Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موزع الإكسير 268

عشب الصقيع

عشب الصقيع

الفصل 268: عشب الصقيع

“أين السيد الشاب صن الآن؟”

 

 

“تدليك؟” كانت سونغ رويبينغ مذهولة.

 

 

عند رؤية ذلك أصبحت حركات وانغ ياو أكثر ليونة وقام فقط بتدليك أطرافها. لأنه نوعا ما، نما الجلد والعضلات الخاص بهذه الأجزاء بشكل أفضل من البقية.

“أجل. سأستخدم القوة الخارجية لتحفيز إمكانيات الجسد على الشفاء”. أوضح وانغ ياو “حيث سأقوم بتدليك نقاط الوخز بالإبر لتطهير الدم والقنوات.”

بعد تلقي اتصال وانغ ياو ، أبلغ قوه شينغهي صن تشنغرونغ. وبعد أن التقيا، ذهبا مباشرة إلى الفناء الصغير حيث كان وانغ ياو.

 

“ثم سنختار هذه المدرسة إذن.” اختار لي شيانغونغ.

قبلا لم يجرؤ على استخدم هذه الطريقة لأنه لا يمكن استخدامها حيث كان أغلب الجلد على جسم سو شياشيو متقرحًا ولا يمكنه تحمل أي ضغط خارجي. لكن الآن ، فقد نمى لجسدها جلد وعضلات جديدة. وعلى الرغم من أنها كانت لا تزال هشة ، إلا أنها تسمح له بإمكانية تجربة هذه الطريقة.

 

 

“عن ما؟” كان صن تشينغرونغ مذهولًا.

أجابت على عجل عندما فهمت ما ينوي وانغ ياو فعله: “انطلق وحاول، دكتور وانغ”.

“يبدو أن العلاقة بين السيد صن والسيد قوه غير عادية.”

 

“ثم سنختار هذه المدرسة إذن.” اختار لي شيانغونغ.

“على ما يرام.”

 

 

ثم خرج وانغ ياو وسونغ رويبينغ من الغرفة.

كانت حركات وانغ ياو لطيفة للغاية كما تم التحكم في قوته جيدًا. حيث كان معظمها مجرد فرك. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال جلد سو شياشيو حديث النمو يتحول إلى اللون الأحمر.

“أنت كأحد أفراد العائلة. لذا ليس هناك حاجة لأن تكون مهذبًا جدًا. ماذا قال لاو لي بعد أن رأى السيد صن؟ ”

 

 

عند رؤية ذلك أصبحت حركات وانغ ياو أكثر ليونة وقام فقط بتدليك أطرافها. لأنه نوعا ما، نما الجلد والعضلات الخاص بهذه الأجزاء بشكل أفضل من البقية.

 

 

يمكن أن يجرب هذا العشب هذه المرة.

استخدم الدواء لأول مرة بنجاح وراقب. ثم قام بتدليكها.

 

 

 

استغرقت هذه العملية وقتًا طويلاً. لأنه وصل وانغ ياو إلى منزل عائلة سو كانت الساعة التاسعة صباحًا. لكن عندما انتهى تماما من عملية العلاج، كانت قد تجاوزت الساعة الواحدة بعد الظهر.

كانت هذه الأشياء التي كان وانغ ياو مهتمًا بها.

 

“يقول إنها تستطيع.”

“حسنًا ، انتهى علاج اليوم.”

“يبدو أن العلاقة بين السيد صن والسيد قوه غير عادية.”

 

 

قالت سونغ رويبينغ: “شكرًا لك دكتور وانغ”.

“وفقًا للطب الصيني القديم، يركز جسم الإنسان على التوازن بين اليين واليانغ. حيث ستفشل طاقة اليانغ في النمو بمفردها وستفشل أيضا طاقة اليين المنفردة في النمو بمفردها. حيث لا يمكن أن يكون الجسم بصحة جيدة إلا عندما يكون هناك توازن بين طاقة اليين واليانغ….. في جسد السيد الشاب صن ، يحتل اليانغ 90 في المائة من الجسم ، بينما يحتل الين أقل من 10 في المائة. لذلك ، يطلق على مرضه “التطرف الشديد في اليانغ “”.

 

 

“شكرا لك.” كان صوت سو شياشيو لا يزال أجشًا بعض الشيء ، لكن يبدو أن قوتها قد تحسنت.

 

 

 

“ارتاحي جيدا.” ربت وانغ ياو على ذراعها برفق.

 

 

 

ثم خرج وانغ ياو وسونغ رويبينغ من الغرفة.

 

 

“لا مشكلة. ليس هناك ضرر من إخبارك. إنه يعاني من مرض تطرف شديد في اليانغ “.

“سيدة سونغ ، الدواء الذي حضرته هنا يكفي بالكاد لجلسة علاج أخرى” قال وانغ ياو “لذا فبمجرد انتهائه، سأغادر إلى مدينة جينغ.”

“هل تستطيع نانا الالتحاق بأي من هذه المدارس؟”

 

 

“حسنا….. لقد رتبت بالفعل لشخص ما لتحضير الأعشاب التي تحتاجها. أما زالت هي نفسها مثل المرة السابقة؟ ”

 

 

 

أجاب وانغ ياو مندهشا ، “آه ، نفس الأعشاب ستؤدي الغرض.”

 

 

“يبدو أن العلاقة بين السيد صن والسيد قوه غير عادية.”

باستثناء الاحتفاظ بكمية صغيرة من الأعشاب البرية التي قدمها له تشين بويوان في المرة الأخيرة ، فقد استخدم معظمها لاستبدال النقاط من خلال “متجر النظام”. وبعد ذلك ، استخدم هذه النقاط لشراء بعض الجذور لتحضير الدواء.

في تلك الليلة ، كانت هناك عاصفة رعدية في مدينة جينغ. ورغم توقف المطر لكن الرعد استمر في الهدير حتى منتصف الليل.

 

 

“دكتور وانغ ، يرجى اخباري إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر “.

 

 

 

“كل شيء على ما يرام.”

“دكتور وانغ ، يرجى اخباري إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر “.

 

 

باستثناء الاحتفاظ بكمية صغيرة من الأعشاب البرية التي قدمها له تشين بويوان في المرة الأخيرة ، فقد استخدم معظمها لاستبدال النقاط من خلال “متجر النظام”. وبعد ذلك ، استخدم هذه النقاط لشراء بعض الجذور لتحضير الدواء.

 

 

في منزل خالة وانغ ياو الثانية.

“بالتأكيد” ، أجاب صن تشينغرونغ على الفور.

 

كان قلب الفتاة التي تشبه الزهرة مثل راكشاسا بدلاً من ذلك.

هذا اليوم ، لم تذهب تشانغ شيوفانغ ولا لي شيانغونغ إلى العمل. حيث تقدموا بطلب للحصول على إجازة لأنهم اضطروا لنقل ابنتهم إلى مدرسة أخرى.

“لا مشكلة. ليس هناك ضرر من إخبارك. إنه يعاني من مرض تطرف شديد في اليانغ “.

 

 

“هل تستطيع نانا الالتحاق بأي من هذه المدارس؟”

 

 

 

على عكس تشانغ شيوفانغ ، كان لي شيانغونغ في مدينة جينغ منذ ما يقرب من 30 عامًا وعرف المزيد من الأشياء. حيث كانت المدارس الموجودة في القائمة التي أعطاهم إياها وانغ ياو كلها مدارس مشهورة في مدينة جينغ. حيث كان من الصعب بالفعل اجتياز امتحان القبول لدخول هذه المدارس، ناهيك عن الانتقال في مثل هذا الوقت الحرج وسط العام الدراسي.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي طرح فيها لي شيانغونغ هذا السؤال.

 

 

“يقول إنها تستطيع.”

 

 

كانت هناك رياح بعد المطر.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي طرح فيها لي شيانغونغ هذا السؤال.

سيكون الوقت من الحادية عشرة مساءً حتى الساعة الواحدة صباحًا تقريبًا هو الوقت الذي يكون في تشي اليانغ هو الأضعف وتشي اليين هو الأقوى بين السماء والأرض.

 

 

“ثم سنختار هذه المدرسة إذن.” اختار لي شيانغونغ.

استغرقت هذه العملية وقتًا طويلاً. لأنه وصل وانغ ياو إلى منزل عائلة سو كانت الساعة التاسعة صباحًا. لكن عندما انتهى تماما من عملية العلاج، كانت قد تجاوزت الساعة الواحدة بعد الظهر.

 

 

بعد ذلك ، كان أصعب شيء هو إخبار ابنتهما.

 

 

“مرحبا بكما. اجلسا داخل المنزل “. دعاهم وانغ ياو إلى غرفة المعيشة.

“كيف سنخبر نانا؟”

 

 

 

بمجرد أن بدأوا في القلق بشأن هذا ، كان مشهد من “الحب والكراهية” يتكشف في مدرسة ما في مدينة جينغ.

أجاب وانغ ياو مندهشا ، “آه ، نفس الأعشاب ستؤدي الغرض.”

 

 

“آسف ، لقد أدركت أنها الشخص الذي أحبه بالفعل. لننفصل.”

“بالتأكيد. ستكون على حسابي…. لماذا لا تختار مكانا؟ ” قال صن تشينغرونغ بابتسامة.

 

بمجرد أن بدأوا في القلق بشأن هذا ، كان مشهد من “الحب والكراهية” يتكشف في مدرسة ما في مدينة جينغ.

“لماذا؟”

 

 

“هممممم ؟” ابتسم وانغ ياو وهو ينظر إليها.

كل ما تبع ذلك كان غضب وتساؤلات وبكاء.

 

 

 

ثم استدارت وهربت.

 

 

 

“فيوو”

 

 

 

تنفس الصبي الصعداء.

 

 

 

لقد تذكر حادثة تلك الليلة بوضوح وكأنها الكابوس الأكثر رعبا الذي رآه في حياته.

 

 

“حسنا….. لقد رتبت بالفعل لشخص ما لتحضير الأعشاب التي تحتاجها. أما زالت هي نفسها مثل المرة السابقة؟ ”

“ثم هل عالجته؟”

 

“أين السيد الشاب صن الآن؟”

كان قلب الفتاة التي تشبه الزهرة مثل راكشاسا بدلاً من ذلك.

“بالتأكيد. ماذا عن المكان هناك؟ ”

(هذا اسم العالم الخاص بوحوش الحرب.. ويسمى أيضا بعالم أشورا)

(هذا اسم العالم الخاص بوحوش الحرب.. ويسمى أيضا بعالم أشورا)

كانت الفتيات اللواتي فقدن حبيبهن يبدون وكأنهن فقدن أرواحهن. حيث بدا لهن كل شيء إلى حد ما على أنه “كل شيء رمادي” و “الحياة ميؤوس منها”.

“ثم هل عالجته؟”

 

“على ما يرام.”

كانت لي نا هكذا في الوقت الحالي. كانت المعلمة تقف أمام الفصل ، لكنها لم تكن تفكر في أي شيء مفيد. حيث فكرت بدلاً من ذلك في ذكرياتها الحلوة مع ذلك الصبي.

“هممممم ؟” ابتسم وانغ ياو وهو ينظر إليها.

 

“الأخ ياو.”

وعندما عادت إلى المنزل ليلاً ، كان والداها ينتظرانها في غرفة المعيشة.

 

 

 

لاحظ والداها اليقظان أيضًا السلوك الغريب لابنتهما. لذا ابتلعوا الكلمات التي أرادوا قولها في الأصل وألقوا نظرة على بعضهم البعض.

“ابنه يعاني من مرض غريب. لقد جاء مرة إلى مدينة جينغ وطلب من لي لاو وتشين لاو علاج ابنه، لكن النتيجة لم تكن مرضية “. كانت تشين يينغ على علم بهذه المعلومات.

 

استغرقت هذه العملية وقتًا طويلاً. لأنه وصل وانغ ياو إلى منزل عائلة سو كانت الساعة التاسعة صباحًا. لكن عندما انتهى تماما من عملية العلاج، كانت قد تجاوزت الساعة الواحدة بعد الظهر.

فلننتظر قليلا.

يمكن أن يجرب هذا العشب هذه المرة.

 

قالت سونغ رويبينغ: “شكرًا لك دكتور وانغ”.

لقد أدرك أن هذه المرأة بدت وكأنها تتغير. إذا كانت هي نفس الشخص عندما كان في مدينة جينغ آخر مرة ، فلن تطرح مثل هذا السؤال.

 

قبلا لم يجرؤ على استخدم هذه الطريقة لأنه لا يمكن استخدامها حيث كان أغلب الجلد على جسم سو شياشيو متقرحًا ولا يمكنه تحمل أي ضغط خارجي. لكن الآن ، فقد نمى لجسدها جلد وعضلات جديدة. وعلى الرغم من أنها كانت لا تزال هشة ، إلا أنها تسمح له بإمكانية تجربة هذه الطريقة.

مع اقتراب المساء ، جاء ضيفان إلى فناء وانغ ياو الصغير. كان أحدهما شابًا وسيمًا والآخر كان شابًا في منتصف العمر يتمتع بهالة من النعمة.

 

 

 

“الأخ ياو.”

 

 

“على ما يرام.”

“مرحبا دكتور وانغ.”

ثم استدارت وهربت.

 

“مرحبا بكما. اجلسا داخل المنزل “. دعاهم وانغ ياو إلى غرفة المعيشة.

 

 

أجابت على عجل عندما فهمت ما ينوي وانغ ياو فعله: “انطلق وحاول، دكتور وانغ”.

لقد اتصل بـ قوه شينغهي بعد ظهر ذلك اليوم. لذا كان على استعداد لمحاولة علاج مرض السيد الشاب صن.

 

 

لقد أدرك أن هذه المرأة بدت وكأنها تتغير. إذا كانت هي نفس الشخص عندما كان في مدينة جينغ آخر مرة ، فلن تطرح مثل هذا السؤال.

بعد كل شيء ، كانت لديه مهمة لإكمالها ، وهي “عشر حالات لأمراض يصعب علاجها”. ولقد كانت هذه الأمراض شيئًا عليه أن ينتظره ، لا أن يطلبه. وإذا فاته هذه الحالة التي أمامه، فإنه لا يعرف إلى متى سيتعين عليه الانتظار حتى الحالة التالية، ولا أين عليه الذهاب.

 

 

 

بعد تلقي اتصال وانغ ياو ، أبلغ قوه شينغهي صن تشنغرونغ. وبعد أن التقيا، ذهبا مباشرة إلى الفناء الصغير حيث كان وانغ ياو.

 

 

ثم خرج وانغ ياو وسونغ رويبينغ من الغرفة.

كان صن تشينغرونغ هو الشخص الذي نفد صبره. حيث كان يخشى أن تتغير الأمور مرة أخرى.

 

 

 

“أين السيد الشاب صن الآن؟”

“مرحبا بكما. اجلسا داخل المنزل “. دعاهم وانغ ياو إلى غرفة المعيشة.

 

كل ما تبع ذلك كان غضب وتساؤلات وبكاء.

أجاب صن تشينغرونغ على عجل: “إنه في مدينة جينغ”.

 

لقد كان يبدي موقفًا مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما رأى وانغ ياو آخر مرة.

 

 

 

“مدينة جينغ؟” سكت وانغ ياو للحظة. “هل يمكنني الذهاب مع السيد صن لإلقاء نظرة غدًا؟”

 

 

“أتعرف السيد صن؟”

“بالتأكيد” ، أجاب صن تشينغرونغ على الفور.

“بالتأكيد. لم أتناول الشواء منذ فترة طويلة.”

 

 

لقد جاؤوا متأخرين قليلاً هذا اليوم. لذا بعد الدردشة لفترة ، فقد حان وقت العشاء.

كان كشك شواء على جانب الطريق. كان العمل جيدًا وكان هناك العديد من العملاء. كما كشف العديد من الرجال عن ظهورهم وهم يشربون الجعة.

 

ولأجل ذلك احتاج الى علاجه بشيء يحتوي على كمية كبيرة من اليين. حيث كان لديه الآن جذور عرق السوس المختصة بذلك.

“الأخ ياو ، لماذا لا نتناول وجبة معًا الليلة؟ دعاه قوه شينغهي بابتسامة.

استغرقت هذه العملية وقتًا طويلاً. لأنه وصل وانغ ياو إلى منزل عائلة سو كانت الساعة التاسعة صباحًا. لكن عندما انتهى تماما من عملية العلاج، كانت قد تجاوزت الساعة الواحدة بعد الظهر.

 

 

“لا بأس. شكرا لك ، “رفض وانغ ياو دعوته بأدب.

 

 

 

لم يصر قوه شينغهي وغادر مع صن تشينغرونغ.

لقد أدرك أن هذه المرأة بدت وكأنها تتغير. إذا كانت هي نفس الشخص عندما كان في مدينة جينغ آخر مرة ، فلن تطرح مثل هذا السؤال.

 

 

“الا يحب دكتور وانغ المشاركة في المآدب؟ ”

بعد تلقي اتصال وانغ ياو ، أبلغ قوه شينغهي صن تشنغرونغ. وبعد أن التقيا، ذهبا مباشرة إلى الفناء الصغير حيث كان وانغ ياو.

 

لاحظ والداها اليقظان أيضًا السلوك الغريب لابنتهما. لذا ابتلعوا الكلمات التي أرادوا قولها في الأصل وألقوا نظرة على بعضهم البعض.

“أجل….. إنه حقًا لا يحب ذلك. حيث قامت أختي ، الأخت سو ، بدعوته أكثر من مرة ، لكنه رفضها في كل مرة “رد قوه زينج بابتسامة. “لا بأس ، طالما وافق”.

 

 

 

“أجل ، كل الشكر لك.”

“ما هو مرضه؟” سألت تشين يينغ تقريبا بشكل لا شعوري.

 

“مرحبا بكما. اجلسا داخل المنزل “. دعاهم وانغ ياو إلى غرفة المعيشة.

“أنت كأحد أفراد العائلة. لذا ليس هناك حاجة لأن تكون مهذبًا جدًا. ماذا قال لاو لي بعد أن رأى السيد صن؟ ”

ذهب وانغ ياو إلى الفراش في وقت متأخر جدًا. حيث كان يفكر في حالة صن يونشينغ.

 

“فيوو”

أجاب صن تشينغرونغ: “قال إنه لا يوجد علاج”.

كانت حركات وانغ ياو لطيفة للغاية كما تم التحكم في قوته جيدًا. حيث كان معظمها مجرد فرك. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال جلد سو شياشيو حديث النمو يتحول إلى اللون الأحمر.

 

 

“إذن ، علينا أن نرى قدرة الدكتور وانغ ،” رفع قوه شينغهي رأسه ونظر إلى السماء. “يا للأسف.”

 

 

 

“عن ما؟” كان صن تشينغرونغ مذهولًا.

 

 

“الا يحب دكتور وانغ المشاركة في المآدب؟ ”

“لا شيئ. فكرت فجأة في شيء ما ، وأصبحت عاطفيًا بعض الشيء. لماذا لا نتناول وجبة معًا؟ ”

“اجل.” قال وانغ ياو وهو يأكل “لقد رأيت ابنه من قبل.”

 

“عن ماذا؟”

“بالتأكيد. ستكون على حسابي…. لماذا لا تختار مكانا؟ ” قال صن تشينغرونغ بابتسامة.

 

 

 

“بالتأكيد. ماذا عن المكان هناك؟ ”

 

 

“دكتور وانغ ، يرجى اخباري إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر “.

أشار قوه شينغهي بإصبعه ونظر صن تشينغرونغ في الاتجاه الذي كان يشير اليه.

 

كان كشك شواء على جانب الطريق. كان العمل جيدًا وكان هناك العديد من العملاء. كما كشف العديد من الرجال عن ظهورهم وهم يشربون الجعة.

على عكس تشانغ شيوفانغ ، كان لي شيانغونغ في مدينة جينغ منذ ما يقرب من 30 عامًا وعرف المزيد من الأشياء. حيث كانت المدارس الموجودة في القائمة التي أعطاهم إياها وانغ ياو كلها مدارس مشهورة في مدينة جينغ. حيث كان من الصعب بالفعل اجتياز امتحان القبول لدخول هذه المدارس، ناهيك عن الانتقال في مثل هذا الوقت الحرج وسط العام الدراسي.

 

كان مرض تطرف اليانغ أشبه بصب الزيت على اللهب ، مما أدى إلى استنفاد الكثير من طاقة الجسد. لذا حتى لو كان جسد الإنسان سليمًا وقويًا، فلا يمكنه الصمود أكثر من ثلاثة أشهر. ومع ذلك ، كان السيد صن يماطل لسنوات.

“هناك؟”

في منزل خالة وانغ ياو الثانية.

 

لقد جاؤوا متأخرين قليلاً هذا اليوم. لذا بعد الدردشة لفترة ، فقد حان وقت العشاء.

“أجل. أهناك خطب ما؟”

“تدليك؟” كانت سونغ رويبينغ مذهولة.

 

 

“بالتأكيد. لم أتناول الشواء منذ فترة طويلة.”

“أجل” قال وانغ ياو “عند الحديث عن ذلك ، يجب أن أدعوه بالعم.”

 

 

“ثم لما تعيد بعض الذكريات؟”

كان مرض تطرف اليانغ أشبه بصب الزيت على اللهب ، مما أدى إلى استنفاد الكثير من طاقة الجسد. لذا حتى لو كان جسد الإنسان سليمًا وقويًا، فلا يمكنه الصمود أكثر من ثلاثة أشهر. ومع ذلك ، كان السيد صن يماطل لسنوات.

 

 

“بالتأكيد.”

كان مرض تطرف اليانغ أشبه بصب الزيت على اللهب ، مما أدى إلى استنفاد الكثير من طاقة الجسد. لذا حتى لو كان جسد الإنسان سليمًا وقويًا، فلا يمكنه الصمود أكثر من ثلاثة أشهر. ومع ذلك ، كان السيد صن يماطل لسنوات.

 

“كيف سنخبر نانا؟”

من بين هذين الشخصين ، كان أحدهما من أكبر العائلات النبيلة في مدينة جينغ ، والآخر كان رجلاً ثريًا.

 

اختاروا مقعدًا في كشك الشواء وطلبوا بعض الأسياخ والبيرة. وتجاذبوا أطراف الحديث أثناء تناول الطعام.

 

 

“الأخ ياو.”

 

 

 

في الفناء الصغير ، تناول وانغ ياو وتشين يينغ الطعام معًا.

 

 

 

“يبدو أن العلاقة بين السيد صن والسيد قوه غير عادية.”

 

 

“عن ماذا؟”

“أجل” قال وانغ ياو “عند الحديث عن ذلك ، يجب أن أدعوه بالعم.”

“أجل ، كل الشكر لك.”

(لا أفهم القصد من الجملة السابقة”

“لا مشكلة. ليس هناك ضرر من إخبارك. إنه يعاني من مرض تطرف شديد في اليانغ “.

“أتعرف السيد صن؟”

 

 

 

“أجل.” رد وانغ ياو بابتسامة.

“اجل.” قال وانغ ياو وهو يأكل “لقد رأيت ابنه من قبل.”

 

 

“ابنه يعاني من مرض غريب. لقد جاء مرة إلى مدينة جينغ وطلب من لي لاو وتشين لاو علاج ابنه، لكن النتيجة لم تكن مرضية “. كانت تشين يينغ على علم بهذه المعلومات.

“مدينة جينغ؟” سكت وانغ ياو للحظة. “هل يمكنني الذهاب مع السيد صن لإلقاء نظرة غدًا؟”

 

 

“اجل.” قال وانغ ياو وهو يأكل “لقد رأيت ابنه من قبل.”

(لا أفهم القصد من الجملة السابقة”

 

 

“ثم هل عالجته؟”

“عن كيفية نجاة السيد الشاب صن كل هذه السنوات؟”

 

 

“لم أفعل. لقد ألقيت نظرة فقط “.

الفصل 268: عشب الصقيع

 

“سيدة سونغ ، الدواء الذي حضرته هنا يكفي بالكاد لجلسة علاج أخرى” قال وانغ ياو “لذا فبمجرد انتهائه، سأغادر إلى مدينة جينغ.”

“ما هو مرضه؟” سألت تشين يينغ تقريبا بشكل لا شعوري.

“ثم هل عالجته؟”

 

وعندما عادت إلى المنزل ليلاً ، كان والداها ينتظرانها في غرفة المعيشة.

“هممممم ؟” ابتسم وانغ ياو وهو ينظر إليها.

 

 

 

لقد أدرك أن هذه المرأة بدت وكأنها تتغير. إذا كانت هي نفس الشخص عندما كان في مدينة جينغ آخر مرة ، فلن تطرح مثل هذا السؤال.

 

 

 

“آسفة” ، اعتذرت تشين يينغ على الفور عندما أدركت أنها قالت شيئًا لا ينبغي لها أن تقوله.

“الأخ ياو ، لماذا لا نتناول وجبة معًا الليلة؟ دعاه قوه شينغهي بابتسامة.

 

“كيف سنخبر نانا؟”

“لا مشكلة. ليس هناك ضرر من إخبارك. إنه يعاني من مرض تطرف شديد في اليانغ “.

“يقول إنها تستطيع.”

 

“ارتاحي جيدا.” ربت وانغ ياو على ذراعها برفق.

“تطرف اليانغ؟”

“بالتأكيد.”

 

 

“وفقًا للطب الصيني القديم، يركز جسم الإنسان على التوازن بين اليين واليانغ. حيث ستفشل طاقة اليانغ في النمو بمفردها وستفشل أيضا طاقة اليين المنفردة في النمو بمفردها. حيث لا يمكن أن يكون الجسم بصحة جيدة إلا عندما يكون هناك توازن بين طاقة اليين واليانغ….. في جسد السيد الشاب صن ، يحتل اليانغ 90 في المائة من الجسم ، بينما يحتل الين أقل من 10 في المائة. لذلك ، يطلق على مرضه “التطرف الشديد في اليانغ “”.

 

 

“أتعرف السيد صن؟”

بعد أن صُعقت لفترة من الوقت ، عادت تشين يينغ إلى رشدها فقط.

 

 

فلننتظر قليلا.

قال وانغ ياو بابتسامة: “في الواقع ، أنا فضولي للغاية أيضًا”.

“أجل ، كل الشكر لك.”

 

 

“عن ماذا؟”

 

 

“هممممم ؟” ابتسم وانغ ياو وهو ينظر إليها.

“عن كيفية نجاة السيد الشاب صن كل هذه السنوات؟”

 

 

 

كان مرض تطرف اليانغ أشبه بصب الزيت على اللهب ، مما أدى إلى استنفاد الكثير من طاقة الجسد. لذا حتى لو كان جسد الإنسان سليمًا وقويًا، فلا يمكنه الصمود أكثر من ثلاثة أشهر. ومع ذلك ، كان السيد صن يماطل لسنوات.

“يبدو أن العلاقة بين السيد صن والسيد قوه غير عادية.”

 

 

من فعلها؟

 

ما هو الدواء الذي تم استخدامه؟

لكنه كان سيعرف كل ذلك في اليوم التالي.

ما هي الطرق التي أتبعها؟

 

 

 

كانت هذه الأشياء التي كان وانغ ياو مهتمًا بها.

 

 

 

لكنه كان سيعرف كل ذلك في اليوم التالي.

عشب الصقيع: ينام خلال الصيف وينمو أثناء الشتاء. يمكن أن يقلل الالتهابات ويزيل سموم اليانغ.

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “في الواقع ، أنا فضولي للغاية أيضًا”.

في تلك الليلة ، كانت هناك عاصفة رعدية في مدينة جينغ. ورغم توقف المطر لكن الرعد استمر في الهدير حتى منتصف الليل.

“عن ماذا؟”

 

“أجل….. إنه حقًا لا يحب ذلك. حيث قامت أختي ، الأخت سو ، بدعوته أكثر من مرة ، لكنه رفضها في كل مرة “رد قوه زينج بابتسامة. “لا بأس ، طالما وافق”.

ذهب وانغ ياو إلى الفراش في وقت متأخر جدًا. حيث كان يفكر في حالة صن يونشينغ.

كان مرض تطرف اليانغ أشبه بصب الزيت على اللهب ، مما أدى إلى استنفاد الكثير من طاقة الجسد. لذا حتى لو كان جسد الإنسان سليمًا وقويًا، فلا يمكنه الصمود أكثر من ثلاثة أشهر. ومع ذلك ، كان السيد صن يماطل لسنوات.

 

كان لابد من تحييد مرض تطرف اليانغ عن طريق الأدوية أو الوسائل القوية للغاية من أجل إحداث تأثير.

 

 

 

ولأجل ذلك احتاج الى علاجه بشيء يحتوي على كمية كبيرة من اليين. حيث كان لديه الآن جذور عرق السوس المختصة بذلك.

“يبدو أن العلاقة بين السيد صن والسيد قوه غير عادية.”

 

“لماذا؟”

عشب الصقيع: ينام خلال الصيف وينمو أثناء الشتاء. يمكن أن يقلل الالتهابات ويزيل سموم اليانغ.

عند رؤية ذلك أصبحت حركات وانغ ياو أكثر ليونة وقام فقط بتدليك أطرافها. لأنه نوعا ما، نما الجلد والعضلات الخاص بهذه الأجزاء بشكل أفضل من البقية.

 

يمكن أن يجرب هذا العشب هذه المرة.

كان قلب الفتاة التي تشبه الزهرة مثل راكشاسا بدلاً من ذلك.

 

لاحظ والداها اليقظان أيضًا السلوك الغريب لابنتهما. لذا ابتلعوا الكلمات التي أرادوا قولها في الأصل وألقوا نظرة على بعضهم البعض.

سيكون الوقت من الحادية عشرة مساءً حتى الساعة الواحدة صباحًا تقريبًا هو الوقت الذي يكون في تشي اليانغ هو الأضعف وتشي اليين هو الأقوى بين السماء والأرض.

“كيف سنخبر نانا؟”

 

كان قلب الفتاة التي تشبه الزهرة مثل راكشاسا بدلاً من ذلك.

كانت هناك رياح بعد المطر.

“حسنًا ، انتهى علاج اليوم.”

 

 

أخذ وانغ ياو إناءً من مياه الينابيع القديمة ووضع ورقة من عشب الصقيع بداخله.

“ارتاحي جيدا.” ربت وانغ ياو على ذراعها برفق.

“بالتأكيد. ستكون على حسابي…. لماذا لا تختار مكانا؟ ” قال صن تشينغرونغ بابتسامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط