Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 240

احتراق تل نانشان

احتراق تل نانشان

الفصل 240: احتراق تل نانشان

دوى صوت صقر في السماء.

(العنوان مشوق)

 

 

الحمد لله

لم يعرف أحد غيره سبب ذهابه إلى منزل وانغ ياو بمثل هذا الموقف.

“ماذا؟ التل يحترق؟”

 

 

في الواقع ، اليوم فقط ، ذهب أيضًا إلى حكومة المدينة. لقد كان متأخرًا بقليل عن وانغ ياو ، لكنه لم يدخل. من الخارج ، رأى أن هناك قادة رفيعي المستوى بالداخل وشاهد المحادثة الودية بين السكرتير يانغ ووانغ ياو.

 

 

 

كان يبلغ من العمر 47 عامًا هذا العام. كان جنديًا لمدة 12 عامًا وسكرتير الحزب في المقاطعة لمدة ثماني سنوات.

 

 

“ماذا؟ التل يحترق؟”

كانت بعض الأشياء واضحًة جدًا له.

كان يبلغ من العمر 47 عامًا هذا العام. كان جنديًا لمدة 12 عامًا وسكرتير الحزب في المقاطعة لمدة ثماني سنوات.

 

صدرت صرخة من فم الرجل.

لن يتحدث السكرتير يانغ مع شاب مثل هذا دون أي غرض. كان موقفه لطيفًا جدًا معه، علاوة على أنه كان في الأماكن العامة.

أخرج سكينًا من وسطه.

 

 

كان أحد الاحتمالات وهو الأكبر أن هذا الشاب الذي عادة لا يتباهى بأي شيء في القرية وسكرتير الحزب البلدي ، الذي كان يتمتع بأعلى سلطة في المدينة ، يعرف كل منهما الآخر. علاوة على ذلك ، كانوا على دراية جيدة ببعضهم البعض.

جاء شخص إلى حقل الأعشاب وانغ ياو.

 

فوق تلة نانشان ، شعر الكلب بالكسل قليلاً مع هبوب الرياح الجبلية ضده.

مع هذا الدعم القوي ، لم تكن هناك حاجة للتردد على الإطلاق في كيفية التعامل مع بعض الأشياء.

 

 

 

بالطبع ، لم يكن ليقول مثل هذه الأشياء.

جاء شخص إلى حقل الأعشاب وانغ ياو.

 

 

بعد البقاء في المنزل لفترة ، خرج وانغ ياو وسار باتجاه تلة نانشان. في الجانب الجنوبي من القرية ، كان الفناء لا يزال قاحلاً ، لكن شجرتا الكركديه بجانب الباب كانتا مترفتين للغاية.

كانت المنازل تبدو وكأنها منهارة. من الواضح أنه لا يمكن العيش فيها. لم يكن لدى وانغ ياو أي خطط لتجديدها ، لكنه أراد إعادة البناء. بالطبع ، كان عليه أن يخطط جيدًا قبل ذلك.

 

 

“إنهم ينمون بشكل جيد.”

نزل عدد قليل من الناس إلى الجبل وبقي وانغ فينغمينغ.

 

كانت حرائق الجبال شيئًا فظيعًا ، لأنه بمجرد احتراقها ، من المحتمل أن يحترق الجبل بأكمله.

حمل وانغ ياو صندوقين كبيرين من الأعشاب الطبية الى تل نانشان.

 

 

 

في صباح اليوم التالي ، نُشر إعلان في قرية جبلية صغيرة. تم بيع البيوت المهجورة والفناء في الجانب الجنوبي من القرية إلى وانغ ياو بسعر 150 ألف. بالطبع ، تم بيعها بحق استخدامها فقط.

 

 

كان لا يزال معه بعض البنزين.

في لحظة ، كان هناك الكثير من النقاش في قرية جبلية صغيرة.

“من قال لك أن تنتزع قطة الأرض مني!” ظهرت نظرة شرسة في عينيه.

 

أخرج شيئا من يده.

“اللعنة ، 150 ألفًا. انها مكلفة جدا. هذا الطفل من عائلة فنغهوا ليس غبيا، أليس كذلك؟ ”

 

 

بعد البقاء في المنزل لفترة ، خرج وانغ ياو وسار باتجاه تلة نانشان. في الجانب الجنوبي من القرية ، كان الفناء لا يزال قاحلاً ، لكن شجرتا الكركديه بجانب الباب كانتا مترفتين للغاية.

“أنت هو الغبي. السعر رخيص جدا بالفعل. هل تعرف كم تبلغ قيمة العقار في مقاطعة لينشان الآن؟ ”

نزل وانغ فينغمينغ الجبل أيضًا بعد أن قال بضع كلمات أخرى.

 

 

“هذه مقاطعة ليانشان ، وليست قريتنا الجبلية الصغيرة. من سيأتي إلى هنا من المدينة؟ كل الشباب في القرية يكسبون المال لشراء منازل في المدينة. كم منهم عاد ليبقى هنا؟ ”

 

 

 

“هذا الـ وانغ جيانلي ، هذا اللقيط!”

أوه لا ، كان الجبل يحترق!

 

 

لم يكن هذا الأمر أكثر من موضوع للتحدث عنه بعد الوجبات في قرية جبلية صغيرة ولم يكن هناك الكثير من النضارة. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتوقف الناس عن الاهتمام بهذا الأمر.

 

 

نزل وانغ فينغمينغ الجبل أيضًا بعد أن قال بضع كلمات أخرى.

في الصباح ، نزل وانغ ياو من الجبل وتوقف خارج الفناء الضخم.

 

 

 

“هذا المكان سيكون لي.”

الحمد لله

 

 

ذهب إلى لجنة المقاطعة لإنهاء الإجراءات الرسمية وتم إيداع الأموال في الحساب هذا الصباح. سيستغرق الحصول على تصريح استخدام الأرض بعض الوقت ، لكن وانغ جيانلي قال إن الأرض والاكواخ أصبحت ملكه الآن ويمكنه التعامل معها بنفسه.

كانت المنازل تبدو وكأنها منهارة. من الواضح أنه لا يمكن العيش فيها. لم يكن لدى وانغ ياو أي خطط لتجديدها ، لكنه أراد إعادة البناء. بالطبع ، كان عليه أن يخطط جيدًا قبل ذلك.

 

 

كانت المنازل تبدو وكأنها منهارة. من الواضح أنه لا يمكن العيش فيها. لم يكن لدى وانغ ياو أي خطط لتجديدها ، لكنه أراد إعادة البناء. بالطبع ، كان عليه أن يخطط جيدًا قبل ذلك.

 

 

لا يزال الكلب يصدر صوتًا غاضبًا ومنخفضًا. في هذا الوقت ، كان حقًا مثل الذئب. حتى لو أصيب بجرح عميق ، أراد قتل الغازي. وكان الصقر لا يزال يحوم في السماء.

لم يكن قادرا في هذا الصدد. بعد كل شيء ، لم تكن مهنته.

كان كل من علم الأحياء والطب قطبين بعيدين جدا عن الهندسة المعمارية.

 

 

كان كل من علم الأحياء والطب قطبين بعيدين جدا عن الهندسة المعمارية.

 

 

 

ومع ذلك ، يمكن للأشخاص الذين يعرفهم أن يفعلوا ذلك ، مثل تيان يوانتو. كان لديه واحد من أفضل فرق البناء في مقاطعة لينشان بأكملها. لا ينبغي أن يكون تصميم فناء صغير وعدد قليل من المنازل مشكلة.

شيااااا

 

كان أحد الاحتمالات وهو الأكبر أن هذا الشاب الذي عادة لا يتباهى بأي شيء في القرية وسكرتير الحزب البلدي ، الذي كان يتمتع بأعلى سلطة في المدينة ، يعرف كل منهما الآخر. علاوة على ذلك ، كانوا على دراية جيدة ببعضهم البعض.

“لا أعرف كيف تسير أشيائه في مدينة جينغ.”

قام وانغ ياو على الفور بسحب أنبوب مياه من الكوخ. كانت هناك مضخة مياه ليست بعيدة عن الكوخ. لقد استخدمها لزراعة حقل الأعشاب سابقًا. ولم يستخدمها لبعض الوقت ولكن لحسن الحظ ، لا تزال مفيدة. تم ضخ المياه وتم إخماد حريق الجبل بسرعة.

 

“أجل.”

في الصباح ، عاد وانغ مينغباو من بلدة المحافظة وزار في منزل وانغ ياو.

 

 

غطى ذراعيه بنفسه ، وانطلق هاربا من الجبل. وخلفه كان هناك كلب ملطخ بالدماء على فمه وبطنه. أحدهما كان دم إنسان والآخر دم أتى من جرح في بطنه نتيجة طُعنه.

“هل حُسم أمر الأرض؟”

كانت رياح الجبل قوية بعض الشيء. تم تفجير الشعلة التي ظهرت للتو على الولاعة بسرعة.

 

غطى ذراعيه بنفسه ، وانطلق هاربا من الجبل. وخلفه كان هناك كلب ملطخ بالدماء على فمه وبطنه. أحدهما كان دم إنسان والآخر دم أتى من جرح في بطنه نتيجة طُعنه.

“أجل.”

 

 

 

“حسنا.”

 

 

 

فوق تلة نانشان ، شعر الكلب بالكسل قليلاً مع هبوب الرياح الجبلية ضده.

بالطبع ، لم يكن ليقول مثل هذه الأشياء.

 

 

لقد كان شهر يونيو بالفعل وكان الطقس حارًا.

“شياو ياو ، شخص ما أشعل النار في هذا الجبل.”

 

لم يعرف أحد غيره سبب ذهابه إلى منزل وانغ ياو بمثل هذا الموقف.

جاء شخص إلى حقل الأعشاب وانغ ياو.

 

 

 

“هل أنت هناك ، شياو ياو؟”

“هذا الـ وانغ جيانلي ، هذا اللقيط!”

 

 

صرخ الشخص نحو حقل الأعشاب لكنه لم يسمع أي رد. كان وانغ ياو قد نزل بالفعل من الجبل. لذا لم يكون هناك أحد بالداخل.

 

 

أوتش!

“إنه ليس هنا!”

“هذه مقاطعة ليانشان ، وليست قريتنا الجبلية الصغيرة. من سيأتي إلى هنا من المدينة؟ كل الشباب في القرية يكسبون المال لشراء منازل في المدينة. كم منهم عاد ليبقى هنا؟ ”

 

أخرج سكينًا من وسطه.

نظر الرجل في منتصف العمر حوله. كان الجو هادئًا جدًا على الجبل ولم يكن هناك أشخاص آخرون.

جاء شخص إلى حقل الأعشاب وانغ ياو.

اشترى وانغ ياو هذا الجبل بالفعل. ولم تكن هناك سماء ولا أرض حوله. علاوة على ذلك ، كان هذا الجبل في الأصل يحتوي على الكثير من الحجارة الجبلية ولم يكن مناسبًا لزراعة المحاصيل.

كيااااا!

 

 

أخرج شيئا من يده.

 

 

 

“من قال لك أن تنتزع قطة الأرض مني!” ظهرت نظرة شرسة في عينيه.

“ما هذا الصوت؟” رفع رأسه ورأى كلبًا غاضبًا. كان الكلب يتمتع ببنية أكبر قليلاً ، وعيناه تحدقان فيه مثل ذئب جائع.

 

“ماذا؟ التل يحترق؟”

ثم بدأ حريق مشتعل.

 

 

 

غررررر.

لماذا ليس هناك تعليقات؟

فجأة سمع صوت عويل منخفض.

كان أحد الاحتمالات وهو الأكبر أن هذا الشاب الذي عادة لا يتباهى بأي شيء في القرية وسكرتير الحزب البلدي ، الذي كان يتمتع بأعلى سلطة في المدينة ، يعرف كل منهما الآخر. علاوة على ذلك ، كانوا على دراية جيدة ببعضهم البعض.

 

 

“ما هذا الصوت؟” رفع رأسه ورأى كلبًا غاضبًا. كان الكلب يتمتع ببنية أكبر قليلاً ، وعيناه تحدقان فيه مثل ذئب جائع.

أوه لا ، كان الجبل يحترق!

 

كيااااا!

“اغرب عن وجهي!”

 

 

نزل وانغ فينغمينغ الجبل أيضًا بعد أن قال بضع كلمات أخرى.

أخرج سكينًا من وسطه.

 

 

 

كان يحمل ولاعة في يد وسكين في الأخرى. من ناحية ، أراد إشعال النار ، ومن ناحية أخرى ، كان عليه أن يكون حذرًا من الكلب الذي قد يطير نحوه في أي وقت.

بعد سماع الأخبار ، انطلق وانغ ياو فجأة واندفع نحو تلة نانشان بأقصى سرعته ، تمامًا مثل النمر.

 

كانت بعض الأشياء واضحًة جدًا له.

كانت رياح الجبل قوية بعض الشيء. تم تفجير الشعلة التي ظهرت للتو على الولاعة بسرعة.

 

 

أخرج سكينًا من وسطه.

“لحسن الحظ ، أنا مستعد.”

على تل نانشان ، كان الحريق يتصاعد. ومع ذلك ، عندما كان بالقرب من الجانب الخارجي من الغابة ، بدا أنه مسدود بحاجز غير مرئي. وفجأة ، لم يتحرك إلى الأمام ، بل امتد إلى كلا الجانبين.

 

 

كان لا يزال معه بعض البنزين.

“لا تقلق ، لم يحترق الداخل. شكرا لك.” وأعرب وانغ ياو عن امتنانه تجاه هؤلاء الشيوخ.

 

فجأة سمع صوت عويل منخفض.

أوو ، ظهر ظل من الحقل العشبي خلف الأشجار.

 

 

ذهب إلى لجنة المقاطعة لإنهاء الإجراءات الرسمية وتم إيداع الأموال في الحساب هذا الصباح. سيستغرق الحصول على تصريح استخدام الأرض بعض الوقت ، لكن وانغ جيانلي قال إن الأرض والاكواخ أصبحت ملكه الآن ويمكنه التعامل معها بنفسه.

كيااااا!

ابتعد!

صدرت صرخة من فم الرجل.

فوجئ وانغ ياو بقليل بعد الاستماع.

 

 

ثم بدأ الحريق.

 

 

 

غطى ذراعيه بنفسه ، وانطلق هاربا من الجبل. وخلفه كان هناك كلب ملطخ بالدماء على فمه وبطنه. أحدهما كان دم إنسان والآخر دم أتى من جرح في بطنه نتيجة طُعنه.

“شياو ياو ، شخص ما أشعل النار في هذا الجبل.”

 

 

شيااااا

لم يكن قادرا في هذا الصدد. بعد كل شيء ، لم تكن مهنته.

دوى صوت صقر في السماء.

 

 

قام وانغ ياو على الفور بسحب أنبوب مياه من الكوخ. كانت هناك مضخة مياه ليست بعيدة عن الكوخ. لقد استخدمها لزراعة حقل الأعشاب سابقًا. ولم يستخدمها لبعض الوقت ولكن لحسن الحظ ، لا تزال مفيدة. تم ضخ المياه وتم إخماد حريق الجبل بسرعة.

بعد ذلك ، نزل الصقر من السماء ، وهو يخدش بشدة أكتاف الشخص الذي يركض بمخالبه الحديدية. اخترقت المخالب الحادة دمه ولحمه ، مما أدى إلى فتح بعض جروح الدم في كتفه مباشرة.

 

 

 

أوتش!

 

صرخ الرجل من الألم ولوح يده بعنف محاولًا التخلص من الطير الجارح الذي هاجمه فجأة من السماء. ومع ذلك ، في المقابل ، كان لديه جسد مليء بالجروح. كما تم فتح جرح على رأسه من قبل الصقر.

 

 

 

ابتعد!

في هذا الوقت ، رأى الأشخاص الذين نزلوا من الجبل الموقف واندفعوا إلى الأمام ، مستخدمين المعزقة في أيديهم لمطاردة الصقر والكلب بعيدًا.

 

 

في هذا الوقت ، رأى الأشخاص الذين نزلوا من الجبل الموقف واندفعوا إلى الأمام ، مستخدمين المعزقة في أيديهم لمطاردة الصقر والكلب بعيدًا.

ومع ذلك ، يمكن للأشخاص الذين يعرفهم أن يفعلوا ذلك ، مثل تيان يوانتو. كان لديه واحد من أفضل فرق البناء في مقاطعة لينشان بأكملها. لا ينبغي أن يكون تصميم فناء صغير وعدد قليل من المنازل مشكلة.

 

“هل حُسم أمر الأرض؟”

آه!

 

 

(العنوان مشوق)

لا يزال الكلب يصدر صوتًا غاضبًا ومنخفضًا. في هذا الوقت ، كان حقًا مثل الذئب. حتى لو أصيب بجرح عميق ، أراد قتل الغازي. وكان الصقر لا يزال يحوم في السماء.

 

 

 

على تل نانشان ، كان الحريق يتصاعد. ومع ذلك ، عندما كان بالقرب من الجانب الخارجي من الغابة ، بدا أنه مسدود بحاجز غير مرئي. وفجأة ، لم يتحرك إلى الأمام ، بل امتد إلى كلا الجانبين.

 

 

 

أوه لا ، كان الجبل يحترق!

 

 

لا يزال الكلب يصدر صوتًا غاضبًا ومنخفضًا. في هذا الوقت ، كان حقًا مثل الذئب. حتى لو أصيب بجرح عميق ، أراد قتل الغازي. وكان الصقر لا يزال يحوم في السماء.

كانت حرائق الجبال شيئًا فظيعًا ، لأنه بمجرد احتراقها ، من المحتمل أن يحترق الجبل بأكمله.

“هل أنت هناك ، شياو ياو؟”

 

 

“اهذه تلة نانشان؟!”

 

 

 

“التل الذي اشتراه وانغ ياو!”

ابتعد!

 

 

كان هناك الكثير من الناس في القرية الذين تمت مقابلتهم بانتظام. من بينهم ، بغض النظر عمن لديه مشكلة ، سيظلون يساعدون بعضهم معظم الوقت. ومن ثم ، أجرى شخص ما مكالمة هاتفية بمنزل وانغ ياو. وبدأ الناس القريبون على الجبل في الاندفاع نحو تلة نانشان.

كانت المنازل تبدو وكأنها منهارة. من الواضح أنه لا يمكن العيش فيها. لم يكن لدى وانغ ياو أي خطط لتجديدها ، لكنه أراد إعادة البناء. بالطبع ، كان عليه أن يخطط جيدًا قبل ذلك.

 

 

“ماذا؟ التل يحترق؟”

 

 

“اغرب عن وجهي!”

بعد سماع الأخبار ، انطلق وانغ ياو فجأة واندفع نحو تلة نانشان بأقصى سرعته ، تمامًا مثل النمر.

 

 

 

بالنظر الى تلة نانشان من بعيد. كان هناك بالفعل شعلة تلوح فوقها.

نزل عدد قليل من الناس إلى الجبل وبقي وانغ فينغمينغ.

 

نزل وانغ فينغمينغ الجبل أيضًا بعد أن قال بضع كلمات أخرى.

الحقل العشبي!

على تل نانشان ، كان الحريق يتصاعد. ومع ذلك ، عندما كان بالقرب من الجانب الخارجي من الغابة ، بدا أنه مسدود بحاجز غير مرئي. وفجأة ، لم يتحرك إلى الأمام ، بل امتد إلى كلا الجانبين.

 

 

قلقه جعله يسرع أكثر.

أوو ، ظهر ظل من الحقل العشبي خلف الأشجار.

 

“اللعنة ، 150 ألفًا. انها مكلفة جدا. هذا الطفل من عائلة فنغهوا ليس غبيا، أليس كذلك؟ ”

تدفقت الـ تشي مثل النهر المتجه شرقا. وأصبحت الخطوة نه أمتار قليلة في لحظة. وتحطمت حجارة الجبل إلى أشلاء حيث داس على الأرض.

جاء شخص إلى حقل الأعشاب وانغ ياو.

 

لم يكن قادرا في هذا الصدد. بعد كل شيء ، لم تكن مهنته.

من بيته إلى الجبل ، لم يتوقف. عندما وصل إلى الجبل ، رأى النيران التي تم السيطرة عليها ، وعدد قليل من الأشخاص المشغولين والكلب الذي احترق فروه وعلى جسده بقع دماء.

 

 

 

الحمد لله

في هذا الوقت ، رأى الأشخاص الذين نزلوا من الجبل الموقف واندفعوا إلى الأمام ، مستخدمين المعزقة في أيديهم لمطاردة الصقر والكلب بعيدًا.

 

ابتعد!

ارتاح قلبه القلق. تم حظر حريق الجبل خارج التكوين.

أخرج سكينًا من وسطه.

 

في لحظة ، كان هناك الكثير من النقاش في قرية جبلية صغيرة.

قام وانغ ياو على الفور بسحب أنبوب مياه من الكوخ. كانت هناك مضخة مياه ليست بعيدة عن الكوخ. لقد استخدمها لزراعة حقل الأعشاب سابقًا. ولم يستخدمها لبعض الوقت ولكن لحسن الحظ ، لا تزال مفيدة. تم ضخ المياه وتم إخماد حريق الجبل بسرعة.

 

 

بالطبع ، لم يكن ليقول مثل هذه الأشياء.

“شياو ياو ، هل حرق النار أي شيء؟” هذه المرة ، كان وانغ فينغمينغ هو الشخص الذي أخذ زمام المبادرة للصعود إلى الجبل لمكافحة الحريق.

**********************************

 

 

“لا تقلق ، لم يحترق الداخل. شكرا لك.” وأعرب وانغ ياو عن امتنانه تجاه هؤلاء الشيوخ.

 

 

لم يكن قادرا في هذا الصدد. بعد كل شيء ، لم تكن مهنته.

“حسنًا ، نحن من نفس القرية. لا داعي للشكر “.

“لحسن الحظ ، أنا مستعد.”

 

“هذا الـ وانغ جيانلي ، هذا اللقيط!”

نزل عدد قليل من الناس إلى الجبل وبقي وانغ فينغمينغ.

ارتاح قلبه القلق. تم حظر حريق الجبل خارج التكوين.

 

لا يزال الكلب يصدر صوتًا غاضبًا ومنخفضًا. في هذا الوقت ، كان حقًا مثل الذئب. حتى لو أصيب بجرح عميق ، أراد قتل الغازي. وكان الصقر لا يزال يحوم في السماء.

“العم فينغمينغ ، هل لديك ما تقوله؟” انحنى وانغ ياو وفحص جسد الكلب أثناء التحدث. اكتشف إصابة الكلب بالدم في بطنه. لحسن الحظ ، لم يكن الجرح عميقًا جدًا. كان الدم لا يزال يسيل. لم يشعر بالارتياح إلا بعد التأكد من أن حياة الكلب ليست في خطر.

“ما هذا الصوت؟” رفع رأسه ورأى كلبًا غاضبًا. كان الكلب يتمتع ببنية أكبر قليلاً ، وعيناه تحدقان فيه مثل ذئب جائع.

 

 

“شياو ياو ، شخص ما أشعل النار في هذا الجبل.”

 

 

 

“من الذي فعل ذلك؟!” حدق وانغ ياو عينيه.

 

 

 

“عندما صعدت الجبل ، رأيت شخصًا ملطخًا بالدماء ينزل من الجبل. بدا وكأن كلب  قد عضه”.

اشترى وانغ ياو هذا الجبل بالفعل. ولم تكن هناك سماء ولا أرض حوله. علاوة على ذلك ، كان هذا الجبل في الأصل يحتوي على الكثير من الحجارة الجبلية ولم يكن مناسبًا لزراعة المحاصيل.

 

 

أوه؟

فجأة سمع صوت عويل منخفض.

 

 

فوجئ وانغ ياو بقليل بعد الاستماع.

كان أحد الاحتمالات وهو الأكبر أن هذا الشاب الذي عادة لا يتباهى بأي شيء في القرية وسكرتير الحزب البلدي ، الذي كان يتمتع بأعلى سلطة في المدينة ، يعرف كل منهما الآخر. علاوة على ذلك ، كانوا على دراية جيدة ببعضهم البعض.

 

 

“عمي ، هل رأيت من هو؟”

“شياو ياو ، هل حرق النار أي شيء؟” هذه المرة ، كان وانغ فينغمينغ هو الشخص الذي أخذ زمام المبادرة للصعود إلى الجبل لمكافحة الحريق.

 

 

“لم أر بوضوح أيضًا ، لكنه بدا لي وكأنه وانغ جياني.” قال وانغ فينغمينغ ، “عليك أن تكون حذرًا.”

 

 

كانت رياح الجبل قوية بعض الشيء. تم تفجير الشعلة التي ظهرت للتو على الولاعة بسرعة.

“لا تقلق عمي.”

 

 

 

نزل وانغ فينغمينغ الجبل أيضًا بعد أن قال بضع كلمات أخرى.

“شياو ياو ، هل حرق النار أي شيء؟” هذه المرة ، كان وانغ فينغمينغ هو الشخص الذي أخذ زمام المبادرة للصعود إلى الجبل لمكافحة الحريق.

 

في صباح اليوم التالي ، نُشر إعلان في قرية جبلية صغيرة. تم بيع البيوت المهجورة والفناء في الجانب الجنوبي من القرية إلى وانغ ياو بسعر 150 ألف. بالطبع ، تم بيعها بحق استخدامها فقط.

”وانغ جياني. هل يمكن أن يكرهني بسبب البيوت والفناء الصغير ثم يشعل النار في الجبل؟ ”

أخرج شيئا من يده.

**********************************

 

لماذا ليس هناك تعليقات؟

”وانغ جياني. هل يمكن أن يكرهني بسبب البيوت والفناء الصغير ثم يشعل النار في الجبل؟ ”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط