Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 258

جذور عرق السوس

جذور عرق السوس

الفصل 258: جذور عرق السوس

 

 

 

”الجو حار جدا بالخارج. لماذا لا تدخلين وترتاحي قليلا؟ ”

عندما دخل الدواء إلى فمه ، كان له رائحة طبية فريدة لكن لم تكن مزعجة بشكل خاص. بدلا من ذلك ، كانت رائحته لطيفة للغاية.

 

كانت حالة الشيخ أمامه تقريبًا نفس حالة آخر مرة في المستشفى….. كان هناك تحسن معين ، لكنه لم يشف تمامًا.

“حسنا.”

ماذا عن طفلي الذي لا يزال في المدرسة؟

 

 

كانت الساعة 11:00. وكان وانغ ياو قد أعد طاولة من الأطباق. بينما عاد جده حاملاً سلة من الخارج.

 

 

 

“الجد”.

كان المال مجرد عربون تقدير. وحيث كان بإمكانه أن يترك أموالاً أكثر ، سواء كانت عشرة آلاف أو مائة ألف ، لكنهم ما زالوا سيرفضون ذلك.

 

 

“ياو هنا!.”

ومع ذلك ، في البداية ، لم تجرؤ على السماح لزوجها بتناول الدواء باتباع الجرعة التي ذكرها وانغ ياو. بدلا من ذلك ، خفضت الجرعة.

 

لا أحد يستطيع أن يفهم أفكاره الآن.

رافق وانغ ياو العجوزين لتناول طعام الغداء ، ثم تجاذبوا أطراف الحديث لفترة.

 

 

 

“جدي ، في مثل هذا الطقس الحار ، لماذا لا تترك بعض الأعمال في الأرض الزراعية؟” نصح وانغ ياو.

 

 

كان على أوراقها بقع شبيهة بقطرات المطر.

“حسنا.”

بمجرد أن رآه جده يخرج المال قال “لا داعي.”

 

“أوه.” تنهدت أختها.

عرف وانغ ياو أيضًا أنه حتى لو وعده أجداده الآن ، فسيظلون يعملون في الأرض بعد أن يتحسنوا.

“إنهما يرغبان أيضًا في كسب المزيد. حيث من الصعب إعالة أسرة براتب خالك فقط “.

 

 

بعد الغداء ، استراحوا لفترة. ثم قام وانغ ياو بتدليك الاثنين لإرخاء عضلاتهما ، ثم أخرج 1000 يوان من جيبه.

 

 

“لقد حاولت إقناعهما من قبل. لكنهما لا يستمعان إلي… لكن ماذا عن خالك؟ إذا لم يعد أجدادك يزرعون ، فمن أين ستأتي المعكرونة والزيت؟ ”

“جدتي ، جدي ، اشتروا بعض الطعام اللذيذ بهذا المال.” قال وانغ ياو “لا تترددوا في استخدامه”.

لم يكن الأمر أنه لم يبذل قصارى جهده وكان غير مسؤول – لكن لأنه شهد الكثير من هذه المواقف وواجهها ، فقد تلاشى حماسه. كما أنه أصبح مخدرًا إلى حد ما تجاه كل شيء.

 

 

بمجرد أن رآه جده يخرج المال قال “لا داعي.”

 

 

“هذا ليس كثير. ارجوك خذه. سأعود أولا.” وبعد ترك المال على الطاولة، اتخذ وانغ ياو خطوة للمغادرة.

 

 

“الجد”.

“وداعا” بعد ركوب السيارة ، لوح وانغ ياو للزوجين العجوزين الذين ما زالوا يودعانه.

عاد إلى المنزل أولاً وأخبر والديه أنه سيغادر. ثم أخذ بعض الأشياء من المنزل وغادر.

 

قال وانغ فنغشيانغ الذي كان مستلقيًا على السرير: “سنستخدمه”.

“قد بأمان.”

“حسنا.”

 

 

“حسنا.”

كانت حالة الشيخ أمامه تقريبًا نفس حالة آخر مرة في المستشفى….. كان هناك تحسن معين ، لكنه لم يشف تمامًا.

 

كل عائلة لديها مشاكلها الخاصة ، وحتى الأقارب ليسوا استثناء.

ركب وانغ ياو سيارته وغادر. رأى من خلال مرآة الرؤية الخلفية أن الشيخين لم يدخلوا المنزل بعد. حيث ظلوا يقفون على جانب الطريق ، ينظرون إلى سيارته وهي تختفي على الطريق.

“إذن وفقًا لما قلته ، إذا رحل جدي وجدتي ، فلن يتمكن خالي من العيش بشكل طبيعي؟” سأل وانغ ياو بابتسامة.

 

في هذا القسم كان معظم المرضى يعانون من نفس الحالة. لذا كان عليه أن يقول نفس الكلمات كل يوم تقريبًا.

كان المال مجرد عربون تقدير. وحيث كان بإمكانه أن يترك أموالاً أكثر ، سواء كانت عشرة آلاف أو مائة ألف ، لكنهم ما زالوا سيرفضون ذلك.

“دعنا نذهب.”

 

 

عندما رأى أن وانغ ياو قد عاد ، سأل والده ، “هل جدتك أفضل؟”

أجابت هو شيوهوا: “حسنًا ، سنستخدمه”.

 

“لا!. تم استخدام الدواء الذي يجب استخدامه بالفعل. وستظل التأثيرات كما هي إذا استمر العلاج.” أجاب الطبيب:” من الأفضل العودة وممارسة الرياضة أكثر.”

“أجل ، إنها أفضل.” أجاب وانغ ياو.

 

 

 

“أمي ، الرجاء إقناع الجد والجدة إذا كان لديك الوقت. اتهما يبلغان من العمر 80 عامًا بالفعل. لا يمكنهم القيام بالعمل في الحقول بعد الآن “. لم يكن مناسبًا له أن يقول هذا ، لكن والدته كان يمكنها أن تقول ذلك.

 

 

 

“لقد حاولت إقناعهما من قبل. لكنهما لا يستمعان إلي… لكن ماذا عن خالك؟ إذا لم يعد أجدادك يزرعون ، فمن أين ستأتي المعكرونة والزيت؟ ”

 

 

 

“إذن وفقًا لما قلته ، إذا رحل جدي وجدتي ، فلن يتمكن خالي من العيش بشكل طبيعي؟” سأل وانغ ياو بابتسامة.

 

 

في مستشفى مقاطعة ليانشان.

“إنهما يرغبان أيضًا في كسب المزيد. حيث من الصعب إعالة أسرة براتب خالك فقط “.

 

 

كل عائلة لديها مشاكلها الخاصة ، وحتى الأقارب ليسوا استثناء.

ضحك وانغ ياو بعد سماع ذلك. ولم يقل أي شيء آخر.

فكرت في ذلك لفترة من الوقت.

 

“أنا هنا لأرى عمي.”

كل عائلة لديها مشاكلها الخاصة ، وحتى الأقارب ليسوا استثناء.

 

 

 

لذا سيجد الوقت لزيارة جديه في المستقبل.

 

 

 

“حسنا.”

 

 

في مستشفى مقاطعة ليانشان.

 

 

لم تعش أختها حقًا أي راحة في حياتها. وعندما أخيرًا أرسلت ابنها إلى الكلية ، انهار العمود الفقري للأسرة. وبما أنه كان على الأطفال هذه الأيام أن ينفقوا الأموال عندما يلتحقوا بالجامعة. فستكون أكثر إرهاقًا في المستقبل فقط.

“دكتور ، ألن يضطر حقًا إلى البقاء لمدة يومين آخرين؟”

 

 

تنهد!

“لا!. تم استخدام الدواء الذي يجب استخدامه بالفعل. وستظل التأثيرات كما هي إذا استمر العلاج.” أجاب الطبيب:” من الأفضل العودة وممارسة الرياضة أكثر.”

تنهد!

في هذا القسم كان معظم المرضى يعانون من نفس الحالة. لذا كان عليه أن يقول نفس الكلمات كل يوم تقريبًا.

عندما دخل الدواء إلى فمه ، كان له رائحة طبية فريدة لكن لم تكن مزعجة بشكل خاص. بدلا من ذلك ، كانت رائحته لطيفة للغاية.

 

 

لم يكن الأمر أنه لم يبذل قصارى جهده وكان غير مسؤول – لكن لأنه شهد الكثير من هذه المواقف وواجهها ، فقد تلاشى حماسه. كما أنه أصبح مخدرًا إلى حد ما تجاه كل شيء.

 

 

“لدي بعض الدواء هنا. يمكنك تجربته.” أخرج وانغ ياو زجاجة الخزف الأبيض ووضعها على المنضدة. ثم شرح طريقة الاستخدام.

“حسنا… شكرا لك “. أراد هي شيوهوا طرح المزيد من الأسئلة ، لكنها لم تفعل ذلك بعد أن رأت أن الطبيب كان مشغولاً بالفعل.

كانت تحمل حقيبة كبيرة من الأشياء بنفسها. وعندما كانت تنزل الدرج ، جاءت أختها.

 

 

ومن ثم ، ركضت حول المستشفى قليلاً لتستكمل إجراءات الخروج. ولحسن الحظ ، توجد الآن رعاية طبية تعاونية ريفية. يمكن تعويض جزء من أموالهم.

لذا سيجد الوقت لزيارة جديه في المستقبل.

 

 

“دعنا نذهب.”

بعد الغداء ، استراحوا لفترة. ثم قام وانغ ياو بتدليك الاثنين لإرخاء عضلاتهما ، ثم أخرج 1000 يوان من جيبه.

 

 

لم يستطع زوجها النهوض بعد ، لذلك لم يكن بإمكانه المغادرة إلا على كرسي متحرك.

 

 

 

كانت تحمل حقيبة كبيرة من الأشياء بنفسها. وعندما كانت تنزل الدرج ، جاءت أختها.

“دعنا نذهب.”

وأخيرًا ، كان هناك شخص يمكنه مساعدتها.

“دعنا نذهب.”

 

 

بعد انشغالهم لبعض الوقت ، عادوا إلى القرية الجبلية بمساعدة أختها.

 

 

“العم فينغشيانغ خرج من المستشفى هذا الصباح.” قالت تشانغ شيوينغ ، “لقد عاد بالفعل إلى المنزل.”

“آه ، لا يزال المنزل هو الأفضل!”

 

 

 

بعد انهاء كل الأشياء ، سحبتها أختها جانبًا.

 

 

 

“أختي ، أخبرني الحقيقة. كيف حال صهري؟ ”

 

 

 

أجابت هي شيوهوا: “قال الطبيب إن شفائه يعتمد كليًا على التمارين الشخصية”.

قال وانغ فنغشيانغ الذي كان مستلقيًا على السرير: “سنستخدمه”.

 

 

“أوه.” تنهدت أختها.

 

 

 

لم تعش أختها حقًا أي راحة في حياتها. وعندما أخيرًا أرسلت ابنها إلى الكلية ، انهار العمود الفقري للأسرة. وبما أنه كان على الأطفال هذه الأيام أن ينفقوا الأموال عندما يلتحقوا بالجامعة. فستكون أكثر إرهاقًا في المستقبل فقط.

 

 

بعد انهاء كل الأشياء ، سحبتها أختها جانبًا.

“اجلسي أولاً. سوف أطبخ. ”

 

 

 

” سأساعدك.”

 

 

رافق وانغ ياو العجوزين لتناول طعام الغداء ، ثم تجاذبوا أطراف الحديث لفترة.

 

 

فكرت في ذلك لفترة من الوقت.

على تل نانشان ، وضع وانغ ياو كتابه وخرج من الكوخ.

 

“الجد”.

كان الدواء جاهزًا. حيث قد أعد بالفعل ما يجب أن يفعله أكثر أو أقل. لذا حان الوقت للذهاب إلى مدينة جينغ مرة أخرى.(أخيرا)

 

 

وأخيرًا ، كان هناك شخص يمكنه مساعدتها.

وفي فترة ما بعد الظهر ، نزل من التل وعاد إلى المنزل.

“أوه.” تنهدت أختها.

 

 

“العم فينغشيانغ خرج من المستشفى هذا الصباح.” قالت تشانغ شيوينغ ، “لقد عاد بالفعل إلى المنزل.”

 

 

 

“حسنا. “أجاب وانغ ياو “سأذهب غدًا لإلقاء نظرة.”

بمجرد أن رآه جده يخرج المال قال “لا داعي.”

 

لم يستطع زوجها النهوض بعد ، لذلك لم يكن بإمكانه المغادرة إلا على كرسي متحرك.

كان لديه بالفعل بعض الفهم لحالة وانغ فنغشيانغ من تقرير المستشفى. وكان لديه أيضًا فكرة عن كيفية علاج المرض. وبما أنه لم يكن من الممكن القيام ببعض الأشياء في المستشفى في ذلك الوقت. ومنذ عودة وانغ فنغشيانغ ، يمكنه أن يجربها الآن.

 

 

 

ذهب الكثير من الناس إلى منزل وانغ فينغشيانغ في ذلك اليوم.

“الجد”.

 

“لا!. تم استخدام الدواء الذي يجب استخدامه بالفعل. وستظل التأثيرات كما هي إذا استمر العلاج.” أجاب الطبيب:” من الأفضل العودة وممارسة الرياضة أكثر.”

كان الزوجان لطيفين مع جيرانهم في القرية. لذا بعد رؤية أنهم قد عادوا ، كان من الطبيعي أن يقوموا بزيارتهم.

كان لدى هي شيوهوا الكثير من الأفكار في تلك الليلة.

 

“مرحبا” ، حياهم وانغ ياو عندما دخل المنزل ، بينما كانت هي شيوهوا تقطع الخضروات استعدادًا للطبخ.

بعد العشاء ، صعد وانغ ياو تلة نانشان ومشى حول حقل الأعشاب. ثم توقف أمام جذور عرق السوس.

 

 

“إنهما يرغبان أيضًا في كسب المزيد. حيث من الصعب إعالة أسرة براتب خالك فقط “.

كان على أوراقها بقع شبيهة بقطرات المطر.

تنهد!

 

ضحك وانغ ياو بعد سماع ذلك. ولم يقل أي شيء آخر.

يمكن لـ زييو تنشيط الدم وتخفيف الاكتئاب(بحثت عنه وسامه عشب الكسل هههه). ويمكنه أيضًا تطهير القنوات والاوردة. لذا قد لا يحتاج حتى إلى استخدام مسحوق إزالة جلطات الدم.

 

 

 

غمغم وانغ ياو في نفسه: “من المحتمل أن يكون هناك تأثير من غليان ورقة  زييو”.

 

 

“حسنا… شكرا لك “. أراد هي شيوهوا طرح المزيد من الأسئلة ، لكنها لم تفعل ذلك بعد أن رأت أن الطبيب كان مشغولاً بالفعل.

“دعنا نذهب.”

 

 

كان لدى هي شيوهوا الكثير من الأفكار في تلك الليلة.

 

 

 

لا تزال هناك مشكلة ما إذا كان زوجها يمكن أن يتعافى من مرضه أم لا. لكن وفقًا لشرح الطبيب والمعلومات التي تم الحصول عليها من خلال التحدث إلى أفراد أسر المرضى الذين كانوا في نفس الجناح أثناء مكوث وانغ فينجشيانغ في المستشفى ، سيكون من الجيد أن يتمكن من الوقوف والاعتناء بنفسه. لأنه كان من المستحيل العودة إلى حالته السابقة. وبما أن ابنهما كان لا يزال يدرس في الكلية ويحتاج إلى المال فكيف كانوا سيعيشون في الأيام القادمة؟

“أمي ، الرجاء إقناع الجد والجدة إذا كان لديك الوقت. اتهما يبلغان من العمر 80 عامًا بالفعل. لا يمكنهم القيام بالعمل في الحقول بعد الآن “. لم يكن مناسبًا له أن يقول هذا ، لكن والدته كان يمكنها أن تقول ذلك.

 

 

ولم ينام وانغ فنغشيانغ كذلك.

جاء المرض فجأة وأوقعه على الفور. وكان يعرف القليل عن هذا المرض. حيث كان هناك عدد قليل من شيوخ القرية يعانون من نفس الشيء. وكانوا يمشون مستندين على عصا كل يوم ، وهم يجرون أرجلهم ويتجولون في القرية. لكنه لم يكن يتوقع أن يعاني من هذا المرض. حيث لم يستطع الوقوف وتحريك ذراعيه ، مما جعله معاقًا.

 

 

كان مريضا ولا يستطيع تحريك الجانب الأيمن من جسده. ومع ذلك ، كان دماغه لا يزال مستيقظًا.

 

 

“الجد”.

جاء المرض فجأة وأوقعه على الفور. وكان يعرف القليل عن هذا المرض. حيث كان هناك عدد قليل من شيوخ القرية يعانون من نفس الشيء. وكانوا يمشون مستندين على عصا كل يوم ، وهم يجرون أرجلهم ويتجولون في القرية. لكنه لم يكن يتوقع أن يعاني من هذا المرض. حيث لم يستطع الوقوف وتحريك ذراعيه ، مما جعله معاقًا.

“أجل ، إنها أفضل.” أجاب وانغ ياو.

 

“أختي ، أخبرني الحقيقة. كيف حال صهري؟ ”

ماذا سيحدث لعائلتي في المستقبل؟

(تنهد!! الوقاية خير من العلاج…مارسوا الرياضة وعودوا أنفسكم بعادات سليمة وصحية)

ماذا عن طفلي الذي لا يزال في المدرسة؟

رافق وانغ ياو العجوزين لتناول طعام الغداء ، ثم تجاذبوا أطراف الحديث لفترة.

الزواج ، شراء منزل ، إنجاب الأطفال…

 

(تنهد!! الوقاية خير من العلاج…مارسوا الرياضة وعودوا أنفسكم بعادات سليمة وصحية)

 

عندما تم إدخاله إلى المستشفى ، كان يفكر في هذه الأشياء. وكان لديه المزيد والمزيد من الأفكار لدرجة أنه لا يستطيع النوم على الإطلاق في الليل.

 

 

تنهد!

“إذن وفقًا لما قلته ، إذا رحل جدي وجدتي ، فلن يتمكن خالي من العيش بشكل طبيعي؟” سأل وانغ ياو بابتسامة.

 

“لدي بعض الدواء هنا. يمكنك تجربته.” أخرج وانغ ياو زجاجة الخزف الأبيض ووضعها على المنضدة. ثم شرح طريقة الاستخدام.

لا ينبغي أن يمرض البشر حتى لو كانوا فقراء!

باستثناء زيارة زوجها ، أحضر الشاب بعض الأدوية أيضًا. وكان الشيء الرئيسي الآن هو ، هل يجب أن يثقوا بهذا الدواء؟

 

ردت بضعف “أوه”.

أشرقت الشمس في وقت مبكر جدا في اليوم التالي.

 

 

لكن طالما كان هناك بصيص من الأمل ، فإنه يود أن يجربه حتى لو كانت هناك مخاطرة كبيرة.

جذور عرق السوس ، وعاء من الماء ، جذمور قرة ، غانوديرما لامع – اختار وانغ ياو بعض الأعشاب الطبية التي يمكنها أن تنشط الدم وبعض الأعشاب التي يمكن أن تنظم وظائف الجسد.

 

 

“أوه.” تنهدت أختها.

تم تحضير الدواء ببطء باستخدام حرارة منخفضة.

ولم ينام وانغ فنغشيانغ كذلك.

 

 

وبعد الوصول إلى درجة الحرارة المناسبة، أضاف أخيرًا زييو.

“العم فينغشيانغ خرج من المستشفى هذا الصباح.” قالت تشانغ شيوينغ ، “لقد عاد بالفعل إلى المنزل.”

 

كان المال مجرد عربون تقدير. وحيث كان بإمكانه أن يترك أموالاً أكثر ، سواء كانت عشرة آلاف أو مائة ألف ، لكنهم ما زالوا سيرفضون ذلك.

بمجرد إضافة جذر عرق السوس ، ذاب وأصبح غير مرئي. كما تحول لون الحساء إلى اللون الأخضر الباهت مع لمسة من اللون الأرجواني الفاتح. كما انجرفت رائحة فريدة من نوعها في انحاء الكوخ.

“وداعا” بعد ركوب السيارة ، لوح وانغ ياو للزوجين العجوزين الذين ما زالوا يودعانه.

 

 

كان الدواء ناجحًا!

“دعنا نذهب.”

 

 

قام وانغ ياو بتعبئة الدواء في زجاجة خزفية مُعدة مسبقًا ثم نزل إلى أسفل التل.

 

“لقد حاولت إقناعهما من قبل. لكنهما لا يستمعان إلي… لكن ماذا عن خالك؟ إذا لم يعد أجدادك يزرعون ، فمن أين ستأتي المعكرونة والزيت؟ ”

عاد إلى المنزل أولاً وأخبر والديه أنه سيغادر. ثم أخذ بعض الأشياء من المنزل وغادر.

 

 

 

كانت المسافة بين المنزلين الأمامي والخلفي صغيرة جدًا. لقد وصل إلى منزل وانغ فينغشيانغ بخطوات قليلة فقط.

قال وانغ فنغشيانغ الذي كان مستلقيًا على السرير: “سنستخدمه”.

 

 

“مرحبا” ، حياهم وانغ ياو عندما دخل المنزل ، بينما كانت هي شيوهوا تقطع الخضروات استعدادًا للطبخ.

قال وانغ فنغشيانغ الذي كان مستلقيًا على السرير: “سنستخدمه”.

 

بعد العشاء ، صعد وانغ ياو تلة نانشان ومشى حول حقل الأعشاب. ثم توقف أمام جذور عرق السوس.

“أوه ، ياو ، أنت هنا. تعال واجلس بسرعة “. عندما رأت أن وانغ ياو قد وصل ، نهضت على عجل لتحيته.

أجابت هو شيوهوا: “حسنًا ، سنستخدمه”.

 

“هذا ليس كثير. ارجوك خذه. سأعود أولا.” وبعد ترك المال على الطاولة، اتخذ وانغ ياو خطوة للمغادرة.

“أنا هنا لأرى عمي.”

 

 

 

ردت بضعف “أوه”.

قال وانغ فنغشيانغ الذي كان مستلقيًا على السرير: “سنستخدمه”.

 

 

مد وانغ ياو يده لفحص نبض وانغ فنغشيانغ.

“أوه ، ياو ، أنت هنا. تعال واجلس بسرعة “. عندما رأت أن وانغ ياو قد وصل ، نهضت على عجل لتحيته.

كانت حالة الشيخ أمامه تقريبًا نفس حالة آخر مرة في المستشفى….. كان هناك تحسن معين ، لكنه لم يشف تمامًا.

جاء المرض فجأة وأوقعه على الفور. وكان يعرف القليل عن هذا المرض. حيث كان هناك عدد قليل من شيوخ القرية يعانون من نفس الشيء. وكانوا يمشون مستندين على عصا كل يوم ، وهم يجرون أرجلهم ويتجولون في القرية. لكنه لم يكن يتوقع أن يعاني من هذا المرض. حيث لم يستطع الوقوف وتحريك ذراعيه ، مما جعله معاقًا.

 

رافق وانغ ياو العجوزين لتناول طعام الغداء ، ثم تجاذبوا أطراف الحديث لفترة.

“لدي بعض الدواء هنا. يمكنك تجربته.” أخرج وانغ ياو زجاجة الخزف الأبيض ووضعها على المنضدة. ثم شرح طريقة الاستخدام.

“وداعا” بعد ركوب السيارة ، لوح وانغ ياو للزوجين العجوزين الذين ما زالوا يودعانه.

 

 

وبعد البقاء لفترة من الوقت ، غادر وانغ ياو.

وبعد الوصول إلى درجة الحرارة المناسبة، أضاف أخيرًا زييو.

 

“قد بأمان.”

دواء؟

 

ناظرة إلى الزجاجة على المنضدة ، كانت هي شيوهوا مذهولة.

“أمي ، الرجاء إقناع الجد والجدة إذا كان لديك الوقت. اتهما يبلغان من العمر 80 عامًا بالفعل. لا يمكنهم القيام بالعمل في الحقول بعد الآن “. لم يكن مناسبًا له أن يقول هذا ، لكن والدته كان يمكنها أن تقول ذلك.

 

ماذا عن طفلي الذي لا يزال في المدرسة؟

باستثناء زيارة زوجها ، أحضر الشاب بعض الأدوية أيضًا. وكان الشيء الرئيسي الآن هو ، هل يجب أن يثقوا بهذا الدواء؟

 

 

 

فكرت في ذلك لفترة من الوقت.

 

 

 

قال وانغ فنغشيانغ الذي كان مستلقيًا على السرير: “سنستخدمه”.

 

 

مد وانغ ياو يده لفحص نبض وانغ فنغشيانغ.

لا أحد يستطيع أن يفهم أفكاره الآن.

بعد انهاء كل الأشياء ، سحبتها أختها جانبًا.

لكن طالما كان هناك بصيص من الأمل ، فإنه يود أن يجربه حتى لو كانت هناك مخاطرة كبيرة.

 

 

 

أجابت هو شيوهوا: “حسنًا ، سنستخدمه”.

 

 

ومع ذلك ، في البداية ، لم تجرؤ على السماح لزوجها بتناول الدواء باتباع الجرعة التي ذكرها وانغ ياو. بدلا من ذلك ، خفضت الجرعة.

 

 

“لا!. تم استخدام الدواء الذي يجب استخدامه بالفعل. وستظل التأثيرات كما هي إذا استمر العلاج.” أجاب الطبيب:” من الأفضل العودة وممارسة الرياضة أكثر.”

“اشرب القليل أولاً لتجربته.”

 

 

 

عندما دخل الدواء إلى فمه ، كان له رائحة طبية فريدة لكن لم تكن مزعجة بشكل خاص. بدلا من ذلك ، كانت رائحته لطيفة للغاية.

كانت الساعة 11:00. وكان وانغ ياو قد أعد طاولة من الأطباق. بينما عاد جده حاملاً سلة من الخارج.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Beyuum🔥 100
4amine channour🔥 100
5Ahmad Alkhotani🔥 100
6Kh A🔥 100
7Fang Yuan🔥 100
8A M🔥 100
9H N🔥 100
10hassan alhakem🔥 100

كان لدى هي شيوهوا الكثير من الأفكار في تلك الليلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط