Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 159

مدمن الأفيون الميت الحي

مدمن الأفيون الميت الحي

الفصل 159: مدمن الأفيون الميت الحي

إذا كنت تعرف عواقب القيام بذلك ، فلماذا تدخل نفسك في حالة المعاناة من العواقب في المقام الأول؟

 

في اليوم التالي ، قاد وانغ ياو والدته إلى المدينة ، وذهب إلى السوبر ماركت للحصول على بعض الأشياء ، ثم ذهب لرؤية جدته.

“ما هو مرض أمي؟” عبس المرأة وسألت.

 

 

“حسنا.”

“إنها حزينة للغاية ومرهقة للغاية ومتعبة للغاية. دورتها الدموية ليست سلسة كذلك “.

 

 

 

“أنا لا أفهم؛ هل يمكنك أن تكون أكثر وضوحًا؟ ”

“هل عليك فعل ذلك حقًا؟ أرى أنها تتمتع بصحة جيدة”. قال وانغ ياو “لا أرى أنهم سيواجهون أي مشاكل في السنوات القليلة المقبلة”.

 

 

“مرضها في أعضائها الداخلية وفي المخ” ، ذكرت وانغ ياو ببساطة منطقتين.

الفصل 159: مدمن الأفيون الميت الحي

 

منذ أن أخذ ديكوتيون وانغ ياو ، شعر حقًا براحة أكبر. ملأه هذا بالأمل. شعر كما لو أنه رأى شعاعًا دافئًا من الضوء في ظلمة لا نهاية لها. أراد التأكد من أنه اغتنم هذه الفرصة مهما كانت الظروف. وطالما كان من الممكن علاج مرضه ، فإنه سيوافق على أي ظروف يتطلبه ، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن نصف أمواله.

“شكرا لك. مع السلامة.” حملت المرأة أمها ودعمتها وغادرت. من الواضح أنها لم تصدق وانغ ياو ، الذي بدا أصغر من أن يصبح طبيباً.

كان وانغ ياو صامتًا لبعض الوقت. خاف صمته وي هاي.

 

“ما زال يقود سيارته في حالته؟”

“مع السلامة. آمل أن تستمع إلى كلماتي “.

“في هذه المرحلة ، أيها الرئيس وي ، إذا لم تقل الحقيقة ، فلا فائدة من أن اعلاجك!” قال وانغ ياو.

 

“من وصفها لك؟”

نظر وانغ ياو إلى الأم وابنتها وهم يغادرون، ولم يكن قادرًا على قول أي شيء أكثر مما كان لديه.

“نعم.”

 

 

“ماذا حدث في وقت سابق؟” بعد مغادرتهم ، جاء بان جون وسأل.

 

 

 

“لا شيء كثيرًا. مرض السيدة العجوز خطير للغاية. لديها الكثير من الأشياء التي تحدث في حياتها ويجب أن تستريح”. أجاب وانغ ياو: “ابنتها ، من ناحية أخرى ، لا تخشى التحدث بصوت عالٍ”.

قال وي هاي “هذه” وأخرج ورقة توضح الوصفة الطبية. نظر وانغ ياو إلى الأمر وصُدم.

 

بعد السيدة العجوز ، لم ير وانغ ياو مريضًا آخر في الصباح بأكمله.

بعد السيدة العجوز ، لم ير وانغ ياو مريضًا آخر في الصباح بأكمله.

“أبناء عمومتك لم يكسبوا ثرواتهم في مدينة جينغ ، أليس كذلك؟”

 

 

..

“حسناً. في الواقع ، أنا لا أحب المجيء إلى هنا حقًا “. ظلت والدة وانغ ياو صامتة لبعض الوقت قبل أن تتحدث.

 

 

“هلا نتناول الغداء معًا؟” في الظهيرة ، جاء بان جون وسأل.

“بالتأكيد.”

 

 

“لا شكرًا ، لدي موعد بالفعل. في المرة القادمة “.

“أنا لا أفهم؛ هل يمكنك أن تكون أكثر وضوحًا؟ ”

 

الفصل 159: مدمن الأفيون الميت الحي

“حسناً!.”

 

 

“عمتك الصغرى طلبت مني الاعتناء بها.”

في الظهيرة ، ذهب وانغ ياو إلى متجر وانغ مينغباو. وجد الاثنان مطعماً، وأكلوا بعض الأشياء(أكيد أشياء م.دول مياكلوش كائن حي طبيعي ليه وصف طبيعي) وتحدثوا قليلاً. عندما عادوا إلى المتجر ، كان وي هاي ينتظرهم هناك.

 

 

عاشت السيدة العجوز في مكان جميل. كان منزلًا من طابقين مع فناء.

“وي ، أنت هنا مبكرًا!”

تنهد وانغ مينغباو وهز رأسه.

 

“ألم يخبرك أن تأتي غدًا؟” نظر وانغ مينغباو إلى وي هاي وكان عاجزًا عن الكلام. كان هذا عرضًا لسلوك الإصرار العلني.

“لا على الإطلاق ، لا على الإطلاق. مرحبًا دكتور وانغ ، “ابتسم وي هاي وحيا وانغ ياو.

 

 

مكثوا أقل من 20 دقيقة ثم غادروا. سار الزوجان العجوزان بهما إلى الباب.

لم يره وانغ ياو منذ بضعة أيام ، ووجد أن وي هاي قد فقد الكثير من وزنه وبدا وكأنه مدمن أفيون “ميت على قيد الحياة”.(زومبي)

 

 

قام وانغ ياو بمسح المسحوق العشبي المطحون ونثره ، وقذفه على الصينية بشكل متكرر ، ونمت الحبوب تدريجياً في الحجم ، طبقة تلو الأخرى.

“دعني ألقي نظرة عليك.”

“لا على الإطلاق ، لا على الإطلاق. مرحبًا دكتور وانغ ، “ابتسم وي هاي وحيا وانغ ياو.

 

 

” من فضلك.” وسرعان ما مد وي هاي ذراعه ؛ كانت الذراع نحيفة حتى العظم.

 

 

 

في غضون أيام قليلة ، اكتشف وانغ ياو أن مرض وي هاي قد تفاقم. بدأت حشرات جسمه السامة بالانتقال إلى المعدة والأمعاء.

“أشعر بتحسن كبير بعد شرب الديكوتيون. هل يمكنك إخبار الطبيب وانغ أن يصف لي المزيد؟ ”

 

“دعني ألقي نظرة عليك.”

“لماذا التدهور بهذه السرعة ؟!” تساءل وانغ ياو. “في الأيام القليلة الماضية ، هل أكلت شيئًا لا يجب عليك تناوله؟”

“أنا لا أفهم؛ هل يمكنك أن تكون أكثر وضوحًا؟ ”

 

“لسنا بحاجة إلى الكثير!”

“لا!” أجاب وي هاي. “لماذا؟”

 

 

 

لاحظ وانغ ياو أن عيون وي هاي كانت خادعة ولم تنظر إليه مباشرة. كان من الواضح أنه لم يكن يقول الحقيقة.

 

 

“والدة عمتي الصغرى؟” سأل وانغ ياو.

“في هذه المرحلة ، أيها الرئيس وي ، إذا لم تقل الحقيقة ، فلا فائدة من أن اعلاجك!” قال وانغ ياو.

 

 

في فترة ما بعد الظهر ، عاد وانغ ياو إلى التل وسجل علاج وي هاي والديكوتيون. كان هذا مرضًا نادرًا وأيضًا حالة طبية نادرة.

“حسنًا ، حسنًا ، سأقولها. قبل ثلاثة أيام ، أخذت وصفة طبية شعبية “.

 

 

 

”وصفة شعبية؟ ما هي الوصفة الشعبية؟ ”

ابتلاع وي هاي جرعتين كبيرتين.

 

 

قال وي هاي “هذه” وأخرج ورقة توضح الوصفة الطبية. نظر وانغ ياو إلى الأمر وصُدم.

 

 

إذا كنت تعرف عواقب القيام بذلك ، فلماذا تدخل نفسك في حالة المعاناة من العواقب في المقام الأول؟

تحتوي هذه الوصفة على حشرات مثل العقارب والمئويات والأبراص …

 

 

نهض وي هاي وغادر.

“من وصفها لك؟”

شعر وانغ ياو بعدم الارتياح في هذا المكان.

 

ارتفعت مجرفة عالية ثم نزلت.

“بحثت زوجتي ووجدت شخصًا ما. على ما يبدو ، هذا لمواجهة السم بالسم “.

 

 

..

“مواجهة السم بالسم ؟!”

 

 

“ياو ، هل أنت متفرغ غدا؟” سألت والدة وانغ ياو أثناء تناول الطعام.

قام وانغ ياو بتدليك جبهته.

الرجل الذي أمامهم لم يعد مليئًا بحماس لا حدود له. كان مثل الغارق ، في حالة جنون لاغتنام كل فرصة للبقاء على قيد الحياة. بهذا المعدل ، حتى لو لم يمت ، فقد يصاب بالجنون.

 

“حقا؟”

كانت البق في الوصفة الشعبية سامة. استهلاكها لن يكون فقط غير قادر على محاربة الحشرات السامة الموجودة بالفعل في الجسم ، هذه الحشرات الجديدة ستلحق الضرر بأعضائه الداخلية الضعيفة بالفعل. لم يكن هذا إرسال الفحم في الثلج ، ولكن إضافة الصقيع إلى الثلج.

 

 

 

كان وانغ ياو صامتًا لبعض الوقت. خاف صمته وي هاي.

 

 

“حسنًا ، حسنًا ، سأذهب الآن وأعود غدًا!” قال وي هاي على عجل.

“دكتور وانغ ، لم أقصد القيام بذلك. كنت قلقة! ”

قام وانغ ياو بتدليك جبهته.

 

” من فضلك.” وسرعان ما مد وي هاي ذراعه ؛ كانت الذراع نحيفة حتى العظم.

“أنا أعرف. لدي صيغتين هنا. خذهما في يومين ، ثم تعال “لم يكن لدى وانغ ياو كلمات أخرى ليقولها. بعد كل شيء ، فإن الشخص الذي كان على وشك الموت سيحاول أي شيء إذا كان يعني العيش لفترة أطول ، بغض النظر عن مدى شك الطريقة.

“بالتأكيد.”

 

 

“حسنا حسنا.” أخذ وي هاي الدواء. “هل يمكنني أن أشربه الآن؟”

 

 

 

“بالتأكيد ، اشرب قليلاً أولاً لتجربة تأثيراته.”

 

 

 

لم يكن وي هاي قادرًا على التراجع وشرب جرعة ضخمة.

 

 

منذ أن أخذ ديكوتيون وانغ ياو ، شعر حقًا براحة أكبر. ملأه هذا بالأمل. شعر كما لو أنه رأى شعاعًا دافئًا من الضوء في ظلمة لا نهاية لها. أراد التأكد من أنه اغتنم هذه الفرصة مهما كانت الظروف. وطالما كان من الممكن علاج مرضه ، فإنه سيوافق على أي ظروف يتطلبه ، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن نصف أمواله.

“آه!” رآه وانغ مينغباو وصرخ.

“ما زال يقود سيارته في حالته؟”

 

 

الرجل الذي أمامهم لم يعد مليئًا بحماس لا حدود له. كان مثل الغارق ، في حالة جنون لاغتنام كل فرصة للبقاء على قيد الحياة. بهذا المعدل ، حتى لو لم يمت ، فقد يصاب بالجنون.

“إنه مثير للشفقة ومثير للسخط. إذا كان قد استمع إلى النصيحة في وقت سابق ، لما أصبح هكذا! ” قال وانغ ياو.

 

 

“كم سعر هذا الدواء؟”

 

 

 

رد وانغ ياو بالسعر المرتفع بجنون ، وبشكل غير متوقع ، قام وي هاي بتحويل الأموال باستخدام هاتفه دون أي لحظة من التردد.

في غضون أيام قليلة ، اكتشف وانغ ياو أن مرض وي هاي قد تفاقم. بدأت حشرات جسمه السامة بالانتقال إلى المعدة والأمعاء.

 

“أنا أعرف. لدي صيغتين هنا. خذهما في يومين ، ثم تعال “لم يكن لدى وانغ ياو كلمات أخرى ليقولها. بعد كل شيء ، فإن الشخص الذي كان على وشك الموت سيحاول أي شيء إذا كان يعني العيش لفترة أطول ، بغض النظر عن مدى شك الطريقة.

عند رؤية الموقف ، فكر وانغ ياو في قول قديم.

 

إذا كنت تعرف عواقب القيام بذلك ، فلماذا تدخل نفسك في حالة المعاناة من العواقب في المقام الأول؟

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وانغ ياو هذه السيدة العجوز. كانت نحيفة للغاية ويبدو أنها في حالة معنوية جيدة. ومع ذلك ، كان هناك شيء يكرهه فيها. إلى اليمين ، عندما يأتي قريبك من الجيل الأصغر لرؤيتك ، ستبتسم وتعبر عن ترحيبك. ومع ذلك ، لم يكن لهذه العجوز أي تعبير على وجهها ولم تكن دافئة ولا باردة. من ناحية أخرى ، كان الرجل العجوز الممتلئ يبتسم. كان يقدم الفواكه والشاي وكان مضيافًا للغاية.

يمكن الشعور بآثار حساء ريغثر بسرعة ، خاصةً بالنسبة لجسم ضعيف مثل وي هاي. في غضون 30 دقيقة من تناول الدواء ، شعر بتغيير واضح في جسده. كان منتشيًا. كان هذا معززًا للثقة بالنسبة له.

 

 

كان المسحوق يقذف بنمط منتظم. وتشكلت حبات متعددة على الصينية؛ كان الحجم مشابهًا لحبة الأرز.

فحص وانغ ياو حالة النبض.

 

 

 

“هل يمكنني شرب المزيد؟”

 

 

عند رؤية الموقف ، فكر وانغ ياو في قول قديم.

“بالتأكيد.”

“بالتأكيد.”

 

 

ابتلاع وي هاي جرعتين كبيرتين.

 

 

 

قال وانغ ياو: “اذهب إلى المنزل الآن واسترح جيدًا”.

في اليوم التالي ، قاد وانغ ياو والدته إلى المدينة ، وذهب إلى السوبر ماركت للحصول على بعض الأشياء ، ثم ذهب لرؤية جدته.

 

بعد السيدة العجوز ، لم ير وانغ ياو مريضًا آخر في الصباح بأكمله.

“بالمناسبة ، من فضلك استمر في الاهتمام بتلك الأمور في حياتك اليومية التي أخبرتك عنها. ولا تأخذ أي دواء آخر! ”

 

 

“تقليدية؟” ابتسم وانغ ياو. “في هذه الحالة ، ليس عليك أن تأتي كثيرًا. أعتقد أنك ستشعر بعدم الارتياح “.

“حسنًا ، نعم ، نعم!” أومأ وي هاي برأسه ، وبدا مطيعًا كطالب. أعرب عن شكره ثم غادر.

 

 

“لا شيء كثيرًا. مرض السيدة العجوز خطير للغاية. لديها الكثير من الأشياء التي تحدث في حياتها ويجب أن تستريح”. أجاب وانغ ياو: “ابنتها ، من ناحية أخرى ، لا تخشى التحدث بصوت عالٍ”.

“ما زال يقود سيارته في حالته؟”

 

 

نثر وانغ ياو التربة التي حفرها تحت الأشجار.

قال وانغ مينغباو: “لا ، لديه سائق”. “إنه حقًا …”

مكثوا أقل من 20 دقيقة ثم غادروا. سار الزوجان العجوزان بهما إلى الباب.

 

تحتوي هذه الوصفة على حشرات مثل العقارب والمئويات والأبراص …

“إنه مثير للشفقة ومثير للسخط. إذا كان قد استمع إلى النصيحة في وقت سابق ، لما أصبح هكذا! ” قال وانغ ياو.

رد وانغ ياو بالسعر المرتفع بجنون ، وبشكل غير متوقع ، قام وي هاي بتحويل الأموال باستخدام هاتفه دون أي لحظة من التردد.

 

 

“نعم.”

 

 

قال وانغ مينغباو: “لا ، لديه سائق”. “إنه حقًا …”

“إذا لم تكن هناك أمور أخرى ، سأعود إلى المنزل ، حسنًا؟”

 

 

” من فضلك.” وسرعان ما مد وي هاي ذراعه ؛ كانت الذراع نحيفة حتى العظم.

“حسنا.”

“لماذا التدهور بهذه السرعة ؟!” تساءل وانغ ياو. “في الأيام القليلة الماضية ، هل أكلت شيئًا لا يجب عليك تناوله؟”

 

“لماذا التدهور بهذه السرعة ؟!” تساءل وانغ ياو. “في الأيام القليلة الماضية ، هل أكلت شيئًا لا يجب عليك تناوله؟”

في فترة ما بعد الظهر ، عاد وانغ ياو إلى التل وسجل علاج وي هاي والديكوتيون. كان هذا مرضًا نادرًا وأيضًا حالة طبية نادرة.

نثر وانغ ياو التربة التي حفرها تحت الأشجار.

 

“أنا أعرف. لدي صيغتين هنا. خذهما في يومين ، ثم تعال “لم يكن لدى وانغ ياو كلمات أخرى ليقولها. بعد كل شيء ، فإن الشخص الذي كان على وشك الموت سيحاول أي شيء إذا كان يعني العيش لفترة أطول ، بغض النظر عن مدى شك الطريقة.

بعد أن انتهى من تدوين ملاحظاته ، أخذ مجرفة أعلى التل وبدأ في حفر التربة بين حقل الأعشاب والأشجار في منطقة المصفوفة. كان ينوي حفر حفرة للاحتفاظ بالماء. لم يكن من الضروري أن تكون كبيرة جدًا. ستكون الحفرة هي عين مجموعة جمع الروح.

 

 

 

ووف !، ووف !، ووف!.

 

عند رؤية وانغ ياو يحفر ، بدا الكلب متحمسًا ، وكان يركض ذهابًا وإيابًا. كما أنه كثيرًا ما كان يتوقف ويشم التربة التي تم حفرها حديثًا ، كما لو كان يقول ، “ماذا تفعل؟ هل يوجد كنز تحت الأرض؟ ”

 

 

 

كان هناك العديد من الحجارة في التربة ، لذلك اضطر وانغ ياو إلى إزالتها ووضعها جانبًا. استمر في الحفر حتى المساء ، عندما نزل من التل لتناول العشاء.

 

 

 

“ياو ، هل أنت متفرغ غدا؟” سألت والدة وانغ ياو أثناء تناول الطعام.

“ألم يخبرك أن تأتي غدًا؟” نظر وانغ مينغباو إلى وي هاي وكان عاجزًا عن الكلام. كان هذا عرضًا لسلوك الإصرار العلني.

 

 

“لماذا؟”

تدفق تيار واضح من الماء على طول أنبوب مياه لا يزيد عرضه عن راحة اليد ثم يتدفق إلى البركة. لم يتم الاحتفاظ بهذا القدر من الماء ولكنه تسرب إلى الأرض.

 

“عمتك الصغرى طلبت مني الاعتناء بها.”

“اصطحبني إلى المدينة لمشاهدة جدتك.”

 

 

 

“والدة عمتي الصغرى؟” سأل وانغ ياو.

 

 

“الأخت ستعود. هذا ليس كثير.”(غالبا بيلمح انها ممكن تاكل خروف كامل بس عاملة دايت فهتاكل نص بس)

“نعم.”

“نعم.”

 

“في هذه المرحلة ، أيها الرئيس وي ، إذا لم تقل الحقيقة ، فلا فائدة من أن اعلاجك!” قال وانغ ياو.

قال وانغ ياو: “حسنًا ، سأذهب معك”.

 

 

نهض وي هاي وغادر.

في اليوم التالي ، قاد وانغ ياو والدته إلى المدينة ، وذهب إلى السوبر ماركت للحصول على بعض الأشياء ، ثم ذهب لرؤية جدته.

“حسنا.”

 

قال وي هاي “هذه” وأخرج ورقة توضح الوصفة الطبية. نظر وانغ ياو إلى الأمر وصُدم.

عاشت السيدة العجوز في مكان جميل. كان منزلًا من طابقين مع فناء.

قام وانغ ياو بتدليك جبهته.

 

“لا شيء كثيرًا. مرض السيدة العجوز خطير للغاية. لديها الكثير من الأشياء التي تحدث في حياتها ويجب أن تستريح”. أجاب وانغ ياو: “ابنتها ، من ناحية أخرى ، لا تخشى التحدث بصوت عالٍ”.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وانغ ياو هذه السيدة العجوز. كانت نحيفة للغاية ويبدو أنها في حالة معنوية جيدة. ومع ذلك ، كان هناك شيء يكرهه فيها. إلى اليمين ، عندما يأتي قريبك من الجيل الأصغر لرؤيتك ، ستبتسم وتعبر عن ترحيبك. ومع ذلك ، لم يكن لهذه العجوز أي تعبير على وجهها ولم تكن دافئة ولا باردة. من ناحية أخرى ، كان الرجل العجوز الممتلئ يبتسم. كان يقدم الفواكه والشاي وكان مضيافًا للغاية.

 

 

“إنها هكذا. عندما كنت صغيرة ، كانت دائمًا شخصية جليلة “.

شعر وانغ ياو بعدم الارتياح في هذا المكان.

“ماذا حدث في وقت سابق؟” بعد مغادرتهم ، جاء بان جون وسأل.

 

مكثوا أقل من 20 دقيقة ثم غادروا. سار الزوجان العجوزان بهما إلى الباب.

الرجل الذي أمامهم لم يعد مليئًا بحماس لا حدود له. كان مثل الغارق ، في حالة جنون لاغتنام كل فرصة للبقاء على قيد الحياة. بهذا المعدل ، حتى لو لم يمت ، فقد يصاب بالجنون.

 

 

“أمي ، جدتي لا يبدو أنها ترحب بنا؟”

 

 

 

“إنها هكذا. عندما كنت صغيرة ، كانت دائمًا شخصية جليلة “.

 

 

عاشت السيدة العجوز في مكان جميل. كان منزلًا من طابقين مع فناء.

“تقليدية؟” ابتسم وانغ ياو. “في هذه الحالة ، ليس عليك أن تأتي كثيرًا. أعتقد أنك ستشعر بعدم الارتياح “.

 

 

“بالتأكيد ، اشرب قليلاً أولاً لتجربة تأثيراته.”

“عمتك الصغرى طلبت مني الاعتناء بها.”

 

 

 

“هل عليك فعل ذلك حقًا؟ أرى أنها تتمتع بصحة جيدة”. قال وانغ ياو “لا أرى أنهم سيواجهون أي مشاكل في السنوات القليلة المقبلة”.

 

 

“ما زال يقود سيارته في حالته؟”

“حقا؟”

في اليوم التالي ، قاد وانغ ياو والدته إلى المدينة ، وذهب إلى السوبر ماركت للحصول على بعض الأشياء ، ثم ذهب لرؤية جدته.

 

 

“بالتاكيد؛ لماذا اكذب عليك؟” في وقت سابق ، على الرغم من أن وانغ ياو لم يقيس نبضهم ، باستخدام طريقة “الشم” في التشخيص ، تمكن من قياس حالتهم. كان تنفس الأزواج المسنين متساويًا ، وكان لديهم ما يكفي من الـ تشي ، وبدت أعينهم يقظة. علاوة على ذلك ، كان الرجل العجوز متقاعدًا من مكتب الضرائب الوطني وسيخضع لفحوصات دورية. إذا كانت هناك مشاكل ، فسيتم اكتشافها بالتأكيد.

الرجل الذي أمامهم لم يعد مليئًا بحماس لا حدود له. كان مثل الغارق ، في حالة جنون لاغتنام كل فرصة للبقاء على قيد الحياة. بهذا المعدل ، حتى لو لم يمت ، فقد يصاب بالجنون.

 

 

“حسناً. في الواقع ، أنا لا أحب المجيء إلى هنا حقًا “. ظلت والدة وانغ ياو صامتة لبعض الوقت قبل أن تتحدث.

 

 

“أبناء عمومتك لم يكسبوا ثرواتهم في مدينة جينغ ، أليس كذلك؟”

قال وانغ ياو: “اذهب إلى المنزل الآن واسترح جيدًا”.

 

 

“لا يجب أن تتحدث عنهم بهذه الطريقة. إنهم شيوخك “.

“الأخت ستعود. هذا ليس كثير.”(غالبا بيلمح انها ممكن تاكل خروف كامل بس عاملة دايت فهتاكل نص بس)

 

“ليس لدي أي انطباع عنهم.” كان وانغ ياو صادقًا. وبصرف النظر عن الزيارتين اللتين قام بهما لـ عمه وعمته الأصغر ، لم يكن لديه أي انطباع عن بقية أعمامه.

“ليس لدي أي انطباع عنهم.” كان وانغ ياو صادقًا. وبصرف النظر عن الزيارتين اللتين قام بهما لـ عمه وعمته الأصغر ، لم يكن لديه أي انطباع عن بقية أعمامه.

 

 

كان وانغ ياو صامتًا لبعض الوقت. خاف صمته وي هاي.

“دعنا نتوقف في المدينة قليلاً لشراء لحم الضأن لتناول طعام الغداء.”

“مواجهة السم بالسم ؟!”

 

نثر وانغ ياو التربة التي حفرها تحت الأشجار.

“بالتأكيد.”

 

 

 

اشترى وانغ ياو نصف خروف من المدينة.(نص خروف؟!!)

 

 

“لسنا بحاجة إلى الكثير!”

بعد أن انتهى من تدوين ملاحظاته ، أخذ مجرفة أعلى التل وبدأ في حفر التربة بين حقل الأعشاب والأشجار في منطقة المصفوفة. كان ينوي حفر حفرة للاحتفاظ بالماء. لم يكن من الضروري أن تكون كبيرة جدًا. ستكون الحفرة هي عين مجموعة جمع الروح.

 

“حسناً. في الواقع ، أنا لا أحب المجيء إلى هنا حقًا “. ظلت والدة وانغ ياو صامتة لبعض الوقت قبل أن تتحدث.

“الأخت ستعود. هذا ليس كثير.”(غالبا بيلمح انها ممكن تاكل خروف كامل بس عاملة دايت فهتاكل نص بس)

 

 

 

أثناء الغداء شرب ثلاث أصحن من الحساء مع إضافة الكثير من اللحم. بعد الظهر ، أكمل وانغ ياو حفر البركة. كان حجمها صغيراً وعمقها أقل من متر.

بعد السيدة العجوز ، لم ير وانغ ياو مريضًا آخر في الصباح بأكمله.

في محيطه ، استخدم الأحجار التي حفرها لتطويق البركة. تبين أن الحجارة غير كافية ، ومن ثم وجد بعضًا من التل لتعويضها.

 

 

“ألم يخبرك أن تأتي غدًا؟” نظر وانغ مينغباو إلى وي هاي وكان عاجزًا عن الكلام. كان هذا عرضًا لسلوك الإصرار العلني.

 

 

 

في اليوم التالي ، كانت السماء صافية.

“لا يجب أن تتحدث عنهم بهذه الطريقة. إنهم شيوخك “.

 

 

ارتفعت مجرفة عالية ثم نزلت.

 

 

 

تدفق تيار واضح من الماء على طول أنبوب مياه لا يزيد عرضه عن راحة اليد ثم يتدفق إلى البركة. لم يتم الاحتفاظ بهذا القدر من الماء ولكنه تسرب إلى الأرض.

“لسنا بحاجة إلى الكثير!”

 

 

“لا تتعجل؛ افعل ذلك ببطء.”

“أنا أعرف. لدي صيغتين هنا. خذهما في يومين ، ثم تعال “لم يكن لدى وانغ ياو كلمات أخرى ليقولها. بعد كل شيء ، فإن الشخص الذي كان على وشك الموت سيحاول أي شيء إذا كان يعني العيش لفترة أطول ، بغض النظر عن مدى شك الطريقة.

 

 

نثر وانغ ياو التربة التي حفرها تحت الأشجار.

 

 

 

 

 

“دكتور وانغ ، لم أقصد القيام بذلك. كنت قلقة! ”

“أشعر بتحسن كبير بعد شرب الديكوتيون. هل يمكنك إخبار الطبيب وانغ أن يصف لي المزيد؟ ”

كان وانغ ياو صامتًا لبعض الوقت. خاف صمته وي هاي.

 

وووش ،وووش.

“ألم يخبرك أن تأتي غدًا؟” نظر وانغ مينغباو إلى وي هاي وكان عاجزًا عن الكلام. كان هذا عرضًا لسلوك الإصرار العلني.

“تقليدية؟” ابتسم وانغ ياو. “في هذه الحالة ، ليس عليك أن تأتي كثيرًا. أعتقد أنك ستشعر بعدم الارتياح “.

 

 

“المال لا يمثل مشكلة!”

 

 

 

“المشكلة ليست في المال. بما أنه قال لك أن تأتي غدًا ، إذن عليك أن تأتي غدًا دعني أخبرك ، دكتور وانغ منزعج أكثر من الناس الذين لا يتبعون أوامر الطبيب. إذا استمرت في هذا السلوك ، فقد لا يرغب في اكمال علاجك! ” قال وانغ مينغباو.

 

 

اشترى وانغ ياو نصف خروف من المدينة.(نص خروف؟!!)

“حسنًا ، حسنًا ، سأذهب الآن وأعود غدًا!” قال وي هاي على عجل.

 

 

 

منذ أن أخذ ديكوتيون وانغ ياو ، شعر حقًا براحة أكبر. ملأه هذا بالأمل. شعر كما لو أنه رأى شعاعًا دافئًا من الضوء في ظلمة لا نهاية لها. أراد التأكد من أنه اغتنم هذه الفرصة مهما كانت الظروف. وطالما كان من الممكن علاج مرضه ، فإنه سيوافق على أي ظروف يتطلبه ، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن نصف أمواله.

 

 

 

نهض وي هاي وغادر.

“هلا نتناول الغداء معًا؟” في الظهيرة ، جاء بان جون وسأل.

 

”وصفة شعبية؟ ما هي الوصفة الشعبية؟ ”

تنهد وانغ مينغباو وهز رأسه.

 

 

 

يمكن أن يتمتع الناس بإمكانيات غير محدودة!

 

 

 

 

 

 

كانت الشمس قد غربت. كان نسيم التل قويًا جدًا.

“الأخت ستعود. هذا ليس كثير.”(غالبا بيلمح انها ممكن تاكل خروف كامل بس عاملة دايت فهتاكل نص بس)

 

“والدة عمتي الصغرى؟” سأل وانغ ياو.

وووش ،وووش.

“إنه مثير للشفقة ومثير للسخط. إذا كان قد استمع إلى النصيحة في وقت سابق ، لما أصبح هكذا! ” قال وانغ ياو.

كان المسحوق يقذف بنمط منتظم. وتشكلت حبات متعددة على الصينية؛ كان الحجم مشابهًا لحبة الأرز.

 

 

 

قام وانغ ياو بمسح المسحوق العشبي المطحون ونثره ، وقذفه على الصينية بشكل متكرر ، ونمت الحبوب تدريجياً في الحجم ، طبقة تلو الأخرى.

“تقليدية؟” ابتسم وانغ ياو. “في هذه الحالة ، ليس عليك أن تأتي كثيرًا. أعتقد أنك ستشعر بعدم الارتياح “.

 

“في هذه المرحلة ، أيها الرئيس وي ، إذا لم تقل الحقيقة ، فلا فائدة من أن اعلاجك!” قال وانغ ياو.

أثناء ممارسة تقنيات صنع الحبوب ، أصبح وانغ ياو أكثر دراية بعملية الصنع.

“حسناً!.”

 

“لا!” أجاب وي هاي. “لماذا؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط