مصفوفة
الفصل 43 : مصفوفة
إلى سفح تل نانشان بالسيارة.
“هذه لا تسير على ما يرام!” قال الرجل. “هل أنت
“إذن ، هذه هي قوة الوهم؟”
واثق؟”
التي تمت في الماضي. حفرت فقط وزرعت وفقا
“بلى. لذا من فضلك أرسلهم الى منزلي. “
المستقبل! ” قال البائع.
“حسنا.”
الذي حدده الهجوم. نظر من الخارج ووجد أن الكوخ
كانت هناك شتلة من الأشجار ، لكن لا أحد سيأتي
بسلام. لقد مارس الحث على تشي ، ودرس الغموض
لشرائها في هذا الوقت. إلى جانب ذلك ، تنوعت
بسلام. لقد مارس الحث على تشي ، ودرس الغموض
أنواع النباتات التي اختارها بشكل كبير ، بما في ذلك
تنفس وانغ ياو الصعداء بعد هروبه من اللقاء مع
النباتات الطبية والنباتات الاقتصادية ونباتات الزينة.
يو مً ا كام لاً له.
بدا كل هذا م عً ا كأنه حماقة بدون أي تفكير.
سماع ثرثرة عن وانغ ياو.
“آه. أعتقد أنك ستعمل بجد من أجل لا شيء “.
ولأنها كانت المرة الأولى له ، لم يكن وانغ ياو
تجاهله وانغ ياو ولا يزال يصر على أخذ الشتلات. قام
تجاهله وانغ ياو ولا يزال يصر على أخذ الشتلات. قام
بتسوية سريعة وبعد ذلك سلمت المبيعات الشتلات
التقدم بطي ئً ا. لقد زرع للتو عدة صفوف من الأشجار
إلى سفح تل نانشان بالسيارة.
عندما اقترب. في الواقع ، كان هناك فقط صخرة
البحث
الأرض ولكن ليس قبل مغادرة وانغ ياو بطاقة اسمه.
“هل ستزرع تلك الشتلات على التل؟!” عند النظر إلى
أقل في أسلوب الخطوط الخمسة ومزي دً ا من الوقت
تل نانشان ، أصيب رجل المبيعات بالصدمة.
كان بحاجة إلى حفر الثقوب وزرع الأشجار ، لذلك كان
“نعم فعلا. ماذا دهاك؟” طلب وانغ ياو بابتسامة.
“هل تعلم أن طفل فنغ هوا قد فعل شي ئً ا مجنونً ا!”
“لا شيئ. إذا تمكنت من زراعة الشتلات بنجاح ،
20 ألف يوان للقرية كل عام! “
فسوف أقدم كل الشتلات التي تحتاجها مجانً ا في
إلى التل.
المستقبل! ” قال البائع.
في القرية وتمكن وانغ ياو من التعامل مع الحقول
“هل أنت جاد؟” طلب وانغ ياو.
في القرية وتمكن وانغ ياو من التعامل مع الحقول
“أنا لست رجل نبيل ، لكنني ما زلت أفي بوعدي!”.
في القراءة والتعلم من الكلاسيكيات الطبيعية. لقد
“حسنا اتفقنا!”
لتجربته “. لقد فكر وانغ ياو في العذر لخداع والديه ،
“صفقة.”
في هذا اليوم ، كانت السماء مظلمة والنسيم بارد.
ساعد الرجل وانغ ياو في نقل الشتلات إلى التل ورأى
“نعم فعلا. يقوم أحد زملائي في الكلية بعمل
أن أعشاب الدواء تنمو في هذا المجال.
“فليكن أحمق. هذا ليس من شأننا “.
“ما هذه؟” كرجل أعمال من الشتلات ، كان الرجل
أنه في عجلة من أمري ، لذا اشتريت بعض الشتلات
يعرف شي ئً ا عن الأعشاب.
ولأنها كانت المرة الأولى له ، لم يكن وانغ ياو
“اعشاب طبية.”
“اعشاب طبية؟ إنه الشتاء تقري بً ا ، لكنهم ما زالوا
أخضر. هل هي خضراء على مدار السنة؟ “
“هل هذه حقاً قوة المصفوفة ؟!”
تردد وانغ ياو وقال “نعم”.
مرة أخرى.
أجاب الرجل: “تبدو جيدة”.
أنه في عجلة من أمري ، لذا اشتريت بعض الشتلات
غادر الرجل عندما ألقى حزمة من الشتلات على
أنواع النباتات التي اختارها بشكل كبير ، بما في ذلك
الأرض ولكن ليس قبل مغادرة وانغ ياو بطاقة اسمه.
والديه.
وانغ ياو اصبح مشغول عندما غادر هذا الرجل. كان
يو مً ا كام لاً له.
يمشي حول الكوخ عدة مرات ، ثم أخرج كتاب “
طريقة خمسة خطوط ” من النظام إلى القراءة
طريقة خمسة خطوط ” من النظام إلى القراءة
مرة أخرى.
الشاملة. لقد وضع علامات على الأرض وف قً ا للكتاب ،
ثم ، كان هناك ثرثرة في القرية حيث كان من الغريب
ثم عاد إلى الكوخ ليحصل على مجرفة. بدأ في حفر
من الكتاب الذي درسه لفترة من الوقت. لقد كانت
حفرة في الأرض ثم بدأ في زراعة الأشجار.
“حسنا اتفقنا!”
كان هذا هو أبسط أشكال المصفوفات الذي تعلمه
متأك دً ا مما يجب عمله. كان هذا موجودا في
من الكتاب الذي درسه لفترة من الوقت. لقد كانت
الشتلات الآن صغيرة ج دً ا ، لذا سيستغرق الأمر وق تً ا
خدعة ، في الواقع. كانت الأشجار وحجارة التل هي
“صفقة.”
الأساس ومن ثم سيكون هناك وهم عندما تم وضعه
بنجاح. يمكن أن يدخل الأشخاص من المدخل ، لكنهم
بنجاح. يمكن أن يدخل الأشخاص من المدخل ، لكنهم
طريقة خمسة خطوط ” من النظام إلى القراءة
يرون وهم شجرة أو حجر لم يكن موجو دً ا بالفعل ،
مرة أخرى.
وهذا سيمنعهم من الدخول.
“كان تل نانشان جي دً ا ج دً ا ولكن الآن فقد تضيع!”
ولأنها كانت المرة الأولى له ، لم يكن وانغ ياو
إلى الشرق من الكوخ والحقل العشبي ، لكن أصبح
متأك دً ا مما يجب عمله. كان هذا موجودا في
إلى سفح تل نانشان بالسيارة.
الأساطير ، لذلك كان عليه أن يتبع العادات القديمة
“بلى. لذا من فضلك أرسلهم الى منزلي. “
التي تمت في الماضي. حفرت فقط وزرعت وفقا
الظلام الآن. لقد سقيهم بمياه الينابيع القديمة
لوصف الكتاب. عملت العرش والشجيرات أيضا مع
“هل ستزرع تلك الشتلات على التل؟!” عند النظر إلى
بعضها البعض عن طريق التشابك والتداخل.
“نعم فعلا. ماذا دهاك؟” طلب وانغ ياو بابتسامة.
كان بحاجة إلى حفر الثقوب وزرع الأشجار ، لذلك كان
لشرائها في هذا الوقت. إلى جانب ذلك ، تنوعت
التقدم بطي ئً ا. لقد زرع للتو عدة صفوف من الأشجار
واثق؟”
إلى الشرق من الكوخ والحقل العشبي ، لكن أصبح
“صفقة.”
الظلام الآن. لقد سقيهم بمياه الينابيع القديمة
الشتلات وحجارة التل. كان قد تراجع ثم شعر بالدوار
المختلطة ثم عاد إلى المنزل لتناول العشاء. ثم عاد
سماع ثرثرة عن وانغ ياو.
إلى التل.
“صفقة.”
كان هو نفسه في اليوم التالي.
النباتات الطبية والنباتات الاقتصادية ونباتات الزينة.
ثم ، كان هناك ثرثرة في القرية حيث كان من الغريب
“ما هذه؟” كرجل أعمال من الشتلات ، كان الرجل
أن الأشجار زرعت في فصل الشتاء.
أنواع النباتات التي اختارها بشكل كبير ، بما في ذلك
“هل تعلم أن طفل فنغ هوا قد فعل شي ئً ا مجنونً ا!”
لقد استخدم أحجار التل في المصفوفة لكن أكبرها
“زراعة الأشجار على التل؟”
“لا شيئ. إذا تمكنت من زراعة الشتلات بنجاح ،
“نعم فعلا. لا بأس إذا كانت الشجرة مزروعة خلال
إلى التل.
الموسم المناسب ، لكنه قام بزراعة العديد من أنواع
أجاب الرجل: “تبدو جيدة”.
الأشجار ، مثل أشجار العناب ، وأشجار خشب القطن
أخرى. كان هذا الغموض الوهمي غري بً ا ج دً ا. كانت
وصناديق صغيرة … ليس هذا حماقة! “
إلى ذلك.
“فليكن أحمق. هذا ليس من شأننا “.
غادر الرجل عندما ألقى حزمة من الشتلات على
“كان تل نانشان جي دً ا ج دً ا ولكن الآن فقد تضيع!”
خدعة ، في الواقع. كانت الأشجار وحجارة التل هي
“إنها مضيعة للغاية. لقد كان تل نانشان موجو دً ا
“حسنا.”
منذ سنوات ولا يمكن زراعة أي محاصيل بشكل جيد.
عندما اقترب. في الواقع ، كان هناك فقط صخرة
لذلك هو شيء جيد تم التعاقد عليه. سمعت أنه
ثم عاد إلى الكوخ ليحصل على مجرفة. بدأ في حفر
تعاقد على التل لمدة 20 عا مً ا ووعد بأنه سيعطي
إلى ذلك.
20 ألف يوان للقرية كل عام! “
وانغ ياو اصبح مشغول عندما غادر هذا الرجل. كان
“حقا. لا يجب أن يقفز إلى النهر بعد الآن! “
في القراءة والتعلم من الكلاسيكيات الطبيعية. لقد
سماع ثرثرة عن وانغ ياو.
“نعم فعلا. لا بأس إذا كانت الشجرة مزروعة خلال
“ياو ، أنت تزرع الأشجار على التل؟” طلبت تشانغ شيو
التقدم بطي ئً ا. لقد زرع للتو عدة صفوف من الأشجار
يينغ في العشاء.
ظنت أن ابنها كان في طريقه إلى طريق مسدود
“نعم ، ما هو الخطأ؟”
“صفقة.”
“إنه فصل الشتاء تقري بً ا ، فلماذا تزرع الأشجار؟”
كان بحاجة إلى حفر الثقوب وزرع الأشجار ، لذلك كان
“نعم فعلا. يقوم أحد زملائي في الكلية بعمل
لقد استخدم أحجار التل في المصفوفة لكن أكبرها
الأسمدة الميكروبية وسمع أنني أزرع الأعشاب في
مرة أخرى.
المنزل ، لذلك أراد مني أن أجرب بعض الأسمدة. بدا
مرة أخرى.
أنه في عجلة من أمري ، لذا اشتريت بعض الشتلات
“أوه ، هذا كل شيء؟ هذا جيد بعد ذلك. ” شعرت
لتجربته “. لقد فكر وانغ ياو في العذر لخداع والديه ،
تردد وانغ ياو وقال “نعم”.
لكنه كان لا يزال عار ضً ا ج دً ا عند إخباره بالكذب.
غادر الرجل عندما ألقى حزمة من الشتلات على
“أوه ، هذا كل شيء؟ هذا جيد بعد ذلك. ” شعرت
لتجربته “. لقد فكر وانغ ياو في العذر لخداع والديه ،
تشانغ شيو يينغ بالارتياح عندما سمعت ذلك. لقد
وما Huangting Jing و Zhuangzi و Daode Jing مثل
ظنت أن ابنها كان في طريقه إلى طريق مسدود
المستقبل! ” قال البائع.
مرة أخرى.
الظلام الآن. لقد سقيهم بمياه الينابيع القديمة
تنفس وانغ ياو الصعداء بعد هروبه من اللقاء مع
أنه في عجلة من أمري ، لذا اشتريت بعض الشتلات
والديه.
“ما هذه؟” كرجل أعمال من الشتلات ، كان الرجل
بعد ذلك ، قام والداه بتوجيه أذن صماء إلى الثرثرة
أنه في عجلة من أمري ، لذا اشتريت بعض الشتلات
في القرية وتمكن وانغ ياو من التعامل مع الحقول
النباتات الطبية والنباتات الاقتصادية ونباتات الزينة.
بسلام. لقد مارس الحث على تشي ، ودرس الغموض
تل نانشان ، أصيب رجل المبيعات بالصدمة.
وقراءة مقاطع من الكتب المقدسة ، والتي كانت
الأسمدة الميكروبية وسمع أنني أزرع الأعشاب في
يو مً ا كام لاً له.
كان هو نفسه في اليوم التالي.
استغرق الأمر وانغ ياو تسعة أيام لإنهاء المصفوفة.
“بلى. لذا من فضلك أرسلهم الى منزلي. “
غروب الشمس في اليوم التاسع وبدأت تظلم.
“بلى. لذا من فضلك أرسلهم الى منزلي. “
تم ذلك!
الحجر أكبر بكثير.
نظر وانغ ياو إلى المحاصرة الوهمية التي شكلتها
بعضها البعض عن طريق التشابك والتداخل.
الشتلات وحجارة التل. كان قد تراجع ثم شعر بالدوار
حتى تلعب دورها الخاص.
فجأة.
إلى ذلك.
“آه؟ ماذا حدث؟” لقد دهش لأنه تذكر بوضوح أنه لا
“إنها مضيعة للغاية. لقد كان تل نانشان موجو دً ا
يوجد أمامه شيء ولكن الآن كان هناك شتلة أمامه.
الأسمدة الميكروبية وسمع أنني أزرع الأعشاب في
كان طوله أكثر من متر وكان رقي قً ا مثل إصبع صغير.
“هل هذه حقاً قوة المصفوفة ؟!”
“إذن ، هذه هي قوة الوهم؟”
“إذن ، هذه هي قوة الوهم؟”
مشى وانغ ياو للخارج ثم خرج من الكوخ وف قً ا للطريق
الفصل 43 : مصفوفة
الذي حدده الهجوم. نظر من الخارج ووجد أن الكوخ
محاط بصفوف من الشتلات. كان هناك شيء غريب
محاط بصفوف من الشتلات. كان هناك شيء غريب
كان طوله أكثر من متر وكان رقي قً ا مثل إصبع صغير.
عندما بدا أقرب. كان هناك صف واحد آخر من
“إذن ، هذه هي قوة الوهم؟”
الشتلات أمامه وكانت أقوى من تلك التي زرعها
من الكتاب الذي درسه لفترة من الوقت. لقد كانت
الآن. كانوا في الواقع أقوى ثلاث مرات. مدد لهم
“حسنا اتفقنا!”
ولكن لم يكن هناك شيء. وقد اختفت الشتلات
تردد وانغ ياو وقال “نعم”.
عندما اقترب. في الواقع ، كان هناك فقط صخرة
في القراءة والتعلم من الكلاسيكيات الطبيعية. لقد
أمامه وأشجار بحجم نصف شخص على كلا الجانبين.
الأسمدة الميكروبية وسمع أنني أزرع الأعشاب في
لقد استخدم أحجار التل في المصفوفة لكن أكبرها
تل نانشان ، أصيب رجل المبيعات بالصدمة.
كان ارتفاعه عشرات السنتيمترات فقط لأنه لم
الأشجار ، مثل أشجار العناب ، وأشجار خشب القطن
يستطع تحريك الأحجار الأكبر. ومع ذلك ، كان هذا
“آه. أعتقد أنك ستعمل بجد من أجل لا شيء “.
الحجر أكبر بكثير.
المنزل ، لذلك أراد مني أن أجرب بعض الأسمدة. بدا
“هل هذه حقاً قوة المصفوفة ؟!”
عندما تم الانتهاء من التدريب ، قضى وانغ ياو وق تً ا
تراجع وانغ ياو ثم اختفى الحجر وأصبح شتلة مرة
يستطع تحريك الأحجار الأكبر. ومع ذلك ، كان هذا
أخرى. كان هذا الغموض الوهمي غري بً ا ج دً ا. كانت
لشرائها في هذا الوقت. إلى جانب ذلك ، تنوعت
الشتلات الآن صغيرة ج دً ا ، لذا سيستغرق الأمر وق تً ا
منذ سنوات ولا يمكن زراعة أي محاصيل بشكل جيد.
حتى تلعب دورها الخاص.
“هل أنت جاد؟” طلب وانغ ياو.
عندما تم الانتهاء من التدريب ، قضى وانغ ياو وق تً ا
“إنها مضيعة للغاية. لقد كان تل نانشان موجو دً ا
أقل في أسلوب الخطوط الخمسة ومزي دً ا من الوقت
كان ارتفاعه عشرات السنتيمترات فقط لأنه لم
في القراءة والتعلم من الكلاسيكيات الطبيعية. لقد
“نعم فعلا. لا بأس إذا كانت الشجرة مزروعة خلال
اشترى الكتب الطاوية الشهيرة الأخرى كمرجع ،
أن الأشجار زرعت في فصل الشتاء.
وما Huangting Jing و Zhuangzi و Daode Jing مثل
منذ سنوات ولا يمكن زراعة أي محاصيل بشكل جيد.
إلى ذلك.
متأك دً ا مما يجب عمله. كان هذا موجودا في
في هذا اليوم ، كانت السماء مظلمة والنسيم بارد.
“نعم فعلا. لا بأس إذا كانت الشجرة مزروعة خلال
اشترى الكتب الطاوية الشهيرة الأخرى كمرجع ،
