للأسف لقد ضاع لطفه!
الفصل 261 : للأسف لقد ضاع لطفه!
“حسنًا ، سأجرب.” كان الشيخ صريحًا ومباشرًا أيضًا.
“إليك بعض الأدوية. يمكنك تجربتها ومعرفة ما إذا كان هناك أي تأثير “. وضع وانغ ياو الدواء ، ثم قال بضع كلمات لخاله وخالته. وأخبرهم عن الجرعة وذكرهم بأشياء قليلة ثم غادر.
كان خاله موجود أيضا في مستشفى المقاطعة.
نزل وانغ ياو من السيارة ونظر إلى الفندق المكون من عدة طوابق أمامه.
“خالي! خالتي!.”
بعد فترة وجيزة من عودة وانغ ياو إلى المنزل ، عاد والده أيضًا إلى المنزل.
“صدري يؤلمني قليلا.”
“ياو هنا. اجلس بسرعة “.
لقد أزعج تيان يوانتو آخر مرة بشأن مسألة عمه الثالث. لذا لم يستطع مضايقته مرة أخرى هذه المرة. ومن ثم ، أجرى مكالمة هاتفية مع وي هاي.
“يكفي أنك أتيت. لست بحاجة إلى إحضار أي هدايا “.
وضع وانغ ياو الهدية وجلس لفترة. ثم اخرج زجاجة الديكوتيون.
وبعد النزول من الطائرة ، استقل وانغ ياو على الفور سيارة أجرة واستعد للتوجه إلى المكان الذي مكث فيه عدة مرات عندما جاء. لكنه فكر في شيء ما في منتصف الطريق.
“إليك بعض الأدوية. يمكنك تجربتها ومعرفة ما إذا كان هناك أي تأثير “. وضع وانغ ياو الدواء ، ثم قال بضع كلمات لخاله وخالته. وأخبرهم عن الجرعة وذكرهم بأشياء قليلة ثم غادر.
كان خاله موجود أيضا في مستشفى المقاطعة.
كان الطقس حارًا جدًا في الظهيرة ، لكن حقل الأعشاب لـ وانغ ياو كان باردًا جدًا بدلاً من ذلك. وبعد استراحة غداء كافية ، أخرج وانغ ياو كرسيًا قابلًا للطي وجلس في الخارج حاملاً كتاب الكلاسيكيات الطبيعية بين يديه.
“أبي ، لماذا لا تحاول أن شرب القليل؟” اقترح الخال.
“أجل. يجب استخدام الوصفات الشعبية بحذر “.
“حسنًا ، سأجرب.” كان الشيخ صريحًا ومباشرًا أيضًا.
بعد فترة وجيزة من عودة وانغ ياو إلى المنزل ، عاد والده أيضًا إلى المنزل.
كان الدواء لا يزال دافئًا ولم يكن له طعم كريه. وبعد أن كان في حالة تذوق، شعر بطنه بالدفء. ثم انتشر هذا الدفء الى جميع أنحاء جسده بسرعة.
لقد كان الصيف بالفعل ، ولكن المستشفى كانت تفتح نوافذها فقط ولم تشغل مكيفات الهواء. لذلك ، كان الجو حارًا بعض الشيء. لذا بعد شرب الدواء ، شعر الرجل المسن بالدفء قليلاً ، وتعرق.
كانت أعماله كبيرة جدًا. وعلى الرغم من أنه لم يكن واسعًا مثل تيان يوانتو ، إلا أن الفارق لم يكن كبيرًا. لأنه في مقاطعة لينشان ، كان هناك بالفعل مستودعات تبريد تم بناؤها من قبل شركة المنتجات المائية التي أسسها. لذا لم تكن هناك مشكلة بالنسبة له في ترتيب عمل لشخص ما وإبقاء مثل هذا الشخص العاطل مشغولاً.
“أبي ، كيف تشعر؟” سألت خالة وانغ ياو من الجانب.
بعد ذلك ، لم تسمح لوالدها بتناول الدواء مرة أخرى.
كان خاله موجود أيضا في مستشفى المقاطعة.
لم تكن تثق في الدواء الذي صاغه ابن أخت زوجها. لذا كانت تخشى أن المرض لم يشف وأن شيئًا آخر قد يحدث لوالدها.
نبح الكلب. حيث كان يعتبر نباحه بمثابة رد.
“أنا بخير. أنا فقط أشعر بالدفء قليلا “.
في الماضي ، كان ابن عم وانغ ياو لا يزال يزور أقاربه خلال العام الصيني الجديد. ومنذ وفاة أجداد وانغ ياو واحدًا تلو الآخر ، نادرًا ما عاد. ونادرا ما اتصل. ومن ثم ، انقطع الاتصال بهم تدريجيًا.
سرعان ما شعر أن صدره كان دافئًا ومؤلماً بعض الشيء ، تمامًا مثل الوخز بإبرة.
“حسنًا ، سأجرب.” كان الشيخ صريحًا ومباشرًا أيضًا.
“ما الأمر يا أبي؟”
“لا تمشي كثيرًا ومارس الرياضة باعتدال.”
ووف!.
“صدري يؤلمني قليلا.”
بالطبع لم يكن يعلم أي شيء عن ذلك بعد.
أجابت عمة وانغ ياو على عجل: “سأتصل بالطبيب”.
سرعان ما جاء الطبيب إلى الجناح وطرح بعض الأسئلة. لم يجرؤوا على قول أي شيء عن تناول الدواء. وبعد المراقبة لفترة ، شعر الرجل المسن أن الألم قد هدأ ببطء. ولا يبدو أنه مشكلة كبيرة.
“هل أعطيتهم الدواء؟”
في سيارة الأجرة ، رأى وانغ ياو أن سائقي سيارات الأجرة في مدينة جينغ لديهم القدرة على التحدث ببلاغة ولديهم مجموعة واسعة من المعرفة…. من الأوضاع الاقتصادية الدولية إلى القراصنة الصوماليين ، ومن سلالات مينغ وتشينغ إلى الأخبار الداخلية – لقد كانوا يعرفون كل شيء. مما جعل وانغ ياو يتنهد لكونه أقل شأنا في هذه النواحي.
شعر الطبيب أيضًا أنه لم يكن هناك شيء خطأ لذا لم يبق.
تم اهدار جذور عرق السوس.
“لا تتناول الدواء بدون مراعاة. يجب عليك أن تستمع إلى الطبيب “.
هل يمكن أن يكون عم وانغ ياو يريد الذهاب إلى جياونان للعثور على ابن عمه الذي لم يكن على اتصال به لفترة طويلة؟
مع كوب من الشاي وكتاب يقرأه ، جلس هناك طوال فترة ما بعد الظهر.
“أجل. يجب استخدام الوصفات الشعبية بحذر “.
بعد عشر دقائق فقط ، تلقى وانغ ياو مكالمة من وي هاي. لقد تم ترتيب الوظيفة بالفعل. ويمكن لعمه أن يختار أن يكون صاحب المخزن لأي من المستودعات.
تم اهدار الدواء بأكمله!
كان جميع الأشخاص في نفس الجناح ينصحون خالة وانغ ياو. حيث رأوا بالفعل الحادث الذي وقع للتو. كان من الخطير جدًا أن يحدث هذا الموقف للمرضى الذين يعانون من احتشاء عضلة القلب. حيث قد يهدد ذلك حياتهم.
“حسنا.”
“كيف يمكن لمن درس علم الأحياء أن يعالج الأمراض؟” قالت خالة وانغ ياو.
ربما لا يزال عليه أن يزعج الآخرين فيما يتعلق بهذا الأمر.
بعد ذلك ، لم تسمح لوالدها بتناول الدواء مرة أخرى.
بعد الغداء ، كلما فكرت في الأمر أكثر ، شعرت بتوعك أكثر. ثم قامت مباشرة بسكب الديكوتيون الذي أحضره وانغ ياو في المرحاض.
“أبي ، كيف تشعر؟” سألت خالة وانغ ياو من الجانب.
تم إهدار الأعشاب الطبية البرية.
بعد ذلك ، لم تسمح لوالدها بتناول الدواء مرة أخرى.
تم اهدار جذور عرق السوس.
تم اهدار الدواء بأكمله!
في السيارة ، واجه وانغ ياو حركة مرور كثيفة في مدينة جينغ مرة أخرى.
“ما الأمر يا أبي؟”
لحسن الحظ ، لم يكن وانغ ياو هناك. خلاف ذلك ، من يدري ما سيفكر فيه وانغ ياو أو يفعله.
“إليك بعض الأدوية. يمكنك تجربتها ومعرفة ما إذا كان هناك أي تأثير “. وضع وانغ ياو الدواء ، ثم قال بضع كلمات لخاله وخالته. وأخبرهم عن الجرعة وذكرهم بأشياء قليلة ثم غادر.
لأنه إذا سمحت لوالدها بتجربة ذلك الدواء مرة أخرى ، فقد تكون هناك مفاجآت غير متوقعة.
كان موظفو الفندق جميلين للغاية ، وكانوا جميعًا يرتدون ملابس وابتسامات احترافية قياسية.
ثم مكث في المنزل طوال اليوم. وفي صباح اليوم الثالث ، حمل وانغ ياو الأشياء التي أعدها وأبلغ عائلته بشكل أساسي بالعناية بحقل الأعشاب. ثم استقل سيارة أجرة مباشرة إلى المطار في مدينة هايكو.
كان من المؤسف أن كل هذه الأمور كانت مجرد صدفة.
بالطبع لم يكن يعلم أي شيء عن ذلك بعد.
والدواء الذي كبد وانغ ياو الكثير من المتاعب لصنعه ضاع تمامًا بهذا الشكل. ولم ينتج عنه أي تأثير إيجابي فحسب ، بل انتهى الأمر إلى إلقاء اللوم عليه.
تم اهدار الدواء بأكمله!
بالطبع لم يكن يعلم أي شيء عن ذلك بعد.
“أنصحه ألا يصبح مثل العم الثالث.”
“هل أعطيتهم الدواء؟”
أجاب وانغ ياو “أجل”.
فكر وانغ ياو في ذلك.
“لكن من نظرة خالتي، فهي لا تصدقني.” قال وانغ ياو “لا تذكري لها ذلك.”
ثم أخبر وانغ ياو والده عن الأمر.
ردت والدة وانغ ياو “حسنًا” ، ولم تبدُ سعيدة للغاية.
“إليك بعض الأدوية. يمكنك تجربتها ومعرفة ما إذا كان هناك أي تأثير “. وضع وانغ ياو الدواء ، ثم قال بضع كلمات لخاله وخالته. وأخبرهم عن الجرعة وذكرهم بأشياء قليلة ثم غادر.
مع كوب من الشاي وكتاب يقرأه ، جلس هناك طوال فترة ما بعد الظهر.
بعد فترة وجيزة من عودة وانغ ياو إلى المنزل ، عاد والده أيضًا إلى المنزل.
“ياو هنا. اجلس بسرعة “.
بعد الغداء ، غادر وانغ ياو منزله وخطط للصعود إلى تل نانشان. لكن عندما مر بمدخل زقاق أمامه ، تصادف أن رأى وانغ فنغشيانغ الذي كان يتدرب أثناء استخدام الجدار كدعم.
نبح الكلب. حيث كان يعتبر نباحه بمثابة رد.
“العم ، هل تشعر بتحسن؟”
أجاب وانغ ياو “أجل”.
كانت عمته.
نظرًا لأنه كان وانغ ياو ، أجاب وانغ فنغشيانغ على عجل ، “نعم. أنا أفضل بكثير ، ياو “.
كان جميع الأشخاص في نفس الجناح ينصحون خالة وانغ ياو. حيث رأوا بالفعل الحادث الذي وقع للتو. كان من الخطير جدًا أن يحدث هذا الموقف للمرضى الذين يعانون من احتشاء عضلة القلب. حيث قد يهدد ذلك حياتهم.
لقد كانت بالفعل مجموعة دولية كانت أنيقة للغاية وذات طراز حديث نموذجي.
“لا تمشي كثيرًا ومارس الرياضة باعتدال.”
عندما عاد إلى المنزل بعد الظهر ، جاء قريب آخر إلى منزله.
“تمام. لماذا لا تجلس داخل المنزل؟ ” سأل وانغ فنغشيانغ.
الفصل 261 : للأسف لقد ضاع لطفه!
ثم مكث في المنزل طوال اليوم. وفي صباح اليوم الثالث ، حمل وانغ ياو الأشياء التي أعدها وأبلغ عائلته بشكل أساسي بالعناية بحقل الأعشاب. ثم استقل سيارة أجرة مباشرة إلى المطار في مدينة هايكو.
“لا بأس.” أجاب وانغ ياو بابتسامة.
كان هؤلاء اثنان من أعمامه يصيبونه بالصداع. لكن الارتباط بمثل هؤلاء الأقارب – لم يكن لديه الكثير من الخيارات.
“على ما يرام. تعال عندما تكون متفرغًا “.
“بالتأكيد.”
كانت أعماله كبيرة جدًا. وعلى الرغم من أنه لم يكن واسعًا مثل تيان يوانتو ، إلا أن الفارق لم يكن كبيرًا. لأنه في مقاطعة لينشان ، كان هناك بالفعل مستودعات تبريد تم بناؤها من قبل شركة المنتجات المائية التي أسسها. لذا لم تكن هناك مشكلة بالنسبة له في ترتيب عمل لشخص ما وإبقاء مثل هذا الشخص العاطل مشغولاً.
ثم صعد وانغ ياو إلى تل نانشان وحزم بعض الأشياء. حيث كان يستعد للتوجه إلى مدينة جينغ.
“سأجد طريقة وأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على وظيفة له.”
لقد حجز تذكرة طائرة إلى مدينة جينغ عبر الإنترنت وخطط للمغادرة في اليوم التالي.
رقد الكلب بجانبه بهدوء ، يستمع إليه وهو يقرأ بصوت منخفض.
كان الطقس حارًا جدًا في الظهيرة ، لكن حقل الأعشاب لـ وانغ ياو كان باردًا جدًا بدلاً من ذلك. وبعد استراحة غداء كافية ، أخرج وانغ ياو كرسيًا قابلًا للطي وجلس في الخارج حاملاً كتاب الكلاسيكيات الطبيعية بين يديه.
“هذا لا شيء!” رد وي هاي بابتسامة.
مع كوب من الشاي وكتاب يقرأه ، جلس هناك طوال فترة ما بعد الظهر.
“هل أعطيتهم الدواء؟”
رقد الكلب بجانبه بهدوء ، يستمع إليه وهو يقرأ بصوت منخفض.
سرعان ما جاء الطبيب إلى الجناح وطرح بعض الأسئلة. لم يجرؤوا على قول أي شيء عن تناول الدواء. وبعد المراقبة لفترة ، شعر الرجل المسن أن الألم قد هدأ ببطء. ولا يبدو أنه مشكلة كبيرة.
عندما تحولت السماء إلى اللون الأصفر الباهت.
“على ما يرام. تعال عندما تكون متفرغًا “.
“لا تتناول الدواء بدون مراعاة. يجب عليك أن تستمع إلى الطبيب “.
أنزل رأسه ونظر إلى الكلب الذي يرقد بجانبه. وسأل بابتسامة ، “سان شيان ، هل يمكنك أن تفهم ما أقرأ؟”
كان الجو والازدهار لا يزالان على حالهما في مدينة جينغ.
ووف!.
نبح الكلب. حيث كان يعتبر نباحه بمثابة رد.
“هاها. استمع أكثر وافهم جيدًا. من كان يعلم أنك ستصبح ذكيًا جدًا! ” ضحك وانغ ياو وهو يربت رأس الكلب.
بعد الغداء ، غادر وانغ ياو منزله وخطط للصعود إلى تل نانشان. لكن عندما مر بمدخل زقاق أمامه ، تصادف أن رأى وانغ فنغشيانغ الذي كان يتدرب أثناء استخدام الجدار كدعم.
يمكن معرفة من عيون الكلب أنه كان سعيدا جدا.
عندما عاد إلى المنزل بعد الظهر ، جاء قريب آخر إلى منزله.
كانت عمته.
حتى لو كانت هناك قيود على حركة المرور على أساس لوحات الترخيص الفردية والزوجية ، فلا يزال من الممكن حل مشكلة الازدحام المروري في هذه المدينة العالمية.
تم اهدار الدواء بأكمله!
“مرحبا عمتي.”
“أوه ، ياو عاد.” أدرك وانغ ياو أن هناك دموع في زاوية عيون عمته. حيث يبدو أنها بكت للتو.
كانت عمته.
بقي والد وانغ ياو على الجانب ، يدخن بصمت. وانطلاقا من تعابير وجهه ، من الواضح أنه كان غاضبا.
كان جميع الأشخاص في نفس الجناح ينصحون خالة وانغ ياو. حيث رأوا بالفعل الحادث الذي وقع للتو. كان من الخطير جدًا أن يحدث هذا الموقف للمرضى الذين يعانون من احتشاء عضلة القلب. حيث قد يهدد ذلك حياتهم.
عرف وانغ ياو بنظرة واحدة أنه من المحتمل أن يكون ذلك بسبب عمه.
كان الجو والازدهار لا يزالان على حالهما في مدينة جينغ.
كان خاله موجود أيضا في مستشفى المقاطعة.
لقد كان الأصغر سناً ، لذا لم يكن من المناسب له أن يسأل. لذا سكب كوبًا من الماء ثم نهض وعاد إلى غرفته.
“أنصحه ألا يصبح مثل العم الثالث.”
بعد فترة ، غادرت عمته.
“خالي! خالتي!.”
“ما الامر أمي؟” سأل وهو يخرج من غرفته.
“لا يزال الأمر يتعلق بعمك. إنه بالفعل رجل في الأربعينيات من عمره. لكنه يبقى في المنزل طوال اليوم ولا يفعل شيئًا. ناهيك عن أنه لا يبحث عن عمل. حتى أنه يفقد أعصابه. والآن يقول أنه يريد الذهاب إلى جياونان. ماذا سيفعل هناك؟ ” قالت تشانغ شيوينغ.
“على ما يرام. تعال عندما تكون متفرغًا “.
“حسنا، شكرا لك.”
حك وانغ ياو جبهته بعد سماعه.
كان هؤلاء اثنان من أعمامه يصيبونه بالصداع. لكن الارتباط بمثل هؤلاء الأقارب – لم يكن لديه الكثير من الخيارات.
“سأجد طريقة وأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على وظيفة له.”
“لكن من نظرة خالتي، فهي لا تصدقني.” قال وانغ ياو “لا تذكري لها ذلك.”
“أنا بخير. أنا فقط أشعر بالدفء قليلا “.
“انتظر. جياونان. هل وانغ تشونغ في جياونان؟ ”
يمكن أن يقود وانغ ياو من هايكو إلى مقاطعة لينشان في رحلة ذهابًا وإيابًا مع مقدار الوقت الذي يقضيه للوصول إلى الفندق من المطار.
والده كان لديه أربعة أشقاء. لكن عندما كان عم وانغ ياو الثاني في الأربعينيات من عمره ، تعرض لحادث عندما كان يعمل بالخارج ، لذلك توفي مبكرًا. وتزوجت عمته الثانية في جياونان وأخذت معها ابنها الذي كان بالفعل مراهقًا.
“أبي ، لماذا لا تحاول أن شرب القليل؟” اقترح الخال.
في الماضي ، كان ابن عم وانغ ياو لا يزال يزور أقاربه خلال العام الصيني الجديد. ومنذ وفاة أجداد وانغ ياو واحدًا تلو الآخر ، نادرًا ما عاد. ونادرا ما اتصل. ومن ثم ، انقطع الاتصال بهم تدريجيًا.
“لا تمشي كثيرًا ومارس الرياضة باعتدال.”
هل يمكن أن يكون عم وانغ ياو يريد الذهاب إلى جياونان للعثور على ابن عمه الذي لم يكن على اتصال به لفترة طويلة؟
لم يكن معروفًا كيف كان ابن عم وانغ ياو يعيش هناك ، لكن عمه أراد الذهاب إليه وإزعاجه.
يجب أن تتم مسألة مساعدة عمه في العثور على وظيفة عاجلاً وليس آجلاً…ولقد قالت عمة وانغ ياو بالفعل إنها سئمت حياتها معه. واذا لم تحل مشكلة عمه الثالث ، فقد ينفصل هذا الزوجان.
ردت والدة وانغ ياو “حسنًا” ، ولم تبدُ سعيدة للغاية.
فكر وانغ ياو في ذلك.
“أوه ، ياو عاد.” أدرك وانغ ياو أن هناك دموع في زاوية عيون عمته. حيث يبدو أنها بكت للتو.
ربما لا يزال عليه أن يزعج الآخرين فيما يتعلق بهذا الأمر.
حتى لو كانت هناك قيود على حركة المرور على أساس لوحات الترخيص الفردية والزوجية ، فلا يزال من الممكن حل مشكلة الازدحام المروري في هذه المدينة العالمية.
لقد أزعج تيان يوانتو آخر مرة بشأن مسألة عمه الثالث. لذا لم يستطع مضايقته مرة أخرى هذه المرة. ومن ثم ، أجرى مكالمة هاتفية مع وي هاي.
“أنصحه ألا يصبح مثل العم الثالث.”
عرف وانغ ياو بنظرة واحدة أنه من المحتمل أن يكون ذلك بسبب عمه.
“قريبك يريد العثور على وظيفة؟ لا مشكلة!” وعد وي هاي بسهولة على الطرف الآخر من الهاتف.
في سيارة الأجرة ، رأى وانغ ياو أن سائقي سيارات الأجرة في مدينة جينغ لديهم القدرة على التحدث ببلاغة ولديهم مجموعة واسعة من المعرفة…. من الأوضاع الاقتصادية الدولية إلى القراصنة الصوماليين ، ومن سلالات مينغ وتشينغ إلى الأخبار الداخلية – لقد كانوا يعرفون كل شيء. مما جعل وانغ ياو يتنهد لكونه أقل شأنا في هذه النواحي.
وبعد النزول من الطائرة ، استقل وانغ ياو على الفور سيارة أجرة واستعد للتوجه إلى المكان الذي مكث فيه عدة مرات عندما جاء. لكنه فكر في شيء ما في منتصف الطريق.
كانت أعماله كبيرة جدًا. وعلى الرغم من أنه لم يكن واسعًا مثل تيان يوانتو ، إلا أن الفارق لم يكن كبيرًا. لأنه في مقاطعة لينشان ، كان هناك بالفعل مستودعات تبريد تم بناؤها من قبل شركة المنتجات المائية التي أسسها. لذا لم تكن هناك مشكلة بالنسبة له في ترتيب عمل لشخص ما وإبقاء مثل هذا الشخص العاطل مشغولاً.
بعد عشر دقائق فقط ، تلقى وانغ ياو مكالمة من وي هاي. لقد تم ترتيب الوظيفة بالفعل. ويمكن لعمه أن يختار أن يكون صاحب المخزن لأي من المستودعات.
بعد عشر دقائق فقط ، تلقى وانغ ياو مكالمة من وي هاي. لقد تم ترتيب الوظيفة بالفعل. ويمكن لعمه أن يختار أن يكون صاحب المخزن لأي من المستودعات.
مع كوب من الشاي وكتاب يقرأه ، جلس هناك طوال فترة ما بعد الظهر.
“حسنا، شكرا لك.”
ردت والدة وانغ ياو “حسنًا” ، ولم تبدُ سعيدة للغاية.
“هذا لا شيء!” رد وي هاي بابتسامة.
ثم أخبر وانغ ياو والده عن الأمر.
“صدري يؤلمني قليلا.”
ثم أخبر وانغ ياو والده عن الأمر.
الفصل 261 : للأسف لقد ضاع لطفه!
“أبي ، هل يمكنك تخصيص بعض الوقت والتحدث مع عمي حول هذا الأمر؟”
“خالي! خالتي!.”
“حسنا.”
أجابت عمة وانغ ياو على عجل: “سأتصل بالطبيب”.
ثم صعد وانغ ياو إلى تل نانشان وحزم بعض الأشياء. حيث كان يستعد للتوجه إلى مدينة جينغ.
“أنصحه ألا يصبح مثل العم الثالث.”
أنزل رأسه ونظر إلى الكلب الذي يرقد بجانبه. وسأل بابتسامة ، “سان شيان ، هل يمكنك أن تفهم ما أقرأ؟”
لقد كان الصيف بالفعل ، ولكن المستشفى كانت تفتح نوافذها فقط ولم تشغل مكيفات الهواء. لذلك ، كان الجو حارًا بعض الشيء. لذا بعد شرب الدواء ، شعر الرجل المسن بالدفء قليلاً ، وتعرق.
ثم مكث في المنزل طوال اليوم. وفي صباح اليوم الثالث ، حمل وانغ ياو الأشياء التي أعدها وأبلغ عائلته بشكل أساسي بالعناية بحقل الأعشاب. ثم استقل سيارة أجرة مباشرة إلى المطار في مدينة هايكو.
كان جميع الأشخاص في نفس الجناح ينصحون خالة وانغ ياو. حيث رأوا بالفعل الحادث الذي وقع للتو. كان من الخطير جدًا أن يحدث هذا الموقف للمرضى الذين يعانون من احتشاء عضلة القلب. حيث قد يهدد ذلك حياتهم.
ومن عناك استقل الطائرة وتوجه مباشرة إلى مدينة جينغ.
ردت والدة وانغ ياو “حسنًا” ، ولم تبدُ سعيدة للغاية.
كان الجو والازدهار لا يزالان على حالهما في مدينة جينغ.
وبعد النزول من الطائرة ، استقل وانغ ياو على الفور سيارة أجرة واستعد للتوجه إلى المكان الذي مكث فيه عدة مرات عندما جاء. لكنه فكر في شيء ما في منتصف الطريق.
“هذا لا شيء!” رد وي هاي بابتسامة.
ربما لا يزال عليه أن يزعج الآخرين فيما يتعلق بهذا الأمر.
“اذهب إلى فندق هيلتون.”
ربما لا يزال عليه أن يزعج الآخرين فيما يتعلق بهذا الأمر.
لقد سمع عن اسم سلسلة الفنادق هذه منذ فترة طويلة. لذا يمكنه أن يغتنم الفرصة لتجربتهم.
نزل وانغ ياو من السيارة ونظر إلى الفندق المكون من عدة طوابق أمامه.
“هذا لا شيء!” رد وي هاي بابتسامة.
أجاب السائق: “حسنًا”.
يمكن أن يقود وانغ ياو من هايكو إلى مقاطعة لينشان في رحلة ذهابًا وإيابًا مع مقدار الوقت الذي يقضيه للوصول إلى الفندق من المطار.
كان هؤلاء اثنان من أعمامه يصيبونه بالصداع. لكن الارتباط بمثل هؤلاء الأقارب – لم يكن لديه الكثير من الخيارات.
في سيارة الأجرة ، رأى وانغ ياو أن سائقي سيارات الأجرة في مدينة جينغ لديهم القدرة على التحدث ببلاغة ولديهم مجموعة واسعة من المعرفة…. من الأوضاع الاقتصادية الدولية إلى القراصنة الصوماليين ، ومن سلالات مينغ وتشينغ إلى الأخبار الداخلية – لقد كانوا يعرفون كل شيء. مما جعل وانغ ياو يتنهد لكونه أقل شأنا في هذه النواحي.
في السيارة ، واجه وانغ ياو حركة مرور كثيفة في مدينة جينغ مرة أخرى.
حك وانغ ياو جبهته بعد سماعه.
“خالي! خالتي!.”
حتى لو كانت هناك قيود على حركة المرور على أساس لوحات الترخيص الفردية والزوجية ، فلا يزال من الممكن حل مشكلة الازدحام المروري في هذه المدينة العالمية.
سرعان ما جاء الطبيب إلى الجناح وطرح بعض الأسئلة. لم يجرؤوا على قول أي شيء عن تناول الدواء. وبعد المراقبة لفترة ، شعر الرجل المسن أن الألم قد هدأ ببطء. ولا يبدو أنه مشكلة كبيرة.
يمكن أن يقود وانغ ياو من هايكو إلى مقاطعة لينشان في رحلة ذهابًا وإيابًا مع مقدار الوقت الذي يقضيه للوصول إلى الفندق من المطار.
نزل وانغ ياو من السيارة ونظر إلى الفندق المكون من عدة طوابق أمامه.
هل يمكن أن يكون عم وانغ ياو يريد الذهاب إلى جياونان للعثور على ابن عمه الذي لم يكن على اتصال به لفترة طويلة؟
لقد كانت بالفعل مجموعة دولية كانت أنيقة للغاية وذات طراز حديث نموذجي.
كان موظفو الفندق جميلين للغاية ، وكانوا جميعًا يرتدون ملابس وابتسامات احترافية قياسية.
“على ما يرام. تعال عندما تكون متفرغًا “.
