جعل الجسد خفيفًا ولكن ليس قديمًا
الفصل 230: جعل الجسد خفيفًا ولكن ليس قديمًا
إذا كان لديه ما يكفي من مسحوق تنشيط العضلات ليتم تخفيفه في الماء النقي ، فيمكنه السماح لـ سو شياشيو بغمر جسدها في ديكوتيون المخفف كشكل من أشكال العلاج المائي. لكن هل ستكون هذه الطريقة أكثر فعالية؟
“هل هي في بكين؟” سأل وانغ ياو.
يمكن لبعض جذور العرقسوس أن تجعل جسم الإنسان خفيفًا وشابًا ، لكن وانغ ياو لم يستطع الحصول على جذور العرقسوس هذه في الوقت الحالي.
“حسنًا ، هل يمكنني رؤيتها صباح الغد؟” سأل وانغ ياو.
قالت قوه سيرو: “شكرًا لك” بعد أن ظلت صامتة لفترة طويلة.
“من فضلك لا تشكريني”. قال وانغ ياو.
لقد عقد اتفاقًا مع قوه سيرو على أنه إذا حاول أي شخص تعكير صفو حياته ، فإن قوه سيرو ستتعامل معه. لقد كان في بكين في الوقت الحالي ، لذلك بالطبع سيطلب المساعدة من قوه سيرو.
قام وانغ ياو بتطبيق الديكوتيون على وجه سو شياشيو.
بعد البقاء في النادي لفترة ، عاد وانغ ياو إلى الكوخ ووجد أن هي تشينغ كان ينتظره في الخارج.
بدأ وانغ ياو ممارسة تمارينه في الفناء ليلا. لم يتدرب أبدًا تقريبًا في الليل ، لكن كان لديه دافع مفاجئ للقيام بذلك. لذلك ، جارى دافعه.
دعواتكم
قال هي تشينغ “مرحبًا دكتور وانغ ، لقد عدت”.
قال وانغ ياو: “من فضلك تعال”. “نحن في بكين الآن ؛ لماذا لا زلت تجلب الهدايا؟ ”
إذا كان لديه ما يكفي من مسحوق تنشيط العضلات ليتم تخفيفه في الماء النقي ، فيمكنه السماح لـ سو شياشيو بغمر جسدها في ديكوتيون المخفف كشكل من أشكال العلاج المائي. لكن هل ستكون هذه الطريقة أكثر فعالية؟
ولا تنسوا اني اترجم 3 روايات خلاف هذه لذا لدي التزام تجاههم جميعا??
قال هي تشينغ بابتسامة: “ليس من الجيد المجيء إلى هنا بيدين فارغتين”.
“حسنًا ، حسنًا ، سأتحدث معه غدًا.”
كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض لفترة طويلة وظلا على اتصال بشكل منتظم ، لذلك شعر كلاهما بالراحة في التحدث مع بعضهما البعض.
كانت هذه قبضة تقسيم الهواء حيث قام وانغ ياو بتقسيم الهواء بقبضته.
“كيف يمكنني مساعدك؟” سأل وانغ ياو لأنه لاحظ أن هي تشينغ كان مترددًا.
قال هي تشينغ: “أنا بحاجة إلى معروف”.
“حالة يد شياشيو اليسرى تتحسن.” قالت سونغ رويبينغ: “دكتور وانغ طبق بعض الأعشاب على وجهها اليوم”.
“جيد!” قال سو شيانغهوا.
“ماذا ؟” سأل وانغ ياو.
يمكن أن ترى تشين يينغ وانغ ياو يتحرك صعودا وهبوطا من خلال نافذة غرفتها. لقد مارست الكونغ فو منذ أن كانت طفلة صغيرة وتدربت تحت يدي معلم كونغ فو شهير. لذا كانت تعرف مدى مهارة وانغ ياو بالتأكيد.
قال هي تشينغ “حسنًا ، أود أن ترى مريضًا”.
“من ؟” لم يرفض وانغ ياو ولم يوافق.
يكاد صنع ديكوتيون واحد يكلف جميع نقاط مكافأته. إذا سار كل شيء كما كان متوقعًا ، فلن يكون قادرًا على صنع نفس الكمية من مسحوق تنشيط العضلات في أي وقت قريب.
قال هي تشينغ: “أود أن ترى والدتي”.
ثم اتصل بـ قوه سيرو دون تردد.
اعتذر عن التغيب ولكن حاليا أنا في موسم امتحانات لذا التنزل متقطع …دعواتكم
“هل هي في بكين؟” سأل وانغ ياو.
“أجل ” قال هي تشينغ.
كانت هناك أنواع مختلفة من الملاكمة الصينية بما في ذلك الـ تاي تشي والـ شينغ يي والبعض مما لم يسمع به من قبل. كانت حركاته سريعة أحيانًا وبطيئة أحيانًا. كانت الطاقة المحيطة به هائلة. وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن مرئيًا ، لكن إذا وقف شخص ما بالقرب من وانغ ياو في الوقت الحالي ولمسه بالصدفة ، فمن المحتمل أن يسقط على الأرض على الفور.
“هل هي في بكين؟” سأل وانغ ياو.
“حسنًا ، هل يمكنني رؤيتها صباح الغد؟” سأل وانغ ياو.
من وجهة نظر تشين يينغ ، كان وانغ ياو جيدًا في الـ كونغ فو ، وعلى الرغم من أنه لم يكن سيدًا بعد. كان من النادر للغاية أن يتمتع شخص في سن وانغ ياو بمثل هذه المهارات غير العادية في الكونغ فو. لقد كانت معجزة أن يحسن وانغ ياو مهاراته في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
قال هي تشينغ “حسنًا ، أود أن ترى مريضًا”.
“بالطبع! شكرا جزيلا لك!” قال هي تشينغ بحماس. بعد قضاء بعض الوقت مع وانغ ياو عدة مرات ، كان يعرف وانغ ياو جيدًا بما فيه الكفاية بحيث يعلم أنه لا يوجد شيء سيجعل وانغ ياو يفعل ما لا يريد القيام به.
فوجئ وانغ ياو. كانت إشارة تشين يينغ واضحة. بعد التفكير لفترة في الفناء ، فكر وانغ ياو في شخص.
قال وانغ ياو “من فضلك لا تخبر أحدا عن ذلك”.
“ماذا ؟” سأل وانغ ياو.
قال هي تشينغ “لن أفعل”.
“حسنًا ، حسنًا ، سأتحدث معه غدًا.”
بعد البقاء لفترة قصيرة ، غادر.
جثم وانغ ياو وضرب.
ذهب وانغ ياو إلى منزل سو شياشيو بعد الظهر مرة أخرى.
قبضة واحدة تلو الأخرى من زوايا مختلفة وبسرعات وقوة مختلفة ، كل قبضة من وانغ ياو أصدرت صوت انفجار.
حدث ذلك في المرة الماضية. حيث غادر وانغ ياو عندما أصبحت سو شياشيو أفضل قليلاً.
بعد إزالة الشاش من يد سو شياشيو اليسرى ، سقط عدد قليل من الأنسجة السوداء والأرجوانية. وتم استبدالهم بأنسجة عضلية جديدة وصحية. وتحولت نصف يدها اليسرى إلى اللون الوردي. وعلى الرغم من أن الأمر لا يزال فظيعًا ، إلا أن عائلة سو شياشيو رأت الأمل.
قال هي تشينغ “لن أفعل”.
“هل يمكن لشخص أن يفك الشاش عن وجهها؟” سأل وانغ ياو.
قال هي تشينغ: “أنا بحاجة إلى معروف”.
يمكن أن ترى تشين يينغ وانغ ياو يتحرك صعودا وهبوطا من خلال نافذة غرفتها. لقد مارست الكونغ فو منذ أن كانت طفلة صغيرة وتدربت تحت يدي معلم كونغ فو شهير. لذا كانت تعرف مدى مهارة وانغ ياو بالتأكيد.
كان الوجه مختلفًا عن اليدين ، لذلك لم يقم وانغ ياو بفك الشاش عن وجه سو شياشيو بنفسه.
سقط عدد من الأوراق من الأشجار.
“هل يمكن لشخص أن يفك الشاش عن وجهها؟” سأل وانغ ياو.
قام طاقم التمريض بفك الشاش ببطء عن رأس سو شياشيو. كانت عملية إزالة الشاش بطيئة للغاية ، وقامت الممرضة بعملها برفق. كان وانغ ياو يراقب العملية عن كثب لأنه أراد أن يتعلم كيفية إزالة الشاش بشكل صحيح. وبصفته صيدليًا صينيًا تقليديًا ، كان لديه المعرفة الأساسية بكيفية تضميد الجراح وإزالة الشاش ، لكن فرصه كانت محدودة لممارسة معرفته. لذا لم يكن قد تعامل مع الجروح مطلقًا قبل رؤية سو شياشيو.
كانت الريح تعوي في الخارج. كانت أوراق النباتات في الفناء تُصدر أصوات حفيف.
شوش!
ما هذا؟!
“حسنًا ، هل يمكنني رؤيتها صباح الغد؟” سأل وانغ ياو.
عندما عاد وانغ ياو إلى الكوخ ، وجد شخصًا غريبًا ينتظره عند الباب. كان الغريب في الأربعينيات من عمره. كان يرتدي بدلة رسمية وكان يعاني من زيادة طفيفة في الوزن.
على الرغم من أن وانغ ياو كان مستعدًا ، إلا أنه صُدم برؤية وجه سو شياشيو.
كانت سونغ رويبينغ ممتنة جدًا.
كان وجهها مليئاً بالندوب والقروح.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون عنه – قوه سيرو وشقيقها ، وعائلة سو شياشيو ، و تشين يينغ و هي تشينغ.
قال هي تشينغ: “أنا بحاجة إلى معروف”.
لا ينبغي أن يطلق عليه وجه إنساني!
بدأ وانغ ياو يفكر في مشكلة أخرى في طريق عودته إلى الكوخ.
إذا رأى الناس وجهها في الليل ، فمن المحتمل أن يكونوا خائفين حتى الموت ، معتقدين أنهم التقوا بشبح.
لقد عقد اتفاقًا مع قوه سيرو على أنه إذا حاول أي شخص تعكير صفو حياته ، فإن قوه سيرو ستتعامل معه. لقد كان في بكين في الوقت الحالي ، لذلك بالطبع سيطلب المساعدة من قوه سيرو.
“الدكتور وانغ ، الرجاء مساعدتها” ، قالت سونغ رويبينغ بلطف.
حزن قلبها عندما كانت تنظر إلى وجه ابنتها. كانت تتمنى أن تعاني من أجل ابنتها.
قال وانغ ياو: “سأبذل قصارى جهدي”.
قال وانغ ياو قبل أن يشرح ليو جانغ الغرض من زيارته: “آسف ، ليس لدي وقت”.
قام وانغ ياو بتطبيق الديكوتيون على وجه سو شياشيو.
ذهب ديكوتيون مباشرة إلى الجروح. كان الوجه أكبر بكثير من اليدين ، لذلك كانت هناك حاجة إلى المزيد من القطرات. لذا أجرى وانغ ياو العلاج ببطء شديد وحذر.
“هل يمكن لشخص أن يفك الشاش عن وجهها؟” سأل وانغ ياو.
في هذه الأثناء ، بدأت سو شياشيو تشعر بالبرودة في وجهها الذي كان حارًا. ذهبت قطرات ديكوتيون بسرعة إلى العضلات وحتى العظام. حيث قاموا ببطء بإزالة الألم والشعور بالحرارة ، كما لو كانت ترتدي قناع وجه مصنوع من الثلج.
قال هي تشينغ: “أود أن ترى والدتي”.
قضى وانغ ياو ما يقرب من ساعة في تطبيق الديكوتيون على وجه سو شياشيو.
قال هي تشينغ “مرحبًا دكتور وانغ ، لقد عدت”.
قال وانغ ياو: “لقد انتهيت ، من فضلك غطِي وجهها بالشاش”.
لم يكن وانغ ياو يعرف ليو جانغ ، لكن من الواضح أن ليو جانغ لم يكن شخصًا عاديًا. ولم يكن وانغ ياو مهتمًا بمعرفته.
بدأ وانغ ياو يفكر في مشكلة أخرى في طريق عودته إلى الكوخ.
كان الخطر الأكبر للإصابة من جروح مفتوحة كهذه هو العدوى. كانت بشرة الإنسان أول وأقوى خط دفاع ضد البكتيريا والفيروسات.
قال وانغ ياو: “سأعود ليلة الغد”.
كانت سونغ رويبينغ ممتنة جدًا.
بدأ وانغ ياو يفكر في مشكلة أخرى في طريق عودته إلى الكوخ.
قال ليو جانغ: “هل يمكنك من فضلك رؤية مريض ، ولا تقلق بشأن المـ…”.
“حسنًا ، حسنًا ، سأتحدث معه غدًا.”
إذا كان لديه ما يكفي من مسحوق تنشيط العضلات ليتم تخفيفه في الماء النقي ، فيمكنه السماح لـ سو شياشيو بغمر جسدها في ديكوتيون المخفف كشكل من أشكال العلاج المائي. لكن هل ستكون هذه الطريقة أكثر فعالية؟
قال وانغ ياو: “سأعود ليلة الغد”.
عرف وانغ ياو أن مسحوق تنشيط العضلات كان يعمل ، لكن لم يكن لديه ما يكفي.
يكاد صنع ديكوتيون واحد يكلف جميع نقاط مكافأته. إذا سار كل شيء كما كان متوقعًا ، فلن يكون قادرًا على صنع نفس الكمية من مسحوق تنشيط العضلات في أي وقت قريب.
أحتاج إلى كتابة الطريقة.
“بالطبع! شكرا جزيلا لك!” قال هي تشينغ بحماس. بعد قضاء بعض الوقت مع وانغ ياو عدة مرات ، كان يعرف وانغ ياو جيدًا بما فيه الكفاية بحيث يعلم أنه لا يوجد شيء سيجعل وانغ ياو يفعل ما لا يريد القيام به.
عندما عاد وانغ ياو إلى الكوخ ، وجد شخصًا غريبًا ينتظره عند الباب. كان الغريب في الأربعينيات من عمره. كان يرتدي بدلة رسمية وكان يعاني من زيادة طفيفة في الوزن.
“كيف يمكنني مساعدك؟” سأل وانغ ياو لأنه لاحظ أن هي تشينغ كان مترددًا.
“مرحبا ، هل أنت دكتور وانغ؟” سأل الرجل بأدب. “اسمي ليو جانغ ، هل أنت متفرغ للحديث؟”
على الرغم من أن وانغ ياو كان مستعدًا ، إلا أنه صُدم برؤية وجه سو شياشيو.
“عزيزي الوزير ، هل يمكنك أيضًا التحدث إلى الدكتور وانغ في الوقت الذي يناسبك؟” سألت سونغ رويبينغ.
قال وانغ ياو قبل أن يشرح ليو جانغ الغرض من زيارته: “آسف ، ليس لدي وقت”.
“من فضلك لا تشكريني”. قال وانغ ياو.
لم يكن وانغ ياو يعرف ليو جانغ ، لكن من الواضح أن ليو جانغ لم يكن شخصًا عاديًا. ولم يكن وانغ ياو مهتمًا بمعرفته.
“أجل ” قال هي تشينغ.
بعد معرفة من كان ليو جانغ ، وعدت قوه سيرو بأنها ستتعامل معه.
قال ليو جانغ: “لن آخذ الكثير من وقتك”.
“حسنا.” توقف وانغ ياو.
قال ليو جانغ: “هل يمكنك من فضلك رؤية مريض ، ولا تقلق بشأن المـ…”.
قال ليو جانغ: “لن آخذ الكثير من وقتك”.
“أنت تتحدث إلى الشخص الخطأ!” قاطعه وانغ ياو قبل أن يتمكن من إنهاء جملته. ثم استدار وانغ ياو ودخل الكوخ بابتسامة ، تاركًا ليو جانغ واقفًا في الخارج.
تمتم ليو جانغ: “كما توقعت ، فهو ليس شخصًا سهلا”.
قال وانغ ياو: “من فضلك تعال”. “نحن في بكين الآن ؛ لماذا لا زلت تجلب الهدايا؟ ”
لم يكن ليو جانغ منزعجًا. استدار وغادر ببساطة.
“من كان الرجل الذي ينتظر بالخارج الآن؟” سأل وانغ ياو تشين يينغ بمجرد أن دخل الكوخ.
قال وانغ ياو “من فضلك لا تخبر أحدا عن ذلك”.
أخبرته تشين يينغ القصة كاملة.
يمكن لبعض جذور العرقسوس أن تجعل جسم الإنسان خفيفًا وشابًا ، لكن وانغ ياو لم يستطع الحصول على جذور العرقسوس هذه في الوقت الحالي.
فوجئ وانغ ياو. كانت إشارة تشين يينغ واضحة. بعد التفكير لفترة في الفناء ، فكر وانغ ياو في شخص.
المشاكل قادمة!
يكاد صنع ديكوتيون واحد يكلف جميع نقاط مكافأته. إذا سار كل شيء كما كان متوقعًا ، فلن يكون قادرًا على صنع نفس الكمية من مسحوق تنشيط العضلات في أي وقت قريب.
ولا تنسوا اني اترجم 3 روايات خلاف هذه لذا لدي التزام تجاههم جميعا??
أدرك وانغ ياو ذلك على الفور.
“أجل ” قال هي تشينغ.
ثم اتصل بـ قوه سيرو دون تردد.
دعواتكم
لقد عقد اتفاقًا مع قوه سيرو على أنه إذا حاول أي شخص تعكير صفو حياته ، فإن قوه سيرو ستتعامل معه. لقد كان في بكين في الوقت الحالي ، لذلك بالطبع سيطلب المساعدة من قوه سيرو.
دعواتكم
“أجل ” قال هي تشينغ.
بعد معرفة من كان ليو جانغ ، وعدت قوه سيرو بأنها ستتعامل معه.
كان وجهها مليئاً بالندوب والقروح.
قام طاقم التمريض بفك الشاش ببطء عن رأس سو شياشيو. كانت عملية إزالة الشاش بطيئة للغاية ، وقامت الممرضة بعملها برفق. كان وانغ ياو يراقب العملية عن كثب لأنه أراد أن يتعلم كيفية إزالة الشاش بشكل صحيح. وبصفته صيدليًا صينيًا تقليديًا ، كان لديه المعرفة الأساسية بكيفية تضميد الجراح وإزالة الشاش ، لكن فرصه كانت محدودة لممارسة معرفته. لذا لم يكن قد تعامل مع الجروح مطلقًا قبل رؤية سو شياشيو.
“من افصح بمعلوماتي ؟” فكر وانغ ياو بعد إنهاء المكالمة.
لأنه لا معنى لفعله!
كانت الريح تعوي في الخارج. كانت أوراق النباتات في الفناء تُصدر أصوات حفيف.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون عنه – قوه سيرو وشقيقها ، وعائلة سو شياشيو ، و تشين يينغ و هي تشينغ.
قال وانغ ياو: “لقد انتهيت ، من فضلك غطِي وجهها بالشاش”.
“يينغ ، من برأيك أخبر ليو جانغ عني؟” قال وانغ ياو نصف مازح.
شوش!
قالت تشين يينغ: “أعتقد أنه يجب أن يكون رجلاً”.
قال وانغ ياو: “سأبذل قصارى جهدي”.
رجل؟
“من ؟” لم يرفض وانغ ياو ولم يوافق.
قال هي تشينغ “مرحبًا دكتور وانغ ، لقد عدت”.
فوجئ وانغ ياو. كانت إشارة تشين يينغ واضحة. بعد التفكير لفترة في الفناء ، فكر وانغ ياو في شخص.
حزن قلبها عندما كانت تنظر إلى وجه ابنتها. كانت تتمنى أن تعاني من أجل ابنتها.
لا ينبغي أن يكون هو.
لأنه لا معنى لفعله!
“جيد!” قال سو شيانغهوا.
وثق وانغ ياو أفكاره حول العلاج المائي في دفتر ملاحظاته بعد العشاء وأضاف بعض النقاط الرئيسية.
بدأ وانغ ياو يفكر في مشكلة أخرى في طريق عودته إلى الكوخ.
في هذه الأثناء ، كان سو شيانغهوا و سونغ رويبينغ يتحدثان مع بعضهما البعض.
“لا أعتقد أنك تهتم كثيرا بـ شياشيو!” قالت سونغ رويبينغ.
“حالة يد شياشيو اليسرى تتحسن.” قالت سونغ رويبينغ: “دكتور وانغ طبق بعض الأعشاب على وجهها اليوم”.
لم يكن ليو جانغ منزعجًا. استدار وغادر ببساطة.
“جيد!” قال سو شيانغهوا.
“جيد!” قال سو شيانغهوا.
“هل تعتقد أن الدكتور وانغ سيغادر مرة أخرى ؟!” سألت سونغ رويبينغ. كان هذا أكثر ما يقلقها.
قال هي تشينغ “حسنًا ، أود أن ترى مريضًا”.
حدث ذلك في المرة الماضية. حيث غادر وانغ ياو عندما أصبحت سو شياشيو أفضل قليلاً.
كانت الريح تعوي في الخارج. كانت أوراق النباتات في الفناء تُصدر أصوات حفيف.
قال سو شيانغهوا: “عليك أن تسألي الدكتور وانغ”.
يمكن أن ترى تشين يينغ وانغ ياو يتحرك صعودا وهبوطا من خلال نافذة غرفتها. لقد مارست الكونغ فو منذ أن كانت طفلة صغيرة وتدربت تحت يدي معلم كونغ فو شهير. لذا كانت تعرف مدى مهارة وانغ ياو بالتأكيد.
“لا أعتقد أنك تهتم كثيرا بـ شياشيو!” قالت سونغ رويبينغ.
“هل تعتقد أن الدكتور وانغ سيغادر مرة أخرى ؟!” سألت سونغ رويبينغ. كان هذا أكثر ما يقلقها.
كانت الريح تعوي في الخارج. كانت أوراق النباتات في الفناء تُصدر أصوات حفيف.
“كيف يمكن لذلك أن يكون ممكنا؟ شياشيو هي ابنتي! حسنًا ، يجب عليك التواصل مع الدكتور وانغ بانتظام ومحاولة إقناعه بالبقاء في بكين لأطول فترة ممكنة. ولكن إذا كان يريد حقًا العودة إلى المنزل ، فتأكدي من ترتيب رحلته قبل مغادرته ” قال سو شيانغهوا.
ثم اتصل بـ قوه سيرو دون تردد.
“حسنًا ، هل يمكنني رؤيتها صباح الغد؟” سأل وانغ ياو.
“عزيزي الوزير ، هل يمكنك أيضًا التحدث إلى الدكتور وانغ في الوقت الذي يناسبك؟” سألت سونغ رويبينغ.
بعد أن يمارس المرء الكونغ فو لسنوات عديدة ويصل إلى مستوى معين ، سيكون من الصعب للغاية إجراء القليل من التحسينات.
“حسنًا ، حسنًا ، سأتحدث معه غدًا.”
قال هي تشينغ: “أود أن ترى والدتي”.
بدأ وانغ ياو ممارسة تمارينه في الفناء ليلا. لم يتدرب أبدًا تقريبًا في الليل ، لكن كان لديه دافع مفاجئ للقيام بذلك. لذلك ، جارى دافعه.
كانت هناك أنواع مختلفة من الملاكمة الصينية بما في ذلك الـ تاي تشي والـ شينغ يي والبعض مما لم يسمع به من قبل. كانت حركاته سريعة أحيانًا وبطيئة أحيانًا. كانت الطاقة المحيطة به هائلة. وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن مرئيًا ، لكن إذا وقف شخص ما بالقرب من وانغ ياو في الوقت الحالي ولمسه بالصدفة ، فمن المحتمل أن يسقط على الأرض على الفور.
“هل تعتقد أن الدكتور وانغ سيغادر مرة أخرى ؟!” سألت سونغ رويبينغ. كان هذا أكثر ما يقلقها.
يمكن أن ترى تشين يينغ وانغ ياو يتحرك صعودا وهبوطا من خلال نافذة غرفتها. لقد مارست الكونغ فو منذ أن كانت طفلة صغيرة وتدربت تحت يدي معلم كونغ فو شهير. لذا كانت تعرف مدى مهارة وانغ ياو بالتأكيد.
تحسنت مهاراته في الكونغ فو في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن!
بعد أن يمارس المرء الكونغ فو لسنوات عديدة ويصل إلى مستوى معين ، سيكون من الصعب للغاية إجراء القليل من التحسينات.
إذا رأى الناس وجهها في الليل ، فمن المحتمل أن يكونوا خائفين حتى الموت ، معتقدين أنهم التقوا بشبح.
شوش!
من وجهة نظر تشين يينغ ، كان وانغ ياو جيدًا في الـ كونغ فو ، وعلى الرغم من أنه لم يكن سيدًا بعد. كان من النادر للغاية أن يتمتع شخص في سن وانغ ياو بمثل هذه المهارات غير العادية في الكونغ فو. لقد كانت معجزة أن يحسن وانغ ياو مهاراته في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
ووه!
كانت الريح تعوي في الخارج. كانت أوراق النباتات في الفناء تُصدر أصوات حفيف.
فوجئ وانغ ياو. كانت إشارة تشين يينغ واضحة. بعد التفكير لفترة في الفناء ، فكر وانغ ياو في شخص.
جثم وانغ ياو وضرب.
بوه!
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون عنه – قوه سيرو وشقيقها ، وعائلة سو شياشيو ، و تشين يينغ و هي تشينغ.
تم تقسيم الهواء بقبضة وانغ ياو.
كانت هذه قبضة تقسيم الهواء حيث قام وانغ ياو بتقسيم الهواء بقبضته.
“لا أعتقد أنك تهتم كثيرا بـ شياشيو!” قالت سونغ رويبينغ.
قبضة واحدة تلو الأخرى من زوايا مختلفة وبسرعات وقوة مختلفة ، كل قبضة من وانغ ياو أصدرت صوت انفجار.
شوش!
سقط عدد من الأوراق من الأشجار.
********************************************
اعتذر عن التغيب ولكن حاليا أنا في موسم امتحانات لذا التنزل متقطع …دعواتكم
ولا تنسوا اني اترجم 3 روايات خلاف هذه لذا لدي التزام تجاههم جميعا??
دعواتكم
كان الوجه مختلفًا عن اليدين ، لذلك لم يقم وانغ ياو بفك الشاش عن وجه سو شياشيو بنفسه.
