قال وانغ ياو ل وانج رو بعد العشاء: “أختي ، أعتقد أنه
“تم نقل شخص آخر هنا ليصبح العمدة. أعتقد أنه
يجب عليكي أن تجدي صدي قً ا !”
تمت تسويته بالفعل. “
“لا داعي للقلق بشأني!”
وظل صامت اً لبضع ثوان. “أريد أن أسألك بمساعدة”.
ثم قالت تشانغ شيو يينغ: “ياو على حق ، يجب أن
المحتملة.
يكون لديك شخص يراقبك ، في حالة جنونك”.
السيارة التي كانت تقف خلفه لم تكن صبورة للغاية
“يا أمي ، هل يمكنك متابعة موضوع أخي ، لا
وظل صامت اً لبضع ثوان. “أريد أن أسألك بمساعدة”.
تتحدثي عني!”
جناحيه. كان النسر المصاب.
على الأقل هناك فتاة يمكن أن تكون صديقته. ماذا
البحث
عنك؟ قالت تشانغ شيو يينغ: “ليس لديك أي شخص!”
سيرو. لم يكن وانغ ياو يعرف من هي بالضبط ، لكنه
قال وانغ ياو بعد أن شرب بعض الماء “أمي على
“شكرا جزيلا لك!” قال وانغ ياو.
حق!”
بدا حزينا بعض الشيء.
عاد وانغ ياو إلى التل مباشرة بعد العشاء في حال
رئيس داي. ربما يمكنه المساعدة. والآخر كان غو
بدأت والدته وأخته في الحديث عنه مرة أخرى.
“ماذا حدث؟” سأل وانغ ياو بقلق.
البحث
حجز غرفة خاصة وبعثة رسالة لتيان تويوان ، الذي
بعد أن عاد إلى التل ، رأى طائ رً ا كبي رً ا يطير على
تويوان.
شجرة الكستناء. كان للطائر ضمادة بيضاء على
قال وانغ ياو: “لست متأكد اً ، دعني أتحدث معه وجهاً
جناحيه. كان النسر المصاب.
يعني أن والد وانغ مينغباو ما زال أمامه فرصة. كان
قااااق! جعل النسر ضجة عندما رأى وانغ ياو.
بعد الدردشة مع تيان تويوان لفترة من الوقت ،
يبدو أنه تعافى تقري بً ا.
يبدو أنه تعافى تقري بً ا.
.
مينغ باو.
.
عادية. قد لا يكون من المناسب مناقشة القضايا
جاء وانغ مينغ باو إلى التل في فترة ما بعد الظهر.
الساعة 7 مسا ءً .
بدا حزينا بعض الشيء.
“لا ، لقد كان العمل جي دً ا”.
“ما الذي يحدث؟” ، سأل وانغ ياو.
يعني أن والد وانغ مينغباو ما زال أمامه فرصة. كان
“لا شيء”. ثم أضاء وانغ مينغباو سيجارة.
على الأقل هناك فتاة يمكن أن تكون صديقته. ماذا
“شيء خاطئ في عملك؟” .
سيرو. لم يكن وانغ ياو يعرف من هي بالضبط ، لكنه
“لا ، لقد كان العمل جي دً ا”.
يكون لديك شخص يراقبك ، في حالة جنونك”.
“اذا ماذا؟ “لا يمكنك أن تخبرني؟”
مينغ باو.
قال وانغ مينجباو وهو يدخن “شيء عن والدي كان
“شيء خاطئ في عملك؟” .
يزعجني”. كان قل قً ا بشأن والده لكنه لم يستطع فعل
“اذا ماذا؟ “لا يمكنك أن تخبرني؟”
أي شيء للمساعدة. كل ما كان يمكن أن يفعله هو
هل يمكنك علاج مريض لي؟”
تنفيس ما داخله لأفضل صديق له ، وانغ ياو.
والتي وفرت خصم 50 ٪ على جميع الوجبات.
قال وانغ ياو: “ما الذي يحدث بالضبط؟” كان يعلم أن
قابله في فندق شينهوا خلال حفل لم الشمل في
والد وانغ مينجباو من المرجح أن تتم ترقيته إلى
منصب العمدة. كونه عمدة كان مختلفا جدا عن
منصب العمدة. كونه عمدة كان مختلفا جدا عن
قال تيان تويوان بعد التفكير لفترة قصيرة “حسنً ا ،
كونه نائب عمدة. يمكنه كسب المزيد من القوة.
أكون قادرً ا على المساعدة”.
“لقد غادر العمدة الحالي. قال وانغ مينجباو بعد أن
سيرو. لم يكن وانغ ياو يعرف من هي بالضبط ، لكنه
قام بسحب طويل من السيجارة: “ربما لن تتم ترقية
به الآخرون طوال الوقت بينما كان يقود سيارته
أبي”.
قال وانغ ياو وهو يبتسم: “يمكنني شراء واحدة لك”.
“ماذا حدث؟” سأل وانغ ياو بقلق.
سمع عنها من شخص آخر. لم تعلن الحكومة
“تم نقل شخص آخر هنا ليصبح العمدة. أعتقد أنه
كان مجرد شخص عادي ولم يكن يعرف صانعي القرار
تمت تسويته بالفعل. “
والد وانغ مينجباو من المرجح أن تتم ترقيته إلى
“اذا خذا ما حصل” ، رد وانغ ياو بهدوء.
سائقا جدي دً ا ، لذلك استغرق الأمر بعض الوقت لأخذ
أراد المساعدة لكنه لم يعرف كيف. بعد كل شيء ،
المحتملة.
كان مجرد شخص عادي ولم يكن يعرف صانعي القرار
يكون لديك شخص يراقبك ، في حالة جنونك”.
في الحكومة المحلية.
بوووم!
أو ربما أفعل؟
بحاجة إلى رد الجميل.
فكر في شخصين. أحدهما كان تيان تويوان ، الذي
ثم أخبره وانغ ياو عن ترقية والد وانغ مينغباو
قابله في فندق شينهوا خلال حفل لم الشمل في
معرفة موقف العمدة”.
ذلك اليوم. كان تيان تويوان يتناول العشاء مع نائب
في الحكومة المحلية.
رئيس داي. ربما يمكنه المساعدة. والآخر كان غو
قااااق! جعل النسر ضجة عندما رأى وانغ ياو.
سيرو. لم يكن وانغ ياو يعرف من هي بالضبط ، لكنه
في الحكومة المحلية.
كان يعتقد أن غو سيرو كانت من عائلة بارزة وأنها
“شيء خاطئ في عملك؟” .
مدينة له بدين كبير.
هل يمكنك علاج مريض لي؟”
“انتظر لحظة. قال وانغ ياو: “دعني أجري مكالمة
“لا داعي للقلق بشأني!”
هاتفية”.
ل وانغ ياو VIP شينغهوا. فمنحت تيان تويوان بطاقة
أخرج وانغ ياو هاتفه واتصل ب تيان تويوان لسؤاله
كان يستطيع زيارة المريض والإجابة لا تزال لا.
عما إذا كان متا حً ا . ووافق تيان تويوان دون تردد. ثم
مينغ باو.
حددوا موع دً ا للمقابلة في فندق شينغهوا.
المحتملة.
قال وانغ ياو بعد أن انتهى من تناول العشاء “سوف
قال وانغ مينجباو وهو يدخن “شيء عن والدي كان
أتناول العشاء مع صديق وأرى إن كان بإمكانه
“شيء خاطئ في عملك؟” .
المساعدة”.
باو.
“ماذا يفعل صديقك من أجل لقمة العيش؟ هل هو
يكون لديك شخص يراقبك ، في حالة جنونك”.
موثوق؟ “سأل وانغ مينغباو. في الواقع ، لم يناقش
مينغ باو.
وانغ مينغباو الترقية المحتملة مع والده – لقد
هذا الآن هو أهم شيء لعائلة وانغ مينغباو.
سمع عنها من شخص آخر. لم تعلن الحكومة
قال وانغ ياو بعد أن شرب بعض الماء “أمي على
المحلية عن من سيكون العمدة الجديد بعد ، مما
يزعجني”. كان قل قً ا بشأن والده لكنه لم يستطع فعل
يعني أن والد وانغ مينغباو ما زال أمامه فرصة. كان
“ما المساعدة التي تحتاجها؟” جلس تيان تويوان
هذا الآن هو أهم شيء لعائلة وانغ مينغباو.
يكون لديك شخص يراقبك ، في حالة جنونك”.
قال وانغ ياو: “لست متأكد اً ، دعني أتحدث معه وجهاً
المحلية عن من سيكون العمدة الجديد بعد ، مما
لوجه”. لم يستطع أن يعد بشيء حتى رؤية تيان
الفائض؟” وسعت وانغ رو عينيها.
تويوان.
بحاجة إلى رد الجميل.
“حسنا ، هل تحتاج لي أن أذهب معك؟” ، سأل وانغ
“ما المساعدة التي تحتاجها؟” جلس تيان تويوان
مينغ باو.
هل يمكنك علاج مريض لي؟”
قال وانغ ياو: “لا ، سأتحدث معه أو لاً”.
لم يقدم وانغ ياو إجابة محددة. سأل النظام ما إذا
في الواقع ، كان وانغ ياو وتيان تويوان مجرد معارف
“ماذا حدث؟” سأل وانغ ياو بقلق.
عادية. قد لا يكون من المناسب مناقشة القضايا
سمع عنها من شخص آخر. لم تعلن الحكومة
الحساسة مع تيان تويوان ، ولكن وانغ ياو كان
“شكرا جزيلا لك!” قال وانغ ياو.
سيحاول البحث عن حل لأفضل صديق له وانغ مينغ
حق!”
باو.
“‘حسنا…”
غادر وانغ مينغباو التل. أراد فقط التنفيس لوانغ ياو.
كونه نائب عمدة. يمكنه كسب المزيد من القوة.
لم يكن يتوقع من وانغ ياو أن يطلب المساعدة من
“اختي ، لماذا لا تشترين سيارة لراحتك”.قال ياو لاخته
شخص ما. لقد فوجئ وانغ مينغباو لكنه لم يكن
سيرو. لم يكن وانغ ياو يعرف من هي بالضبط ، لكنه
لديه ثقة كبيرة في وانغ ياو بعد كل شيء ، لم يكن
قال تيان تويوان: “ما زلت لا تستطيع مغادرة التل؟”
لأشخاص مثل وانغ ياو علاقة كبيرة بالسياسة.
لم يكن الطريق واس عً ا وكان من الخطر للغاية تجاوز
ذهب وانغ ياو إلى المدينة بعد إخبار أسرته. عندما
جناحيه. كان النسر المصاب.
وصل إلى فندق شينغهوا كانت الساعة 4 مسا ءً .
والتي وفرت خصم 50 ٪ على جميع الوجبات.
حجز غرفة خاصة وبعثة رسالة لتيان تويوان ، الذي
سيحاول البحث عن حل لأفضل صديق له وانغ مينغ
وصل بعد 20 دقيقة.
:”لا أستطيع تحمل تكاليفها”.
“مرحبا ، ياو ، لماذا دعوتني لتناول القهوة؟” ضحك
كان الطريق مزدحما صباح الاثنين. وكان وانغ ياو
تيان تويوان.
المسن والطفل تقري بً ا , صدمها وانغ ياو بسيارته.
“مرحب اً تيان تويوان ، أنا …” نظر وانغ ياو إلى الأسفل
أي شيء للمساعدة. كل ما كان يمكن أن يفعله هو
وظل صامت اً لبضع ثوان. “أريد أن أسألك بمساعدة”.
قال وانغ مينجباو وهو يدخن “شيء عن والدي كان
“ما المساعدة التي تحتاجها؟” جلس تيان تويوان
والتي وفرت خصم 50 ٪ على جميع الوجبات.
على الطاولة.
لم يكن الطريق واس عً ا وكان من الخطر للغاية تجاوز
ثم أخبره وانغ ياو عن ترقية والد وانغ مينغباو
قال وانغ ياو: “لست متأكد اً ، دعني أتحدث معه وجهاً
المحتملة.
عاد وانغ ياو إلى القرية ثم عاد إلى تل نانشان في
“يالها من صدفة! قال تيان تويوان وهو يبتسم: “ربما
جاء وانغ مينغ باو إلى التل في فترة ما بعد الظهر.
أكون قادرً ا على المساعدة”.
لم يقدم وانغ ياو إجابة محددة. سأل النظام ما إذا
“حقا؟ ماذا تريدني أن أفعل؟ “عرف وانغ ياو أنه
تيان تويوان.
بحاجة إلى رد الجميل.
المحلية عن من سيكون العمدة الجديد بعد ، مما
قال تيان تويوان بعد التفكير لفترة قصيرة “حسنً ا ،
لم يكن الطريق واس عً ا وكان من الخطر للغاية تجاوز
هل يمكنك علاج مريض لي؟”
كان يستطيع زيارة المريض والإجابة لا تزال لا.
“‘حسنا…”
أخرج وانغ ياو هاتفه واتصل ب تيان تويوان لسؤاله
لم يقدم وانغ ياو إجابة محددة. سأل النظام ما إذا
وقال تيان تويوان: “سأطلب من الأشخاص المعنيين
كان يستطيع زيارة المريض والإجابة لا تزال لا.
بدا حزينا بعض الشيء.
قال تيان تويوان: “ما زلت لا تستطيع مغادرة التل؟”
“اذا خذا ما حصل” ، رد وانغ ياو بهدوء.
قال وانغ ياو: ” يمكنك إحضار الملاحظات الطبية لي
سيارة أخرى. ولما كادت السيارة ان تصيب الرجل
كي أقرأها حتى أتمكن من إخبارك ما إذا كان
قال وانغ ياو بعد أن انتهى من تناول العشاء “سوف
يمكنني علاج المريض”.
شخص ما. لقد فوجئ وانغ مينغباو لكنه لم يكن
“حسنا ،” قال تيان تويوان.
قال وانغ ياو: “لست متأكد اً ، دعني أتحدث معه وجهاً
بعد الدردشة مع تيان تويوان لفترة من الوقت ،
بوووم!
اقترح وانغ ياو تناول العشاء م عً ا في فندق
“حقا؟ ماذا تريدني أن أفعل؟ “عرف وانغ ياو أنه
ل وانغ ياو VIP شينغهوا. فمنحت تيان تويوان بطاقة
“شيء خاطئ في عملك؟” .
والتي وفرت خصم 50 ٪ على جميع الوجبات.
يكون لديك شخص يراقبك ، في حالة جنونك”.
وقال تيان تويوان: “سأطلب من الأشخاص المعنيين
تتحدثي عني!”
معرفة موقف العمدة”.
به الآخرون طوال الوقت بينما كان يقود سيارته
“شكرا جزيلا لك!” قال وانغ ياو.
والتي وفرت خصم 50 ٪ على جميع الوجبات.
عاد وانغ ياو إلى القرية ثم عاد إلى تل نانشان في
قابله في فندق شينهوا خلال حفل لم الشمل في
الساعة 7 مسا ءً .
أكون قادرً ا على المساعدة”.
في صباح اليوم التالي ، قاد أخته إلى العمل وجاءت
حددوا موع دً ا للمقابلة في فندق شينغهوا.
والدته إلى التل مبكر اً لرعاية حقله العشبي.
بوووم!
“اختي ، لماذا لا تشترين سيارة لراحتك”.قال ياو لاخته
وظل صامت اً لبضع ثوان. “أريد أن أسألك بمساعدة”.
:”لا أستطيع تحمل تكاليفها”.
“مرحبا ، ياو ، لماذا دعوتني لتناول القهوة؟” ضحك
قال وانغ ياو وهو يبتسم: “يمكنني شراء واحدة لك”.
“حسنا ،” قال تيان تويوان.
“كيف يمكن أن يكون لديك الكثير من المال
عادية. قد لا يكون من المناسب مناقشة القضايا
الفائض؟” وسعت وانغ رو عينيها.
“اذا خذا ما حصل” ، رد وانغ ياو بهدوء.
كان الطريق مزدحما صباح الاثنين. وكان وانغ ياو
وصل بعد 20 دقيقة.
سائقا جدي دً ا ، لذلك استغرق الأمر بعض الوقت لأخذ
كي أقرأها حتى أتمكن من إخبارك ما إذا كان
شقيقته للعمل. في طريق عودته إلى القرية ، صرخ
ثم أخبره وانغ ياو عن ترقية والد وانغ مينغباو
به الآخرون طوال الوقت بينما كان يقود سيارته
بدا حزينا بعض الشيء.
ببطء.
قام بسحب طويل من السيجارة: “ربما لن تتم ترقية
توقف وانغ ياو أمام مجموعة من المشاة ، بمن
موثوق؟ “سأل وانغ مينغباو. في الواقع ، لم يناقش
فيهم رجل مسن وفتاة صغيرة.
قال وانغ ياو بعد أن انتهى من تناول العشاء “سوف
بوووم!
مدينة له بدين كبير.
السيارة التي كانت تقف خلفه لم تكن صبورة للغاية
حجز غرفة خاصة وبعثة رسالة لتيان تويوان ، الذي
. وتسارع السائق فجأ.
. وتسارع السائق فجأ.
لم يكن الطريق واس عً ا وكان من الخطر للغاية تجاوز
لديه ثقة كبيرة في وانغ ياو بعد كل شيء ، لم يكن
سيارة أخرى. ولما كادت السيارة ان تصيب الرجل
ذلك اليوم. كان تيان تويوان يتناول العشاء مع نائب
المسن والطفل تقري بً ا , صدمها وانغ ياو بسيارته.
“ماذا يفعل صديقك من أجل لقمة العيش؟ هل هو
يمكنني علاج المريض”.
