Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 407

㊎مغازلة الجميلات㊎
اعدادت القارئ
PDF

㊎مغازلة الجميلات㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

سرعان مـَـا عثر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ عَلَيْ النَزَلَ الذِيْ كَانَ يقيم فيهِ كلٌ من (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرين . مِنْ قبيل الصدفة ، كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ينَزَلَان مِنْ الطابق العلوي مَعَاً فِيْ تِلْكَ اللحَظْة . بدوا وَ كَأَنَّهُم يُخَطِطون لتَنَاوُلِ شَيئٍ مـَـا . كَانَت الظهيرة تقَرِيِباً ، لذَلِكَ كَانَ الوَقْت مُنَاسِباً لتَنَاوُلِ الغَدَاء .

مغازلة الجميلات

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

ترجمة

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان إنْطَلَقوا ، وَ إِتَجَهوا نَحْو المدينة أٍفل الجبل . كَانَ مِنْ غَيْرَ المَعَروف كم مِنْ الوَقْت سيقضون فِيْ هَذِهِ الرحلة إِلَي غَابَة شَيْطَان الظَلَام ، لذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال ، كَانَ عَلَيْه أَنْ يذَهَبَ ليقابل (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرُيْن أوَلَا . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لَا يَعْرِفَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان أَيُ شَخْصٍ مِنْ مَجْمُوعَتِهِم .

و فِيْ الوَقْت نَفَسْه ، رَفَعَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) مُبَاشِرَةَ بإصبعها الشبيه باليشم النحيل و أشَارَت فِيْ إِتِجَاه البَاب الرَئِيِسِي . كَانَ مَعَناها وَاضِحاً ، وَ كَانَ ذَلِكَ بِالنِسبَة لـَـهُ “إِرْحَل” .

لتجَنْب إِسْتِهدَافِهْم مِنْ قِبَلِ آو فِـيِنـْج ، قَامَ يٌويْ تشِين شَانْ بِمُرَافَقَتِهِم شَخْصياً ، وَ عَادَ إِلَي طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) بَعْدَ أَنْ تَرَكُوا حُدُود جبال يو لَونغ دُونَ أَنْ يلاحَظْوا أَيّ أشَارَة لآو فِـيِنـْج . كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه حَتَي لـَــوْ تُوُفِيَتْ إِبْنة آو فِـيِنـْج ، فلم يَكُنْ الأَمْر كذَلِكَ ، لأَنـَّـه مـَـا زَاَلَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِرٌ مِنْ الأَطْفَاْل . لَكِنَّ فِيْ حـَـالته ، كَانَ لَدَيْه هَذَا الإِبْن الوَحِيِد .

بدا (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ وَقْت وَاحَدٍ مستائين فِيْ هَذَا . حَتَي لـَــوْ كَانَوا قَدْ قَامَوا بِوَضعِ حِجَابٍ علي وُجُوهِهِم ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ بإمكَأَنَّهُ رؤيةَ حَوَجِبِهِم الرفيعة تتَجَعَدَّ فِيْ عُبُوس . لَمْ يَكُنْ الأَمْر كذَلِكَ أنَهُم لَمْ يروا مطَاَرَدين مِنْ قِبَلِ ، لكنَّها كَانْتَ المَرَة الأوَلي الَّتِي رأوا فِيهَا شخصاً لديهِشَجَاعَة كافيةً لِلْجُلُوسِ عَلَيْ مائدتهم مُبَاشِرَة .

وَصَلَ الاثنان إِلَي المدينة ، وَ هِيَ مَدَيْنة كَبِيِرة للغَايَة . كَانْتَ أَكْبَرَ بِعَشَرَ مَرَاتٍ حَتَي مِنْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة فِيْ إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ . أَسْوَارُ المَدَيْنة الَّتِي كَانْتَ عَلَيْ إِرْتِفَاع مَائَة مِتْر تُلْقِي ظِلَالَا طَوِيِلةً عَلَيْ الأرْضَ ، وَ تَبْدُو المَدَيْنة بأكْمَلها وَ كَأَنَّهُا وَحْشٌ ضَخْمٌ يَزْحَفْ .

ضَحِكَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، وَ سَأَلَه : “ألَا تشعر بالقَلَقْ مِنْ أَنْ تَجْرَحَ قَلْبِي الهَشُ بِقَولِكَ ذَلِكَ؟”

قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ : “أَحْتَاجُ الذَهَاَبِ وَ الـعُثُورِ عَلَيْ بَعْضِ الأصدقاء أوَلاً” .

بو!

قَاْلَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان دُونَ أَنْ يُفَكِرَ كَثِيِراً فِيْ هَذَا الأَمْر : “حَسَنَاً” ، لَم يقَلَقْ مِنْ أَنْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ سيتركه و يهرب .

“يا سيدتي ، هَل لي أَنْ أجْلِس؟” سَأَلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بَابتسامَة .

سرعان مـَـا عثر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ عَلَيْ النَزَلَ الذِيْ كَانَ يقيم فيهِ كلٌ من (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرين . مِنْ قبيل الصدفة ، كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ينَزَلَان مِنْ الطابق العلوي مَعَاً فِيْ تِلْكَ اللحَظْة . بدوا وَ كَأَنَّهُم يُخَطِطون لتَنَاوُلِ شَيئٍ مـَـا . كَانَت الظهيرة تقَرِيِباً ، لذَلِكَ كَانَ الوَقْت مُنَاسِباً لتَنَاوُلِ الغَدَاء .

ضَحِكَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان بصَوتٍ عَالٍ . تَمَ رَفضهُ مِنْ قِبَلِ ، وَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَن يَنْجَحْ . خِلافَ ذَلِكَ ، ألَا يعَني ذَلِكَ أَنْ سحره كَانَ أقل شَانْا للغَايَة وأنه لَا يستطيع أَنْ يرقي حَتَي إلي لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ؟

“إثْنَيْن مِنْ الفتبات الجميلات!” يُوُيْ كَاَيْ يُوَان عَلَيْ الفَوْر فجر صافرةٍ كبيرة .

“كَيْفَ الأمْر؟ هَل رفضوك؟” نظر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ إِلَي الأعَلَيْ وَ رَأَي أَنْ هـُــوَ نِيُـو مـَـا زَاَلَت تُلَوِحُ بمخالبها وَ تَشحَذُ أَسْنَانها فِيْ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان ، لكنَّ عَندَمَا رأت لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، لَمْ تَستَطِع الطِفْلة الصغَيْرَة أَنْ تسَاعَد إلَا أَنْ تميل رَأْسها وَ تَنْظُرَ إلَيْه .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ حدق بِعَيْنيه وَ قَاْلَ : “لَدَيْهم حِجَاب حَرِيِري عَلَيْ وُجُوهِهِم ، وَ يُمْكِنك أَنْ تَرَي أنهم لَا يزَلنَ جميلات؟”

“ها ، ها!” يُوُيْ كَاَيْ يُوَان بشَكْل طَبِيِعي لَمْ يصدق كَلِمَاتَه ، وَ ضَحِكَ بسُخْرِيَة مِنْه : “إِذَا كُنْت تَسْتَطِيع الجُلُوس مَعَهم ، ثُمَ سأكون مُقْتَنِعاً!”

“هيه ، يَجِب أَنْ تثق في عَيْني . مُنْذُ أَنْ قلت أنَهَن جميلات ، ثُمَ إنَهَنَّ بالتَأكِيد جميلات!” ضَرْبَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان كَتِف لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بَابتسامَة ، وَ قَاْلَ : “إنْتَظر فَقَطْ هُنَاْ ، وَ دَعِ الأَخْ الأَكْبَرَ يُوَان يَظَهَرُ لَكَ بَعْضَ الحِيَل عن كيفية إلتِقَاط الفَتَيَات”

قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ : “أَحْتَاجُ الذَهَاَبِ وَ الـعُثُورِ عَلَيْ بَعْضِ الأصدقاء أوَلاً” .

أصْبَحَ تَعْبِيِر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ غَامِضَاً بَعْضَ الشَيئِ ، وَ سَأَلَ : “أنْتَ تَرَيدُ المحاولةَ مع الإثْنَيْن؟”

بو!

“لن يهدفَ المرء إلي القليل جِدَاً ، وَ لَنْ يَهدِفَ إلي عَدَدٍ كَبِيِرٍ جِدَاً . تَعَلَم قَلِيِلاً… اوووي ، أنْتَ مدبوغٌ جِدَاً ، و عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَكَ لَا تَبْدُو بَشِعاً ، فَأنْتَ مـَـازِلْتَ بَعِيِداً جِدَاً عَن كَوْنِكَ وَسِيِم . يَبْدُو أنَكَ لَنْ تَسْتَطِيع أَنْ تتَعَلَم بعض الحِكَمِ من الأَخْ الأَكْبَرَ يُوَان” ، قَاْلَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان ، وَ هـُــوَ يَهُزُ رَأْسه .

“يا سيدتي ، هَل لي أَنْ أجْلِس؟” سَأَلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بَابتسامَة .

ضَحِكَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، وَ سَأَلَه : “ألَا تشعر بالقَلَقْ مِنْ أَنْ تَجْرَحَ قَلْبِي الهَشُ بِقَولِكَ ذَلِكَ؟”

أصْبَحَ تَعْبِيِر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ غَامِضَاً بَعْضَ الشَيئِ ، وَ سَأَلَ : “أنْتَ تَرَيدُ المحاولةَ مع الإثْنَيْن؟”

“كإِنْسَانٍ ، أَهَمُ شَيئٍ هـُــوَ مُوَاجَهَة الوَاقِع . أنْتَ فِيْ الوَاقِع لَا تَبْدُو جَذَاباً للغَايَة ، وهُنَاْكَ فَجْوَةُ بَيْنَك وَ بَينَ شَخْصٍ وَسِيِم مِثْلِي ، تَبْدُو محبطاً أَنْ الأَخْ الأَكْبَرَ يُوَان مَعَك . إنسي ذَلِكَ ، دَعْنَا لَا نتَحَدَث عَن هَذَا ، عَلَيْك أوَلَا أَنْ تلاحَظْ المَهَارَة الَّتِي يمتِلْكَها الأَخْ الأَكْبَرَ يُوَان فِيْ إلتِقَاط الفَتَيَات” ثُمَ خطي يُوُيْ كَاَيْ يُوَان خَطَوَات كَبِيِرةٍ نَحْو (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الـفَتَيَات .

إختَنَقَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان فِيْ الضَحِكَ ، وَ قَاْلَ : “الأَخْ الأَصْغَر هـَــانْ ، آه ، الأَخْ الأَصْغَر هـَــانْ . أنا مَعَجبٌ جِدَاً ببراعة مَعَركتك ، لكنَّ قُدْرَتُكَ فِيْ التفأخَرُ تَبْدُو أكثَرَ رَوْعَة ! حَسَنَاً ، إِذَا إسْتَطَعْت جلبهم ، سأناديك بالأَخْ الأَكْبَرَ مِنْ الأنْ فصَاعِداً!”

و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ فَتْرَةٍ قَصِيِرَةٍ ، عَادَ بشَكْلٍ قَاتِم ، وَ يَبْدُو مِتْردُداً .

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بصَوتٌ ضَعِيِف وَ قَاْلَ : “لمإِذَا لَا أُحَاوِلُ قَلِيلاَ بِبَعَضٍ مِن حِيَلي أيْضَاً وَ أدعك تَرَي مـَـا هي أَفْضَل خُدْعَة فِعلَا لإلتِقَاط فَتَاة؟”

“كَيْفَ الأمْر؟ هَل رفضوك؟” نظر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ إِلَي الأعَلَيْ وَ رَأَي أَنْ هـُــوَ نِيُـو مـَـا زَاَلَت تُلَوِحُ بمخالبها وَ تَشحَذُ أَسْنَانها فِيْ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان ، لكنَّ عَندَمَا رأت لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، لَمْ تَستَطِع الطِفْلة الصغَيْرَة أَنْ تسَاعَد إلَا أَنْ تميل رَأْسها وَ تَنْظُرَ إلَيْه .

ضَحِكَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان بصَوتٍ عَالٍ . تَمَ رَفضهُ مِنْ قِبَلِ ، وَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَن يَنْجَحْ . خِلافَ ذَلِكَ ، ألَا يعَني ذَلِكَ أَنْ سحره كَانَ أقل شَانْا للغَايَة وأنه لَا يستطيع أَنْ يرقي حَتَي إلي لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ؟

هذه الفَتَاة الصغَيْرَة كَانْتَ لَدَيْها غَرَئِزُ مُرْعِبَةٌ حقاً , حَتَي بَعْدَ أَنْ غَيْرَ مِنْ مَظَهَرِه ، حَتَي (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) لَمْ يُلاحَظْوا أَدِنَي غَرَابَةٍ عَنه ، وَ لكنَّ يَبْدُو أَنْ هـُــوَ نِيُـو إِكْتَشَفَتْ شَيْئا غَامِضَاً عَنه لكنَّها لَمْ تؤَكِدْ شُكُوكُهَا .

دُونَ كلمة أخَرُي ، سَارَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ نَحْوَ الطَاوِلَة الَّتِي كَانَ يَجِلِسُ فِيهَا (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، بَيْنَما كَانَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان يُرَاقِبُ مِنْ الجَانِبِ , وَ بَيْنَما يَبْحَثُ عَن طَاوِلَةٍ فَارِغَة لِلْجُلُوسِ فِيهَا . بطَبِيِعة الحـَـال ، اقترب نَادِل قَرِيِباً وسأله مـا يطلب .

“لَا تُذَكِرْنِي . دَعْنَا نَشْرَب ، لَا أَحَدُ سَيذَهَبَ إِلَي المنَزَلَ اليَوْمَ دُونَ أَنْ يَثْمَل!” بَدَا يُوُيْ كَاَيْ يُوَان كَمَا لـَــوْ كَانَ قَدْ كُسِرَ قلبه .

و مَعَ ذَلِكَ لَمْ يتصوروا أبَدَاً أَنْ الطِفْلة الصغَيْرَة سيكون لها هَذَا النَوْع مِنْ التفاعل .

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بصَوتٌ ضَعِيِف وَ قَاْلَ : “لمإِذَا لَا أُحَاوِلُ قَلِيلاَ بِبَعَضٍ مِن حِيَلي أيْضَاً وَ أدعك تَرَي مـَـا هي أَفْضَل خُدْعَة فِعلَا لإلتِقَاط فَتَاة؟”

لم يرحلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، التفت إِلَي هـُــوَ نِيُـو وَ سَأَلَها : “الجمال الصغَيْرَ ، هَل يُمْكِنني الجُلُوس بجَانِبِك؟”

“ها ، ها!” يُوُيْ كَاَيْ يُوَان بشَكْل طَبِيِعي لَمْ يصدق كَلِمَاتَه ، وَ ضَحِكَ بسُخْرِيَة مِنْه : “إِذَا كُنْت تَسْتَطِيع الجُلُوس مَعَهم ، ثُمَ سأكون مُقْتَنِعاً!”

كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَكُوُن قاعة الطعَام فِيْ نَزَلٍ بعيدة ؟ مَعَ بِضْع خَطَوَات ، وَصَلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ أمام الطَاوِلَة الَّتِي كَانَ يَجِلِسُ عَلَيْها (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) .

“ما مَدَي الصُعُوبَة فِيْ ذَلِكَ؟” صَفَقَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بِيَدِهِ عَلَيْ كَتِفه ، وَ قَاْلَ : ” إذَهَبَ وَ أُعْثُر عَلَيْ طَاوِلَة أوَلَا ، وَ إنْتَظر بَيْنَما أذَهَبَ و أحْضِرُهُم”

بدا (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ وَقْت وَاحَدٍ مستائين فِيْ هَذَا . حَتَي لـَــوْ كَانَوا قَدْ قَامَوا بِوَضعِ حِجَابٍ علي وُجُوهِهِم ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ بإمكَأَنَّهُ رؤيةَ حَوَجِبِهِم الرفيعة تتَجَعَدَّ فِيْ عُبُوس . لَمْ يَكُنْ الأَمْر كذَلِكَ أنَهُم لَمْ يروا مطَاَرَدين مِنْ قِبَلِ ، لكنَّها كَانْتَ المَرَة الأوَلي الَّتِي رأوا فِيهَا شخصاً لديهِشَجَاعَة كافيةً لِلْجُلُوسِ عَلَيْ مائدتهم مُبَاشِرَة .

بو!

قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ هـُــوَ يَهُزُ رَأْسه “هَذَا كَلامك ، لذَلِكَ مِنْ الأَفْضَل ألَا تَنْدَم عَلَيْه” .

إختَنَقَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان فِيْ الضَحِكَ ، وَ قَاْلَ : “الأَخْ الأَصْغَر هـَــانْ ، آه ، الأَخْ الأَصْغَر هـَــانْ . أنا مَعَجبٌ جِدَاً ببراعة مَعَركتك ، لكنَّ قُدْرَتُكَ فِيْ التفأخَرُ تَبْدُو أكثَرَ رَوْعَة ! حَسَنَاً ، إِذَا إسْتَطَعْت جلبهم ، سأناديك بالأَخْ الأَكْبَرَ مِنْ الأنْ فصَاعِداً!”

لم يرحلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، التفت إِلَي هـُــوَ نِيُـو وَ سَأَلَها : “الجمال الصغَيْرَ ، هَل يُمْكِنني الجُلُوس بجَانِبِك؟”

قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ هـُــوَ يَهُزُ رَأْسه “هَذَا كَلامك ، لذَلِكَ مِنْ الأَفْضَل ألَا تَنْدَم عَلَيْه” .

ترجمة

“نعم ، هَذَا مـَـا قلته . اذَهَبَ فِيْ ذَلِكَ الحين!” بدا يُوُيْ كَاَيْ يُوَان وَ كَأَنَّهُ يلوح لـَـهُ فِيْ وداع .

سرعان مـَـا عثر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ عَلَيْ النَزَلَ الذِيْ كَانَ يقيم فيهِ كلٌ من (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرين . مِنْ قبيل الصدفة ، كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ينَزَلَان مِنْ الطابق العلوي مَعَاً فِيْ تِلْكَ اللحَظْة . بدوا وَ كَأَنَّهُم يُخَطِطون لتَنَاوُلِ شَيئٍ مـَـا . كَانَت الظهيرة تقَرِيِباً ، لذَلِكَ كَانَ الوَقْت مُنَاسِباً لتَنَاوُلِ الغَدَاء .

دُونَ كلمة أخَرُي ، سَارَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ نَحْوَ الطَاوِلَة الَّتِي كَانَ يَجِلِسُ فِيهَا (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، بَيْنَما كَانَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان يُرَاقِبُ مِنْ الجَانِبِ , وَ بَيْنَما يَبْحَثُ عَن طَاوِلَةٍ فَارِغَة لِلْجُلُوسِ فِيهَا . بطَبِيِعة الحـَـال ، اقترب نَادِل قَرِيِباً وسأله مـا يطلب .

ضَحِكَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، وَ سَأَلَه : “ألَا تشعر بالقَلَقْ مِنْ أَنْ تَجْرَحَ قَلْبِي الهَشُ بِقَولِكَ ذَلِكَ؟”

كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَكُوُن قاعة الطعَام فِيْ نَزَلٍ بعيدة ؟ مَعَ بِضْع خَطَوَات ، وَصَلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ أمام الطَاوِلَة الَّتِي كَانَ يَجِلِسُ عَلَيْها (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ حدق بِعَيْنيه وَ قَاْلَ : “لَدَيْهم حِجَاب حَرِيِري عَلَيْ وُجُوهِهِم ، وَ يُمْكِنك أَنْ تَرَي أنهم لَا يزَلنَ جميلات؟”

“يا سيدتي ، هَل لي أَنْ أجْلِس؟” سَأَلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بَابتسامَة .

هذه المَرَة ، كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) كادا يختنقان . كَانَوا يَعْتَقِدونَ فِيْ البِدَايَة أَنَّه حَتَي لـَــوْ لَمْ تنفجر هـُــوَ نِيُـو غضباً ، فَإِنَّها لَا تزَاَلَ تتجاهَل هَذَا الغَرِيب . حَتَي أنَهُم أعَدُوْا أنَفَسْهم لكبح جماح هـُــوَ نِيُـو مَعَاً لضمانِ أَنْ الفَتَاة الصغَيْرَة لَنْ تؤذي أَحَدُا .

بدا (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ وَقْت وَاحَدٍ مستائين فِيْ هَذَا . حَتَي لـَــوْ كَانَوا قَدْ قَامَوا بِوَضعِ حِجَابٍ علي وُجُوهِهِم ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ بإمكَأَنَّهُ رؤيةَ حَوَجِبِهِم الرفيعة تتَجَعَدَّ فِيْ عُبُوس . لَمْ يَكُنْ الأَمْر كذَلِكَ أنَهُم لَمْ يروا مطَاَرَدين مِنْ قِبَلِ ، لكنَّها كَانْتَ المَرَة الأوَلي الَّتِي رأوا فِيهَا شخصاً لديهِشَجَاعَة كافيةً لِلْجُلُوسِ عَلَيْ مائدتهم مُبَاشِرَة .

سرعان مـَـا عثر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ عَلَيْ النَزَلَ الذِيْ كَانَ يقيم فيهِ كلٌ من (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرين . مِنْ قبيل الصدفة ، كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ينَزَلَان مِنْ الطابق العلوي مَعَاً فِيْ تِلْكَ اللحَظْة . بدوا وَ كَأَنَّهُم يُخَطِطون لتَنَاوُلِ شَيئٍ مـَـا . كَانَت الظهيرة تقَرِيِباً ، لذَلِكَ كَانَ الوَقْت مُنَاسِباً لتَنَاوُلِ الغَدَاء .

“لا” ، قَاْلَت (لـِي سـِي تشَانْ) ببِرُوُدْ .

“كَيْفَ الأمْر؟ هَل رفضوك؟” نظر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ إِلَي الأعَلَيْ وَ رَأَي أَنْ هـُــوَ نِيُـو مـَـا زَاَلَت تُلَوِحُ بمخالبها وَ تَشحَذُ أَسْنَانها فِيْ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان ، لكنَّ عَندَمَا رأت لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، لَمْ تَستَطِع الطِفْلة الصغَيْرَة أَنْ تسَاعَد إلَا أَنْ تميل رَأْسها وَ تَنْظُرَ إلَيْه .

و فِيْ الوَقْت نَفَسْه ، رَفَعَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) مُبَاشِرَةَ بإصبعها الشبيه باليشم النحيل و أشَارَت فِيْ إِتِجَاه البَاب الرَئِيِسِي . كَانَ مَعَناها وَاضِحاً ، وَ كَانَ ذَلِكَ بِالنِسبَة لـَـهُ “إِرْحَل” .

هَذَا ، هَذَا ، وَ هَذَا… هل يمكن أن (هو نيـو) تم سحرها ؟

ضَحِكَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان بصَوتٍ عَالٍ . تَمَ رَفضهُ مِنْ قِبَلِ ، وَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَن يَنْجَحْ . خِلافَ ذَلِكَ ، ألَا يعَني ذَلِكَ أَنْ سحره كَانَ أقل شَانْا للغَايَة وأنه لَا يستطيع أَنْ يرقي حَتَي إلي لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ؟

وَصَلَ الاثنان إِلَي المدينة ، وَ هِيَ مَدَيْنة كَبِيِرة للغَايَة . كَانْتَ أَكْبَرَ بِعَشَرَ مَرَاتٍ حَتَي مِنْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة فِيْ إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ . أَسْوَارُ المَدَيْنة الَّتِي كَانْتَ عَلَيْ إِرْتِفَاع مَائَة مِتْر تُلْقِي ظِلَالَا طَوِيِلةً عَلَيْ الأرْضَ ، وَ تَبْدُو المَدَيْنة بأكْمَلها وَ كَأَنَّهُا وَحْشٌ ضَخْمٌ يَزْحَفْ .

لم يرحلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، التفت إِلَي هـُــوَ نِيُـو وَ سَأَلَها : “الجمال الصغَيْرَ ، هَل يُمْكِنني الجُلُوس بجَانِبِك؟”

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان إنْطَلَقوا ، وَ إِتَجَهوا نَحْو المدينة أٍفل الجبل . كَانَ مِنْ غَيْرَ المَعَروف كم مِنْ الوَقْت سيقضون فِيْ هَذِهِ الرحلة إِلَي غَابَة شَيْطَان الظَلَام ، لذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال ، كَانَ عَلَيْه أَنْ يذَهَبَ ليقابل (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرُيْن أوَلَا . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لَا يَعْرِفَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان أَيُ شَخْصٍ مِنْ مَجْمُوعَتِهِم .

لم تقل هـُــوَ نِيُـو أي شيئ.

كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَكُوُن قاعة الطعَام فِيْ نَزَلٍ بعيدة ؟ مَعَ بِضْع خَطَوَات ، وَصَلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ أمام الطَاوِلَة الَّتِي كَانَ يَجِلِسُ عَلَيْها (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) .

بو!

هَذَا ، هَذَا ، وَ هَذَا… هل يمكن أن (هو نيـو) تم سحرها ؟

هذه المَرَة ، كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) كادا يختنقان . كَانَوا يَعْتَقِدونَ فِيْ البِدَايَة أَنَّه حَتَي لـَــوْ لَمْ تنفجر هـُــوَ نِيُـو غضباً ، فَإِنَّها لَا تزَاَلَ تتجاهَل هَذَا الغَرِيب . حَتَي أنَهُم أعَدُوْا أنَفَسْهم لكبح جماح هـُــوَ نِيُـو مَعَاً لضمانِ أَنْ الفَتَاة الصغَيْرَة لَنْ تؤذي أَحَدُا .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان إنْطَلَقوا ، وَ إِتَجَهوا نَحْو المدينة أٍفل الجبل . كَانَ مِنْ غَيْرَ المَعَروف كم مِنْ الوَقْت سيقضون فِيْ هَذِهِ الرحلة إِلَي غَابَة شَيْطَان الظَلَام ، لذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال ، كَانَ عَلَيْه أَنْ يذَهَبَ ليقابل (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرُيْن أوَلَا . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لَا يَعْرِفَ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان أَيُ شَخْصٍ مِنْ مَجْمُوعَتِهِم .

و مَعَ ذَلِكَ لَمْ يتصوروا أبَدَاً أَنْ الطِفْلة الصغَيْرَة سيكون لها هَذَا النَوْع مِنْ التفاعل .

هذه الفَتَاة الصغَيْرَة كَانْتَ لَدَيْها غَرَئِزُ مُرْعِبَةٌ حقاً , حَتَي بَعْدَ أَنْ غَيْرَ مِنْ مَظَهَرِه ، حَتَي (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) لَمْ يُلاحَظْوا أَدِنَي غَرَابَةٍ عَنه ، وَ لكنَّ يَبْدُو أَنْ هـُــوَ نِيُـو إِكْتَشَفَتْ شَيْئا غَامِضَاً عَنه لكنَّها لَمْ تؤَكِدْ شُكُوكُهَا .

هَذَا ، هَذَا ، وَ هَذَا… هل يمكن أن (هو نيـو) تم سحرها ؟

هَذَا ، هَذَا ، وَ هَذَا… هل يمكن أن (هو نيـو) تم سحرها ؟

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“كَيْفَ الأمْر؟ هَل رفضوك؟” نظر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ إِلَي الأعَلَيْ وَ رَأَي أَنْ هـُــوَ نِيُـو مـَـا زَاَلَت تُلَوِحُ بمخالبها وَ تَشحَذُ أَسْنَانها فِيْ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان ، لكنَّ عَندَمَا رأت لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، لَمْ تَستَطِع الطِفْلة الصغَيْرَة أَنْ تسَاعَد إلَا أَنْ تميل رَأْسها وَ تَنْظُرَ إلَيْه .

ترجمة

هَذَا ، هَذَا ، وَ هَذَا… هل يمكن أن (هو نيـو) تم سحرها ؟

ℍ???????

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“كَيْفَ الأمْر؟ هَل رفضوك؟” نظر لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ إِلَي الأعَلَيْ وَ رَأَي أَنْ هـُــوَ نِيُـو مـَـا زَاَلَت تُلَوِحُ بمخالبها وَ تَشحَذُ أَسْنَانها فِيْ يُوُيْ كَاَيْ يُوَان ، لكنَّ عَندَمَا رأت لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، لَمْ تَستَطِع الطِفْلة الصغَيْرَة أَنْ تسَاعَد إلَا أَنْ تميل رَأْسها وَ تَنْظُرَ إلَيْه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط