شجرة صنوبر واحدة ، نهر واحد
الفصل 45 : شجرة صنوبر واحدة ، نهر واحد
“آمل أن يجلب لي الكثير من المفاجآت.”
غادر الحقل العشبي ونظر إلى الوراء في ذلك دون
“كيف يمكن أن يكون؟!” فوجئ الرجل في منتصف
وعي. نظر إلى شتلات الأشجار. كانوا نحيفين لدرجة
ومع ذلك ، يبدو أنها فتاة جميلة. يبدو أن الرجل في
أنه يمكن كسرها بسهولة. كان هناك شاب يقف
وقالت قوه سيرو
وراء الشتلات.
جميع الشرايين والأوردة لتدفق تشى بحرية.
أصبح الهواء المحيط بالشاب أكثر سمكا وسم كًا!
ذلك ، لم يفكر في الأمر كثي رً ا ، وغادر الكوخ لتعديل
لقد صدم من الشتلة الغامضة ، لكنه عاد إلى
إليه – كان رق مً ا غري بً ا. لم يتحرك ثم رن جرس الهاتف
طبيعته عندما تجاذب أطراف الحديث مع وانغ ياو.
فجأة. “يمكن زراعة بعض الأشجار في هذا الموسم ،
علاوة على ذلك ، وجد أن الشاب المجاور له كان
فجأة ، كان جسده يهتز.
مختل فً ا وأن مزاجه الراقي أصبح أكثر وضو حً ا.
“هل أنت متفرغة؟ وقال قوه سيرو “أريد أن أزورك”.
بدا وانغ ياو وكأنه شجرة صنوبر في الغابة. نهر على
“مرحبا ، وانغ ياو؟” كان هذا صوت امرأة. بدت جيدة
جبل بعيد وسحابة في السماء.
“ما هو الخطأ ، عمى؟” وقالت قوه سيرو.
لقد كان بعي دً ا عن العالم ولم يتوافق مع القاعدة.
نوفمبر وكان نسيم التل بار دً ا ج دً ا ، لذلك كان هناك
البحث
“فعله.”
“هل كان يبالغ؟” يقف وانغ ياو أمام الكوخ وينظر إلى
تان وارتدى بدلة تونك صينية. كان يبدو أنه سري.
شتلات الأشجار ، وقد عجن جبهته عند التفكير في
بابتسامة.
تعبير تيان يوانتو المفاجئ.
جميع السمات قد تحسنت كثيرا.
لحسن الحظ ، كان الموضع الذي زرع فيه الشتلات
شخصان داخل السيارة ، رجل وامرأة. كان لدى المرأة
قري بً ا من الكوخ وكان الموقع بعي دً ا. وف قً ا للتجربة
قدرة التحمل 1.5
الحديثة ، لن يكون هناك أشخاص آخرون سوى والديه
الحديثة ، لن يكون هناك أشخاص آخرون سوى والديه
وانغ مينغ باو يأتون إلى هنا. وبالتالي ، سيتم تقليل
“الشتلات شائعة ولكنها مختلفة عندما يتم
المتاعب.
بشكل مثير. رفع رأسه ونظر أمامه. على الرغم من
عند رؤية تيان يوانتو ، اختار وانغ ياو ورقتي عشب
وراء الشتلات.
ضوء القمر ومن ثم ذهب إلى الكوخ لتخمير
عمه يتصرف بهذه الطريقة؟ تتركني فقط لبضع
انشينسين. تم صنعه بنار خفيفة وتم إطلاق العطر
فجأة ، كان جسده يهتز.
الطفيف من الدواء بعي دً ا عن الكوخ بواسطة النسيم.
شتلات الأشجار ، وقد عجن جبهته عند التفكير في
جعلها وانغ ياو بمهارة ، لكنه كان لا يزال حذر اً .
قوه سيرو؟! عند الاستماع إلى الاسم ، فكر وانغ ياو
“فعله.”
ضوء القمر ومن ثم ذهب إلى الكوخ لتخمير
مزهرية واحدة من البورسلين الأبيض و وصفة
أن رؤيته كانت محجوبة ، فقد كان حري صً ا للغاية على
سحرية واحدة لتغذية القلب وتهدئة العقل.
غادر. عندما غادر ، درس وانغ ياو كتبه عندما تكون
في فترة ما بعد الظهر ، واصل وانغ ياو قراءة
للتخلص من الوهم أمامه.
مقاطع من الكتب المقدسة وممارسة التنفس.
حظر رؤيته به. لكنه لم يجد شي ئً ا عند الوصول إليه.
بدأت تصبح طبيعة ثانية له.
أن رؤيته كانت محجوبة ، فقد كان حري صً ا للغاية على
في اليوم التالي ، جاء تيان يوانتو لالتقاط الدواء ثم
للمرأة.
غادر. عندما غادر ، درس وانغ ياو كتبه عندما تكون
إلى بقية جسمه. كان وانغ ياو سعيدا جدا. سمحت
الشمس قاتمة. أصبح الجو بار دً ا في نهاية شهر
“هذا هو قوه سيرو”.
نوفمبر وكان نسيم التل بار دً ا ج دً ا ، لذلك كان هناك
إلى القرية وكانت متوقفة عند سفح التل. كان هناك
عدد أقل من الناس يأتون إلى التل.
“هو حقا!” كان الرجل في منتصف العمر يرتجف
نظر أحيانً ا إلى أعلى التل والسماء عندما قرأ الكتب.
إليه – كان رق مً ا غري بً ا. لم يتحرك ثم رن جرس الهاتف
التل والسماء كانت هادئة جدا.
ومع ذلك ، يبدو أنها فتاة جميلة. يبدو أن الرجل في
فجأة ، كان جسده يهتز.
ضوء القمر ومن ثم ذهب إلى الكوخ لتخمير
بدأ تشى من بطنه ثم حلقت حول محيطه. كرر ذلك
العشرات من الأشجار في منتصف التل ، ثم كان
عدة مرات.
كانت لديها الكثير من الشجاعة والإرادة القوية.
يمكن أن يشعر بالدفء حول خصره قبل أن يتدفق
الأربعينيات من عمره ذو وجه طويل. كان لديه جلد
إلى بقية جسمه. كان وانغ ياو سعيدا جدا. سمحت
“هل أنت متفرغة؟ وقال قوه سيرو “أريد أن أزورك”.
جميع الشرايين والأوردة لتدفق تشى بحرية.
لذلك لم يكن من الممكن رؤية مظهرها بوضوح.
لم يكن يعرف ما هي الفوائد ، لذلك فتح لوحة
الطفيف من الدواء بعي دً ا عن الكوخ بواسطة النسيم.
النظام ورأى أن سماته الشخصية قد تغيرت.
صعدوا تلًا وكان هناك تل آخر أمامهم. كان هناك
الدستور 2.0
“مرحبا ، وانغ ياو؟” كان هذا صوت امرأة. بدت جيدة
القوة 1.5
في فترة ما بعد الظهر ، واصل وانغ ياو قراءة
الروح 1.8
مشى الاثنان عر ضً ا بينما أصبحت الرياح أكثر برودة.
قدرة التحمل 1.5
“ما هو الخطأ ، عمى؟” وقالت قوه سيرو.
الارادة 1.7
“متى؟”
جميع السمات قد تحسنت كثيرا.
لحسن الحظ ، كان الموضع الذي زرع فيه الشتلات
لقد كان مجرد فرح للحظة ثم عاد إلى طبيعته. كان
وانغ مينغ باو يأتون إلى هنا. وبالتالي ، سيتم تقليل
هادئا جدا. أصبح غير مبال بالشهرة والثروة.
الفصل 45 : شجرة صنوبر واحدة ، نهر واحد
رنين رنين! في تلك اللحظة ، رن هاتف وانغ ياو ونظر
ذلك ، لم يفكر في الأمر كثي رً ا ، وغادر الكوخ لتعديل
إليه – كان رق مً ا غري بً ا. لم يتحرك ثم رن جرس الهاتف
النظام ورأى أن سماته الشخصية قد تغيرت.
لفترة من الوقت قبل أن ينتهي. بعد نصف ساعة ،
عدة مرات.
رن الهاتف مرة أخرى بنفس الرقم.
صعدوا تلًا وكان هناك تل آخر أمامهم. كان هناك
“مرحبا؟” اخذ وانغ ياو الهاتف.
“مرحبا ، ملكة جمال قوه. ماذا تفعل؟”
“مرحبا ، وانغ ياو؟” كان هذا صوت امرأة. بدت جيدة
وواضحة.
جميع الشرايين والأوردة لتدفق تشى بحرية.
“هذا هو. من هذا؟”
قوه سيرو؟! عند الاستماع إلى الاسم ، فكر وانغ ياو
“هذا هو قوه سيرو”.
“يا؟ سأرى بنفسي “. دخلت قوه سيرو المنطقة
قوه سيرو؟! عند الاستماع إلى الاسم ، فكر وانغ ياو
الدستور 2.0
في العودة إلى المرأة الجميلة التي جاءت إلى تله
لحسن الحظ ، كان الموضع الذي زرع فيه الشتلات
بح ثً ا عن الأدوية العشبية. لم تكن جميلة فحسب ، بل
شتلات؟ ” سألت قوه سيرو. كانت على دراية بشخص
كانت لديها الكثير من الشجاعة والإرادة القوية.
أصبح الهواء المحيط بالشاب أكثر سمكا وسم كًا!
“مرحبا ، ملكة جمال قوه. ماذا تفعل؟”
وقالت قوه سيرو
“هل ما زلت على تل نانشان؟”
“نعم فعلا.”
“نعم فعلا.”
“هل أنت متفرغة؟ وقال قوه سيرو “أريد أن أزورك”.
وعي. نظر إلى شتلات الأشجار. كانوا نحيفين لدرجة
“متى؟”
هادئا جدا. أصبح غير مبال بالشهرة والثروة.
“بعد ظهر هذا اليوم ، إذا كان هذا على ما يرام؟”
لقد صدم من الشتلة الغامضة ، لكنه عاد إلى
وقالت قوه سيرو
بدأ تشى من بطنه ثم حلقت حول محيطه. كرر ذلك
فكر وقال.”حسنا.”
لذلك لم يكن من الممكن رؤية مظهرها بوضوح.
“لماذا تريد قوه سيرو المجيء إلى هنا مرة أخرى؟”
“فعله.”
كان وانغ ياو مرتب كًا عندما أنهى المكالمة. ومع
لحسن الحظ ، كان الموضع الذي زرع فيه الشتلات
ذلك ، لم يفكر في الأمر كثي رً ا ، وغادر الكوخ لتعديل
وعي. نظر إلى شتلات الأشجار. كانوا نحيفين لدرجة
الحدود الخارجية. لقد قطع التخطيط في المسار إلى
لقد صدم من الشتلة الغامضة ، لكنه عاد إلى
حقل الأعشاب لأنه لا يريد أن يواجه أي مشكلة غير
“كيف يمكن أن يكون؟!” فوجئ الرجل في منتصف
ضرورية.
تعبير تيان يوانتو المفاجئ.
في فترة ما بعد الظهر ، تم نقل سيارة غير واضحة
سنوات عندما كان جدها مريضاً .
إلى القرية وكانت متوقفة عند سفح التل. كان هناك
“آسف سيدتي! كان ذلك غير لائق للغاية مني! ” قال
شخصان داخل السيارة ، رجل وامرأة. كان لدى المرأة
العشرات من الأشجار في منتصف التل ، ثم كان
شخصية جيدة وارتدت نظارة شمسية على وجهها ،
القوة 1.5
لذلك لم يكن من الممكن رؤية مظهرها بوضوح.
الحدود الخارجية. لقد قطع التخطيط في المسار إلى
ومع ذلك ، يبدو أنها فتاة جميلة. يبدو أن الرجل في
عمه يتصرف بهذه الطريقة؟ تتركني فقط لبضع
الأربعينيات من عمره ذو وجه طويل. كان لديه جلد
مختل فً ا وأن مزاجه الراقي أصبح أكثر وضو حً ا.
تان وارتدى بدلة تونك صينية. كان يبدو أنه سري.
وواضحة.
“العم ، لماذا لا تزال تقلني؟” قالت المرأة للرجل
“العم ، لماذا لا تزال تقلني؟” قالت المرأة للرجل
بابتسامة.
بدأ تشى من بطنه ثم حلقت حول محيطه. كرر ذلك
“لدى سيدتي هوية فريدة من نوعها ، وقد واجه
بابتسامة.
الأمن العام في هاتشى بعض المشاكل مؤخ رً ا.
حقل الأعشاب لأنه لا يريد أن يواجه أي مشكلة غير
بالإضافة إلى ذلك ، ليس لدي أي شيء أقوم به ،
“مرحبا ، ملكة جمال قوه. ماذا تفعل؟”
لذلك جئت معك للتو. “
بح ثً ا عن الأدوية العشبية. لم تكن جميلة فحسب ، بل
صعد الاثنان منهم التل على طول الطريق الوعرة.
الروح 1.8
“من المدهش ج دً ا أن نرى شابً ا يمكن أن يتحمل عبء
“لدى سيدتي هوية فريدة من نوعها ، وقد واجه
زراعة الأعشاب الطبية” ، قالت المرأة بمزاح.
بدأت تصبح طبيعة ثانية له.
صعدوا تلًا وكان هناك تل آخر أمامهم. كان هناك
صعد الاثنان منهم التل على طول الطريق الوعرة.
العشرات من الأشجار في منتصف التل ، ثم كان
لقد كان بعي دً ا عن العالم ولم يتوافق مع القاعدة.
هناك كوخ.
وواضحة.
“آمل أن يجلب لي الكثير من المفاجآت.”
كان وانغ ياو مرتب كًا عندما أنهى المكالمة. ومع
مشى الاثنان عر ضً ا بينما أصبحت الرياح أكثر برودة.
تصدقني “. وأشار الرجل في منتصف العمر إلى غابة
لقد رأوا شتلات الأشجار عندما اقتربوا من المنزل.
صعد الاثنان منهم التل على طول الطريق الوعرة.
“إنه يزرع الأشجار في هذا الوقت؟” وقالت قوه سيرو
الفصل 45 : شجرة صنوبر واحدة ، نهر واحد
بشكل مدهش.
بدأ تشى من بطنه ثم حلقت حول محيطه. كرر ذلك
نظر الرجل في منتصف العمر إلى الشتلات وتوقف
“لماذا تريد قوه سيرو المجيء إلى هنا مرة أخرى؟”
فجأة. “يمكن زراعة بعض الأشجار في هذا الموسم ،
للتخلص من الوهم أمامه.
لكن معظمها غير مناسب لها”.
وراء الشتلات.
“هذا – هذا هو؟”
الشتلات أمامهم.
“ما هو الخطأ ، عمى؟” وقالت قوه سيرو.
زيارة هذا الشاب.
“كيف يمكن أن يكون؟!” فوجئ الرجل في منتصف
طبيعته عندما تجاذب أطراف الحديث مع وانغ ياو.
العمر ، ومن ثم لم يستطع إلا أن يركض إلى الكوخ.
إحدى الأوراق ثم أطلقها. وجد حج رً ا عندما نظر إلى
لاحت الشتلات الرقيقة في الريح.
“بعد ظهر هذا اليوم ، إذا كان هذا على ما يرام؟”
ذهب الرجل في منتصف العمر إلى الشتلة وامتدت
تصدقني “. وأشار الرجل في منتصف العمر إلى غابة
إحدى الأوراق ثم أطلقها. وجد حج رً ا عندما نظر إلى
“هل كان يبالغ؟” يقف وانغ ياو أمام الكوخ وينظر إلى
الفجوة بين الشتلات. كان حول ارتفاع الشخص وتم
الأربعينيات من عمره ذو وجه طويل. كان لديه جلد
حظر رؤيته به. لكنه لم يجد شي ئً ا عند الوصول إليه.
جبل بعيد وسحابة في السماء.
“هو حقا!” كان الرجل في منتصف العمر يرتجف
زراعة الأعشاب الطبية” ، قالت المرأة بمزاح.
بشكل مثير. رفع رأسه ونظر أمامه. على الرغم من
بشكل مدهش.
أن رؤيته كانت محجوبة ، فقد كان حري صً ا للغاية على
شتلات؟ ” سألت قوه سيرو. كانت على دراية بشخص
زيارة هذا الشاب.
صعد الاثنان منهم التل على طول الطريق الوعرة.
“العم هو؟” في تلك اللحظة ، سمع اسمه واستعاد
“ما هو الخطأ ، عمى؟” وقالت قوه سيرو.
على الفور رباطة جأشه. انتقل إلى اليسار وتراجع
شخصان داخل السيارة ، رجل وامرأة. كان لدى المرأة
للتخلص من الوهم أمامه.
نوفمبر وكان نسيم التل بار دً ا ج دً ا ، لذلك كان هناك
“آسف سيدتي! كان ذلك غير لائق للغاية مني! ” قال
إليه – كان رق مً ا غري بً ا. لم يتحرك ثم رن جرس الهاتف
للمرأة.
“هو حقا!” كان الرجل في منتصف العمر يرتجف
“لا بأس ، لكنني فضولي لمعرفة السبب الذي يجعل
في اليوم التالي ، جاء تيان يوانتو لالتقاط الدواء ثم
عمه يتصرف بهذه الطريقة؟ تتركني فقط لبضع
مزهرية واحدة من البورسلين الأبيض و وصفة
شتلات؟ ” سألت قوه سيرو. كانت على دراية بشخص
“العم ، لماذا لا تزال تقلني؟” قالت المرأة للرجل
الرجل الذي أمامها. كان من النادر أن يتصرف هكذا.
في فترة ما بعد الظهر ، تم نقل سيارة غير واضحة
آخر مرة كان فيها بهذه الطريقة كانت قبل ثلاث
“هذا هو قوه سيرو”.
سنوات عندما كان جدها مريضاً .
حظر رؤيته به. لكنه لم يجد شي ئً ا عند الوصول إليه.
“الشتلات شائعة ولكنها مختلفة عندما يتم
“هذا هو. من هذا؟”
تجميعها م عً ا. سيدتي ، انظر وانظر إذا كنت لا
لاحت الشتلات الرقيقة في الريح.
تصدقني “. وأشار الرجل في منتصف العمر إلى غابة
زيارة هذا الشاب.
الشتلات أمامهم.
تان وارتدى بدلة تونك صينية. كان يبدو أنه سري.
“يا؟ سأرى بنفسي “. دخلت قوه سيرو المنطقة
الأمن العام في هاتشى بعض المشاكل مؤخ رً ا.
بابتسامة. وثم انها صدمت.
“نعم فعلا.”
فكر وقال.”حسنا.”
