Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 433

㊎التحرك شخصياً㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎التحرك شخصياً㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

شوا ، مـَـا لَا يقل عَن 90 ٪ مِنْ الَنَاس المرتدين الزي الأسود وقفوا ، وَ كَانَ الَنَاس الجالسين فَقَطْ سَبْعَة أشخَاْص يرتدُونَ ملابس سوداء الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . كَانَوا لَا يزَاَلَون جالسين بهدوء وَ بِرُوُدْة ، وَ كَانَ شَيْئا لَمْ يحدث عَلَيْ الإطْلَاٌق .

التحرك شخصياً

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

“دعونا نهَاجَم بكُلْ شَيئِ!” السِتَةُ الباقين فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] أصيبوا بصَدْمَة كَبِيِرة وَ سرعان مـَـا تَقَدُمَوا دفعة وَاحِدَة .

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “أوَلَاً ، هم هُنَاْ لتدمير أعَمَالَنَا ، وَ ثَانِيا ، هم هُنَاْ لإظهار قُوَتَهم . ليَكُوُن قَادِراً عَلَيْ حشد الكَثِيِر مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] و [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، هوهوهو هَذَا لَانْج جون تساي هـُــوَ فِيْ الوَاقِع شَخْصيه ماكرة .

“أنْتَ تجْرُؤ فِعلَا عَلَيْ هذا!” هؤلاء الَنَاس الذين يرتدُونَ ملابس سوداء جَمِيْعهم حدقوا بشدةٍ فِيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .

“مَاذَا نَفْعَل ؟ هَل نرسل هـُــوَ نِيُـو لتطَاَرَدهم؟” طلبت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) .

“لنذَهَبَ!”

إِبْتَسَمت هو نيو إبتسامَة عريضة عَلَيْ الفَوْر . كَانَ العَنف نشاطها المفضل ، لكنَّ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَمْ يسمح لَهَا عَادَة بالدُخُولُ فِيْ مَعَارك .

إِذَا نَظَرنا إِلَي شَخْص ما… فَإِنَّ أَيّ شَخْص لَدَيْه القَلِيِل مِنْ الوَضْع أو الكبرياء سيَشْعُر بالتَأكِيد أَنَّه كَانَ تحت كرامته للقيام بشَيئِ مِنْ هَذَا القبيل ، مـَـا هـُــوَ أكثَرَ عَندَمَا يَكُوْن الخصم مجرد فَتَاة صغَيْرَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هؤلاء السِتَةُ كَانَوا مجرد خدم ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لهم نفس الشعور كـ نُخْبَة مِنْ الفَنَانين القِتَالِيين؟

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “الدبلوماسية قبل العَنف . نحن نقوم بأعَمَال هُنَاْ ، لذا يَجِب أَنْ نكون متواضعَيْن ، الأَمْر الذِيْ مِنْ شَانْه أَنْ يجَذْب الثروات ” . كَمَا تَحَدَث ، نَزَلَ عَلَيْ الدرج مِنْ الطابق الثَانِي .

عَلَيْ الفَوْر ، تَقَدُمَ ثَمَانية أشخَاْص ، يلوحون بأسلحتهم للهُجُوُمٌ . عَندَمَا شاهدت هـُــوَ نِيُـو هَذَا ، قَفَزَت عَلَيْ الفَوْر مِنْ جانب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ و هَاجَمت . بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? . إنْطَلَقَت مخالبها ، و هؤلاء الأشخَاْص الثَمَانية عَلَيْ الفَوْر اندفعوا عَلَيْ الأرْضَ وهم يئنّون مِنْ الألم .

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد وَ لكنَّ أدارت عَيْنيها . أَنْ تَكُوُن ودياً لجَذْب الثراء ؟ مِنْ نية القَتْل عَلَيْ وَجْه لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، بَدَا وَ كَأَنَّهُ كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الذَهَاَب إِلَي بدء مذبحة .

إِذَا نَظَرنا إِلَي شَخْص ما… فَإِنَّ أَيّ شَخْص لَدَيْه القَلِيِل مِنْ الوَضْع أو الكبرياء سيَشْعُر بالتَأكِيد أَنَّه كَانَ تحت كرامته للقيام بشَيئِ مِنْ هَذَا القبيل ، مـَـا هـُــوَ أكثَرَ عَندَمَا يَكُوْن الخصم مجرد فَتَاة صغَيْرَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هؤلاء السِتَةُ كَانَوا مجرد خدم ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لهم نفس الشعور كـ نُخْبَة مِنْ الفَنَانين القِتَالِيين؟

سار لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ فِيْ الطابق السفلي ببطء . وَ بَيْنَما كَانْتَ عَيْناه تكتسح المَنْطِقة كٌلَهَا مِنْ الرجال السود ، إِبْتَسَم وَ قَاْلَ : “لَقَد حان الوَقْت لتَنَاوُلِ الغَدَاء . الجَمِيْع ، يُمْكِنك إما أَنْ تبدا فِيْ تقديم طلباتكم ، أو الرحيل . لَا تؤثروا عَلَيْ عَمَلِي ” .

㊎التحرك شخصياً㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“اللعَنة ، ألَا يُمْكِنني قرأة القائمة لفَتْرَة أطول وَ الـتفكير فِيْ مـَـا أرَيْدُ أَنْ آكل؟” صرخ أَحَدُهم عَلَيْ الفَوْر ، ضارباً بِيَدَه عَلَيْ الطَوِلَة .

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد وَ لكنَّ أدارت عَيْنيها . أَنْ تَكُوُن ودياً لجَذْب الثراء ؟ مِنْ نية القَتْل عَلَيْ وَجْه لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، بَدَا وَ كَأَنَّهُ كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الذَهَاَب إِلَي بدء مذبحة .

“هَذَا صحيح . أَيّ نَوْع مِنْ المطاعم اللعَيْنة هـُــوَ هَذَا الذِيْ لَنْ يسمح حَتَي لزبائنه بالاطلاع عَلَيْ القائمة ، واجبارهم عَلَيْ الِطَلَبِ؟ مـَـا الذي يعَنيه هذا ؟” شَخْص مـَـا سخر .

“لكنَّ عَلَيْنا أَنْ نعطيه دفعة أوَلي لجرأته علي إيذاء أَحَدٍ منا”

“نحن لسنا منَ الأشخَاْص الذِيْن يُمْكِن التنمر عليهم بسُهُوُلة ، لذَلِكَ أود حقاً أَنْ أري كَيْفَ يريدُونَ أَنْ يمارسوا عَلَيْنا الضَغْط!”

“هيييييه فالتجلب أمك تقرأه لــك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ تحرك و أمسك رَأْس الرجل ، ثُمَ ضربها عَلَيْ الطَوِلَة . مَعَ ضجة ، تَمَ تقسيم الطَوِلَة الخشبية عَلَيْ الفَوْر إِلَي قطع . سَقَطَ هَذَا الرَجُل المكسو بالسوداء عَلَيْ الأرْضَ ، يئن بَيْنَما كَانَ يمسك رَأْسه بألم .

“النادل ، تعال إِلَي هُنَاْ و أخبرن] بِمَا يوجد فِيْ هذه القائمة . يَجِب أَنْ تَكُوُن وَاضِحاً ، وَ لَا تتعبني” .

“سأذَهَبَ!” وَاحَدٌ مِنْ الرجال الذين يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] تصرف ، مد يَدَه للإستيلاء عَلَيْ هـُــوَ نِيُـو .

جاء الَنَادل إِلَي الأمام ، و هو يرتجف . كَانَ مجرد نادل وَ حَصَلَ عَلَيْ راتب صغَيْرَ ، لذَلِكَ فهو فِيْ الحَقِيقَةَ لَمْ يَرْغَب فِيْ المشَارِكة . وَ لكنَّ مع وُجُود نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يشير إِلَي انفه ، كَيْفَ يُمْكِن لـَـهُ ، وَ هـُــوَ رَجُل عَادِي ، ألَا يجْرُؤَ عَلَيْ المضي قدماً ؟

“يي!”

بدا يقرأ الأطباق فِيْ القائمة .

“ما هَذَا ، أنْتَ لَا تزَاَلَ تجْرُؤ عَلَيْ النظر فــي؟” “هيهيه” . إنْدَلَعَ الَنَاس الأخَرُون الذِيْن يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ الضَحِكَ . فِيْ نَظَرهم ، كَانَ هَذَا مجرد مهزلة .

“هَل كُنْت تأكل الخراء , لاأسمعك؟” ذَلِكَ الرَجُل صاح فَوْرَاً .

“آه!”

يُمْكِن للَنَادل رفع صوته فَقَطْ ، وَ بَدَا فِيْ قراءة القائمة بِصَوْتٍ أعَلَيْ .

ترجمة

“اللعنة ، كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ البصق فِيْ وَجْهي!” الرَجُل صاح بشرَاسَةٍ ، وَ صفَع صفعةً قاسية مُبَاشِرَة عَلَيْ وَجْه الَنَادل . تسَبَبت قُوَة ضَرْبَة للَنَاد ليبصق ثَلَاثة مِنْ أَسْنَانه .

“هَل كُنْت تأكل الخراء , لاأسمعك؟” ذَلِكَ الرَجُل صاح فَوْرَاً .

أصيبَ الَنَادل بالدوار . ثَلَاثة مِنْ النادلين الأُخْرَين قاموا بخَطَوَات سَرِيِعة إِلَي الأمام و دعموه . نَظَروا جَمِيْعهم إِلَي هَذَا الرَجُل الملبس بالسوداء مَعَ تَعْبِيِرات غَاضِبْة ، لكنَّهم لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ التَعْبِيِر عَن استيائهم .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يتسلط عَلَيْهِم هَكَذَا!

“هيييييه فالتجلب أمك تقرأه لــك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ تحرك و أمسك رَأْس الرجل ، ثُمَ ضربها عَلَيْ الطَوِلَة . مَعَ ضجة ، تَمَ تقسيم الطَوِلَة الخشبية عَلَيْ الفَوْر إِلَي قطع . سَقَطَ هَذَا الرَجُل المكسو بالسوداء عَلَيْ الأرْضَ ، يئن بَيْنَما كَانَ يمسك رَأْسه بألم .

“ما هَذَا ، أنْتَ لَا تزَاَلَ تجْرُؤ عَلَيْ النظر فــي؟”
“هيهيه” . إنْدَلَعَ الَنَاس الأخَرُون الذِيْن يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ الضَحِكَ . فِيْ نَظَرهم ، كَانَ هَذَا مجرد مهزلة .

ترجمة

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ نظر، مع إبتسامَةٍ خاليةٍ مِنْ الهموم لَا تزَاَلَ عَلَيْ وَجْهه ، وَ وَصَلَ أمام ذَلِكَ الرَجُلِ ذو الملبس السوداء .

إِبْتَسَمت هو نيو إبتسامَة عريضة عَلَيْ الفَوْر . كَانَ العَنف نشاطها المفضل ، لكنَّ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَمْ يسمح لَهَا عَادَة بالدُخُولُ فِيْ مَعَارك .

“أنْتَ المَدَيْر ؟ فالتأتي و تقرأ القائمة لي!” الرَجُل ذو الأردية السوداء رفع عُيُونه الشَرِسة عَلَيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه هـُــوَ تهديد الَنَاس فِيْ هَذَا المَطْعَم بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن .

كَانَ هَذَا طَبِيِعياً لأَنَّ هـُــوَ نِيُـو كَانَت شخصاً رحيماً – هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه فِيْ وَجْهها ، وَ لَمْ يُسْمَحَ لَهَا بقَتْل أَيّ شَخْص . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ الفَتَاة الصغَيْرَة كَانْتَ غَيْرَ راضية للغَايَة عَن هَذَا ، فَإِنَّها مـَـا زَاَلَت لَا تتحدي أَمَرَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .

“هيييييه فالتجلب أمك تقرأه لــك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ تحرك و أمسك رَأْس الرجل ، ثُمَ ضربها عَلَيْ الطَوِلَة . مَعَ ضجة ، تَمَ تقسيم الطَوِلَة الخشبية عَلَيْ الفَوْر إِلَي قطع . سَقَطَ هَذَا الرَجُل المكسو بالسوداء عَلَيْ الأرْضَ ، يئن بَيْنَما كَانَ يمسك رَأْسه بألم .

شوا ، مـَـا لَا يقل عَن 90 ٪ مِنْ الَنَاس المرتدين الزي الأسود وقفوا ، وَ كَانَ الَنَاس الجالسين فَقَطْ سَبْعَة أشخَاْص يرتدُونَ ملابس سوداء الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . كَانَوا لَا يزَاَلَون جالسين بهدوء وَ بِرُوُدْة ، وَ كَانَ شَيْئا لَمْ يحدث عَلَيْ الإطْلَاٌق .

حَتَي لـَــوْ كَانَ تجريبه فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، لَمْ يَكُنْ لطيفا عَندَمَا ضرب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه عَلَيْ الطَوِلَة بهَذَا الشكل . شعر كَمَا لـَــوْ كَانَ رَأْسه ينفجر فِيْ العذاب .

عَلَيْ الفَوْر ، تَقَدُمَ ثَمَانية أشخَاْص ، يلوحون بأسلحتهم للهُجُوُمٌ . عَندَمَا شاهدت هـُــوَ نِيُـو هَذَا ، قَفَزَت عَلَيْ الفَوْر مِنْ جانب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ و هَاجَمت . بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? . إنْطَلَقَت مخالبها ، و هؤلاء الأشخَاْص الثَمَانية عَلَيْ الفَوْر اندفعوا عَلَيْ الأرْضَ وهم يئنّون مِنْ الألم .

شوا ، مـَـا لَا يقل عَن 90 ٪ مِنْ الَنَاس المرتدين الزي الأسود وقفوا ، وَ كَانَ الَنَاس الجالسين فَقَطْ سَبْعَة أشخَاْص يرتدُونَ ملابس سوداء الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . كَانَوا لَا يزَاَلَون جالسين بهدوء وَ بِرُوُدْة ، وَ كَانَ شَيْئا لَمْ يحدث عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“أخَرُجَوه وَ خلعوا كُلْ ثيابه و علقوه عَلَيْ الباب للسماح للجَمِيْع بمشاهدة المنَظَر” ، تكلم رَجُل يَرْتَدِيِ ملابس سوداء .

“أنْتَ تجْرُؤ فِعلَا عَلَيْ هذا!” هؤلاء الَنَاس الذين يرتدُونَ ملابس سوداء جَمِيْعهم حدقوا بشدةٍ فِيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .

سار لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ فِيْ الطابق السفلي ببطء . وَ بَيْنَما كَانْتَ عَيْناه تكتسح المَنْطِقة كٌلَهَا مِنْ الرجال السود ، إِبْتَسَم وَ قَاْلَ : “لَقَد حان الوَقْت لتَنَاوُلِ الغَدَاء . الجَمِيْع ، يُمْكِنك إما أَنْ تبدا فِيْ تقديم طلباتكم ، أو الرحيل . لَا تؤثروا عَلَيْ عَمَلِي ” .

“هَذَا يعتبر جريمة ؟ هَلَا هَلَا هَلَا . لَدَيْكم حقاً القَلِيِل مِنْ الخبرة” هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه . بااا ، مَعَ دهسةٍ مِنْ قدمه ، كَانَ رَأْس الرَجُل ذو الملابس السوداء الذِيْ كَانَ لَا يزَاَلُ ملقي عَلَيْ الأرْضَ يحافظ عَلَيْ موقف الركوع ، رفعت مؤخرته عَالِيَةِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ ينتظر لشَخْص مـَـا للركوب علـَــيـهُ .

“لنذَهَبَ!”

تشِيـانغ ، تشِيـانغ ، تشِيـانغ . هؤلاء الأشخَاْص الذِيْن يرتدُونَ ملابس سوداء كَانَوا يخرِجُونَ سِلاحهم ، وَ كُلُهم يرتدُونَ عِبَارَات الغَضَب .

كَانْتَ هـُــوَ نِيُـو تطلق عَلَيْ الفَوْر أَسْنَانها عَلَيْ الَنَاس مِنْ حَوْلَهم . كَانْتَ الطِفْلة الصغَيْرَة عَنيفة . كَانْتَ عُيُونها الكَبِيِرة مملوءة بنوايا القَتْل . فِيْ رَأَيها ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ قوانين ، وَ لَا مَنْطِق ، وَ لَا قَوَاعِد .

كَانْتَ هـُــوَ نِيُـو تطلق عَلَيْ الفَوْر أَسْنَانها عَلَيْ الَنَاس مِنْ حَوْلَهم . كَانْتَ الطِفْلة الصغَيْرَة عَنيفة . كَانْتَ عُيُونها الكَبِيِرة مملوءة بنوايا القَتْل . فِيْ رَأَيها ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ قوانين ، وَ لَا مَنْطِق ، وَ لَا قَوَاعِد .

“مَاذَا نَفْعَل ؟ هَل نرسل هـُــوَ نِيُـو لتطَاَرَدهم؟” طلبت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) .

كل منْ تَعَامل مَعَها هيَ وَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بشكلٍ جيدٍ ستعتبره صديق ، وَ لكنَّ كُلْ مِنْ يعَاملَهَا بشَكْل سيء هـُــوَ عَدُوْها ! سيَكُوْن موقف الوَحْش تجاه العَدُوْ… هـُــوَ ذبحهم!

إِبْتَسَمت هو نيو إبتسامَة عريضة عَلَيْ الفَوْر . كَانَ العَنف نشاطها المفضل ، لكنَّ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَمْ يسمح لَهَا عَادَة بالدُخُولُ فِيْ مَعَارك .

“أخَرُجَوه وَ خلعوا كُلْ ثيابه و علقوه عَلَيْ الباب للسماح للجَمِيْع بمشاهدة المنَظَر” ، تكلم رَجُل يَرْتَدِيِ ملابس سوداء .

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد وَ لكنَّ أدارت عَيْنيها . أَنْ تَكُوُن ودياً لجَذْب الثراء ؟ مِنْ نية القَتْل عَلَيْ وَجْه لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، بَدَا وَ كَأَنَّهُ كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الذَهَاَب إِلَي بدء مذبحة .

“هذه لَيْسَتْ فكرةً سَيْئة للغَايَة!”

يُمْكِن للَنَادل رفع صوته فَقَطْ ، وَ بَدَا فِيْ قراءة القائمة بِصَوْتٍ أعَلَيْ .

“لكنَّ عَلَيْنا أَنْ نعطيه دفعة أوَلي لجرأته علي إيذاء أَحَدٍ منا”

“يي!”

“لنذَهَبَ!”

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد وَ لكنَّ أدارت عَيْنيها . أَنْ تَكُوُن ودياً لجَذْب الثراء ؟ مِنْ نية القَتْل عَلَيْ وَجْه لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، بَدَا وَ كَأَنَّهُ كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الذَهَاَب إِلَي بدء مذبحة .

عَلَيْ الفَوْر ، تَقَدُمَ ثَمَانية أشخَاْص ، يلوحون بأسلحتهم للهُجُوُمٌ . عَندَمَا شاهدت هـُــوَ نِيُـو هَذَا ، قَفَزَت عَلَيْ الفَوْر مِنْ جانب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ و هَاجَمت . بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? . إنْطَلَقَت مخالبها ، و هؤلاء الأشخَاْص الثَمَانية عَلَيْ الفَوْر اندفعوا عَلَيْ الأرْضَ وهم يئنّون مِنْ الألم .

كَانَ هَذَا مجرد مَطْعَم افتتح حديثا وَ كَانَ المَالك وافد جَدِيِد . لَقَد جاء لَلتَو إلي المَدَيْنة ، فما هـُــوَ نَوْع الخَلْفِيَة أو القُوَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَكُوْن لَدَيْه ؟ و نَتِيْجَةً لذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ تحرك السَبْعَةٌ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، يَجِب أَنْ يَكُوْنوا قادرين علي قمعها ، لكنَّهم لَمْ يروا مِنْ خِلَال غَرَابَةٍ هـُــوَ نِيُـو .

كَانَ هَذَا طَبِيِعياً لأَنَّ هـُــوَ نِيُـو كَانَت شخصاً رحيماً – هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه فِيْ وَجْهها ، وَ لَمْ يُسْمَحَ لَهَا بقَتْل أَيّ شَخْص . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ الفَتَاة الصغَيْرَة كَانْتَ غَيْرَ راضية للغَايَة عَن هَذَا ، فَإِنَّها مـَـا زَاَلَت لَا تتحدي أَمَرَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .

“يي!”

“يي!”

“أنْتَ المَدَيْر ؟ فالتأتي و تقرأ القائمة لي!” الرَجُل ذو الأردية السوداء رفع عُيُونه الشَرِسة عَلَيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه هـُــوَ تهديد الَنَاس فِيْ هَذَا المَطْعَم بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن .

“أجْلِ!”

“سأذَهَبَ!” وَاحَدٌ مِنْ الرجال الذين يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] تصرف ، مد يَدَه للإستيلاء عَلَيْ هـُــوَ نِيُـو .

“آه!”

“النادل ، تعال إِلَي هُنَاْ و أخبرن] بِمَا يوجد فِيْ هذه القائمة . يَجِب أَنْ تَكُوُن وَاضِحاً ، وَ لَا تتعبني” .

عَندَمَا رأوا أَنْ هـُــوَ نِيُـو كَانَت فِيْ الوَاقِع قَوِيةً جِدَاً ، لَمْ يَعُد بإمكَانَ الأشخَاْص السَبْعَة فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] الجلوس بهدوء ، وَ قَدْ وقفوا جَمِيْعاً كذَلِكَ .

“سأذَهَبَ!” وَاحَدٌ مِنْ الرجال الذين يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] تصرف ، مد يَدَه للإستيلاء عَلَيْ هـُــوَ نِيُـو .

كَانَ هَذَا مجرد مَطْعَم افتتح حديثا وَ كَانَ المَالك وافد جَدِيِد . لَقَد جاء لَلتَو إلي المَدَيْنة ، فما هـُــوَ نَوْع الخَلْفِيَة أو القُوَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَكُوْن لَدَيْه ؟ و نَتِيْجَةً لذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ تحرك السَبْعَةٌ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، يَجِب أَنْ يَكُوْنوا قادرين علي قمعها ، لكنَّهم لَمْ يروا مِنْ خِلَال غَرَابَةٍ هـُــوَ نِيُـو .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ نظر، مع إبتسامَةٍ خاليةٍ مِنْ الهموم لَا تزَاَلَ عَلَيْ وَجْهه ، وَ وَصَلَ أمام ذَلِكَ الرَجُلِ ذو الملبس السوداء .

“سأذَهَبَ!” وَاحَدٌ مِنْ الرجال الذين يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] تصرف ، مد يَدَه للإستيلاء عَلَيْ هـُــوَ نِيُـو .

سار لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ فِيْ الطابق السفلي ببطء . وَ بَيْنَما كَانْتَ عَيْناه تكتسح المَنْطِقة كٌلَهَا مِنْ الرجال السود ، إِبْتَسَم وَ قَاْلَ : “لَقَد حان الوَقْت لتَنَاوُلِ الغَدَاء . الجَمِيْع ، يُمْكِنك إما أَنْ تبدا فِيْ تقديم طلباتكم ، أو الرحيل . لَا تؤثروا عَلَيْ عَمَلِي ” .

“قَبَضَات النمر الصغَيْرَ الذي لَا يقهر!” هو نيـو انتقلت فِيْ الجو ، وَ بِسُرْعَةٍ بأَسْرَع مـَـا لـَــوْ كَانْتَ وَمَضَة مِنْ الضَوْء ، وَصَلَت وَرَاء ذَلِكَ الرَجُل بالملابس السوداء . مــع لكَمَاتِ قَبْضَتها الصغَيْرَة ، وَ بنغ ? ، تسَبَبت قُوَة الضَرْبَة عَلَيْ الفَوْر في تعثر الرجل وَ بصق الدم من فمه.

“آه!”

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَبْتَسِمَ , هل يمكن أن لَدَيْ هـُــوَ نِيُـو خَاْصية إِضَافِيْة تجَعَلَ الأُخْرَين يضَحِكَون ؟

“هذه لَيْسَتْ فكرةً سَيْئة للغَايَة!”

“دعونا نهَاجَم بكُلْ شَيئِ!” السِتَةُ الباقين فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] أصيبوا بصَدْمَة كَبِيِرة وَ سرعان مـَـا تَقَدُمَوا دفعة وَاحِدَة .

جاء الَنَادل إِلَي الأمام ، و هو يرتجف . كَانَ مجرد نادل وَ حَصَلَ عَلَيْ راتب صغَيْرَ ، لذَلِكَ فهو فِيْ الحَقِيقَةَ لَمْ يَرْغَب فِيْ المشَارِكة . وَ لكنَّ مع وُجُود نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يشير إِلَي انفه ، كَيْفَ يُمْكِن لـَـهُ ، وَ هـُــوَ رَجُل عَادِي ، ألَا يجْرُؤَ عَلَيْ المضي قدماً ؟

إِذَا نَظَرنا إِلَي شَخْص ما… فَإِنَّ أَيّ شَخْص لَدَيْه القَلِيِل مِنْ الوَضْع أو الكبرياء سيَشْعُر بالتَأكِيد أَنَّه كَانَ تحت كرامته للقيام بشَيئِ مِنْ هَذَا القبيل ، مـَـا هـُــوَ أكثَرَ عَندَمَا يَكُوْن الخصم مجرد فَتَاة صغَيْرَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هؤلاء السِتَةُ كَانَوا مجرد خدم ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لهم نفس الشعور كـ نُخْبَة مِنْ الفَنَانين القِتَالِيين؟

كَانْتَ هـُــوَ نِيُـو تطلق عَلَيْ الفَوْر أَسْنَانها عَلَيْ الَنَاس مِنْ حَوْلَهم . كَانْتَ الطِفْلة الصغَيْرَة عَنيفة . كَانْتَ عُيُونها الكَبِيِرة مملوءة بنوايا القَتْل . فِيْ رَأَيها ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ قوانين ، وَ لَا مَنْطِق ، وَ لَا قَوَاعِد .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كل منْ تَعَامل مَعَها هيَ وَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بشكلٍ جيدٍ ستعتبره صديق ، وَ لكنَّ كُلْ مِنْ يعَاملَهَا بشَكْل سيء هـُــوَ عَدُوْها ! سيَكُوْن موقف الوَحْش تجاه العَدُوْ… هـُــوَ ذبحهم!

ترجمة

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “الدبلوماسية قبل العَنف . نحن نقوم بأعَمَال هُنَاْ ، لذا يَجِب أَنْ نكون متواضعَيْن ، الأَمْر الذِيْ مِنْ شَانْه أَنْ يجَذْب الثروات ” . كَمَا تَحَدَث ، نَزَلَ عَلَيْ الدرج مِنْ الطابق الثَانِي .

ℍ???????

 

“هَل كُنْت تأكل الخراء , لاأسمعك؟” ذَلِكَ الرَجُل صاح فَوْرَاً .

“دعونا نهَاجَم بكُلْ شَيئِ!” السِتَةُ الباقين فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] أصيبوا بصَدْمَة كَبِيِرة وَ سرعان مـَـا تَقَدُمَوا دفعة وَاحِدَة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط