㊎المصفوفات㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) يُمْكِن أَنْ يعمل فَقَطْ كمُكَوِن تكميلي؟
㊎المصفوفات㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
0و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ العصور الَقَديمة ، كانت المصفوفات/التشكيلات ضِدْ الفُنُوُن القِتَالِية وَ الـخِيِميَاء . بمُجَرَدَ أَنْ يهَاجَم أساتذة التَشْكِيِل ، سيتَمَكَنوا مِنْ إحتجاز العَشَرَات و المِئَات مِنْ الفَنَانين القِتَالِين مِنْ نَفَسْ المُسْتَوَي . كَانَت قُوَة ذَلِكَ عاليةً بالتَأكِيد .
وَجْه يين هونغ الجَمِيِل رفت . قَاْلَت بشَكْل مُبَالَغ فيه ، “مهَلَا ، مهَلَا ، مهَلَا ، هَذَا هـُــوَ نَبَاْتٌ روحيٌ من المَرِحْلَة السَابِعَة ، حَتَي المحاربَيْنَ الرُوُحيين مِنْ [طبقة التحول الخالد] سيتم نقلهم ! إَنْ أَقَوِي مقاتلينا فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية هم فَقَطْ فِيْ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحيِة] ، وَ أنْتَ لَدَيْك الوجه لتقول أَنَّه لَا ينبغي أَنْ يَكُوْن مشَكْلة؟”
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه و كتفيه وَ قَاْلَ : “بَعْدَ ذَلِكَ سَتَكُوُن مباراةً لِـ قُدُرَاتنا . وَ مَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا أخطفها ، لَا تبكي” .
0و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ العصور الَقَديمة ، كانت المصفوفات/التشكيلات ضِدْ الفُنُوُن القِتَالِية وَ الـخِيِميَاء . بمُجَرَدَ أَنْ يهَاجَم أساتذة التَشْكِيِل ، سيتَمَكَنوا مِنْ إحتجاز العَشَرَات و المِئَات مِنْ الفَنَانين القِتَالِين مِنْ نَفَسْ المُسْتَوَي . كَانَت قُوَة ذَلِكَ عاليةً بالتَأكِيد .
كَشْفَ (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَن عدَاوْة شَرِسة . كَانَ هَذَا الأدوية هوَ المنقذ لحَيَاة مُعَلِمَتِها ! بالإضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، كَانَ سَبَب قبولَهَا فِيْ مَعَركة يين هونغ هـُــوَ أَنْ يين هونغ وعدت بمسَاعَدتها فِيْ العُثُور عَلَيْ المُكَوِنات الرَئِيِسية الأُخْرَي وَ الـتوَجْه إِلَي القارة الوسطي لِطَلَبِ خيميائي مِنْ الدَرَجَة العَلَيْا لصقل الحَبَة .
كَانَ مُهْتَمَاً جِدَاً بالتَشْكِيِلات ، وَ لكنَّه وَضْع كُلْ طاقته عَلَيْ الخِيِميَاء وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه وَقْت للتعمق فِيْ التَشْكِيِلات . إضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أساتذة تَشْكِيِل يُمْكِنه طَلَبَ التَوْجِيِه وَ لَمْ يتم تَرَك أية مخطوطات تَشْكِيِل مِنْ الأزَمَنة الَقَديمة ، فكَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يتَعَلَمها ؟
◉ℍ???????◉
لم يخطر بباله أبَدَاً أَنَّه سيواجه سيد تَشْكِيِلات
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كَمَا كَانَ مُتَوَقَعاً مِنْ إزدهار عَصْر الفُنُوُن القِتَالِية ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ فَقَطْ هُنَاْكَ عباقرةٌ مثل رُوُنْغ هوان شُوَانْ ، يـان تيـان تْشَاوْ ، (مــا دو بــــاو) ، (هـُــو نِيـُو) ، وَ لكنَّ أيْضَاً ظهور سادة تَشْكِيِل الذين اختفوا مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة .
“إِرّحَلْ!” غطت يين هونغ عَلَيْ نَحْو سَرِيِع صَدْرِها وركضت إِلَي المبني لتَغْيِيِر مَلَابِس جَدِيِدة .
“ألا تري أنَّ عُيُونك ثابتة جِدَاً عَلَيْ؟ لِمَاذَا لَا أخلع مَلَابِسي و أدعك تنَظَر إِلَي محتوي قلبك ؟” قَاْلَت يين هونغ وَ هِيَ تشدُ أَسْنَانها ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ ابتسامتها بإبتسامَة باهتة ، إلَا إنَهَا أفرزت وُجُوداً خَطِيِراً .
ضَغْطَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِهِ عَلَيْ كتف (هـُــو نِيـُو) ، و أوقفها ، وَ قَاْلَ : “دعِيني أخمّن ، هُنَاْكَ أرْبَعة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطبية مِنْ (دَرَجَة السماء) الَّتِي يُمْكِن أَنْ تتَعَامل معإصابات دَاوْ ، وَ لكنَّ فَقَطْ حَبَةُ نَمِرِ الحَظِ السَمَاوِيِ الخَفِيَة تَحْتَاجُ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)”
لم ينس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بصره . لَمْ يَكُنْ يَهْتَم بجَسَدْ يين هونغ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، فَقَطْ كانَ ينَظَر إِلَي التَشْكِيِلات عَلَيْ جَسَدْها . كَانَ قَدْ رَأَي عَدَداً قَلِيِلَا مِنْ التَشْكِيِلات فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، وَ لكنَّ رؤية التَشْكِيِلات الَّتِي تَمَ نحتها عَلَيْ الجَسَدْ كَانَت الأوَلي .
عُمْر مِنْ 5 إِلَي 6 سَنَوَات فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] – مَاذَا يعَني هَذَا ؟
و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “التَشْكِيِلات ، إنَهَا بالتَأكِيد شَيئِ جَيْدَ . إِذَا كُنْت لَا تمانعِ ، إخلعِ مَلَابِسكِ و دعِيني أدرسها بعَناية”
“السَيِدُ لِـيـِـنــــج ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ المُمْكِن تبادل (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، كم عَدَدُ النَبَاْتات الرُوُحية من الدرجة السَابِعَة الموُجَودَة فِيْ العَالَم؟” أجابت (تشُو شُوَانْ ايــر) مَعَ سؤال . ” هَذَا (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)… أنا مصممةٌ فِي الحُصُول عَلَيْه!”
“إِرّحَلْ!” غطت يين هونغ عَلَيْ نَحْو سَرِيِع صَدْرِها وركضت إِلَي المبني لتَغْيِيِر مَلَابِس جَدِيِدة .
كَمَا كَانَ مُتَوَقَعاً مِنْ إزدهار عَصْر الفُنُوُن القِتَالِية ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ فَقَطْ هُنَاْكَ عباقرةٌ مثل رُوُنْغ هوان شُوَانْ ، يـان تيـان تْشَاوْ ، (مــا دو بــــاو) ، (هـُــو نِيـُو) ، وَ لكنَّ أيْضَاً ظهور سادة تَشْكِيِل الذين اختفوا مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة .
نظرت (تشُو شُوَانْ اِيـر) بالدَهْشَة للغَايَة فِيْ (هـُــو نِيـُو) . لَمْ تَستَطِع أَنْ تَرَي مِنْ خِلَال (هـُــو نِيـُو) ، مَعَتقدة أَنْ (هـُــو نِيـُو) لَمْ تزرع عَلَيْ الإطْلَاٌق . لَمْ تتوقع أبَدَاً أَنْ تحكم بهَذَا الخطأ ؛ لَمْ توقظ (هـُــو نِيـُو) فَقَطْ قَاعِدة رُوُحِيِة ، بل كَانَت أيْضَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] .
شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالغَرَابَةٍ ، وَ قَاْلَ : “سيدك هـُــوَ عَلَيْ الأكثَرَ مزارعٌ [طَبَقَةُ الرَضِيِعِ الرُوُحِيِ] ، لِذَا كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يتُلْقِي إصَابَة دَاوْ؟” إصَابَة الدَاوْ ، وَ الـمَعَروفة أيْضَاً بإِسْم إصَابَة الدَاوْ العَظِيِم ، كَانَت الإصَابَة بردِ فِعلٍ عَنيفٍ عِنْدَمَا ترسخ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .
عُمْر مِنْ 5 إِلَي 6 سَنَوَات فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] – مَاذَا يعَني هَذَا ؟
كَيْفَ لَا تصدم!
وَ بِالمُقَارَنة ، فَإِنَّ زراعاتها لَا تَسْتَحِق الذكر ؛ كَانَ الفرق كَبِيِراً جَدَاً!
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
فِيْ عَالَم الفُنُوُن القِتَالِية ، كُلْ أوَلئِكَ تحت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] لَمْ تَكُنْ أجسادهم سوي أجسادٍ فانية . وَ مَعَ ذَلِكَ ، يُمْكِن القول أَنَّه مِنْ السهَل نسبياً الوُصُول إِلَي المُسْتَوَيات الخَمْسَةَ السَابِقَة ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن كونه شَاْباً مِنْ المحاربَيْنَ في [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، فَإِنَّه لَنْ يَكُوْن غريباً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ 5 إِلَي 6 سَنَوَات مِنْ العُمْرِ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي]؟
“أنْتَ تقول كُلْ هَذَا فَقَطْ لتجَعَلَني لَا أتنافس مَعَك مِنْ أجْلِ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)” رَأَت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر مِنْ خِلَال نوايا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
كَيْفَ لَا تصدم!
لم يخطر بباله أبَدَاً أَنَّه سيواجه سيد تَشْكِيِلات
كَانَت حواس (هـُــو نِيـُو) مذهَلة للغَايَة . اكتشفت عَلَيْ الفَوْر نَظَرة (تشُو شُوَانْ ايــر) ، ثُمَ نظرت لَهَا فِيْ وَجْهها ، مع العداء الشَدِيِد .
وَجْه يين هونغ الجَمِيِل رفت . قَاْلَت بشَكْل مُبَالَغ فيه ، “مهَلَا ، مهَلَا ، مهَلَا ، هَذَا هـُــوَ نَبَاْتٌ روحيٌ من المَرِحْلَة السَابِعَة ، حَتَي المحاربَيْنَ الرُوُحيين مِنْ [طبقة التحول الخالد] سيتم نقلهم ! إَنْ أَقَوِي مقاتلينا فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية هم فَقَطْ فِيْ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحيِة] ، وَ أنْتَ لَدَيْك الوجه لتقول أَنَّه لَا ينبغي أَنْ يَكُوْن مشَكْلة؟”
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : السيدة (تشُو) ، مـَـا حاجتك ل(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ؟؟”
كَانَت حواس (هـُــو نِيـُو) مذهَلة للغَايَة . اكتشفت عَلَيْ الفَوْر نَظَرة (تشُو شُوَانْ ايــر) ، ثُمَ نظرت لَهَا فِيْ وَجْهها ، مع العداء الشَدِيِد .
تم هـــزُ (تشُو شُوَانْ ايــر) لحَظْيا ، وَ قَاْلَت : “لذَلِكَ كُنْت هُنَاْكَ فِيْ ذَلِكَ اليَوْم” توقفت للحَظْة ، ثُمَ أكملت : “أنـَــا أَحْتَاجُ إلَيْها لتنَقَية حَبَة خِيمْيَائِية مِنْ الدَرَجَة الثَانِية ، وَ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) هِوَ وَاحِدٌ مِنْ المُكَوِنات التكميلية” .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) يُمْكِن أَنْ يعمل فَقَطْ كمُكَوِن تكميلي؟
هزَّت (تشُو شُوَانْ ايــر) رَأْسها وَ لَمْ تُجِب . مِنْ الوَاضِح أَنْ هَذِهِ المسَأَلَة تنطوي عَلَيْ سر . كَانَ لَدَيْهم مُجَرَدَ حديث كمُجَرَدَ مَعَارف ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ تكَشْفَ عَن ذَلِكَ بسُهُوُلة؟
حَسَنَاً ، لَقَد كَانَ هَذَا حَبَة خِيمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)!
حَسَنَاً ، لَقَد كَانَ هَذَا حَبَة خِيمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)!
شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بانها غَامِضَة ، وَ قَاْلَ : “سمَعَت أَنْ مُعَلِمِك قَدْ امتِلْكَه شَيْطَان ، لكنَّني أعْتَقِد أَنْ المُسْتَوَي المُتَوَسِط ، أو عَلَيْ مُسْتَوَي عالٍ مِنْ حُبُوُب (درجة الأرْضَ) ذات المُسْتَوَي المُرْتَفِع يُمْكِن أَنْ تعتني بِهَا ، وَ لَا تحتاج إِلَي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ” .
وَ بِالمُقَارَنة ، فَإِنَّ زراعاتها لَا تَسْتَحِق الذكر ؛ كَانَ الفرق كَبِيِراً جَدَاً!
إِذَا كَانَ شَخْص أخَرُ ليَقُوُلَ هَذِهِ الكَلِمَاتَ ، فَإِنَّ (تشُو شُوَانْ ايــر) سَتَتَجاهَلَهَا بالتَأكِيد . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خيميائياً منخفض المُسْتَوَي مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) . فيما يتعلق بالوَضْع الفِعَلَيْ ، كَانَ فوقها بكَثِيِر – حَتَي سيد الطَائِفَة فِيْ طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) سَيُظَهِرُ الاحترام عَندَ رؤية (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“أنْتَ تقول كُلْ هَذَا فَقَطْ لتجَعَلَني لَا أتنافس مَعَك مِنْ أجْلِ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)” رَأَت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر مِنْ خِلَال نوايا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
و قَاْلَت : “تُلْقِت مُعَلِمَتِي إصَابَة دَاوْ ، وَ لَا يُمْكِن علاجها بِدُونَ حَبَة خِيمْيَائِية مِنْ الدَرَجَة الثَانِية!”
كَشْفَ (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَن عدَاوْة شَرِسة . كَانَ هَذَا الأدوية هوَ المنقذ لحَيَاة مُعَلِمَتِها ! بالإضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، كَانَ سَبَب قبولَهَا فِيْ مَعَركة يين هونغ هـُــوَ أَنْ يين هونغ وعدت بمسَاعَدتها فِيْ العُثُور عَلَيْ المُكَوِنات الرَئِيِسية الأُخْرَي وَ الـتوَجْه إِلَي القارة الوسطي لِطَلَبِ خيميائي مِنْ الدَرَجَة العَلَيْا لصقل الحَبَة .
شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالغَرَابَةٍ ، وَ قَاْلَ : “سيدك هـُــوَ عَلَيْ الأكثَرَ مزارعٌ [طَبَقَةُ الرَضِيِعِ الرُوُحِيِ] ، لِذَا كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يتُلْقِي إصَابَة دَاوْ؟” إصَابَة الدَاوْ ، وَ الـمَعَروفة أيْضَاً بإِسْم إصَابَة الدَاوْ العَظِيِم ، كَانَت الإصَابَة بردِ فِعلٍ عَنيفٍ عِنْدَمَا ترسخ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .
أَرَادَت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر أَنْ تعبس بـ عَيْنيها – لَمْ تَكُنْ طِفْلة وَ لَنْ تخاف ! كَانَت غَاضِبْة بَعْض الشَيئِ فِيْ الدَاخلِ . كَانَت هَذِهِ هِيَ المَرَة الأوَلي الَّتِي تواجه فِيهَا شَخْصاً لَا يَهْتَم بسحرها ، مِمَا يجَعَلَ مِنْ الصَعْب عَلَيْها التكَيْفَ .
فَقَطْ محاربي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] كَانَ لهم الحق فِيْ فِهْم قوانين داو السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، لِذَا بطَبِيِعة الحـَـال هُم فَقَطْ يُمْكِنهم أَنْ يتلقوا إصابات الدَاوْ . وَ بخِلَاف ذَلِكَ ، يُمْكِن أَنْ يتسَبَب هجومٌ من شخصٍ في [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] فِيْ التجم بـقُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ – فالأعداء سيعانون أيْضَاً مِنْ إصَابَة الدَاوْ .
“السَيِدُ لِـيـِـنــــج ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ المُمْكِن تبادل (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، كم عَدَدُ النَبَاْتات الرُوُحية من الدرجة السَابِعَة الموُجَودَة فِيْ العَالَم؟” أجابت (تشُو شُوَانْ ايــر) مَعَ سؤال . ” هَذَا (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)… أنا مصممةٌ فِي الحُصُول عَلَيْه!”
كَانَت المشَكْلة ، إِذَا هَاجَم محارب مِنْ [طبقة تَحْطِيِم الفراغ] ، هَل يُمْكِن لشَخْص في قُوَة [طَبَقَةُ الرَضِيِعِ الرُوُحي] أَنْ يتُلْقِي إصَابَة فَقَطْ… ؟ عَلَيْ الأرجح ، يَجِب أَنْ يمَوْتِوا عِدَة مِئَات مِنْ المَرَات .
شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالغَرَابَةٍ ، وَ قَاْلَ : “سيدك هـُــوَ عَلَيْ الأكثَرَ مزارعٌ [طَبَقَةُ الرَضِيِعِ الرُوُحِيِ] ، لِذَا كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يتُلْقِي إصَابَة دَاوْ؟” إصَابَة الدَاوْ ، وَ الـمَعَروفة أيْضَاً بإِسْم إصَابَة الدَاوْ العَظِيِم ، كَانَت الإصَابَة بردِ فِعلٍ عَنيفٍ عِنْدَمَا ترسخ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .
هزَّت (تشُو شُوَانْ ايــر) رَأْسها وَ لَمْ تُجِب . مِنْ الوَاضِح أَنْ هَذِهِ المسَأَلَة تنطوي عَلَيْ سر . كَانَ لَدَيْهم مُجَرَدَ حديث كمُجَرَدَ مَعَارف ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ تكَشْفَ عَن ذَلِكَ بسُهُوُلة؟
كَانَ مُهْتَمَاً جِدَاً بالتَشْكِيِلات ، وَ لكنَّه وَضْع كُلْ طاقته عَلَيْ الخِيِميَاء وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه وَقْت للتعمق فِيْ التَشْكِيِلات . إضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أساتذة تَشْكِيِل يُمْكِنه طَلَبَ التَوْجِيِه وَ لَمْ يتم تَرَك أية مخطوطات تَشْكِيِل مِنْ الأزَمَنة الَقَديمة ، فكَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يتَعَلَمها ؟
لم يسَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَيّ شَيئِ أخَرُ ، لكنَّ مِنْ الوَاضِح أَنَّه سيتنافس هـُــوَ و (تشُو شُوَانْ ايــر) مَعَ بَعْضهما البَعْض مِنْ أجْلِ هَذَا (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) .
كَشْفَ (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَن عدَاوْة شَرِسة . كَانَ هَذَا الأدوية هوَ المنقذ لحَيَاة مُعَلِمَتِها ! بالإضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، كَانَ سَبَب قبولَهَا فِيْ مَعَركة يين هونغ هـُــوَ أَنْ يين هونغ وعدت بمسَاعَدتها فِيْ العُثُور عَلَيْ المُكَوِنات الرَئِيِسية الأُخْرَي وَ الـتوَجْه إِلَي القارة الوسطي لِطَلَبِ خيميائي مِنْ الدَرَجَة العَلَيْا لصقل الحَبَة .
و قَاْلَ : “آسف ، لكنَّني أَحْتَاجُ أيْضَاً إِلَي (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)” .
و كَشْفَت (هـُــو نِيـُو) عَن تَعْبِيِر ضارٍ كذَلِكَ . تَجَرَّأ (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ تَوْجِيِه نية القَتْل فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مِمَا يجَعَلَ الفَتَاة الصغَيْرَة تَدْخُل عَلَيْ الفَوْر موقف المَعَركة . شَخْصيتها الصغَيْرَة إنْتَشرت بإحْكَام ، مُسْتَعِدة بالفِعل للهُجُوُمٌ .
كَشْفَ (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَن عدَاوْة شَرِسة . كَانَ هَذَا الأدوية هوَ المنقذ لحَيَاة مُعَلِمَتِها ! بالإضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، كَانَ سَبَب قبولَهَا فِيْ مَعَركة يين هونغ هـُــوَ أَنْ يين هونغ وعدت بمسَاعَدتها فِيْ العُثُور عَلَيْ المُكَوِنات الرَئِيِسية الأُخْرَي وَ الـتوَجْه إِلَي القارة الوسطي لِطَلَبِ خيميائي مِنْ الدَرَجَة العَلَيْا لصقل الحَبَة .
كَانَ مُهْتَمَاً جِدَاً بالتَشْكِيِلات ، وَ لكنَّه وَضْع كُلْ طاقته عَلَيْ الخِيِميَاء وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه وَقْت للتعمق فِيْ التَشْكِيِلات . إضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أساتذة تَشْكِيِل يُمْكِنه طَلَبَ التَوْجِيِه وَ لَمْ يتم تَرَك أية مخطوطات تَشْكِيِل مِنْ الأزَمَنة الَقَديمة ، فكَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يتَعَلَمها ؟
و كَشْفَت (هـُــو نِيـُو) عَن تَعْبِيِر ضارٍ كذَلِكَ . تَجَرَّأ (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ تَوْجِيِه نية القَتْل فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مِمَا يجَعَلَ الفَتَاة الصغَيْرَة تَدْخُل عَلَيْ الفَوْر موقف المَعَركة . شَخْصيتها الصغَيْرَة إنْتَشرت بإحْكَام ، مُسْتَعِدة بالفِعل للهُجُوُمٌ .
و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “التَشْكِيِلات ، إنَهَا بالتَأكِيد شَيئِ جَيْدَ . إِذَا كُنْت لَا تمانعِ ، إخلعِ مَلَابِسكِ و دعِيني أدرسها بعَناية”
ضَغْطَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِهِ عَلَيْ كتف (هـُــو نِيـُو) ، و أوقفها ، وَ قَاْلَ : “دعِيني أخمّن ، هُنَاْكَ أرْبَعة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطبية مِنْ (دَرَجَة السماء) الَّتِي يُمْكِن أَنْ تتَعَامل معإصابات دَاوْ ، وَ لكنَّ فَقَطْ حَبَةُ نَمِرِ الحَظِ السَمَاوِيِ الخَفِيَة تَحْتَاجُ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)”
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : السيدة (تشُو) ، مـَـا حاجتك ل(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ؟؟”
ضاقت عينا (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر – كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ حق وَ كَانَت تقوم بجمَعَ المُكَوِنات عَلَيْ وَجْه التحَدِيِد مِنْ أجْلِ صقل حَبَةُ نَمِرِ الحَظِ السَمَاوِيِ الخَفِيَة .
0و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ العصور الَقَديمة ، كانت المصفوفات/التشكيلات ضِدْ الفُنُوُن القِتَالِية وَ الـخِيِميَاء . بمُجَرَدَ أَنْ يهَاجَم أساتذة التَشْكِيِل ، سيتَمَكَنوا مِنْ إحتجاز العَشَرَات و المِئَات مِنْ الفَنَانين القِتَالِين مِنْ نَفَسْ المُسْتَوَي . كَانَت قُوَة ذَلِكَ عاليةً بالتَأكِيد .
أومأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مؤكداً أفكاره برد فِعلَهَا ، وذَهَبَ قائلَا : “المُكَوِنات الرَئِيِسية للحَبَةُ نَمِرِ الحَظِ السَمَاوِيِ الخَفِيَة هِيَ فَاكِهَة السـَـمـَـاء التسع ، نبات ذئب السماوات الأربع ، و فَاكِهَة الإمْبِرَاطُورِ التنين الداكنة المتطَرَفة . لَا يُمْكِن استبدال المُكَوِنات الرَئِيِسية ، وَ لكنَّ يُمْكِن لِلْمُكَوِنات التكميلية ” .
نظرت (تشُو شُوَانْ اِيـر) بالدَهْشَة للغَايَة فِيْ (هـُــو نِيـُو) . لَمْ تَستَطِع أَنْ تَرَي مِنْ خِلَال (هـُــو نِيـُو) ، مَعَتقدة أَنْ (هـُــو نِيـُو) لَمْ تزرع عَلَيْ الإطْلَاٌق . لَمْ تتوقع أبَدَاً أَنْ تحكم بهَذَا الخطأ ؛ لَمْ توقظ (هـُــو نِيـُو) فَقَطْ قَاعِدة رُوُحِيِة ، بل كَانَت أيْضَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] .
“أنْتَ تقول كُلْ هَذَا فَقَطْ لتجَعَلَني لَا أتنافس مَعَك مِنْ أجْلِ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)” رَأَت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر مِنْ خِلَال نوايا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“ألا تري أنَّ عُيُونك ثابتة جِدَاً عَلَيْ؟ لِمَاذَا لَا أخلع مَلَابِسي و أدعك تنَظَر إِلَي محتوي قلبك ؟” قَاْلَت يين هونغ وَ هِيَ تشدُ أَسْنَانها ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ ابتسامتها بإبتسامَة باهتة ، إلَا إنَهَا أفرزت وُجُوداً خَطِيِراً .
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “هَذَا صحيح . أنا لَا أخاف منك ، وَ لكنَّ مَعَ رؤيتنا اننا سنقاتل جَنْباً إِلَي جَنْب فِيْ المُسْتَقْبَل ، سَاقَدم لك نصيحةً و طلباً – لَنْ تتَمَكَنِ مِنْ الحُصُولِ عَلَيْه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا دَاعِي للقَلَقْ حَتَي لـَــوْ لَمْ تحصل عَلَيْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، حَيْثُ يُمْكِن استبداله بِالأدوية التكميلية”
أَرَادَت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر أَنْ تعبس بـ عَيْنيها – لَمْ تَكُنْ طِفْلة وَ لَنْ تخاف ! كَانَت غَاضِبْة بَعْض الشَيئِ فِيْ الدَاخلِ . كَانَت هَذِهِ هِيَ المَرَة الأوَلي الَّتِي تواجه فِيهَا شَخْصاً لَا يَهْتَم بسحرها ، مِمَا يجَعَلَ مِنْ الصَعْب عَلَيْها التكَيْفَ .
“السَيِدُ لِـيـِـنــــج ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ المُمْكِن تبادل (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، كم عَدَدُ النَبَاْتات الرُوُحية من الدرجة السَابِعَة الموُجَودَة فِيْ العَالَم؟” أجابت (تشُو شُوَانْ ايــر) مَعَ سؤال . ” هَذَا (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)… أنا مصممةٌ فِي الحُصُول عَلَيْه!”
كَانَ مُهْتَمَاً جِدَاً بالتَشْكِيِلات ، وَ لكنَّه وَضْع كُلْ طاقته عَلَيْ الخِيِميَاء وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه وَقْت للتعمق فِيْ التَشْكِيِلات . إضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أساتذة تَشْكِيِل يُمْكِنه طَلَبَ التَوْجِيِه وَ لَمْ يتم تَرَك أية مخطوطات تَشْكِيِل مِنْ الأزَمَنة الَقَديمة ، فكَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يتَعَلَمها ؟
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه و كتفيه وَ قَاْلَ : “بَعْدَ ذَلِكَ سَتَكُوُن مباراةً لِـ قُدُرَاتنا . وَ مَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا أخطفها ، لَا تبكي” .
ضَغْطَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِهِ عَلَيْ كتف (هـُــو نِيـُو) ، و أوقفها ، وَ قَاْلَ : “دعِيني أخمّن ، هُنَاْكَ أرْبَعة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطبية مِنْ (دَرَجَة السماء) الَّتِي يُمْكِن أَنْ تتَعَامل معإصابات دَاوْ ، وَ لكنَّ فَقَطْ حَبَةُ نَمِرِ الحَظِ السَمَاوِيِ الخَفِيَة تَحْتَاجُ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)”
أَرَادَت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر أَنْ تعبس بـ عَيْنيها – لَمْ تَكُنْ طِفْلة وَ لَنْ تخاف ! كَانَت غَاضِبْة بَعْض الشَيئِ فِيْ الدَاخلِ . كَانَت هَذِهِ هِيَ المَرَة الأوَلي الَّتِي تواجه فِيهَا شَخْصاً لَا يَهْتَم بسحرها ، مِمَا يجَعَلَ مِنْ الصَعْب عَلَيْها التكَيْفَ .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
والثَانِي بِالطَبْع هـُــوَ (هـُــو نِيـُو) مَعَ العداء فِيْ جَمِيْع أنْحَاء وَجْهها ، كَمَا لـَــوْ أنَهَا قاتلت مَعَها عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!
0و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ العصور الَقَديمة ، كانت المصفوفات/التشكيلات ضِدْ الفُنُوُن القِتَالِية وَ الـخِيِميَاء . بمُجَرَدَ أَنْ يهَاجَم أساتذة التَشْكِيِل ، سيتَمَكَنوا مِنْ إحتجاز العَشَرَات و المِئَات مِنْ الفَنَانين القِتَالِين مِنْ نَفَسْ المُسْتَوَي . كَانَت قُوَة ذَلِكَ عاليةً بالتَأكِيد .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“أنْتَ تقول كُلْ هَذَا فَقَطْ لتجَعَلَني لَا أتنافس مَعَك مِنْ أجْلِ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)” رَأَت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر مِنْ خِلَال نوايا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
ترجمة
لم يخطر بباله أبَدَاً أَنَّه سيواجه سيد تَشْكِيِلات
◉ℍ???????◉
لم يسَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَيّ شَيئِ أخَرُ ، لكنَّ مِنْ الوَاضِح أَنَّه سيتنافس هـُــوَ و (تشُو شُوَانْ ايــر) مَعَ بَعْضهما البَعْض مِنْ أجْلِ هَذَا (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) .
