وصل الأمير الأول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل 61:
وصل الأمير الأول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان تشي يونغ يي خبيرا في التلاعب بالمزاج ، وبسرعة كبيرة ، ركز اهتمام الجميع عليه مرة أخرى. كانت هناك جولة من الضحك في القاعة الرئيسية ، حيث شعر الجميع أن هذا الأمير كان له سحر فريد من نوعه ، مما جعل العديد منهم يبدون العقل في الولاء تحت رايته.
“أنا لينج هان”
وقف لينغ هان ، وقدم ابتسامة عريضة ، ثم جلس عائداً.
كان طاغية بحق. كان أول شيء قاله عند فتح فمه هو إخبار شخص آخر بالإنصراف. هل اعتقد حقا انه كان الامبراطور؟
كان هذا كل شيء؟ ?
الفصل القادم رقم (٦٢) بعنوان : “إنصرفَ غاضِباً” ، غداً ان شاء الله ربما اقوم بتنزيل ٧ فصول دفعة واحدة.، : فى الساعة الــ ١٠:٠٠ بتوقيت القاهرة ، و الــ ١١:٠٠ بتوقيت الرياض
عشيرة لينج !! ، أي العشائر الكبرى تلك؟
وأيضا أريد سؤالكم عن إرفاق صور الشخصيات التي ظهرت بالفصل فى نهاية كل فصل ام يكفي فى اول ظهور للشخصيه فقط ؟
كان الجميع فضولياً جدا. لم يكن هناك عشيرة لينغ في العشائر الثماني العظمى في المدينة الإمبراطورية – هل يمكن أن تكون عشيرة لينج عشيرة كبيرة من مدينة أخرى؟ كان ذلك ممكنا ، لأنه كان هناك ست وثلاثون مدينة كبيرة في بلاد المطر ، وكان هناك عدد من العشائر الكبرى في كل مدينة. وبذلك وصل مجموع العشائر الكبرى في البلاد كلها إلى أكثر من مائة – من يستطيع أن يقول على يقين أنهم يعرفون كلهم؟
ومع ذلك ، كان هو نفسه كيميائي مستوى الصف الأصفر في مستوى متوسط ، في حين كان سيده الكيميائي الصف الأسود ، لذلك كان لديه حقا الثقة ليكون مستباحأً جدا.
ومع ذلك ، كان الأكثر دهشة بالتأكيد تشى يونج يي. كان هو الوحيد الذي عرف الهوية الحقيقية لـــ ليو يو تونغ. لتكون قادراً على الحصول على أميرة من عشيرة ليو ، ما هو نوع من الوجود الهائل الذي يمكن أن يكون لـــ عشيرة لينغ؟
“أوه ، ومن قد يكون هذا؟” طلب تشي يونغ يي. كان يعلم أن الأمير الأول لم يأت لمجرد إظهار وجهه. هذا الأخير سيكون بالتأكيد خطوة أكثر جوهرية.
أيا كان ، كان لا يزال يتعين عليه الحفاظ على علاقة جيدة مع لينغ هان.
كان الجميع فضولياً جدا. لم يكن هناك عشيرة لينغ في العشائر الثماني العظمى في المدينة الإمبراطورية – هل يمكن أن تكون عشيرة لينج عشيرة كبيرة من مدينة أخرى؟ كان ذلك ممكنا ، لأنه كان هناك ست وثلاثون مدينة كبيرة في بلاد المطر ، وكان هناك عدد من العشائر الكبرى في كل مدينة. وبذلك وصل مجموع العشائر الكبرى في البلاد كلها إلى أكثر من مائة – من يستطيع أن يقول على يقين أنهم يعرفون كلهم؟
كان تشي يونغ يي خبيرا في التلاعب بالمزاج ، وبسرعة كبيرة ، ركز اهتمام الجميع عليه مرة أخرى. كانت هناك جولة من الضحك في القاعة الرئيسية ، حيث شعر الجميع أن هذا الأمير كان له سحر فريد من نوعه ، مما جعل العديد منهم يبدون العقل في الولاء تحت رايته.
“انزله!” ?
“إعلام الجميع:لقد وصل سمو الأمير الأول!”?
في هذه اللحظة بالذات سمع النداء من الخارج.
وصل الأمير الأول؟
وصل الأمير الأول؟
كان الكيميائيون وجودًا يتم الترحيب به في أي مكان ، فضلاً عن أى وجود لا يستطيع احترامه. إذا كان أي طرف يمتلك المعونة والدعم من الكيميائي ، ثم إلى المزارعين أنفسهم ، أو حتى القوى الأصغر ، فإن هذا الحزب سيكون جذابًا جدًا كحليف.
الجميع صدم للغاية. من لم يكن يعرف أن الأمير الأول والأمير الرابع متورطين الآن في منافسة شرسة على منصب الملك؟ لماذا جاء فجأة الى هنا؟
فوجأ الأمير الأول بجمالها في البداية ، لكن نظرته استعادت التركيز على الفور. يمكن التضحية بكل شيء من أجل وضع الملك ، وكان قوه دينغ تشيوان ورقة رابحة قررت ما إذا كان بإمكانه هزيمة الأمير الرابع ، وبالتالي فإنه لا يمكن أن يسمح بظهور أي مشاكل.
“الأخ الرابع!”قريبا جدا ، ظهر الأمير الأول عند مدخل القاعة الرئيسية. كان رجل وسيم جدا في الثلاثينات. كان لديه شخصية طويلة وقوية مع بعض الاستثنائية. كان لوجهه الابتسامات بينما كان يخطو خطوات واسعة نحو تشي يونغ يي ، ويبحث عن شيء مثل منافس أو العدو النهائي.
هذا بالتأكيد أضاف ورقة مساومة ثقيلة جدا إلى جهته ، بينما كان أيضا ضربة قاسية جدا إلى تشي يونغ يي.
وقف تشى يونغ يي وسار إلى الأمام لتحية الأمير الأول. كان أيضا جميع الابتسامات كما قال ، “الأخ الأكبر ، ماذا تفعل هنا؟”
كان الجميع فضولياً جدا. لم يكن هناك عشيرة لينغ في العشائر الثماني العظمى في المدينة الإمبراطورية – هل يمكن أن تكون عشيرة لينج عشيرة كبيرة من مدينة أخرى؟ كان ذلك ممكنا ، لأنه كان هناك ست وثلاثون مدينة كبيرة في بلاد المطر ، وكان هناك عدد من العشائر الكبرى في كل مدينة. وبذلك وصل مجموع العشائر الكبرى في البلاد كلها إلى أكثر من مائة – من يستطيع أن يقول على يقين أنهم يعرفون كلهم؟
عندما اقترب الاثنان من بعضهما البعض ، توقف كلاهما ضمنيًا عن تقدمهما. كلاهما يراقبان بعضهما بعضا بابتسامات ، ومع ذلك لم يكن لديهما أي نية لتوسيع أذرعهما لاحتضان الآخر في التحية.
– – – – – – – – – – تــم بـحــمد الله انتهي الفـــصل❤️ – – – – – – – – – –
“أخي الرابع يستضيف مأدبة. أنا ، بصفتي الأخ الأكبر ، يجب أن أظهر بالطبع دعمي “، قال الأمير الأول مبتسماً.
عشيرة لينج !! ، أي العشائر الكبرى تلك؟
لم يكن بإمكان تشي يونغ يي إلا أن يعبّر قليلاً عن ذلك. كان السبب في استضافته هذه المأدبة هو الحصول على إرادة الشعب لجمع الدعم عندما يصعد إلى منصب الملك في المستقبل. لم تكن هناك طريقة أن الأمير الأول لم يكن يعرف ذلك. ثم كان السبب في وجوده هنا واضحًا – لقد كان هنا لتدمير الأشياء له.
كان تشي يونغ يي خبيرا في التلاعب بالمزاج ، وبسرعة كبيرة ، ركز اهتمام الجميع عليه مرة أخرى. كانت هناك جولة من الضحك في القاعة الرئيسية ، حيث شعر الجميع أن هذا الأمير كان له سحر فريد من نوعه ، مما جعل العديد منهم يبدون العقل في الولاء تحت رايته.
“هي هي ، ثم أشكرك ، الأخ الأكبر!”وقال بطريقة متوترة جدا ، على الرغم من أن وجهه لا يزال يرتدي ابتسامة مبهرة.
“يمكنك أن تبتعد الآن!”وقال ببرود.
توقف الأمير الأول ، وقال: “لقد أحضرت معي أيضا ضيف شرف!”
كان الجميع فضولياً جدا. لم يكن هناك عشيرة لينغ في العشائر الثماني العظمى في المدينة الإمبراطورية – هل يمكن أن تكون عشيرة لينج عشيرة كبيرة من مدينة أخرى؟ كان ذلك ممكنا ، لأنه كان هناك ست وثلاثون مدينة كبيرة في بلاد المطر ، وكان هناك عدد من العشائر الكبرى في كل مدينة. وبذلك وصل مجموع العشائر الكبرى في البلاد كلها إلى أكثر من مائة – من يستطيع أن يقول على يقين أنهم يعرفون كلهم؟
“أوه ، ومن قد يكون هذا؟” طلب تشي يونغ يي. كان يعلم أن الأمير الأول لم يأت لمجرد إظهار وجهه. هذا الأخير سيكون بالتأكيد خطوة أكثر جوهرية.
“الأخ الرابع!”قريبا جدا ، ظهر الأمير الأول عند مدخل القاعة الرئيسية. كان رجل وسيم جدا في الثلاثينات. كان لديه شخصية طويلة وقوية مع بعض الاستثنائية. كان لوجهه الابتسامات بينما كان يخطو خطوات واسعة نحو تشي يونغ يي ، ويبحث عن شيء مثل منافس أو العدو النهائي.
“الأخ قوه ، من فضلك!”دعا الأمير الأول في اتجاه المدخل.
“إعلام الجميع:لقد وصل سمو الأمير الأول!”? في هذه اللحظة بالذات سمع النداء من الخارج.
استدار الجميع لإلقاء نظرة على “ضيف الشرف” ورأوا شابًا يسير في ثياب رمادية. كان متوسط الطول وكانت ملامحه عادية جدا ، ولكن عندما شاهدوا الشارة التي علقت على صدره ، كان هناك تغيير طفيف في جميع تعبيراتهم.
شكرا…
كيميائي المستوى الأصفر. ??
، هبت رياح قوية ، وكانت ليو يو تونغ قد تصرفت بالفعل ، مما عرقل تدخل الأمير الأول.
كان الكيميائيون وجودًا يتم الترحيب به في أي مكان ، فضلاً عن أى وجود لا يستطيع احترامه. إذا كان أي طرف يمتلك المعونة والدعم من الكيميائي ، ثم إلى المزارعين أنفسهم ، أو حتى القوى الأصغر ، فإن هذا الحزب سيكون جذابًا جدًا كحليف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل 61: وصل الأمير الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنانوا الدفاع عن النفس يعتمدون بشكل كبير على الأدوية الكيميائية.
“شوا” ?️?️?️
“الأخ الرابع ، دعوني أقدم لكم. هنا هو قوه دينغ كوان ، الأخ قوه هو كيميائي الدرجة الصفراء بالمستوي المتوسط. كما أن سيد الأخ قوه أكثر إثارة للإعجاب. هو فقط السيد العظيم دوانمو ، الذي تم الإشادة به كشخص يتفوق في كل من مهارة السيف والكيمياء!”ارتدى الأمير الأول ابتسامة مبهرة ، وكان يشعر ببهجة كبيرة.
كان الأمير الأول يصدر إشارة إلى الجميع: أنه كانت لديه علاقة جيدة جدا مع دوانمو تشانج فنج وحصل على دعم الأخير.
من ناحية أخرى ، شعر تشي يونغ يي بمذاق مر على لسانه. كان يعلم أن الأمير الأول كان هنا لتدمير الأشياء ، وللأسف ، بدا وكأنه سينجح!
كانت هذه المهنة نادرة للغاية ، لذلك تم التعامل مع جميع الكيميائيين باحترام كبير ونتيجة لذلك ، تغطرسوا تماما.
حقيقة أن قوه دينغ تشيوان كان الكيميائي المستوى الأصفر لم يكن النقطة الرئيسية. كان جوهر المسألة أن سيده ، دوانمو تشانغ فنغ ، وكان الكيميائي ذو الدرجة السوداء المستوى المنخفض! على الرغم من أن الأمير الأول في الوقت الحالي كان قريباً من قوه دينج شوان، إلا أن التلميذ يمكن أيضاً أن يمثل تحيز السيد.
ارائكم تهمني و سآخذها فى الإعتبار.
كان الأمير الأول يصدر إشارة إلى الجميع: أنه كانت لديه علاقة جيدة جدا مع دوانمو تشانج فنج وحصل على دعم الأخير.
فوجأ الأمير الأول بجمالها في البداية ، لكن نظرته استعادت التركيز على الفور. يمكن التضحية بكل شيء من أجل وضع الملك ، وكان قوه دينغ تشيوان ورقة رابحة قررت ما إذا كان بإمكانه هزيمة الأمير الرابع ، وبالتالي فإنه لا يمكن أن يسمح بظهور أي مشاكل.
هذا بالتأكيد أضاف ورقة مساومة ثقيلة جدا إلى جهته ، بينما كان أيضا ضربة قاسية جدا إلى تشي يونغ يي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل 61: وصل الأمير الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان وزن الكيميائي أكثر من اللازم!
قائلاً و هو يصرخ. لم يقم بالهجوم المضاد على الفور لأنه لم يكن يريد أن يضر بمثل هذا الجمال الفريد إذا تمكن من تجنبه.
“الأخ قوه!”وقال تشى يونغ يي في التحية ، لا يزال تحافظ على ابتسامة واسعة. لم يكن باستطاعته طرد الأمير الأول وقوه دينغ تشوان بعيدا ، أو أن الشائعات كانت ستنتشر بالتأكيد ، قائلة أنه كان شخصية تافهة – كشخص كان جالسا في الطبقات العليا من المجتمع ، كان عليه بالتأكيد أن يقدم نفسه على أنه رجل سخي. إذا لم يكن باستطاعته القيام بهذا الشيء الصغير ، فبأي حق كان عليه أن يرث مكان الملك؟
في البداية كان الأمير الأول مذهولا ، قبل أن ينفجر فجأة في حالة من الغضب. لم يتخيل أبداً أن شخصًا ما سيجرؤ على ضرب قوه دينغ تشوان. في البداية ، هالته قد طغت تماما تشى يونغ يي ، ولكن مع هذا العرض من القوة ، لم يكن قوه دينغ تشيوان هو الوحيد الذي فقد وجهه. كان هو أيضا شعر بالحرج.
كان قوه دينغ تشيوان متغطرس جدا. حتى تجاه تحية الأمير الرابع ، أجاب فقط مع ‘آه ‘ كان حقا قد عرض غطرسة شاملة وفخر من الكميائي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل 61: وصل الأمير الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت هذه المهنة نادرة للغاية ، لذلك تم التعامل مع جميع الكيميائيين باحترام كبير ونتيجة لذلك ، تغطرسوا تماما.
تم الضغط بقوة على ” قوه دينغ تشيوان” على الطاولة ، وبدأ يكافح بقوة ، ويعتزم الخروج من سيطرة لينغ هان. ومع ذلك ، كان كل هذا الجهد بلا طائل.
“الأخ قوه ، من فضلك اجلس!”غضب تشي يونغ يي سرا ، ولكن لا يزال عرض سلوك مهذب للغاية.
كان الكيميائيون وجودًا يتم الترحيب به في أي مكان ، فضلاً عن أى وجود لا يستطيع احترامه. إذا كان أي طرف يمتلك المعونة والدعم من الكيميائي ، ثم إلى المزارعين أنفسهم ، أو حتى القوى الأصغر ، فإن هذا الحزب سيكون جذابًا جدًا كحليف.
اجتاحت عيون قوه دينغ تشوان المشهد ، قبل المشي للأمام في خط مستقيم.
كان هذا كل شيء؟ ?
إذا كان يجلس ، كان من الطبيعي أن يجلس في الصف الأول. خلاف ذلك ، كيف يمكنه الحفاظ على كبريائه؟ لأن جميع الطاولات هنا تم ترتيبها خمسة في صف واحد ، ولم يكن هناك الكثير من الفجوة بين الطاولات ، لذلك على كلا الجانبين ، كان هناك ممر واسع جداً. لذلك ، يمكن أن يختار قوه دينغ تشيوان فقط المشي في الممر الأيسر أو الممر الأيمن.
“الأخ الرابع!”قريبا جدا ، ظهر الأمير الأول عند مدخل القاعة الرئيسية. كان رجل وسيم جدا في الثلاثينات. كان لديه شخصية طويلة وقوية مع بعض الاستثنائية. كان لوجهه الابتسامات بينما كان يخطو خطوات واسعة نحو تشي يونغ يي ، ويبحث عن شيء مثل منافس أو العدو النهائي.
كان الشيء المؤسف هو أنه اختار أن يسير على خط مستقيم إلى اليسار ، ووصل إلى طاولة لينغ هان – ولكن سواء كان ذلك أو لم يكن لأنه اكتشف ليو يو تونغ ، هذا شيء كان هو نفسه يعرفه فقط.
كان قوه دينغ تشيوان متغطرس جدا. حتى تجاه تحية الأمير الرابع ، أجاب فقط مع ‘آه ‘ كان حقا قد عرض غطرسة شاملة وفخر من الكميائي.
“يمكنك أن تبتعد الآن!”وقال ببرود.
الفصل القادم رقم (٦٢) بعنوان : “إنصرفَ غاضِباً” ، غداً ان شاء الله ربما اقوم بتنزيل ٧ فصول دفعة واحدة.، : فى الساعة الــ ١٠:٠٠ بتوقيت القاهرة ، و الــ ١١:٠٠ بتوقيت الرياض
كان طاغية بحق. كان أول شيء قاله عند فتح فمه هو إخبار شخص آخر بالإنصراف. هل اعتقد حقا انه كان الامبراطور؟
أعطت ليو يو تونغ فقط موجة من يدها ، وقالت: “انصرف!”
ومع ذلك ، كان هو نفسه كيميائي مستوى الصف الأصفر في مستوى متوسط ، في حين كان سيده الكيميائي الصف الأسود ، لذلك كان لديه حقا الثقة ليكون مستباحأً جدا.
الجميع صدم للغاية. من لم يكن يعرف أن الأمير الأول والأمير الرابع متورطين الآن في منافسة شرسة على منصب الملك؟ لماذا جاء فجأة الى هنا؟
ابتسم لينغ هان. في نظر الآخرين ، هذا يعني أنه كان من الواضح أنه سيستسلم لطلب قوه دينغ تشوان المتعجرف ، لكن ليو يو تونغ فقط كانت تعلم أنه كان العكس تماماً. كان لينج هان غاضباً , ليس هذا فقط ، لقد كان غاضبًا جدًا. قال: “لماذا لا تحاول قول ذلك مرة أخرى؟”
قائلاً و هو يصرخ. لم يقم بالهجوم المضاد على الفور لأنه لم يكن يريد أن يضر بمثل هذا الجمال الفريد إذا تمكن من تجنبه.
“ابتعد , إنصرف , إنقلع , إرحل من هنا!”قوه دينغ كوان بشكل طبيعي لم يشعر بالخوف من هذا التهديد الدقيق. لم يقلها مرة أخرى فحسب ، بل شدد على مطلبه أربع مرات.
كان هذا كل شيء؟ ?
برودة ومضت من خلال عيون لينغ هان. في لحظة ، تومض يده ، مع القبض علي رقبة قوه دينغ تشوان. مع قذفة قاسية و “بنغ” ?
،ضغط على الفور وجه قوه دينغ تشوان بقوة على الطاولة. تسببت الموجة الصادمة من وجهه في مواجهة المائدة باحتساء جرة الخمر ، وعلى الفور ، تناثر النبيذ على وجهه.
حقيقة أن قوه دينغ تشيوان كان الكيميائي المستوى الأصفر لم يكن النقطة الرئيسية. كان جوهر المسألة أن سيده ، دوانمو تشانغ فنغ ، وكان الكيميائي ذو الدرجة السوداء المستوى المنخفض! على الرغم من أن الأمير الأول في الوقت الحالي كان قريباً من قوه دينج شوان، إلا أن التلميذ يمكن أيضاً أن يمثل تحيز السيد.
تم الضغط بقوة على ” قوه دينغ تشيوان” على الطاولة ، وبدأ يكافح بقوة ، ويعتزم الخروج من سيطرة لينغ هان. ومع ذلك ، كان كل هذا الجهد بلا طائل.
وقف تشى يونغ يي وسار إلى الأمام لتحية الأمير الأول. كان أيضا جميع الابتسامات كما قال ، “الأخ الأكبر ، ماذا تفعل هنا؟”
كانت القاعة الرئيسية صامتة.
إذا كان يجلس ، كان من الطبيعي أن يجلس في الصف الأول. خلاف ذلك ، كيف يمكنه الحفاظ على كبريائه؟ لأن جميع الطاولات هنا تم ترتيبها خمسة في صف واحد ، ولم يكن هناك الكثير من الفجوة بين الطاولات ، لذلك على كلا الجانبين ، كان هناك ممر واسع جداً. لذلك ، يمكن أن يختار قوه دينغ تشيوان فقط المشي في الممر الأيسر أو الممر الأيمن.
كان هذا الرجل عظيما جداً ، حتى أنه تجرأ على ضرب الكميائي!
من ناحية أخرى ، شعر تشي يونغ يي بمذاق مر على لسانه. كان يعلم أن الأمير الأول كان هنا لتدمير الأشياء ، وللأسف ، بدا وكأنه سينجح!
الجميع امتص أنفاسهم في حالة صدمة. كان لديه كرات ، وكان رجلا حقيقياً! ♐
كانت هذه المهنة نادرة للغاية ، لذلك تم التعامل مع جميع الكيميائيين باحترام كبير ونتيجة لذلك ، تغطرسوا تماما.
في البداية كان الأمير الأول مذهولا ، قبل أن ينفجر فجأة في حالة من الغضب. لم يتخيل أبداً أن شخصًا ما سيجرؤ على ضرب قوه دينغ تشوان. في البداية ، هالته قد طغت تماما تشى يونغ يي ، ولكن مع هذا العرض من القوة ، لم يكن قوه دينغ تشيوان هو الوحيد الذي فقد وجهه. كان هو أيضا شعر بالحرج.
في البداية كان الأمير الأول مذهولا ، قبل أن ينفجر فجأة في حالة من الغضب. لم يتخيل أبداً أن شخصًا ما سيجرؤ على ضرب قوه دينغ تشوان. في البداية ، هالته قد طغت تماما تشى يونغ يي ، ولكن مع هذا العرض من القوة ، لم يكن قوه دينغ تشيوان هو الوحيد الذي فقد وجهه. كان هو أيضا شعر بالحرج.
سرعان ما توجّه نحو لينغ هان ، ثم انطلقت يده اليمنى ، قصدًا أن يمسك عنق لينغ هان ، صارخاً: “أنا آمرك بإطلاق سراحه!” ?
كان الشيء المؤسف هو أنه اختار أن يسير على خط مستقيم إلى اليسار ، ووصل إلى طاولة لينغ هان – ولكن سواء كان ذلك أو لم يكن لأنه اكتشف ليو يو تونغ ، هذا شيء كان هو نفسه يعرفه فقط.
“شوا” ?️?️?️
إذا كان يجلس ، كان من الطبيعي أن يجلس في الصف الأول. خلاف ذلك ، كيف يمكنه الحفاظ على كبريائه؟ لأن جميع الطاولات هنا تم ترتيبها خمسة في صف واحد ، ولم يكن هناك الكثير من الفجوة بين الطاولات ، لذلك على كلا الجانبين ، كان هناك ممر واسع جداً. لذلك ، يمكن أن يختار قوه دينغ تشيوان فقط المشي في الممر الأيسر أو الممر الأيمن.
، هبت رياح قوية ، وكانت ليو يو تونغ قد تصرفت بالفعل ، مما عرقل تدخل الأمير الأول.
“الأخ قوه ، من فضلك اجلس!”غضب تشي يونغ يي سرا ، ولكن لا يزال عرض سلوك مهذب للغاية.
فوجأ الأمير الأول بجمالها في البداية ، لكن نظرته استعادت التركيز على الفور. يمكن التضحية بكل شيء من أجل وضع الملك ، وكان قوه دينغ تشيوان ورقة رابحة قررت ما إذا كان بإمكانه هزيمة الأمير الرابع ، وبالتالي فإنه لا يمكن أن يسمح بظهور أي مشاكل.
“أنا لينج هان” وقف لينغ هان ، وقدم ابتسامة عريضة ، ثم جلس عائداً.
“انزله!” ?
كان الجميع فضولياً جدا. لم يكن هناك عشيرة لينغ في العشائر الثماني العظمى في المدينة الإمبراطورية – هل يمكن أن تكون عشيرة لينج عشيرة كبيرة من مدينة أخرى؟ كان ذلك ممكنا ، لأنه كان هناك ست وثلاثون مدينة كبيرة في بلاد المطر ، وكان هناك عدد من العشائر الكبرى في كل مدينة. وبذلك وصل مجموع العشائر الكبرى في البلاد كلها إلى أكثر من مائة – من يستطيع أن يقول على يقين أنهم يعرفون كلهم؟
قائلاً و هو يصرخ. لم يقم بالهجوم المضاد على الفور لأنه لم يكن يريد أن يضر بمثل هذا الجمال الفريد إذا تمكن من تجنبه.
كان الجميع فضولياً جدا. لم يكن هناك عشيرة لينغ في العشائر الثماني العظمى في المدينة الإمبراطورية – هل يمكن أن تكون عشيرة لينج عشيرة كبيرة من مدينة أخرى؟ كان ذلك ممكنا ، لأنه كان هناك ست وثلاثون مدينة كبيرة في بلاد المطر ، وكان هناك عدد من العشائر الكبرى في كل مدينة. وبذلك وصل مجموع العشائر الكبرى في البلاد كلها إلى أكثر من مائة – من يستطيع أن يقول على يقين أنهم يعرفون كلهم؟
أعطت ليو يو تونغ فقط موجة من يدها ، وقالت: “انصرف!”
قائلاً و هو يصرخ. لم يقم بالهجوم المضاد على الفور لأنه لم يكن يريد أن يضر بمثل هذا الجمال الفريد إذا تمكن من تجنبه.
انصرف…! لقد أخبرت في الواقع الأمير الأول أن ينصرف… كانت بالفعل جريئة للغاية.
“أنا لينج هان” وقف لينغ هان ، وقدم ابتسامة عريضة ، ثم جلس عائداً.
عندما رأى تشى يونغ يي هذا ، لا يمكنه المساعدة سوى الابتسام. كان هو الوحيد الذي عرف أن ليو يو تونغ كانت ابنة نبيلة من عشيرة ليو. إذا أزعجها الأمير الأول ، فهذا بالتأكيد ليس أي شيء جيد بالنسبة له. ولكن بما أن هذا سيكون أمراً سيئاً بالنسبة للأمير الأول ، فإن هذا سيكون شيئاً جيداً بالنسبة له بالفعل.
كيميائي المستوى الأصفر. ??
– – – – – – – – – –
تــم بـحــمد الله
انتهي الفـــصل❤️
– – – – – – – – – –
“الأخ الرابع ، دعوني أقدم لكم. هنا هو قوه دينغ كوان ، الأخ قوه هو كيميائي الدرجة الصفراء بالمستوي المتوسط. كما أن سيد الأخ قوه أكثر إثارة للإعجاب. هو فقط السيد العظيم دوانمو ، الذي تم الإشادة به كشخص يتفوق في كل من مهارة السيف والكيمياء!”ارتدى الأمير الأول ابتسامة مبهرة ، وكان يشعر ببهجة كبيرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
BY:HemaTaku
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرا…
الفصل القادم رقم (٦٢) بعنوان : “إنصرفَ غاضِباً” ، غداً ان شاء الله ربما اقوم بتنزيل ٧ فصول دفعة واحدة.، : فى الساعة الــ ١٠:٠٠ بتوقيت القاهرة ، و الــ ١١:٠٠ بتوقيت الرياض
“انزله!” ?
وأيضا أريد سؤالكم عن إرفاق صور الشخصيات التي ظهرت بالفصل فى نهاية كل فصل ام يكفي فى اول ظهور للشخصيه فقط ؟
في البداية كان الأمير الأول مذهولا ، قبل أن ينفجر فجأة في حالة من الغضب. لم يتخيل أبداً أن شخصًا ما سيجرؤ على ضرب قوه دينغ تشوان. في البداية ، هالته قد طغت تماما تشى يونغ يي ، ولكن مع هذا العرض من القوة ، لم يكن قوه دينغ تشيوان هو الوحيد الذي فقد وجهه. كان هو أيضا شعر بالحرج.
ارائكم تهمني و سآخذها فى الإعتبار.
“الأخ قوه ، من فضلك!”دعا الأمير الأول في اتجاه المدخل.
شكرا…
لم يكن بإمكان تشي يونغ يي إلا أن يعبّر قليلاً عن ذلك. كان السبب في استضافته هذه المأدبة هو الحصول على إرادة الشعب لجمع الدعم عندما يصعد إلى منصب الملك في المستقبل. لم تكن هناك طريقة أن الأمير الأول لم يكن يعرف ذلك. ثم كان السبب في وجوده هنا واضحًا – لقد كان هنا لتدمير الأشياء له.
، هبت رياح قوية ، وكانت ليو يو تونغ قد تصرفت بالفعل ، مما عرقل تدخل الأمير الأول.
