وعاء دواء ، و إبر عديدة
الفصل 173: وعاء دواء ، و إبر عديدة
قال وانغ ياو: “اسمحوا لي أن أصف ديكوتيون يمكنها إزالة السموم “.
“لا. على الرغم من أنه معروف جيدًا في سانغتشو بكونه طبيبًا ماهرًا للغاية ، إلا أنه لا يمكث هنا لفترة طويلة. يأتي السيد سانغ الى سانغتشو فقط في وقت محدد كل عام. في أوقات أخرى ، يكون دائمًا مراوغًا وغامضًا فيعن مكان وجوده.”. قال تشو شيونغ: “في السنوات السابقة ، لم يعد إلى هنا كثيرًا على الإطلاق”.
“أوه ، هذا جيد”. أجاب السيد سانغ بسعادة.
“لديك القليل لتقوله!”
في متجر النظام ، وجد وانغ ياو أن هناك عددًا قليلاً من الأغصان من عشب الترياق.
كان جسد السيد تشو الفاقد الوعي يعاني من كدمات كثيرة. عند الفحص الدقيق ، كانت الكدمات ناتجة عن ضربات القبضات وراحة اليد.
أثناء وجوده في الغرفة ، بدأ وانغ ياو في تحضير الديكوتيون. قام بإعداد وعاء عادي من الماء الساخن وأضاف بضع قطع من الأوراق الخضراء التي ذابت في الماء على الفور. كانت عملية صنع هذا الديكوتيون بسيطة.
أحضر وانغ ياو وعاء من السائل الأخضر إلى سرير المريض.
“نعم. لقد مارس عمي الفنون القتالية لمدة 60 عامًا. ويمارس كل من التقنيات الداخلية والخارجية ويمتلك مجموعة من مهارات الكونغ فو. لقد بلغ الكمال عمليا”. قال تشو شيونغ “إذا لم يتعرض للهجوم بوسائل مخادعة ، فلن يكون قد أصبح على هذه الحال”.
“دعه يشرب هذا.”
في قرية تشو في سانغتشو.
نظر السيد سانغ إلى وعاء السائل الأخضر ؛ كانت عيناه مليئتين بالترقب.
بعد أخذ الديكوتيون ، بدأ المريض يرتجف على الفور.
كان ترتيب ثقب الإبرة وسحبها مختلفًا تمامًا.
“ماذا يحدث ؟”
“اسمحوا لي أن ألقي نظرة.” أخذ السيد سانغ النبض وفك أزرار قميص المريض.
“اسمحوا لي أن ألقي نظرة.” أخذ السيد سانغ النبض وفك أزرار قميص المريض.
“كن صبورا.”
اورررغ!!!.
بدأ المريض الذي كان مستلقيًا على سرير المريض في التقيؤ. ونظرًا لأنه لم يكن قادرًا على النهوض وكان الجميع غير مستعدين ، فقد انتشرت رائحة القيء النتنة في المكان.
“هذا …؟”
قال السيد سانغ: “لقد تقيأ جزءًا من السم”. أصبح الآن أكثر فضولًا بشأن هوية وانغ ياو.
“السيد. سانغ ، أنت متواضع جدًا. تلاميذك مشهورون في سانغتشو”. قال تشو ينغ “الكبير لو قادر جدا”.
“من هو سيده؟ من يستطيع صنع ديكوتيون بمثل هذه الآثار الاعجازية؟ إلا إذا كان من سلالة ملك الطب الأسطوري المدفون منذ فترة طويلة؟”
تعافى المريض تدريجياً من نوبة القيء وبقي ساكناً.
كان هناك قول مأثور ، “المعرفة المأخوذة من الكتب لا يمكن مقارنتها بالفهم العميق الذي تم الحصول عليه من الممارسة الشخصية.”
“اسمحوا لي أن ألقي نظرة.” أخذ السيد سانغ النبض وفك أزرار قميص المريض.
كان جسد السيد تشو الفاقد الوعي يعاني من كدمات كثيرة. عند الفحص الدقيق ، كانت الكدمات ناتجة عن ضربات القبضات وراحة اليد.
كانت معرفة السيد سانغ بنقاط الوخز دقيقًا جدًا ؛ ومع ذلك ، فقد اخترقت الإبرة جسد المريض ببطء شديد. كانوعلى عكس ما تم وصفه في الأفلام أو الروايات ، حيث تم ثقب الإبرة في الجلد بسرعة كبيرة. اخترق السيد سانغ منطقة البطن. من المحتمل جدًا أن يكون الغرض منه هو تحفيز الأعضاء الداخلية لأن تراكم السموم كان الأكثر في هذا المكان. بعد أن اختراق الإبرة الفضية ، كان يدور الإبرة باستمرار.
“ساعدني في شكر ياو. أوه ، بالمناسبة ، كم ثمن الدواء؟ ”
سمح النظر إلى هذا المشهد لوانغ ياو بفهم فنون الدفاع عن النفس وعالم الفنون القتالية بشكل أفضل قليلاً.
أخرج السيد سانغ كيسًا من القماش من علبة الأدوية التي كان يحملها وفتحها. وضعت فيه صف من الإبر الفضية.
“هذا …؟”
لاحظ وانغ ياو العملية برمتها باهتمام شديد. إذا أراد أن يصبح صيدلي حقيقي، فعليه اكتساب مهارات الوخز بالإبر.
“العلاج بالإبر؟!”
كان هناك قول مأثور ، “المعرفة المأخوذة من الكتب لا يمكن مقارنتها بالفهم العميق الذي تم الحصول عليه من الممارسة الشخصية.”
“لدي طلب منك.”
أشرقت عيون وانغ ياو عند رؤية المشهد.
“أنا مسن الآن ولدي طاقة أقل. صديقي الشاب ، سأرتاح لبعض الوقت “.
كان مسار المعرفة الطبية واسعًا وعميقًا ويمكن تصنيفه على نطاق واسع إلى فئتين – “التشخيص” و “العلاج”.
“هاها ، لا تقلق”. قال السيد سانغ “أنا أعرف ماذا أفعل”.
يشير التشخيص إلى فهم حالة المريض واكتشاف مصدر المرض. كان النظر والسمع والسؤال والتشخيص من بين طرق التشخيص المختلفة.
“لا داعي للقلق بشأن هذا ؛ سوف أتعامل مع هذا معه. لا تنس طريقة تناول الدواء. انا راحل الان.”
لاحظ وانغ ياو العملية برمتها باهتمام شديد. إذا أراد أن يصبح صيدلي حقيقي، فعليه اكتساب مهارات الوخز بالإبر.
وأشار العلاج إلى علاج المرض من خلال التخفيف من آلامه وتمكينه من استعادة صحته. كانت هناك طرق متعددة لتحقيق ذلك ، مثل العلاج بالتدليك ، والوخز بالإبر ، والاستخلاص بالإبر (تحفيز الخلايا على طرد السموم منها)، وما إلى ذلك. في ذخيرة وانغ ياو الحالية لطرق العلاج ، كان يمتلك فقط معرفة تصنيع الديكوتيون. كانت معرفته ناقصة حقا.
كان جسد السيد تشو الفاقد الوعي يعاني من كدمات كثيرة. عند الفحص الدقيق ، كانت الكدمات ناتجة عن ضربات القبضات وراحة اليد.
“بالطبع!” أجاب وانغ ياو بفخر. شعر وكأنه والد فخور بأفضل صديق له.
كانت معرفة السيد سانغ بنقاط الوخز دقيقًا جدًا ؛ ومع ذلك ، فقد اخترقت الإبرة جسد المريض ببطء شديد. كانوعلى عكس ما تم وصفه في الأفلام أو الروايات ، حيث تم ثقب الإبرة في الجلد بسرعة كبيرة. اخترق السيد سانغ منطقة البطن. من المحتمل جدًا أن يكون الغرض منه هو تحفيز الأعضاء الداخلية لأن تراكم السموم كان الأكثر في هذا المكان. بعد أن اختراق الإبرة الفضية ، كان يدور الإبرة باستمرار.
“كيف تشعر يا عمي؟”
“مرحبا دكتور وانغ.” كان تشو ووكانغ سعيدًا برؤية وانغ ياو مرة أخرى.
لاحظ وانغ ياو العملية برمتها باهتمام شديد. إذا أراد أن يصبح صيدلي حقيقي، فعليه اكتساب مهارات الوخز بالإبر.
من المؤكد أن حالة النبض قد تحسنت مرة أخرى ، أفضل من الحالة بعد تناول الديكوتيون. كان للوخز بالإبر إحساسه الخاص بالعمق.
كان وانغ ياو قد حفظ بالفعل موقع نقاط الوخز بالإبر والشرايين والأوردة في جسم الإنسان. على الرغم من أنه كان لديه أيضًا المعرفة التي تلقاها من النظام ، إلا أن وانغ ياو لم يكن لديه معرفة بالوخز بالإبر ، وتحديداً طريقة التعرف على نقاط الوخز بالإبر. لقد قرأ بعض الكتب ذات الصلة. وكن لسوء الحظ ، لم يتم تفصيلها بشكل كافٍ.
في الأيام القليلة الماضية ، كان عم وانغ مينغباو يعاني من آلام شديدة بسبب المرض. بدت القرح الخبيثة على ظهره وكأنها مشتعلة وتنبعث منها رائحة. كان يشعر بعدم الارتياح بشدة ولا يستطيع النوم ليلاً. لقد تناول كل أنواع الأدوية دون جدوى. علاوة على ذلك ، ظل يعاني من الإسهال. بغض النظر عما يأكل ، شعرت معدته بتوعك.
بعد أخذ الديكوتيون ، بدأ المريض يرتجف على الفور.
كان هناك قول مأثور ، “المعرفة المأخوذة من الكتب لا يمكن مقارنتها بالفهم العميق الذي تم الحصول عليه من الممارسة الشخصية.”
“نعم ، إنه ليس فقط من ذوي المهارات العالية ، ولكن أخلاقه ممتازة بلا شك. في الماضي كان كثيرًا ما يرى المرضى مجانًا. الآن وقد تقدم في السن ، على الرغم من أنه يستقبل المرضى بشكل أقل تكرارًا ، إلا أن رسومه منخفضة جدًا دائمًا. وأحيانًا لا يتقاضى رسومًا. بالإضافة إلى ذلك ، فهو انتقائي جدًا بالتلاميذ الذين يوجههم”. قال تشو شيونغ: “كثير من الناس مدينون له”.
“لا تهتمي ، دعيه يذهب.”
المعرفة والممارسة يكمل كل منهما الآخر. لا يمكن للمرء الاستغناء عن الآخر.
بعد ثقب الإبرة ، انتظر السيد سانغ لبعض الوقت ثم أخذ النبض. بعد ذلك ، سحب الإبرة تدريجياً.
“اسمحوا لي أن ألقي نظرة.” أخذ السيد سانغ النبض وفك أزرار قميص المريض.
كان ترتيب ثقب الإبرة وسحبها مختلفًا تمامًا.
“أوه ، هذا جيد”. أجاب السيد سانغ بسعادة.
…
كان الوخز بالإبر مهارة طبية وعلمًا عميقًا.
“إذا كنت لا تمانع في أن أسأل ، هل عمك ممارس للنيغونغ الأسطوري؟” (التلاعب بالتشي الداخلي) سأل وانغ ياو بفضول تشو شيونغ. عندما أخذ نبض الرجل العجوز ، اكتشف أن جسده كان به لمحة من الـ تشي يمكن تمييزه بشكل ضعيف. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشيء من هذا القبيل في كل وقته في أخذ العديد من نبضات المرضى.
يبدو أن هذه المهارة تستهلك الكثير من الطاقة. بعد أن أزال السيد سانغ الإبرة ، ذهب إلى جانب الغرفة ليستريح.
أحضر وانغ ياو وعاء من السائل الأخضر إلى سرير المريض.
“أنا مسن الآن ولدي طاقة أقل. صديقي الشاب ، سأرتاح لبعض الوقت “.
“حسنا.”
“آمل حقًا أن يكون فعالًا”. كانت هذه صلوات داخلية لعم وانغ مينغباو.
نهض وانغ ياو وسار به إلى الباب ثم عاد إلى سرير المرض ومد يده لأخذ النبض.
من المؤكد أن حالة النبض قد تحسنت مرة أخرى ، أفضل من الحالة بعد تناول الديكوتيون. كان للوخز بالإبر إحساسه الخاص بالعمق.
“ألم تطلب من السيد سانغ أن يعالج مرض كانغ؟” سأل وانغ ياو. بعد تفاعله مع السيد سانغ ، استطاع أن يقول بثقة أن السيد سانغ اللطيف يستحق اسمه. لقد كان خبيرًا ، وكانت مهاراته الطبية من الدرجة الأولى. على الرغم من أن مرض كانغ كان غريباً ، إلا أنه إذا رآه السيد سانغ في وقت مبكر ، فيجب أن يكون قادرًا على علاجه.
“انه فعال!”
…
…
على بعد آلاف الأميال في مقاطعة لينشان.
“مدهش!” أثنى وانغ ياو على السيد سانغ. كانت هذه الشخصية الأخلاقية في هذا المجتمع المادي نادرة حقًا!
المعرفة والممارسة يكمل كل منهما الآخر. لا يمكن للمرء الاستغناء عن الآخر.
أخذ وانغ مينغباو الديكوتيون الذي اعده وانغ ياو إلى منزل عمه.
“هذا الطفل!” علقت عمته.
“عمي ، هذه كلها أدوية وصفها وانغ ياو. يمكن تطبيقها خارجيًا واستهلاكها”. قال وانغ مينغباو: “جرب وانظر آثارها”.
“لدي طلب منك.”
“حسنًا ، سأحاول.”
المعرفة والممارسة يكمل كل منهما الآخر. لا يمكن للمرء الاستغناء عن الآخر.
في الأيام القليلة الماضية ، كان عم وانغ مينغباو يعاني من آلام شديدة بسبب المرض. بدت القرح الخبيثة على ظهره وكأنها مشتعلة وتنبعث منها رائحة. كان يشعر بعدم الارتياح بشدة ولا يستطيع النوم ليلاً. لقد تناول كل أنواع الأدوية دون جدوى. علاوة على ذلك ، ظل يعاني من الإسهال. بغض النظر عما يأكل ، شعرت معدته بتوعك.
“آمل حقًا أن يكون فعالًا”. كانت هذه صلوات داخلية لعم وانغ مينغباو.
“أوه ، هذا جيد”. أجاب السيد سانغ بسعادة.
طبقت عمة وانغ مينغباو المرهم بعناية على زوجها. فجأة ، شعر عم وانغ مينغباو بإحساس بالبرودة في منطقة ظهره ، وشعر بالراحة. تم قمع الشعور بالحريق الذي حدث في وقت سابق. هذا لم يحدث من قبل.
“انه فعال!”
“بالطبع!” أجاب وانغ ياو بفخر. شعر وكأنه والد فخور بأفضل صديق له.
لاحظ على الفور فعالية الدواء.
أثناء وجوده في الغرفة ، بدأ وانغ ياو في تحضير الديكوتيون. قام بإعداد وعاء عادي من الماء الساخن وأضاف بضع قطع من الأوراق الخضراء التي ذابت في الماء على الفور. كانت عملية صنع هذا الديكوتيون بسيطة.
“ألم تطلب من السيد سانغ أن يعالج مرض كانغ؟” سأل وانغ ياو. بعد تفاعله مع السيد سانغ ، استطاع أن يقول بثقة أن السيد سانغ اللطيف يستحق اسمه. لقد كان خبيرًا ، وكانت مهاراته الطبية من الدرجة الأولى. على الرغم من أن مرض كانغ كان غريباً ، إلا أنه إذا رآه السيد سانغ في وقت مبكر ، فيجب أن يكون قادرًا على علاجه.
“دعني أشرب القليل من هذا.”
“لديك القليل لتقوله!”
كان الديكوتيون مرًا وباردًا قليلاً. تدفق شعور بارد في عمق المعدة وتكاثر بسرعة. شعر بالبرودة في معدته. وشعر الجزء الخارجي من جسده بالبرودة أيضًا .
“كيف تشعر يا عمي؟”
كان ترتيب ثقب الإبرة وسحبها مختلفًا تمامًا.
قال عم وانغ مينغباو: “أكثر راحة”. “ياو رائع!”
“استخدم هذا الشخص سلاحاً مخبأ مغموس بالسم. ليس فقط العم ، فقد أصيب الأشخاص المحيطون الذين شهدوا المبارزة أيضًا. ولكن لم يصابوا بجروح خطيرة مثل العم”. قال تشو شيونغ: “بحلول الوقت الذي هرعنا فيه إلى هناك ، كان الأوان قد فات بالفعل”.
“بالطبع!” أجاب وانغ ياو بفخر. شعر وكأنه والد فخور بأفضل صديق له.
“أجل.”
“ساعدني في شكر ياو. أوه ، بالمناسبة ، كم ثمن الدواء؟ ”
أجاب وانغ مينغباو “لا شكرًا ، لدي أمور يجب تسويتها في متجري” ، وغادر في عجلة من أمره.
“لا داعي للقلق بشأن هذا ؛ سوف أتعامل مع هذا معه. لا تنس طريقة تناول الدواء. انا راحل الان.”
“أتساءل ماذا تفعل ياو في سانغتشو؟” فكر وانغ مينغباو بينما كان يقود سيارته.
“لا داعي للقلق بشأن هذا ؛ سوف أتعامل مع هذا معه. لا تنس طريقة تناول الدواء. انا راحل الان.”
” لا تكن في عجلة من أمرك. هل تعشيت؟”
أجاب وانغ مينغباو “لا شكرًا ، لدي أمور يجب تسويتها في متجري” ، وغادر في عجلة من أمره.
قال تشو شيونغ: “هاها(ضحكة استنكار)، كلا”. ” تنافس العم مع ذلك الشخص على قمة تل مع عدد قليل من المتفرجين.”
“عندما يتنافسون ، ألا يتحدون بعضهم البعض علانية؟”
“هذا الطفل!” علقت عمته.
على بعد آلاف الأميال في مقاطعة لينشان.
“لا تهتمي ، دعيه يذهب.”
“أتساءل ماذا تفعل ياو في سانغتشو؟” فكر وانغ مينغباو بينما كان يقود سيارته.
يشير التشخيص إلى فهم حالة المريض واكتشاف مصدر المرض. كان النظر والسمع والسؤال والتشخيص من بين طرق التشخيص المختلفة.
الفصل 173: وعاء دواء ، و إبر عديدة
…
“لقد سألناه. إنه لأمر مؤسف أننا تأخرنا كثيرا”. قال تشو شيونغ: “لو لم يستخدم الوخز بالإبر ، لكانت ذراع كانغ عاجزة ، ولكان جسده أسوأ بكثير”.
“العلاج بالإبر؟!”
في قرية تشو في سانغتشو.
“أتساءل ماذا تفعل ياو في سانغتشو؟” فكر وانغ مينغباو بينما كان يقود سيارته.
“في السابق ، ذهب شيونغ وابنه إلى الطبيب وانغ؟”
أصبح الآن تشو وويي (المريض)المستيقظ قادرًا على التحدث وتناول الطعام. حدث التغيير الدراماتيكي في حالته في غضون يوم واحد. لقد أعجب الأشخاص الذين عرفوا بالموقف بأكمله بوانغ ياو.
“ماذا؟”
أثناء رعايته لـ تشو وويي ، أحضر تشو شيونغ ابنه لرؤية وانغ ياو.
“مرحبا دكتور وانغ.” كان تشو ووكانغ سعيدًا برؤية وانغ ياو مرة أخرى.
“كيف تشعر يا عمي؟”
“مرحبا كانغ. لقد مر وقت طويل “.
أجاب وانغ مينغباو “لا شكرًا ، لدي أمور يجب تسويتها في متجري” ، وغادر في عجلة من أمره.
كان التشخيص مقبولا. تحسنت حالة تشو كانغ منذ مغادرته مقاطعة لينشان. ومع ذلك ، كان التحسن محدودا. كانت الذراع لا تزال تتدهور.
“ألم تطلب من السيد سانغ أن يعالج مرض كانغ؟” سأل وانغ ياو. بعد تفاعله مع السيد سانغ ، استطاع أن يقول بثقة أن السيد سانغ اللطيف يستحق اسمه. لقد كان خبيرًا ، وكانت مهاراته الطبية من الدرجة الأولى. على الرغم من أن مرض كانغ كان غريباً ، إلا أنه إذا رآه السيد سانغ في وقت مبكر ، فيجب أن يكون قادرًا على علاجه.
“السيد. سانغ ، أنت متواضع جدًا. تلاميذك مشهورون في سانغتشو”. قال تشو ينغ “الكبير لو قادر جدا”.
“لقد سألناه. إنه لأمر مؤسف أننا تأخرنا كثيرا”. قال تشو شيونغ: “لو لم يستخدم الوخز بالإبر ، لكانت ذراع كانغ عاجزة ، ولكان جسده أسوأ بكثير”.
“بعد فوات الأوان؟ اعتقدت أن السيد سانغ يعيش في سانغتشو؟ ”
“ساعدني في شكر ياو. أوه ، بالمناسبة ، كم ثمن الدواء؟ ”
“لا. على الرغم من أنه معروف جيدًا في سانغتشو بكونه طبيبًا ماهرًا للغاية ، إلا أنه لا يمكث هنا لفترة طويلة. يأتي السيد سانغ الى سانغتشو فقط في وقت محدد كل عام. في أوقات أخرى ، يكون دائمًا مراوغًا وغامضًا فيعن مكان وجوده.”. قال تشو شيونغ: “في السنوات السابقة ، لم يعد إلى هنا كثيرًا على الإطلاق”.
قال تشو ينغ “لا بأس”.
“كان الشكر للسيد سانغ أن العم كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة طالما استمر حتى وصولك. صادف أن يكون السيد سانغ في سانغتشو ولديه علاقات جيدة مع عائلتنا ، لذلك تمكنا من تأمين مساعدته “.
سمح النظر إلى هذا المشهد لوانغ ياو بفهم فنون الدفاع عن النفس وعالم الفنون القتالية بشكل أفضل قليلاً.
“أرى أن هذا الرجل العجوز لطيف للغاية ، أليس كذلك؟”
“بسبب هذا تحول مرض كانغ الصغير إلى الأفضل بسببه؟” سأل السيد سانغ.
“نعم. لقد مارس عمي الفنون القتالية لمدة 60 عامًا. ويمارس كل من التقنيات الداخلية والخارجية ويمتلك مجموعة من مهارات الكونغ فو. لقد بلغ الكمال عمليا”. قال تشو شيونغ “إذا لم يتعرض للهجوم بوسائل مخادعة ، فلن يكون قد أصبح على هذه الحال”.
“نعم ، إنه ليس فقط من ذوي المهارات العالية ، ولكن أخلاقه ممتازة بلا شك. في الماضي كان كثيرًا ما يرى المرضى مجانًا. الآن وقد تقدم في السن ، على الرغم من أنه يستقبل المرضى بشكل أقل تكرارًا ، إلا أن رسومه منخفضة جدًا دائمًا. وأحيانًا لا يتقاضى رسومًا. بالإضافة إلى ذلك ، فهو انتقائي جدًا بالتلاميذ الذين يوجههم”. قال تشو شيونغ: “كثير من الناس مدينون له”.
“مدهش!” أثنى وانغ ياو على السيد سانغ. كانت هذه الشخصية الأخلاقية في هذا المجتمع المادي نادرة حقًا!
“لقد سألناه. إنه لأمر مؤسف أننا تأخرنا كثيرا”. قال تشو شيونغ: “لو لم يستخدم الوخز بالإبر ، لكانت ذراع كانغ عاجزة ، ولكان جسده أسوأ بكثير”.
في الغرفة الأخرى ، كان تشو ينغ يتحدث إلى السيد سانغ.
“حسنا.”
“في السابق ، ذهب شيونغ وابنه إلى الطبيب وانغ؟”
“ساعدني في شكر ياو. أوه ، بالمناسبة ، كم ثمن الدواء؟ ”
“أجل.”
“بسبب هذا تحول مرض كانغ الصغير إلى الأفضل بسببه؟” سأل السيد سانغ.
“أجل” ، أجاب تشو يينغ ببساطة ، ولم يقل أي شيء آخر.
أجاب وانغ مينغباو “لا شكرًا ، لدي أمور يجب تسويتها في متجري” ، وغادر في عجلة من أمره.
“لديك القليل لتقوله!”
قال تشو شيونغ: “هاها(ضحكة استنكار)، كلا”. ” تنافس العم مع ذلك الشخص على قمة تل مع عدد قليل من المتفرجين.”
قال تشو ينغ “لا بأس”.
“المهارات الطبية للدكتور وانغ غير عادية للغاية. إنه صغير جدًا ولديه مثل هذه القدرات”. قال السيد سانغ مبتسماً “إنه أفضل بكثير من تلاميذي الأغبياء”.
يشير التشخيص إلى فهم حالة المريض واكتشاف مصدر المرض. كان النظر والسمع والسؤال والتشخيص من بين طرق التشخيص المختلفة.
“السيد. سانغ ، أنت متواضع جدًا. تلاميذك مشهورون في سانغتشو”. قال تشو ينغ “الكبير لو قادر جدا”.
كان التشخيص مقبولا. تحسنت حالة تشو كانغ منذ مغادرته مقاطعة لينشان. ومع ذلك ، كان التحسن محدودا. كانت الذراع لا تزال تتدهور.
“لو؟ قال السيد سانغ “ربما لا يكون مناسبًا لممارسة المهنة في عاصمة المقاطعة”.
“لدي طلب منك.”
“مرحبا دكتور وانغ.” كان تشو ووكانغ سعيدًا برؤية وانغ ياو مرة أخرى.
“ماذا؟”
كان هناك قول مأثور ، “المعرفة المأخوذة من الكتب لا يمكن مقارنتها بالفهم العميق الذي تم الحصول عليه من الممارسة الشخصية.”
“هل يمكنك الاحتفاظ بهوية الدكتور وانغ بشكل سري؟” قال تشو ينغ.
“هاها ، لا تقلق”. قال السيد سانغ “أنا أعرف ماذا أفعل”.
من المؤكد أن حالة النبض قد تحسنت مرة أخرى ، أفضل من الحالة بعد تناول الديكوتيون. كان للوخز بالإبر إحساسه الخاص بالعمق.
بعد أخذ ديكوتيون وانغ ياو وبعد الوخز بالإبر للسيد سانغ ، شعر جسد السيد تشو وويي بتحسن. ومع ذلك ، لم يخرج بعد من دائرة الخطر لأن السموم الموجودة في جسده لم يتم التخلص منها بالكامل بعد. علاوة على ذلك ، كانت الشرايين والأوردة غير المنتظمة مشكلة كبيرة. إذا لم يتم علاجه بسرعة ، فقد لا يتمكن من البقاء على قيد الحياة. قد يصبح حتى نباتيًا أو أحمقًا.
تعافى المريض تدريجياً من نوبة القيء وبقي ساكناً.
“إذا كنت لا تمانع في أن أسأل ، هل عمك ممارس للنيغونغ الأسطوري؟” (التلاعب بالتشي الداخلي) سأل وانغ ياو بفضول تشو شيونغ. عندما أخذ نبض الرجل العجوز ، اكتشف أن جسده كان به لمحة من الـ تشي يمكن تمييزه بشكل ضعيف. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشيء من هذا القبيل في كل وقته في أخذ العديد من نبضات المرضى.
قال وانغ ياو: “اسمحوا لي أن أصف ديكوتيون يمكنها إزالة السموم “.
“أجل ، هذا هو النيغونغ”. قال تشو شيونغ “لديه لمحة من التشي الداخلي”. “ونظرًا لأنه كان لديه التشي الداخلي ، فقد ساعده ذلك على البقاء لفترة طويلة قبل أن تتمكن أنت والسيد سانغ من رؤيته.”
“عمك خبير فنون قتالية؟”
…
“مدهش!” أثنى وانغ ياو على السيد سانغ. كانت هذه الشخصية الأخلاقية في هذا المجتمع المادي نادرة حقًا!
“نعم. لقد مارس عمي الفنون القتالية لمدة 60 عامًا. ويمارس كل من التقنيات الداخلية والخارجية ويمتلك مجموعة من مهارات الكونغ فو. لقد بلغ الكمال عمليا”. قال تشو شيونغ “إذا لم يتعرض للهجوم بوسائل مخادعة ، فلن يكون قد أصبح على هذه الحال”.
أشرقت عيون وانغ ياو عند رؤية المشهد.
كان جسد السيد تشو الفاقد الوعي يعاني من كدمات كثيرة. عند الفحص الدقيق ، كانت الكدمات ناتجة عن ضربات القبضات وراحة اليد.
“عندما يتنافسون ، ألا يتحدون بعضهم البعض علانية؟”
قال تشو شيونغ: “هاها(ضحكة استنكار)، كلا”. ” تنافس العم مع ذلك الشخص على قمة تل مع عدد قليل من المتفرجين.”
“كيف تعرض للهجوم؟”
“لدي طلب منك.”
الفصل 173: وعاء دواء ، و إبر عديدة
“استخدم هذا الشخص سلاحاً مخبأ مغموس بالسم. ليس فقط العم ، فقد أصيب الأشخاص المحيطون الذين شهدوا المبارزة أيضًا. ولكن لم يصابوا بجروح خطيرة مثل العم”. قال تشو شيونغ: “بحلول الوقت الذي هرعنا فيه إلى هناك ، كان الأوان قد فات بالفعل”.
“لا تهتمي ، دعيه يذهب.”
يشير التشخيص إلى فهم حالة المريض واكتشاف مصدر المرض. كان النظر والسمع والسؤال والتشخيص من بين طرق التشخيص المختلفة.
