عائلة ليس لها حظ جيد
الفصل 136 : عائلة ليس لها حظ جيد
“عندما بقى الرجل العجوز في الفراش لسنوات عديدة ، اعتنى به كلاهما”. بالنسبة إلى وانغ مينغباو لامتداحهم ، كان هذا يعني أنهم كانوا بالفعل عائلة محترمة. خلاف ذلك ، لم يكن ليخاطب فينغمينغ كـ “عم” بهذه الطريقة الحميمة.
“ايه؟” اندهش وانغ ياو للحظات ، ثم نظر باهتمام إلى وانغ مينغباو.
في بعض الأحيان كان الناس هكذا. في حياتهم اليومية ، قد لا يهتمون باستهلاكهم للطعام ويأخذون عن طريق الخطأ طعامًا لا ينبغي لهم تناوله. على سبيل المثال ، الطعام الذي فسد أو الطعام الذي يمكن أن يسبب الحساسية. قد يفترض الناس أن هذا لم يكن مشكلة كبيرة. ومع ذلك ، فإن مثل هذا الطعام من شأنه أن يضر بصحة الجسم وقد يهدد حياة الشخص.
“العم فينغمينغ ، هذه الأدوية لا تعالج المشكلة. لن تكون فعالة ، “ألقى وانغ ياو نظرة على الدواء وقال. “من أين حصلت عليهم؟”
“ماذا جرى؟” لقد تفاجأ وانغ مينغباو أيضًا.
“بالتأكيد”. قال تشو شيونغ: “عندما يتم تسوية أشيائي في المنزل، سأعود بأسرع ما يمكن.”
“يبدو أن معدتك مريضة. هل أصبت بالإسهال هذا الصباح؟ ”
الفصل 136 : عائلة ليس لها حظ جيد
“اللعنة! حتى أنك تعرف هذا! ” كان وانغ مينغباو مذهولا. صحيح أنه لم يكن على ما يرام في معدته وكان يعاني من الإسهال في الصباح. كان هذا لأنه في الليلة السابقة ، ربما أكل شيئًا متسخًا في العشاء الذي تناوله مع أصدقائه وبدأ يعاني من الإسهال عندما عاد إلى المنزل. تحسنت حالته في الصباح فقط بعد أن تناول بعض الأدوية.
“لقد رأيت طبيبًا ولدي بعض الوصفات الطبية ” قال وانغ فينغمينغ “أنا آخذهم حاليًا”.
“اعطني يدك.” أخذ وانغ ياو نبضه.
قال وانغ ياو: “إنه أكثر جدية مما تعتقد”.
“يبدو أنه تسمم غذائي. في الأيام القليلة المقبلة ، تناول كميات أقل من الأطعمة الزيتية واشرب المزيد من الماء. انتظر هنا؛ سأقوم بصنع شيء لك “.
“سمعت آخرين يقولون إن الدواء الذي يصفه فعال”.
“سأتذكرهم. شكرا لك ، دكتور وانغ ، “أجاب تشو ووكانغ بعناية
بعد ذلك ، نهض وانغ ياو وذهب إلى الجزء من الكوخ حيث قام بصنع الدواء. أولاً ، استخدم الماء لتنظيف الوعاء متعدد الوظائف الذي تم استخدامه للتو في صنع الديكوتيون ثم أضاف كمية مناسبة من مياه الينابيع القديمة. وضعه على الموقد وأشعل الحطب. أخذ بعض الجانوديرما البرية اللامعة من النظام ، ثم قام بقطع جزء صغير منها إلى قطع صغيرة ووضعها في الوعاء.
“حوالي سبعة إلى ثمانية أيام. هذه دورة مدتها 10 أيام “.
”الجانوديرما اللامعة؟ ما الذي تقوم بصنعه؟ ” مشى وانغ مينغباو وسأل بفضول.
“ما هو الخطأ؟” استفسر وانغ مينغباو الذي كان بجانبه.
“بالأمس ، كان الطعام الذي تناولته يحتوي على سموم وتم تحفيزه عن طريق الخمور. المعدة المريضة هي عرض ثانوي”. أوضح وانغ ياو أنه أثناء تناول الطعام أضرت السموم بالكبد حيث كان هو المريض الرئيسي.
لم يكن من السهل علاج هذا المرض بالطب الغربي. حيث لم يكن هناك دواء غربي يمكنه علاج هذا المرض بشكل مباشر. لم يكن الحصول على الحقن والعمليات مناسبًا أيضًا. أفضل طريقة للعلاج ستكون عن طريق الطب الصيني التقليدي.
“هل هذا خطير؟”
“لا أريد أن أزعج أحداً. أختي لا تزال في المنزل. لماذا لا تأتي إلى منزلي بدلاً من ذلك؟ ”
قال وانغ ياو: “إنه أكثر جدية مما تعتقد”.
في بعض الأحيان كان الناس هكذا. في حياتهم اليومية ، قد لا يهتمون باستهلاكهم للطعام ويأخذون عن طريق الخطأ طعامًا لا ينبغي لهم تناوله. على سبيل المثال ، الطعام الذي فسد أو الطعام الذي يمكن أن يسبب الحساسية. قد يفترض الناس أن هذا لم يكن مشكلة كبيرة. ومع ذلك ، فإن مثل هذا الطعام من شأنه أن يضر بصحة الجسم وقد يهدد حياة الشخص.
“العم فينغمينغ؟” صرخ وانغ مينغباو.
الجانوديرما اللامعة ، كرمة الزواج ، عرق السوس – أعشاب بسيطة مقترنة بزنبرك قديم.
“مينغباو ، ياو ، تعالوا بسرعة إلى المنزل ،” دعاهم بحرارة إلى المنزل.
في غضون بضع دقائق ، انبعثت رائحة عشبية أخرى من الكوخ. تم غلي هذه الأعشاب لبعض الوقت. عندما كانت الحرارة كافية ، أضاف وانغ ياو بعض الأوراق الخضراء. كان هذا هو الترياق العشبي الذي كان ترياقًا لجميع أنواع السموم. ذاب بمجرد سقوطه في الماء وحول المياه إلى اللون الأخضر الفاتح.
بعد اكتمال المغلي، صبه وانغ ياو في زجاجة خزفية.
“آه ، لديك مهارات طبية؟” فوجئ وانغ فنغمينغ.
”اشربه في غضون يومين. لا تدخن أو تشرب أو تأخذ أي شيء منبه “.
“قليلا.”
“حسنا شكرا لك.” أخذ وانغ مينغباو الديكوتيون وأخذ رشفة. كان مرًا بعض الشيء ، لكنه كان أيضًا حلوًا بعض الشيء.
لم يبق الأب والابن طويلاً. بعد أخذ الديكوتيون ، غادروا بسرعة.
في طريقهم إلى المنزل ، التقوا بشخص. كانت بشرته شاحبة ، وكان تعبيره قاتما. كانت مشيته غير مستقرة. توقف وانغ ياو وأراد أن يقول شيئًا ما ، لكنه لم يفعل.
“حسنًا ، هذا ليس سيئًا.”
“عمي ، من فضلك اجلس. لدي شيء لأخبرك به.”
عندما نظر وانغ ياو إلى الرجل ذو الشعر الأشيب وجسده المتعب والمريض وأنه ما زال يضيفهما بحرارة ، شعر أن القول القديم كان صحيحًا.(قد تجدون بعد الكلمات صعبة الفهم ولكنها صحيحة التعبير حيث أفضل الفصاحة عن البلاغة وسهولة التعبير-إذا لم يعجبكم ذلك غيرته)
“هذا دواء. إذا كان بإمكانك تجنب شربه ، فهذا أفضل “.
“إيه قليلا. ربما أكون متعبًا جدًا “.
بينما كانوا يتحدثون ، سُمع نباح الكلب في الخارج. كان تشو شيونغ وابنه يصعدان التل. لقد كانوا هنا لتوديعه ولأخذ الدواء.
“بالتأكيد.” أخذ الأعشاب التي لم يتم فكها بعد ، وأظهرها لوانغ ياو.
“عمي ، من فضلك اجلس. لدي شيء لأخبرك به.”
“دكتور وانغ ، لقد دفعت الرسوم ، من فضلك تحقق.”
“قد لا يكون للأسرة الطيبة حظ سعيد ؛ قد لا يكون لعائلة شريرة مصيبة”.
“حصلت عليها مسبقا. ها هو الديكوتيون. من فضلك خذه كالمعتاد. ”
“هذا ما يجب أن أفعله. ووكانغ ، تذكر الأشياء التي أخبرتك عنها “.
“إذن ، عاد تشو شيونغ وابنه؟” سأل مينغباو.
أخذ وانغ ياو نبض تشو ووكانغ. وقبل أن يغادر الأب والابن ، ذكّرهما وانغ ياو مرة أخرى بالأشياء التي يجب أن يلاحظوها.
“قليلا.”
“أنا متأكد من أن هناك بعض التحسن.”
“شكرا لك على العلاج حتى الآن” ، قبل مغادرته ، شكره تشو شيانغ مرة أخرى.
“هذا ما يجب أن أفعله. ووكانغ ، تذكر الأشياء التي أخبرتك عنها “.
“سأتذكرهم. شكرا لك ، دكتور وانغ ، “أجاب تشو ووكانغ بعناية
“حسنًا ، أتمنى لك رحلة آمنة.”
“هل هذا خطير؟”
“قد لا يكون للأسرة الطيبة حظ سعيد ؛ قد لا يكون لعائلة شريرة مصيبة”.
“بالتأكيد”. قال تشو شيونغ: “عندما يتم تسوية أشيائي في المنزل، سأعود بأسرع ما يمكن.”
لم يبق الأب والابن طويلاً. بعد أخذ الديكوتيون ، غادروا بسرعة.
“لقد أبلغنا عائلاتنا بالفعل ” قال وانغ مينغباو “سنعود إلى المنزل قريبًا”.
“هل تريد أن تأتي إلى منزل جدي لتناول طعام الغداء بعد ظهر هذا اليوم؟” سأل وانغ مينغباو.
بعد اكتمال المغلي، صبه وانغ ياو في زجاجة خزفية.
“لا أريد أن أزعج أحداً. أختي لا تزال في المنزل. لماذا لا تأتي إلى منزلي بدلاً من ذلك؟ ”
“لقد رأيت طبيبًا ولدي بعض الوصفات الطبية ” قال وانغ فينغمينغ “أنا آخذهم حاليًا”.
لقد وصل هذا المرض إلى الأعضاء الداخلية. إذا استمر أكثر من ذلك ، فسيصاب بمرض خطير ، وحتى الإله لن يكون قادرًا على إنقاذه!(أستغفر الله-الله على كل شيء قدير)
“لا شكرا. أخبرت الجد والجدة أنني سأتناول طعام الغداء معهم”.
“هل تعتقد أنه فعال؟”
في هذا المجتمع ، قد لا يُكافأ اللطف أحيانًا ، وفعل الخير قد لا يجلب الحظ السعيد. وبالمثل ، فإن فعل الشر قد لا يأتي بالعقاب ، ويستمر الشر في التمتع بالحياة.
“انتظرني لبعض الوقت ، حتى نعود سويا”.
“لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه.” هز وانغ ياو رأسه. لقد تم بالفعل علاج أمراض الصبي المختلفة. ومع ذلك ، لم يبدأ علاج الذراع بعد ، وكان علاج الذراع هو الأصعب.
“ماذا جرى؟” لقد تفاجأ وانغ مينغباو أيضًا.
توجه الاثنان إلى أسفل التل ، وكانا يمشيان ويتحدثان في نفس الوقت.
لقد وصل هذا المرض إلى الأعضاء الداخلية. إذا استمر أكثر من ذلك ، فسيصاب بمرض خطير ، وحتى الإله لن يكون قادرًا على إنقاذه!(أستغفر الله-الله على كل شيء قدير)
“إذن ، عاد تشو شيونغ وابنه؟” سأل مينغباو.
قال وانغ ياو: “إنه أكثر جدية مما تعتقد”.
“نعم ، كان عليه أن يعود لأن لديه أمورًا في المنزل لإنهائها. سوف يعود بعد ان ينتهي.”
“أرى أ، بشرة الطفل قد تحسنت. أتحسن مرضه أكثر أو أقل؟ ”
“لا شكرا. أخبرت الجد والجدة أنني سأتناول طعام الغداء معهم”.
بعد ذلك ، نهض وانغ ياو وذهب إلى الجزء من الكوخ حيث قام بصنع الدواء. أولاً ، استخدم الماء لتنظيف الوعاء متعدد الوظائف الذي تم استخدامه للتو في صنع الديكوتيون ثم أضاف كمية مناسبة من مياه الينابيع القديمة. وضعه على الموقد وأشعل الحطب. أخذ بعض الجانوديرما البرية اللامعة من النظام ، ثم قام بقطع جزء صغير منها إلى قطع صغيرة ووضعها في الوعاء.
“لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه.” هز وانغ ياو رأسه. لقد تم بالفعل علاج أمراض الصبي المختلفة. ومع ذلك ، لم يبدأ علاج الذراع بعد ، وكان علاج الذراع هو الأصعب.
“لقد عانى الكثير في مثل هذه السن المبكرة.”
“بالتأكيد.” أخذ الأعشاب التي لم يتم فكها بعد ، وأظهرها لوانغ ياو.
في طريقهم إلى المنزل ، التقوا بشخص. كانت بشرته شاحبة ، وكان تعبيره قاتما. كانت مشيته غير مستقرة. توقف وانغ ياو وأراد أن يقول شيئًا ما ، لكنه لم يفعل.
“حسنًا ، أتمنى لك رحلة آمنة.”
“ما هو الخطأ؟” استفسر وانغ مينغباو الذي كان بجانبه.
“إذن ، عاد تشو شيونغ وابنه؟” سأل مينغباو.
“من هذا ؟”
“العم فينغمينغ؟” صرخ وانغ مينغباو.
“ما هو الخطأ؟” استفسر وانغ مينغباو الذي كان بجانبه.
“العم فينغمينغ” ، ألقى وانغ مينغباو نظرة جيدة وأجاب.
“لا أريد أن أزعج أحداً. أختي لا تزال في المنزل. لماذا لا تأتي إلى منزلي بدلاً من ذلك؟ ”
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد توفي والده منذ وقت ليس ببعيد ، أليس كذلك؟” تذكر وانغ ياو أنه منذ وقت ليس ببعيد ، جاء فينغمينغ إلى منزله ، وتناقش مع والده حول تبادل الأراضي. وساعد وانغ ياو أيضا في دفن والد فنغمينغ المتوفى.
“بالتأكيد”. قال تشو شيونغ: “عندما يتم تسوية أشيائي في المنزل، سأعود بأسرع ما يمكن.”
“الطبيب حافي القدمين؟” سأل وانغ ياو.
“نعم ، كان ذلك قبل أقل من شهرين ،” فكر وانغ مينغباو.
“بالأمس ، كان الطعام الذي تناولته يحتوي على سموم وتم تحفيزه عن طريق الخمور. المعدة المريضة هي عرض ثانوي”. أوضح وانغ ياو أنه أثناء تناول الطعام أضرت السموم بالكبد حيث كان هو المريض الرئيسي.
”عائلتهم جيدة. هو وزوجته طيبون وصادقون للغاية”. قال وانغ مينغباو
“عندما بقى الرجل العجوز في الفراش لسنوات عديدة ، اعتنى به كلاهما”. بالنسبة إلى وانغ مينغباو لامتداحهم ، كان هذا يعني أنهم كانوا بالفعل عائلة محترمة. خلاف ذلك ، لم يكن ليخاطب فينغمينغ كـ “عم” بهذه الطريقة الحميمة.
تعرف وانغ ياو على الأعشاب.
“أليس له أشقاء؟” كل هذه السنوات ، كان اهتمام وانغ ياو ينصب على حقل الأعشاب على تل نانشان. كان يعرف القليل من أخبار القرية ولم يكلف نفسه عناء معرفة ذلك.
“لديه أخ أكبر في مقاطعة ليانشان. إنه رجل رديء “.
“سأتذكرهم. شكرا لك ، دكتور وانغ ، “أجاب تشو ووكانغ بعناية
“كيف ذلك؟” أوقف وانغ ياو خطواته.
قال وانغ ياو: “فينغمينغ مريض ومرضه خطير للغاية”.
بعد ذلك ، نهض وانغ ياو وذهب إلى الجزء من الكوخ حيث قام بصنع الدواء. أولاً ، استخدم الماء لتنظيف الوعاء متعدد الوظائف الذي تم استخدامه للتو في صنع الديكوتيون ثم أضاف كمية مناسبة من مياه الينابيع القديمة. وضعه على الموقد وأشعل الحطب. أخذ بعض الجانوديرما البرية اللامعة من النظام ، ثم قام بقطع جزء صغير منها إلى قطع صغيرة ووضعها في الوعاء.
“وجد شقيقه الأكبر عملاً في المدينة وقام بعمل جيد. هو رئيس قسم الان. في الطبيعي لرعاية الوالدين المسنين ، يجب على كل من يمكنه المساهمة بالجهود أن يفعل ذلك ، وأولئك الذين يمكنهم المساهمة بالمال يجب أن يفعلوا ذلك أيضًا. ومع ذلك ، طوال هذه السنوات ، بالكاد عاد هذا الأخ إلى المنزل لرؤية والده. كل الأموال التي ذهبت لعلاج مرض الرجل العجوز جاءت جميعها من العم فينغمينغ. حتى أثناء جنازة والدهم ، ظهر الأخ الأكبر لفترة وجيزة ثم غادر”.
قال وانغ ياو: “إنه أكثر جدية مما تعتقد”.
“هل يمكنني رؤية الدواء؟” سأل وانغ ياو.
وأوضح وانغ مينغباو أن “القرية بأكملها تعلم عن هذا الأخ الأكبر وتحتقره ، وقد تحدث الكثيرون عنه”.
“لماذا تسأل هذا فجأة؟”
قال وانغ ياو: “فينغمينغ مريض ومرضه خطير للغاية”.
تُرك باب المنزل الأزرق مائلًا ، ومطليًا في منتصفه. كانت بعض المناطق صدئة. كان الفناء يحتوي على عدد قليل من الدجاج ويبدو أنه غير منظم. كانت نوافذ المنازل مصنوعة من الخشب وكانت قديمة جدًا.
“أوه حقا؟ قد يكون بسبب والده “.
“عمي ، هل تشعر بتوعك مؤخرًا؟” سأل وانغ ياو.
“دعونا نذهب إلى منزله لإلقاء نظرة ،” استدار وانغ ياو وقال.
“أنا متأكد من أن هناك بعض التحسن.”
بالنسبة لهذا الشخص الأبوي واللطيف ، ونظرًا لأنهما من نفس القرية ، شعر وانغ ياو أنه يجب عليه المساعدة اذا استطاع.
“ايه؟” اندهش وانغ ياو للحظات ، ثم نظر باهتمام إلى وانغ مينغباو.
تُرك باب المنزل الأزرق مائلًا ، ومطليًا في منتصفه. كانت بعض المناطق صدئة. كان الفناء يحتوي على عدد قليل من الدجاج ويبدو أنه غير منظم. كانت نوافذ المنازل مصنوعة من الخشب وكانت قديمة جدًا.
”اشربه في غضون يومين. لا تدخن أو تشرب أو تأخذ أي شيء منبه “.
“العم فينغمينغ؟” صرخ وانغ مينغباو.
“انتظرني لبعض الوقت ، حتى نعود سويا”.
“بالتأكيد.” أخذ الأعشاب التي لم يتم فكها بعد ، وأظهرها لوانغ ياو.
“آت.” عند سماع صراخه ، خرج وانغ فنغمينغ من المنزل. كان يرتدي مجموعة من الملابس القديمة.
عندما نظر وانغ ياو إلى الرجل ذو الشعر الأشيب وجسده المتعب والمريض وأنه ما زال يضيفهما بحرارة ، شعر أن القول القديم كان صحيحًا.(قد تجدون بعد الكلمات صعبة الفهم ولكنها صحيحة التعبير حيث أفضل الفصاحة عن البلاغة وسهولة التعبير-إذا لم يعجبكم ذلك غيرته)
“من الطبيب لي في القرية السفلى.”
“مينغباو ، ياو ، تعالوا بسرعة إلى المنزل ،” دعاهم بحرارة إلى المنزل.
“لديه أخ أكبر في مقاطعة ليانشان. إنه رجل رديء “.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد توفي والده منذ وقت ليس ببعيد ، أليس كذلك؟” تذكر وانغ ياو أنه منذ وقت ليس ببعيد ، جاء فينغمينغ إلى منزله ، وتناقش مع والده حول تبادل الأراضي. وساعد وانغ ياو أيضا في دفن والد فنغمينغ المتوفى.
كان الديكور داخل المنزل بسيطًا ويمكن وصفه بأنه رث. كان الأثاث قديمًا وكذلك الأجهزة الكهربائية. من لمحة ، لم يكن هناك أي عناصر جديدة في المنزل.
“آت.” عند سماع صراخه ، خرج وانغ فنغمينغ من المنزل. كان يرتدي مجموعة من الملابس القديمة.
“إيه قليلا. ربما أكون متعبًا جدًا “.
عندما نظر وانغ ياو إلى الرجل ذو الشعر الأشيب وجسده المتعب والمريض وأنه ما زال يضيفهما بحرارة ، شعر أن القول القديم كان صحيحًا.(قد تجدون بعد الكلمات صعبة الفهم ولكنها صحيحة التعبير حيث أفضل الفصاحة عن البلاغة وسهولة التعبير-إذا لم يعجبكم ذلك غيرته)
“قد لا يكون للأسرة الطيبة حظ سعيد ؛ قد لا يكون لعائلة شريرة مصيبة”.
“عمي ، هل تشعر بتوعك مؤخرًا؟” سأل وانغ ياو.
“من هذا ؟”
في هذا المجتمع ، قد لا يُكافأ اللطف أحيانًا ، وفعل الخير قد لا يجلب الحظ السعيد. وبالمثل ، فإن فعل الشر قد لا يأتي بالعقاب ، ويستمر الشر في التمتع بالحياة.
كان الديكور داخل المنزل بسيطًا ويمكن وصفه بأنه رث. كان الأثاث قديمًا وكذلك الأجهزة الكهربائية. من لمحة ، لم يكن هناك أي عناصر جديدة في المنزل.
“عمي ، ليس عليك أن تخدمنا بأي شيء”. علق وانغ ياو.
“العم فينغمينغ ، مرضك خطير للغاية. تحتاج إلى معالجته على الفور! ” قال وانغ ياو بجدية.
في بعض الأحيان كان الناس هكذا. في حياتهم اليومية ، قد لا يهتمون باستهلاكهم للطعام ويأخذون عن طريق الخطأ طعامًا لا ينبغي لهم تناوله. على سبيل المثال ، الطعام الذي فسد أو الطعام الذي يمكن أن يسبب الحساسية. قد يفترض الناس أن هذا لم يكن مشكلة كبيرة. ومع ذلك ، فإن مثل هذا الطعام من شأنه أن يضر بصحة الجسم وقد يهدد حياة الشخص.
“هنا ، اشرب بعض الماء. هل أكلتم؟ ”
“لقد أبلغنا عائلاتنا بالفعل ” قال وانغ مينغباو “سنعود إلى المنزل قريبًا”.
“العم فينغمينغ ، هذه الأدوية لا تعالج المشكلة. لن تكون فعالة ، “ألقى وانغ ياو نظرة على الدواء وقال. “من أين حصلت عليهم؟”
“ما هو الخطأ؟” استفسر وانغ مينغباو الذي كان بجانبه.
“عمي ، من فضلك اجلس. لدي شيء لأخبرك به.”
“لا شكرا. أخبرت الجد والجدة أنني سأتناول طعام الغداء معهم”.
توجه الاثنان إلى أسفل التل ، وكانا يمشيان ويتحدثان في نفس الوقت.
“تابع.” ابتسم فينغمينغ وجلس.
بينما كانوا يتحدثون ، سُمع نباح الكلب في الخارج. كان تشو شيونغ وابنه يصعدان التل. لقد كانوا هنا لتوديعه ولأخذ الدواء.
“عمي ، هل تشعر بتوعك مؤخرًا؟” سأل وانغ ياو.
في غضون بضع دقائق ، انبعثت رائحة عشبية أخرى من الكوخ. تم غلي هذه الأعشاب لبعض الوقت. عندما كانت الحرارة كافية ، أضاف وانغ ياو بعض الأوراق الخضراء. كان هذا هو الترياق العشبي الذي كان ترياقًا لجميع أنواع السموم. ذاب بمجرد سقوطه في الماء وحول المياه إلى اللون الأخضر الفاتح.
من هذا القرب ، شعر وانغ ياو أن تنفس وانغ فينغمينغ كان غير منتظم وكانت هناك رائحة واضحة. وكان لجسده أيضًا رائحة نفاذة ، وعيناه لا تملكان أي طاقة.
“إيه قليلا. ربما أكون متعبًا جدًا “.
“سمعت آخرين يقولون إن الدواء الذي يصفه فعال”.
“هل يمكنني قياس نبضك؟” سأل وانغ ياو.
قال وانغ ياو: “إنه أكثر جدية مما تعتقد”.
“عمي ، من فضلك اجلس. لدي شيء لأخبرك به.”
“آه ، لديك مهارات طبية؟” فوجئ وانغ فنغمينغ.
كان هناك شوك ، عرق السوس ، بوريا كوكوس ، كرمة الزوجية – كانت هذه الأعشاب أساسًا للتخلص من الحرارة وتبريد الدم واستعادة الحيوية.
“هذا دواء. إذا كان بإمكانك تجنب شربه ، فهذا أفضل “.
“قليلا.”
“اللعنة! حتى أنك تعرف هذا! ” كان وانغ مينغباو مذهولا. صحيح أنه لم يكن على ما يرام في معدته وكان يعاني من الإسهال في الصباح. كان هذا لأنه في الليلة السابقة ، ربما أكل شيئًا متسخًا في العشاء الذي تناوله مع أصدقائه وبدأ يعاني من الإسهال عندما عاد إلى المنزل. تحسنت حالته في الصباح فقط بعد أن تناول بعض الأدوية.
“عندما بقى الرجل العجوز في الفراش لسنوات عديدة ، اعتنى به كلاهما”. بالنسبة إلى وانغ مينغباو لامتداحهم ، كان هذا يعني أنهم كانوا بالفعل عائلة محترمة. خلاف ذلك ، لم يكن ليخاطب فينغمينغ كـ “عم” بهذه الطريقة الحميمة.
“حسنًا ، سأتركك تلقي نظرة.” شمر عن سواعده ومد ذراعه النحيلة.
“تبا! “أثناء قياس النبض ، اكتشف وانغ ياو أن مشاكل جسده أكثر خطورة من نتيجة تشخيص “الرائحة”.
كان نبضه سطحيًا ، وكانت أعضائه الداخلية ضعيفة ، والشرايين والقنوات مسدودة ، وجوهره الحيوي كان يتدهور. تأثرت حيوية جسده بشكل خطير. لم يكن هذا مجرد نتيجة إرهاق – كان نتيجة التعب الشديد والاكتئاب والغضب المفرط.
لقد وصل هذا المرض إلى الأعضاء الداخلية. إذا استمر أكثر من ذلك ، فسيصاب بمرض خطير ، وحتى الإله لن يكون قادرًا على إنقاذه!(أستغفر الله-الله على كل شيء قدير)
“من الطبيب لي في القرية السفلى.”
“هل تعتقد أنه فعال؟”
“العم فينغمينغ ، مرضك خطير للغاية. تحتاج إلى معالجته على الفور! ” قال وانغ ياو بجدية.
“الطبيب حافي القدمين؟” سأل وانغ ياو.
لم يكن من السهل علاج هذا المرض بالطب الغربي. حيث لم يكن هناك دواء غربي يمكنه علاج هذا المرض بشكل مباشر. لم يكن الحصول على الحقن والعمليات مناسبًا أيضًا. أفضل طريقة للعلاج ستكون عن طريق الطب الصيني التقليدي.
“آه ، لديك مهارات طبية؟” فوجئ وانغ فنغمينغ.
“لقد رأيت طبيبًا ولدي بعض الوصفات الطبية ” قال وانغ فينغمينغ “أنا آخذهم حاليًا”.
“أرى أ، بشرة الطفل قد تحسنت. أتحسن مرضه أكثر أو أقل؟ ”
“كيف ذلك؟” أوقف وانغ ياو خطواته.
“لا عجب أنني شممت رائحة من الطب الصيني. منذ متى وأنت تأخذهم؟ ”
“يبدو أنه تسمم غذائي. في الأيام القليلة المقبلة ، تناول كميات أقل من الأطعمة الزيتية واشرب المزيد من الماء. انتظر هنا؛ سأقوم بصنع شيء لك “.
“حوالي سبعة إلى ثمانية أيام. هذه دورة مدتها 10 أيام “.
“تبا! “أثناء قياس النبض ، اكتشف وانغ ياو أن مشاكل جسده أكثر خطورة من نتيجة تشخيص “الرائحة”.
“حسنًا ، سأتركك تلقي نظرة.” شمر عن سواعده ومد ذراعه النحيلة.
“هل تعتقد أنه فعال؟”
“لماذا تسأل هذا فجأة؟”
“أنا متأكد من أن هناك بعض التحسن.”
“العم فينغمينغ؟” صرخ وانغ مينغباو.
“هل يمكنني رؤية الدواء؟” سأل وانغ ياو.
“بالتأكيد.” أخذ الأعشاب التي لم يتم فكها بعد ، وأظهرها لوانغ ياو.
“بالتأكيد.” أخذ الأعشاب التي لم يتم فكها بعد ، وأظهرها لوانغ ياو.
تعرف وانغ ياو على الأعشاب.
“أرى أ، بشرة الطفل قد تحسنت. أتحسن مرضه أكثر أو أقل؟ ”
“دعونا نذهب إلى منزله لإلقاء نظرة ،” استدار وانغ ياو وقال.
كان هناك شوك ، عرق السوس ، بوريا كوكوس ، كرمة الزوجية – كانت هذه الأعشاب أساسًا للتخلص من الحرارة وتبريد الدم واستعادة الحيوية.
ومع ذلك ، فإن طاقته في الوقت الحالي تتضاءل ، وأعضائه الداخلية ضعيفة. كانت أعضائه الداخلية بحاجة إلى التعافي ويحتاج إلى تقوية جسمه. كانت طاقة الـ يانغ ضعيفة، وكذلك التشي والدم. لذا ينبغي أن يقلل من الأعشاب التي تبرد الدم.
“لا شكرا. أخبرت الجد والجدة أنني سأتناول طعام الغداء معهم”.
الفصل 136 : عائلة ليس لها حظ جيد
“العم فينغمينغ ، هذه الأدوية لا تعالج المشكلة. لن تكون فعالة ، “ألقى وانغ ياو نظرة على الدواء وقال. “من أين حصلت عليهم؟”
“من الطبيب لي في القرية السفلى.”
“هل تريد أن تأتي إلى منزل جدي لتناول طعام الغداء بعد ظهر هذا اليوم؟” سأل وانغ مينغباو.
“الطبيب لي؟” كان وانغ ياو متفاجئًا بعض الشيء ؛ لم يسمع بهذا الشخص من قبل.
“الطبيب حافي القدمين؟” أصيب وانغ مينغباو الذي كان على الجانب بالصدمة.
“نعم ، هذا هو.”
من هذا القرب ، شعر وانغ ياو أن تنفس وانغ فينغمينغ كان غير منتظم وكانت هناك رائحة واضحة. وكان لجسده أيضًا رائحة نفاذة ، وعيناه لا تملكان أي طاقة.
“الطبيب حافي القدمين؟” سأل وانغ ياو.
قال وانغ مينغباو: “نعم ، سواء كانت الحجامة أو علاج الآلام في الوركين أو الساقين ، فهذا الرجل غريب تمامًا”.
“العم فينغمينغ ، لماذا ذهبت إلى مكانه؟
“سمعت آخرين يقولون إن الدواء الذي يصفه فعال”.
”فعال بحق الجحيم! كانت جدتي مريضة العام الماضي وذهبت لرؤيته. لقد ساءت حالتها أكثر. لحسن الحظ ، ذهبت إلى المستشفى في الوقت المناسب. وإلا لكان هناك المزيد من المشاكل “. كان واضحًا من نبرة وانغ مينغباو أنه كان مستاءًا وغير راضٍ عن هذا الطبيب حافي القدمين.
“أرى أ، بشرة الطفل قد تحسنت. أتحسن مرضه أكثر أو أقل؟ ”
