Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 123

PDF

قال وانغ ياو: “سوف أتعامل معها”.

شعر وانغ ياو بنبضه ، وتغير وجهه.

وقال عائلته لا أكثر.

يكلف السائق عناء الإشارة في مثل هذا اليوم

لم يستعجل وانغ ياو للعودة إلى تل نانشان بعد

عليه أن يرشد الطلاب إلى النزول من الحافلة. لكن

الغداء. بدلا من ذلك ، بقي في المنزل لمعظم فترة

عواقب وخيمة.

ما بعد الظهر. عاد إلى تل نانشان بعد توقف المطر.

عقب وكانت في حالة فظيعة. ألقى وانغ ياو نظرة

ذهب إلى الجانب الآخر من التل للبحث عن حجر صغير

عواقب وخيمة.

لوضعه في مصفوفة معركة جمع الروح. لقد وضع

خائفين وألقى نظرة سريعة عليهم. لم يصب أي من

الحجر في مكان مناسب داخل المصفوفة.

كان صديقه يساعد. شاهد صديقه وهو يُ نقل إلى

ما زلت بحاجة إلى المزيد من الحجارة.

ما بعد الظهر. عاد إلى تل نانشان بعد توقف المطر.

قام وانغ ياو ببعض الامتدادات قبل العودة إلى

كانت العملية ناجحة. قال الجراح “يجب أن يكون على

الجانب الآخر من تل نانشان. كان هناك عدد غير قليل

الاتجاهين ، وكان على جميع السيارات في هذا

من الحجارة المناسبة في الجزء الأوسط من التل. لم

يكن من السهل اصطحابهم إلى مكان وجود

“مرحبا ، هل أنت بخير؟” سأل وانغ ياو.

المصفوفة.

وقال إن حالته كانت عاجلة”.

بدأ المطر مرة أخرى.

البحث

عملها فقلت يجب علي ان امر عليك “.

وجد حج رً ا آخر مناسبً ا أسفل النصف الأوسط من التل.

“حقا؟ حسنا. “بدا الرجل أكثر شحوبً ا بينما كان الألم

لم يكن الحجر صغير اً ، لكنه قرر نقله . كان التحرك

ما هذا؟!

أكثر صعوبة بسبب الطرق الموحلة التي تسببتها

كانت هذه هي المرة الأولى التي تتأخر فيها عن

الأمطار. كان عليه أن يتوقف باستمرار.

“هذه ليست نبات الجنسنغ البري على الإطلاق. إنها

ولكن ، لمكنه أن يشعر التشي داخل جسمه يتحرك

الكلمات على الصندوق. بدا الصندوق فاخؤا. فتح

بشكل أسرع مع مرور الوقت.

في النهاية ، تم إنقاذ جميع الأطفال في الحافلة ،

بعد وصول وانغ ياو إلى قمة التل ، توقف لأنه كان

قاد وانغ ياو أخته للعمل في المدينة في صباح

لديه شعور غريب داخل جسده. جلس وعبر ساقيه

سيارة الإسعاف إلى مستشفى المدينة بعد نصف

على الرغم من أن الأرض كانت قذرة وموحلة. بدأ

الأطفال. جاءت وانغ رو أيضا لراحة الأطفال.

يشعر تشى داخل جسده يركض مثل النهر.

إز! اشتعلت النيران وامتدت بسرعة.

هم! لقد شعر بهزة كما لو أن هناك شي ئً ا ما تم إلغاء

قفله داخله هز جسده مرة أخرى ، ثم عاد إلى

قفله داخله هز جسده مرة أخرى ، ثم عاد إلى

وسلم الصندوق إلى وانغ ياو.

طبيعته.

تشويه باب الحافلة بحيث لا يستطيع فتحها. ومع

مانديريان آخر!

نظر وانغ ياو حوله وكسر النوافذ بقبضته.

كانت هذه مكافأة لعمل وانغ ياو الشاق. فتح

بالفضول حول الطبيب الذي قام بتشخيص النزيف

المانديريان جعل وانغ ياو يشعر فجأة أقل التعب.

المصابين. كان هناك أربعة جرحى في هذا الحادث –

بعد أن وضع الحجر ، بدأ الظلام. لم يبقى وانغ ياو على

“يحتاج إلى تدخل طبي على الفور! قال وانغ ياو في

التل لفترة طويلة. ذهب إلى المنزل على الفور.

لديه شعور غريب داخل جسده. جلس وعبر ساقيه

الذي قدم هذه المعلومات القيمة. قال الجراح “لقد

قاد وانغ ياو أخته للعمل في المدينة في صباح

يبدو أن الحادث نتج عن سيارة صغيرة أصابت السياج

اليوم التالي. قاد ببطء بسبب الطقس الضبابي.

بعد نقل المريض إلى غرفة الشفاء ، سألت الوالدة

شششش! مرت سيارة صغيرة عليه بسرعة عالية. لم

إنه الآن يخضع لعملية جراحية ؛ قال صديق المريض

يكلف السائق عناء الإشارة في مثل هذا اليوم

نظر وانغ ياو إلى هؤلاء الأطفال الذين ما زالوا

الضبابي. وانغ ياو عبس. كان من الخطر للغاية

“هذه ليست نبات الجنسنغ البري على الإطلاق. إنها

القيادة بتهور في مثل هذا الطقس. بعد القيادة

وجد حج رً ا آخر مناسبً ا أسفل النصف الأوسط من التل.

لفترة من الوقت ، تباطأ وانغ ياو وهو يرى شي ئً ا في

تشويه باب الحافلة بحيث لا يستطيع فتحها. ومع

المقدمة.

بالفضول حول الطبيب الذي قام بتشخيص النزيف

قالت وانغ رو ، التي تجلس في مقعد الراكب

ويييوووو! في تلك اللحظة ، وصلت الشرطة. وتبعهم

الأمامي ، “ما الذي يحدث؟”

إلى المنزل. بد لاً من ذلك ، سافر حول المدينة وذهب

قال وانغ ياو: “لست متأكد اً ، يبدو أنه حادث “.

الطلاب لم يتمكنوا من التحرك بسرعة بسبب

واصل وانغ ياو القيادة نحو عشرة أمتار ورأى أن

رأى وانغ ياو أن الحافلة المدرسية اشتعلت فيها

الحادث يتعلق بمركبات متعددة.

البري على الإطلاق. كان من زراعة اصطناعية ،

ما هذا؟!

دكتور؟”

جذبت سيارة صفراء انتباه وانغ ياو.

فاحصة واعترف بأن السيارة كانت هي التي تجاوزته

إنها حافلة مدرسية!

الذي قدم هذه المعلومات القيمة. قال الجراح “لقد

دون تردد ، أوقف وانغ ياو سيارته على طول الطريق

المانديريان جعل وانغ ياو يشعر فجأة أقل التعب.

ثم خرج من مركبته.

سألت والدة المريض بقلق “كيف حال ابني يا

والذي شمل ثلاث سيارات. ، T وقع الحادث عند تقاطع

إلى مكانين. أو لاً ، ذهب إلى متجر وانغ مينغباو.

يبدو أن الحادث نتج عن سيارة صغيرة أصابت السياج

يكلف السائق عناء الإشارة في مثل هذا اليوم

على بعد عدة أمتار. كانت السيارة الصغيرة رأ سً ا على

نظر وانغ ياو حوله وكسر النوافذ بقبضته.

عقب وكانت في حالة فظيعة. ألقى وانغ ياو نظرة

“لحسن الحظ ، جاءت سيارة الإسعاف في الوقت

فاحصة واعترف بأن السيارة كانت هي التي تجاوزته

إنه الآن يخضع لعملية جراحية ؛ قال صديق المريض

قبل بضع دقائق. اصطدمت المركبات الأخرى نتيجة

“ليس حقا ، بطني يؤبم” ، قال الرجل.

لمحاولة تجنب السيارة الصغيرة.

قال وانغ ياو: “لست متأكد اً ، يبدو أنه حادث “.

ولم يتضح ما إذا كان السائق والركاب في السيارة

وقال عائلته لا أكثر.

الصغيرة قد أصيبوا بجروح خطيرة أم لا. لا يبدو أن

الأولي دون الكثير من الاختبارات غير الضرورية.

الأشخاص من السيارات الأخرى المشاركة في الحادث

الحادث يتعلق بمركبات متعددة.

أصيبوا بجروح خطيرة. ولكن كان هناك أطفال في

“حقا؟” ، قال وانغ مينغباو في صدمة.

الحافلة المدرسية.

طبيعته.

“الحافلة مشتعلة!”

جانب الطريق.

رأى وانغ ياو أن الحافلة المدرسية اشتعلت فيها

“لا تقلقي كثي رً ا”.

النيران من أسفل. لا يزال هناك أطفال في الحافلة.

أصيبوا بجروح خطيرة. ولكن كان هناك أطفال في

ركض وانغ ياو نحو الحافلة المدرسية للمساعدة. تم

لمحاولة تجنب السيارة الصغيرة.

تشويه باب الحافلة بحيث لا يستطيع فتحها. ومع

يشعر تشى داخل جسده يركض مثل النهر.

ذلك ، كان الباب المجاور لمقعد السائق مقبولًا . كان

عواقب وخيمة.

عليه أن يرشد الطلاب إلى النزول من الحافلة. لكن

نظر وانغ ياو حوله وكسر النوافذ بقبضته.

الطلاب لم يتمكنوا من التحرك بسرعة بسبب

غادر سيارة الإسعاف. بعد مرور بعض الوقت ، وصلت

الموقف الحرج الذي كانت فيه الحافلة.

نقل المريض من غرفة العمليات.

نظر وانغ ياو حوله وكسر النوافذ بقبضته.

ما بعد الظهر. عاد إلى تل نانشان بعد توقف المطر.

“اخرجوا من هناك!” أشار وانغ ياو إلى النوافذ.

زحف الأطفال الخائفون من النافذة بأسرع ما يمكن.

مانديريان آخر!

جاء الركاب من المركبات الأخرى أيضا للمساعدة.

“إذا حصلت على فرصة ، يجب أن تشكر ذلك الطبيب

إز! اشتعلت النيران وامتدت بسرعة.

الكلمات على الصندوق. بدا الصندوق فاخؤا. فتح

هيا! ياو.

“مرحبا ، هل أنت بخير؟” سأل وانغ ياو.

في النهاية ، تم إنقاذ جميع الأطفال في الحافلة ،

دكتور؟”

وتم نقل السيارات الأخرى المشاركة في الحادث إلى

جانب الطريق.

“مرحبا ، هل أنت بخير؟” سأل وانغ ياو.

قال أحد الركاب: “كان هذا قري بً ا ج دً ا!”

سيارة الإسعاف.

أي نوع من الحافلات هذه؟ قال راكب آخر: “لم

خائفين وألقى نظرة سريعة عليهم. لم يصب أي من

يستغرق الأمر الكثير لإشتعال النار فيها!”

سيارة إسعاف.

نظر وانغ ياو إلى هؤلاء الأطفال الذين ما زالوا

دقيقة.

خائفين وألقى نظرة سريعة عليهم. لم يصب أي من

التل لفترة طويلة. ذهب إلى المنزل على الفور.

الأطفال. جاءت وانغ رو أيضا لراحة الأطفال.

العمليات” ، أمر كبير المستشارين.

عند النظر إلى الدخان ، لم يكن وانغ ياو يعرف متى

عملها فقلت يجب علي ان امر عليك “.

ستصل سيارة الإسعاف. تم حظر حركة المرور في كلا

بعد أن وضع الحجر ، بدأ الظلام. لم يبقى وانغ ياو على

الاتجاهين ، وكان على جميع السيارات في هذا

الشارع أن يتوقفوا.

على بعد عدة أمتار. كانت السيارة الصغيرة رأ سً ا على

“يا إلهي!” وانغ ياو سمع فجأة شخص يصرخ. نظر إلى

البحث

أعلى ورأى رج لاً يجلس على الأرض ، ويبدو شاح بً ا.

رأى وانغ ياو أن الحافلة المدرسية اشتعلت فيها

ذهب وانغ ياو نحو الرجل للمساعدة.

جذبت سيارة صفراء انتباه وانغ ياو.

“مرحبا ، هل أنت بخير؟” سأل وانغ ياو.

رأى وانغ ياو أن الحافلة المدرسية اشتعلت فيها

“ليس حقا ، بطني يؤبم” ، قال الرجل.

عقب وكانت في حالة فظيعة. ألقى وانغ ياو نظرة

“دعني ألقي نظرة. قال وانغ ياو: “أعرف القليل من

“يا إلهي!” وانغ ياو سمع فجأة شخص يصرخ. نظر إلى

الطب”. الرجل كان يساعد الأطفال بنشاط على الخروج

أصيبوا بجروح خطيرة. ولكن كان هناك أطفال في

من الحافلة.

شششش! مرت سيارة صغيرة عليه بسرعة عالية. لم

“حقا؟ حسنا. “بدا الرجل أكثر شحوبً ا بينما كان الألم

“هل يمكنك معرفة نوعية الجينسنغ؟” ، سأل وانغ

يزداد.

شعر وانغ ياو بنبضه ، وتغير وجهه.

نقل المريض من غرفة العمليات.

لا!

“حسن! قال وانغ مينغباو: “لقد لدي شيء لأسله

هذا الرجل كان يعاني من نزيف داخلي في بطنه مما

المستشارين من قسم الطوارئ.

تطلب عناية طبية عاجلة! أي تأخير يمكن أن يكون له

هذا الرجل كان يعاني من نزيف داخلي في بطنه مما

عواقب وخيمة.

نظر وانغ ياو إلى هؤلاء الأطفال الذين ما زالوا

“ماذا يحدث؟” سأل صديق الرجل.

المانديريان جعل وانغ ياو يشعر فجأة أقل التعب.

“يحتاج إلى تدخل طبي على الفور! قال وانغ ياو في

المسعفون مشغولين في علاج الركاب والسائقين

أسرع وقت ممكن!”

“أنا أرى” ، قال المسعف.

قال صديق الرجل: “ح قً ا؟”

ويريد بيعها. أعطاني اثنين لأبي لتعزيز صحته. دعني

ويييوووو! في تلك اللحظة ، وصلت الشرطة. وتبعهم

وجد حج رً ا آخر مناسبً ا أسفل النصف الأوسط من التل.

سيارة إسعاف.

ساعدت في إنقاذ هؤلاء الأطفال.

“لحسن الحظ ، جاءت سيارة الإسعاف في الوقت

أريك ، “أخذ وانغ مينغباو صندو قً ا من أحد الأدراج

المناسب” ، قال وانغ ياو.

بشكل أسرع مع مرور الوقت.

ساعد رجال الشرطة في استعادة تدفق حركة المرور

لمحاولة تجنب السيارة الصغيرة.

، ثم نقلت المركبات المتورطة في الحادث بعي دً ا. كان

قال أحد أعضاء الطاقم الطبي “حسنً ا!”

المسعفون مشغولين في علاج الركاب والسائقين

وأضيف شيء سيء إلى الجينسنغ خلال هذه

المصابين. كان هناك أربعة جرحى في هذا الحادث –

بعد نقل المريض إلى غرفة الشفاء ، سألت الوالدة

اثنان منهم أصيبا بجروح طفيفة ، لكن سائق السيارة

“يا إلهي!” وانغ ياو سمع فجأة شخص يصرخ. نظر إلى

الصغيرة التي تسببت في الحادث أصيب بجروح بالغة

تأخرت وانغ رو عن العمل بسبب حادث المرور.

وعيه. الرجل الذي كان يساعده وانغ ياو كان يعاني

الداخلي؟”

من نزيف داخلي.

رأى وانغ ياو أن الحافلة المدرسية اشتعلت فيها

لم ينس المسعف طرح الأسئلة قبل أن يصل إلى

على الرغم من أن الأرض كانت قذرة وموحلة. بدأ

سيارة الإسعاف.

عواقب وخيمة.

“كيف عرفت أنه كان يعاني من نزيف داخلي؟” سأل

أصيبوا بجروح خطيرة. ولكن كان هناك أطفال في

المسعف صديق الرجل.

جانب الطريق.

وقال صديق الرجل: “ألقى الطبيب نظرة عليه للتو

أي نوع من الحافلات هذه؟ قال راكب آخر: “لم

وقال إن حالته كانت عاجلة”.

أن فحص الفحص.

“أنا أرى” ، قال المسعف.

واصل وانغ ياو القيادة نحو عشرة أمتار ورأى أن

غادر سيارة الإسعاف. بعد مرور بعض الوقت ، وصلت

الداخلي؟”

سيارة الإسعاف إلى مستشفى المدينة بعد نصف

“ماذا؟ نزيف داخلي؟ من قال ذلك؟ ”سأل كبير

ساعة.

سألت والدة المريض بقلق “كيف حال ابني يا

“حالة هذا المريض ملحة للغاية. مستشفىنا غير

قال صديق المريض “طبيب في مكان الحادث”. لقد

مجهز لعلاجه. يرجى الاتصال بأقرب الأقرباء لترتيب

“يا إلهي!” وانغ ياو سمع فجأة شخص يصرخ. نظر إلى

النقل.

صديقه لم يحصل على فرصة للسؤال في مثل هذا

“ماذا؟ نزيف داخلي؟ من قال ذلك؟ ”سأل كبير

هذا؟”

المستشارين من قسم الطوارئ.

رأى وانغ ياو أن الحافلة المدرسية اشتعلت فيها

“طبيب في مكان الحادث” ، أجاب المسعف.

“ليس حقا ، بطني يؤبم” ، قال الرجل.

في الوقت الحالي ، كان المريض ملقى على فراش

“حسن! قال وانغ مينغباو: “لقد لدي شيء لأسله

المستشفى يئن من الألم الشديد.

ذلك ، كانت في مزاج جيد ولم تمانع في التأخر ، لأنها

“قم بترتيب الأشعة المقطعية واستعد لغرفة

“لحسن الحظ ، جاءت سيارة الإسعاف في الوقت

العمليات” ، أمر كبير المستشارين.

المسعفون مشغولين في علاج الركاب والسائقين

قال أحد أعضاء الطاقم الطبي “حسنً ا!”

الطب”. الرجل كان يساعد الأطفال بنشاط على الخروج

كانت غرفة التصوير المقطعي جاهزة في 20

“حقا؟” ، قال وانغ مينغباو في صدمة.

دقيقة.

عليه أن يرشد الطلاب إلى النزول من الحافلة. لكن

“من الواضح ج دً ا أنه يعاني من نزيف داخلي. قال

“مرحبا ، لماذا أتيت إلى هنا مبكرا اليوم؟” قال وانغ

الطبيب من غرفة التصوير المقطعي المحوسب بعد

وأضيف شيء سيء إلى الجينسنغ خلال هذه

أن فحص الفحص.

“أنا أرى” ، قال المسعف.

تم توفير غرفة عمليات على الفور بسبب حالة

الطلاب لم يتمكنوا من التحرك بسرعة بسبب

الطوارئ.

، ثم نقلت المركبات المتورطة في الحادث بعي دً ا. كان

كان صديقه يساعد. شاهد صديقه وهو يُ نقل إلى

شششش! مرت سيارة صغيرة عليه بسرعة عالية. لم

غرفة العمليات وانتظر في الخارج. قريبا ، وصلت

نحو الحافلة المشتعلة لإنقاذ الأطفال.

عائلة المريض.

بعد نقل المريض إلى غرفة الشفاء ، سألت الوالدة

“كيف حاله؟” سألت والدة المريض بقلق.

مينغ باو.

إنه الآن يخضع لعملية جراحية ؛ قال صديق المريض

قال صديق المريض “طبيب في مكان الحادث”. لقد

“لا تقلقي كثي رً ا”.

قالت وانغ رو ، التي تجلس في مقعد الراكب

تم الانتهاء من الجراحة بعد حوالي ساعتين ، وتم

وجد حج رً ا آخر مناسبً ا أسفل النصف الأوسط من التل.

نقل المريض من غرفة العمليات.

القيادة بتهور في مثل هذا الطقس. بعد القيادة

سألت والدة المريض بقلق “كيف حال ابني يا

لمحاولة تجنب السيارة الصغيرة.

دكتور؟”

بعد انزال أخته في مكان عملها ، لم يعد وانغ ياو

كانت العملية ناجحة. قال الجراح “يجب أن يكون على

تشويه باب الحافلة بحيث لا يستطيع فتحها. ومع

ما يرام”. من ناحية ، تمت الجراحة بسلاسة. من ناحية

“حقا؟ حسنا. “بدا الرجل أكثر شحوبً ا بينما كان الألم

أخرى ، تم نقل المريض إلى المستشفى وإجراء

والذي شمل ثلاث سيارات. ، T وقع الحادث عند تقاطع

فحص في الوقت المناسب. حال تشخيص وانغ ياو

بعد أن نظر عن كثب ، وجد أنه لم يكن الجينسنغ

الأولي دون الكثير من الاختبارات غير الضرورية.

الاتجاهين ، وكان على جميع السيارات في هذا

“شكرا جزيلا لك!” قالت والدة المريض.

نقل المريض من غرفة العمليات.

“هذا ما يفترض أن نفعله نحن الأطباء. لكنني أشعر

شعر وانغ ياو بنبضه ، وتغير وجهه.

بالفضول حول الطبيب الذي قام بتشخيص النزيف

صديقه عن اسم الطبيب في مكان الحادث. لكن

الداخلي؟”

مجهز لعلاجه. يرجى الاتصال بأقرب الأقرباء لترتيب

قال صديق المريض “طبيب في مكان الحادث”. لقد

“كيف عرفت أنه كان يعاني من نزيف داخلي؟” سأل

تذكر وانغ ياو جي دً ا لأن وانغ ياو كان أول شخص يركض

“اخرجوا من هناك!” أشار وانغ ياو إلى النوافذ.

نحو الحافلة المشتعلة لإنقاذ الأطفال.

“اشترى أحد أصدقائي بعض نبات الجنسنغ البري

“إذا حصلت على فرصة ، يجب أن تشكر ذلك الطبيب

ذلك ، كان الباب المجاور لمقعد السائق مقبولًا . كان

الذي قدم هذه المعلومات القيمة. قال الجراح “لقد

وفر لنا الكثير من الوقت”.

مينغ باو.

بعد نقل المريض إلى غرفة الشفاء ، سألت الوالدة

غادر سيارة الإسعاف. بعد مرور بعض الوقت ، وصلت

صديقه عن اسم الطبيب في مكان الحادث. لكن

المناسب” ، قال وانغ ياو.

صديقه لم يحصل على فرصة للسؤال في مثل هذا

كانت هذه مكافأة لعمل وانغ ياو الشاق. فتح

الموقف المحموم.

لا!

تنهدت والدة المريض.

شششش! مرت سيارة صغيرة عليه بسرعة عالية. لم

اليوم التالي. قاد ببطء بسبب الطقس الضبابي.

تأخرت وانغ رو عن العمل بسبب حادث المرور.

ذهب إلى الجانب الآخر من التل للبحث عن حجر صغير

كانت هذه هي المرة الأولى التي تتأخر فيها عن

قفله داخله هز جسده مرة أخرى ، ثم عاد إلى

العمل بعد ترقيتها ، وكان يوم الاثنين عندما كان من

ما بعد الظهر. عاد إلى تل نانشان بعد توقف المطر.

المفترض أن تحضر اجتما عً ا روتين يً ا في المكتب.

قالت وانغ رو ، التي تجلس في مقعد الراكب

لكنها لم تكن منزعجة من التأخر. على العكس من

لم يستعجل وانغ ياو للعودة إلى تل نانشان بعد

ذلك ، كانت في مزاج جيد ولم تمانع في التأخر ، لأنها

قال وانغ ياو: “لقد اضطررت إلى ترك أختي في مكان

ساعدت في إنقاذ هؤلاء الأطفال.

يستغرق الأمر الكثير لإشتعال النار فيها!”

بعد انزال أخته في مكان عملها ، لم يعد وانغ ياو

لم يستطع وانغ ياو المساعدة في الضحك عندما رأى

إلى المنزل. بد لاً من ذلك ، سافر حول المدينة وذهب

قال صديق الرجل: “ح قً ا؟”

إلى مكانين. أو لاً ، ذهب إلى متجر وانغ مينغباو.

“قم بترتيب الأشعة المقطعية واستعد لغرفة

“مرحبا ، لماذا أتيت إلى هنا مبكرا اليوم؟” قال وانغ

ويريد بيعها. أعطاني اثنين لأبي لتعزيز صحته. دعني

مينغباو مبتسماً . دعا وانغ ياو إلى قاعة الاجتماع

التل لفترة طويلة. ذهب إلى المنزل على الفور.

وصنع لوانغ ياو كوبً ا من الشاي.

منك”.

قال وانغ ياو: “لقد اضطررت إلى ترك أختي في مكان

قال وانغ ياو: “سوف أتعامل معها”.

عملها فقلت يجب علي ان امر عليك “.

قال أحد الركاب: “كان هذا قري بً ا ج دً ا!”

“حسن! قال وانغ مينغباو: “لقد لدي شيء لأسله

نظر وانغ ياو حوله وكسر النوافذ بقبضته.

منك”.

“كيف حاله؟” سألت والدة المريض بقلق.

“ماذا؟” سأل وانغ ياو.

كانت غرفة التصوير المقطعي جاهزة في 20

“هل يمكنك معرفة نوعية الجينسنغ؟” ، سأل وانغ

مكتوب عليه جينسنغ شمال شرق البرية .

مينغ باو.

إنها حافلة مدرسية!

“الجينسنغ؟ قال وانغ ياو في مفاجأة لماذا تسأل عن

“يحتاج إلى تدخل طبي على الفور! قال وانغ ياو في

هذا؟”

ركض وانغ ياو نحو الحافلة المدرسية للمساعدة. تم

“اشترى أحد أصدقائي بعض نبات الجنسنغ البري

على بعد عدة أمتار. كانت السيارة الصغيرة رأ سً ا على

ويريد بيعها. أعطاني اثنين لأبي لتعزيز صحته. دعني

“الحافلة مشتعلة!”

أريك ، “أخذ وانغ مينغباو صندو قً ا من أحد الأدراج

لديه شعور غريب داخل جسده. جلس وعبر ساقيه

وسلم الصندوق إلى وانغ ياو.

“كيف حاله؟” سألت والدة المريض بقلق.

مكتوب عليه جينسنغ شمال شرق البرية .

أريك ، “أخذ وانغ مينغباو صندو قً ا من أحد الأدراج

لم يستطع وانغ ياو المساعدة في الضحك عندما رأى

المفترض أن تحضر اجتما عً ا روتين يً ا في المكتب.

الكلمات على الصندوق. بدا الصندوق فاخؤا. فتح

الأدوية قد اختلطت بها. قال وانغ ياو: “من الأفضل ألا

الصندوق وألقى نظرة. الجينسنغ تبدو كبيرة جدا.

“الحافلة مشتعلة!”

بعد أن نظر عن كثب ، وجد أنه لم يكن الجينسنغ

المستشارين من قسم الطوارئ.

البري على الإطلاق. كان من زراعة اصطناعية ،

“هذا ما يفترض أن نفعله نحن الأطباء. لكنني أشعر

وأضيف شيء سيء إلى الجينسنغ خلال هذه

لفترة من الوقت ، تباطأ وانغ ياو وهو يرى شي ئً ا في

العملية.

يستغرق الأمر الكثير لإشتعال النار فيها!”

“ما رأيك؟” ، سأل وانغ مينغباو.

أصيبوا بجروح خطيرة. ولكن كان هناك أطفال في

“هذه ليست نبات الجنسنغ البري على الإطلاق. إنها

مينغ باو.

بالتأكيد من زراعة اصطناعية ، وأعتقد أن بعض

منك”.

الأدوية قد اختلطت بها. قال وانغ ياو: “من الأفضل ألا

“ماذا؟” سأل وانغ ياو.

تأخذ الكثير”.

شششش! مرت سيارة صغيرة عليه بسرعة عالية. لم

“حقا؟” ، قال وانغ مينغباو في صدمة.

“الحافلة مشتعلة!”

ما زلت بحاجة إلى المزيد من الحجارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط