㊎كريستالة الذاكرة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
قَامَ بحقن طَاقَةُ الأَصْل فِيْ دِرْع الرَعْد القِتَالِي ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ رد فِعل . ثُمَ سكب فيه حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، وما زَاَلَ لَا يوجد رد فِعل .
㊎كريستالة الذاكرة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لَقَد أراد بالفِعل أَنْ يَعْرِفَ كَيْفَ مَاتَتْ نُونْغ تشِيِنْغ يٌويْ . خِلَاف ذَلِكَ ، شعرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْه حجارة ثقيلة تَزِنُ عَلَيْ قَلْبِه . تسَبَب هَذَا الأَمْر فِيْ عدم قدرته عَلَيْ تَنَاوُلِ الطعَام بشَكْل جَيْدَ أو النوم بشَكْل جَيْدَ ، وَ كَانْتَ هُنَاْكَ مؤشرات عَلَيْ أَنْ زراعته كَانْتَ سيئةً هَذِهِ الأيام .
فِيْ الوَاقِع ، بمجرد أَنْ ينتقل فنان قِتَالِي إِلَي [طبقة تجَمِيْع العَناصر] ، لَنْ يصاب بالمرض إلَا فِيْ ظروف نَادِرة للغَايَة . مَعَ طَاقَةُ الأَصْل لحماية أجسامُهِم ، فَإِنَّهم لَنْ يتأثروا بالأَمْراًض العَادِية . مـَـا لَمْ يتم تسميمُهِم أو جرحهم مِنْ قِبَلِ شَخْص أخَرُ ، فَإنَهُم سيعيشون بالتَأكِيد بشَكْل صحيٍ حَتَي يمَوْتِوا فِيْ سن الشَيْخُوخة .
كَانَ هَذَا فِيْ الوَاقِع مِسَاحَة كَانْت يمتِلْكَها درع مَعَركة الرَعْد . إكتشفه بَعْدَ قيامه بتنشيطه ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن هذه البلورة ، كَانْتَ هُنَاْكَ زجاجةٌ صغَيْرَةٌ ، وَ لكنَّ مِنْ عرف مـَـا تحتويه .
“بِمَا أَنْ لَدَيْك شكوك ، فلِمَاذَا لَا تذَهَبَ وتصل إِلَي نِهَاية الأَمْر؟” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ سَأَلَ .
إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال فِعلَا ، إذن فـ دِرْع الرَعْد القِتَالِي يأتي مِنْ خَلْفِيَة مُهِمة جِدَاً . كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنَّه لَمْ يَكُنْ مجرد أدَاةٍ رُوُحِيِة ، بل ربِمَا كَانَ أدَاةً خَالِدةً و الَّتِي جَاءَتْ مِنْ عَالَم الخَالِديْن!
قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ هـُــوَ يَهُزُ رَأْسه “أَخْشَي أَنْ أتذكرها عَندَمَا أرَيْ أشْيَاءً تتعلق بِهَا وَ أَخْشَي أَنْ تَظَهَرَ لي بَعْض العواطف الَقَديمة المكبوتة مرة أخَرُي”
هَذَه الكريستالة الصغيرة… كِرِيسْتَالِة الذَاكِرَة!
ضَحِكَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بصَوتٌ عالٍ ، وَ سَأَلَ : “كَيْفَ يكون حـَـالك أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ إِذَا تابعت هَكَذَا ؟ أين يعيش هَذَا الـ دوان تشِيِنْغ تشِي الأن؟”
يي ، هَذَا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن صَحِيِحَاً ، حَتَي بحسهِ الإدراكي لـ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] كان غَيْرَ قَادِرٍ عَلَيْ تحفيز النية القِتَالِية فيها ؟ أم أَنَّه غَيْرَ قَادِر عَلَيْ تحفيزها لأَنـَّـها تَعَرَضت لأضرارٍ بالغة؟
“حسناً , لقد إستقر هُنَاْ مُنْذُ سَبْعَ سَنَوَات ، وَ قَدْ تطور بشَكْلٍ جَيْدٍ مُنْذُ ذَلِكَ الحين” . قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) أَنْ عَشِيِرَةِ دوان يُمْكِن اعتبارها طَائِفَةً قَوِيةً بشَكْلٍ كَبِيِرٍ فِيْ هذه المدينة حَيْثُ يوجد العديد مِنْ نخب [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] تصرفهم .
“حسناً , لقد إستقر هُنَاْ مُنْذُ سَبْعَ سَنَوَات ، وَ قَدْ تطور بشَكْلٍ جَيْدٍ مُنْذُ ذَلِكَ الحين” . قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) أَنْ عَشِيِرَةِ دوان يُمْكِن اعتبارها طَائِفَةً قَوِيةً بشَكْلٍ كَبِيِرٍ فِيْ هذه المدينة حَيْثُ يوجد العديد مِنْ نخب [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] تصرفهم .
و كَانَ هَذَا أيْضَاً أَحَدُ الأسباب الَّتِي جَعَلَت مِنْه لَمْ يشق طَرِيْقه إِلَي مَسْكَنِ دوان تشينغ تشي . كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه إِذَا قَامَ بزيارة رسمية ، فَإِنَّه لَنْ يتم استقباله ، وَ إِذَا تسلل ، مَعَ العديد مِنْ النخب فسيتم القبض عَلَيْه متلبساً ، وَ كَيْفَ سيَكُوْن ذلك محرجاً أمام مُنَافسه الَقَديم؟
قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ هـُــوَ يَهُزُ رَأْسه “أَخْشَي أَنْ أتذكرها عَندَمَا أرَيْ أشْيَاءً تتعلق بِهَا وَ أَخْشَي أَنْ تَظَهَرَ لي بَعْض العواطف الَقَديمة المكبوتة مرة أخَرُي”
إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “كُلَ شَيئِ عَلَيْ مـَـا يرام . سنذَهَبَ لنلقي نظرة الليلة ، و ننتهي من ما يؤرقك”
لم يتَمَكَن أعضاء طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) مِنْ أنجاز هَذَا العمل الفذ ، لأَنـَّـه حَتَي أَقَوِي شخصٍ في طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) كَانَ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة الرضيع الرُوُحِيِ] ، فِيْ حِيِن كَانَ دِرْع المَعَركة هَذا عَلَيْ الأقل أدَاة روحية مِنْ المستوي التاسع . لكنَّ كَانْ الأمر قصةً مُخْتَلِفةً للِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ يمتِلْكَ شظية مِنْ الحس الإِدْرَاكي فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، بالإضَفَة إِلَي أَنَّه كَانَ موُجُوداً فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) حـَـالياً .
إَعْتَقِد (غُوَانْغِ يُوَانْ) أَنْ المسَأَلَة أنْتَهت و تَنَهَد ، لكنَّه لَمْ يرفض .
“لَا شَيئِ يَجِب القيام به إِذَا كَانَ الروح ميته . الأمر فَقَطْ أنه لَا أستطيع تصديق نَفَسْي بَعْدَ الأنْ” سَحْق لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بيده عَلَيْ دِرْع المَعَركة ”طالما أَنْ نيتي القِتَالِية قَوِية بِمَا يكفِيْ ، سَوْفَ أكون قَادِراً عَلَيْ تنشيط دِرْع المَعَركة هَذَا . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، سمَعَت أَنْ هُنَاْكَ تقنية فنون قِتَالِية و الَّتِي ترتكز عَلَيْ الرَعْد مخبأة فِيْ داخله ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنني لَا أعرف مـَـا إِذَا كَانَ الأمرُ صحيحاً أو مجرد شائعة”
لَقَد أراد بالفِعل أَنْ يَعْرِفَ كَيْفَ مَاتَتْ نُونْغ تشِيِنْغ يٌويْ . خِلَاف ذَلِكَ ، شعرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْه حجارة ثقيلة تَزِنُ عَلَيْ قَلْبِه . تسَبَب هَذَا الأَمْر فِيْ عدم قدرته عَلَيْ تَنَاوُلِ الطعَام بشَكْل جَيْدَ أو النوم بشَكْل جَيْدَ ، وَ كَانْتَ هُنَاْكَ مؤشرات عَلَيْ أَنْ زراعته كَانْتَ سيئةً هَذِهِ الأيام .
لم يتَمَكَن أعضاء طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) مِنْ أنجاز هَذَا العمل الفذ ، لأَنـَّـه حَتَي أَقَوِي شخصٍ في طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) كَانَ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة الرضيع الرُوُحِيِ] ، فِيْ حِيِن كَانَ دِرْع المَعَركة هَذا عَلَيْ الأقل أدَاة روحية مِنْ المستوي التاسع . لكنَّ كَانْ الأمر قصةً مُخْتَلِفةً للِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ يمتِلْكَ شظية مِنْ الحس الإِدْرَاكي فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، بالإضَفَة إِلَي أَنَّه كَانَ موُجُوداً فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) حـَـالياً .
بَعْدَ إلقاء نظرة عَلَيْ جَمِيْع أعضاء مجموعته ، دَخَلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) .
فِيْ الوَاقِع ، بمجرد أَنْ ينتقل فنان قِتَالِي إِلَي [طبقة تجَمِيْع العَناصر] ، لَنْ يصاب بالمرض إلَا فِيْ ظروف نَادِرة للغَايَة . مَعَ طَاقَةُ الأَصْل لحماية أجسامُهِم ، فَإِنَّهم لَنْ يتأثروا بالأَمْراًض العَادِية . مـَـا لَمْ يتم تسميمُهِم أو جرحهم مِنْ قِبَلِ شَخْص أخَرُ ، فَإنَهُم سيعيشون بالتَأكِيد بشَكْل صحيٍ حَتَي يمَوْتِوا فِيْ سن الشَيْخُوخة .
أراد أَنْ يفَحْصِ “درع الرعد القتَالِي” عَن كثب .
ترجمة
بدا دِرْع المَعَركة هَذَا وَ كَأَنَّهُ سترة . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أكَمَام ، وَ بَدَا وَ كَأَنَّهُ لَا يُمْكِن أَنْ يَحْمِي شَيئاَ سِوَي الجِذْع و البدن . كَانَ أيْضَاً مصنَوْعاً مِنْ مادةٍ , حتي لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ نفسه لَا يُمْكِنه تحَدِيِد نوعها . صُنِعَت مِنْ عدة صَفَائِح مَعَدنيةً فضيةَ اللَونِ مَنْسُوجَةً مَعَ خُيُوطٍ مَعَدنيةٍ .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ دِرْع المَعَركة هذا قد تضرر بشدة. كَانَ هُنَاْكَ ثقب فِيْ الجُزْء الخَاْص بالصدر ، وعَندَمَا فخصه ، كَانَ بَالضَبْط حَيْثُ كَانَ القلب . وَ بعِبَارَة أخَرُي ، كَانَ أَحَدُهم قَدْ ارتدي دِرْع الرَعْد القِتَالِي وَ مَعَ ذَلِكَ فَقَد اخترق أحدهم قلبه بضَرْبَة وَاحِدَة. كَانَ مرتديها قَدْ مَاتَ بالتأكيد ، فِيْ حِيِن أَنْ دِرْع المَعَركة تَعَرَض لأضرارٍ جثيمةٍ .
عَندَ الفَحْصِ الدَقِيِق ، كَانَت كُلُ صَفِيِحةٍ مَعَدنيةٍ تَحْتَوِي عَلَيْ نَمَط . كَانَوا مُخْتَلِفين عَن بَعْضهم البَعْض ، وَ بَدَوا قَلِيِلَا مِثْل الحُرُوفٍ الكتابيةِ في تقنية السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتدمير ، وَ لكنَّ كانوا كَمَا لـَــوْ كَانَوا رُسُومَات .
هَذَه الكريستالة الصغيرة… كِرِيسْتَالِة الذَاكِرَة!
إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال فِعلَا ، إذن فـ دِرْع الرَعْد القِتَالِي يأتي مِنْ خَلْفِيَة مُهِمة جِدَاً . كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنَّه لَمْ يَكُنْ مجرد أدَاةٍ رُوُحِيِة ، بل ربِمَا كَانَ أدَاةً خَالِدةً و الَّتِي جَاءَتْ مِنْ عَالَم الخَالِديْن!
أراد أَنْ يفَحْصِ “درع الرعد القتَالِي” عَن كثب .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ دِرْع المَعَركة هذا قد تضرر بشدة. كَانَ هُنَاْكَ ثقب فِيْ الجُزْء الخَاْص بالصدر ، وعَندَمَا فخصه ، كَانَ بَالضَبْط حَيْثُ كَانَ القلب . وَ بعِبَارَة أخَرُي ، كَانَ أَحَدُهم قَدْ ارتدي دِرْع الرَعْد القِتَالِي وَ مَعَ ذَلِكَ فَقَد اخترق أحدهم قلبه بضَرْبَة وَاحِدَة. كَانَ مرتديها قَدْ مَاتَ بالتأكيد ، فِيْ حِيِن أَنْ دِرْع المَعَركة تَعَرَض لأضرارٍ جثيمةٍ .
لَقَد أراد بالفِعل أَنْ يَعْرِفَ كَيْفَ مَاتَتْ نُونْغ تشِيِنْغ يٌويْ . خِلَاف ذَلِكَ ، شعرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْه حجارة ثقيلة تَزِنُ عَلَيْ قَلْبِه . تسَبَب هَذَا الأَمْر فِيْ عدم قدرته عَلَيْ تَنَاوُلِ الطعَام بشَكْل جَيْدَ أو النوم بشَكْل جَيْدَ ، وَ كَانْتَ هُنَاْكَ مؤشرات عَلَيْ أَنْ زراعته كَانْتَ سيئةً هَذِهِ الأيام .
لَا يوجد الأنْ أَيّ شَخْصٍ قَادِرٍ عَلَيْ إحياءِ دِرْعِ مَعَركة الرعد ، وَ لكنَّ لِاَنَّ المواد الَّتِي صنع منها كَانْتَ بالتَأكِيد من المستوي التاسع أو ربِمَا حتي المستوي العاشر ، فَإِنَّه لَا يُمْكِن إخْتِرَاقه بأي نَوْع مِنْ الأسلحة . وَ هَكَذَا ، إِذَا مـَـا ارتداه المرء ، فَإِنَّه قَدْ يَظَلُ فعالَا كغِطَاءٍ واقي ، وَ الذِيْ يُمْكِن اعتباره ذا قيمة قَلِيِلة بالمُقَارَنة مَعَ قِيِمَتِه الحَقِيْقِيْة .
هَذَه الكريستالة الصغيرة… كِرِيسْتَالِة الذَاكِرَة!
إِذَا لَمْ يَكُنْ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فكَيْفَ يُمْكِن لـ طائفه قمر الشتاء إِسْتِخْدَامه كجَائِزة ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَمَ ترتيب بالأصل أَنْ يفوز بِهَ واحدٌ من الأِبْناء السَبْعَة مِنْ عشيرة أو ، وَ كَانَ هَذَا أيْضَاً نَتِيْجَة لجهود العمل الدؤوب للمسِنِيِن مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، و بشَكْلٍ غَيْرِ مُتَوَقَع ، سَقَطَ فِيْ قَبْضَةِ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ فِيْ النِهَاية .
كَانَ الأَمْر نَفَسْه بِالنِسبَة لتقنية السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتدمير .
“هَل اختفت روح الأدَاة بالكَامِلِ؟” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ حقن حِسَهُ الإدْرَاكِي فِيْ دِرْع المَعَركة ، وَ فِيْ الوَاقِع ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ عَلَأمَة للحَيَاة مِنْ هذه الأدَاة الرُوُحِيِة. روح الأدَاة لَمْ تعد موُجُودة فِيْ الداخل .
لم يتَمَكَن أعضاء طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) مِنْ أنجاز هَذَا العمل الفذ ، لأَنـَّـه حَتَي أَقَوِي شخصٍ في طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) كَانَ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة الرضيع الرُوُحِيِ] ، فِيْ حِيِن كَانَ دِرْع المَعَركة هَذا عَلَيْ الأقل أدَاة روحية مِنْ المستوي التاسع . لكنَّ كَانْ الأمر قصةً مُخْتَلِفةً للِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ يمتِلْكَ شظية مِنْ الحس الإِدْرَاكي فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، بالإضَفَة إِلَي أَنَّه كَانَ موُجُوداً فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) حـَـالياً .
“لَا شَيئِ يَجِب القيام به إِذَا كَانَ الروح ميته . الأمر فَقَطْ أنه لَا أستطيع تصديق نَفَسْي بَعْدَ الأنْ” سَحْق لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بيده عَلَيْ دِرْع المَعَركة ”طالما أَنْ نيتي القِتَالِية قَوِية بِمَا يكفِيْ ، سَوْفَ أكون قَادِراً عَلَيْ تنشيط دِرْع المَعَركة هَذَا . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، سمَعَت أَنْ هُنَاْكَ تقنية فنون قِتَالِية و الَّتِي ترتكز عَلَيْ الرَعْد مخبأة فِيْ داخله ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنني لَا أعرف مـَـا إِذَا كَانَ الأمرُ صحيحاً أو مجرد شائعة”
لَقَد أراد بالفِعل أَنْ يَعْرِفَ كَيْفَ مَاتَتْ نُونْغ تشِيِنْغ يٌويْ . خِلَاف ذَلِكَ ، شعرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْه حجارة ثقيلة تَزِنُ عَلَيْ قَلْبِه . تسَبَب هَذَا الأَمْر فِيْ عدم قدرته عَلَيْ تَنَاوُلِ الطعَام بشَكْل جَيْدَ أو النوم بشَكْل جَيْدَ ، وَ كَانْتَ هُنَاْكَ مؤشرات عَلَيْ أَنْ زراعته كَانْتَ سيئةً هَذِهِ الأيام .
“دعنا نري مـَـا إِذَا كَانَ يُمْكِنني تَفْعِيِلهَا!”
يي ؟
لم يتَمَكَن أعضاء طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) مِنْ أنجاز هَذَا العمل الفذ ، لأَنـَّـه حَتَي أَقَوِي شخصٍ في طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) كَانَ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة الرضيع الرُوُحِيِ] ، فِيْ حِيِن كَانَ دِرْع المَعَركة هَذا عَلَيْ الأقل أدَاة روحية مِنْ المستوي التاسع . لكنَّ كَانْ الأمر قصةً مُخْتَلِفةً للِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ يمتِلْكَ شظية مِنْ الحس الإِدْرَاكي فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، بالإضَفَة إِلَي أَنَّه كَانَ موُجُوداً فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) حـَـالياً .
إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “كُلَ شَيئِ عَلَيْ مـَـا يرام . سنذَهَبَ لنلقي نظرة الليلة ، و ننتهي من ما يؤرقك”
قَامَ بحقن طَاقَةُ الأَصْل فِيْ دِرْع الرَعْد القِتَالِي ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ رد فِعل . ثُمَ سكب فيه حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، وما زَاَلَ لَا يوجد رد فِعل .
لَا يوجد الأنْ أَيّ شَخْصٍ قَادِرٍ عَلَيْ إحياءِ دِرْعِ مَعَركة الرعد ، وَ لكنَّ لِاَنَّ المواد الَّتِي صنع منها كَانْتَ بالتَأكِيد من المستوي التاسع أو ربِمَا حتي المستوي العاشر ، فَإِنَّه لَا يُمْكِن إخْتِرَاقه بأي نَوْع مِنْ الأسلحة . وَ هَكَذَا ، إِذَا مـَـا ارتداه المرء ، فَإِنَّه قَدْ يَظَلُ فعالَا كغِطَاءٍ واقي ، وَ الذِيْ يُمْكِن اعتباره ذا قيمة قَلِيِلة بالمُقَارَنة مَعَ قِيِمَتِه الحَقِيْقِيْة .
يي ، هَذَا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن صَحِيِحَاً ، حَتَي بحسهِ الإدراكي لـ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] كان غَيْرَ قَادِرٍ عَلَيْ تحفيز النية القِتَالِية فيها ؟ أم أَنَّه غَيْرَ قَادِر عَلَيْ تحفيزها لأَنـَّـها تَعَرَضت لأضرارٍ بالغة؟
الان فِهْم قَلِيِلَا . لَمْ تَكُنْ هَذِهِ فِيْ الحَقِيقَةَ كلمات ، بل نية قِتَالِية عالية المستوي ، وَ إِذَا أراد المرء محأوَلة إكتشافها ، فربِمَا يحتاج إِلَي بضع مئات ، أو بِضْعَة أَلَاف ، أو حَتَي أكثَرَ مِنْ عَشَرَة أَلَاف سنةٍ للقيام بَذَلَكَ .
ثم كَانَ بإمكَأَنَّهُ فَقَطْ إِسْتِخْدَام قُوَة (الـبُرْج الأَسـْـوَد) .
قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ هـُــوَ يَهُزُ رَأْسه “أَخْشَي أَنْ أتذكرها عَندَمَا أرَيْ أشْيَاءً تتعلق بِهَا وَ أَخْشَي أَنْ تَظَهَرَ لي بَعْض العواطف الَقَديمة المكبوتة مرة أخَرُي”
مَعَ فكرة مِنْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، رد (الـبُرْج الأَسـْـوَد) عَلَيْ الفَوْر . ونغ ، بدأ دِرْعُ المَعَركة يضيء . صَفِيِحةٌ مَعَدنيةٌ تلو الأخَرُي ، أضاءت تِلْكَ الأَنْمَاط و تَحَوَلَت إِلَي لغةٍ كَانْتَ غَيْرَ مقروءة تماماً للِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .
هَذَه الكريستالة الصغيرة… كِرِيسْتَالِة الذَاكِرَة!
الان فِهْم قَلِيِلَا . لَمْ تَكُنْ هَذِهِ فِيْ الحَقِيقَةَ كلمات ، بل نية قِتَالِية عالية المستوي ، وَ إِذَا أراد المرء محأوَلة إكتشافها ، فربِمَا يحتاج إِلَي بضع مئات ، أو بِضْعَة أَلَاف ، أو حَتَي أكثَرَ مِنْ عَشَرَة أَلَاف سنةٍ للقيام بَذَلَكَ .
“دعنا نري مـَـا إِذَا كَانَ يُمْكِنني تَفْعِيِلهَا!”
كَانَ الأَمْر نَفَسْه بِالنِسبَة لتقنية السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتدمير .
مَعَ فكرة مِنْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، رد (الـبُرْج الأَسـْـوَد) عَلَيْ الفَوْر . ونغ ، بدأ دِرْعُ المَعَركة يضيء . صَفِيِحةٌ مَعَدنيةٌ تلو الأخَرُي ، أضاءت تِلْكَ الأَنْمَاط و تَحَوَلَت إِلَي لغةٍ كَانْتَ غَيْرَ مقروءة تماماً للِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .
يي ؟
بدا دِرْع المَعَركة هَذَا وَ كَأَنَّهُ سترة . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أكَمَام ، وَ بَدَا وَ كَأَنَّهُ لَا يُمْكِن أَنْ يَحْمِي شَيئاَ سِوَي الجِذْع و البدن . كَانَ أيْضَاً مصنَوْعاً مِنْ مادةٍ , حتي لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ نفسه لَا يُمْكِنه تحَدِيِد نوعها . صُنِعَت مِنْ عدة صَفَائِح مَعَدنيةً فضيةَ اللَونِ مَنْسُوجَةً مَعَ خُيُوطٍ مَعَدنيةٍ .
عندما رَكَّزَ قَلِيِلَاً ، وَ مع فكرة أخَرَي ، رَأَي جوهرة صغَيْرَة جِدَاً تطفو فِيْ السماء .
لم يتَمَكَن أعضاء طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) مِنْ أنجاز هَذَا العمل الفذ ، لأَنـَّـه حَتَي أَقَوِي شخصٍ في طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) كَانَ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة الرضيع الرُوُحِيِ] ، فِيْ حِيِن كَانَ دِرْع المَعَركة هَذا عَلَيْ الأقل أدَاة روحية مِنْ المستوي التاسع . لكنَّ كَانْ الأمر قصةً مُخْتَلِفةً للِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ يمتِلْكَ شظية مِنْ الحس الإِدْرَاكي فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، بالإضَفَة إِلَي أَنَّه كَانَ موُجُوداً فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) حـَـالياً .
كَانَ هَذَا فِيْ الوَاقِع مِسَاحَة كَانْت يمتِلْكَها درع مَعَركة الرَعْد . إكتشفه بَعْدَ قيامه بتنشيطه ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن هذه البلورة ، كَانْتَ هُنَاْكَ زجاجةٌ صغَيْرَةٌ ، وَ لكنَّ مِنْ عرف مـَـا تحتويه .
“حسناً , لقد إستقر هُنَاْ مُنْذُ سَبْعَ سَنَوَات ، وَ قَدْ تطور بشَكْلٍ جَيْدٍ مُنْذُ ذَلِكَ الحين” . قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) أَنْ عَشِيِرَةِ دوان يُمْكِن اعتبارها طَائِفَةً قَوِيةً بشَكْلٍ كَبِيِرٍ فِيْ هذه المدينة حَيْثُ يوجد العديد مِنْ نخب [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] تصرفهم .
هَذَه الكريستالة الصغيرة… كِرِيسْتَالِة الذَاكِرَة!
إَعْتَقِد (غُوَانْغِ يُوَانْ) أَنْ المسَأَلَة أنْتَهت و تَنَهَد ، لكنَّه لَمْ يرفض .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
بَعْدَ إلقاء نظرة عَلَيْ جَمِيْع أعضاء مجموعته ، دَخَلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) .
ترجمة
“لَا شَيئِ يَجِب القيام به إِذَا كَانَ الروح ميته . الأمر فَقَطْ أنه لَا أستطيع تصديق نَفَسْي بَعْدَ الأنْ” سَحْق لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بيده عَلَيْ دِرْع المَعَركة ”طالما أَنْ نيتي القِتَالِية قَوِية بِمَا يكفِيْ ، سَوْفَ أكون قَادِراً عَلَيْ تنشيط دِرْع المَعَركة هَذَا . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، سمَعَت أَنْ هُنَاْكَ تقنية فنون قِتَالِية و الَّتِي ترتكز عَلَيْ الرَعْد مخبأة فِيْ داخله ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنني لَا أعرف مـَـا إِذَا كَانَ الأمرُ صحيحاً أو مجرد شائعة”
◉ℍ???????◉
كَانَ هَذَا فِيْ الوَاقِع مِسَاحَة كَانْت يمتِلْكَها درع مَعَركة الرَعْد . إكتشفه بَعْدَ قيامه بتنشيطه ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن هذه البلورة ، كَانْتَ هُنَاْكَ زجاجةٌ صغَيْرَةٌ ، وَ لكنَّ مِنْ عرف مـَـا تحتويه .
