Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 253

كهف السماء والأرض المباركة ، تعزيز طول العمر

كهف السماء والأرض المباركة ، تعزيز طول العمر

الفصل 253: كهف السماء والأرض المباركة ، تعزيز طول العمر

 

 

تردد وانغ ياو قليلا ثم التقط الهاتف.

“العم فينغشيانغ مريض؟”

في الوقت الحاضر ، ازداد عدد السكان الذين تم تشخيص إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية والجلطات الدماغية. حيث قد يصاب بعض الشباب في العشرينات من العمر بهذا المرض والذي كان أمرا شبه مستحيل في الماضي. حتى أنه كان من الصعب علاج هذا المرض ، وكان ظهوره سريعًا. علاوة على ذلك ، لم يكن لدى معظم الناس هذه الأيام وعي بزيارة المستشفى في وقت مبكر عندما كان هناك شعور بعدم الراحة في أجسادهم. نتيجة لذلك ، لم يلاحظوا هذه الأعراض مطلقًا. لذلك ، بمجرد أن يظهر المرض ، كان في كثير من الأحيان حالة طارئة.

 

لم يكن تنفسه سلسًا ، ولم يكن صوته مستقرًا. وكانت حياته مثل شعلة شمعة في مهب الريح. لقد كان هذا الرجل العجوز يحتضر.

“أجل ، لقد فقد وعيه في منزله بعد ظهر اليوم وتوجه إلى المستشفى.” قالت تشانغ شيوينغ.

 

 

 

أجاب وانغ ياو “أوه”.

قال الرجل العجوز وهو يلقي نظرة خاطفة على شتلات الأشجار أمامه ، والتي نمت بالفعل إلى سمك معصم الطفل ، “هلوسة ؟”

 

 

قبل يومين ، رأى وانغ ياو هذا الرجل في منتصف العمر على التل…. كان لائقًا بدنيًا وارتسمت على وجهه ابتسامة رقيقة. وبدا بصحة جيدة. بالطبع ، لم يره وانغ ياو إلا من بعيد ولم ينظر عن كثب.

كان الرجل العجوز في الواقع شخصًا واسع الاطلاع. لكن لماذا أحضره هي تشينغ إلى هنا؟

 

 

“سأذهب لإلقاء نظرة عندما يعود.”

 

 

 

عندما اشتعلت النيران في تل نانشان في ذلك اليوم ، ساعده هذا الرجل في إخماد النيران. لذا تذكر وانغ ياو لطفه.

 

 

“سيدي ،مكانه في المقدمة.”

“حسنا.”

 

 

 

بعد العشاء ، صعد وانغ ياو إلى تلة نانشان مرة أخرى.

هل جاء أحد ؟

 

 

في الوقت الحاضر ، ازداد عدد السكان الذين تم تشخيص إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية والجلطات الدماغية. حيث قد يصاب بعض الشباب في العشرينات من العمر بهذا المرض والذي كان أمرا شبه مستحيل في الماضي. حتى أنه كان من الصعب علاج هذا المرض ، وكان ظهوره سريعًا. علاوة على ذلك ، لم يكن لدى معظم الناس هذه الأيام وعي بزيارة المستشفى في وقت مبكر عندما كان هناك شعور بعدم الراحة في أجسادهم. نتيجة لذلك ، لم يلاحظوا هذه الأعراض مطلقًا. لذلك ، بمجرد أن يظهر المرض ، كان في كثير من الأحيان حالة طارئة.

 

 

في مستشفى مقاطعة في مقاطعة ليانشان.

 

 

“سيدي ،مكانه في المقدمة.”

جلست هو هيوشوا ، التي جاءت للتو من المنزل ، في الردهة وبكت.

غادر الرجل العجوز ، لكن هي تشينغ بقي. حيث صعد التل بسرعة وشرح الموقف لوانغ ياو.

 

“أهلا.” نظر وانغ ياو إلى الشخصين خلفه.

“يجب أن تكوني مستعدة عقليًا. أًصبحت حالة المريض أكثر خطورة “.

 

 

 

ولم يذكر الطبيب مدى إمكانية الشفاء من المرض بالتحديد. حيث كان يعتمد كليا على إرادة الشخص.

 

 

“الدكتور وانغ. ”

كان زوجها يعاني من جلطة دماغية. حيث انهار على الأرض دون أي أعراض.

بعد الساعة العاشرة صباحا ، وصلت سيارة إلى القرية التلية وتوقفت عند الطرف الجنوبي للقرية.

 

تردد وانغ ياو قليلا ثم التقط الهاتف.

في الوقت الحاضر ، ازداد عدد السكان الذين تم تشخيص إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية والجلطات الدماغية. حيث قد يصاب بعض الشباب في العشرينات من العمر بهذا المرض والذي كان أمرا شبه مستحيل في الماضي. حتى أنه كان من الصعب علاج هذا المرض ، وكان ظهوره سريعًا. علاوة على ذلك ، لم يكن لدى معظم الناس هذه الأيام وعي بزيارة المستشفى في وقت مبكر عندما كان هناك شعور بعدم الراحة في أجسادهم. نتيجة لذلك ، لم يلاحظوا هذه الأعراض مطلقًا. لذلك ، بمجرد أن يظهر المرض ، كان في كثير من الأحيان حالة طارئة.

 

 

“حسنا.”

كان هذا رجل في الأربعينيات من عمره في مقتبل العمر وينبغي أن يعمل بجد. وإذا انهار هذا العمود الفقري للعائلته فإن أسرته سوف تنهار.

قال الرجل العجوز بضع كلمات للرجل في منتصف العمر بجانبه. ثم ذهب على الفور للتعامل مع الأمر. لذا اعتبرت هذه المسألة نصف محلولة.

 

 

“ماذا سأفعل؟”

علم وانغ ياو أن هذا الرجل العجوز كان خبيرًا. وإذا كان يعرف عن الأعشاب أيضًا ، فقد يكتشف جذور عرق السوس بالداخل. حيث كانت قيمة هذه الأشياء لا تقدر بثمن لمن يحتاجها!

 

 

لم تستطع البكاء أمام زوجها. كما أنها لم تجرؤ على إخباره بالحقيقة. حيث كانت تخشى أن يكون لديه بعض الأفكار الغريبة.

 

 

 

في هذا الوقت ، لم يكن هناك الكثير من الأقارب الذين تقدموا للمساعدة. وكما قيل ، الصديق المساند هو الصديق الحقيقي.

 

 

لم يكن الأمر أنه خان معلمه. لقد كان شخصا عقلانيا لذا كانت نيته إحضار معلمه جيدة ، لكن كان لدى المعلم فكرة شريرة. وحيث كان يعرف عن قدرة وانغ ياو والروابط الحالية التي جمعها بالفعل.. وبتقدير بسيط علم أنه لن ينمو إلا أقوى في المستقبل.

كان المدخل هادئا جدا في الليل. لذا لم يرى فيه سوى امرأة تبكي بصمت.

 

 

 

وبدلاً من مساعدتها، جاء أحد أفراد عائلة مريض آخر في نفس الجناح لإعطائها بعض النصائح وطلبوا منها أن تأخذ الأمر ببساطة.

 

 

في المستشفى مر الوقت ببطء شديد مثل التعذيب.

“لست أنا ، إنها عائلة قوه. وأيضًا ، إنها ليست خدمة واحدة فقط ، بل اثنتان “.

 

 

“هذا معلمي.” أشار إلى الرجل العجوز خلفه.

 

 

في الصباح الباكر من اليوم التالي ، كان الطقس كئيبًا إلى حد ما ، وكان الهواء خانقًا بعض الشيء.

صعد ثلاثة أشخاص ببطء إلى التل. كان هناك صوت نباح قادم من التل.

 

 

في حقل الأعشاب ، كان هناك كرمة ذات لون أسود نفاث بسماكة طرف قلم رصاص. تلتف لأعلى على طول جذع شجرة الكستناء.

علم وانغ ياو أن هذا الرجل العجوز كان خبيرًا. وإذا كان يعرف عن الأعشاب أيضًا ، فقد يكتشف جذور عرق السوس بالداخل. حيث كانت قيمة هذه الأشياء لا تقدر بثمن لمن يحتاجها!

 

علم وانغ ياو أن هذا الرجل العجوز كان خبيرًا. وإذا كان يعرف عن الأعشاب أيضًا ، فقد يكتشف جذور عرق السوس بالداخل. حيث كانت قيمة هذه الأشياء لا تقدر بثمن لمن يحتاجها!

قال وانغ ياو بابتسامة: “جذور عرق السوس وكرمة بوليجونوم تنمو بشكل جيد”.

 

 

 

بعد الساعة العاشرة صباحا ، وصلت سيارة إلى القرية التلية وتوقفت عند الطرف الجنوبي للقرية.

 

نزل ثلاثة أشخاص من السيارة. كان هناك رجلان في منتصف العمر وشيخ تتراوح أعمارهم بين 70 و 100 سنة. كان الرجل العجوز يرتدي نظارة شمسية ويمسك بيده عصا. حتى أنه كان لا يزال بحاجة لمن يمسكه أثناء المشي.

 

 

بعد الساعة العاشرة صباحا ، وصلت سيارة إلى القرية التلية وتوقفت عند الطرف الجنوبي للقرية.

“سيدي ،مكانه في المقدمة.”

 

 

 

كان الرجل الذي يقود الطريق هو هي تشينغ.

 

 

يجب أن… لا ​​أحد يعرف الأفكار الداخلية للرجل العجوز.

كان الطريق التلي وعرًا بعض الشيء. وبعد تجاوز الطريق، ظهر تل نانشان أمام أعينهم.

“هوانغ كيفا؟”

 

 

أجل!

 

 

 

وقف الرجل العجوز في نفس المكان ، ناظرًا إلى التل.

 

 

“سيدي ،مكانه في المقدمة.”

لم يكن يُنظر إلى الغطاء النباتي على التل على أنه غزير ، لكنه كان كبيرًا حقا. كانت تلك المنطقة حيث وضع وانغ ياو أشجاره لترتيب مجموعة المعركة في وقت سابق. لقد كبروا بالفعل الآن. وتحت التأثيرات المزدوجة لهالة السماء والأرض ومياه الينابيع القديمة ، كانت خضراء وثرية وتنمو جيدًا.

علم وانغ ياو أن هذا الرجل العجوز كان خبيرًا. وإذا كان يعرف عن الأعشاب أيضًا ، فقد يكتشف جذور عرق السوس بالداخل. حيث كانت قيمة هذه الأشياء لا تقدر بثمن لمن يحتاجها!

 

كانت هوية معلم هي تشينغ مميزة بعض الشيء. حيث يمكنه أن يقول بضع كلمات أمام هؤلاء الأشخاص الأقوياء في مدينة جينغ. وقد تسبب كلمة واحدة منه في مشكلة كبيرة.

“هذا التل له روح!” كان صوت الرجل العجوز خشنًا مثل صوت خوار متهدم.

“كيفا هل خرجت البارحة؟”

 

 

“سيدي ، هل يجب أن أصعد وأقول كلمة واحدة أولاً؟” سأل هي تشينغ.

 

 

غادر الرجل العجوز ، لكن هي تشينغ بقي. حيث صعد التل بسرعة وشرح الموقف لوانغ ياو.

أجاب الرجل العجوز على الفور “لا بأس ، سنذهب مباشرة”.

“العم فينغشيانغ مريض؟”

 

 

بعد سماع هذا ، عبس هي تشينغ قليلاً.

 

 

 

صعد ثلاثة أشخاص ببطء إلى التل. كان هناك صوت نباح قادم من التل.

“أهلا.” نظر وانغ ياو إلى الشخصين خلفه.

 

 

هل جاء أحد ؟

 

 

“يمكنك الرؤية من الخارج إذن.” أشار وانغ ياو إلى التل.

خرج وانغ ياو من الكوخ.

 

 

 

بعد فترة ، ظهر ثلاثة أشخاص خارج حقل الأعشاب. الأول كان هي تشينغ. وخلفه كان هناك رجل في منتصف العمر يمسك برجل عجوز.

“أهلا.” نظر وانغ ياو إلى الشخصين خلفه.

 

 

“الدكتور وانغ. ”

بعد الساعة العاشرة صباحا ، وصلت سيارة إلى القرية التلية وتوقفت عند الطرف الجنوبي للقرية.

 

ثم اتصلت أولاً بوالدها وذهبت إلى منزل جدها.

“أهلا.” نظر وانغ ياو إلى الشخصين خلفه.

“يمكنك الرؤية من الخارج إذن.” أشار وانغ ياو إلى التل.

 

“لست أنا ، إنها عائلة قوه. وأيضًا ، إنها ليست خدمة واحدة فقط ، بل اثنتان “.

جاء هي تشينغ فجأة…. إذا كان هذا في الماضي ، فسيقوم بالاتصال بـ وانغ ياو قبل مجيئه.

جاءه الرد بصوت امرأة من الطرف الآخر من الهاتف.

 

“أجل ، لقد خرجت.”

“هذا معلمي.” أشار إلى الرجل العجوز خلفه.

عندما اشتعلت النيران في تل نانشان في ذلك اليوم ، ساعده هذا الرجل في إخماد النيران. لذا تذكر وانغ ياو لطفه.

 

 

قال الرجل العجوز وهو يلقي نظرة خاطفة على شتلات الأشجار أمامه ، والتي نمت بالفعل إلى سمك معصم الطفل ، “هلوسة ؟”

 

 

 

“أوه؟!” كان وانغ ياو مذهولًا بعض الشيء.

بعد العشاء ، صعد وانغ ياو إلى تلة نانشان مرة أخرى.

 

 

كان الرجل العجوز في الواقع شخصًا واسع الاطلاع. لكن لماذا أحضره هي تشينغ إلى هنا؟

 

 

“تواصلي مع هذا الشاب أكثر.”

“أيها الشاب ، من هو مرشدك؟” سأل الرجل العجوز.

 

 

وقف الرجل العجوز في نفس المكان ، ناظرًا إلى التل.

لم يكن تنفسه سلسًا ، ولم يكن صوته مستقرًا. وكانت حياته مثل شعلة شمعة في مهب الريح. لقد كان هذا الرجل العجوز يحتضر.

 

 

على الطرف الآخر من الهاتف ، أصبح وجه قوه سيرو مروعًا بعض الشيء. كانت تعرف من هو الرجل العجوز الذي ذكره وانغ ياو. في الواقع ، أقامت عائلة قوه بعض العلاقات الودية مع هذا الرجل العجوز. حيث ساعد عائلة قوه ذات مرة على فعل شيء ما.

كان وانغ ياو قد توصل بالفعل إلى نتيجة بجملة واحدة فقط.

ومع ذلك ، يمكن أن يخمن هي تشينغ تقريبًا. لقد أدرك أنه ما كان يجب عليه إحضار الرجل العجوز إلى هنا. حيث كانت فكرته الأصلية هي إحضار معلمه هنا لإلقاء نظرة. لأنه مع قدرته ، قد يكون قادرًا على تكرارها. ومع ذلك ، لم يكن يعرف لغز وشذوذ معرفة مجموعة المعركة. حيث لم يكن من الممكن فهمها بمجرد النظر. بدلاً من ذلك ، أثار الرغبة في أعماق قلب الرجل العجوز.

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “لقد تعلمت من الآلهة في السماء”.

 

 

فهم معظم الناس هذا المبدأ.

ضحك الرجل العجوز. ثم تقدم بخطوتين إلى الأمام ، ونظر عن كثب إلى الأشجار من حوله.

 

 

 

”هذا شعور رائع! إنها مجموعة معركة جمع الروح! ”

 

 

عندما اشتعلت النيران في تل نانشان في ذلك اليوم ، ساعده هذا الرجل في إخماد النيران. لذا تذكر وانغ ياو لطفه.

لا يمكن وصف الهالة التي أحاطت به بدقة. ومع ذلك ، يمكن فهمه على أنه شيء لا يمكن رؤيته ولمسه ولكنه يجعل الناس يشعرون بالراحة. كما أنه مفيد لجسد الإنسان.

“كيفا هل خرجت البارحة؟”

 

 

“أيها الشاب ، هل يمكنني الدخول وإلقاء نظرة؟”

 

 

“العم فينغشيانغ مريض؟”

“آسف” ، رفض وانغ ياو مباشرة.

 

 

“هذا التل له روح!” كان صوت الرجل العجوز خشنًا مثل صوت خوار متهدم.

علم وانغ ياو أن هذا الرجل العجوز كان خبيرًا. وإذا كان يعرف عن الأعشاب أيضًا ، فقد يكتشف جذور عرق السوس بالداخل. حيث كانت قيمة هذه الأشياء لا تقدر بثمن لمن يحتاجها!

 

 

بعد سماع ما قاله هي تشينغ ، شحب وجه وانغ ياو.

بعد سماع كلمات وانغ ياو ، كان الجو محرجًا جدًا فجأة.

 

 

 

“أيها الشاب ، سألقي نظرة فقط. ليس عليك أن تكون متوترًا جدًا “.

“هذا معلمي.” أشار إلى الرجل العجوز خلفه.

 

كان التل الصغير مثل كهف الجنة والأرض المباركة في الروايات. ومن المؤكد أن الإقامة هنا لفترة طويلة سيكون لها تأثير إيجابي على صحة الإنسان ويمكن أن تطيل عمر الفرد.

“يمكنك الرؤية من الخارج إذن.” أشار وانغ ياو إلى التل.

لم يكن الأمر أنه خان معلمه. لقد كان شخصا عقلانيا لذا كانت نيته إحضار معلمه جيدة ، لكن كان لدى المعلم فكرة شريرة. وحيث كان يعرف عن قدرة وانغ ياو والروابط الحالية التي جمعها بالفعل.. وبتقدير بسيط علم أنه لن ينمو إلا أقوى في المستقبل.

 

هل جاء أحد ؟

لم يقل الرجل العجوز شيئا. ثم استدار ومشى حول التل بصعوبة.

“أوه؟!” كان وانغ ياو مذهولًا بعض الشيء.

 

“أيها الشاب ، من هو مرشدك؟” سأل الرجل العجوز.

“يا معلم ، لماذا لا أتحدث معه مرة أخرى؟” سأل هي تشينغ.

في الصباح الباكر من اليوم التالي ، كان الطقس كئيبًا إلى حد ما ، وكان الهواء خانقًا بعض الشيء.

 

 

“لا بأس.” كانت نبرة الرجل العجوز صارمة بعض الشيء.

 

 

“تواصلي مع هذا الشاب أكثر.”

كانت الريح على التل أبرد على الجسد. ومع ذلك ، اخترقت الشمس الغيوم الداكنة في السماء. وكان الجو لا يزال حارًا بعض الشيء ، لكن الرجل العجوز أصر على الانتهاء من المشي بدلاً من ذلك.

 

 

ومع ذلك ، يمكن أن يخمن هي تشينغ تقريبًا. لقد أدرك أنه ما كان يجب عليه إحضار الرجل العجوز إلى هنا. حيث كانت فكرته الأصلية هي إحضار معلمه هنا لإلقاء نظرة. لأنه مع قدرته ، قد يكون قادرًا على تكرارها. ومع ذلك ، لم يكن يعرف لغز وشذوذ معرفة مجموعة المعركة. حيث لم يكن من الممكن فهمها بمجرد النظر. بدلاً من ذلك ، أثار الرغبة في أعماق قلب الرجل العجوز.

“هناك بالفعل مثل هذا الشعور في الخارج. وسوف يكون أكثر ثراءً داخل مجموعة المعركة ، “غمغم الرجل العجوز.

 

 

“نعم.”

كان التل الصغير مثل كهف الجنة والأرض المباركة في الروايات. ومن المؤكد أن الإقامة هنا لفترة طويلة سيكون لها تأثير إيجابي على صحة الإنسان ويمكن أن تطيل عمر الفرد.

 

 

“هذا التل له روح!” كان صوت الرجل العجوز خشنًا مثل صوت خوار متهدم.

يجب أن… لا ​​أحد يعرف الأفكار الداخلية للرجل العجوز.

في الصباح الباكر من اليوم التالي ، كان الطقس كئيبًا إلى حد ما ، وكان الهواء خانقًا بعض الشيء.

 

“السيد الكبير.”

ومع ذلك ، يمكن أن يخمن هي تشينغ تقريبًا. لقد أدرك أنه ما كان يجب عليه إحضار الرجل العجوز إلى هنا. حيث كانت فكرته الأصلية هي إحضار معلمه هنا لإلقاء نظرة. لأنه مع قدرته ، قد يكون قادرًا على تكرارها. ومع ذلك ، لم يكن يعرف لغز وشذوذ معرفة مجموعة المعركة. حيث لم يكن من الممكن فهمها بمجرد النظر. بدلاً من ذلك ، أثار الرغبة في أعماق قلب الرجل العجوز.

بالمختصر: الأحرى تتنمر على كبار السن ، لكن لا تتنمر على الشباب الفقراء.

 

 

غادر الرجل العجوز ، لكن هي تشينغ بقي. حيث صعد التل بسرعة وشرح الموقف لوانغ ياو.

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “جذور عرق السوس وكرمة بوليجونوم تنمو بشكل جيد”.

لم يكن الأمر أنه خان معلمه. لقد كان شخصا عقلانيا لذا كانت نيته إحضار معلمه جيدة ، لكن كان لدى المعلم فكرة شريرة. وحيث كان يعرف عن قدرة وانغ ياو والروابط الحالية التي جمعها بالفعل.. وبتقدير بسيط علم أنه لن ينمو إلا أقوى في المستقبل.

 

 

“أنت مدين لي بخدمة!”

بالمختصر: الأحرى تتنمر على كبار السن ، لكن لا تتنمر على الشباب الفقراء.

 

 

“هناك بالفعل مثل هذا الشعور في الخارج. وسوف يكون أكثر ثراءً داخل مجموعة المعركة ، “غمغم الرجل العجوز.

فهم معظم الناس هذا المبدأ.

 

 

وقف الرجل العجوز في نفس المكان ، ناظرًا إلى التل.

بعد سماع ما قاله هي تشينغ ، شحب وجه وانغ ياو.

خرج وانغ ياو من الكوخ.

 

 

كانت هوية معلم هي تشينغ مميزة بعض الشيء. حيث يمكنه أن يقول بضع كلمات أمام هؤلاء الأشخاص الأقوياء في مدينة جينغ. وقد تسبب كلمة واحدة منه في مشكلة كبيرة.

 

 

“حسنا.”

تردد وانغ ياو قليلا ثم التقط الهاتف.

لم يكن الأمر أنه خان معلمه. لقد كان شخصا عقلانيا لذا كانت نيته إحضار معلمه جيدة ، لكن كان لدى المعلم فكرة شريرة. وحيث كان يعرف عن قدرة وانغ ياو والروابط الحالية التي جمعها بالفعل.. وبتقدير بسيط علم أنه لن ينمو إلا أقوى في المستقبل.

 

نزل ثلاثة أشخاص من السيارة. كان هناك رجلان في منتصف العمر وشيخ تتراوح أعمارهم بين 70 و 100 سنة. كان الرجل العجوز يرتدي نظارة شمسية ويمسك بيده عصا. حتى أنه كان لا يزال بحاجة لمن يمسكه أثناء المشي.

“أنت مدين لي بخدمة!”

جاء هي تشينغ فجأة…. إذا كان هذا في الماضي ، فسيقوم بالاتصال بـ وانغ ياو قبل مجيئه.

 

على الطرف الآخر من الهاتف ، أصبح وجه قوه سيرو مروعًا بعض الشيء. كانت تعرف من هو الرجل العجوز الذي ذكره وانغ ياو. في الواقع ، أقامت عائلة قوه بعض العلاقات الودية مع هذا الرجل العجوز. حيث ساعد عائلة قوه ذات مرة على فعل شيء ما.

جاءه الرد بصوت امرأة من الطرف الآخر من الهاتف.

 

“لست أنا ، إنها عائلة قوه. وأيضًا ، إنها ليست خدمة واحدة فقط ، بل اثنتان “.

أجاب الرجل العجوز على الفور “لا بأس ، سنذهب مباشرة”.

 

 

فيما يتعلق بالأشياء التي وعدت بها بالفعل ، لن تتنازل قوه سيرو أبدًا وتتراجع عن كلامها. كان هذا هو وعي وثقة الأغنياء.

 

 

في اليوم التالي ، كان هناك زائر في فناء الرجل العجوز. كان أيضًا رجلا عجوزا يحتاج إلى من يسنده أثناء المشي. كان هذا الشخص هو الرجل العجوز الذي كان للتو في تلة نانشان في اليوم السابق.

“شخص ما يتطلع إلى التل ويريد الأشياء الموجودة عليه.” شرح وانغ ياو الوضع برمته بوضوح ببضع كلمات بسيطة.

 

 

“هوانغ كيفا؟”

على الطرف الآخر من الهاتف ، أصبح وجه قوه سيرو مروعًا بعض الشيء. كانت تعرف من هو الرجل العجوز الذي ذكره وانغ ياو. في الواقع ، أقامت عائلة قوه بعض العلاقات الودية مع هذا الرجل العجوز. حيث ساعد عائلة قوه ذات مرة على فعل شيء ما.

في اليوم التالي ، كان هناك زائر في فناء الرجل العجوز. كان أيضًا رجلا عجوزا يحتاج إلى من يسنده أثناء المشي. كان هذا الشخص هو الرجل العجوز الذي كان للتو في تلة نانشان في اليوم السابق.

 

ثم اتصلت أولاً بوالدها وذهبت إلى منزل جدها.

أجابت قوه سيرو بصدق: “سأتعامل مع الأمر على الفور”.

 

 

“سأذهب لإلقاء نظرة عندما يعود.”

ثم اتصلت أولاً بوالدها وذهبت إلى منزل جدها.

جلست هو هيوشوا ، التي جاءت للتو من المنزل ، في الردهة وبكت.

 

كان الرجل الذي يقود الطريق هو هي تشينغ.

كان جسد الرجل العجوز يزداد سوءًا ، لكن عقله كان لا يزال صافياً.

 

 

 

“هوانغ كيفا؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

في حقل الأعشاب ، كان هناك كرمة ذات لون أسود نفاث بسماكة طرف قلم رصاص. تلتف لأعلى على طول جذع شجرة الكستناء.

“ماذا يحاول رجل عجوز يحتضر مثله أن يفعل ؟”

فيما يتعلق بالأشياء التي وعدت بها بالفعل ، لن تتنازل قوه سيرو أبدًا وتتراجع عن كلامها. كان هذا هو وعي وثقة الأغنياء.

 

 

كان لدى قوه سيرو نفس الشك.

ومع ذلك ، يمكن أن يخمن هي تشينغ تقريبًا. لقد أدرك أنه ما كان يجب عليه إحضار الرجل العجوز إلى هنا. حيث كانت فكرته الأصلية هي إحضار معلمه هنا لإلقاء نظرة. لأنه مع قدرته ، قد يكون قادرًا على تكرارها. ومع ذلك ، لم يكن يعرف لغز وشذوذ معرفة مجموعة المعركة. حيث لم يكن من الممكن فهمها بمجرد النظر. بدلاً من ذلك ، أثار الرغبة في أعماق قلب الرجل العجوز.

 

 

قال الرجل العجوز بضع كلمات للرجل في منتصف العمر بجانبه. ثم ذهب على الفور للتعامل مع الأمر. لذا اعتبرت هذه المسألة نصف محلولة.

لم تستطع البكاء أمام زوجها. كما أنها لم تجرؤ على إخباره بالحقيقة. حيث كانت تخشى أن يكون لديه بعض الأفكار الغريبة.

 

عندما اشتعلت النيران في تل نانشان في ذلك اليوم ، ساعده هذا الرجل في إخماد النيران. لذا تذكر وانغ ياو لطفه.

“تواصلي مع هذا الشاب أكثر.”

“حسنا.”

 

 

“حسنا.”

 

 

بالمختصر: الأحرى تتنمر على كبار السن ، لكن لا تتنمر على الشباب الفقراء.

في اليوم التالي ، كان هناك زائر في فناء الرجل العجوز. كان أيضًا رجلا عجوزا يحتاج إلى من يسنده أثناء المشي. كان هذا الشخص هو الرجل العجوز الذي كان للتو في تلة نانشان في اليوم السابق.

في مستشفى مقاطعة في مقاطعة ليانشان.

 

“يا معلم ، لماذا لا أتحدث معه مرة أخرى؟” سأل هي تشينغ.

“السيد الكبير.”

 

 

 

“كيفا هل خرجت البارحة؟”

في حقل الأعشاب ، كان هناك كرمة ذات لون أسود نفاث بسماكة طرف قلم رصاص. تلتف لأعلى على طول جذع شجرة الكستناء.

 

 

“أجل ، لقد خرجت.”

 

 

 

“لكنك تقدمت بالفعل في العمر “قال الرجل العجوز.

أجاب وانغ ياو “أوه”.

 

 

قال هوانغ كيفا: “لقد رأيت تلاً والتقيت بشخص….إذا كنت أعيش على ذلك التل ، يمكنني العيش لمدة عامين آخرين.” كان صوته أجش.

كان وانغ ياو قد توصل بالفعل إلى نتيجة بجملة واحدة فقط.

“أهلا.” نظر وانغ ياو إلى الشخصين خلفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط