Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 242

العودة إلى منزل مجزأ

العودة إلى منزل مجزأ

الفصل 242: العودة إلى منزل مجزأ

سرعان ما ذهب رجال الشرطة إلى المستشفى لمقابلة وانغ جياني الذي كان لا يزال يخضع للعلاج بسبب إصابته ، حيث سيتم اعتقاله وحجزه في المشفى لحين يكون لائقًا بدرجة كافية للذهاب إلى مركز الشرطة.

 

قالت تشانغ شيوينغ عندما عاد وانغ ياو إلى المنزل: “لم تكن بحاجة لشراء الكثير من الطعام”.

 

 

قال وانغ ياو: “القانون سيعاقبه”.

 

 

 

كان يحاول دائمًا أن يكون لطيفًا ومتسامحًا مع الناس ، وكان هذا هو الأساس عند التعامل مع الآخرين. ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أنه كان إله الرحمة.

“من فضلك لا تخيفني!” قال وانغ جياني.

 

 

يجب معاقبة بعض الأشرار ، بغض النظر عما إذا كانت الجريمة مع سبق الإصرار أو نتيجة الاندفاع.

لم تكن ثلاث سنوات بالطويلة جدًا أو قصيرة جدًا. ومع ذلك ، فإن قضاء ثلاث سنوات في السجن سيؤدي بالتأكيد إلى جر حياة الشخص من الجنة إلى الجحيم. ولا أحد يستطيع تحمل مثل هذا الضرر.

 

لم يكن وانغ جيانلي سعيدًا لأنه تلقى عددا من المكالمات من الحكومة المحلية في المدينة. حيث اتصل به كل من العمدة والسكرتير لإخباره أن ضباط الحكومة من مقاطعة ليانشان قد سألوا عن الحادث.

ومع ذلك ، لم يرغب وانغ ياو في ترك مجال للحديث. بعد كل شيء ، كان هو ووانغ جياني من نفس القرية ، لذلك استمع وانغ ياو إلى نصيحة والديه.

 

 

وعلى الرغم من أن معظم القرى لديها هواتف محمولة ، أراد وانغ ياو إظهار الاحترام لهؤلاء الأشخاص من خلال زيارتهم شخصيًا.

في هذه الأثناء ، لم يكن وانغ جياني ، الذي كان لا يزال في المستشفى ، يعرف ماذا يفعل .

 

 

أصبح وجه وانغ جياني شاحبًا بعد الاستماع إلى شرح المحامي. كان خائفا حقا.

كان قد تلقى اتصالاً من قريبه يقول فيه إن ما فعله يعتبر جريمة حريق عمد. ويمكن أن يحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث إلى عشر سنوات. مما سيدخله السجن.

يجب معاقبة بعض الأشرار ، بغض النظر عما إذا كانت الجريمة مع سبق الإصرار أو نتيجة الاندفاع.

كان خائفًا جدًا حتى أنه لم يدرك الألم في جسده. وطلب على الفور من شخص ما أن يجد له محامياً جيداً.

 

 

 

جاء المحامي إلى المستشفى بعد قليل. وبعد أن حصل على فكرة عما حدث ، بدا جادًا.

“حسنًا ، هل ستبقين لتناول العشاء؟” سألت تشانغ شيوينغ.

 

 

“أنت في وضع حرج. سوف تعتمد النتيجة على ما حدث. إذا كانت جريمة الحرق غير متعمدة ، فمن المحتمل أن يُحكم عليك بالسجن لمدة عام واحد تقريبًا. لكن إذا قمت بإشعال النار عمدا ، فسوف يتم وضعك في السجن لمدة ثلاث سنوات على الأقل.” قال المحامي: “وفي ضوء المعلومات التي قدمتها لي ، فأنت أشعلت النار بشكل متعمد”.

“من هي؟” سأل قروي آخر.

 

 

أصبح وجه وانغ جياني شاحبًا بعد الاستماع إلى شرح المحامي. كان خائفا حقا.

“مرحبًا ، تونغ وي ، كيف أتيت إلى هنا؟” فوجئت تشانغ شيوينغ برؤية تونغ وي. ” تعالي واجلسي!” ثم أوقفت ما كانت تفعله وأدخلت زوجة ابنها المستقبلية إلى المنزل.

 

استغرق الأمر من وانغ ياو عدة مرات لنقل أكثر من نصف الأعشاب التي جلبها تشين بويوان إلى تل نانشان. حيث باع معظم هذه الأعشاب للنظام للحصول على نقاط إضافية. ومع ذلك ، فهو لم يشتري العشب الابدي و لينغشانغي لصنع مسحوق تنشيط العضلات. بدلاً من ذلك ، اشترى بذور العشب الأبدي و لينغشانغي وزرعها في حقله العشبي.

“من فضلك لا تخيفني!” قال وانغ جياني.

 

 

 

“أنا لا أخيفك. لقد شرحت لك للتو الامر من وجهة نظر محام. لكن بالطبع سأبذل قصارى جهدي لتقليل حكمك. ومع ذلك ، وبصراحة ، التوقعات ليست إيجابية “قال المحامي.

“هل أخبرت ياو أنك قادمة ؟” سألت تشانغ شيوينغ.

 

 

اتصل وانغ جياني على الفور بأقاربه لطلب المساعدة. بالطبع ، كان على استعداد لدفع الكثير من المال للمحامي.

 

 

كان خائفًا جدًا حتى أنه لم يدرك الألم في جسده. وطلب على الفور من شخص ما أن يجد له محامياً جيداً.

وقبل أن يتصل وانغ ياو بالشرطة ، أبلغت لجنة القرية الحكومة المحلية في المدينة بالحادث. حيث لم يجرؤوا على إخفاء مثل هذه الحوادث.

 

لقد كان حريقًا على تل ، بعد كل شيء.

وبعد أن زارهم جميعًا ، ساعد والدته في تناول العشاء في فترة ما بعد الظهر.

 

“سنحاول!” قال تشانغ شيوينغ بحسرة.

سرعان ما ذهب رجال الشرطة إلى المستشفى لمقابلة وانغ جياني الذي كان لا يزال يخضع للعلاج بسبب إصابته ، حيث سيتم اعتقاله وحجزه في المشفى لحين يكون لائقًا بدرجة كافية للذهاب إلى مركز الشرطة.

ومع ذلك ، أثار هذا الحادث ضجة مدوية في مثل هذه القرية الصغيرة.

 

لقد كان حريقًا على تل ، بعد كل شيء.

وفي المساء استقبل وانغ ياو ضيفًا … امرأة في منتصف العمر تبكي ….. لقد كانت زوجة وانغ جياني.

لم يرغب وانغ ياو في إزعاج والدته ، ولكن لم يكن هناك مطعم مناسب في القرية. وكان الأقرب يقع في قرية مختلفة ، وعلى بعد ثلاثة أميال من قريته. لذا لم يكن من المناسب دعوة القرويين الى هناك لتناول العشاء.

 

 

وعلى الرغم من أنها كانت مستاءة للغاية ، إلا أنها لم تكن تخطط لترك وانغ جياني. لقد أصيبت بالصدمة بعد أن قيل لها إن زوجها من المحتمل أن يُحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات على الأقل. لم تستطع العيش بدون زوجها تى أن حياتها ستنهار. كان ابنها لا يزال يدرس في الجامعة خارج القرية. وكان عليها دفع الرسوم الدراسية لابنها. لذلك أخذت نصيحة المحامي وجاءت إلى منزل وانغ ياو لتتوسله لمسامحة زوجها.

كان يجب أن يشكر أولئك الذين ساعدوه في مثل هذا الوقت الحرج.

 

قال وانغ ياو: “القانون سيعاقبه”.

“جيانفينغ ، شيوينغ ،أرجوكم! جياني أحمق! لم يكن يجب أن يشعل هذا الحريق. ومع ذلك ، أعتقد أنه كان عملاً مندفعًا منه. الرجاء إقناع ياو أن يسامحه! شياوهي لا يزال في الكلية! ” قالت زوجة وانغ جياني.

 

 

 

عاش كل من تشانغ شيوينغ و وانغ جيانفينغ وعائلة وانغ جيانجانغ في نفس القرية. وكانوا يعرفون بعضهم البعض لفترة طويلة وغالبا ما يصطدمون ببعضهم البعض. لذلك أصبحوا لينين.

سرعان ما ذهب رجال الشرطة إلى المستشفى لمقابلة وانغ جياني الذي كان لا يزال يخضع للعلاج بسبب إصابته ، حيث سيتم اعتقاله وحجزه في المشفى لحين يكون لائقًا بدرجة كافية للذهاب إلى مركز الشرطة.

 

وعلى الرغم من أنها كانت مستاءة للغاية ، إلا أنها لم تكن تخطط لترك وانغ جياني. لقد أصيبت بالصدمة بعد أن قيل لها إن زوجها من المحتمل أن يُحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات على الأقل. لم تستطع العيش بدون زوجها تى أن حياتها ستنهار. كان ابنها لا يزال يدرس في الجامعة خارج القرية. وكان عليها دفع الرسوم الدراسية لابنها. لذلك أخذت نصيحة المحامي وجاءت إلى منزل وانغ ياو لتتوسله لمسامحة زوجها.

“سنحاول إقناع ياو” قالت تشانغ شيوينغ.

 

 

 

“شكرا جزيلا لك!” قالت زوجة وانغ جياني بامتنان.

 

 

جاء المحامي إلى المستشفى بعد قليل. وبعد أن حصل على فكرة عما حدث ، بدا جادًا.

“سنحاول!” قال تشانغ شيوينغ بحسرة.

 

 

 

بعد أن عاد وانغ ياو من تل نانشان في المساء ، أخبرته تشانغ شيوينغ عن زيارة زوجة وانغ جياني.

 

 

وعلى الرغم من أنها كانت مستاءة للغاية ، إلا أنها لم تكن تخطط لترك وانغ جياني. لقد أصيبت بالصدمة بعد أن قيل لها إن زوجها من المحتمل أن يُحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات على الأقل. لم تستطع العيش بدون زوجها تى أن حياتها ستنهار. كان ابنها لا يزال يدرس في الجامعة خارج القرية. وكان عليها دفع الرسوم الدراسية لابنها. لذلك أخذت نصيحة المحامي وجاءت إلى منزل وانغ ياو لتتوسله لمسامحة زوجها.

قال وانغ ياو: “أمي ، أنا أعرف ماذا أفعل”.

 

 

أصبح وجه وانغ جياني شاحبًا بعد الاستماع إلى شرح المحامي. كان خائفا حقا.

لم تكن ثلاث سنوات بالطويلة جدًا أو قصيرة جدًا. ومع ذلك ، فإن قضاء ثلاث سنوات في السجن سيؤدي بالتأكيد إلى جر حياة الشخص من الجنة إلى الجحيم. ولا أحد يستطيع تحمل مثل هذا الضرر.

“مرحبًا ، تونغ وي ، كيف أتيت إلى هنا؟” فوجئت تشانغ شيوينغ برؤية تونغ وي. ” تعالي واجلسي!” ثم أوقفت ما كانت تفعله وأدخلت زوجة ابنها المستقبلية إلى المنزل.

 

قال وانغ ياو: “أمي ، أنا أعرف ماذا أفعل”.

هل أقابل الخير بالشر؟

بعد الغداء ، قام أولاً بزيارة أولئك الذين ساعدوه على تل نانشان لدعوتهم لتناول العشاء.

 

واصلت تونغ وي السير نحو تلة نانشان بابتسامة. وقبل أن تصل إلى كوخ وانغ ياو ، سمعت نباح كلب. ثم رأت رجلاً يخرج من الكوخ.

ابتسم وانغ ياو ، ثم أجرى مكالمة هاتفية. حيث لم يعد يهتم بنتيجة الحكم.

لم يستطع الاستمرار في شراء جذور عرق السوس من النظام. حيث كان عليه أن يكون قادرًا على إمدادهم بنفسه.

 

“لأنني اشتقت إليك” ، قالت تونغ وي نصف مازحة.

ومع ذلك ، أثار هذا الحادث ضجة مدوية في مثل هذه القرية الصغيرة.

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا…يجب عليك دعوتهم لتناول العشاء.”

كان الجميع تقريبًا يتكلم عنه.

“انا بخير. لم أكن على التل في ذلك الوقت. كان حقل الأعشاب بخير أيضًا. تفضلي بالدخول.” ثم دعا وانغ ياو تونغ وي إلى الكوخ.

 

 

لم يكن وانغ جيانلي سعيدًا لأنه تلقى عددا من المكالمات من الحكومة المحلية في المدينة. حيث اتصل به كل من العمدة والسكرتير لإخباره أن ضباط الحكومة من مقاطعة ليانشان قد سألوا عن الحادث.

هل أقابل الخير بالشر؟

 

 

كانت مجرد محاولة لإشعال النيران، ولم يحدث الكثير من الضرر ، فلماذا يهتم هؤلاء الأشخاص في المقاطعة بهذا الأمر؟

 

 

قال وانغ ياو: “هاها سان شيان ، أعتقد أنك تعرفها”.

ذكره هذا بما رآه في مكتب حكومة المقاطعة. حيث بدا أن السكرتير يانغ يعرف وانغ ياو جيدًا.

ومع ذلك ، لم يرغب وانغ ياو في ترك مجال للحديث. بعد كل شيء ، كان هو ووانغ جياني من نفس القرية ، لذلك استمع وانغ ياو إلى نصيحة والديه.

 

قالت إحدى القرويات: “إنها زوجة ابن فنغهوا”.

آمل ألا يسأل السكرتير يانغ عن هذا.

 

 

 

لذلك رتب اجتماعًا في لجنة القرية ووضع اخطارات رسمية في جميع أنحاء القرية لتعزيز أهمية الوقاية من الحرائق والسلامة. كما زاد من وتيرة الدوريات في القرية.

وفي المساء استقبل وانغ ياو ضيفًا … امرأة في منتصف العمر تبكي ….. لقد كانت زوجة وانغ جياني.

 

ومع ذلك ، أثار هذا الحادث ضجة مدوية في مثل هذه القرية الصغيرة.

قال وانغ ياو: “أبي ، أمي ، أريد دعوة أولئك الذين ساعدوني في إطفاء الحريق لتناول العشاء في المنزل غدًا”.

 

 

 

أقترح أثناء تناول العشاء مع والديه.

عاش كل من تشانغ شيوينغ و وانغ جيانفينغ وعائلة وانغ جيانجانغ في نفس القرية. وكانوا يعرفون بعضهم البعض لفترة طويلة وغالبا ما يصطدمون ببعضهم البعض. لذلك أصبحوا لينين.

 

كان لديه نبيذ جيد في المنزل. حيث تم إحضار جميع أنواع النبيذ الفاخر هذه بواسطة تيان يوانتو و هي تشينغ.

كان يجب أن يشكر أولئك الذين ساعدوه في مثل هذا الوقت الحرج.

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا…يجب عليك دعوتهم لتناول العشاء.”

 

كان يجب أن يشكر أولئك الذين ساعدوه في مثل هذا الوقت الحرج.

لم يرغب وانغ ياو في إزعاج والدته ، ولكن لم يكن هناك مطعم مناسب في القرية. وكان الأقرب يقع في قرية مختلفة ، وعلى بعد ثلاثة أميال من قريته. لذا لم يكن من المناسب دعوة القرويين الى هناك لتناول العشاء.

 

 

 

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا…يجب عليك دعوتهم لتناول العشاء.”

 

 

 

قال وانغ ياو: “سأشتري بعض الطعام غدًا”.

كان وانغ ياو متفاجئًا بعض الشيء ، لكنه شعر أيضًا بالسعادة.

 

هل أقابل الخير بالشر؟

ثم عاد إلى تلة نانشان في المساء.

 

أمسك كرسيًا وجلس خارج الكوخ لمشاهدة السماء بهدوء. جلس سان شيان داخل منزل كلبه. حيث لم تتعافى إصابته بعد.

 

 

“هل أخبرت ياو أنك قادمة ؟” سألت تشانغ شيوينغ.

كان وانغ ياو يفكر فيما حدث خلال النهار. لحسن الحظ ، لم يكن في الكوخ عندما حاول وانغ جياني إشعال النار. إذا لم يكن هو وعائلته في الجوار ، ولم تتمكن مجموعة المعركة التي أنشأها من حماية حقل الأعشاب ، فسيتم إهدار كل العمل الشاق الذي قام به في حقل الأعشاب.

 

 

هل أقابل الخير بالشر؟

فكر وانغ ياو كثيرًا قبل النوم ليلا.

اتصل وانغ جياني على الفور بأقاربه لطلب المساعدة. بالطبع ، كان على استعداد لدفع الكثير من المال للمحامي.

 

 

في صباح اليوم التالي ، استيقظ مبكرا كالعادة.

كانت مجرد محاولة لإشعال النيران، ولم يحدث الكثير من الضرر ، فلماذا يهتم هؤلاء الأشخاص في المقاطعة بهذا الأمر؟

تدرب على قمة التل بكل قوته ، وكانت تحركاته سريعة للغاية.

 

بعد أن انتهى من التدريب ، شعر أن الـ تشي بداخله كان يدور بلا توقف في جسده.

 

 

 

ثم ذهب إلى المدينة لشراء بعض الطعام للعشاء في المساء. اشترى لحم البقر ولحم الضأن وبعض الخضار وبعض الطعام المطبوخ.

 

 

 

كان لديه نبيذ جيد في المنزل. حيث تم إحضار جميع أنواع النبيذ الفاخر هذه بواسطة تيان يوانتو و هي تشينغ.

في هذه الأثناء ، لم يكن وانغ جياني ، الذي كان لا يزال في المستشفى ، يعرف ماذا يفعل .

 

 

قالت تشانغ شيوينغ عندما عاد وانغ ياو إلى المنزل: “لم تكن بحاجة لشراء الكثير من الطعام”.

 

 

“أنا لا أخيفك. لقد شرحت لك للتو الامر من وجهة نظر محام. لكن بالطبع سأبذل قصارى جهدي لتقليل حكمك. ومع ذلك ، وبصراحة ، التوقعات ليست إيجابية “قال المحامي.

“لقد اشتريت أكثر قليلا ، ولكن كل ذلك ليس فقط لتناول العشاء الليلة. يمكننا ترك البعض للأيام القليلة القادمة.” قال وانغ ياو “لقد اشتريت أيضا عددًا قليلاً جدًا من الأطعمة المطبوخة ، لذا لا تحتاجين إلى طهي الكثير”.

“لأنني اشتقت إليك” ، قالت تونغ وي نصف مازحة.

 

“لأنني اشتقت إليك” ، قالت تونغ وي نصف مازحة.

بعد الغداء ، قام أولاً بزيارة أولئك الذين ساعدوه على تل نانشان لدعوتهم لتناول العشاء.

عندما كانت تسير نحو تلة نانشان ، جذبت الكثير من انتباه القرويين لأنها كانت فتاة جميلة. حيث لم ير القرويون أي شخص بهذه الجمال منذ زمن طويل.

في قريته ، كان من اللباقة الزيارة شخصيًا عند الدعوة لمثل هذه الأمور.

يجب معاقبة بعض الأشرار ، بغض النظر عما إذا كانت الجريمة مع سبق الإصرار أو نتيجة الاندفاع.

وعلى الرغم من أن معظم القرى لديها هواتف محمولة ، أراد وانغ ياو إظهار الاحترام لهؤلاء الأشخاص من خلال زيارتهم شخصيًا.

لم يكن وانغ جيانلي سعيدًا لأنه تلقى عددا من المكالمات من الحكومة المحلية في المدينة. حيث اتصل به كل من العمدة والسكرتير لإخباره أن ضباط الحكومة من مقاطعة ليانشان قد سألوا عن الحادث.

 

سرعان ما ذهب رجال الشرطة إلى المستشفى لمقابلة وانغ جياني الذي كان لا يزال يخضع للعلاج بسبب إصابته ، حيث سيتم اعتقاله وحجزه في المشفى لحين يكون لائقًا بدرجة كافية للذهاب إلى مركز الشرطة.

وبعد أن زارهم جميعًا ، ساعد والدته في تناول العشاء في فترة ما بعد الظهر.

“يمكنك العودة إلى تل نانشان.” قال تشانغ شيوينغ ، “يمكنني انهاء بقية الطهي  بمفردي”.

 

“ماذا حدث لتلك المنطقة السوداء؟ هل كانت مشتعلة؟ ” أشارت تونغ وي إلى المنطقة التي اشتعلت فيها النيران بالأمس.

“يمكنك العودة إلى تل نانشان.” قال تشانغ شيوينغ ، “يمكنني انهاء بقية الطهي  بمفردي”.

آمل ألا يسأل السكرتير يانغ عن هذا.

 

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها وانغ ياو الناس إلى منزله لتناول العشاء ، وبما أنه تم طهي معظم الأطباق ، لذلك اعتقدت تشانغ شيويينغ أنها تستطيع التعامل مع البقية.

ومع ذلك ، لم يرغب وانغ ياو في ترك مجال للحديث. بعد كل شيء ، كان هو ووانغ جياني من نفس القرية ، لذلك استمع وانغ ياو إلى نصيحة والديه.

لم يغادر وانغ ياو المنزل. وواصل مساعدة والدته في الأعمال المنزلية ، ثم حمل حقيبتين كبيرتين من الأعشاب إلى تلة نانشان.

 

 

وفي المساء استقبل وانغ ياو ضيفًا … امرأة في منتصف العمر تبكي ….. لقد كانت زوجة وانغ جياني.

استغرق الأمر من وانغ ياو عدة مرات لنقل أكثر من نصف الأعشاب التي جلبها تشين بويوان إلى تل نانشان. حيث باع معظم هذه الأعشاب للنظام للحصول على نقاط إضافية. ومع ذلك ، فهو لم يشتري العشب الابدي و لينغشانغي لصنع مسحوق تنشيط العضلات. بدلاً من ذلك ، اشترى بذور العشب الأبدي و لينغشانغي وزرعها في حقله العشبي.

 

 

 

لم يستطع الاستمرار في شراء جذور عرق السوس من النظام. حيث كان عليه أن يكون قادرًا على إمدادهم بنفسه.

قالت تشانغ شيوينغ ، “ثم سأتصل به “.

 

سرعان ما ذهب رجال الشرطة إلى المستشفى لمقابلة وانغ جياني الذي كان لا يزال يخضع للعلاج بسبب إصابته ، حيث سيتم اعتقاله وحجزه في المشفى لحين يكون لائقًا بدرجة كافية للذهاب إلى مركز الشرطة.

فجأة جاء ضيف غير متوقع إلى منزل وانغ ياو عندما كانت تشانغ شيوينغ مشغولة بالطهي في فترة ما بعد الظهر.

“أنت في وضع حرج. سوف تعتمد النتيجة على ما حدث. إذا كانت جريمة الحرق غير متعمدة ، فمن المحتمل أن يُحكم عليك بالسجن لمدة عام واحد تقريبًا. لكن إذا قمت بإشعال النار عمدا ، فسوف يتم وضعك في السجن لمدة ثلاث سنوات على الأقل.” قال المحامي: “وفي ضوء المعلومات التي قدمتها لي ، فأنت أشعلت النار بشكل متعمد”.

 

 

“مرحبا عمتي.” كانت تونغ وي.

أمسك كرسيًا وجلس خارج الكوخ لمشاهدة السماء بهدوء. جلس سان شيان داخل منزل كلبه. حيث لم تتعافى إصابته بعد.

 

 

“مرحبًا ، تونغ وي ، كيف أتيت إلى هنا؟” فوجئت تشانغ شيوينغ برؤية تونغ وي. ” تعالي واجلسي!” ثم أوقفت ما كانت تفعله وأدخلت زوجة ابنها المستقبلية إلى المنزل.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها وانغ ياو الناس إلى منزله لتناول العشاء ، وبما أنه تم طهي معظم الأطباق ، لذلك اعتقدت تشانغ شيويينغ أنها تستطيع التعامل مع البقية.

 

“ماذا حدث لتلك المنطقة السوداء؟ هل كانت مشتعلة؟ ” أشارت تونغ وي إلى المنطقة التي اشتعلت فيها النيران بالأمس.

قالت تشانغ شيويينغ وهي تحضر فنجان شاي لـ تونغ وي: ” اجلسي”.

ركض سان شيان نحو تونغ وي واستنشقها.

 

 

“هل أخبرت ياو أنك قادمة ؟” سألت تشانغ شيوينغ.

قالت تونغ وي “بالتأكيد”.

 

 

أجابت تونغ وي بابتسامة “لا”.

 

 

قال وانغ ياو: “أبي ، أمي ، أريد دعوة أولئك الذين ساعدوني في إطفاء الحريق لتناول العشاء في المنزل غدًا”.

قالت تشانغ شيوينغ ، “ثم سأتصل به “.

قالت تشانغ شيويينغ وهي تحضر فنجان شاي لـ تونغ وي: ” اجلسي”.

 

 

قالت تونغ وي مبتسمًة: “لا تقلقي بشأن ذلك ، سأجده على تل نانشان”.

في هذه الأثناء ، لم يكن وانغ جياني ، الذي كان لا يزال في المستشفى ، يعرف ماذا يفعل .

 

كان وانغ ياو يفكر فيما حدث خلال النهار. لحسن الحظ ، لم يكن في الكوخ عندما حاول وانغ جياني إشعال النار. إذا لم يكن هو وعائلته في الجوار ، ولم تتمكن مجموعة المعركة التي أنشأها من حماية حقل الأعشاب ، فسيتم إهدار كل العمل الشاق الذي قام به في حقل الأعشاب.

“هل ستذهبين إلى نانشان بنفسك؟” سألت تشانغ شيوينغ.

 

 

 

قالت تونغ وي: “أجل ، لمنح ياو مفاجأة”.

واصلت تونغ وي السير نحو تلة نانشان بابتسامة. وقبل أن تصل إلى كوخ وانغ ياو ، سمعت نباح كلب. ثم رأت رجلاً يخرج من الكوخ.

 

كان لديه نبيذ جيد في المنزل. حيث تم إحضار جميع أنواع النبيذ الفاخر هذه بواسطة تيان يوانتو و هي تشينغ.

“حسنًا ، هل ستبقين لتناول العشاء؟” سألت تشانغ شيوينغ.

آمل ألا يسأل السكرتير يانغ عن هذا.

 

 

قالت تونغ وي “بالتأكيد”.

لم يغادر وانغ ياو المنزل. وواصل مساعدة والدته في الأعمال المنزلية ، ثم حمل حقيبتين كبيرتين من الأعشاب إلى تلة نانشان.

 

 

عندما كانت تسير نحو تلة نانشان ، جذبت الكثير من انتباه القرويين لأنها كانت فتاة جميلة. حيث لم ير القرويون أي شخص بهذه الجمال منذ زمن طويل.

عاش كل من تشانغ شيوينغ و وانغ جيانفينغ وعائلة وانغ جيانجانغ في نفس القرية. وكانوا يعرفون بعضهم البعض لفترة طويلة وغالبا ما يصطدمون ببعضهم البعض. لذلك أصبحوا لينين.

 

 

“واو ، إنها جميلة جدًا!” صاح قروي.

 

 

ووف!

“من هي؟” سأل قروي آخر.

قال وانغ ياو: “سأشتري بعض الطعام غدًا”.

 

 

قالت إحدى القرويات: “إنها زوجة ابن فنغهوا”.

 

 

 

” حقا؟ متى تزوج ياو؟ ” سأل قروي آخر.

 

 

كان الجميع تقريبًا يتكلم عنه.

واصلت تونغ وي السير نحو تلة نانشان بابتسامة. وقبل أن تصل إلى كوخ وانغ ياو ، سمعت نباح كلب. ثم رأت رجلاً يخرج من الكوخ.

“حسنًا ، هل ستبقين لتناول العشاء؟” سألت تشانغ شيوينغ.

 

 

“تونغ وي ؟!” قال وانغ ياو في مفاجأة. “كيف جئت إلى هنا؟”

في هذه الأثناء ، لم يكن وانغ جياني ، الذي كان لا يزال في المستشفى ، يعرف ماذا يفعل .

 

“مرحبًا ، تونغ وي ، كيف أتيت إلى هنا؟” فوجئت تشانغ شيوينغ برؤية تونغ وي. ” تعالي واجلسي!” ثم أوقفت ما كانت تفعله وأدخلت زوجة ابنها المستقبلية إلى المنزل.

“لأنني اشتقت إليك” ، قالت تونغ وي نصف مازحة.

“هل أخبرت ياو أنك قادمة ؟” سألت تشانغ شيوينغ.

 

“مرحبًا ، تونغ وي ، كيف أتيت إلى هنا؟” فوجئت تشانغ شيوينغ برؤية تونغ وي. ” تعالي واجلسي!” ثم أوقفت ما كانت تفعله وأدخلت زوجة ابنها المستقبلية إلى المنزل.

كان وانغ ياو متفاجئًا بعض الشيء ، لكنه شعر أيضًا بالسعادة.

 

 

 

“ماذا حدث لتلك المنطقة السوداء؟ هل كانت مشتعلة؟ ” أشارت تونغ وي إلى المنطقة التي اشتعلت فيها النيران بالأمس.

قال وانغ ياو: “نعم ، لحسن الحظ ، تم إخماد الحريق في الوقت المناسب”.

 

 

قال وانغ ياو: “نعم ، لحسن الحظ ، تم إخماد الحريق في الوقت المناسب”.

قالت تشانغ شيويينغ وهي تحضر فنجان شاي لـ تونغ وي: ” اجلسي”.

 

 

قالت تونغ وي بقلق: “أتمنى ألا تكون قد تأذيت”.

 

 

كان يحاول دائمًا أن يكون لطيفًا ومتسامحًا مع الناس ، وكان هذا هو الأساس عند التعامل مع الآخرين. ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أنه كان إله الرحمة.

“انا بخير. لم أكن على التل في ذلك الوقت. كان حقل الأعشاب بخير أيضًا. تفضلي بالدخول.” ثم دعا وانغ ياو تونغ وي إلى الكوخ.

أصبح وجه وانغ جياني شاحبًا بعد الاستماع إلى شرح المحامي. كان خائفا حقا.

 

لقد كان حريقًا على تل ، بعد كل شيء.

ركض سان شيان نحو تونغ وي واستنشقها.

عندما كانت تسير نحو تلة نانشان ، جذبت الكثير من انتباه القرويين لأنها كانت فتاة جميلة. حيث لم ير القرويون أي شخص بهذه الجمال منذ زمن طويل.

 

قالت تونغ وي مبتسمًة: “لا تقلقي بشأن ذلك ، سأجده على تل نانشان”.

قال وانغ ياو: “هاها سان شيان ، أعتقد أنك تعرفها”.

كان الجميع تقريبًا يتكلم عنه.

 

 

ووف!

يجب معاقبة بعض الأشرار ، بغض النظر عما إذا كانت الجريمة مع سبق الإصرار أو نتيجة الاندفاع.

بعد ليلة واحدة من الشفاء ، بدا سان شياو أفضل بكثير حيث كانت عيناه أكثر إشراقًا.(أكثر كلمة تتكرر في الفصول التي اترجمها هي كلمة “حيث”)

 

 

“من فضلك لا تخيفني!” قال وانغ جياني.

“دا شيا ليس هنا الآن”. قال وانغ ياو “بالمناسبة ، اسمحي لي أن أقدم لك صديق جديد”.

 

 

 

“صديق جديد؟” سألت تونغ وي في مفاجأة.

كان خائفًا جدًا حتى أنه لم يدرك الألم في جسده. وطلب على الفور من شخص ما أن يجد له محامياً جيداً.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط