لا يجب أن يكون المراهق متعجرفًا جدًا
الفصل 267: لا يجب أن يكون المراهق متعجرفًا جدًا
لقد أراد إضافة ديكوتيون آخر لجلسة العلاج في اليوم التالي فوق مسحوق تنشيط العضلات ومسحوق تطهير الدم.
كان تشانغ فاي يضغط على أسنانه ويحكم قبضته.
“هل انتهى كل شيء؟” سأل وانغ ياو.
“توقف عن رؤية ابنة خالتي.” قال وانغ ياو للتو تلك الكلمات البسيطة. حيث بدأ يرى هذا المراهق مزعجًا.
” توقف عن شكري”. قالت تشين يينغ بابتسامة.
“وماذا لو قلت لا؟” قال تشانغ فاي.
كان الليل في بكين بارد، لكنه الآن كان حارا.
أضاف تشين يينغ بهدوء: ” لا أظن أنهما يريدان رؤيتك تُطرد من المدرسة “.
“حسنًا…” قال وانغ ياو بابتسامة. “الجهلة لا يعرفون الخوف.”
كان سونغ رويبينغ متوترة بعض الشيء أثناء مشاهدة وانغ ياو وهو يفحص جلد سو شياشيو.
لم تشعر أن جلسة العلاج هذه مختلفة تمامًا عما كانت عليه في جلستي العلاج السابقتين. حيث كان لديها شعور جميل على بشرتها ، شعور جميل ورائع. واستمر الشعور بحرقة في داخلها كما كان من قبل، لكنه لم يكن بنفس السوء الذي كان عليه خلال المرتين الماضيتين.
نقر وانغ ياو على الطاولة بقبضته.
“لقد انتهيت… هل يمكنك اصطحابي إلى منزل سو شياشيو؟ ” قال وانغ ياو.
انفجار!
ودون وعي ، تحرك أحد أصابعها قليلاً.
انقسمت الطاولة الخشبية المصمتة فجأة إلى قسمين.
لم تشعر أن جلسة العلاج هذه مختلفة تمامًا عما كانت عليه في جلستي العلاج السابقتين. حيث كان لديها شعور جميل على بشرتها ، شعور جميل ورائع. واستمر الشعور بحرقة في داخلها كما كان من قبل، لكنه لم يكن بنفس السوء الذي كان عليه خلال المرتين الماضيتين.
تم تجميد تشانغ فاي.
نقر وانغ ياو على الطاولة بقبضته.
“والداك يعملان بجد. ويأملان في أن تركز على دراستك وتحصل على مستقبل جيد”. قالت تشين يينغ ، “كل ما يريدان هو أن يفخرا بك” ،
تدخلت تشين يينغ في وقت لم يعد بإمكان وانغ ياو التحدث إلى تشانغ فاي بشكل سليم.
“جيد!” توقف وانغ ياو عن الضغط مما دفع سونغ رويبينغ الى التنفس براحة.
في هذه الأثناء ، كان وانغ ياو يدون الملاحظات تحت الضوء في الفناء.
أضاف تشين يينغ بهدوء: ” لا أظن أنهما يريدان رؤيتك تُطرد من المدرسة “.
قالت تشين يينغ: “أنا فقط أقوم بعملي”.
قالت تشين يينغ: “أنا فقط أقوم بعملي”.
تحول وجه تشانغ فاي إلى اللون الأبيض بشكل متزايد.
قال وانغ ياو: “جيد ، ليس هناك أي رد فعل سلبي”.
“حتى لو فشلت في الالتحاق بالجامعة ، يمكنني أن أعول نفسي!” قال تشانغ فاي.
لقد رأت النور في وسط الظلام اللامتناهي.
“يجب أن أتركه لك.” وقف وانغ ياو فجأة.
كان لدى سونغ رويبينغ بالفعل وظيفة مرموقة. حيث كان لديها منصب في قسم في الحكومة. لكنها رغم ذلك أخذت إجازة طويلة لرعاية ابنتها. لكنها لم تحتج للعمل حقا، بعد كل شيء ، كانت من عائلة مرموقة.
ودون وعي ، تحرك أحد أصابعها قليلاً.
قالت تشين يينغ بابتسامة “لا مشكلة”.
ثم غادر وانغ ياو الغرفة.
قال وانغ ياو: “إذا كنت مهتمة حقًا بتعلم كيفية تحضير الديكوتيون ، فإن أفضل طريقة للبدء هي تعلم كيفية التعرف على الأعشاب المختلفة”.
“العشاء جاهز” ، قالت تشين يينغ لـ تشانغ فاي بابتسامة.
قال وانغ ياو “شكرا”.
كان سونغ رويبينغ متوترة بعض الشيء أثناء مشاهدة وانغ ياو وهو يفحص جلد سو شياشيو.
بصفتها امرأة شابة ، كانت تشين يينغ قادرة على فعل الكثير من الأشياء.
قالت تشين يينغ: “أجل”.
كانت تعرف الكونغ فو ، وكانت قادرة على طهي أطباق لذيذة ، ولديها معرفة بعلم النفس والاستجواب.
كانت مهاراتها أكثر من كافية للتعامل مع طفل مراهق.
“هل نذهب إلى مكان آخر؟” قالت تشين يينغ.
قال وانغ ياو “شكرا جزيلا لك”.
ثم قادت تشانغ فاي إلى مكان منعزل.
عملت تشين يينغ لعائلة سو شياشيو لسنوات عديدة وواجهت جميع أنواع الأشخاص. لقد صادفت العديد من شباب العائلات الغنية. لذا كان عليها أن تعترف بأن معظم هؤلاء الشباب كانوا متعلمين جيدًا ولديهم أخلاق جيدة ، وعلى الرغم من أنها لم تكن تحب التعامل معهم في كثير من الأحيان. لكن بالمقارنة مع هؤلاء الأطفال الأثرياء اللامعين ، كان تشانغ فاي مجرد طفل سار في طريق خاطئ.
هناك ، أجرت تشين يينغ محادثة عميقة مع تشانغ فاي.
ثم قادت تشانغ فاي إلى مكان منعزل.
وأخيرًا ، أعطى مسحوق تطهير الدم الى سو شياشيو لتناوله.
في النهاية ، عاد تشانغ فاي إلى منزله وعلى وجهه ملامح الصدمة. كان وجهه ناصع البياض وكأنه التقى بشبح.
بالنسبة إلى سو شياشيو ، كان من الصعب البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، طالما كان لديها الأمل ، كان من المجدي أن تتحمل هذا الألم.
وقف وانغ ياو في الفناء ونظر إلى السماء بينما كان ينتظر عودة تشين يينغ.
لم تشعر أن جلسة العلاج هذه مختلفة تمامًا عما كانت عليه في جلستي العلاج السابقتين. حيث كان لديها شعور جميل على بشرتها ، شعور جميل ورائع. واستمر الشعور بحرقة في داخلها كما كان من قبل، لكنه لم يكن بنفس السوء الذي كان عليه خلال المرتين الماضيتين.
“هل انتهى كل شيء؟” سأل وانغ ياو.
ألقى وانغ ياو نظرة ووجد أن جميع المدارس المدرجة في القائمة هي من مدارس النخبة في بكين. حيث سيبذل العديد من الآباء في بكين قصارى جهدهم لإرسال أطفالهم إلى تلك المدارس.
قالت تشين يينغ: “أجل”.
كان السبب في قيامه بالضغط على جلد سو شياشيو هو لاختبار تحملها للضغط. حيث بدت سو شياشيو وكأنها بخير مع الضغط اللطيف على بشرتها.
كان تشانغ فاي مجرد مراهق.
قال وانغ ياو “أجل”.
عملت تشين يينغ لعائلة سو شياشيو لسنوات عديدة وواجهت جميع أنواع الأشخاص. لقد صادفت العديد من شباب العائلات الغنية. لذا كان عليها أن تعترف بأن معظم هؤلاء الشباب كانوا متعلمين جيدًا ولديهم أخلاق جيدة ، وعلى الرغم من أنها لم تكن تحب التعامل معهم في كثير من الأحيان. لكن بالمقارنة مع هؤلاء الأطفال الأثرياء اللامعين ، كان تشانغ فاي مجرد طفل سار في طريق خاطئ.
قال وانغ ياو: “هناك الكثير من المعرفة المتضمنة في تخمير ديكوتيون”.
قالت تشين يينغ: “أنا فقط أقوم بعملي”.
قال وانغ ياو “شكرا”.
تحول وجه تشانغ فاي إلى اللون الأبيض بشكل متزايد.
قالت تشين يينغ “لا داعي للشكر”.
لم يكن التعامل مع مراهق شيئًا بالنسبة لها.
لم يره أحد. ولم تشعر سو شياشيو بذلك بنفسها.
قال وانغ ياو بهدوء: “قد أكون جيدًا في علاج الأمراض ، لكنني لا أجيد التعامل مع الناس”.
ألقى وانغ ياو نظرة ووجد أن جميع المدارس المدرجة في القائمة هي من مدارس النخبة في بكين. حيث سيبذل العديد من الآباء في بكين قصارى جهدهم لإرسال أطفالهم إلى تلك المدارس.
“لقد اتصلت ببعض المدارس. هل يمكنك إلقاء نظرة أيهم مناسب لـ لي نا؟ ” ثم أعطت تشين يينغ قائمة إلى وانغ ياو.
ألقى وانغ ياو نظرة ووجد أن جميع المدارس المدرجة في القائمة هي من مدارس النخبة في بكين. حيث سيبذل العديد من الآباء في بكين قصارى جهدهم لإرسال أطفالهم إلى تلك المدارس.
كان سونغ رويبينغ متوترة بعض الشيء أثناء مشاهدة وانغ ياو وهو يفحص جلد سو شياشيو.
لقد رأت الأمل بينما كانت تعاني من ألم لا نهاية له.
قال وانغ ياو “شكرا جزيلا لك”.
في هذه الأثناء ، كان وانغ ياو يدون الملاحظات تحت الضوء في الفناء.
بصفتها امرأة شابة ، كانت تشين يينغ قادرة على فعل الكثير من الأشياء.
” توقف عن شكري”. قالت تشين يينغ بابتسامة.
قال وانغ ياو: “سأسأل خالتي أولاً”.
وبعد أن تناولت سو شياشيو جرعتها، جلس وانغ ياو بجانب السرير لمراقبة رد فعلها.
قال وانغ ياو: “سأسأل خالتي أولاً”.
“كلا الديكوتيون لهما طبيعة معتدلة. لا تقلقي “طمأنها وانغ ياو.
قالت تشين يينغ “حسنًا ، ليس هناك داعي للتسرع”.
في النهاية ، عاد تشانغ فاي إلى منزله وعلى وجهه ملامح الصدمة. كان وجهه ناصع البياض وكأنه التقى بشبح.
التقط وانغ ياو صورة للقائمة بهاتفه وأرسلها إلى تشانغ شيوفانغ. حيث سيسمح لـ تشانغ شيوفانغ وزوجها باتخاذ القرار.
تدخلت تشين يينغ في وقت لم يعد بإمكان وانغ ياو التحدث إلى تشانغ فاي بشكل سليم.
الآن هو مدين لتشن يينغ بخدمة كبيرة ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك كان بسبب عائلة سو شياشيو.
تدخلت تشين يينغ في وقت لم يعد بإمكان وانغ ياو التحدث إلى تشانغ فاي بشكل سليم.
وكان من الصعب سداد هذا الدين.
“توقف عن رؤية ابنة خالتي.” قال وانغ ياو للتو تلك الكلمات البسيطة. حيث بدأ يرى هذا المراهق مزعجًا.
كان الليل في بكين بارد، لكنه الآن كان حارا.
كانت سو شياشيو مستلقية على سريرها. حيث كان جسدها لا يزال ساخنًا ولكن الحرارة بدأت تدخل في نطاق الاحتمال.
كان لديها عدد من الجلسات العلاجية خلال الأيام القليلة الماضية.
لم يكن هناك شك في أن وانغ ياو كان طبيباً رائعاً. حيث بدأت القرح الموجودة على جلدها في الشفاء، وكانت معظم القرح تلتئم بشكل جيد. كما كانت الحرارة المحترقة داخل جسدها تختفي ببطء.
قال وانغ ياو: “سأسأل خالتي أولاً”.
لقد رأت الأمل بينما كانت تعاني من ألم لا نهاية له.
قال وانغ ياو: “لنبدأ جلسة العلاج”.
قالت سونغ رويبينغ: “صباح الخير ، لابد أنك كنت تعملين بجد مؤخرًا”.
لقد رأت النور في وسط الظلام اللامتناهي.
بالنسبة إلى سو شياشيو ، كان من الصعب البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، طالما كان لديها الأمل ، كان من المجدي أن تتحمل هذا الألم.
حيث قام بفحص نبض سو شياشيو من وقت لآخر.
في هذه الأثناء ، كان وانغ ياو يدون الملاحظات تحت الضوء في الفناء.
بعد الإفطار ، أشعل وانغ ياو النار ووضع القدر عليها. وجلست تشين يينغ بجانبه.
قال وانغ ياو: “جيد ، ليس هناك أي رد فعل سلبي”.
لقد أراد إضافة ديكوتيون آخر لجلسة العلاج في اليوم التالي فوق مسحوق تنشيط العضلات ومسحوق تطهير الدم.
كان لديها عدد من الجلسات العلاجية خلال الأيام القليلة الماضية.
لقد احتاج إلى إضافة ديكوتيون آخر لإزالة السموم داخل جسم سو شياشيو.
أضاف تشين يينغ بهدوء: ” لا أظن أنهما يريدان رؤيتك تُطرد من المدرسة “.
لم يكن من الصعب صنع هذا الديكوتيون. لذا خطط وانغ ياو لغلي الماء ، ثم إضافة عشب واحد أو اثنين إلى الماء المغلي. حيث كان لديه كل الأعشاب المتوفرة في خزانة الأعشاب.
بصفتها امرأة شابة ، كانت تشين يينغ قادرة على فعل الكثير من الأشياء.
قالت تشين يينغ “حسنًا ، ليس هناك داعي للتسرع”.
استيقظ وانغ ياو في وقت مبكر جدًا من صباح اليوم التالي.
لم يكن هناك شك في أن وانغ ياو كان طبيباً رائعاً. حيث بدأت القرح الموجودة على جلدها في الشفاء، وكانت معظم القرح تلتئم بشكل جيد. كما كانت الحرارة المحترقة داخل جسدها تختفي ببطء.
وبعد التمرن قليلا ، بدأ وانغ ياو في التحضير لبدأ صنع الدواء.
كانت سو شياشيو مستلقية على سريرها. حيث كان جسدها لا يزال ساخنًا ولكن الحرارة بدأت تدخل في نطاق الاحتمال.
“هل أنت ذاهب لتخمير ديكوتيون؟” سألت تشين يينغ.
قال وانغ ياو “أجل”.
“هل يمكنني أن أشاهدك وأنت تفعل ذلك؟” سألت تشين يينغ.
نقر وانغ ياو على الطاولة بقبضته.
قال وانغ ياو بابتسامة “بالطبع”.
لقد احتاج إلى إضافة ديكوتيون آخر لإزالة السموم داخل جسم سو شياشيو.
بعد الإفطار ، أشعل وانغ ياو النار ووضع القدر عليها. وجلست تشين يينغ بجانبه.
قال وانغ ياو: “أخبريني إذا شعرتي بأي شيء غير طبيعي”.
كانت الشعلة ترقص. وسرعان ما غلي الماء في القدر.
لم يكن من الصعب صنع هذا الديكوتيون. لذا خطط وانغ ياو لغلي الماء ، ثم إضافة عشب واحد أو اثنين إلى الماء المغلي. حيث كان لديه كل الأعشاب المتوفرة في خزانة الأعشاب.
وضع وانغ ياو جزءًا صغيرًا من شانجينغ (جذر ذو طبيعة حارة) في الماء. يمكنه في الواقع استبدال شانجينغ بالجينسنغ ، لكن طبيعة شانجينغ كانت أكثر اعتدالًا.
“لم أكن أعلم أن تحضير الادوية يحتوي على الكثير من المعرفة!” صاحت تشن يينغ.
قالت تشين يينغ: “أنا فقط أقوم بعملي”.
قال وانغ ياو: “هناك الكثير من المعرفة المتضمنة في تخمير ديكوتيون”.
ثم قادت تشانغ فاي إلى مكان منعزل.
تم تجميد تشانغ فاي.
“عليك أن تقرر ما هي الأعشاب التي يجب وضعها في الديكوتيون. قبل ذلك ، يجب أن تكون على دراية بطبيعة الأعشاب ، وما إذا كانت متناقضة. كما تحتاج أيضًا إلى تحديد نوع الحطب الذي يجب استخدامه ، والعشب الذي يجب وضعه في الماء أولاً ، والتحكم في درجة حرارة اللهب ، وما إلى ذلك ، “قال وانغ ياو أثناء وضع المزيد من الحطب.
بعد الإفطار ، أشعل وانغ ياو النار ووضع القدر عليها. وجلست تشين يينغ بجانبه.
“لم أكن أعلم أن تحضير الادوية يحتوي على الكثير من المعرفة!” صاحت تشن يينغ.
قال وانغ ياو: “إذا كنت مهتمة حقًا بتعلم كيفية تحضير الديكوتيون ، فإن أفضل طريقة للبدء هي تعلم كيفية التعرف على الأعشاب المختلفة”.
“هل أنت ذاهب لتخمير ديكوتيون؟” سألت تشين يينغ.
“في السابق عندما رأيتك وأنت تحضر الديكوتيون، اعتقدت أنه يجب أن يكون أمرًا سهلاً حقًا.” قالت تشين يينغ ، “أما الآن، فلا أعتقد أنني سأكون قادرة على القيام بذلك لأنه يبدو معقدًا للغاية”.
قال وانغ ياو: “لم يفت الأوان بعد على التعلم”.
سيكون من الصعب جدًا على أشخاص مثل تشين يينغ فهم جوهر تحضير الديكوتيون. بعد كل شيء ، لم يكن لدى الجميع نفس النظام الرائع الذي كان يتمتع به وانغ ياو. حيث قام النظام بحقن قدر هائل من المعرفة بالطب والأعشاب في رأس وانغ ياو. حيث سيقضي الشخص العادي عقودًا في محاولة فهم هذه المعرفة ، وربما لا يزال غير قادر على تطبيقها على حالات الحياة الواقعية.
“توقف عن رؤية ابنة خالتي.” قال وانغ ياو للتو تلك الكلمات البسيطة. حيث بدأ يرى هذا المراهق مزعجًا.
كان تشانغ فاي يضغط على أسنانه ويحكم قبضته.
كان من السهل جدًا تحضير الديكوتيون إزالة السموم.
كان الليل في بكين بارد، لكنه الآن كان حارا.
تحول الماء المغلي إلى اللون الأخضر الفاتح بعد وضع الورقة الأخيرة من عشب إزالة السموم في الوعاء. كان للديكوتيون رائحة عشبية لطيفة.
كان هناك ثلاث ديكوتيون بوظائف مختلفة.
وبدون وعاء متعدد الوظائف للأعشاب ، كان على وانغ ياو استخدام أداة ترشيح لإزالة الثمالة.(الشوائب)
الآن هو مدين لتشن يينغ بخدمة كبيرة ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك كان بسبب عائلة سو شياشيو.
كان تشانغ فاي مجرد مراهق.
“واو ، هذا الديكوتيون أخضر!” صاحت تشن يينغ.
قال وانغ ياو بابتسامة “بالطبع”.
لقد شاهدت الكثير من الديكوتيون المختلفة ، لكنها كانت المرة الأولى التي ترى فيها واحدا بمثل هذا اللون الجميل.
“لقد انتهيت… هل يمكنك اصطحابي إلى منزل سو شياشيو؟ ” قال وانغ ياو.
كان هناك ثلاث ديكوتيون بوظائف مختلفة.
قالت تشين يينغ “بالتأكيد”.
” توقف عن شكري”. قالت تشين يينغ بابتسامة.
وكان من الصعب سداد هذا الدين.
كان الوقت مبكرًا وكانت الشمس قد أشرقت للتو ، لذا لم يكن الجو حارًا بعد.
كانت سو شياشيو تنظر عبر النافذة من غرفتها الفسيحة. حيث كانت ترى شجرة وسماء زرقاء.
ثم بدأ وانغ ياو في ممارسة بعض الضغط على الجلد.
قالت سونغ رويبينغ “حسنًا”.
سيكون من الرائع المشي في الخارج!
ثم بدأ وانغ ياو في ممارسة بعض الضغط على الجلد.
كانت تنظر إلى السماء بهدوء.
قالت سونغ رويبينغ: “صباح الخير ، لابد أنك كنت تعملين بجد مؤخرًا”.
ودون وعي ، تحرك أحد أصابعها قليلاً.
لم يره أحد. ولم تشعر سو شياشيو بذلك بنفسها.
قالت سونغ رويبينغ: “مرحبًا دكتور وانغ ، تفضل بالدخول”.
كان سونغ رويبينغ متوترة بعض الشيء أثناء مشاهدة وانغ ياو وهو يفحص جلد سو شياشيو.
قال وانغ ياو “أجل”.
دخل وانغ ياو غرفة نوم سو شياشيو بابتسامة.
الفصل 267: لا يجب أن يكون المراهق متعجرفًا جدًا
كان لدى سونغ رويبينغ بالفعل وظيفة مرموقة. حيث كان لديها منصب في قسم في الحكومة. لكنها رغم ذلك أخذت إجازة طويلة لرعاية ابنتها. لكنها لم تحتج للعمل حقا، بعد كل شيء ، كانت من عائلة مرموقة.
سيكون من الصعب جدًا على أشخاص مثل تشين يينغ فهم جوهر تحضير الديكوتيون. بعد كل شيء ، لم يكن لدى الجميع نفس النظام الرائع الذي كان يتمتع به وانغ ياو. حيث قام النظام بحقن قدر هائل من المعرفة بالطب والأعشاب في رأس وانغ ياو. حيث سيقضي الشخص العادي عقودًا في محاولة فهم هذه المعرفة ، وربما لا يزال غير قادر على تطبيقها على حالات الحياة الواقعية.
“صباح الخير ، سيدتي ،” قالت تشين يينغ بأدب.
ألقى وانغ ياو نظرة ووجد أن جميع المدارس المدرجة في القائمة هي من مدارس النخبة في بكين. حيث سيبذل العديد من الآباء في بكين قصارى جهدهم لإرسال أطفالهم إلى تلك المدارس.
كانت تعرف الكونغ فو ، وكانت قادرة على طهي أطباق لذيذة ، ولديها معرفة بعلم النفس والاستجواب.
قالت سونغ رويبينغ: “صباح الخير ، لابد أنك كنت تعملين بجد مؤخرًا”.
وكان من الصعب سداد هذا الدين.
قال وانغ ياو “شكرا”.
قالت تشين يينغ: “أنا فقط أقوم بعملي”.
“جيد!” توقف وانغ ياو عن الضغط مما دفع سونغ رويبينغ الى التنفس براحة.
“أيمكن أن ألقي نظرة على الآنسة سو؟” سأل وانغ ياو.
كانت الشعلة ترقص. وسرعان ما غلي الماء في القدر.
قالت سونغ رويبينغ “حسنًا”.
” توقف عن شكري”. قالت تشين يينغ بابتسامة.
ثم قادت وانغ ياو إلى غرفة سو شياشيو بينما كانت تشين يينغ تنتظر في الخارج.
الآن هو مدين لتشن يينغ بخدمة كبيرة ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك كان بسبب عائلة سو شياشيو.
لم يتحقق وانغ ياو من نبض سو شياشيو على الفور. حيث جلس وألقى نظرة فاحصة على العضلات والجلد الجديد. وكان يلامس الجلد بلطف من وقت لآخر.
تدخلت تشين يينغ في وقت لم يعد بإمكان وانغ ياو التحدث إلى تشانغ فاي بشكل سليم.
كان الجلد الجديد ناعمًا جدًا.
كان الجلد الجديد ناعمًا جدًا.
قال وانغ ياو: “لنبدأ جلسة العلاج”.
ثم بدأ وانغ ياو في ممارسة بعض الضغط على الجلد.
“هل يمكنني أن أشاهدك وأنت تفعل ذلك؟” سألت تشين يينغ.
تدخلت تشين يينغ في وقت لم يعد بإمكان وانغ ياو التحدث إلى تشانغ فاي بشكل سليم.
كان سونغ رويبينغ متوترة بعض الشيء أثناء مشاهدة وانغ ياو وهو يفحص جلد سو شياشيو.
رش وانغ ياو مسحوق تنشيط العضلات على بشرة سو شياشيو.
“جيد!” توقف وانغ ياو عن الضغط مما دفع سونغ رويبينغ الى التنفس براحة.
تدخلت تشين يينغ في وقت لم يعد بإمكان وانغ ياو التحدث إلى تشانغ فاي بشكل سليم.
قال وانغ ياو: “لنبدأ جلسة العلاج”.
لقد رأت النور في وسط الظلام اللامتناهي.
قالت سونغ رويبينغ “حسنًا”.
ثم قادت وانغ ياو إلى غرفة سو شياشيو بينما كانت تشين يينغ تنتظر في الخارج.
ثم طلبت من الممرضة المنتظرة بالخارج دخول الغرفة.
رش وانغ ياو مسحوق تنشيط العضلات على بشرة سو شياشيو.
ثم أعطاها ديكوتيون إزالة السموم للشرب.
كان تشانغ فاي يضغط على أسنانه ويحكم قبضته.
“هل هذا ديكوتيون مختلف؟” لاحظت سونغ رويبينغ الفرق على الفور.
قالت تشين يينغ: “أجل”.
قال وانغ ياو: “جيد ، ليس هناك أي رد فعل سلبي”.
“كلا الديكوتيون لهما طبيعة معتدلة. لا تقلقي “طمأنها وانغ ياو.
“كلا الديكوتيون لهما طبيعة معتدلة. لا تقلقي “طمأنها وانغ ياو.
وأخيرًا ، أعطى مسحوق تطهير الدم الى سو شياشيو لتناوله.
تم تجميد تشانغ فاي.
كانت طبيعة مسحوق تطهير الدم أقوى. لذا لم يغير وانغ ياو الجرعة ، لكنه خففها بمياه الينابيع القديمة.
ثم غادر وانغ ياو الغرفة.
كان هناك ثلاث ديكوتيون بوظائف مختلفة.
كان لديها عدد من الجلسات العلاجية خلال الأيام القليلة الماضية.
وبعد أن تناولت سو شياشيو جرعتها، جلس وانغ ياو بجانب السرير لمراقبة رد فعلها.
انفجار!
كان لدى سونغ رويبينغ بالفعل وظيفة مرموقة. حيث كان لديها منصب في قسم في الحكومة. لكنها رغم ذلك أخذت إجازة طويلة لرعاية ابنتها. لكنها لم تحتج للعمل حقا، بعد كل شيء ، كانت من عائلة مرموقة.
قال وانغ ياو: “أخبريني إذا شعرتي بأي شيء غير طبيعي”.
بالنسبة إلى سو شياشيو ، كان من الصعب البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، طالما كان لديها الأمل ، كان من المجدي أن تتحمل هذا الألم.
قالت سو شياشيو “حسنًا”.
لم يكن هناك شك في أن وانغ ياو كان طبيباً رائعاً. حيث بدأت القرح الموجودة على جلدها في الشفاء، وكانت معظم القرح تلتئم بشكل جيد. كما كانت الحرارة المحترقة داخل جسدها تختفي ببطء.
لم تشعر أن جلسة العلاج هذه مختلفة تمامًا عما كانت عليه في جلستي العلاج السابقتين. حيث كان لديها شعور جميل على بشرتها ، شعور جميل ورائع. واستمر الشعور بحرقة في داخلها كما كان من قبل، لكنه لم يكن بنفس السوء الذي كان عليه خلال المرتين الماضيتين.
كان تشانغ فاي يضغط على أسنانه ويحكم قبضته.
قال وانغ ياو: “جيد ، ليس هناك أي رد فعل سلبي”.
حيث قام بفحص نبض سو شياشيو من وقت لآخر.
لم يتحقق وانغ ياو من نبض سو شياشيو على الفور. حيث جلس وألقى نظرة فاحصة على العضلات والجلد الجديد. وكان يلامس الجلد بلطف من وقت لآخر.
لقد كان قلقًا في البداية من أن مسحوق تطهير الدم سيتعارض مع ديكوتيون إزالة السموم. لكن يبدو أنهما عملا معا بشكل جيد؛ حيث كان لكل واحد منهما تأثيره الخاص في جسم سو شياشيو.
“سيدة سونغ ، سأقوم بتدليك شياشيو.” قال وانغ ياو “أريد فقط أن أجرب شيء ما اليوم”.
الآن هو مدين لتشن يينغ بخدمة كبيرة ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك كان بسبب عائلة سو شياشيو.
كان السبب في قيامه بالضغط على جلد سو شياشيو هو لاختبار تحملها للضغط. حيث بدت سو شياشيو وكأنها بخير مع الضغط اللطيف على بشرتها.
“كلا الديكوتيون لهما طبيعة معتدلة. لا تقلقي “طمأنها وانغ ياو.
