى شان ودوانمو تشانغ فنغ مرة أخرى للنظر إلى لينج هان ، وهذه المرة ، كانت نظراتهما مختلفة تماما.
———————
By : Hemataku.
كان الرجل العجوز الآخر بشكل طبيعي تشانغ وي شان.
“الأخ دوانمو، اسمحوا لي أن أعرض لكم شخص ما ، وهذا هو….” وقال تشو كه شين وهو يعتزم تقديم لينغ هان لاثنين منهم.
