الشيطان القديم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل رقم : (89) تسعة و ثمانون
– – – – – – – – – – – –
عنوان الفصل : “الشيطان القديم”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقارنة بها ، كانت ليـنــــج شي شوان أكثر دقة. كانت تأخذ قضمات صغيرة فقط ، وعندما تبتسم ، لن يكون هناك أي آثار على أسنانها . لقد تعلمت بالفعل السلوك الأساسي لابنة من منزل نبيل.
بعد عدة أيام ، تمكنت هو نـــــيـو أخيرا من تعلم بعض الكلمات بطريقة أو بأخرى. الكلمة التي تحدثت بها هي “اللحم” ، ثم “قتل” ، وكذلك “لـيــنـــج هـــــــان”. تمكنت فقط من تعلم هذه العبارات الثلاث ، والتي جلبت مجموع مفرداتها حتى أربع كلمات فقط.
– – – – – – – – – – – ❤️ إنــــــتهــي الـــفــــصــــــــل ❤️ – – – – – – – – – – – لا تُلهِكُم الرواية عن واجباتكم فى الحياة من عبادة و دراسة. رجائاً تمتعوا بالفصل – – – – – – – – – – – عنوان الفصل القادم : “غير راغب في التخلي عن النوايا الشريرة” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن على الأقل عرفت الآن أن اسم “هو نيو” هو اسمها ، وسوف تثير رأسها ردا عندما تسمع ذلك.
لا يمكن للرجل أن يساعد في الذهول للحظة. رد فعل كهذا هو شيء لم يفكر في أنه سيحدث.
ما زالت لا تحب المشي على قدمين ، لكن ليـنــــج هـــــــان كان له تأثير كبير عليها ، مما جعلها تقلد أفعاله دون قـــصد . في الوقت الذي وصل فيه الأربعة إلى المدينة الإمبراطورية ، اعتادت الفتاة الصغيرة البرية على المشي على ساقيها . ولكن عندما لم يكن هناك أي شخص آخر ، فإنها لا تزال تتجول على أربع . وكانت سريعة للغاية ، كما لو كانت نمرًا شرسًا نجا أخيراً من قفصه.
“الأخ ، ذلك الرجل المسن هو شهير جداً ، وهدفه الرئيسي هو الفتيات الصغيرات. إذا كان الأمر لا يتعلق بحقيقة أنه كان دائما يستخدم المال للحصول على ما يريد ، من يعرف عدد المرات التي تعرض فيها للضرب حتى الموت “ أحد العملاء الذين عرفوا هذا العجوز القديم قال مع اهتزاز رأسه.
كراهيتها لارتداء الملابس لم تتغير رغم ذلك. و ستمزق مجموعة جديدة من الملابس ، بعد بضعة أيام فقط ، إلى أشلاء من يديها ، مما يجعل ليـنــــج هـــــــان وليو يو تونج يشعران بالغضب الشديد – على الرغم من أن ليـنــــج شي شوان كانت تحسدها بشدة على ذلك ، لأن هو نيو ستكون قادرةً للحصول على ملابس جديدة بشكل متكرر.
إذا كان هدفهم هو…. ضوء شرس ومض من خلال عينيه. من دون شك ، كان من المؤكد أن التصرفات الغريبة من هذا الفاسق القديم ، تشن يون تشينج … إذا كان الأمر كذلك ، فلا تلوم لينج هان لأنه لا يرحم.
دخول المدينة يتطلب رسوم دخول عملة فضية. وبما أنه كان هناك أربعة منهم ، كان عليهم دفع أربع عملات فضية. على الرغم من أن هذا المبلغ كان مبالغ تافهة بالنسبة لليـنــــج هـــــــان ، ولكن مع الأخذ في الاعتبار عدد المسافرين الذين دخلوا المدينة وخرجوا منها كل يوم ، فإن الأموال التي تأتي فقط من تحصيل رسوم الدخول ستكون بالتأكيد ثروة لا تصدق.
لم يكن تشن يون تـشـيـنـــج متدرباً ، ولأن ليـنــــج هـــــــان كان ممسكاً بيده فجأة ، فجأة صرخ من ألم هذا الإمساك الضيق . توقف فقط عندما ترك لينج هان يده ، مما جعله يتعثر ويسقط على الأرض. رفع يده لإلقاء نظرة ، ظهرت بشكل مثير للصدمة أربعة أصابع على معصمه. كانت خضراء لدرجة أنها بدت وكأنها سوف تتحول إلى كدمة في وقت قريب.
كانت حقا حياة طيبة كونه الإمبراطور . لقد قمت ببناء هذا الطريق ، لذلك إذا أردت الدخول ، سيتوجب عليك الدفع لــي . كان عادلا تماما.
وفي الوقت نفسه ، بسبب الحركة ، أستيقظت هو نـــــيـو نيو . كانت مثل الوحش الشرس، وتمتلك طابعا حذراً للغاية. عندما اكتشفت أنها ستقع في يد شخص غير مألوف ، توهج الضوء الشديد في عينيها على الفور
بعد أن دخل الأربعة إلى المدينة ، جائت الظهيرة ، لذا قرروا العثور على مكان لتناول الغداء أولاً قبل الذهاب إلى (أكاديمية هو يانج).
“لحم! لحم! لحم!” جلست هو نـــــيـو بانخفاض جدي للغاية ، سال لعابها و بدأ بالفعل بالتنقيط من فمها.
ومع ذلك ، فإنه لن يتخلى بسهولة كما يعتقد لينج هان ، “هنغ ، أنت لا تعرف ما هو جيد بالنسبة لك. ثم سأطلب فقط من فصيل الأرض و المــاء الحصول على المساعدة وانتزاع هاتين الفتاتين الصغيرتين منك!”
ليـنــــج هـــــــان لم ينظر إلى القائمة ، وقال ببساطة للنادل: “فقط خدم علينا بـ ما هو جيد ، ولكن يجب أن يكون هناك الكثير من اللحوم!”
“با!” ?
“حسنا!” رد النادل قبل مغادرته.
“من هي الــفتاة الـصغيرة جميلة المظهر” ، سمع صوت مسن ، مما تسبب في كل من ليـنــــج هـــــــان وليو يو تونج لتحويل رؤوسهم للنظر في المتحدث.
لم يكن هناك العديد من العملاء في المطعم في البداية ، ولكن كما وضع علي المائدة طبق بعد طبق من الطعام اللذيذ الذي تم تقديمه إلى طاولتهم ، كان قريبا من الوقت الذي سيحصل فيه غالبية الناس على وجباتهم . ازداد عدد الزبائن في المطعم تدريجيا ، مما يجعل الجو أكثر حيوية.
ليـنــــج هـــــــان لم ينظر إلى القائمة ، وقال ببساطة للنادل: “فقط خدم علينا بـ ما هو جيد ، ولكن يجب أن يكون هناك الكثير من اللحوم!”
لم تهتم هو نيو باستخدام أي عيدان لــتناول الطعام . كانت ببساطة ستصل إلى دجاجة كاملة أو بطة ، وستلتهمها تمامًا خلال لحظات قليلة. انها حقا شهية جيدة بشكل مرعب.
كان تشن يون تشينج على وشك الاستمرار في زيادة عرضه ومحاولة إقناع ليـنــــج هـــــــان ، ولكن عندما رأى نية القتل على وجه ليـنــــج هـــــــان ، لم يستطع أن يساعد إلا في إرتعاد قلبه . لم يعد يجرؤ على مواصلة الـ قضية و الخروج منه . سرعان ما دار للإتجاه المعاكس وهرب.
” ألست خائفةً من أن تصبح يديك القذرة!” هز ليـنــــج هـــــــان رأسه . كان يعلمها من يعرف عدد المرات ، إلا أن هذه الطفلة الصغيرة ظلت مستاءة من استخدام عيدان تناول الطعام لأنها كانت مزعجة للغاية للاستخدام.
“الأخ ، ذلك الرجل المسن هو شهير جداً ، وهدفه الرئيسي هو الفتيات الصغيرات. إذا كان الأمر لا يتعلق بحقيقة أنه كان دائما يستخدم المال للحصول على ما يريد ، من يعرف عدد المرات التي تعرض فيها للضرب حتى الموت “ أحد العملاء الذين عرفوا هذا العجوز القديم قال مع اهتزاز رأسه.
أعطت هو نـــــيـو قهقةً فقط قبل الاستمرار في التهام الطعام أمامها.
هذان الرجلان القويّان لم يكونا فنانين قتاليين. كانوا فقط أقوى قليلا من الناس العاديين. بعد كل شيء ، من بين كل عشرة أشخاص ، لن يكون هناك سوى واحد يمتلك قاعدة الروح ، لذلك فالمتدربين لم يكونوا شائعين.
مقارنة بها ، كانت ليـنــــج شي شوان أكثر دقة. كانت تأخذ قضمات صغيرة فقط ، وعندما تبتسم ، لن يكون هناك أي آثار على أسنانها . لقد تعلمت بالفعل السلوك الأساسي لابنة من منزل نبيل.
رؤية هذا المشهد تسبب في دهشة العملاء في المطعم . لم يتمكنوا من فهم كيف تمكنت هذه الفتاة الصغيرة من استيعاب كمية كبيرة من الطعام.
“من هي الــفتاة الـصغيرة جميلة المظهر” ، سمع صوت مسن ، مما تسبب في كل من ليـنــــج هـــــــان وليو يو تونج لتحويل رؤوسهم للنظر في المتحدث.
كانت حقا حياة طيبة كونه الإمبراطور . لقد قمت ببناء هذا الطريق ، لذلك إذا أردت الدخول ، سيتوجب عليك الدفع لــي . كان عادلا تماما.
كان رجل عجوز يبدو أنه في الستينات من عمره. كان يرتدي ثياباً غنية ، وكان من بين الأصابع العشرة على يديه حلقات على ثمانية منهم. كان من الواضح أنه غني للغاية. ركزت عيناه بالكامل على هو نـــــيـو وليـنــــج شي شوان . كان تحديقه شديدًا لدرجة أنه بدا كما لو أن الضوء يمكن رؤيته من عينيه فقط.
ليـنــــج هـــــــان لم ينظر إلى القائمة ، وقال ببساطة للنادل: “فقط خدم علينا بـ ما هو جيد ، ولكن يجب أن يكون هناك الكثير من اللحوم!”
“هل اثنين منكم والدي هاتين الفتيات الصغيرات؟” سأل الرجل العجوز وهو يسير ، لكنه قدم نفسه على الفور بعد ذلك ،” أنا تشن يون تشـيـنـج ، صاحب متجر فورسيزون . أنا معروف جدا “.
” ألست خائفةً من أن تصبح يديك القذرة!” هز ليـنــــج هـــــــان رأسه . كان يعلمها من يعرف عدد المرات ، إلا أن هذه الطفلة الصغيرة ظلت مستاءة من استخدام عيدان تناول الطعام لأنها كانت مزعجة للغاية للاستخدام.
ت.م : [“فورسيزون” هو إسم المتجر الخاص بــه]
“لحم! لحم! لحم!” جلست هو نـــــيـو بانخفاض جدي للغاية ، سال لعابها و بدأ بالفعل بالتنقيط من فمها.
هزت ليو يو تونج رأسها ، في حين أن ليـنــــج هـــــــان نظر لحظة في هذا تشن يون تشينج ، وقال: “نحن لسنا والديهم ، فقط أقاربهم.”
لا يمكن للرجل أن يساعد في الذهول للحظة. رد فعل كهذا هو شيء لم يفكر في أنه سيحدث.
ابتسمت ليـنــــج شي شوان نحو الرجل العجوز ، وتحدثت إليه علي أنه الجد ، في حين أن هو نيو استمرت فقط في التفكير بـ تناول الطعام . في عينيها ، لا شيء أكثر أهمية من تناول اللحوم.
كان تشن يون تشينج على وشك الاستمرار في زيادة عرضه ومحاولة إقناع ليـنــــج هـــــــان ، ولكن عندما رأى نية القتل على وجه ليـنــــج هـــــــان ، لم يستطع أن يساعد إلا في إرتعاد قلبه . لم يعد يجرؤ على مواصلة الـ قضية و الخروج منه . سرعان ما دار للإتجاه المعاكس وهرب.
بدا تشن يون تشينج كما لو أنه يحب هاتين الفتاتين الصغيرتين كثيرا. استمر في التكاسل ، مما جعل ليـنــــج شي شوان تندلع باستمرار في الضحك ، بينما تصرفت هو نـــــيـو كما لو أنها لم تسمعه يتكلم على الإطلاق.
لم تهتم هو نيو باستخدام أي عيدان لــتناول الطعام . كانت ببساطة ستصل إلى دجاجة كاملة أو بطة ، وستلتهمها تمامًا خلال لحظات قليلة. انها حقا شهية جيدة بشكل مرعب.
في البداية ، اعتقد ليـنــــج هـــــــان فقط أن هذا الرجل العجوز كان مولعا بالأطفال بشكل خاص ، وبالتالي لم يفكر كثيرا في ذلك . لكن نظرة الرجل العجوز أصبحت غريبة على نحو متزايد ، كما لو كان ذئباً ركز أعينه على حملتين . كانت عيناه مفعمة بالحيوية لدرجة أنهما قد أضيئتا ، وأدرك ليـنــــج هـــــــان أخيراً أنه قد واجه وغداً قديماً ، وكان الهدف المفضل لهذ الوغد القديم هو الفتيات الصغيرات.
بعد أن دخل الأربعة إلى المدينة ، جائت الظهيرة ، لذا قرروا العثور على مكان لتناول الغداء أولاً قبل الذهاب إلى (أكاديمية هو يانج).
“تعالي ، دع الجد يلقِ نظرة على خطوط راحة يدك!” لم يستطع تشن يون تشيـنــج أن يمنع نفسه من مد يده للقبض على يد ليـنــــج تشى شوان الصغيرة ، ليكشف عن ألوانه الحقيقية الـفاسقة.
قبض ليـنــــج هـــــــان على معصم الرجل العجوز ، وكانت نظرته شديدة كما قال ، “أيها الرجل القديم ، أنت بالفعل قديم جدًا ، ومع ذلك فأنت لا تزال غير راغب في الإنصراف ؟”
“با!” ?
“هل اثنين منكم والدي هاتين الفتيات الصغيرات؟” سأل الرجل العجوز وهو يسير ، لكنه قدم نفسه على الفور بعد ذلك ،” أنا تشن يون تشـيـنـج ، صاحب متجر فورسيزون . أنا معروف جدا “.
قبض ليـنــــج هـــــــان على معصم الرجل العجوز ، وكانت نظرته شديدة كما قال ، “أيها الرجل القديم ، أنت بالفعل قديم جدًا ، ومع ذلك فأنت لا تزال غير راغب في الإنصراف ؟”
في البداية ، اعتقد ليـنــــج هـــــــان فقط أن هذا الرجل العجوز كان مولعا بالأطفال بشكل خاص ، وبالتالي لم يفكر كثيرا في ذلك . لكن نظرة الرجل العجوز أصبحت غريبة على نحو متزايد ، كما لو كان ذئباً ركز أعينه على حملتين . كانت عيناه مفعمة بالحيوية لدرجة أنهما قد أضيئتا ، وأدرك ليـنــــج هـــــــان أخيراً أنه قد واجه وغداً قديماً ، وكان الهدف المفضل لهذ الوغد القديم هو الفتيات الصغيرات.
لم يكن تشن يون تـشـيـنـــج متدرباً ، ولأن ليـنــــج هـــــــان كان ممسكاً بيده فجأة ، فجأة صرخ من ألم هذا الإمساك الضيق . توقف فقط عندما ترك لينج هان يده ، مما جعله يتعثر ويسقط على الأرض. رفع يده لإلقاء نظرة ، ظهرت بشكل مثير للصدمة أربعة أصابع على معصمه. كانت خضراء لدرجة أنها بدت وكأنها سوف تتحول إلى كدمة في وقت قريب.
أخيرا ، قليلا أكثر قرب الساعة الثانية ، ربتت الفتاة الصغيرة أخيرًا علي معدتها بضع مرات بارتياح . ثم تدفقت في احتضان ليـنــــج هـــــــان ، وسرعان ما بدأت تشخر.
كما كان تعبيره مظلماً حيث اكتسب خوفاً جديداً في قلبه من أجل ليـنــــج هـــــــان ، لكنه لم يكن مستعداً للتخلي عن فتاتين صغيرتين جميلتين. وهكذا ، قال: “إنهم ليسوا بناتك على أي حال ، لماذا لا تقوموا فقط بــتحديد ثمن!”
ت.م : [“فورسيزون” هو إسم المتجر الخاص بــه]
شرارة من نوايا القتل صدرت من ليـنــــج هـــــــان ، وقال : ” الفاسق القديم ، إذا كنت تجرؤ على قول كلمة أخرى ، سأقتلك !”
“حسنا!” رد النادل قبل مغادرته.
كان تشن يون تشينج على وشك الاستمرار في زيادة عرضه ومحاولة إقناع ليـنــــج هـــــــان ، ولكن عندما رأى نية القتل على وجه ليـنــــج هـــــــان ، لم يستطع أن يساعد إلا في إرتعاد قلبه . لم يعد يجرؤ على مواصلة الـ قضية و الخروج منه . سرعان ما دار للإتجاه المعاكس وهرب.
“هل اثنين منكم والدي هاتين الفتيات الصغيرات؟” سأل الرجل العجوز وهو يسير ، لكنه قدم نفسه على الفور بعد ذلك ،” أنا تشن يون تشـيـنـج ، صاحب متجر فورسيزون . أنا معروف جدا “.
ومع ذلك ، فإنه لن يتخلى بسهولة كما يعتقد لينج هان ، “هنغ ، أنت لا تعرف ما هو جيد بالنسبة لك. ثم سأطلب فقط من فصيل الأرض و المــاء الحصول على المساعدة وانتزاع هاتين الفتاتين الصغيرتين منك!”
كان تشن يون تشينج على وشك الاستمرار في زيادة عرضه ومحاولة إقناع ليـنــــج هـــــــان ، ولكن عندما رأى نية القتل على وجه ليـنــــج هـــــــان ، لم يستطع أن يساعد إلا في إرتعاد قلبه . لم يعد يجرؤ على مواصلة الـ قضية و الخروج منه . سرعان ما دار للإتجاه المعاكس وهرب.
ترنح الرجل العجوز وهو يغادر ، مما جعل الزبائن الآخرين في المطعم يشرعون على الفور في الضحك الصاخب.
بعد عدة أيام ، تمكنت هو نـــــيـو أخيرا من تعلم بعض الكلمات بطريقة أو بأخرى. الكلمة التي تحدثت بها هي “اللحم” ، ثم “قتل” ، وكذلك “لـيــنـــج هـــــــان”. تمكنت فقط من تعلم هذه العبارات الثلاث ، والتي جلبت مجموع مفرداتها حتى أربع كلمات فقط.
“الأخ ، ذلك الرجل المسن هو شهير جداً ، وهدفه الرئيسي هو الفتيات الصغيرات. إذا كان الأمر لا يتعلق بحقيقة أنه كان دائما يستخدم المال للحصول على ما يريد ، من يعرف عدد المرات التي تعرض فيها للضرب حتى الموت “ أحد العملاء الذين عرفوا هذا العجوز القديم قال مع اهتزاز رأسه.
“لحم! لحم! لحم!” جلست هو نـــــيـو بانخفاض جدي للغاية ، سال لعابها و بدأ بالفعل بالتنقيط من فمها.
ليـنــــج هـــــــان لم يأخذ الأمر على محمل الجد. لم يكن الرجل العجوز فنانًا عسكريًا ، لذلك يمكن لدائرته الاجتماعية أن تشمل الأشخاص العاديين فقط ؛ كانت قدرته محدودة بشكل طبيعي . إذا استمر تشن يون تـشينــج في الثبات ، ولم يكن يعرف ما هو جيد بالنسبة له ، ليـنــــج هـــــــان لم يكن حتما سيرحمه.
كان تشن يون تشينج على وشك الاستمرار في زيادة عرضه ومحاولة إقناع ليـنــــج هـــــــان ، ولكن عندما رأى نية القتل على وجه ليـنــــج هـــــــان ، لم يستطع أن يساعد إلا في إرتعاد قلبه . لم يعد يجرؤ على مواصلة الـ قضية و الخروج منه . سرعان ما دار للإتجاه المعاكس وهرب.
كانت هو نيو سريعة جدًا في أكل لحومها ، كما لو كانت خائفة من أن يتقاتل معها شخص ما . وبحلول الوقت الذي أكل فيه ليـنــــج هـــــــان والآخرون حشواتهم ، كانت لا تزال تأكل ، وسرعتها لم تتباطأ قليلا.
ولكن على الأقل عرفت الآن أن اسم “هو نيو” هو اسمها ، وسوف تثير رأسها ردا عندما تسمع ذلك.
رؤية هذا المشهد تسبب في دهشة العملاء في المطعم . لم يتمكنوا من فهم كيف تمكنت هذه الفتاة الصغيرة من استيعاب كمية كبيرة من الطعام.
هزت ليو يو تونج رأسها ، في حين أن ليـنــــج هـــــــان نظر لحظة في هذا تشن يون تشينج ، وقال: “نحن لسنا والديهم ، فقط أقاربهم.”
أخيرا ، قليلا أكثر قرب الساعة الثانية ، ربتت الفتاة الصغيرة أخيرًا علي معدتها بضع مرات بارتياح . ثم تدفقت في احتضان ليـنــــج هـــــــان ، وسرعان ما بدأت تشخر.
أخيرا ، قليلا أكثر قرب الساعة الثانية ، ربتت الفتاة الصغيرة أخيرًا علي معدتها بضع مرات بارتياح . ثم تدفقت في احتضان ليـنــــج هـــــــان ، وسرعان ما بدأت تشخر.
يمكنها أن تأكل كثيراً وتنام كثيراً.
ولكن على الأقل عرفت الآن أن اسم “هو نيو” هو اسمها ، وسوف تثير رأسها ردا عندما تسمع ذلك.
وقف ليـنــــج هـــــــان لدفع الفاتورة. تم إنفاق أكثر من ألف عملة فضية على هذه الوجبة الواحدة ، على الأقل تسعين بالمائة منها كانت في معدة هو نيو ، مما يثبت كم هذه الطفلة الصغيرة شرهةً . لحسن الحظ ، لأن ليـنــــج هـــــــان قد قتل هــــانغ شان ، ما لانج ، والآخرين في السابق ، لم يكن هناك نقص في المال في جيبه.
هز ليـنــــج هـــــــان رأسه بالموافقة ، وقال: ” لقد لاحظت . لكني لا أعرف ما إذا كان هدفهم هو أموالنا , أم…. !”
وخرج الأربعة منهم من المطعم وواصلوا رحلتهم إلى (أكاديمية هو يانج).
رؤية هذا المشهد تسبب في دهشة العملاء في المطعم . لم يتمكنوا من فهم كيف تمكنت هذه الفتاة الصغيرة من استيعاب كمية كبيرة من الطعام.
وقالت ليو يو تونج لليـنــــج هـــــــان بعد ان ساروا لفترة من الوقت “هناك شخصان يتابعـاننا”.
مقارنة بها ، كانت ليـنــــج شي شوان أكثر دقة. كانت تأخذ قضمات صغيرة فقط ، وعندما تبتسم ، لن يكون هناك أي آثار على أسنانها . لقد تعلمت بالفعل السلوك الأساسي لابنة من منزل نبيل.
هز ليـنــــج هـــــــان رأسه بالموافقة ، وقال: ” لقد لاحظت . لكني لا أعرف ما إذا كان هدفهم هو أموالنا , أم…. !”
أعطت هو نـــــيـو قهقةً فقط قبل الاستمرار في التهام الطعام أمامها.
إذا كان هدفهم هو…. ضوء شرس ومض من خلال عينيه. من دون شك ، كان من المؤكد أن التصرفات الغريبة من هذا الفاسق القديم ، تشن يون تشينج … إذا كان الأمر كذلك ، فلا تلوم لينج هان لأنه لا يرحم.
وفي الوقت نفسه ، بسبب الحركة ، أستيقظت هو نـــــيـو نيو . كانت مثل الوحش الشرس، وتمتلك طابعا حذراً للغاية. عندما اكتشفت أنها ستقع في يد شخص غير مألوف ، توهج الضوء الشديد في عينيها على الفور
“انهم قادمون!” قالت ليو يو تونج بهدوء . في هذه اللحظة ، كان الاثنان قد دخلا للتو في زقاق صغير بعيد ، ولم يكن هناك شخص آخر حولهما . كان هذا بالطبع ما فعله ليـنــــج هـــــــان عن عمد.
ت.م : [“فورسيزون” هو إسم المتجر الخاص بــه]
ركض رجلان قويان بسرعة نحوهم . وعندما وصلوا إلى ليـنــــج هـــــــان ، حاول أحدهم حمل ليـنــــج شي شوان ، بينما حاول الآخر الوصول إلى ليـنــــج هـــــــان ، حيث كان ينوي انتزاع هو نيو التي كانت لا تزال نائمةً بين ذراعيه.
“با!” ?
هذان الرجلان القويّان لم يكونا فنانين قتاليين. كانوا فقط أقوى قليلا من الناس العاديين. بعد كل شيء ، من بين كل عشرة أشخاص ، لن يكون هناك سوى واحد يمتلك قاعدة الروح ، لذلك فالمتدربين لم يكونوا شائعين.
دخول المدينة يتطلب رسوم دخول عملة فضية. وبما أنه كان هناك أربعة منهم ، كان عليهم دفع أربع عملات فضية. على الرغم من أن هذا المبلغ كان مبالغ تافهة بالنسبة لليـنــــج هـــــــان ، ولكن مع الأخذ في الاعتبار عدد المسافرين الذين دخلوا المدينة وخرجوا منها كل يوم ، فإن الأموال التي تأتي فقط من تحصيل رسوم الدخول ستكون بالتأكيد ثروة لا تصدق.
ابتسم ليـنــــج هـــــــان. فقط لم يكن يقاوم ، حتى أنه رفع ذراعيه قليلا ، مما يسمح للرجل أن ينتزعا بسهولة هو نــيو بعيدا عن سيطرته.
هز ليـنــــج هـــــــان رأسه بالموافقة ، وقال: ” لقد لاحظت . لكني لا أعرف ما إذا كان هدفهم هو أموالنا , أم…. !”
لا يمكن للرجل أن يساعد في الذهول للحظة. رد فعل كهذا هو شيء لم يفكر في أنه سيحدث.
في البداية ، اعتقد ليـنــــج هـــــــان فقط أن هذا الرجل العجوز كان مولعا بالأطفال بشكل خاص ، وبالتالي لم يفكر كثيرا في ذلك . لكن نظرة الرجل العجوز أصبحت غريبة على نحو متزايد ، كما لو كان ذئباً ركز أعينه على حملتين . كانت عيناه مفعمة بالحيوية لدرجة أنهما قد أضيئتا ، وأدرك ليـنــــج هـــــــان أخيراً أنه قد واجه وغداً قديماً ، وكان الهدف المفضل لهذ الوغد القديم هو الفتيات الصغيرات.
وفي الوقت نفسه ، بسبب الحركة ، أستيقظت هو نـــــيـو نيو . كانت مثل الوحش الشرس، وتمتلك طابعا حذراً للغاية. عندما اكتشفت أنها ستقع في يد شخص غير مألوف ، توهج الضوء الشديد في عينيها على الفور
أخيرا ، قليلا أكثر قرب الساعة الثانية ، ربتت الفتاة الصغيرة أخيرًا علي معدتها بضع مرات بارتياح . ثم تدفقت في احتضان ليـنــــج هـــــــان ، وسرعان ما بدأت تشخر.
– – – – – – – – – – –
❤️ إنــــــتهــي الـــفــــصــــــــل ❤️
– – – – – – – – – – –
لا تُلهِكُم الرواية عن واجباتكم فى الحياة من عبادة و دراسة.
رجائاً تمتعوا بالفصل
– – – – – – – – – – –
عنوان الفصل القادم : “غير راغب في التخلي عن النوايا الشريرة”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترنح الرجل العجوز وهو يغادر ، مما جعل الزبائن الآخرين في المطعم يشرعون على الفور في الضحك الصاخب.
HEMAtaku
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هل اثنين منكم والدي هاتين الفتيات الصغيرات؟” سأل الرجل العجوز وهو يسير ، لكنه قدم نفسه على الفور بعد ذلك ،” أنا تشن يون تشـيـنـج ، صاحب متجر فورسيزون . أنا معروف جدا “.
ومع ذلك ، فإنه لن يتخلى بسهولة كما يعتقد لينج هان ، “هنغ ، أنت لا تعرف ما هو جيد بالنسبة لك. ثم سأطلب فقط من فصيل الأرض و المــاء الحصول على المساعدة وانتزاع هاتين الفتاتين الصغيرتين منك!”
