كتاب عميق للكونغ فو
الفصل 179: كتاب عميق للكونغ فو
التحليق فوق الأسطح ، والمشي فوق الجدران ، وتقسيم الألواح الحجرية ، ومهاجمة الأعداء بالزهور – ليست كل هذه الأشياء بالضرورة مزيفة. ربما كانوا جميعًا موجودين مرة واحدة ، لكنهم لم ينشروا بصورة عامة .
“هل ما زلت تعيش في تلك الوحدة؟” سأل وانغ ياو.
كان الليل هادئا.
كان من النادر أن تمتلك عائلة تشو شيونغ التصميم والعقل غير المتحيز لمشاركة أسرار عائلاتهم
كان وانغ ياو يقف خارج كوخه وينظر إلى السماء.
قالت تشانغ شيوينغ “ثلاثة أيام”.
هاه؟
كان يراقب السماء ويفكر. كان هناك قدر هائل من المعرفة بالتدليك الصيني أو تقنية توي نا التي اكتسبها للتو في رأسه. سمع أن التدليك الصيني ظهر في البداية في “شي يو جينغ” وثيقة الطب الصيني الكلاسيكي من الصين القديمة. كان “تشي يو جينغ” كتابًا عميقًا يحتوي على معرفة غنية بخطوط الطول والأعضاء الداخلية والعظام.
هاه؟
“هذا ؟” أخذ وانغ ياو الكتاب وراجع بضع صفحات. كان الكتاب يتحدث عن الملاكمة الصينية (الكونغ فو)، مثل تلك الكتب التي تحتوي على أسرار الكونغ فو في الروايات.
“هذا ؟” أخذ وانغ ياو الكتاب وراجع بضع صفحات. كان الكتاب يتحدث عن الملاكمة الصينية (الكونغ فو)، مثل تلك الكتب التي تحتوي على أسرار الكونغ فو في الروايات.
وجد وانغ ياو أن معرفته بالتدليك الصيني تعمل بشكل جيد مع استخدام تشي داخل جسده.
“واو ، لقد تغير التل كثيرًا هنا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن!” قال تشو شيونغ.
سأحاول الجمع بين التدليك الصيني وتمارين التنفس وأرى ما سيحدث.
“محتويات الكتاب موجودة بالفعل في رؤوسنا الآن. ومثل ما قال والدي ، فإنه يفضل إعطائه للأشخاص الذين سيقدرونه على تركه هناك لا يفعل شيئًا. بالإضافة إلى ذلك ، نحن مدينون لك بدين كبير ، ولا نعرف كيف نسدده” قال تشو شيونغ.
في اليوم التالي ، وصل تشو شيونغ وابنه إلى لينشان. مدد تشو شيونغ عقد إيجار مكانه لأشهر قليلة أخرى حتى يتمكنوا من العيش هناك مؤقتًا.
“كيف تشعر ، كانغ؟” سأل وانغ ياو.
قال تشو شيونغ: “كانغ ، خذ قسطا من الراحة الآن ، سنرى عمك وانغ في فترة ما بعد الظهر”.
“ياو ، ستعود خالتك إلى القرية في الأول من مايو. هل يمكنك اصطحابها من هوايتشنغ؟ ” سأل تشانغ شيوينغ أثناء تناول العشاء.
قال تشو ووكانغ: “حسنًا يا أبي”.
ثم اتصل تشو شيونغ بـ وانغ ياو لتخصيص وقت لمقابلته.
بدأ وانغ ياو في تدليك ذراعه. قام بنقل الـ تشي إلى يده اليمنى عند تدليك ذراع تشو ووكانغ. ارتفعت درجة حرارة يده اليمنى ببطء ، حتى أنها أصبحت ساخنة قليلاً بعد فترة. لكنها ما زالت يابسة للغاية حيث ماتت بعض أعصاب ذراع تشو ووكانغ. كانت ذراعه مثل آلة قديمة ، صدأت وتوقفت عن العمل.
كان لديه طريق طويل ليقطعه.
كان الجو لطيفا ومشمسا بعد الظهر.
قالت تشانغ شيوينغ “ثلاثة أيام”.
وصل تشو شيونغ وابنه عند سفح تل نانشان في حوالي الساعة 2 مساءً(بعد الظهر). نظروا إلى الأعلى ولاحظوا أن تلة نانشان كانت مليئة بالأشجار والنباتات.
قال تشو ووكانغ: “حسنًا يا أبي”.
بدأ وانغ ياو في تدليك ذراعه. قام بنقل الـ تشي إلى يده اليمنى عند تدليك ذراع تشو ووكانغ. ارتفعت درجة حرارة يده اليمنى ببطء ، حتى أنها أصبحت ساخنة قليلاً بعد فترة. لكنها ما زالت يابسة للغاية حيث ماتت بعض أعصاب ذراع تشو ووكانغ. كانت ذراعه مثل آلة قديمة ، صدأت وتوقفت عن العمل.
“واو ، لقد تغير التل كثيرًا هنا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن!” قال تشو شيونغ.
“حسنًا ، انتهت جلسة اليوم. أحضر كانغ هنا متى تكون متاحًا. أود الاستمرار في تدليك ذراعه”. قال وانغ ياو “سيساعده ذلك على التعافي”.
“ليس هناك الكثير من الأشجار على التل ، مما جعلني مرتاحًا للغاية”. قال تشو شيونغ “لست متأكدًا مما فعله الدكتور وانغ بالأشجار”.
ذهبوا صعودًا ووصلوا إلى كوخ وانغ ياو. نبح سان شيان لتنبيه وانغ ياو.
“مرحبا ، سان شيان ،” استقبل تشو ووكانغ سان شيان بابتسامة.
“مرحبا ، سان شيان ،” استقبل تشو ووكانغ سان شيان بابتسامة.
انغمس وانغ ياو في الكتاب لدرجة أنه نسي العودة إلى المنزل لتناول الغداء. لم يتوقف عن قراءة الكتاب حتى وقت متأخر من بعد الظهر. بحلول الوقت الذي وضع فيه “تشيوان جينغ” بعيدًا ، كان الظلام في الخارج.
“مرحبا ، سان شيان ،” استقبل تشو ووكانغ سان شيان بابتسامة.
“مرحبًا ، تشو شيونغ. مرحبًا ، كانغ ، تفضلوا بالدخول. ” دعاهم وانغ ياو إلى كوخه.
قال تشو شيونغ: “آسف لإزعاجك مرة أخرى ، دكتور وانغ”.
كان الليل هادئا.
ذهبوا صعودًا ووصلوا إلى كوخ وانغ ياو. نبح سان شيان لتنبيه وانغ ياو.
“لا على الإطلاق!” صنع لهم وانغ ياو وعاء من الشاي.
“حسنًا ، ماذا عن إقراضه لي فقط؟ سأحتفظ بالكتاب لمدة عام وأعيده إليك بعد عام. ما رأيك؟” كان وانغ ياو متحمسًا حقًا لدراسة الكونغ فو.
كان من النادر أن تمتلك عائلة تشو شيونغ التصميم والعقل غير المتحيز لمشاركة أسرار عائلاتهم
“حسنًا ، قبل أن نأتي إلى هنا ، طلب مني والدي أن أحضر لك هدية خاصة. أتمنى أن تنال إعجابك “. أخرج تشو شيونغ علبة من حقيبته.
قالت تشانغ شيوينغ “ثلاثة أيام”.
فتح العلبة، وكان هناك كتاب بداخلها. كان كتابًا قديمًا مرتبطًا بخيوط ، والذي بدا قديمًا جدًا. كانت هناك كلمتان باللغة الصينية القديمة على الغلاف الأمامي – تشوان جينغ.
كان من النادر أن تمتلك عائلة تشو شيونغ التصميم والعقل غير المتحيز لمشاركة أسرار عائلاتهم
“هذا ؟” أخذ وانغ ياو الكتاب وراجع بضع صفحات. كان الكتاب يتحدث عن الملاكمة الصينية (الكونغ فو)، مثل تلك الكتب التي تحتوي على أسرار الكونغ فو في الروايات.
“لقد تم تناقل هذا الكتاب من جيل إلى جيل في عائلتي. ويحتوي على الكثير من النقاط الرئيسية حول كيفية ممارسة الملاكمة الصينية.” قال تشو شيونغ: “إن تاريخه لا يقل عن مائة عام”.
كان يراقب السماء ويفكر. كان هناك قدر هائل من المعرفة بالتدليك الصيني أو تقنية توي نا التي اكتسبها للتو في رأسه. سمع أن التدليك الصيني ظهر في البداية في “شي يو جينغ” وثيقة الطب الصيني الكلاسيكي من الصين القديمة. كان “تشي يو جينغ” كتابًا عميقًا يحتوي على معرفة غنية بخطوط الطول والأعضاء الداخلية والعظام.
“هذا ثمين للغاية بالنسبة لي. لا يمكنني قبوله”. بعد الاستماع إلى شرح تشو شيونغ ، أدرك وانغ ياو أن الكتاب ربما كان ملكية عائلية ثمينة. كانت هذه الهدية أغلى من أن يقبلها.
“يا له من كتاب رائع!” صاح وانغ ياو.
ضغط وانغ ياو على ذراع تشو ووكانغ وفركه بكفه وأصابعه.
“محتويات الكتاب موجودة بالفعل في رؤوسنا الآن. ومثل ما قال والدي ، فإنه يفضل إعطائه للأشخاص الذين سيقدرونه على تركه هناك لا يفعل شيئًا. بالإضافة إلى ذلك ، نحن مدينون لك بدين كبير ، ولا نعرف كيف نسدده” قال تشو شيونغ.
ضغط وانغ ياو على ذراع تشو ووكانغ وفركه بكفه وأصابعه.
“أرى. لكن ما زلت لا أستطيع قبوله”. صافح وانغ ياو يده وابتسم.
“ليس هناك الكثير من الأشجار على التل ، مما جعلني مرتاحًا للغاية”. قال تشو شيونغ “لست متأكدًا مما فعله الدكتور وانغ بالأشجار”.
قال وانغ ياو دون تردد: “حسنًا ، ليست مشكلة”. عاملته كل من خالته بشكل جيد للغاية عندما كان طفلاً.
لكن تشو شيونغ أصر على إعطائه لـ وانغ ياو.
كان كل من الكونغ فو الصيني والطب الصيني جوهر الثقافة الصينية. كان كلاهما عميق ومع ذلك ، فشل جوهر كلاهما في التوارث من جيل إلى جيل لأسباب معينة. أصبحت بعض المعارف المتعلقة بالكونغ فو الصيني أو الطب الصيني من أسرار الأسر، والتي لن يتم الكشف عنها أبدًا للأشخاص خارج الأسرة. كان لهذا إيجابيات وسلبيات.
قال وانغ ياو دون تردد: “حسنًا ، ليست مشكلة”. عاملته كل من خالته بشكل جيد للغاية عندما كان طفلاً.
“حسنًا ، ماذا عن إقراضه لي فقط؟ سأحتفظ بالكتاب لمدة عام وأعيده إليك بعد عام. ما رأيك؟” كان وانغ ياو متحمسًا حقًا لدراسة الكونغ فو.
قال تشو شيونغ دون تردد: “حسنًا”.
قال وانغ ياو: “جيد ، الآن دعني ألقي نظرة على كانغ”.
كانت ذراع الطفل لا تزال نحيفة بلا حيوية. كانت مثل قطعة خشب ميت.
كانت هذه فرصة جيدة لوانغ ياو لاختبار مهاراته الجديدة.
“كيف تشعر ، كانغ؟” سأل وانغ ياو.
كانت ذراع الطفل لا تزال نحيفة بلا حيوية. كانت مثل قطعة خشب ميت.
كانت خطوط الطول داخل ذراعه لا تزال مسدودة. مما جعل ذراعه على وشك الضياع.
وجد وانغ ياو أن معرفته بالتدليك الصيني تعمل بشكل جيد مع استخدام تشي داخل جسده.
“دعني أقوم بتدليك ذراعك”. قال وانغ ياو “أخبرني إذا كنت تشعر بالألم”.
قال تشو ووكانغ: “أشعر ببعض الدفء في ذراعي”.
قال تشو ووكانغ “حسنًا”.
بدأ وانغ ياو في تدليك ذراعه. قام بنقل الـ تشي إلى يده اليمنى عند تدليك ذراع تشو ووكانغ. ارتفعت درجة حرارة يده اليمنى ببطء ، حتى أنها أصبحت ساخنة قليلاً بعد فترة. لكنها ما زالت يابسة للغاية حيث ماتت بعض أعصاب ذراع تشو ووكانغ. كانت ذراعه مثل آلة قديمة ، صدأت وتوقفت عن العمل.
كان من النادر أن تمتلك عائلة تشو شيونغ التصميم والعقل غير المتحيز لمشاركة أسرار عائلاتهم
فجأة حرك تشو ووكانغ ذراعه قليلاً.
قال تشو ووكانغ: “أبي ، أشعر براحة شديدة هنا”.
“بماذا تشعر كانغ؟” سأل وانغ ياو.
قال تشو ووكانغ: “أشعر ببعض الدفء في ذراعي”.
بعض الدفئ؟
بدأ وانغ ياو في السيطرة على الـ تشي الخاص به ونقله ببطء إلى جسده. استمر في استخدام تقنياته الخاصة لتدليك ذراع تشو ووكانغ.
ضغط وانغ ياو على ذراع تشو ووكانغ وفركه بكفه وأصابعه.
“الدكتور. وانغ ، أسلوبك في التدليك مدهش للغاية! ” تنهد تشو شيونغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشو شيونغ وانغ ياو يستخدم تقنيات التدليك. لقد أعجب حقًا بمثل هذه التقنية ويمكنه أن يعلم أن تحديد وانغ ياو لنقاط الوخز بالإبر كان دقيقًا للغاية. وبصفته خبيرًا في الكونغ فو ، كان تشو شيونغ أيضًا على دراية بنقاط الوخز بالإبر وخطوط الطول. لاحظ أن وانغ ياو قام بالتدليك من خلال خطوط الطول لذراع تشو ووكانغ ، وهو ما لم يستطع أي من الأطباء العاديين القيام به.
لكن تشو شيونغ أصر على إعطائه لـ وانغ ياو.
قال وانغ ياو: “لقد تعلمت هذه التقنية للتو”.
كان الجو لطيفا ومشمسا بعد الظهر.
بدأ وانغ ياو في تدليك ذراعه. قام بنقل الـ تشي إلى يده اليمنى عند تدليك ذراع تشو ووكانغ. ارتفعت درجة حرارة يده اليمنى ببطء ، حتى أنها أصبحت ساخنة قليلاً بعد فترة. لكنها ما زالت يابسة للغاية حيث ماتت بعض أعصاب ذراع تشو ووكانغ. كانت ذراعه مثل آلة قديمة ، صدأت وتوقفت عن العمل.
” تعلمتها للتو؟ توقف عن المزاح!” قال تشو شيونغ بابتسامة. حتى الأشخاص الذين لم يكونوا على دراية بالتدليك الصيني يمكن أن يقولوا إن تطوير مثل هذه التقنية سيستغرق سنوات.
ابتسم وانغ ياو.
كان لديه طريق طويل ليقطعه.
انغمس وانغ ياو في الكتاب لدرجة أنه نسي العودة إلى المنزل لتناول الغداء. لم يتوقف عن قراءة الكتاب حتى وقت متأخر من بعد الظهر. بحلول الوقت الذي وضع فيه “تشيوان جينغ” بعيدًا ، كان الظلام في الخارج.
ركز وانغ ياو على ذراع تشو ووكانغ عند إجراء التدليك. كما قام بتدليك كتف وظهر تشو ووكانغ بلطف. استغرق وانغ ياو ما يقرب من ساعة واحدة لإكمال التدليك.
“كيف تشعر ، كانغ؟” سأل وانغ ياو.
قال تشو شيونغ “نعم”.
قال تشو ووكانغ: “أشعر بالدفء في جسدي ، خاصة في ذراعي والمنطقة المحيطة بها”.
كان الليل هادئا.
“العم وانغ ، هل يمكنني إلقاء نظرة خارج الكوخ؟” سأل تشو ووكانغ.
“جيد ، دعني أفحص نبضك مرة أخرى.” فحص وانغ ياو نبض تشو ووكانغ مرة أخرى ووجد بعض التغيير.
“حسنًا ، انتهت جلسة اليوم. أحضر كانغ هنا متى تكون متاحًا. أود الاستمرار في تدليك ذراعه”. قال وانغ ياو “سيساعده ذلك على التعافي”.
“هل ما زلت تعيش في تلك الوحدة؟” سأل وانغ ياو.
قال وانغ ياو “بالطبع”.
قال تشو شيونغ “نعم”.
“ياو ، ستعود خالتك إلى القرية في الأول من مايو. هل يمكنك اصطحابها من هوايتشنغ؟ ” سأل تشانغ شيوينغ أثناء تناول العشاء.
“حسنًا ، انتهت جلسة اليوم. أحضر كانغ هنا متى تكون متاحًا. أود الاستمرار في تدليك ذراعه”. قال وانغ ياو “سيساعده ذلك على التعافي”.
“هل ما زلت تعيش في تلك الوحدة؟” سأل وانغ ياو.
قال تشو شيونغ: “شكرا جزيلا لك”.
قال تشو ووكانغ: “شكرا لك يا عم وانغ”.
قال وانغ ياو بابتسامة: “على الرحب والسعة ، كانغ”. لقد أحب هذا الطفل القوي والمؤدب كثيرًا.
“لا على الإطلاق!” صنع لهم وانغ ياو وعاء من الشاي.
“العم وانغ ، هل يمكنني إلقاء نظرة خارج الكوخ؟” سأل تشو ووكانغ.
قال وانغ ياو “بالطبع”.
أحد جذور عرق السوس هو زيوي ، والذي يمكن أن ينشط الدم ويخفف الاكتئاب ويفتح خطوط الطول.
قال تشو شيونغ: “كانغ ، خذ قسطا من الراحة الآن ، سنرى عمك وانغ في فترة ما بعد الظهر”.
سار تشو شيونغ وابنه حول تلة نانشان لفترة. لقد تجنبوا عن عمد حقل الأعشاب حيث أوقفهم سان شيان عندما اقتربوا منه. خمّن تشو شيونغ أن الحقل العشبي يجب أن يكون مكانًا محظورًا على الغرباء. قاد ابنه بعيدًا عن حقل الأعشاب بوضع ذلك في الاعتبار.
كان كل من الكونغ فو الصيني والطب الصيني جوهر الثقافة الصينية. كان كلاهما عميق ومع ذلك ، فشل جوهر كلاهما في التوارث من جيل إلى جيل لأسباب معينة. أصبحت بعض المعارف المتعلقة بالكونغ فو الصيني أو الطب الصيني من أسرار الأسر، والتي لن يتم الكشف عنها أبدًا للأشخاص خارج الأسرة. كان لهذا إيجابيات وسلبيات.
قال تشو ووكانغ: “أبي ، أشعر براحة شديدة هنا”.
قال وانغ ياو “بالطبع”.
قال تشو شيونغ: “أشعر بالشيء نفسه”. شعر بوضوح أفكاره وهو على تلة نانشان. كانت الراحة تنتشر في جميع أنحاء جسده.
قال تشو ووكانغ: “أبي ، أشعر براحة شديدة هنا”.
“ليس هناك الكثير من الأشجار على التل ، مما جعلني مرتاحًا للغاية”. قال تشو شيونغ “لست متأكدًا مما فعله الدكتور وانغ بالأشجار”.
لكن تشو شيونغ أصر على إعطائه لـ وانغ ياو.
على الرغم من أن تشو شيونغ وابنه شعروا براحة شديدة على التل ، إلا أنهم لم ينتموا إلى هناك. غادروا بعد أن مكثوا على التل لفترة قصيرة.
شاهدهم وانغ ياو يسيرون على المنحدر ثم عاد إلى كوخه.
“ربما يمتلك التل فنغ شوي جيد؟” فكر تشو شيونغ بعد أن ترك تلة نانشان.
كان زوج خالته الثانية جنديًا. بعد تقاعده ، استقر في بكين وعمل هناك. ثم انضمت إليه خالته الثانية وابنتها. لقد كانوا محظوظين لأنهم اشتروا شقة في بكين قبل بضع سنوات عندما لم يكن سوق العقارات في بكين بهذا الجنون. الآن ، استقروا تمامًا في بكين. رواتبهم لن تكون قادرة على تحمل تكاليف شقة في الوقت الحاضر.
“نعم ، تم تشخيص والدة زوج خالتك بالسرطان منذ فترة. إنهم يخشون ألا يعيش طويلاً. زوج خالتك يريد زيارة والدته. وتصادف أن تكون خالتك وابنة خالتك في إجازة ، لذا سيعود كلاهما أيضًا. في الواقع ، لا يريدون المجيء. كما تعلم ، زوج خالتك مقتصد. تذاكر القطار ليست رخيصة ، وعليهم تجهيز آلاف اليوانات لشراء هدايا للأصدقاء وأفراد الأسرة”. قالت تشانغ شيوينغ ، “سوف ينفق راتب شهر على مثل هذه التكاليف”.
وثق وانغ ياو التغير في نبض تشو ووكانغ بعد التدليك في دفتر ملاحظاته.
قال تشو شيونغ دون تردد: “حسنًا”.
“العم وانغ ، هل يمكنني إلقاء نظرة خارج الكوخ؟” سأل تشو ووكانغ.
“إنه مرض صعب نموذجي”.
“دعني أقوم بتدليك ذراعك”. قال وانغ ياو “أخبرني إذا كنت تشعر بالألم”.
قال وانغ ياو بابتسامة: “على الرحب والسعة ، كانغ”. لقد أحب هذا الطفل القوي والمؤدب كثيرًا.
تم أخ حالة تشو ووكانغ ، والدة الوزير يانغ ، ووي هاي ، وابن السيد صن في مدينة داو ، والفتاة في بكين ، وتشو وويي من تسانغتشو أمراضًا صعبة. ومع ذلك ، لم يتمكن وانغ ياو من علاج أي منها.
“العم وانغ ، هل يمكنني إلقاء نظرة خارج الكوخ؟” سأل تشو ووكانغ.
كان لديه طريق طويل ليقطعه.
“هناك تركيبة عشبية أخرى يمكنني استخدامها لعلاج خطوط الطول المحظورة.”
“حسنًا ، ماذا عن إقراضه لي فقط؟ سأحتفظ بالكتاب لمدة عام وأعيده إليك بعد عام. ما رأيك؟” كان وانغ ياو متحمسًا حقًا لدراسة الكونغ فو.
تمت مكافأة وانغ ياو بـ صيغتين عشبيتين بعد أن أكمل المهام السابقة. كانت إحدى الصيغ تسمى تونغلوسان ، والتي يمكن أن تحرر خطوط الطول وتنشط الدم وتنقي الدم من الملوثات.
كان يراقب السماء ويفكر. كان هناك قدر هائل من المعرفة بالتدليك الصيني أو تقنية توي نا التي اكتسبها للتو في رأسه. سمع أن التدليك الصيني ظهر في البداية في “شي يو جينغ” وثيقة الطب الصيني الكلاسيكي من الصين القديمة. كان “تشي يو جينغ” كتابًا عميقًا يحتوي على معرفة غنية بخطوط الطول والأعضاء الداخلية والعظام.
تم إعطاء الصيغة له من قبل النظام ، لذلك لا يمكن مقارنته بالصيغ الشائعة الأخرى.
وثق وانغ ياو التغير في نبض تشو ووكانغ بعد التدليك في دفتر ملاحظاته.
أحتاج اثنين من جذور عرق السوس.
“ما هي المدة التي ستبقى فيها خالتي هنا؟” سأل وانغ ياو.
تتكون الصيغة من بعض الأعشاب الشائعة واثنين من جذور عرق السوس.
التحليق فوق الأسطح ، والمشي فوق الجدران ، وتقسيم الألواح الحجرية ، ومهاجمة الأعداء بالزهور – ليست كل هذه الأشياء بالضرورة مزيفة. ربما كانوا جميعًا موجودين مرة واحدة ، لكنهم لم ينشروا بصورة عامة .
أحد جذور عرق السوس هو زيوي ، والذي يمكن أن ينشط الدم ويخفف الاكتئاب ويفتح خطوط الطول.
والآخر هو ووتينغ ، والذي يمكن أن يقوي العضلات والأوعية.
“هناك تركيبة عشبية أخرى يمكنني استخدامها لعلاج خطوط الطول المحظورة.”
كان لديه جذور عرق السوس في حقله العشبي ، لكنه لم يكن جاهز للاستخدام. لذلك ، تطلبه الامر نقاطًا إضافية لشراء جذور عرق السوس من متجر الأدوية. ومع ذلك ، لم يكن لديه ما يكفي من النقاط.
“لقد تم تناقل هذا الكتاب من جيل إلى جيل في عائلتي. ويحتوي على الكثير من النقاط الرئيسية حول كيفية ممارسة الملاكمة الصينية.” قال تشو شيونغ: “إن تاريخه لا يقل عن مائة عام”.
يبدو أنني يجب أن أنتظر.
وصل تشو شيونغ وابنه عند سفح تل نانشان في حوالي الساعة 2 مساءً(بعد الظهر). نظروا إلى الأعلى ولاحظوا أن تلة نانشان كانت مليئة بالأشجار والنباتات.
بعد تدوين أفكاره حول العلاج ، أخرج وانغ ياو الكتاب ، الذي أعطاه تشو شيونغ له “تشيوان جينغ” وبدأ في قراءته. وكما توقع تشو شيونغ ووالده، كان وانغ ياو حريصًا حقًا على تعلم الكونغ فو. كان لدى وانغ ياو حلم عن الكونغ فو. كان لدى معظم الشباب أحلام عن الكونغ فو. فقد كانوا يحلمون بالملابس ذات الألوان الزاهية ، والخيول المتوحشة ، وكسب العيش في عالم جيانغو. لقد أرادوا أن يصبحوا أسماء معروفة في عالم الكونغ فو. لم يكن وانغ ياو استثناءً. لكن ، كان لديه فكرة محدودة عن ماهية جيانغو. في الواقع ، لم يكن لدى أحد حقًا فكرة واضحة عما كان عليه جيانغو حقًا. لكن كل الناس عرفوا أن الكلمة الرئيسية لـ جيانغو كان الكونغ فو.
“يا له من كتاب رائع!” صاح وانغ ياو.
التحليق فوق الأسطح ، والمشي فوق الجدران ، وتقسيم الألواح الحجرية ، ومهاجمة الأعداء بالزهور – ليست كل هذه الأشياء بالضرورة مزيفة. ربما كانوا جميعًا موجودين مرة واحدة ، لكنهم لم ينشروا بصورة عامة .
“حسنًا ، انتهت جلسة اليوم. أحضر كانغ هنا متى تكون متاحًا. أود الاستمرار في تدليك ذراعه”. قال وانغ ياو “سيساعده ذلك على التعافي”.
وصل تشو شيونغ وابنه عند سفح تل نانشان في حوالي الساعة 2 مساءً(بعد الظهر). نظروا إلى الأعلى ولاحظوا أن تلة نانشان كانت مليئة بالأشجار والنباتات.
يجب أن يكون الكتاب الذي قدمه تشو شيونغ أقدم بكثير من مائة عام لأن الكثير من محتويات الكتاب كانت باللغة الصينية القديمة. بالنسبة لشخص مارس الملاكمة الصينية لسنوات ، كان الكتاب مفيدًا إلى حد ما ، أفضل من مجرد كتاب مدرسي.
“حسنًا ، انتهت جلسة اليوم. أحضر كانغ هنا متى تكون متاحًا. أود الاستمرار في تدليك ذراعه”. قال وانغ ياو “سيساعده ذلك على التعافي”.
كانت ذراع الطفل لا تزال نحيفة بلا حيوية. كانت مثل قطعة خشب ميت.
انغمس وانغ ياو في الكتاب لدرجة أنه نسي العودة إلى المنزل لتناول الغداء. لم يتوقف عن قراءة الكتاب حتى وقت متأخر من بعد الظهر. بحلول الوقت الذي وضع فيه “تشيوان جينغ” بعيدًا ، كان الظلام في الخارج.
قال تشو شيونغ “نعم”.
“يا له من كتاب رائع!” صاح وانغ ياو.
قال وانغ ياو: “لقد تعلمت هذه التقنية للتو”.
كان كل من الكونغ فو الصيني والطب الصيني جوهر الثقافة الصينية. كان كلاهما عميق ومع ذلك ، فشل جوهر كلاهما في التوارث من جيل إلى جيل لأسباب معينة. أصبحت بعض المعارف المتعلقة بالكونغ فو الصيني أو الطب الصيني من أسرار الأسر، والتي لن يتم الكشف عنها أبدًا للأشخاص خارج الأسرة. كان لهذا إيجابيات وسلبيات.
“حسنًا ، انتهت جلسة اليوم. أحضر كانغ هنا متى تكون متاحًا. أود الاستمرار في تدليك ذراعه”. قال وانغ ياو “سيساعده ذلك على التعافي”.
كان من النادر أن تمتلك عائلة تشو شيونغ التصميم والعقل غير المتحيز لمشاركة أسرار عائلاتهم
كانت هذه فرصة جيدة لوانغ ياو لاختبار مهاراته الجديدة.
قال تشو ووكانغ: “أشعر ببعض الدفء في ذراعي”.
“ياو ، ستعود خالتك إلى القرية في الأول من مايو. هل يمكنك اصطحابها من هوايتشنغ؟ ” سأل تشانغ شيوينغ أثناء تناول العشاء.
“حسنًا ، قبل أن نأتي إلى هنا ، طلب مني والدي أن أحضر لك هدية خاصة. أتمنى أن تنال إعجابك “. أخرج تشو شيونغ علبة من حقيبته.
قال وانغ ياو دون تردد: “حسنًا ، ليست مشكلة”. عاملته كل من خالته بشكل جيد للغاية عندما كان طفلاً.
عاش معظم الناس حياة بسيطة جدًا منذ عقود أو عشرين عامًا. لم يكن هناك شيء آخر يمكن القيام به بخلاف الزراعة في ذلك الوقت. كان وانغ ياو أول ولد يولد في العائلة ، لذلك كانت كلتا خالاته مغرمتين به. لقد ادخروا المال في كثير من الأحيان لشراء الألعاب والطعام له.
“مرحبا ، سان شيان ،” استقبل تشو ووكانغ سان شيان بابتسامة.
كان زوج خالته الثانية جنديًا. بعد تقاعده ، استقر في بكين وعمل هناك. ثم انضمت إليه خالته الثانية وابنتها. لقد كانوا محظوظين لأنهم اشتروا شقة في بكين قبل بضع سنوات عندما لم يكن سوق العقارات في بكين بهذا الجنون. الآن ، استقروا تمامًا في بكين. رواتبهم لن تكون قادرة على تحمل تكاليف شقة في الوقت الحاضر.
ابتسم وانغ ياو.
“ما هي المدة التي ستبقى فيها خالتي هنا؟” سأل وانغ ياو.
قالت تشانغ شيوينغ “ثلاثة أيام”.
تم أخ حالة تشو ووكانغ ، والدة الوزير يانغ ، ووي هاي ، وابن السيد صن في مدينة داو ، والفتاة في بكين ، وتشو وويي من تسانغتشو أمراضًا صعبة. ومع ذلك ، لم يتمكن وانغ ياو من علاج أي منها.
كانت هذه فرصة جيدة لوانغ ياو لاختبار مهاراته الجديدة.
“ثلاثة أيام فقط؟” سأل وانغ ياو.
“واو ، لقد تغير التل كثيرًا هنا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن!” قال تشو شيونغ.
“نعم ، تم تشخيص والدة زوج خالتك بالسرطان منذ فترة. إنهم يخشون ألا يعيش طويلاً. زوج خالتك يريد زيارة والدته. وتصادف أن تكون خالتك وابنة خالتك في إجازة ، لذا سيعود كلاهما أيضًا. في الواقع ، لا يريدون المجيء. كما تعلم ، زوج خالتك مقتصد. تذاكر القطار ليست رخيصة ، وعليهم تجهيز آلاف اليوانات لشراء هدايا للأصدقاء وأفراد الأسرة”. قالت تشانغ شيوينغ ، “سوف ينفق راتب شهر على مثل هذه التكاليف”.
“مرحبا ، سان شيان ،” استقبل تشو ووكانغ سان شيان بابتسامة.
تم أخ حالة تشو ووكانغ ، والدة الوزير يانغ ، ووي هاي ، وابن السيد صن في مدينة داو ، والفتاة في بكين ، وتشو وويي من تسانغتشو أمراضًا صعبة. ومع ذلك ، لم يتمكن وانغ ياو من علاج أي منها.
