Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 245

مطر على التل
PDF

مطر على التل

الفصل 245: مطر على التل

 

 

 

 

نزل زوجان من السيارة…. كان الرجل نحيفًا ولا يبدو خير بينما كانت المرأة تبدو جميلة وأنيقة. سار الاثنان على طول الطريق نحو قمة التل بعد الخروج من السيارة.

ذهب وانغ ياو إلى وسط المدينة مرة أخرى بعد الظهر لاستكمال بعض الأوراق.

 

ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على أي شخص في مكتب دائرة الحكومة المحلية. لذا انتظر لفترة ، لكن لم يأت أحد حتى عندما حان وقت عودة الجميع إلى منازلهم. لكن لحسن الحظ ، جاء والد وانغ مينغباو.

“يوانتو ؟!” قال وانغ ياو.

 

خرج وانغ ياو من الكوخ بمظلة ونظر إلى السماء.

“مرحبا ياو ، لماذا جئت الى هنا؟” سأل والد وانغ مينغباو.

دخلت سيارة إلى القرية في الصباح ثم توقفت في الجانب الجنوبي من القرية.

 

 

قال وانغ ياو: “مرحبًا عمي ، أنا هنا لإنجاز بعض الأعمال الورقية”.

 

 

 

ألقى والد وانغ مينغباو نظرة على المكتب لكنه لم ير أحدا. ثم أدرك على الفور ما كان يحدث. لذا أخرج هاتفه المحمول وأجرى مكالمة هاتفية. وفي أقل من عشر دقائق ، ركض شخصان إلى المكتب من الخارج. وكان كلاهما يتعرقان.

وتبعهم شخص ثالث.

 

سيكون الشخص مريضًا إذا لم يكن بإمكان الـ تشي والدم أن يتدفقوا بسلاسة في الجسم.

وتبعهم شخص ثالث.

 

 

بدأت السماء تمطر.

“أين كنتم؟” سأل والد وانغ مينغباو بجدية.

“آمل ألا نعاقب”.

 

قال وانغ ياو: “حسنًا ، شكرًا جزيلاً لك”.

قال أحد الرجال الثلاثة: “لقد ذهبنا للتو للقيام ببعض المهام”.

 

 

صُدم وانغ ياو.

“ما هي المهام الملحة للغاية لإجباركم جميعًا على مغادرة المكتب؟ الم تكونوا على علم بضرورة البقاء في المكتب خلال ساعات العمل؟ ” قال والد وانغ مينغباو.

 

 

 

لم يستطع الرجلان المجادلة.

جاء المطر في الوقت المناسب.

 

 

“ساعدا هذا الرجل على انجاز أوراقه الآن!” أمر والد وانغ مينغباو.

كانت البوابة الحديدية لا تزال مغلقة. وكانت المفاتيح مفقودة لفترة طويلة.

 

قال أحد القرويين: “ربما يذهبون لشراء الأعشاب من وانغ ياو”.

“بالتأكيد! بالتأكيد!” قال الرجلان.

 

 

صُدم وانغ ياو.

أومأ كلاهما أومأ برأسه على الفور.

كانت العلاج باستخدام الطب الصيني التقليدي هو تقليل الحمى والجفاف ، وتعزيز الـ تشي وتغذية طاقة الين.

 

 

“لدي أشياء أخرى لأفعلها”. قال والد وانغ مينغباو “اتصل بي إذا كنت بحاجة الى شيء”.

أخباركم؟أما زلتم أحياء؟حسنا أعلن الآن أن العودة الرسمية ستكون يوم الجمعة إن شاء الله لذا ترقبوا ولن أتوقف الا حين أصل الى الـ 300….لا تنسوا قراءة روايتي الاخرى انا حقا نجم ستعجبكم بإذن الله

 

 

قال وانغ ياو: “حسنًا ، شكرًا جزيلاً لك”.

ما هذا؟!

 

 

كان الموظفان فعالين للغاية. حيث ساعدوا وانغ ياو في إكمال أوراقه في أقل من خمس دقائق.

ثم راقب الاثنان وانغ ياو يغادر.

 

كان تدفق المياه يتزايد في الخور بالقرب من حقل الأعشاب.

قال أحدهما: “آسف لجعلك تنتظر”.

 

 

قال وانغ ياو: “على الرحب والسعة”.

“لا بأس.” قال وانغ ياو.

“كيف تشعر الان؟” سأل وانغ ياو.

 

كانت تقطر في البداية ، ثم أصبح المطر أكثر غزارة واستمر حتى صباح اليوم التالي.

كان يعلم أن هذا الاعتذار لم يكن صادقًا. بل ربما كانا يشتمانه في نفسيهما.

وصف وانغ ياو صيغة لـ تيان يوانتو ثم كتب الاحتياطات التي يحتاج إلى اتخاذها ، خاصة تلك المتعلقة بنمط الحياة.

 

كانت تقطر في البداية ، ثم أصبح المطر أكثر غزارة واستمر حتى صباح اليوم التالي.

قال الموظف الآخر: “نراك لاحقًا”.

 

 

يجب أن أنظف هذا المكان ، ثم أجعل شخصًا ما يقوم ببعض التخطيط من أجلي.

ثم راقب الاثنان وانغ ياو يغادر.

“ما رأيك؟” قال الضابط الآخر “إنه ورئيس بلديتنا من نفس القرية”.

 

 

“تبا! من كان ذلك الرجل؟ ” سأل أحدهما.

 

 

“أين كنتم؟” سأل والد وانغ مينغباو بجدية.

“أنا أعرفه. لقد تحدث السكرتير يانغ إليه عندما كان يتفقد مقرنا آخر مرة “، قال الآخر.

ما هذا؟!

 

 

” حقا؟!”.

قال تيان يوانتو “حسنًا”.

 

جاء المطر في الوقت المناسب.

“ما رأيك؟” قال الضابط الآخر “إنه ورئيس بلديتنا من نفس القرية”.

هل هو بسبب مجموعة المعركة؟

 

 

“آمل ألا نعاقب”.

كان يعلم أن هذا الاعتذار لم يكن صادقًا. بل ربما كانا يشتمانه في نفسيهما.

 

 

قال الآخر: “لا تقلق ، لا أعتقد ذلك”.

كان لدى تيان يوانتو نبض قوي ومتسارع مما يشير إلى وجود سموم حرارية داخل جسده ؛ وكان يفتقر إلى طاقة الـ يين.

 

ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على أي شخص في مكتب دائرة الحكومة المحلية. لذا انتظر لفترة ، لكن لم يأت أحد حتى عندما حان وقت عودة الجميع إلى منازلهم. لكن لحسن الحظ ، جاء والد وانغ مينغباو.

أكمل وانغ ياو جميع الأعمال الورقية. وهذا يعني أنه منذ هذه اللحظة حصل على الحق في استخدام الأرض والبيوت الموجودة على تلك الأرض في الجانب الجنوبي من القرية.

أخباركم؟أما زلتم أحياء؟حسنا أعلن الآن أن العودة الرسمية ستكون يوم الجمعة إن شاء الله لذا ترقبوا ولن أتوقف الا حين أصل الى الـ 300….لا تنسوا قراءة روايتي الاخرى انا حقا نجم ستعجبكم بإذن الله

بالطبع ، إذا أراد بناء المزيد من الأكواخ على قطعة الأرض تلك ، فسيظل بحاجة إلى موافقة حكومة المدينة. لذا كان عليه الامتثال لتخطيط الأرض رغم عدم وجود أي مخطط بعد.

كان الطقس في يونيو مثل وجه الطفل ، والذي يمكن أن يتغير في أي وقت.

بعد كل شيء ، كانت القرية معزولة وصغيرة وليست مثل تلك المدن الكبيرة.

 

 

 

كانت البوابة الحديدية لا تزال مغلقة. وكانت المفاتيح مفقودة لفترة طويلة.

قام وانغ ياو بتدليك تيان يوانتو. حيث قام بتدليك نقاط الوخز بالإبر لدى تيان يوانتو لفتح خطوط الطول.

 

ثم بدأ المطر يتجمع حول يديه.

سحق وانغ ياو القفل وبـ كلانج! كسر وانغ ياو القفل الصدئ.

 

 

خرج وانغ ياو من الكوخ بمظلة ونظر إلى السماء.

صرير!

 

أزعج صوت فتحة البوابة آذان وانغ ياو.

 

 

 

لم يكن الفناء صغيرا. كان على بعد حوالي 30 مترا من الشرق إلى الغرب و 20 مترا من الشمال إلى الجنوب. وكان مليئًا بالأعشاب ، حيث بلغ ارتفاع بعضها ما يزيد عن متر واحد.

نزل زوجان من السيارة…. كان الرجل نحيفًا ولا يبدو خير بينما كانت المرأة تبدو جميلة وأنيقة. سار الاثنان على طول الطريق نحو قمة التل بعد الخروج من السيارة.

 

 

يجب أن أنظف هذا المكان ، ثم أجعل شخصًا ما يقوم ببعض التخطيط من أجلي.

 

 

 

ثم عاد وانغ ياو إلى تل نانشان.

بعد الجلوس ، أخبر تيان يوانتو وانغ ياو الغرض من زيارته.

أخرج قلمه وبدأ بالرسم على قطعة من الورق…. كان يتوقف من وقت لآخر ليفكر أثناء الرسم ولم يتوقف حتى منتصف الليل.

“آمل ألا نعاقب”.

بعد الرسم على عدة قطع من الورق ، كانت لديه أخيرًا فكرة أساسية عما يخطط للقيام به على هذه الأرض.

 

 

 

كان الجو لطيفا ومشمسا في اليوم التالي.

قال تيان يوانتو “حسنًا”.

يبدو أن سان شياو قد تعافى جيدًا بعد تناول الطعام الممزوج بالأعشاب وكان قادرًا على الركض على التل مرة أخرى.

 

 

كانت البوابة الحديدية لا تزال مغلقة. وكانت المفاتيح مفقودة لفترة طويلة.

دخلت سيارة إلى القرية في الصباح ثم توقفت في الجانب الجنوبي من القرية.

 

نزل زوجان من السيارة…. كان الرجل نحيفًا ولا يبدو خير بينما كانت المرأة تبدو جميلة وأنيقة. سار الاثنان على طول الطريق نحو قمة التل بعد الخروج من السيارة.

كان الجو لطيفا ومشمسا في اليوم التالي.

 

كان تدفق المياه يتزايد في الخور بالقرب من حقل الأعشاب.

قال الرجل: “ربما يكون الآن على تلة نانشان”.

 

 

قال أحد القرويين: “ربما يذهبون لشراء الأعشاب من وانغ ياو”.

اعتاد الناس في القرية على مثل هؤلاء الزوار الذين توقفوا دائمًا عند مدخل القرية أولاً ، ثم صعدوا إلى تل نانشان. حيث كان جميعهم يقودون سيارات فاخرة.

“شكرا لك. كم يجب أن أدفع ؟ ” سأل تيان يوانتو.

 

 

“لماذا يذهبون إلى تلة نانشان؟” تمتم أحد القرويين.

جاء المطر في الوقت المناسب.

 

 

لم يعرف أحد ، لكن كل القرويين كانوا يخمنون.

أخباركم؟أما زلتم أحياء؟حسنا أعلن الآن أن العودة الرسمية ستكون يوم الجمعة إن شاء الله لذا ترقبوا ولن أتوقف الا حين أصل الى الـ 300….لا تنسوا قراءة روايتي الاخرى انا حقا نجم ستعجبكم بإذن الله

 

دفع وانغ ياو يديه وسحبها مرارًا وتكرارًا تحت المطر.

قال أحد القرويين: “ربما يذهبون لشراء الأعشاب من وانغ ياو”.

 

كان هذا هو السبب الوحيد الذي فكر فيه معظم القرويين وكان التفسير الوحيد المعقول. وفقط قلة من الناس في القرية يعرفون أن وانغ ياو يمكنه علاج الأمراض.

“تبا! من كان ذلك الرجل؟ ” سأل أحدهما.

 

 

توقف الزوجان بعد المشي نحو التل صغير.

“لماذا يذهبون إلى تلة نانشان؟” تمتم أحد القرويين.

جلسوا تحت شجرة كبيرة لأخذ قسط من الراحة قبل مواصلة المشي. وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى كوخ وانغ ياو ، كان كلاهما يعاني من ضيق في التنفس ، وخاصة الزوج ، الذي كان غرق رأسه بالعرق.

“ما هي المهام الملحة للغاية لإجباركم جميعًا على مغادرة المكتب؟ الم تكونوا على علم بضرورة البقاء في المكتب خلال ساعات العمل؟ ” قال والد وانغ مينغباو.

 

 

خرج وانغ ياو من الكوخ بعد سماع نباح سان شيان. ورأى الزوجين يقفان بجانب حقل الأعشاب.

لقد كتب كل شيء بالتفصيل ، ودقق مرتين للتأكد من أنه لم يفوت أي شيء قبل إعطائها لـ تيان يوانتو.

 

دعواتكم

“يوانتو ؟!” قال وانغ ياو.

 

 

ذهب وانغ ياو إلى وسط المدينة مرة أخرى بعد الظهر لاستكمال بعض الأوراق.

لقد تفاجأ برؤية تيان يوانتو وزوجته.

 

 

قام بدفع وضغط وفرك جسد تيان يوانتو بشكل متكرر.

وتفاجأ أكثر لأن تيان يوانتو فقد الكثير من وزنه في أقل من شهر واحد. خمّن أن تيان يوانتو قد فقد ما لا يقل عن عشرة كيلوغرامات. كما بدت عيناه مظلمة ولم تعد مشرقة كما كانت من قبل.

اعتاد الناس في القرية على مثل هؤلاء الزوار الذين توقفوا دائمًا عند مدخل القرية أولاً ، ثم صعدوا إلى تل نانشان. حيث كان جميعهم يقودون سيارات فاخرة.

 

كانت البركة الموجودة في حقل الأعشاب مليئة بالمياه حتى أنه طفى فوق البركة وركض نحو الخور المجاور لها.

“ماذا حدث لك؟” سأل وانغ ياو.

كان يقف في مجموعة معركة جمع الروح في الوقت الحالي حيث لاحظ أن الهواء والمطر قادمان من اتجاهات مختلفة إلى مكان وجوده.

 

 

“حسنًا ، انها قصة طويلة!” قال تيان يوانتو.

بالطبع ، إذا أراد بناء المزيد من الأكواخ على قطعة الأرض تلك ، فسيظل بحاجة إلى موافقة حكومة المدينة. لذا كان عليه الامتثال لتخطيط الأرض رغم عدم وجود أي مخطط بعد.

 

 

“تفضلوا بالدخول.” دعا وانغ ياو على الفور تيان يوانتو وزوجته إلى داخل الكوخ. وصنع لهم ابريق شاي.

 

 

“لم أكن أتوقع أنك تعرف التدليك الصيني!” قال تيان يوانتو.

بعد الجلوس ، أخبر تيان يوانتو وانغ ياو الغرض من زيارته.

لم يكن الفناء صغيرا. كان على بعد حوالي 30 مترا من الشرق إلى الغرب و 20 مترا من الشمال إلى الجنوب. وكان مليئًا بالأعشاب ، حيث بلغ ارتفاع بعضها ما يزيد عن متر واحد.

 

ثم دفع كفيه برفق ، كما لو كان هناك جدار غير مرئي مصنوع من الهواء بين راحتيه.

داء السكري؟

قام وانغ ياو بتدليك تيان يوانتو. حيث قام بتدليك نقاط الوخز بالإبر لدى تيان يوانتو لفتح خطوط الطول.

 

سحق وانغ ياو القفل وبـ كلانج! كسر وانغ ياو القفل الصدئ.

صُدم وانغ ياو.

ثم بدأ المطر يتجمع حول يديه.

 

خرج وانغ ياو من الكوخ بمظلة ونظر إلى السماء.

كان يسمى مرض السكري بـ “الظمأ المتشتت” في الطب الصيني التقليدي. حيث تضمنت الأعراض الجفاف والحمى والضعف وتدهور حيوية المرء وإتلاف طاقة الـ يين.

 

في المرحلة الأولى من المرض ، غالبًا ما يشعر مريض السكري بالعطش والجوع الشديد طوال الوقت. وغالبًا ما يبدو نحيفًا.

 

كان تيان يوانتو يظهر جميع الأعراض الأولية لمرض السكري.

قال وانغ ياو: “حسنًا ، شكرًا جزيلاً لك”.

كانت العلاج باستخدام الطب الصيني التقليدي هو تقليل الحمى والجفاف ، وتعزيز الـ تشي وتغذية طاقة الين.

“ماذا حدث لك؟” سأل وانغ ياو.

 

دخلت سيارة إلى القرية في الصباح ثم توقفت في الجانب الجنوبي من القرية.

قال وانغ ياو: “اسمح لي أن ألقي نظرة “.

 

 

سحق وانغ ياو القفل وبـ كلانج! كسر وانغ ياو القفل الصدئ.

ثم فحص نبض تيان يوانتو.

ثم دفع كفيه برفق ، كما لو كان هناك جدار غير مرئي مصنوع من الهواء بين راحتيه.

 

“لم أكن أتوقع أنك تعرف التدليك الصيني!” قال تيان يوانتو.

كان لدى تيان يوانتو نبض قوي ومتسارع مما يشير إلى وجود سموم حرارية داخل جسده ؛ وكان يفتقر إلى طاقة الـ يين.

قال وانغ ياو: “حاول الحصول على جميع الأعشاب من لي ماوشوانغ، سيجد لك الأعشاب البرية عالية الجودة”.

كانت طاقاته الـ يين والـ يانغ غير متوازنين ، حيث تم حظر خطوط الطول الخاصة به المتصلة بالأعضاء الداخلية ، خاصة تلك المتعلقة بالكبد.

 

 

 

سيكون الشخص مريضًا إذا لم يكن بإمكان الـ تشي والدم أن يتدفقوا بسلاسة في الجسم.

“أنا أعرفه. لقد تحدث السكرتير يانغ إليه عندما كان يتفقد مقرنا آخر مرة “، قال الآخر.

 

 

“تعال هنا واستلقي.” أشار وانغ ياو إلى السرير.

قال الرجل: “ربما يكون الآن على تلة نانشان”.

 

 

“هل تريدني أن أستلقي؟” سأل تيان يوانتو في مفاجأة. ومع ذلك ، لا يزال يتبع تعليمات وانغ ياو.

أخباركم؟أما زلتم أحياء؟حسنا أعلن الآن أن العودة الرسمية ستكون يوم الجمعة إن شاء الله لذا ترقبوا ولن أتوقف الا حين أصل الى الـ 300….لا تنسوا قراءة روايتي الاخرى انا حقا نجم ستعجبكم بإذن الله

 

 

قام وانغ ياو بتدليك تيان يوانتو. حيث قام بتدليك نقاط الوخز بالإبر لدى تيان يوانتو لفتح خطوط الطول.

 

قام بدفع وضغط وفرك جسد تيان يوانتو بشكل متكرر.

 

 

شعر وانغ ياو بالتأثر وهو يشاهدهما يسيران معًا.

“كيف تشعر الان؟” سأل وانغ ياو.

“بالتأكيد! بالتأكيد!” قال الرجلان.

 

ثم بدأ المطر يتجمع حول يديه.

قال تيان يوانتو الذي كان مستلقيًا على السرير: “هممم ، أشعر بتحسن كبير”.

 

لقد شعر أنه لم يعد متعبًا بعد أن قام وانغ ياو بتدليكه. ولم يعد جسده ثقيلاً كما كان من قبل.

قال الآخر: “لا تقلق ، لا أعتقد ذلك”.

 

 

“لم أكن أتوقع أنك تعرف التدليك الصيني!” قال تيان يوانتو.

ذهب وانغ ياو إلى وسط المدينة مرة أخرى بعد الظهر لاستكمال بعض الأوراق.

 

“ماذا حدث لك؟” سأل وانغ ياو.

قال وانغ ياو بابتسامة: “أنا أعرف القليل فقط”.

 

 

 

“أنت في المرحلة الأولى من مرض السكري. سأصف لك صيغة.” قال وانغ ياو: “خذها بانتظام ، ويجب عليك السيطرة على نسبة السكر في دمك بشكل جيد”.

صرير!

 

كان تيان يوانتو يظهر جميع الأعراض الأولية لمرض السكري.

كان مرض السكري من الأمراض الصعبة التي يجب معالجتها بحرص. حيث يرتبط مستوى السكر في الدم ارتباطًا وثيقًا بأسلوب حياته ونظامه الغذائي. لذا لم يستطع وانغ ياو ضمان قدرته على علاج مرضى السكري نظرًا لقدرته الحالية.

داء السكري؟

بعد كل شيء ، لم يكن صيدلي تقليدي لفترة طويلة. وكان لا يزال عوده أخضر.

 

 

 

قال تيان يوانتو: “حسنًا ، شكرًا لك”.

 

 

 

قال وانغ ياو: “على الرحب والسعة”.

كانت طاقاته الـ يين والـ يانغ غير متوازنين ، حيث تم حظر خطوط الطول الخاصة به المتصلة بالأعضاء الداخلية ، خاصة تلك المتعلقة بالكبد.

 

داء السكري؟

وصف وانغ ياو صيغة لـ تيان يوانتو ثم كتب الاحتياطات التي يحتاج إلى اتخاذها ، خاصة تلك المتعلقة بنمط الحياة.

بدأت السماء تمطر.

لقد كتب كل شيء بالتفصيل ، ودقق مرتين للتأكد من أنه لم يفوت أي شيء قبل إعطائها لـ تيان يوانتو.

دخلت سيارة إلى القرية في الصباح ثم توقفت في الجانب الجنوبي من القرية.

 

لم يعرف أحد ، لكن كل القرويين كانوا يخمنون.

قال وانغ ياو: “هذه هي الاحتياطات التي تحتاج إلى اتخاذها فيما يتعلق بنظامك الغذائي وأسلوب حياتك”.

ثم عاد وانغ ياو إلى تل نانشان.

 

إذا كان ينظر إلى الحقل العشبي من أعلى التل ، فسيجد أن الجو كان ضبابيًا بشكل خاص حول حقل الأعشاب الخاص به ، ولن يرى الأشجار حتى.

“شكرا لك. كم يجب أن أدفع ؟ ” سأل تيان يوانتو.

بعد كل شيء ، لم يكن صيدلي تقليدي لفترة طويلة. وكان لا يزال عوده أخضر.

 

 

قال وانغ ياو وهو يصافحه: “لا تقلق بشأن ذلك”.

 

 

ومع ذلك ، فإن بعض الأعشاب لا تحب الماء.

لقد عرفوا بعضهم البعض لفترة طويلة ، ولم تحتوي الصيغة التي وصفها وانغ ياو لتيان يوانتو على أي جذور عرق السوس.

 

 

قال وانغ ياو: “اسمح لي أن ألقي نظرة “.

قال وانغ ياو: “حاول الحصول على جميع الأعشاب من لي ماوشوانغ، سيجد لك الأعشاب البرية عالية الجودة”.

لم يستطع الرجلان المجادلة.

 

 

قال تيان يوانتو “حسنًا”.

لقد شعر أنه لم يعد متعبًا بعد أن قام وانغ ياو بتدليكه. ولم يعد جسده ثقيلاً كما كان من قبل.

 

 

“عد في غضون أسبوع.” قال وانغ ياو.

أخرج قلمه وبدأ بالرسم على قطعة من الورق…. كان يتوقف من وقت لآخر ليفكر أثناء الرسم ولم يتوقف حتى منتصف الليل.

 

 

كان سيطلب من تيان يوانتو أن يصمم له كوخًا على الأرض التي اشتراها للتو. ومع ذلك ، قرر عدم القلق بشأن ذلك في الوقت الحالي بسبب الحالة الصحية السيئة لتيان يوانتو.

كانت تقطر في البداية ، ثم أصبح المطر أكثر غزارة واستمر حتى صباح اليوم التالي.

 

كانت البركة الموجودة في حقل الأعشاب مليئة بالمياه حتى أنه طفى فوق البركة وركض نحو الخور المجاور لها.

مشى تيان يوانتو وزوجته أسفل التل.

قام بدفع وضغط وفرك جسد تيان يوانتو بشكل متكرر.

 

 

شعر وانغ ياو بالتأثر وهو يشاهدهما يسيران معًا.

 

 

 

أعتقد أنهم سيكونون مع بعضهم البعض حتى تنتهي الحياة.

لم يعرف أحد ، لكن كل القرويين كانوا يخمنون.

 

كان يسمى مرض السكري بـ “الظمأ المتشتت” في الطب الصيني التقليدي. حيث تضمنت الأعراض الجفاف والحمى والضعف وتدهور حيوية المرء وإتلاف طاقة الـ يين.

كان الطقس في يونيو مثل وجه الطفل ، والذي يمكن أن يتغير في أي وقت.

 

 

 

بدأت السماء تمطر.

 

 

 

كانت تقطر في البداية ، ثم أصبح المطر أكثر غزارة واستمر حتى صباح اليوم التالي.

كانت طاقاته الـ يين والـ يانغ غير متوازنين ، حيث تم حظر خطوط الطول الخاصة به المتصلة بالأعضاء الداخلية ، خاصة تلك المتعلقة بالكبد.

 

 

جلس وانغ ياو أمام النافذة ينظر إلى المطر. وكأن هناك ستارة من الماء بين السماء والأرض.

وتفاجأ أكثر لأن تيان يوانتو فقد الكثير من وزنه في أقل من شهر واحد. خمّن أن تيان يوانتو قد فقد ما لا يقل عن عشرة كيلوغرامات. كما بدت عيناه مظلمة ولم تعد مشرقة كما كانت من قبل.

 

 

كان تدفق المياه يتزايد في الخور بالقرب من حقل الأعشاب.

 

 

ثم بدأ المطر يتجمع حول يديه.

كانت البركة الموجودة في حقل الأعشاب مليئة بالمياه حتى أنه طفى فوق البركة وركض نحو الخور المجاور لها.

“أنا أعرفه. لقد تحدث السكرتير يانغ إليه عندما كان يتفقد مقرنا آخر مرة “، قال الآخر.

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “أنا أعرف القليل فقط”.

جاء المطر في الوقت المناسب.

قال وانغ ياو: “حاول الحصول على جميع الأعشاب من لي ماوشوانغ، سيجد لك الأعشاب البرية عالية الجودة”.

 

“تبا! من كان ذلك الرجل؟ ” سأل أحدهما.

حيث لم تمطر منذ أكثر من شهر.

 

كان المطر جيدًا للنباتات والأعشاب في مثل هذه الأيام الحارة.

 

 

قال وانغ ياو: “حاول الحصول على جميع الأعشاب من لي ماوشوانغ، سيجد لك الأعشاب البرية عالية الجودة”.

ما هذا؟!

بدأت السماء تمطر.

 

 

خرج وانغ ياو من الكوخ بمظلة ونظر إلى السماء.

 

 

 

كان يقف في مجموعة معركة جمع الروح في الوقت الحالي حيث لاحظ أن الهواء والمطر قادمان من اتجاهات مختلفة إلى مكان وجوده.

 

إذا كان ينظر إلى الحقل العشبي من أعلى التل ، فسيجد أن الجو كان ضبابيًا بشكل خاص حول حقل الأعشاب الخاص به ، ولن يرى الأشجار حتى.

 

 

كانت العلاج باستخدام الطب الصيني التقليدي هو تقليل الحمى والجفاف ، وتعزيز الـ تشي وتغذية طاقة الين.

هل هو بسبب مجموعة المعركة؟

 

 

“يوانتو ؟!” قال وانغ ياو.

كان للمطر روح.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن بعض الأعشاب لا تحب الماء.

 

 

إذا كان ينظر إلى الحقل العشبي من أعلى التل ، فسيجد أن الجو كان ضبابيًا بشكل خاص حول حقل الأعشاب الخاص به ، ولن يرى الأشجار حتى.

وقف وانغ ياو تحت المطر. وأغمض عينيه ليشعر بالهواء الرطب المحيط به ، ليشعر بروح المطر.

“كيف تشعر الان؟” سأل وانغ ياو.

ثم دفع كفيه برفق ، كما لو كان هناك جدار غير مرئي مصنوع من الهواء بين راحتيه.

 

تم دفع قطرات المطر بعيدًا دون لمسها. ثم شد يديه ليجذب قطرات المطر نحوه.

 

ثم بدأ المطر يتجمع حول يديه.

 

 

قال أحد القرويين: “ربما يذهبون لشراء الأعشاب من وانغ ياو”.

دفع وانغ ياو يديه وسحبها مرارًا وتكرارًا تحت المطر.

قال وانغ ياو: “مرحبًا عمي ، أنا هنا لإنجاز بعض الأعمال الورقية”.

*********************************

 

أخباركم؟أما زلتم أحياء؟حسنا أعلن الآن أن العودة الرسمية ستكون يوم الجمعة إن شاء الله لذا ترقبوا ولن أتوقف الا حين أصل الى الـ 300….لا تنسوا قراءة روايتي الاخرى انا حقا نجم ستعجبكم بإذن الله

 

دعواتكم

 

شعر وانغ ياو بالتأثر وهو يشاهدهما يسيران معًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط