مكمل مثالي للـ يين و والـ يانغ
الفصل 157: مكمل مثالي للـ يين و والـ يانغ
“حسنًا ، لا مشكلة إذن. يمكنك الذهاب “. بعد قولي هذا ، لم يذهب وانغ ياو على الفور إلى الكوخ ، لكنه جلس في الخارج ولاحظ سلوك الكلب. عندما قرر أنه لا يوجد شذوذ ، تنفس أخيرًا الصعداء.
أصبح الآن على دراية بالعملية ، لأنه جربها شخصيًا. مع هذه التجربة ، كان لديه معرفة أكبر. علاوة على ذلك ، فقد جرب عدة مرات بعد ذلك. وقد سجل العيوب وأوجه القصور ونقح العملية استجابة لذلك.
كانت الشمس مشرقة في هذا اليوم.
من الصباح حتى المساء ، ركز وانغ ياو على صنع الحبوب وتخطى الغداء. عند إكمال المهمة ، كان الخوف الأكبر هو عدم القدرة على التغلب على عدم القدرة على التركيز والمثابرة. كان وانغ ياو مركزًا بشكل خاص في ذلك اليوم ، وبالتالي كانت النتيجة جيدة. كانت النتيجة هي إنتاج العديد من الحبوب.
في الكوخ ، أنهى وانغ ياو ممارسة الـ تاي تشي الصباح وبدأ في أعماله المنزلية. وضع الأعشاب التي كان قد أعدها مسبقًا في الوعاء لغليها. بعد أن كانت درجة الحرارة مناسبة ، قام بحساب المقادير، وإخراج الأعشاب وتصنيفها. بعد ذلك ، استخدم كسارة أو ملاط(عصا طرفها دائري) حجري لسحقها. كانت قوته غير عادية وبما أن المعدات المستخدمة كانت من الآثار. كان من السهل نسبيًا أن يتعلم استخدامها. بسرعة كبيرة ، تم سحق الأعشاب إلى قطع صغيرة. ثم تم غربلتهم. تكررت العملية عدة مرات بحيث يتم طحن جميع الأعشاب إلى مسحوق ناعم ، وفرزها وتركها جانبًا لاستخدامها لاحقًا.
في الظهيرة ، اجتمع الرجال معًا. كان تيان يوانتو في رحلة عمل ولم يتمكن من القدوم ، لذا كان الثلاثة منهم فقط. اختاروا مطعم هادئ موصى به من قبل لي ماوشوانغ ، الذي أشاد به لنظافته ومكوناته الجيدة.
أخرج صينية ، كانت أيضًا قطعة أثرية. تم الحصول على هذا بمساعدة تيان يوانتو.
“أمي ، لماذا هم هنا؟”
بعد أن مسحها بالماء ، قام برش المسحوق المطحون وبدأت ذراعيه تنثر المسحوق برفق.
بعد أن مسحها بالماء ، قام برش المسحوق المطحون وبدأت ذراعيه تنثر المسحوق برفق.
قالت تشانغ شيوينغ “أجل”.
كانت هذه مهمة تتطلب حس فني وخبرة ، وهو بالضبط ما افتقده وانغ ياو في الوقت الحالي. ومع ذلك ، كان لديه موقف جيد تجاه المهمة وكان يتمتع بقدر كبير من الصبر. ومن ثم ، فإنه سيعيد العملية مرة أخرى إذا فشل ، لأن المسحوق الذي أعده كان كافياً.
لم يكن ينوي إعطاء هذه الحبوب للآخرين لإستهلاكها؛ كانت نيته هي فهم عملية صنع الحبوب.
“هذه أخبار جيدة؛ ستكون سعيدة بالتأكيد “.
تكررت عملية المسح بالماء ورش المسحوق المطحون وتقليبه مرة أخرى. بعد عدة مرات ، ظهرت الحبوب أخيرًا على الصينية.
“شكرا لك.” أراد وانغ ياو الرفض في البداية ، ولكن عندما سمع أن السيد تشو صنعه يدويًا ، أدرك نواياه الطيبة. كيف يمكنه أن يرفضها(النوايا)؟ ثم دعاه وانغ ياو إلى كوخه. “ادخل.”
من الآن فصاعدًا ، أصبح وانغ ياو أكثر دقة.
“إيه ، لدي سؤال كنت أريد أن أطرحه عليك. هل لديك صديقة؟” سأل لي ماوشوانغ.
من الصباح حتى المساء ، ركز وانغ ياو على صنع الحبوب وتخطى الغداء. عند إكمال المهمة ، كان الخوف الأكبر هو عدم القدرة على التغلب على عدم القدرة على التركيز والمثابرة. كان وانغ ياو مركزًا بشكل خاص في ذلك اليوم ، وبالتالي كانت النتيجة جيدة. كانت النتيجة هي إنتاج العديد من الحبوب.
بالنسبة للأشخاص الذين لم يكن لديهم وقت لرعاية والديهم ويمكنهم التفكير بمطالبة الآخرين بالمساعدة في العناية بهم بدلاً منهم – يمكن فقط للأشخاص الموهوبين بالتفكير الاتيان بمثل هذه الفكرة.
“يبدو أنني نجحت. أتساءل كيف سيكون التأثير؟ ”
أخذ بضع حبات وخرج من الكوخ.
بعد أن مسحها بالماء ، قام برش المسحوق المطحون وبدأت ذراعيه تنثر المسحوق برفق.
“سان شيان ، تعال إلى هنا.”
سمعه الكلب وجاء إلى جانبه وهو يهز ذيله.
عند سماع هذه الكلمات ، تراجع الكلب بشكل حاسم ورفع رأسه لينظر إلى وانغ ياو (سا شيان: هو مفيش غيري يا عم بتجرب فيه ما عندك داش يا عمال يطير طول النهار مشوفناهوش اصطاد دودة حتى!! ولا عشان انا غلبان؟)، كما لو كان يقول ، “ماذا تريد أن تطعمني؟”
“افتح فمك.”
“حسناً.”
عند سماع هذه الكلمات ، تراجع الكلب بشكل حاسم ورفع رأسه لينظر إلى وانغ ياو (سا شيان: هو مفيش غيري يا عم بتجرب فيه ما عندك داش يا عمال يطير طول النهار مشوفناهوش اصطاد دودة حتى!! ولا عشان انا غلبان؟)، كما لو كان يقول ، “ماذا تريد أن تطعمني؟”
“حسنًا ، هل نذهب لرؤية شقتك؟”
اعتقد وانغ ياو أنه يجب أن أخبر أخته مقدمًا بهذا الأمر في حالة طرحها لبعض الأفكار السيئة.
”هذه أشياء جيدة. إنه مكمل مثالي ؛ إنه يغذيالـ يين ، وينسق بين الـ يين و الـ يانغ. إنه رائع للجسم. تعال وجربه”.
تمكن وانغ ياو في النهاية من إقناع الكلب بابتلاع خمس حبات. ثم وقف في زاوية ولاحظ بهدوء رد فعل الكلب.
“كيف الحال ، سان شيان؟ هل تشعر بأي إزعاج؟ ”
“بالتأكيد ، سأنتظرك.”
لم يكن لدى الكلب أي رد فعل سوى أن يهز ذيله ويهز رأسه من حين لآخر.
عند سماع هذه الكلمات ، تراجع الكلب بشكل حاسم ورفع رأسه لينظر إلى وانغ ياو (سا شيان: هو مفيش غيري يا عم بتجرب فيه ما عندك داش يا عمال يطير طول النهار مشوفناهوش اصطاد دودة حتى!! ولا عشان انا غلبان؟)، كما لو كان يقول ، “ماذا تريد أن تطعمني؟”
“باستخدام هذه الطريقة القديمة في صنع الحبوب ، هناك بعض المجالات التي يتعين علي فيها تحقيق أقصى استفادة مما يمكنني فعله.” عندما أصبح وانغ ياو على دراية بهذه العملية ، أصبح أكثر إعجابًا بالأطباء القدامى.
“حسنًا ، لا مشكلة إذن. يمكنك الذهاب “. بعد قولي هذا ، لم يذهب وانغ ياو على الفور إلى الكوخ ، لكنه جلس في الخارج ولاحظ سلوك الكلب. عندما قرر أنه لا يوجد شذوذ ، تنفس أخيرًا الصعداء.
“يبدو أنه لا توجد مشكلة مع الدواء.”
“سبعة أيام.”
ألقى حبتين في فمه.
“حقا؟ قالت زوجتي إنها تعرف فتاة لطيفة تريد أن تقدمها لك”.
لا شيء أكثر موضوعية ودقة من اختباره على نفسه.
كانت هذه مهمة تتطلب حس فني وخبرة ، وهو بالضبط ما افتقده وانغ ياو في الوقت الحالي. ومع ذلك ، كان لديه موقف جيد تجاه المهمة وكان يتمتع بقدر كبير من الصبر. ومن ثم ، فإنه سيعيد العملية مرة أخرى إذا فشل ، لأن المسحوق الذي أعده كان كافياً.
بعد أن أكل الحبوب ، جلس بهدوء وشعر أن جسده يتغير. بعد ساعة أو نحو ذلك ، لم يكتشف أي مشاكل ، ولذا وقف أخيرًا.
“كم ستستغرق؟”
“يمكن أن يستهلك البشر هذه الحبة.”
صنعت الحبوب باتباع طريقة قديمة. قام وانغ ياو بقياس ومعايرة الأعشاب المختلفة بدقة ، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.
“إيه ، لدي سؤال كنت أريد أن أطرحه عليك. هل لديك صديقة؟” سأل لي ماوشوانغ.
لم يكن ينوي إعطاء هذه الحبوب للآخرين لإستهلاكها؛ كانت نيته هي فهم عملية صنع الحبوب.
أصبح الآن على دراية بالعملية ، لأنه جربها شخصيًا. مع هذه التجربة ، كان لديه معرفة أكبر. علاوة على ذلك ، فقد جرب عدة مرات بعد ذلك. وقد سجل العيوب وأوجه القصور ونقح العملية استجابة لذلك.
“لقد انضممت إلى جولة في التبت وشينجيانغ. أنت تبقى في التل طوال الوقت ؛ يجب أن تكون مملة للغاية. هلا نذهب معا؟” قال لي ماوشوانغ.
كانت الشمس مشرقة في هذا اليوم.
“باستخدام هذه الطريقة القديمة في صنع الحبوب ، هناك بعض المجالات التي يتعين علي فيها تحقيق أقصى استفادة مما يمكنني فعله.” عندما أصبح وانغ ياو على دراية بهذه العملية ، أصبح أكثر إعجابًا بالأطباء القدامى.
ابتسم وانغ ياو وقال: “أنا أواعد حاليا”.
بينما كان وانغ ياو بصدد صنع الحبوب ، شق شخص ما طريقه بشكل غير متوقع إلى أعلى التل.
“باستخدام هذه الطريقة القديمة في صنع الحبوب ، هناك بعض المجالات التي يتعين علي فيها تحقيق أقصى استفادة مما يمكنني فعله.” عندما أصبح وانغ ياو على دراية بهذه العملية ، أصبح أكثر إعجابًا بالأطباء القدامى.
“سيد تشو ، لماذا أنت هنا؟”
في الكوخ ، أنهى وانغ ياو ممارسة الـ تاي تشي الصباح وبدأ في أعماله المنزلية. وضع الأعشاب التي كان قد أعدها مسبقًا في الوعاء لغليها. بعد أن كانت درجة الحرارة مناسبة ، قام بحساب المقادير، وإخراج الأعشاب وتصنيفها. بعد ذلك ، استخدم كسارة أو ملاط(عصا طرفها دائري) حجري لسحقها. كانت قوته غير عادية وبما أن المعدات المستخدمة كانت من الآثار. كان من السهل نسبيًا أن يتعلم استخدامها. بسرعة كبيرة ، تم سحق الأعشاب إلى قطع صغيرة. ثم تم غربلتهم. تكررت العملية عدة مرات بحيث يتم طحن جميع الأعشاب إلى مسحوق ناعم ، وفرزها وتركها جانبًا لاستخدامها لاحقًا.
كان تشو ماوشنغ ، الذي جاء حاملاً الهدايا.
كانت هذه مهمة تتطلب حس فني وخبرة ، وهو بالضبط ما افتقده وانغ ياو في الوقت الحالي. ومع ذلك ، كان لديه موقف جيد تجاه المهمة وكان يتمتع بقدر كبير من الصبر. ومن ثم ، فإنه سيعيد العملية مرة أخرى إذا فشل ، لأن المسحوق الذي أعده كان كافياً.
أخرج صينية ، كانت أيضًا قطعة أثرية. تم الحصول على هذا بمساعدة تيان يوانتو.
ابتسم تشو ماوشنغ وكشف عن سبب زيارته: “لقد صنعت بعض الشاي الجديد وأحضرته إلى هنا لتجربته”.
“إيه ، لدي سؤال كنت أريد أن أطرحه عليك. هل لديك صديقة؟” سأل لي ماوشوانغ.
“شكرا لك.” أراد وانغ ياو الرفض في البداية ، ولكن عندما سمع أن السيد تشو صنعه يدويًا ، أدرك نواياه الطيبة. كيف يمكنه أن يرفضها(النوايا)؟ ثم دعاه وانغ ياو إلى كوخه. “ادخل.”
في الظهيرة ، اجتمع الرجال معًا. كان تيان يوانتو في رحلة عمل ولم يتمكن من القدوم ، لذا كان الثلاثة منهم فقط. اختاروا مطعم هادئ موصى به من قبل لي ماوشوانغ ، الذي أشاد به لنظافته ومكوناته الجيدة.
جلس وانغ ياو وتحدث معهم قليلا. بعد العشاء ، مكثوا لفترة ثم غادروا.
صنع له وانغ ياو إبريق شاي.
“هل السيدة تشو تشعر بتحسن؟”
”هذا الشاي عبق جدا. هل هو هوانغشان موشيان؟ ”
ألقى حبتين في فمه.
“أنت حقاً خبير. يمكنك التعرف على الشاي بمجرد شمه “.
تجاذب الزوج أطراف الحديث أكثر. وعندما علم وانغ ياو أن تشو ماوشنغ قد استقل وسائل النقل العامة للوصول إلى مكانه ، قرر ايصاله إلى المنزل. في الوقت نفسه ، يمكنه فحص وقياس نبض زوجته.
“هذا شاي ممتاز!” هتف تشو ماوشنغ.
“هل السيدة تشو تشعر بتحسن؟”
“كيف الحال ، سان شيان؟ هل تشعر بأي إزعاج؟ ”
“بعد تناول الديكوتيون ، هي أفضل بكثير. استعادت شهيتها المعتادة ونامت جيدًا. بصراحة ، أنا أحسدها! ”
كمقدم رعاية صحية (ممرض/شخص يعتني بشخص مريض)، كان أسعد شيء هو سماع أن مرض المريض قد تم التغلب عليه وكان في طريقه إلى الشفاء. كان هذا الشعور أكبر بالنسبة للصيدلي.
“لماذا؟”
قالت تشانغ شيوينغ “أجل”.
تجاذب الزوج أطراف الحديث أكثر. وعندما علم وانغ ياو أن تشو ماوشنغ قد استقل وسائل النقل العامة للوصول إلى مكانه ، قرر ايصاله إلى المنزل. في الوقت نفسه ، يمكنه فحص وقياس نبض زوجته.
“مرحبًا ، لقد أتيت في الوقت المناسب تمامًا”. ابتسم وانغ مينغباو وعلق بعد رؤية وانغ ياو.
…
تجاذب الثلاثة أطراف الحديث لبعض الوقت. بعد الغداء ، ذهبوا إلى مكان لي ماوشوانغ لتجربة شاي الربيع الخاص به.
“يجب أن تتعافى أكثر أو أقل من المرض. ومن خلال النظام الغذائي ، وعندما يتم تغيير دستورك. يمكنك تناول المزيد من الأطعمة التي يمكن أن تهدئ الأعصاب “. قدم وانغ ياو قائمة بالأطعمة المناسبة. كانت تلك أطعمة شائعة. وكانت مناسبة للاستهلاك المنتظم لأنها كانت جيدة للجسم ومناسبة بشكل خاص لحالة زوجة تشو ماوشنغ.
ابتسم وانغ ياو وقال: “أنا أواعد حاليا”.
”هذه أشياء جيدة. إنه مكمل مثالي ؛ إنه يغذيالـ يين ، وينسق بين الـ يين و الـ يانغ. إنه رائع للجسم. تعال وجربه”.
“شكرا جزيلا لك دكتور وانغ.”
“هذا شاي ممتاز!” هتف تشو ماوشنغ.
بالنسبة للأشخاص الذين لم يكن لديهم وقت لرعاية والديهم ويمكنهم التفكير بمطالبة الآخرين بالمساعدة في العناية بهم بدلاً منهم – يمكن فقط للأشخاص الموهوبين بالتفكير الاتيان بمثل هذه الفكرة.
“أنتي تحرجينني، سيدة تشو. علاوة على ذلك ، لقد تعلمت الكثير من السيد تشو “.
أخذ بضع حبات وخرج من الكوخ.
“مهاراته ليست شيئًا يدعو إلى المديح!” قالت زوجة تشو ماوشنغ.
“انها مهارات عزيزة جدًا!”
جلس وانغ ياو وتحدث معهم قليلا. بعد العشاء ، مكثوا لفترة ثم غادروا.
تصادف أن المهارات ، التي يمتلكها عدد قليل من الناس ، كانت جزءًا من ثقافة البلاد المتوارثة منذ مئات الآلاف من السنين. يجهل بعض الأشخاص هذه المهارات أو يتجاهلونها ، ثم في الأخير ستتلاشى تدريجيًا. في النهاية ، عندما يحين الوقت ، لن تستطع الأجيال اللاحقة التعرف على هذه المهارات إلا من خلال كتب التاريخ أو الأساطير. كانت هذه مهارات يجب أن تنتقل وتنتشر على نطاق واسع.
في طريقه إلى المنزل ، تلقى مكالمة من وانغ مينغباو. كان الأمر يتعلق بمسألة كاد أن ينساها. كانت الشقة التي اشتراها في مقاطعة ليانشان قد أكتمل تجديدها بالفعل. رائحة التجديد قد تبددت أيضًا وكانت في حالة جيدة. سأل وانغ مينغباو وانغ ياو متى يرغب في إلقاء نظرة.
“لماذا لا تقدمها لي؟ ليس لدي صديقة! ” قال وانغ مينغباو.(وأنا كمان يا اسطا أنا بقيت أقدم من الخيار المخلل )
كان فن الشاي والطب الصيني التقليدي كلاسيكيات الثقافة القديمة. كانت الأولى مزدهرة في المجتمع الحديث ؛ في حين أن هذا الأخير أصبح شائعًا في كوريا.
“باستخدام هذه الطريقة القديمة في صنع الحبوب ، هناك بعض المجالات التي يتعين علي فيها تحقيق أقصى استفادة مما يمكنني فعله.” عندما أصبح وانغ ياو على دراية بهذه العملية ، أصبح أكثر إعجابًا بالأطباء القدامى.
اخترعت الصين الطب الصيني ، ومع ذلك لم يكن استخدامه جيدًا مقارنة بالكوريين. في الواقع ، أصبح يُنظر إلى أصول اختراعه تدريجياً على أنها من أصول الكوريين. كانت هذه نتيجة غير سعيدة!(طبعا لو قعدت أكتب المشاكل اللي بين الصين وكوريا مش هخلص دول عالم فاضية بقالهم يجي 1000 سنة بيحاربوا بعض من أيام ما كانت كوريا مجموعة قبائل جت من جذر اليابان والفلبين)
طلبوا بعض الأطباق وطلبوا زجاجة من النبيذ الأحمر. قاد وانغ ياو القيادة ، لذلك لم يشرب. شرب كل من وانغ مينغباو ولي ماوشوانغ البعض.
تحدث وانغ ياو مع الزوجين الودودين لفترة من الوقت ثم غادر.
في طريقه إلى المنزل ، تلقى مكالمة من وانغ مينغباو. كان الأمر يتعلق بمسألة كاد أن ينساها. كانت الشقة التي اشتراها في مقاطعة ليانشان قد أكتمل تجديدها بالفعل. رائحة التجديد قد تبددت أيضًا وكانت في حالة جيدة. سأل وانغ مينغباو وانغ ياو متى يرغب في إلقاء نظرة.
تحدث وانغ ياو مع الزوجين الودودين لفترة من الوقت ثم غادر.
“ما رأيك بالغد؟”
“باستخدام هذه الطريقة القديمة في صنع الحبوب ، هناك بعض المجالات التي يتعين علي فيها تحقيق أقصى استفادة مما يمكنني فعله.” عندما أصبح وانغ ياو على دراية بهذه العملية ، أصبح أكثر إعجابًا بالأطباء القدامى.
“بالتأكيد ، سأنتظرك.”
”هذه أشياء جيدة. إنه مكمل مثالي ؛ إنه يغذيالـ يين ، وينسق بين الـ يين و الـ يانغ. إنه رائع للجسم. تعال وجربه”.
“لا ينبغي أن يفعل ذلك. جسده ضعيف بالفعل. سوف يؤدي تناول الحبوب المنومة إلى تفاقم حالته. عندما تسنح لك الفرصة ، اتصل به وأخبره. سوف أراه في غضون أسبوع. اطلب منه التوقف عن تناول تلك الأدوية الضارة “.
اعتقد وانغ ياو أنه يجب أن أخبر أخته مقدمًا بهذا الأمر في حالة طرحها لبعض الأفكار السيئة.
فكر وانغ ياو في الأمر ثم أجاب: “اعذرني”.
“يمكن أن يستهلك البشر هذه الحبة.”
عندما عاد إلى المنزل ، كان المساء بالفعل. عندما عاد إلى المنزل ، كان هناك ضيفان مميزان في منزله – كانا ابنة عمة والدته وزوجها. لقد قاموا بزيارتها خلال العام الصيني الجديد ، وقد عادوا الآن مرة أخرى.
“لا شىء اكثر. والدتهم كبيرة في السن (أم الزوج تقريبا)، وأطفالها ليسوا بجانبها”. قالت تشانغ شيوينغ “إنهم هنا ليطلبوا منا أن نعتني بها بدلاً عنهم”.
قالت تشانغ شيوينغ “ياو ، قول مرحبا”.
“مرحبًا ، خالي وخالتي.”
“أهلا.”
بعد أن أكل الحبوب ، جلس بهدوء وشعر أن جسده يتغير. بعد ساعة أو نحو ذلك ، لم يكتشف أي مشاكل ، ولذا وقف أخيرًا.
جلس وانغ ياو وتحدث معهم قليلا. بعد العشاء ، مكثوا لفترة ثم غادروا.
“كم ستستغرق؟”
“أمي ، لماذا هم هنا؟”
يمكن أن يشعر وانغ ياو أنهم كانوا هنا لغرض ما ، فقط أنهم لم يكشفوا عن نواياهم لوانغ ياو.
“لا شىء اكثر. والدتهم كبيرة في السن (أم الزوج تقريبا)، وأطفالها ليسوا بجانبها”. قالت تشانغ شيوينغ “إنهم هنا ليطلبوا منا أن نعتني بها بدلاً عنهم”.
“فقط هذا ؟”
من الآن فصاعدًا ، أصبح وانغ ياو أكثر دقة.
قالت تشانغ شيوينغ “أجل”.
صنع له وانغ ياو إبريق شاي.
“إذا كانوا مشغولين للغاية ، فلماذا لا تبقى السيدة العجوز معهم في مدينة جينغ؟” قال وانغ ياو “إن الظروف أفضل هناك ، ويمكنهم الاستعانة بممرضة”.
بالنسبة للأشخاص الذين لم يكن لديهم وقت لرعاية والديهم ويمكنهم التفكير بمطالبة الآخرين بالمساعدة في العناية بهم بدلاً منهم – يمكن فقط للأشخاص الموهوبين بالتفكير الاتيان بمثل هذه الفكرة.
“يبدو أنه لا توجد مشكلة مع الدواء.”
من الصباح حتى المساء ، ركز وانغ ياو على صنع الحبوب وتخطى الغداء. عند إكمال المهمة ، كان الخوف الأكبر هو عدم القدرة على التغلب على عدم القدرة على التركيز والمثابرة. كان وانغ ياو مركزًا بشكل خاص في ذلك اليوم ، وبالتالي كانت النتيجة جيدة. كانت النتيجة هي إنتاج العديد من الحبوب.
في اليوم التالي ، ذهب وانغ ياو إلى متجر وانغ مينغباو في الوقت المحدد. من بعيد ، رأى سيارة تتجه بعيدًا. تعرف على الشخص. كان وي هاي.
“مرحبًا ، لقد أتيت في الوقت المناسب تمامًا”. ابتسم وانغ مينغباو وعلق بعد رؤية وانغ ياو.
بينما كان وانغ ياو بصدد صنع الحبوب ، شق شخص ما طريقه بشكل غير متوقع إلى أعلى التل.
“رأيته. إنه هنا ليسألك مرة أخرى؟ ”
في الكوخ ، أنهى وانغ ياو ممارسة الـ تاي تشي الصباح وبدأ في أعماله المنزلية. وضع الأعشاب التي كان قد أعدها مسبقًا في الوعاء لغليها. بعد أن كانت درجة الحرارة مناسبة ، قام بحساب المقادير، وإخراج الأعشاب وتصنيفها. بعد ذلك ، استخدم كسارة أو ملاط(عصا طرفها دائري) حجري لسحقها. كانت قوته غير عادية وبما أن المعدات المستخدمة كانت من الآثار. كان من السهل نسبيًا أن يتعلم استخدامها. بسرعة كبيرة ، تم سحق الأعشاب إلى قطع صغيرة. ثم تم غربلتهم. تكررت العملية عدة مرات بحيث يتم طحن جميع الأعشاب إلى مسحوق ناعم ، وفرزها وتركها جانبًا لاستخدامها لاحقًا.
أخذ بضع حبات وخرج من الكوخ.
“نعم ، إنه يسأل متى يمكنك رؤيته”. قال وانغ مينغباو “إنه الآن في حالة من القلق ويعتمد على الحبوب المنومة “.
كمقدم رعاية صحية (ممرض/شخص يعتني بشخص مريض)، كان أسعد شيء هو سماع أن مرض المريض قد تم التغلب عليه وكان في طريقه إلى الشفاء. كان هذا الشعور أكبر بالنسبة للصيدلي.
“لا ينبغي أن يفعل ذلك. جسده ضعيف بالفعل. سوف يؤدي تناول الحبوب المنومة إلى تفاقم حالته. عندما تسنح لك الفرصة ، اتصل به وأخبره. سوف أراه في غضون أسبوع. اطلب منه التوقف عن تناول تلك الأدوية الضارة “.
“شكرا جزيلا لك دكتور وانغ.”
“حسنًا ، هل نذهب لرؤية شقتك؟”
“حسنًا ، لا مشكلة إذن. يمكنك الذهاب “. بعد قولي هذا ، لم يذهب وانغ ياو على الفور إلى الكوخ ، لكنه جلس في الخارج ولاحظ سلوك الكلب. عندما قرر أنه لا يوجد شذوذ ، تنفس أخيرًا الصعداء.
“حسناً.”
تصادف أن المهارات ، التي يمتلكها عدد قليل من الناس ، كانت جزءًا من ثقافة البلاد المتوارثة منذ مئات الآلاف من السنين. يجهل بعض الأشخاص هذه المهارات أو يتجاهلونها ، ثم في الأخير ستتلاشى تدريجيًا. في النهاية ، عندما يحين الوقت ، لن تستطع الأجيال اللاحقة التعرف على هذه المهارات إلا من خلال كتب التاريخ أو الأساطير. كانت هذه مهارات يجب أن تنتقل وتنتشر على نطاق واسع.
جلس وانغ ياو وتحدث معهم قليلا. بعد العشاء ، مكثوا لفترة ثم غادروا.
قاد وانغ ياو بـ وانغ مينغباو إلى موقع شقته.
“هل أنت متفرغ الأسبوع المقبل؟”
تم الانتهاء من تجديد الشقة. لم تكن هناك رائحة ، وتم التجديد بشكل جيد. تم ذلك بأسلوب بسيط وأنيق. كان النمط ينتمي إلى النوع الذي بدا متوسطًا في البداية ولكنه بدا أفضل كلما نظر إليه المرء. بالإضافة إلى ذلك ، كانت المواد المستخدمة جيدة وتسبب تلوثًا أقل.
“ليس سيئا. كم كلفت؟”
“باستخدام هذه الطريقة القديمة في صنع الحبوب ، هناك بعض المجالات التي يتعين علي فيها تحقيق أقصى استفادة مما يمكنني فعله.” عندما أصبح وانغ ياو على دراية بهذه العملية ، أصبح أكثر إعجابًا بالأطباء القدامى.
أخبره وانغ مينغباو بسعر. كان منخفضًا جدًا ، وقريبًا من السعر الأصلي تقريبًا.
“لماذا؟”
“لا تعود بعد ظهر هذا اليوم ، فلنتناول الغداء معًا؟”
“شكرا جزيلا لك دكتور وانغ.”
“لقد انضممت إلى جولة في التبت وشينجيانغ. أنت تبقى في التل طوال الوقت ؛ يجب أن تكون مملة للغاية. هلا نذهب معا؟” قال لي ماوشوانغ.
“بالتأكيد ، دعنا ندعو لي والباقي. بالمناسبة ، فيما يتعلق بالشقة ، أحتاج إلى التفكير في كيفية إخبار أختي “.
“هذه أخبار جيدة؛ ستكون سعيدة بالتأكيد “.
في الظهيرة ، اجتمع الرجال معًا. كان تيان يوانتو في رحلة عمل ولم يتمكن من القدوم ، لذا كان الثلاثة منهم فقط. اختاروا مطعم هادئ موصى به من قبل لي ماوشوانغ ، الذي أشاد به لنظافته ومكوناته الجيدة.
من الصباح حتى المساء ، ركز وانغ ياو على صنع الحبوب وتخطى الغداء. عند إكمال المهمة ، كان الخوف الأكبر هو عدم القدرة على التغلب على عدم القدرة على التركيز والمثابرة. كان وانغ ياو مركزًا بشكل خاص في ذلك اليوم ، وبالتالي كانت النتيجة جيدة. كانت النتيجة هي إنتاج العديد من الحبوب.
طلبوا بعض الأطباق وطلبوا زجاجة من النبيذ الأحمر. قاد وانغ ياو القيادة ، لذلك لم يشرب. شرب كل من وانغ مينغباو ولي ماوشوانغ البعض.
“حسناً.”
ألقى حبتين في فمه.
“هل أنت متفرغ الأسبوع المقبل؟”
“لماذا؟”
في الظهيرة ، اجتمع الرجال معًا. كان تيان يوانتو في رحلة عمل ولم يتمكن من القدوم ، لذا كان الثلاثة منهم فقط. اختاروا مطعم هادئ موصى به من قبل لي ماوشوانغ ، الذي أشاد به لنظافته ومكوناته الجيدة.
“نعم ، إنه يسأل متى يمكنك رؤيته”. قال وانغ مينغباو “إنه الآن في حالة من القلق ويعتمد على الحبوب المنومة “.
“لقد انضممت إلى جولة في التبت وشينجيانغ. أنت تبقى في التل طوال الوقت ؛ يجب أن تكون مملة للغاية. هلا نذهب معا؟” قال لي ماوشوانغ.
قالت تشانغ شيوينغ “ياو ، قول مرحبا”.
“كم ستستغرق؟”
“لقد انضممت إلى جولة في التبت وشينجيانغ. أنت تبقى في التل طوال الوقت ؛ يجب أن تكون مملة للغاية. هلا نذهب معا؟” قال لي ماوشوانغ.
“سبعة أيام.”
“فقط هذا ؟”
فكر وانغ ياو في الأمر ثم أجاب: “اعذرني”.
تجاذب الزوج أطراف الحديث أكثر. وعندما علم وانغ ياو أن تشو ماوشنغ قد استقل وسائل النقل العامة للوصول إلى مكانه ، قرر ايصاله إلى المنزل. في الوقت نفسه ، يمكنه فحص وقياس نبض زوجته.
يمكنه التفكير في الذهاب إذا كانت الرحلة تستغرق يومين أو ثلاثة أيام. كانت سبعة أيام طويلة جدًا.
“بالتأكيد ، دعنا ندعو لي والباقي. بالمناسبة ، فيما يتعلق بالشقة ، أحتاج إلى التفكير في كيفية إخبار أختي “.
“بعد تناول الديكوتيون ، هي أفضل بكثير. استعادت شهيتها المعتادة ونامت جيدًا. بصراحة ، أنا أحسدها! ”
“إيه ، لدي سؤال كنت أريد أن أطرحه عليك. هل لديك صديقة؟” سأل لي ماوشوانغ.
“يبدو أنني نجحت. أتساءل كيف سيكون التأثير؟ ”
ابتسم وانغ ياو وقال: “أنا أواعد حاليا”.
فكر وانغ ياو في الأمر ثم أجاب: “اعذرني”.
“سبعة أيام.”
“حقا؟ قالت زوجتي إنها تعرف فتاة لطيفة تريد أن تقدمها لك”.
“لماذا لا تقدمها لي؟ ليس لدي صديقة! ” قال وانغ مينغباو.(وأنا كمان يا اسطا أنا بقيت أقدم من الخيار المخلل )
“بالتأكيد ، سأنتظرك.”
“بالتأكيد ، سأتحدث مع زوجتي.”
تجاذب الثلاثة أطراف الحديث لبعض الوقت. بعد الغداء ، ذهبوا إلى مكان لي ماوشوانغ لتجربة شاي الربيع الخاص به.
ابتسم وانغ ياو وقال: “أنا أواعد حاليا”.
“كيف الحال ، سان شيان؟ هل تشعر بأي إزعاج؟ ”
بعد ذلك ، ذهب وانغ ياو ووانغ مينغباو إلى مركز الأثاث القريب وتسوّقوا قليلاً ، واختاروا بضع مجموعات من الأثاث. كان عليهم الانتظار بضعة أيام للحصول على ما اختاروه حيث كان المكان يحتوي على مجموعات للعرض فقط ولكن لا يوجد مخزون في متناول اليد.
يمكنه التفكير في الذهاب إذا كانت الرحلة تستغرق يومين أو ثلاثة أيام. كانت سبعة أيام طويلة جدًا.
“لماذا؟”
