Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 433

㊎التحرك شخصياً㊎

㊎التحرك شخصياً㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

حَتَي لـَــوْ كَانَ تجريبه فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، لَمْ يَكُنْ لطيفا عَندَمَا ضرب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه عَلَيْ الطَوِلَة بهَذَا الشكل . شعر كَمَا لـَــوْ كَانَ رَأْسه ينفجر فِيْ العذاب .

التحرك شخصياً

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “أوَلَاً ، هم هُنَاْ لتدمير أعَمَالَنَا ، وَ ثَانِيا ، هم هُنَاْ لإظهار قُوَتَهم . ليَكُوُن قَادِراً عَلَيْ حشد الكَثِيِر مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] و [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، هوهوهو هَذَا لَانْج جون تساي هـُــوَ فِيْ الوَاقِع شَخْصيه ماكرة .

ترجمة

“مَاذَا نَفْعَل ؟ هَل نرسل هـُــوَ نِيُـو لتطَاَرَدهم؟” طلبت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) .

جاء الَنَادل إِلَي الأمام ، و هو يرتجف . كَانَ مجرد نادل وَ حَصَلَ عَلَيْ راتب صغَيْرَ ، لذَلِكَ فهو فِيْ الحَقِيقَةَ لَمْ يَرْغَب فِيْ المشَارِكة . وَ لكنَّ مع وُجُود نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يشير إِلَي انفه ، كَيْفَ يُمْكِن لـَـهُ ، وَ هـُــوَ رَجُل عَادِي ، ألَا يجْرُؤَ عَلَيْ المضي قدماً ؟

إِبْتَسَمت هو نيو إبتسامَة عريضة عَلَيْ الفَوْر . كَانَ العَنف نشاطها المفضل ، لكنَّ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَمْ يسمح لَهَا عَادَة بالدُخُولُ فِيْ مَعَارك .

“آه!”

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “الدبلوماسية قبل العَنف . نحن نقوم بأعَمَال هُنَاْ ، لذا يَجِب أَنْ نكون متواضعَيْن ، الأَمْر الذِيْ مِنْ شَانْه أَنْ يجَذْب الثروات ” . كَمَا تَحَدَث ، نَزَلَ عَلَيْ الدرج مِنْ الطابق الثَانِي .

“اللعنة ، كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ البصق فِيْ وَجْهي!” الرَجُل صاح بشرَاسَةٍ ، وَ صفَع صفعةً قاسية مُبَاشِرَة عَلَيْ وَجْه الَنَادل . تسَبَبت قُوَة ضَرْبَة للَنَاد ليبصق ثَلَاثة مِنْ أَسْنَانه .

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد وَ لكنَّ أدارت عَيْنيها . أَنْ تَكُوُن ودياً لجَذْب الثراء ؟ مِنْ نية القَتْل عَلَيْ وَجْه لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، بَدَا وَ كَأَنَّهُ كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الذَهَاَب إِلَي بدء مذبحة .

“آه!”

سار لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ فِيْ الطابق السفلي ببطء . وَ بَيْنَما كَانْتَ عَيْناه تكتسح المَنْطِقة كٌلَهَا مِنْ الرجال السود ، إِبْتَسَم وَ قَاْلَ : “لَقَد حان الوَقْت لتَنَاوُلِ الغَدَاء . الجَمِيْع ، يُمْكِنك إما أَنْ تبدا فِيْ تقديم طلباتكم ، أو الرحيل . لَا تؤثروا عَلَيْ عَمَلِي ” .

“هيييييه فالتجلب أمك تقرأه لــك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ تحرك و أمسك رَأْس الرجل ، ثُمَ ضربها عَلَيْ الطَوِلَة . مَعَ ضجة ، تَمَ تقسيم الطَوِلَة الخشبية عَلَيْ الفَوْر إِلَي قطع . سَقَطَ هَذَا الرَجُل المكسو بالسوداء عَلَيْ الأرْضَ ، يئن بَيْنَما كَانَ يمسك رَأْسه بألم .

“اللعَنة ، ألَا يُمْكِنني قرأة القائمة لفَتْرَة أطول وَ الـتفكير فِيْ مـَـا أرَيْدُ أَنْ آكل؟” صرخ أَحَدُهم عَلَيْ الفَوْر ، ضارباً بِيَدَه عَلَيْ الطَوِلَة .

“هذه لَيْسَتْ فكرةً سَيْئة للغَايَة!”

“هَذَا صحيح . أَيّ نَوْع مِنْ المطاعم اللعَيْنة هـُــوَ هَذَا الذِيْ لَنْ يسمح حَتَي لزبائنه بالاطلاع عَلَيْ القائمة ، واجبارهم عَلَيْ الِطَلَبِ؟ مـَـا الذي يعَنيه هذا ؟” شَخْص مـَـا سخر .

“أخَرُجَوه وَ خلعوا كُلْ ثيابه و علقوه عَلَيْ الباب للسماح للجَمِيْع بمشاهدة المنَظَر” ، تكلم رَجُل يَرْتَدِيِ ملابس سوداء .

“نحن لسنا منَ الأشخَاْص الذِيْن يُمْكِن التنمر عليهم بسُهُوُلة ، لذَلِكَ أود حقاً أَنْ أري كَيْفَ يريدُونَ أَنْ يمارسوا عَلَيْنا الضَغْط!”

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “الدبلوماسية قبل العَنف . نحن نقوم بأعَمَال هُنَاْ ، لذا يَجِب أَنْ نكون متواضعَيْن ، الأَمْر الذِيْ مِنْ شَانْه أَنْ يجَذْب الثروات ” . كَمَا تَحَدَث ، نَزَلَ عَلَيْ الدرج مِنْ الطابق الثَانِي .

“النادل ، تعال إِلَي هُنَاْ و أخبرن] بِمَا يوجد فِيْ هذه القائمة . يَجِب أَنْ تَكُوُن وَاضِحاً ، وَ لَا تتعبني” .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ نظر، مع إبتسامَةٍ خاليةٍ مِنْ الهموم لَا تزَاَلَ عَلَيْ وَجْهه ، وَ وَصَلَ أمام ذَلِكَ الرَجُلِ ذو الملبس السوداء .

جاء الَنَادل إِلَي الأمام ، و هو يرتجف . كَانَ مجرد نادل وَ حَصَلَ عَلَيْ راتب صغَيْرَ ، لذَلِكَ فهو فِيْ الحَقِيقَةَ لَمْ يَرْغَب فِيْ المشَارِكة . وَ لكنَّ مع وُجُود نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يشير إِلَي انفه ، كَيْفَ يُمْكِن لـَـهُ ، وَ هـُــوَ رَجُل عَادِي ، ألَا يجْرُؤَ عَلَيْ المضي قدماً ؟

“هيييييه فالتجلب أمك تقرأه لــك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ تحرك و أمسك رَأْس الرجل ، ثُمَ ضربها عَلَيْ الطَوِلَة . مَعَ ضجة ، تَمَ تقسيم الطَوِلَة الخشبية عَلَيْ الفَوْر إِلَي قطع . سَقَطَ هَذَا الرَجُل المكسو بالسوداء عَلَيْ الأرْضَ ، يئن بَيْنَما كَانَ يمسك رَأْسه بألم .

بدا يقرأ الأطباق فِيْ القائمة .

“لكنَّ عَلَيْنا أَنْ نعطيه دفعة أوَلي لجرأته علي إيذاء أَحَدٍ منا”

“هَل كُنْت تأكل الخراء , لاأسمعك؟” ذَلِكَ الرَجُل صاح فَوْرَاً .

يُمْكِن للَنَادل رفع صوته فَقَطْ ، وَ بَدَا فِيْ قراءة القائمة بِصَوْتٍ أعَلَيْ .

شوا ، مـَـا لَا يقل عَن 90 ٪ مِنْ الَنَاس المرتدين الزي الأسود وقفوا ، وَ كَانَ الَنَاس الجالسين فَقَطْ سَبْعَة أشخَاْص يرتدُونَ ملابس سوداء الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . كَانَوا لَا يزَاَلَون جالسين بهدوء وَ بِرُوُدْة ، وَ كَانَ شَيْئا لَمْ يحدث عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“اللعنة ، كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ البصق فِيْ وَجْهي!” الرَجُل صاح بشرَاسَةٍ ، وَ صفَع صفعةً قاسية مُبَاشِرَة عَلَيْ وَجْه الَنَادل . تسَبَبت قُوَة ضَرْبَة للَنَاد ليبصق ثَلَاثة مِنْ أَسْنَانه .

“نحن لسنا منَ الأشخَاْص الذِيْن يُمْكِن التنمر عليهم بسُهُوُلة ، لذَلِكَ أود حقاً أَنْ أري كَيْفَ يريدُونَ أَنْ يمارسوا عَلَيْنا الضَغْط!”

أصيبَ الَنَادل بالدوار . ثَلَاثة مِنْ النادلين الأُخْرَين قاموا بخَطَوَات سَرِيِعة إِلَي الأمام و دعموه . نَظَروا جَمِيْعهم إِلَي هَذَا الرَجُل الملبس بالسوداء مَعَ تَعْبِيِرات غَاضِبْة ، لكنَّهم لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ التَعْبِيِر عَن استيائهم .

“ما هَذَا ، أنْتَ لَا تزَاَلَ تجْرُؤ عَلَيْ النظر فــي؟” “هيهيه” . إنْدَلَعَ الَنَاس الأخَرُون الذِيْن يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ الضَحِكَ . فِيْ نَظَرهم ، كَانَ هَذَا مجرد مهزلة .

كَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يتسلط عَلَيْهِم هَكَذَا!

بدا يقرأ الأطباق فِيْ القائمة .

“ما هَذَا ، أنْتَ لَا تزَاَلَ تجْرُؤ عَلَيْ النظر فــي؟”
“هيهيه” . إنْدَلَعَ الَنَاس الأخَرُون الذِيْن يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ الضَحِكَ . فِيْ نَظَرهم ، كَانَ هَذَا مجرد مهزلة .

“هَذَا صحيح . أَيّ نَوْع مِنْ المطاعم اللعَيْنة هـُــوَ هَذَا الذِيْ لَنْ يسمح حَتَي لزبائنه بالاطلاع عَلَيْ القائمة ، واجبارهم عَلَيْ الِطَلَبِ؟ مـَـا الذي يعَنيه هذا ؟” شَخْص مـَـا سخر .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ نظر، مع إبتسامَةٍ خاليةٍ مِنْ الهموم لَا تزَاَلَ عَلَيْ وَجْهه ، وَ وَصَلَ أمام ذَلِكَ الرَجُلِ ذو الملبس السوداء .

“النادل ، تعال إِلَي هُنَاْ و أخبرن] بِمَا يوجد فِيْ هذه القائمة . يَجِب أَنْ تَكُوُن وَاضِحاً ، وَ لَا تتعبني” .

“أنْتَ المَدَيْر ؟ فالتأتي و تقرأ القائمة لي!” الرَجُل ذو الأردية السوداء رفع عُيُونه الشَرِسة عَلَيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه هـُــوَ تهديد الَنَاس فِيْ هَذَا المَطْعَم بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هيييييه فالتجلب أمك تقرأه لــك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ تحرك و أمسك رَأْس الرجل ، ثُمَ ضربها عَلَيْ الطَوِلَة . مَعَ ضجة ، تَمَ تقسيم الطَوِلَة الخشبية عَلَيْ الفَوْر إِلَي قطع . سَقَطَ هَذَا الرَجُل المكسو بالسوداء عَلَيْ الأرْضَ ، يئن بَيْنَما كَانَ يمسك رَأْسه بألم .

“آه!”

حَتَي لـَــوْ كَانَ تجريبه فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، لَمْ يَكُنْ لطيفا عَندَمَا ضرب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه عَلَيْ الطَوِلَة بهَذَا الشكل . شعر كَمَا لـَــوْ كَانَ رَأْسه ينفجر فِيْ العذاب .

“يي!”

شوا ، مـَـا لَا يقل عَن 90 ٪ مِنْ الَنَاس المرتدين الزي الأسود وقفوا ، وَ كَانَ الَنَاس الجالسين فَقَطْ سَبْعَة أشخَاْص يرتدُونَ ملابس سوداء الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . كَانَوا لَا يزَاَلَون جالسين بهدوء وَ بِرُوُدْة ، وَ كَانَ شَيْئا لَمْ يحدث عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“لنذَهَبَ!”

“أنْتَ تجْرُؤ فِعلَا عَلَيْ هذا!” هؤلاء الَنَاس الذين يرتدُونَ ملابس سوداء جَمِيْعهم حدقوا بشدةٍ فِيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .

“هذه لَيْسَتْ فكرةً سَيْئة للغَايَة!”

“هَذَا يعتبر جريمة ؟ هَلَا هَلَا هَلَا . لَدَيْكم حقاً القَلِيِل مِنْ الخبرة” هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه . بااا ، مَعَ دهسةٍ مِنْ قدمه ، كَانَ رَأْس الرَجُل ذو الملابس السوداء الذِيْ كَانَ لَا يزَاَلُ ملقي عَلَيْ الأرْضَ يحافظ عَلَيْ موقف الركوع ، رفعت مؤخرته عَالِيَةِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ ينتظر لشَخْص مـَـا للركوب علـَــيـهُ .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَبْتَسِمَ , هل يمكن أن لَدَيْ هـُــوَ نِيُـو خَاْصية إِضَافِيْة تجَعَلَ الأُخْرَين يضَحِكَون ؟

تشِيـانغ ، تشِيـانغ ، تشِيـانغ . هؤلاء الأشخَاْص الذِيْن يرتدُونَ ملابس سوداء كَانَوا يخرِجُونَ سِلاحهم ، وَ كُلُهم يرتدُونَ عِبَارَات الغَضَب .

“قَبَضَات النمر الصغَيْرَ الذي لَا يقهر!” هو نيـو انتقلت فِيْ الجو ، وَ بِسُرْعَةٍ بأَسْرَع مـَـا لـَــوْ كَانْتَ وَمَضَة مِنْ الضَوْء ، وَصَلَت وَرَاء ذَلِكَ الرَجُل بالملابس السوداء . مــع لكَمَاتِ قَبْضَتها الصغَيْرَة ، وَ بنغ ? ، تسَبَبت قُوَة الضَرْبَة عَلَيْ الفَوْر في تعثر الرجل وَ بصق الدم من فمه.

كَانْتَ هـُــوَ نِيُـو تطلق عَلَيْ الفَوْر أَسْنَانها عَلَيْ الَنَاس مِنْ حَوْلَهم . كَانْتَ الطِفْلة الصغَيْرَة عَنيفة . كَانْتَ عُيُونها الكَبِيِرة مملوءة بنوايا القَتْل . فِيْ رَأَيها ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ قوانين ، وَ لَا مَنْطِق ، وَ لَا قَوَاعِد .

جاء الَنَادل إِلَي الأمام ، و هو يرتجف . كَانَ مجرد نادل وَ حَصَلَ عَلَيْ راتب صغَيْرَ ، لذَلِكَ فهو فِيْ الحَقِيقَةَ لَمْ يَرْغَب فِيْ المشَارِكة . وَ لكنَّ مع وُجُود نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يشير إِلَي انفه ، كَيْفَ يُمْكِن لـَـهُ ، وَ هـُــوَ رَجُل عَادِي ، ألَا يجْرُؤَ عَلَيْ المضي قدماً ؟

كل منْ تَعَامل مَعَها هيَ وَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بشكلٍ جيدٍ ستعتبره صديق ، وَ لكنَّ كُلْ مِنْ يعَاملَهَا بشَكْل سيء هـُــوَ عَدُوْها ! سيَكُوْن موقف الوَحْش تجاه العَدُوْ… هـُــوَ ذبحهم!

“هيييييه فالتجلب أمك تقرأه لــك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ تحرك و أمسك رَأْس الرجل ، ثُمَ ضربها عَلَيْ الطَوِلَة . مَعَ ضجة ، تَمَ تقسيم الطَوِلَة الخشبية عَلَيْ الفَوْر إِلَي قطع . سَقَطَ هَذَا الرَجُل المكسو بالسوداء عَلَيْ الأرْضَ ، يئن بَيْنَما كَانَ يمسك رَأْسه بألم .

“أخَرُجَوه وَ خلعوا كُلْ ثيابه و علقوه عَلَيْ الباب للسماح للجَمِيْع بمشاهدة المنَظَر” ، تكلم رَجُل يَرْتَدِيِ ملابس سوداء .

“اللعنة ، كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ البصق فِيْ وَجْهي!” الرَجُل صاح بشرَاسَةٍ ، وَ صفَع صفعةً قاسية مُبَاشِرَة عَلَيْ وَجْه الَنَادل . تسَبَبت قُوَة ضَرْبَة للَنَاد ليبصق ثَلَاثة مِنْ أَسْنَانه .

“هذه لَيْسَتْ فكرةً سَيْئة للغَايَة!”

“قَبَضَات النمر الصغَيْرَ الذي لَا يقهر!” هو نيـو انتقلت فِيْ الجو ، وَ بِسُرْعَةٍ بأَسْرَع مـَـا لـَــوْ كَانْتَ وَمَضَة مِنْ الضَوْء ، وَصَلَت وَرَاء ذَلِكَ الرَجُل بالملابس السوداء . مــع لكَمَاتِ قَبْضَتها الصغَيْرَة ، وَ بنغ ? ، تسَبَبت قُوَة الضَرْبَة عَلَيْ الفَوْر في تعثر الرجل وَ بصق الدم من فمه.

“لكنَّ عَلَيْنا أَنْ نعطيه دفعة أوَلي لجرأته علي إيذاء أَحَدٍ منا”

كَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يتسلط عَلَيْهِم هَكَذَا!

“لنذَهَبَ!”

“لكنَّ عَلَيْنا أَنْ نعطيه دفعة أوَلي لجرأته علي إيذاء أَحَدٍ منا”

عَلَيْ الفَوْر ، تَقَدُمَ ثَمَانية أشخَاْص ، يلوحون بأسلحتهم للهُجُوُمٌ . عَندَمَا شاهدت هـُــوَ نِيُـو هَذَا ، قَفَزَت عَلَيْ الفَوْر مِنْ جانب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ و هَاجَمت . بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? . إنْطَلَقَت مخالبها ، و هؤلاء الأشخَاْص الثَمَانية عَلَيْ الفَوْر اندفعوا عَلَيْ الأرْضَ وهم يئنّون مِنْ الألم .

بدا يقرأ الأطباق فِيْ القائمة .

كَانَ هَذَا طَبِيِعياً لأَنَّ هـُــوَ نِيُـو كَانَت شخصاً رحيماً – هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه فِيْ وَجْهها ، وَ لَمْ يُسْمَحَ لَهَا بقَتْل أَيّ شَخْص . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ الفَتَاة الصغَيْرَة كَانْتَ غَيْرَ راضية للغَايَة عَن هَذَا ، فَإِنَّها مـَـا زَاَلَت لَا تتحدي أَمَرَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .

كل منْ تَعَامل مَعَها هيَ وَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بشكلٍ جيدٍ ستعتبره صديق ، وَ لكنَّ كُلْ مِنْ يعَاملَهَا بشَكْل سيء هـُــوَ عَدُوْها ! سيَكُوْن موقف الوَحْش تجاه العَدُوْ… هـُــوَ ذبحهم!

“يي!”

“أخَرُجَوه وَ خلعوا كُلْ ثيابه و علقوه عَلَيْ الباب للسماح للجَمِيْع بمشاهدة المنَظَر” ، تكلم رَجُل يَرْتَدِيِ ملابس سوداء .

“أجْلِ!”

جاء الَنَادل إِلَي الأمام ، و هو يرتجف . كَانَ مجرد نادل وَ حَصَلَ عَلَيْ راتب صغَيْرَ ، لذَلِكَ فهو فِيْ الحَقِيقَةَ لَمْ يَرْغَب فِيْ المشَارِكة . وَ لكنَّ مع وُجُود نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يشير إِلَي انفه ، كَيْفَ يُمْكِن لـَـهُ ، وَ هـُــوَ رَجُل عَادِي ، ألَا يجْرُؤَ عَلَيْ المضي قدماً ؟

“آه!”

عَلَيْ الفَوْر ، تَقَدُمَ ثَمَانية أشخَاْص ، يلوحون بأسلحتهم للهُجُوُمٌ . عَندَمَا شاهدت هـُــوَ نِيُـو هَذَا ، قَفَزَت عَلَيْ الفَوْر مِنْ جانب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ و هَاجَمت . بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? . إنْطَلَقَت مخالبها ، و هؤلاء الأشخَاْص الثَمَانية عَلَيْ الفَوْر اندفعوا عَلَيْ الأرْضَ وهم يئنّون مِنْ الألم .

عَندَمَا رأوا أَنْ هـُــوَ نِيُـو كَانَت فِيْ الوَاقِع قَوِيةً جِدَاً ، لَمْ يَعُد بإمكَانَ الأشخَاْص السَبْعَة فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] الجلوس بهدوء ، وَ قَدْ وقفوا جَمِيْعاً كذَلِكَ .

“أنْتَ المَدَيْر ؟ فالتأتي و تقرأ القائمة لي!” الرَجُل ذو الأردية السوداء رفع عُيُونه الشَرِسة عَلَيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه هـُــوَ تهديد الَنَاس فِيْ هَذَا المَطْعَم بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن .

كَانَ هَذَا مجرد مَطْعَم افتتح حديثا وَ كَانَ المَالك وافد جَدِيِد . لَقَد جاء لَلتَو إلي المَدَيْنة ، فما هـُــوَ نَوْع الخَلْفِيَة أو القُوَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَكُوْن لَدَيْه ؟ و نَتِيْجَةً لذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ تحرك السَبْعَةٌ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، يَجِب أَنْ يَكُوْنوا قادرين علي قمعها ، لكنَّهم لَمْ يروا مِنْ خِلَال غَرَابَةٍ هـُــوَ نِيُـو .

“سأذَهَبَ!” وَاحَدٌ مِنْ الرجال الذين يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] تصرف ، مد يَدَه للإستيلاء عَلَيْ هـُــوَ نِيُـو .

“سأذَهَبَ!” وَاحَدٌ مِنْ الرجال الذين يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] تصرف ، مد يَدَه للإستيلاء عَلَيْ هـُــوَ نِيُـو .

“هَذَا يعتبر جريمة ؟ هَلَا هَلَا هَلَا . لَدَيْكم حقاً القَلِيِل مِنْ الخبرة” هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه . بااا ، مَعَ دهسةٍ مِنْ قدمه ، كَانَ رَأْس الرَجُل ذو الملابس السوداء الذِيْ كَانَ لَا يزَاَلُ ملقي عَلَيْ الأرْضَ يحافظ عَلَيْ موقف الركوع ، رفعت مؤخرته عَالِيَةِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ ينتظر لشَخْص مـَـا للركوب علـَــيـهُ .

“قَبَضَات النمر الصغَيْرَ الذي لَا يقهر!” هو نيـو انتقلت فِيْ الجو ، وَ بِسُرْعَةٍ بأَسْرَع مـَـا لـَــوْ كَانْتَ وَمَضَة مِنْ الضَوْء ، وَصَلَت وَرَاء ذَلِكَ الرَجُل بالملابس السوداء . مــع لكَمَاتِ قَبْضَتها الصغَيْرَة ، وَ بنغ ? ، تسَبَبت قُوَة الضَرْبَة عَلَيْ الفَوْر في تعثر الرجل وَ بصق الدم من فمه.

“هيييييه فالتجلب أمك تقرأه لــك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ تحرك و أمسك رَأْس الرجل ، ثُمَ ضربها عَلَيْ الطَوِلَة . مَعَ ضجة ، تَمَ تقسيم الطَوِلَة الخشبية عَلَيْ الفَوْر إِلَي قطع . سَقَطَ هَذَا الرَجُل المكسو بالسوداء عَلَيْ الأرْضَ ، يئن بَيْنَما كَانَ يمسك رَأْسه بألم .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَبْتَسِمَ , هل يمكن أن لَدَيْ هـُــوَ نِيُـو خَاْصية إِضَافِيْة تجَعَلَ الأُخْرَين يضَحِكَون ؟

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد وَ لكنَّ أدارت عَيْنيها . أَنْ تَكُوُن ودياً لجَذْب الثراء ؟ مِنْ نية القَتْل عَلَيْ وَجْه لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، بَدَا وَ كَأَنَّهُ كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الذَهَاَب إِلَي بدء مذبحة .

“دعونا نهَاجَم بكُلْ شَيئِ!” السِتَةُ الباقين فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] أصيبوا بصَدْمَة كَبِيِرة وَ سرعان مـَـا تَقَدُمَوا دفعة وَاحِدَة .

كَانَ هَذَا مجرد مَطْعَم افتتح حديثا وَ كَانَ المَالك وافد جَدِيِد . لَقَد جاء لَلتَو إلي المَدَيْنة ، فما هـُــوَ نَوْع الخَلْفِيَة أو القُوَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَكُوْن لَدَيْه ؟ و نَتِيْجَةً لذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ تحرك السَبْعَةٌ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، يَجِب أَنْ يَكُوْنوا قادرين علي قمعها ، لكنَّهم لَمْ يروا مِنْ خِلَال غَرَابَةٍ هـُــوَ نِيُـو .

إِذَا نَظَرنا إِلَي شَخْص ما… فَإِنَّ أَيّ شَخْص لَدَيْه القَلِيِل مِنْ الوَضْع أو الكبرياء سيَشْعُر بالتَأكِيد أَنَّه كَانَ تحت كرامته للقيام بشَيئِ مِنْ هَذَا القبيل ، مـَـا هـُــوَ أكثَرَ عَندَمَا يَكُوْن الخصم مجرد فَتَاة صغَيْرَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هؤلاء السِتَةُ كَانَوا مجرد خدم ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لهم نفس الشعور كـ نُخْبَة مِنْ الفَنَانين القِتَالِيين؟

ترجمة

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“هَل كُنْت تأكل الخراء , لاأسمعك؟” ذَلِكَ الرَجُل صاح فَوْرَاً .

ترجمة

“أجْلِ!”

ℍ???????

 

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “أوَلَاً ، هم هُنَاْ لتدمير أعَمَالَنَا ، وَ ثَانِيا ، هم هُنَاْ لإظهار قُوَتَهم . ليَكُوُن قَادِراً عَلَيْ حشد الكَثِيِر مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] و [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، هوهوهو هَذَا لَانْج جون تساي هـُــوَ فِيْ الوَاقِع شَخْصيه ماكرة .

شوا ، مـَـا لَا يقل عَن 90 ٪ مِنْ الَنَاس المرتدين الزي الأسود وقفوا ، وَ كَانَ الَنَاس الجالسين فَقَطْ سَبْعَة أشخَاْص يرتدُونَ ملابس سوداء الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . كَانَوا لَا يزَاَلَون جالسين بهدوء وَ بِرُوُدْة ، وَ كَانَ شَيْئا لَمْ يحدث عَلَيْ الإطْلَاٌق .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط