ضيف قادم من على بعد آلاف الأميال
الفصل 221: ضيف قادم من على بعد آلاف الأميال
فوجئ تشين بويوان. كان يعتقد أنه لم يسمع وانغ ياو.
“طفل مسكين ، لقد دمرت الأسرة!” قالت تشانغ شيوينغ بحسرة.
“سان شيان ، نبهني اذا أتى أي غرباء ” صرخ وانغ ياو. خرج سان شياو من منزله وجلس أمام الكوخ.
حتى أن والد وانغ ياو أخرج سيجارة ليدخنها للتو.
أشعل وانغ ياو الحطب لغلي الماء.
الناس ذوي الضمير يتنهدون دائمًا عند مشاهدة أخبار كهذه. ولكن ما فائدة التنهد؟
“جيد ، رتب الرحلة على الفور. يجب تلبية جميع طلباته إذا استطعت! ” قال شيخ الرأس.
“العدالة ستتحقق عاجلاً أم آجلاً!” قالت تشانغ شيوينغ.
في صباح اليوم التالي ، طلعت الشمس مشرقة.
فجأة ، تلون الديكوتيون ، أو تلك العصيدة العشبية بشكل أكثر دقة ، بلون أخضر فاتح. وأطلق رائحة فريدة وخفيفة.
هل كانت هذه لعنة أم شكوى؟
“حسنا.”
كان وانغ ياو لا يزال يفكر في الأخبار عندما خرج من منزله. كان التفكير في الأمر هو كل ما يمكنه فعله.
كانت النار ترقص. كانت مياه الينابيع القديمة تغلي.
هاااا!
أخرج نفسا طويلا طار مع الريح.
كان الجو مظلما وقاتما طوال الليل ، لكن لم تمطر.
يبدو انه لن يجيب مرة أخرى!
بعد الغداء ، أغلق وانغ ياو الباب وعاد إلى تل نانشان. رأى رجلاً في منتصف العمر يركب دراجة ثلاثية العجلات وفي فمه سيجارة. كان الرجل ينظر حوله. لم يكن وانغ ياو متأكدًا مما كان يبحث عنه الرجل.
في صباح اليوم التالي ، طلعت الشمس مشرقة.
تحتوي التركيبات العشبية التي يوفرها النظام على قائمة بالأعشاب فقط. ولم يتم تقديم أي تلميح أو تعليمات حول كيفية تحضير الديكوتيون. وبالتالي ، لم يكن بإمكان وانغ ياو حل هذه المشكلة إلا بنفسه.
أنهى وانغ ياو تمارين التنفس في الصباح الباكر ثم بدأ في الاستعداد لتحضير الديكوتيون .
عندما فعل مجموعة معركة جمع الروح. بدأت الأشجار تتحرك وترقص.
عندما فعل مجموعة معركة جمع الروح. بدأت الأشجار تتحرك وترقص.
ألقى وانغ ياو نظرة إلى الخارج من خلال النافذة واعتقد أن تشين بويوان سيصل قريبًا.
كان وانغ ياو شديد الحذر. كان دائما حذرا بشكل خاص في عملية تحضير أي ديكوتيون جديد.
“سان شيان ، نبهني اذا أتى أي غرباء ” صرخ وانغ ياو. خرج سان شياو من منزله وجلس أمام الكوخ.
عادة ، كان تشين بويوان شخصًا يحظى باحترام كبير في بكين. لم يكن من السهل مقابلته ، ناهيك عن مطالبتهم بفعل شيء ما. هذه المرة كان العكس – لقد واجه مدى صعوبة أن يطلب من شخص ما القيام بأشياء له.
أشعل وانغ ياو الحطب لغلي الماء.
أتمنى لو كنت مصاب فقط بجنون العظمة.
فريتيلاري ، الكيل ، الغانوديرما اللامعة – وضع وانغ ياو الأعشاب في الماء واحدة تلو الأخرى.
أتمنى لو كنت مصاب فقط بجنون العظمة.
ارتفعت الشمس ببطء خارج النافذة.
بعد التفكير لفترة ، كان لدى وانغ ياو بعض الأفكار الأخرى ، وقام بتدوينها في دفتر ملاحظاته.
“شكرا لك”. قال تشين بويوان بابتسامة.
كانت النار ترقص. كانت مياه الينابيع القديمة تغلي.
شرب وانغ ياو القليل. كان يشعر بنفس الشعور اللطيف في معدته. ثم سرعان ما انتشر الشعور في جميع أنحاء جسده. شعر وانغ ياو بالبرودة والراحة من الداخل إلى الخارج.
كان وانغ ياو شديد الحذر. كان دائما حذرا بشكل خاص في عملية تحضير أي ديكوتيون جديد.
تحتوي التركيبات العشبية التي يوفرها النظام على قائمة بالأعشاب فقط. ولم يتم تقديم أي تلميح أو تعليمات حول كيفية تحضير الديكوتيون. وبالتالي ، لم يكن بإمكان وانغ ياو حل هذه المشكلة إلا بنفسه.
“شكرا لك”. قال تشين بويوان بابتسامة.
كانت طبيعة كل عشب مختلفة. كما كان تحملهم لدرجة الحرارة والماء المغلي مختلفان أيضًا. وعلى الرغم من أن وانغ ياو كان لديه الوعاء متعدد الوظائف ، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة موعد إضافة كل عشب إلى الماء.
فريتيلاري ، الكيل ، الغانوديرما اللامعة – وضع وانغ ياو الأعشاب في الماء واحدة تلو الأخرى.
لينغشانغي هو جذر. يجب أن أضعه في الماء قبل ذلك بقليل.
بعد أن وضع وانغ ياو جذر لينغشانغي في الوعاء ، بدأ الماء يصبح سميكًا مثل عصيدة الأرز. واستمر في الحصول على سمكا وأكثر سمكا.
كانت طبيعة كل عشب مختلفة. كما كان تحملهم لدرجة الحرارة والماء المغلي مختلفان أيضًا. وعلى الرغم من أن وانغ ياو كان لديه الوعاء متعدد الوظائف ، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة موعد إضافة كل عشب إلى الماء.
ألقى وانغ ياو نظرة على جذر عرق السوس ، الذي يشبه البيضة ، ووضعه في القدر.
“سرقة الأشياء أو الأطفال. ألم تسمع أن هناك طفلًا مفقودًا من عائلة لي ؟ ” قال قروي آخر
“طفل مسكين ، لقد دمرت الأسرة!” قالت تشانغ شيوينغ بحسرة.
بعد أن وضع وانغ ياو جذر لينغشانغي في الوعاء ، بدأ الماء يصبح سميكًا مثل عصيدة الأرز. واستمر في الحصول على سمكا وأكثر سمكا.
ما الذي يجري؟
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها وانغ ياو مثل هذه المشكلة. أصبح متوترا فجأة.
كان يعرف طبيعة الـ لينغشانغي وكيف نما. تم توثيق كل هذه المعلومات في كتالوج الأعشاب السحرية. لكن ما سيحدث عندما يتم خلطه مع أعشاب أخرى وغليه في الماء لم يتم توثيقه في كتاب الأعشاب القديم. سيستغرق الأمر من وانغ ياو بعض الوقت لحل تلك المشكلة بنفسه.
قال جار وانغ ياو بعد سماعه طرقًا: “لا أحد في المنزل”.
فجأة ، بدأ هاتفه يرن. ألقى وانغ ياو نظرة. كان الرقم من بكين.
كان جذرين من جذور عرق السوس ثمينين للغاية. لذا سيكون من العار أن يضيعوا هكذا. يجب أن يكون الأمر على ما يرام مع الوعاء متعدد الوظائف.
“هناك شيء خاطئ معه”.
كانت طبيعة هذا الديكوتيون أشبه بالمعجون أكثر من المسحوق.
بعد أن وضع وانغ ياو معظم الأعشاب في الوعاء ، أضاف غوييوان في الماء لدمج جميع تأثيرات الأعشاب معًا. وعندما اعتقد أن الديكوتيون كان جاهزًا تقريبًا ، أضاف العشب الأبدي.
فتح وانغ ياو الباب ودعا تشين بويوان إلى غرفة المعيشة. وصنع لتشن بويوان إبريق شاي.
أعتقد أن الأمر سيسير هكذا إلى حد كبير.
ذاب العشب الأبدي فور وضعه في القدر.
فجأة ، تلون الديكوتيون ، أو تلك العصيدة العشبية بشكل أكثر دقة ، بلون أخضر فاتح. وأطلق رائحة فريدة وخفيفة.
الفصل 221: ضيف قادم من على بعد آلاف الأميال
فجأة ، بدأ هاتفه يرن. ألقى وانغ ياو نظرة. كان الرقم من بكين.
قام وانغ ياو بنقل القدر بعيدًا عن النار بعد فترة قصيرة.
“هل نجحت ام لا” حدق وانغ ياو في العجينة ذات اللون الأخضر الفاتح. بدت مثل الهلام ، لكنها مخففة أكثر من الهلام.
“كيف أصف ذلك؟” فكر وانغ ياو ” انها تبدو مثل العسل الأخضر. هل أتعامل معها مثل الثمالة (المقصود هنا عصير الأشجار أو النسغ)؟
ألقى وانغ ياو نظرة على الديكوتيون في الوعاء. كان مختلفًا عن أي ديكوتيون صنعه سابقًا. كان سميكًا لدرجة أنه حتى الوعاء متعدد الوظائف للأعشاب لم يتمكن من فصل الثمالة (المقصود هنا الشوائب) عن السائل. لذلك سكب وانغ ياو معظم المعجون العشبي في زجاجة من الخزف. ثم خفف المعجون المتبقي في الإناء وصبه في زجاجة مختلفة. كما خزن الشوائب لإستخدامها كأسمدة.
“هل انت متاح الان؟ أنا في لينشان. قال تشين بويوان.
ألقى وانغ ياو نظرة إلى الخارج من خلال النافذة واعتقد أن تشين بويوان سيصل قريبًا.
“النظام ، هل نجح تحضير الديكوتيون ؟” سأل وانغ ياو. لكن النظام المخادع لم يستجب له حتى الآن.
بعد أن ركب السيارة ، اتصل بأسرة سو شياوشيو على الفور.
“نعم ، لقد خرجت للتو من منزل الدكتور وانغ”. قال تشين بويوان “لقد وعدني للتو”.
يبدو انه لن يجيب مرة أخرى!
لينغشانغي هو جذر. يجب أن أضعه في الماء قبل ذلك بقليل.
ونظرًا لأن النظام لم يستجب ، قرر وانغ ياو تجربة الديكوتيون بنفسه.
“لست بحاجة إلى المجيء.” قال وانغ ياو “أعرف لماذا أنت هنا”.
قام بفرك جزء صغير من الديكوتيون المخفف على ذراعه ، وشعر أنه لطيف وبارد. الشعور اللطيف لم يتوقف فقط على جلده ؛ بل وتوغل في عضلاته ببطء. لقد كان شعورًا خاصًا للغاية ولكنه مريح.
قال وانغ ياو بهدوء “بعد ثلاثة أيام”.
في الوقت نفسه ، غادر وانغ ياو تل نانشان. عندما استدار إلى الممر المؤدي إلى منزله ، رأى تشين بويوان الذي كان ينتظره عند مدخل القرية. لقد أحضر هدايا لوانغ ياو وعائلته مرة أخرى.
هل يمكن أن يؤخذ عبر الفم؟
قال وانغ ياو “أجل”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها وانغ ياو مثل هذه المشكلة. أصبح متوترا فجأة.
شرب وانغ ياو القليل. كان يشعر بنفس الشعور اللطيف في معدته. ثم سرعان ما انتشر الشعور في جميع أنحاء جسده. شعر وانغ ياو بالبرودة والراحة من الداخل إلى الخارج.
قال جار وانغ ياو بعد سماعه طرقًا: “لا أحد في المنزل”.
هل كانت هذه لعنة أم شكوى؟
يجب أن يكون فعالا هكذا ايضا.
قال وانغ ياو: “مرحبًا “.
كان لدى وانغ ياو فكرة تقريبية عن تأثيرات الديكوتيون بعد تناوله داخليًا وخارجيًا. ولكن ستكون هناك حاجة لمزيد من الاختبارات لمعرفة مدى فعاليته.
أنا جائع.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه وانغ ياو من صنع الديكوتيون ، حان وقت الغداء.
كان وانغ ياو شديد الحذر. كان دائما حذرا بشكل خاص في عملية تحضير أي ديكوتيون جديد.
أنا جائع.
“النظام ، هل نجح تحضير الديكوتيون ؟” سأل وانغ ياو. لكن النظام المخادع لم يستجب له حتى الآن.
نظر وانغ ياو حول كوخه ووجد أنه لم يتبق الكثير من الطعام على التل.
بعد أن وضع وانغ ياو معظم الأعشاب في الوعاء ، أضاف غوييوان في الماء لدمج جميع تأثيرات الأعشاب معًا. وعندما اعتقد أن الديكوتيون كان جاهزًا تقريبًا ، أضاف العشب الأبدي.
“رائع! هذا رائع! شكرا جزيلا!” كان تشن بويوان متحمسًا جدًا لإخفاء شعوره. كل من يعرفه جيدًا سيتفاجأ برؤيته يتصرف على هذا النحو.
غادر وانغ ياو تل نانشان عائدا إلى منزله. عندما وصل إلى المنزل ، وجد أن والديه ليسا هناك.
“أستطيع أن أعيش بشكل مريح بدون مساعدة أحد.”
فريتيلاري ، الكيل ، الغانوديرما اللامعة – وضع وانغ ياو الأعشاب في الماء واحدة تلو الأخرى.
صنع لنفسه بعض نودلز البيض ثم قطع بعض النقانق في المعكرونة. ثم استمتع بطبقه البسيط.
بعد الغداء ، أغلق وانغ ياو الباب وعاد إلى تل نانشان. رأى رجلاً في منتصف العمر يركب دراجة ثلاثية العجلات وفي فمه سيجارة. كان الرجل ينظر حوله. لم يكن وانغ ياو متأكدًا مما كان يبحث عنه الرجل.
ألقى وانغ ياو نظرة على الديكوتيون في الوعاء. كان مختلفًا عن أي ديكوتيون صنعه سابقًا. كان سميكًا لدرجة أنه حتى الوعاء متعدد الوظائف للأعشاب لم يتمكن من فصل الثمالة (المقصود هنا الشوائب) عن السائل. لذلك سكب وانغ ياو معظم المعجون العشبي في زجاجة من الخزف. ثم خفف المعجون المتبقي في الإناء وصبه في زجاجة مختلفة. كما خزن الشوائب لإستخدامها كأسمدة.
بعد التحدث إلى وانغ جيانغانغ ، عاد وانغ ياو إلى تلة نانشان. كان الرجل الذي يركب دراجة ثلاثية العجلات ما زال يتجول في القرية.
أولى وانغ ياو مزيدًا من الاهتمام لهذا الرجل ، ورأى الرجل أيضًا وانغ ياو. ابتسم ثم ركب دراجته ثلاثية العجلات ببطء.
أخرج نفسا طويلا طار مع الريح.
الناس ذوي الضمير يتنهدون دائمًا عند مشاهدة أخبار كهذه. ولكن ما فائدة التنهد؟
“هناك شيء خاطئ معه”.
ذاب العشب الأبدي فور وضعه في القدر.
فكر وانغ ياو لبعض الوقت ، ثم اتصل بـ وانغ جيانجانج ، قائد فريق أمن القرية.
“هناك شيء خاطئ معه”.
أتمنى لو كنت مصاب فقط بجنون العظمة.
بعد التحدث إلى وانغ جيانغانغ ، عاد وانغ ياو إلى تلة نانشان. كان الرجل الذي يركب دراجة ثلاثية العجلات ما زال يتجول في القرية.
ألقى وانغ ياو نظرة إلى الخارج من خلال النافذة واعتقد أن تشين بويوان سيصل قريبًا.
الفصل 221: ضيف قادم من على بعد آلاف الأميال
“الكابتن ، هذا هو!” لاحظ أحد القرويين الرجل.
الناس ذوي الضمير يتنهدون دائمًا عند مشاهدة أخبار كهذه. ولكن ما فائدة التنهد؟
قال وانغ جيانغانغ: “صحيح ، لا أعتقد أنه من قريتنا”.
“إنه يبدو غريب عن القرية. لم أره من قبل. ماذا يفعل هنا؟ جمع القمامة؟ قال أحد القرويين.
“جيد ، رتب الرحلة على الفور. يجب تلبية جميع طلباته إذا استطعت! ” قال شيخ الرأس.
في صباح اليوم التالي ، طلعت الشمس مشرقة.
“هل هو هنا للتحقق من أماكن معينة؟” سأل قروي آخر.
أولى وانغ ياو مزيدًا من الاهتمام لهذا الرجل ، ورأى الرجل أيضًا وانغ ياو. ابتسم ثم ركب دراجته ثلاثية العجلات ببطء.
لم يتوقع الرجل الذي يركب دراجة ثلاثية العجلات أن يبدأ القرويون في الاهتمام به.
كان يعرف طبيعة الـ لينغشانغي وكيف نما. تم توثيق كل هذه المعلومات في كتالوج الأعشاب السحرية. لكن ما سيحدث عندما يتم خلطه مع أعشاب أخرى وغليه في الماء لم يتم توثيقه في كتاب الأعشاب القديم. سيستغرق الأمر من وانغ ياو بعض الوقت لحل تلك المشكلة بنفسه.
“لأي غرض؟” قال قروي في منتصف العمر.
ابتسم وانغ ياو.
“سرقة الأشياء أو الأطفال. ألم تسمع أن هناك طفلًا مفقودًا من عائلة لي ؟ ” قال قروي آخر
قال وانغ ياو بهدوء “بعد ثلاثة أيام”.
“ماذا!” تغير وجه القروي في منتصف العمر.
“رائع! هذا رائع! شكرا جزيلا!” كان تشن بويوان متحمسًا جدًا لإخفاء شعوره. كل من يعرفه جيدًا سيتفاجأ برؤيته يتصرف على هذا النحو.
قال وانغ جيانغانغ: “راقبوه يا رفاق”.
ما الذي يجري؟
في صباح اليوم التالي ، طلعت الشمس مشرقة.
لم يتوقع وانغ ياو أن مكالمته لـ وانغ جيانجانج قد أثارت فعل القرويين الراغبين في متابعة سائق الدراجة ثلاثية العجلات.
فجأة ، بدأ هاتفه يرن. ألقى وانغ ياو نظرة. كان الرقم من بكين.
لماذا لم يرفع الهاتف؟
يجب أن يكون فعالا هكذا ايضا.
افترض وانغ ياو أن محتويات المحادثة الهاتفية يجب أن تكون مرتبطة بـ سو شياوشيو حتى بدون التقاط الهاتف. يجب على أسرة سو شياوشيو أن تسأله متى يمكنه زيارة بكين مرة أخرى.
سأل تشين بويوان: “هل قلت” بعد ثلاثة أيام؟ ”
كانت النار ترقص. كانت مياه الينابيع القديمة تغلي.
الشخص الذي اتصل بـ وانغ ياو كان تشين بويوان. في الواقع ، لقد وصل إلى هايكو وكان في طريقه إلى لينشان.
أنا جائع.
فتح وانغ ياو الباب ودعا تشين بويوان إلى غرفة المعيشة. وصنع لتشن بويوان إبريق شاي.
لماذا لم يرفع الهاتف؟
قام وانغ ياو بنقل القدر بعيدًا عن النار بعد فترة قصيرة.
“كيف أصف ذلك؟” فكر وانغ ياو ” انها تبدو مثل العسل الأخضر. هل أتعامل معها مثل الثمالة (المقصود هنا عصير الأشجار أو النسغ)؟
كان تشن بويوان قلقًا على الرغم من أن الهاتف لم يرن إلا لمدة عشر ثوانٍ.
“مرحبا دكتور وانغ؟” قال تشين بويوان حالما اتصلت المكالمة.
“النظام ، هل نجح تحضير الديكوتيون ؟” سأل وانغ ياو. لكن النظام المخادع لم يستجب له حتى الآن.
قال وانغ ياو: “مرحبًا “.
“هل انت متاح الان؟ أنا في لينشان. قال تشين بويوان.
ألقى وانغ ياو نظرة على الديكوتيون في الوعاء. كان مختلفًا عن أي ديكوتيون صنعه سابقًا. كان سميكًا لدرجة أنه حتى الوعاء متعدد الوظائف للأعشاب لم يتمكن من فصل الثمالة (المقصود هنا الشوائب) عن السائل. لذلك سكب وانغ ياو معظم المعجون العشبي في زجاجة من الخزف. ثم خفف المعجون المتبقي في الإناء وصبه في زجاجة مختلفة. كما خزن الشوائب لإستخدامها كأسمدة.
فوجئ تشين بويوان. كان يعتقد أنه لم يسمع وانغ ياو.
“لست بحاجة إلى المجيء.” قال وانغ ياو “أعرف لماذا أنت هنا”.
كانت طبيعة كل عشب مختلفة. كما كان تحملهم لدرجة الحرارة والماء المغلي مختلفان أيضًا. وعلى الرغم من أن وانغ ياو كان لديه الوعاء متعدد الوظائف ، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة موعد إضافة كل عشب إلى الماء.
“أريد أن أراك شخصيا.” بدا تشن بويوان قلقا ومتلهفا. جاء إلى لينشان بمهمة. على الرغم من أن السيد القديم لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، فقد أشار إلى أنه إذا كان لا يزال غير قادر على إحضار وانغ ياو إلى بكين ، فلأفضل ألا يعود إلى بكين أبدًا.
“بعد ثلاثة أيام ، هل أنت متأكد؟” سأل الرئيس العجوز على الهاتف.
“حسنا.”
هل يمكن أن يؤخذ عبر الفم؟
وافق وانغ ياو في النهاية على مقابلة تشين بويوان ، الذي شعر بالارتياح من الطرف الآخر من الهاتف.
ارتفعت الشمس ببطء خارج النافذة.
عادة ، كان تشين بويوان شخصًا يحظى باحترام كبير في بكين. لم يكن من السهل مقابلته ، ناهيك عن مطالبتهم بفعل شيء ما. هذه المرة كان العكس – لقد واجه مدى صعوبة أن يطلب من شخص ما القيام بأشياء له.
أصبح ديكوتيون جاهزا. حان الوقت لزيارة بكين مرة أخرى.
قام بفرك جزء صغير من الديكوتيون المخفف على ذراعه ، وشعر أنه لطيف وبارد. الشعور اللطيف لم يتوقف فقط على جلده ؛ بل وتوغل في عضلاته ببطء. لقد كان شعورًا خاصًا للغاية ولكنه مريح.
كان وانغ ياو يفكر أيضًا في مريضته الموجودة في بكين عندما كان على تل نانشان. ونظرًا لأنه قد عالج المريضة بالفعل ، فقد قرر مواصلة علاجها وبذل قصارى جهده حتى تتماثل للشفاء التام .
بعد أن ركب السيارة ، اتصل بأسرة سو شياوشيو على الفور.
كانت المريضة تعاني من عدد من المشاكل بما في ذلك السموم في جسدها ، وخطوط الطول التالفة ، وتقرحات في جلدها وعضلاتها ، وتلف الأعضاء الداخلية.
أنهى وانغ ياو تمارين التنفس في الصباح الباكر ثم بدأ في الاستعداد لتحضير الديكوتيون .
كانت لديها الكثير من المشكلات ، لكن كان لدى وانغ ياو فكرة موجزة عن كيفية علاج حالاتها.
هل يجب أن أبدأ من الأعضاء الداخلية أم تقرحات الجلد؟ أم يجب أن أستهدف شيئًا واحدًا في كل مرة؟
بعد التفكير لفترة ، كان لدى وانغ ياو بعض الأفكار الأخرى ، وقام بتدوينها في دفتر ملاحظاته.
لم يتوقع الرجل الذي يركب دراجة ثلاثية العجلات أن يبدأ القرويون في الاهتمام به.
بعد التفكير لفترة ، كان لدى وانغ ياو بعض الأفكار الأخرى ، وقام بتدوينها في دفتر ملاحظاته.
ذهب مباشرة إلى النقطة دون أن يسير في الأدغال حيث جاء تشين بويوان لرؤيته شخصيًا.
أعتقد أن الأمر سيسير هكذا إلى حد كبير.
“أستطيع أن أعيش بشكل مريح بدون مساعدة أحد.”
ألقى وانغ ياو نظرة إلى الخارج من خلال النافذة واعتقد أن تشين بويوان سيصل قريبًا.
في الواقع ، وصل تشين بويوان إلى منزل وانغ ياو في القرية. لكن لم يرد أحد على الباب بعد أن طرقه لبعض الوقت. لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب عليه الاتصال بـ وانغ ياو أو الذهاب مباشرة إلى تل نانشان.
“هل انت متاح الان؟ أنا في لينشان. قال تشين بويوان.
قال جار وانغ ياو بعد سماعه طرقًا: “لا أحد في المنزل”.
لينغشانغي هو جذر. يجب أن أضعه في الماء قبل ذلك بقليل.
قال وانغ ياو: “مرحبًا “.
“شكرا لك”. قال تشين بويوان بابتسامة.
“طفل مسكين ، لقد دمرت الأسرة!” قالت تشانغ شيوينغ بحسرة.
في الوقت نفسه ، غادر وانغ ياو تل نانشان. عندما استدار إلى الممر المؤدي إلى منزله ، رأى تشين بويوان الذي كان ينتظره عند مدخل القرية. لقد أحضر هدايا لوانغ ياو وعائلته مرة أخرى.
بعد التحدث إلى وانغ جيانغانغ ، عاد وانغ ياو إلى تلة نانشان. كان الرجل الذي يركب دراجة ثلاثية العجلات ما زال يتجول في القرية.
مشى وانغ ياو نحو تشين بويوان بينما كان يفكر في مكان مناسب للقاء الأشخاص الذين لم يكن على دراية بهم.
كان بحاجة إلى توخي الحذر في هذا النوع من الاجتماعات. لا يجب أن يدعو هؤلاء الناس إلى منزله أو تل نانشان. يجب أن يبدأ في التفكير في مكان أكثر ملاءمة للقاء هؤلاء الناس.
ارتفعت الشمس ببطء خارج النافذة.
“مرحبا دكتور وانغ.” شعر تشن بويوان بالارتياح الشديد بعد رؤية وانغ ياو. كان يشعر بالقلق من أن وانغ ياو كان يختبئ منه.
قال وانغ جيانغانغ: “راقبوه يا رفاق”.
قال وانغ ياو: “مرحبًا ، آسف على الانتظار”.
كانت لديها الكثير من المشكلات ، لكن كان لدى وانغ ياو فكرة موجزة عن كيفية علاج حالاتها.
“هذا جيد” قال تشين بويوان.
ألقى وانغ ياو نظرة إلى الخارج من خلال النافذة واعتقد أن تشين بويوان سيصل قريبًا.
أولى وانغ ياو مزيدًا من الاهتمام لهذا الرجل ، ورأى الرجل أيضًا وانغ ياو. ابتسم ثم ركب دراجته ثلاثية العجلات ببطء.
فتح وانغ ياو الباب ودعا تشين بويوان إلى غرفة المعيشة. وصنع لتشن بويوان إبريق شاي.
الشخص الذي اتصل بـ وانغ ياو كان تشين بويوان. في الواقع ، لقد وصل إلى هايكو وكان في طريقه إلى لينشان.
كان جذرين من جذور عرق السوس ثمينين للغاية. لذا سيكون من العار أن يضيعوا هكذا. يجب أن يكون الأمر على ما يرام مع الوعاء متعدد الوظائف.
قال وانغ ياو: “أفترض أنك هنا من أجل سو شياوشيو”.
“لأي غرض؟” قال قروي في منتصف العمر.
ذهب مباشرة إلى النقطة دون أن يسير في الأدغال حيث جاء تشين بويوان لرؤيته شخصيًا.
يبدو انه لن يجيب مرة أخرى!
“نعم ، أما زلت غير متأكد عن الوقت الذي قد تكون فيه متاحًا للذهاب إلى بكين مرة أخرى لرؤيتها؟” قال تشين بويوان.
قال وانغ جيانغانغ: “راقبوه يا رفاق”.
لم يرد وانغ ياو عليه على الفور. كان يفكر. بدأ تشين بويوان في القلق مرة أخرى حيث ظل وانغ ياو صامتًا.
كان وانغ ياو شديد الحذر. كان دائما حذرا بشكل خاص في عملية تحضير أي ديكوتيون جديد.
هل يجب أن أبدأ من الأعضاء الداخلية أم تقرحات الجلد؟ أم يجب أن أستهدف شيئًا واحدًا في كل مرة؟
قال وانغ ياو بهدوء “بعد ثلاثة أيام”.
فوجئ تشين بويوان. كان يعتقد أنه لم يسمع وانغ ياو.
كانت النار ترقص. كانت مياه الينابيع القديمة تغلي.
“سرقة الأشياء أو الأطفال. ألم تسمع أن هناك طفلًا مفقودًا من عائلة لي ؟ ” قال قروي آخر
سأل تشين بويوان: “هل قلت” بعد ثلاثة أيام؟ ”
قال وانغ ياو بهدوء “بعد ثلاثة أيام”.
قام بفرك جزء صغير من الديكوتيون المخفف على ذراعه ، وشعر أنه لطيف وبارد. الشعور اللطيف لم يتوقف فقط على جلده ؛ بل وتوغل في عضلاته ببطء. لقد كان شعورًا خاصًا للغاية ولكنه مريح.
قال وانغ ياو “أجل”.
بعد التفكير لفترة ، كان لدى وانغ ياو بعض الأفكار الأخرى ، وقام بتدوينها في دفتر ملاحظاته.
“شكرا لك”. قال تشين بويوان بابتسامة.
“رائع! هذا رائع! شكرا جزيلا!” كان تشن بويوان متحمسًا جدًا لإخفاء شعوره. كل من يعرفه جيدًا سيتفاجأ برؤيته يتصرف على هذا النحو.
أصبح ديكوتيون جاهزا. حان الوقت لزيارة بكين مرة أخرى.
ألقى وانغ ياو نظرة إلى الخارج من خلال النافذة واعتقد أن تشين بويوان سيصل قريبًا.
هل كان هذا هو السيد تشين الهادئ والقدير؟
فجأة ، تلون الديكوتيون ، أو تلك العصيدة العشبية بشكل أكثر دقة ، بلون أخضر فاتح. وأطلق رائحة فريدة وخفيفة.
ابتسم وانغ ياو.
منذ أن حقق تشين بويوان الغرض من زيارته ، غادر بعد أن أعرب عن امتنانه مرارًا وتكرارًا.
بعد أن ركب السيارة ، اتصل بأسرة سو شياوشيو على الفور.
لينغشانغي هو جذر. يجب أن أضعه في الماء قبل ذلك بقليل.
“بعد ثلاثة أيام ، هل أنت متأكد؟” سأل الرئيس العجوز على الهاتف.
أولى وانغ ياو مزيدًا من الاهتمام لهذا الرجل ، ورأى الرجل أيضًا وانغ ياو. ابتسم ثم ركب دراجته ثلاثية العجلات ببطء.
لينغشانغي هو جذر. يجب أن أضعه في الماء قبل ذلك بقليل.
“نعم ، لقد خرجت للتو من منزل الدكتور وانغ”. قال تشين بويوان “لقد وعدني للتو”.
قام وانغ ياو بنقل القدر بعيدًا عن النار بعد فترة قصيرة.
“ماذا!” تغير وجه القروي في منتصف العمر.
“جيد ، رتب الرحلة على الفور. يجب تلبية جميع طلباته إذا استطعت! ” قال شيخ الرأس.
“بالتأكيد!” قال تشين بويوان.
هاااا!
بعد أن غادر تشين بويوان ، لم يعد وانغ ياو إلى تل نانشان على الفور. كان لا يزال يفكر في محادثته مع تشين بويوان ورحلته إلى بكين.
شرب وانغ ياو القليل. كان يشعر بنفس الشعور اللطيف في معدته. ثم سرعان ما انتشر الشعور في جميع أنحاء جسده. شعر وانغ ياو بالبرودة والراحة من الداخل إلى الخارج.
قال وانغ جيانغانغ: “راقبوه يا رفاق”.
