شرب الشاي ، تذوق الموسيقى ، وتعلم فنون القتال
الفصل 206: شرب الشاي ، تذوق الموسيقى ، وتعلم فنون القتال
“مرحبًا ، هل تريد سماع بعض النميمة؟” أضاءت عيون وي هاي وهو يتحدث. جلس في السرير.
هذا جعل وانغ ياو أكثر إعجابًا بها. الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من الشخصية بشكل عام لم يكونوا سيئين للغاية.
“أتبحث عن قتال ؟” قام الرجل الآخر بقياس حجم وانغ مينغباو وألقى لكمة على الفور.
تهرب وانغ مينغباو ورد بخطافية إلى الفك السفلي للرجل الآخر. لقد ضربه بقوة كبيرة مما اسقط الرجل الآخر بلكمة واحدة.
“يا إلهي!” فوجئ وي هاي.
سرعان ما وجد وانغ مينغباو بعض أصدقائه بين الشرطة وشرح لهم الأمر. كان الرجال السكارى لا يزالون يبحثون عن المتاعب ويبدو أنهم لم يكونوا مستعدين لقبول خسارتهم. حتى أنهم تحدوا الشرطة.
سارع الثلاثة الآخرون راغبين في مساعدة صديقهم.
“استلق هناك. الى ماذا تستمع؟غوتشينغ ؟ “(أظن ان دي آلة الـ تشين أو التشاميسين….نفس فكرة آلة القانون وفي أنمي جميل اتعمل عن الآلتين )
نهض وانغ ياو أيضًا.
نهض وانغ ياو وتفقد حديقة الأعشاب.
دفع وسحب يديه بضعة مرات وسرعان ما تُرك هؤلاء الثلاثة يتأوهون على الأرض.
“يا إلهي!” فوجئ وي هاي.
في تلك الليلة ، نام وانغ ياو متأخرًا جدًا.
“شكرا” ، قالت الفتاة لوانغ مينغباو بإمتنان.
“لا مشكلة”.
“ما هذا؟ لماذا أنت متحمس جدًا؟ ”
كانت “شجاعتهم” تستحق الاحترام.
أثناء ذلك ، وصلت الشرطة. وكما قال وي هاي سابقًا ، كان هذا المكان على بعد 500 متر فقط من مركز الشرطة. فقط الأشخاص الأغبياء والمجانين هم من يختارون إثارة المشاكل هنا.
نهض وانغ ياو أيضًا.
“ما هو الشاي الذي تفضله؟” سأل وي هاي.
وكان أحد أفراد الحشد قد اتصل بالشرطة ، وتم اصطحاب المجموعة بعيدا للاستجواب.
“لا. ـليس لديك أي شيء لتفعله على أي حال؟ لماذا تراقب مينغباو؟ ” ضحك وانغ ياو.
سرعان ما وجد وانغ مينغباو بعض أصدقائه بين الشرطة وشرح لهم الأمر. كان الرجال السكارى لا يزالون يبحثون عن المتاعب ويبدو أنهم لم يكونوا مستعدين لقبول خسارتهم. حتى أنهم تحدوا الشرطة.
في الساعة 10:30 صباحًا ، وصل وانغ ياو إلى محافظة ليانشان. ذهب أولاً إلى مكان وي هاي.
كانت “شجاعتهم” تستحق الاحترام.
في الساعة 10:30 صباحًا ، وصل وانغ ياو إلى محافظة ليانشان. ذهب أولاً إلى مكان وي هاي.
كان هناك صوت من السماء.
ما فاجأ الجميع هو أن الفتاة أخذت زمام المبادرة لمتابعتهم إلى مركز الشرطة للإدلاء بشهادتها.
قال وانغ ياو: “لا تؤذيه”. ثم عاد إلى الكوخ. أحضر بعض مسحوق الإلتهاب الذهبي ، الذي كان فعالًا جدًا في علاج الجروح الخارجية ، واستعد لإنقاذ الثعبان الصغير الذي يبلغ طول قدم.
هذا جعل وانغ ياو أكثر إعجابًا بها. الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من الشخصية بشكل عام لم يكونوا سيئين للغاية.
ما فاجأ الجميع هو أن الفتاة أخذت زمام المبادرة لمتابعتهم إلى مركز الشرطة للإدلاء بشهادتها.
لم يمكثوا طويلاً في مركز الشرطة ، وبعد ذلك ، أوصل وانغ مينغباو السيدتين إلى المنزل. أعاد وانغ ياو وي هاي إلى متجره ثم ركب سيارته وعاد إلى تل نانشان.
بعد عودته إلى تل نانشان ، راجع أحداث اليوم.
******************
وكان أحد أفراد الحشد قد اتصل بالشرطة ، وتم اصطحاب المجموعة بعيدا للاستجواب.
سواء كان تشو ووكانغ أو وي هاي ، فقد أثبتت حالتهما شيئًا ما.
من المؤكد أن هذه الأمراض المتنوعة لم يكن من السهل علاجها. حتى بمساعدة النظام ، لم يكن مستوى مهارة وانغ ياو جيدًا بما فيه الكفاية حتى الآن. لم تكن الصيغ من النظام إكسيرًا سماويًا. لا يزال وانغ ياو بحاجة إلى تعديلها بناءً على حالة المريض.
“لا. ـليس لديك أي شيء لتفعله على أي حال؟ لماذا تراقب مينغباو؟ ” ضحك وانغ ياو.
كما أشار النظام إلى هذه الأشياء. ومع ذلك ، كانت النظرية والتطبيق مختلفين ، وكان وانغ ياو لا يزال بحاجة إلى المزيد من الخبرة.
نهض وانغ ياو أيضًا.
في تلك الليلة ، نام وانغ ياو متأخرًا جدًا.
توقف المطر فقط في منتصف الليل. بعد توقف المطر ، أنشغل الناس مرة أخرى في الحقول.
نهض وانغ ياو وتفقد حديقة الأعشاب.
في صباح اليوم التالي ، كان الطقس جيدًا جدًا.
اليوم ، كان هناك عدد أكبر من الناس على التل أكثر من المعتاد. بعد توقف المطر ، كان هناك العديد من الأشياء التي يجب القيام بها.
كانت “شجاعتهم” تستحق الاحترام.
جاء والدا وانغ ياو أيضًا إلى التل.
بناءً على دخله الحالي ، كان من الممكن أن يعيشوا بشكل مريح ، وعلى الرغم من أن وانغ ياو قد أخبرهم عدة مرات أنه ليس عليهم العمل حقًا ، إلا أن والدته قد أدارت عينيها بينما ألقى والده محاضرة.
“هلا تعلمني؟” سأل وي هاي. لطالما أراد أن يتعلم القليل من فنون الدفاع عن النفس حتى قبل أن يختبر تغييره في نظرته للعالم. لسوء الحظ ، لم يكن لديه العزم على الاستمرار. الآن ، على الرغم من ذلك ، أراد أن يتعلمها الآن فقط للتباهي ، ولكن بشكل أكثر بساطة كشكل من أشكال تقوية جسده.
“مصادفة؟ لقد استقبلها وانغ مينغباو شخصيًا ، ووقف هناك يراقبها حتى ركبت سيارة الأجرة. حتى أنه كان لديه تعبير “القمر” (الحزن) على وجهه. كيف يمكن أن تكون مصادفة؟ ” قال وي هاي.
كان لوالديه آراء بسيطة وصادقة للعالم.
طالما كان بإمكان المرء الاستمرار في العمل وتحقيق الدخل ، فلا داعي لإزعاج الآخرين. لا يهم كم كان أطفالهم قادرين وأثرياء.
بعد تمرينه الصباحي ، عاد وانغ ياو إلى الكوخ للنظر في خطة عمله التالية.
في الساعة 10:30 صباحًا ، وصل وانغ ياو إلى محافظة ليانشان. ذهب أولاً إلى مكان وي هاي.
على المدى القريب، كان عليه الذهاب إلى مقاطعة لينشان للتحقق من حالة تشو ووكانغ ،وفي طريقه سيمر على وي هاي أيضًا. جعله الحادث بالأمس غير مستقر بعض الشيء.
على المدى البعيد ، خطط للذهاب إلى تسانغتشو ثم بكين. كان هناك مريضان لا يزالان غير قادرين على علاجهما – تشو وويي و سو شياوشيو.
“حسنًا ، إلى اللقاء.”
ووف ، ووف ، ووف!
نبح الكلب في الخارج فجأة ، وبدا الأمر عاجلاً للغاية.
“استرخي.”
لم يمكثوا طويلاً في مركز الشرطة ، وبعد ذلك ، أوصل وانغ مينغباو السيدتين إلى المنزل. أعاد وانغ ياو وي هاي إلى متجره ثم ركب سيارته وعاد إلى تل نانشان.
“ما الامر ، سان شيان؟”
كان هذا تشين بويوان الذي جاء من بكين. كان قد أجرى للتو مكالمة مع وانغ ياو ، لكن وانغ ياو لم يرد.
كان هذا تشين بويوان الذي جاء من بكين. كان قد أجرى للتو مكالمة مع وانغ ياو ، لكن وانغ ياو لم يرد.
ذهب وانغ ياو إلى الخارج ، لكنه لم ير أي شخص على التل. لقد رأى الكلب ينبح فقط في اتجاه معين دون توقف.
ذهب وانغ ياو إلى الخارج ، لكنه لم ير أي شخص على التل. لقد رأى الكلب ينبح فقط في اتجاه معين دون توقف.
“سان شيان ، دا شيا ، في المرة القادمة عندما تروه ، لا تؤذوه،” ذكّر وانغ ياو صديقيه مرة أخرى. بناءً على قوتهم الحالية ، يمكنهم بسهولة قتل الثعبان بنفس سهولة تقليب العملة.
هذا هو؟!
“سان شيان ، انتظر.” جعل وانغ ياو الكلب يتوقف.
تقدم وانغ ياو لإلقاء نظرة واكتشف ثعبانًا. كان هذا ثعبانًا عادي المظهر ، طوله حوالي قدم واحدة ، ولونه أسود ورمادي. أصيب جسده كأن أحدهم قد دهسه ، وكانت جروحه فظيعة. ولسبب ما ، جاء الثعبان إلى حقل الأعشاب ، وبالتالي اندفع الكلب نحوه. أطل الثعبان رأسه ، فتح فاهه ، وهسهس ، لكن لأنه أصيب بأذى ، لم يستطع حشد أي قوة.
بعد تمرينه الصباحي ، عاد وانغ ياو إلى الكوخ للنظر في خطة عمله التالية.
في الساعة العاشرة صباحًا ، نزل وانغ ياو من التل وقاد السيارة إلى مقاطعة لينشان.
“سان شيان ، انتظر.” جعل وانغ ياو الكلب يتوقف.
ما فاجأ الجميع هو أن الفتاة أخذت زمام المبادرة لمتابعتهم إلى مركز الشرطة للإدلاء بشهادتها.
“هوايات جيدة؟”
كانت الثعابين مخلوقات ذكية.
ضحك وانغ ياو بعد سماع ذلك.
قال وانغ ياو: “لا تؤذيه”. ثم عاد إلى الكوخ. أحضر بعض مسحوق الإلتهاب الذهبي ، الذي كان فعالًا جدًا في علاج الجروح الخارجية ، واستعد لإنقاذ الثعبان الصغير الذي يبلغ طول قدم.
كيااااااا!
كان هناك صوت من السماء.
“ما هذا؟ لماذا أنت متحمس جدًا؟ ”
نزل نسر من السماء وهبط على فرع شجرة قريب. سقطت نظرة ثاقبة على الثعبان المصاب.
“شكرا” ، قالت الفتاة لوانغ مينغباو بإمتنان.
كانت بشرته أفضل بكثير من اليوم السابق.
تحت أشعة الشمس لمع ريش النسر.
تحت تأثير مجموعة معركة تجمع الروح ، لم تنمو النباتات والأعشاب بسرعة فحسب ، بل شهد الكلب والنسر أيضًا نموًا كبيرا.
هذا جعل وانغ ياو أكثر إعجابًا بها. الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من الشخصية بشكل عام لم يكونوا سيئين للغاية.
كبر النسر ، وكان ريشه أكثر إشراقًا. ونما الكلب العادي إلى حجم الراعي الألماني ، ولا يزال يظهر عليه علامات نمو إضافيي. كان النسر هو نفسه.
“دا شيا ، لا تؤذيه.”
تحت تأثير مجموعة معركة تجمع الروح ، لم تنمو النباتات والأعشاب بسرعة فحسب ، بل شهد الكلب والنسر أيضًا نموًا كبيرا.
هذا هو؟!
طوى دا شيا جناحيه على عجل وظل جالسًا على الفرع.
عادة ، يفترض الناس أن النسور والثعابين كانت أعداء طبيعيين. في الواقع ، لم تكن الثعابين هي الفريسة الرئيسية للنسور. بطبيعة الحال ، لا تستطيع الثعابين محاربة النسور أيضًا.
سواء كان تشو ووكانغ أو وي هاي ، فقد أثبتت حالتهما شيئًا ما.
قال وانغ ياو للثعبان الصغير: “يا صديقي الصغير ، استرخي ، سأعالجك”. من الواضح ، بصفته مخلوقًا بريًا ، أنه لا يستطيع فهم كلام الإنسان واتخذ موقفًا دفاعيًا بشكل غريزي.
وسرعان ما مد وانغ ياو يديه وأمسك بجسده الذي يبلغ طوله قدمًا واحدًا بشكل قوي ، ووضع الثعبان في راحة يده. لا يبدو أن الثعبان لديه قوة كبيرة.
عادة ، يفترض الناس أن النسور والثعابين كانت أعداء طبيعيين. في الواقع ، لم تكن الثعابين هي الفريسة الرئيسية للنسور. بطبيعة الحال ، لا تستطيع الثعابين محاربة النسور أيضًا.
في حالته الحالية ، مجرد ضغطة خفيفة ستقتله.
بمجرد أن وصل الثعبان إلى الأرض ، انزلق على الفور. فقط بعد مسافة قصيرة ، استدار إلى الوراء لينظر إلى وانغ ياو ، كما لو كان يتذكر وجه وانغ ياو. كشف هذا عن ذكاء الثعبان.
توقف المطر فقط في منتصف الليل. بعد توقف المطر ، أنشغل الناس مرة أخرى في الحقول.
“استرخي.”
“مصادفة؟ لقد استقبلها وانغ مينغباو شخصيًا ، ووقف هناك يراقبها حتى ركبت سيارة الأجرة. حتى أنه كان لديه تعبير “القمر” (الحزن) على وجهه. كيف يمكن أن تكون مصادفة؟ ” قال وي هاي.
قام وانغ ياو بتطبيق الدواء برفق على جروحه. بعد التحقق مرة أخرى ، وضع الثعبان على الأرض مرة أخرى ، وتركه ينزلق بعيدًا.
في صباح اليوم التالي ، كان الطقس جيدًا جدًا.
بمجرد أن وصل الثعبان إلى الأرض ، انزلق على الفور. فقط بعد مسافة قصيرة ، استدار إلى الوراء لينظر إلى وانغ ياو ، كما لو كان يتذكر وجه وانغ ياو. كشف هذا عن ذكاء الثعبان.
نبح الكلب في الخارج فجأة ، وبدا الأمر عاجلاً للغاية.
أتمنى أن ينقذ هذا الثعبان.
“يا إلهي!” فوجئ وي هاي.
“سان شيان ، دا شيا ، في المرة القادمة عندما تروه ، لا تؤذوه،” ذكّر وانغ ياو صديقيه مرة أخرى. بناءً على قوتهم الحالية ، يمكنهم بسهولة قتل الثعبان بنفس سهولة تقليب العملة.
كانت الثعابين مخلوقات ذكية.
نهض وانغ ياو وتفقد حديقة الأعشاب.
“مع وجود هذه الأنواع من النباتات ، عادة ، لن تقترب الثعابين والبق. هل كانت هذه مجرد صدفة؟ ”
توقف المطر فقط في منتصف الليل. بعد توقف المطر ، أنشغل الناس مرة أخرى في الحقول.
كانت هذه مجرد مسألة صغيرة ، وسرعان ما نساها وانغ ياو.
في حالته الحالية ، مجرد ضغطة خفيفة ستقتله.
في الساعة العاشرة صباحًا ، نزل وانغ ياو من التل وقاد السيارة إلى مقاطعة لينشان.
“ما هذا؟ لماذا أنت متحمس جدًا؟ ”
هذه المرة ؛ اتصلت المكالمة!
…
كان لوالديه آراء بسيطة وصادقة للعالم.
الفصل 206: شرب الشاي ، تذوق الموسيقى ، وتعلم فنون القتال
“لماذا لا يلتقط هاتفه؟” في فندق بمدينة هايكو ، نظر رجل في منتصف العمر بقلق إلى هاتفه.
“لنرى.”
كان هذا تشين بويوان الذي جاء من بكين. كان قد أجرى للتو مكالمة مع وانغ ياو ، لكن وانغ ياو لم يرد.
قبل ساعة ، تلقى مكالمة من بكين تسأله عن كيفية سير الأمور. كان بإمكانه فقط الرد بأنه كان يعمل على ذلك ، ولكن حتى الآن ، لم يتمكن من رؤية وانغ ياو. الأهم من ذلك ، كان عليه أن يتأكد من عدم وضع وانغ ياو في حالة تأهب. خلاف ذلك ، يمكن أن تنتهي هذه الرحلة إلى مدينة هايكو قبل أن تبدأ.
وضع وانغ ياو إصبعه على معصم وي هاي.
“دعونا نحاول مرة أخرى” فكر وهو يتجول في الغرفة.
وكان أحد أفراد الحشد قد اتصل بالشرطة ، وتم اصطحاب المجموعة بعيدا للاستجواب.
“لقد رد”
هذه المرة ؛ اتصلت المكالمة!
“أتبحث عن قتال ؟” قام الرجل الآخر بقياس حجم وانغ مينغباو وألقى لكمة على الفور.
نهض وانغ ياو أيضًا.
“الدكتور. وانغ ، لقد تلقيت مكالمتي أخيرًا “.
ووف ، ووف ، ووف!
رد وانغ ياو أثناء القيادة: “أعتذر ، كان هاتفي في الوضع الصامت في وقت سابق ، ولم أره”.
“هل انت متفرغ اليوم؟”
نزل نسر من السماء وهبط على فرع شجرة قريب. سقطت نظرة ثاقبة على الثعبان المصاب.
“اليوم ، سأذهب إلى مقاطعة ليانشان لرؤية مريضين. يجب أن أكون حرا في فترة ما بعد الظهر “.
تحت أشعة الشمس لمع ريش النسر.
“اليوم ، سأذهب إلى مقاطعة ليانشان لرؤية مريضين. يجب أن أكون حرا في فترة ما بعد الظهر “.
”مقاطعة ليانشان. حسنًا ، سأكون هناك. أرك لاحقا.”
أتمنى أن ينقذ هذا الثعبان.
قال تشين بويوان: “شكرًا لك”.
“حسنًا ، إلى اللقاء.”
“يمكنني مساعدة نفسي. كيف حالك؟ هل هناك مكان يؤلمك؟ ”
بعد عودته إلى تل نانشان ، راجع أحداث اليوم.
قال تشين بويوان: “شكرًا لك”.
أغلق الخط ثم تنفس الصعداء.
******************
في الساعة 10:30 صباحًا ، وصل وانغ ياو إلى محافظة ليانشان. ذهب أولاً إلى مكان وي هاي.
هذا جعل وانغ ياو أكثر إعجابًا بها. الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من الشخصية بشكل عام لم يكونوا سيئين للغاية.
اليوم ، كان هناك عدد أكبر من الناس على التل أكثر من المعتاد. بعد توقف المطر ، كان هناك العديد من الأشياء التي يجب القيام بها.
في المقهى ، كان وي هاي مستلقيًا على سريره. كان يستمع إلى لحن غوتشينغ ، وكان هناك فنجان من الشاي على الطاولة.
في المقهى ، كان وي هاي مستلقيًا على سريره. كان يستمع إلى لحن غوتشينغ ، وكان هناك فنجان من الشاي على الطاولة.
على المدى القريب، كان عليه الذهاب إلى مقاطعة لينشان للتحقق من حالة تشو ووكانغ ،وفي طريقه سيمر على وي هاي أيضًا. جعله الحادث بالأمس غير مستقر بعض الشيء.
كانت بشرته أفضل بكثير من اليوم السابق.
“سان شيان ، انتظر.” جعل وانغ ياو الكلب يتوقف.
في صباح اليوم التالي ، كان الطقس جيدًا جدًا.
“أنت هنا! بسرعة ، تعال! ” عندما رأى وانغ ياو ، قام بسرعة.
في الساعة 10:30 صباحًا ، وصل وانغ ياو إلى محافظة ليانشان. ذهب أولاً إلى مكان وي هاي.
تحت أشعة الشمس لمع ريش النسر.
“استلق هناك. الى ماذا تستمع؟غوتشينغ ؟ “(أظن ان دي آلة الـ تشين أو التشاميسين….نفس فكرة آلة القانون وفي أنمي جميل اتعمل عن الآلتين )
“يا إلهي!” فوجئ وي هاي.
“نعم. لم أكن أعرف أبدًا أن الأشياء التي ابتكرها أسلافنا يمكن أن تكون ذات مغزى كبير “.
في تلك الليلة ، نام وانغ ياو متأخرًا جدًا.
ضحك وانغ ياو بعد سماع ذلك.
“استلق هناك. الى ماذا تستمع؟غوتشينغ ؟ “(أظن ان دي آلة الـ تشين أو التشاميسين….نفس فكرة آلة القانون وفي أنمي جميل اتعمل عن الآلتين )
كانت “شجاعتهم” تستحق الاحترام.
“ما هو الشاي الذي تفضله؟” سأل وي هاي.
سارع الثلاثة الآخرون راغبين في مساعدة صديقهم.
“ما هذا؟ لماذا أنت متحمس جدًا؟ ”
“يمكنني مساعدة نفسي. كيف حالك؟ هل هناك مكان يؤلمك؟ ”
توقف المطر فقط في منتصف الليل. بعد توقف المطر ، أنشغل الناس مرة أخرى في الحقول.
“كلا ، أنا أفضل بكثير. هذا الصباح ، عندما كنت أشرب الدواء ، قللت من الكمية. لقد صنعت أيضًا بعض الأدوية الأخرى التي أوصيتني بها ، “قال وي هاي.
“لنرى.”
“لماذا لا يلتقط هاتفه؟” في فندق بمدينة هايكو ، نظر رجل في منتصف العمر بقلق إلى هاتفه.
وضع وانغ ياو إصبعه على معصم وي هاي.
كيااااااا!
“نعم ، أنت أفضل بكثير من الأمس. ثم اتبع هذه الجرعة. لا يمكن التسرع في هذا العلاج! ” تنهد وانغ ياو. لقد كان بالفعل متسرعا.
“هممم ، أنت على حق. في الواقع ليس لدي أي شيء أفعله. إلى جانب شرب الشاي والاستماع إلى الموسيقى ، لا يوجد شيء ممتع للقيام به. هل لديك أي هوايات جيدة يمكن أن توصيني بها؟ ”
كانت حادثة الأمس ما زالت حية في ذاكرة وي هاي. في غمضة عين ، أسقط وانغ ياو ، كما لو كان يتنفس، ثلاثة رجال دون عناء ، وطرحهم أرضًا. وعلى الرغم من أنهم كانوا ممتلئين إلى حد ما ، إلا أن حركات وانغ ياو كانت ببساطة سلسة للغاية. من الواضح أنه كان يمارس فنون الدفاع عن النفس.
“مرحبًا ، هل تريد سماع بعض النميمة؟” أضاءت عيون وي هاي وهو يتحدث. جلس في السرير.
“هلا تعلمني؟” سأل وي هاي. لطالما أراد أن يتعلم القليل من فنون الدفاع عن النفس حتى قبل أن يختبر تغييره في نظرته للعالم. لسوء الحظ ، لم يكن لديه العزم على الاستمرار. الآن ، على الرغم من ذلك ، أراد أن يتعلمها الآن فقط للتباهي ، ولكن بشكل أكثر بساطة كشكل من أشكال تقوية جسده.
“ماذا؟”
“استلق هناك. الى ماذا تستمع؟غوتشينغ ؟ “(أظن ان دي آلة الـ تشين أو التشاميسين….نفس فكرة آلة القانون وفي أنمي جميل اتعمل عن الآلتين )
“كلا ، أنا أفضل بكثير. هذا الصباح ، عندما كنت أشرب الدواء ، قللت من الكمية. لقد صنعت أيضًا بعض الأدوية الأخرى التي أوصيتني بها ، “قال وي هاي.
“هذا الزميل ، وانغ مينغباو واقع في الحب!”
في الساعة العاشرة صباحًا ، نزل وانغ ياو من التل وقاد السيارة إلى مقاطعة لينشان.
“الحب ؟ مع الفتاة من أمس؟ ” سأل وانغ ياو.
وضع وانغ ياو إصبعه على معصم وي هاي.
“أجل ، لقد رأيتها تذهب إلى متجر وانغ مينغباو في وقت سابق.”
“هل يمكن أن تكون مصادفة؟”
“ما الامر ، سان شيان؟”
“مصادفة؟ لقد استقبلها وانغ مينغباو شخصيًا ، ووقف هناك يراقبها حتى ركبت سيارة الأجرة. حتى أنه كان لديه تعبير “القمر” (الحزن) على وجهه. كيف يمكن أن تكون مصادفة؟ ” قال وي هاي.
هذه المرة ؛ اتصلت المكالمة!
“لا. ـليس لديك أي شيء لتفعله على أي حال؟ لماذا تراقب مينغباو؟ ” ضحك وانغ ياو.
“هممم ، أنت على حق. في الواقع ليس لدي أي شيء أفعله. إلى جانب شرب الشاي والاستماع إلى الموسيقى ، لا يوجد شيء ممتع للقيام به. هل لديك أي هوايات جيدة يمكن أن توصيني بها؟ ”
كانت بشرته أفضل بكثير من اليوم السابق.
“هوايات جيدة؟”
“ماذا؟”
“آه أجل!” وضع وي هاي كأسه فجأة وتحمس.
كانت حادثة الأمس ما زالت حية في ذاكرة وي هاي. في غمضة عين ، أسقط وانغ ياو ، كما لو كان يتنفس، ثلاثة رجال دون عناء ، وطرحهم أرضًا. وعلى الرغم من أنهم كانوا ممتلئين إلى حد ما ، إلا أن حركات وانغ ياو كانت ببساطة سلسة للغاية. من الواضح أنه كان يمارس فنون الدفاع عن النفس.
جاء والدا وانغ ياو أيضًا إلى التل.
“ما هذا؟ لماذا أنت متحمس جدًا؟ ”
أغلق الخط ثم تنفس الصعداء.
“أنت تعرف فنون الدفاع عن النفس ، أليس كذلك؟”
في صباح اليوم التالي ، كان الطقس جيدًا جدًا.
ما فاجأ الجميع هو أن الفتاة أخذت زمام المبادرة لمتابعتهم إلى مركز الشرطة للإدلاء بشهادتها.
كانت حادثة الأمس ما زالت حية في ذاكرة وي هاي. في غمضة عين ، أسقط وانغ ياو ، كما لو كان يتنفس، ثلاثة رجال دون عناء ، وطرحهم أرضًا. وعلى الرغم من أنهم كانوا ممتلئين إلى حد ما ، إلا أن حركات وانغ ياو كانت ببساطة سلسة للغاية. من الواضح أنه كان يمارس فنون الدفاع عن النفس.
هذه المرة ؛ اتصلت المكالمة!
ابتسم وانغ ياو “أعرف القليل”.
“هلا تعلمني؟” سأل وي هاي. لطالما أراد أن يتعلم القليل من فنون الدفاع عن النفس حتى قبل أن يختبر تغييره في نظرته للعالم. لسوء الحظ ، لم يكن لديه العزم على الاستمرار. الآن ، على الرغم من ذلك ، أراد أن يتعلمها الآن فقط للتباهي ، ولكن بشكل أكثر بساطة كشكل من أشكال تقوية جسده.
قبل ساعة ، تلقى مكالمة من بكين تسأله عن كيفية سير الأمور. كان بإمكانه فقط الرد بأنه كان يعمل على ذلك ، ولكن حتى الآن ، لم يتمكن من رؤية وانغ ياو. الأهم من ذلك ، كان عليه أن يتأكد من عدم وضع وانغ ياو في حالة تأهب. خلاف ذلك ، يمكن أن تنتهي هذه الرحلة إلى مدينة هايكو قبل أن تبدأ.
جاء والدا وانغ ياو أيضًا إلى التل.
كما أشار النظام إلى هذه الأشياء. ومع ذلك ، كانت النظرية والتطبيق مختلفين ، وكان وانغ ياو لا يزال بحاجة إلى المزيد من الخبرة.
