Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor has returned 2

الإمبراطور يساوي ورقتين فضيتين «2»

الإمبراطور يساوي ورقتين فضيتين «2»

 

 

 صرخ الطفل بصوت يصم الآذان بدا وكأنه صراخ ونحيب.

في كثير من الأحيان طلب تالتر كائنات قربانية من أتباعه وتضمنت متعته مشاهدة الذبائح تقتل بعضها البعض وتلطيخ الأرض بالدم بجنون، هذا هو المكان الذي حصل فيه تالتر على قوته.

 

تم قطع رأس إله الحرب تحت سيفه وتمزق قلب إله السحر بسحره و جوائز حرب جوان هي جثثهم.

لاجل التخلص من الغضب الذي لن يفهمه أحد.

كان رجل يرتدي عمامة بوجه عديم اللون ينظر إليه.

 

 

“أي لعين أعادني الى الحياة !!”

“حسنًا، ألست متغطرسًا.”

 

 

لم يفاجأ أحد، فالصراخ لم يحضر الجاني.

 

 

 

ينظر جوان إلى السماء ويتنهد بينما تبتلع السماء الشاسعة صراخه الذي يصم الآذان.

 

 

 

سماء زرقاء صافية.

“هيهي، أيها المفتش انظر إلى شعره يشتهر أصحاب الشعر الأسود بعنادهم للموت كما نمت أسنانه بشكل جيد وشكلت، عند الفحص لا يكاد يكون هناك ندبة عليه مظهره ليس رائعًا لكنه سيكون مفيدًا “.

 

سمع صوت ساخر.

يقف ببطء أثناء تفقد حالته.

بدت الأماكن مألوفة.

 

دخلت ملعقة أخرى من العصيدة في فم جوان قام بابتلاعه غريزيًا.

هيكل عظمي رقيق الأطراف ومرفق يد بيضاء صغيرة.

في السوق تتبادل التوابل والفخار والسجاد، وهي أشياء شائعة في المنطقة الجنوبية ولكن فوق كل ذلك، وجد السعي وراء العبودية أكثر من غيره.

 

-م.م/ كولوسيوم:مدرج روماني عملاق تستخدم في قتال المصارعين والمسابقات الجماهيرية.

“تقريبًا 9 سنوات، هاه”

“حسنا، أين يكن….”

 

“تاجر رقيق…..”

اعتقد جوان للحظة أنه عاد إلى ماضيه.

 

 

 

“لا، عندما كنت في هذا السن لم أكن بهذا الضعف أبدًا.”

خلال الحقبة التي قاتل فيها الآلهة والبشر سكن على هذه الأرض إله اسمه تالتر المجنون.

 

الأرض التي زرع فيها الإمبراطور راية الأمل للإنسانية.

أعيد تشكيل هيكل جسمه لتتناسب مع نسبة المانا الداخليًا.

 

 

 

اختفت معظم قوته التي امتلكها أثناء كونه إمبراطورًا وكل ما تبقى هو قليل من المانا، ما يكفي للحفاظ على جسده الجديد الهزيل يعمل.

لكن جوان لم يكن يستمع إلى كلماته لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رأسه. 

 

 

لقد أُعطي جسدًا بقدرات تتناسب مع عمره.

وقفت خلفه عربة تحمل العديد من العبيد بتعابير هزيلة.

 

“رفاهية والداي ليس من شأنك بدلاً من ذلك، فكر في رعاية والديك أولاً “.

فكر جوان في أي سحر يمكن أن يستخدمه.

بعد الاستماع لإجابة جوان حكم تاجر الرقيق أن جوان قد هجر بسبب غرابته.

 

 

أثناء صعوده كإمبراطور كمنت قاعدة قوته في إتقان السحر.

 

 

 

بقدرات سحرية يمكن أن تغذي العالم بأسره، والنظر إلى أبعاد مختلفة، وحتى خلق شيء من لا شيء، ما زالت معرفته السحرية السابقة في رأسه.

 

 

دخلت ملعقة أخرى من العصيدة في فم جوان قام بابتلاعه غريزيًا.

على وجه التحديد سيد جميع أنواع السحر لكن بدون مانا لم يستطع استخدامها لصالحه.

 

 

“هيهي، أيها المفتش انظر إلى شعره يشتهر أصحاب الشعر الأسود بعنادهم للموت كما نمت أسنانه بشكل جيد وشكلت، عند الفحص لا يكاد يكون هناك ندبة عليه مظهره ليس رائعًا لكنه سيكون مفيدًا “.

ومع ذلك كإمبراطور ولد لحماية شعبه ليس فقط السحر بل حتى المبارزة والاستراتيجية والفن الجسدي أتقن جوان كل ما هو ضروري لخوض المعارك.

مرة أخرى … تم بناء كولوسيوم في تانتيل؟ 

 

 

لأبعاد جديدة مهاراته تجاوزت المنطق والريادة في زيادة قوة البشر حتى يستطيعوا الانتقام من الآلهة، لا يزال لديه كل هذه المعرفة.

بدت الأماكن مألوفة.

 

“ماذا تقصد؟”

وحد جوان بهذه القوة القارة وأمر البشرية بمحاربة الآلهة والشياطين لإخضاعهم.

تبادل الاثنان نفس المحادثة المعتادة وتصافحا.

 

كان لدى فاون حجم جسم أصغر من الرجل الأصلع ولكن القتال بدا متساوي.

تم قطع رأس إله الحرب تحت سيفه وتمزق قلب إله السحر بسحره و جوائز حرب جوان هي جثثهم.

تانتيل؟ كولوسيوم؟

 

”ثمانية في المجموع، أوه…”

فقط مع مزيد من الوقت لاستطاع تعزيز البشرية حتى لا ينهاروا أبدًا.

كان لدى فاون حجم جسم أصغر من الرجل الأصلع ولكن القتال بدا متساوي.

 

تحتضن القزم جوان وتغذية بلطف بالعصيدة.

لكن قوته الآن اختفت تمامًا متقطرة مثل الرمال.

 

 

 

لم يتبق هناك شيء.

بالنظر إلى الخوف على وجوههم ابتسم الجندي بابتسامة عريضة وهو يدفع بالرمح إلى الأرض.

 

 

مع هذا الجسد الضعيف لن يقدر على عرض حتى 1/1000 من تلك القوة التي امتلكها من قبل.

 

 

لقد كان فاون ذكر هزيل عضلي إلى حد ما وله قرون ماعز جبلية نمت على رأسه.

“حسنا، أين يكن….”

سأل فاون بتقرب.

 

لتقليل عدد الأفواه التي يجب إطعامها تم التخلي عن طفل أو طفلين.

استلقى جوان على الأرض.

 يسأل مفتش العبيد بينما يتحقق من حالة كل عبد.

 

عزز الرماد الأسود الملطخ على جسده قصة العثور عليه في الطريق إلى هنا.

تلاشى صوت طقطقة الرماد بعيدًا، وتحولت إلى غبار.

 

 

 

سماء زرقاء صافية.

 

 

استلقى جوان على الأرض.

يوم جيد للبعث، أيضا للموت.

 

 

 

قيامة غير مرغوب فيها.

“أنت تعلم أن وجود فم لا يمنحك الحق في قول أي شيء تريده!”

 

“إذا أعده، لا أتذكر أنني طلبت صبيًا مثله أبدًا “.

إنه ببساطة لم يهتم بأي سنة وأين هو الآن.

“ااي هيا ~ حتى الإمبراطور سيكون عاجزًا عن الكلام بهذا المقدار، أنا أتحدث عن تكلفة نقل الصبي … “

 

 

“فلنمت مرة أخرى.”

“حسنًا، ألست متغطرسًا.”

 

همست القزم في أذنه، اعتقد جوان أنها قزم غريبة الأطوار.

لقد مات دون أي ندم باق.

“إذا أعده، لا أتذكر أنني طلبت صبيًا مثله أبدًا “.

 

 

إن رؤية الأشياء غير الضرورية لن يؤدي إلا للمزيد من الندم.

 

 

بصقها جوان دون تفكير تقريبًا لكنه قرر ترك شيء يشبه العصيدة أن يتدفق في حلقه.

إذا عرفت الأحداث التي تحدثت بعد موتي وما هي الظروف الدقيقة التي تسببت في وفاتي، فإني لا أعرف كيف سأتعامل معها.

في غضون ذلك انجرف اهتمام جوان بعيدًا إلى موضوع آخر.

 

“أنت تعلم أن وجود فم لا يمنحك الحق في قول أي شيء تريده!”

إذا إتخذت قراري لذلك فهناك آلاف الطرق لاستعادة قوتي فإذا تعافيت سيمكنني أن أشعل النار في الإمبراطورية والقارة وحتى العالم بأسره.

لم يتبق هناك شيء.

 

 

“لا يوجد شيء يستطيع أن يمنعني من القيام بذلك”

 

 

 

يمكن سماع همسة صامتة من مكان ما في أعماق جوان دفع جوان أفكاره الداخلية للوراء عاد وعيه ببطء إلى النوم.

عندما كان إمبراطورًا حظر جوان العبودية بصرامة.

 

 

ما أيقظه كان صوت.

تبادل الاثنان نفس المحادثة المعتادة وتصافحا.

 

 

“أوي.”

 

 

“تاجر رقيق…..”

كان شخص ما ينقر على ساقه.

 

 

 

كإمبراطور منذ لحظة ولادته وجد جوان التسلية في مثل هذه المعاملة الخالية من الهموم بوجهه، فتح عينيه ببطء.

“تاجر رقيق…..”

 

اعتقد جوان للحظة أنه عاد إلى ماضيه.

كان رجل يرتدي عمامة بوجه عديم اللون ينظر إليه.

لتقليل عدد الأفواه التي يجب إطعامها تم التخلي عن طفل أو طفلين.

 

“كم إجمالاً؟”

“من أنت، هل أنت ناجٍ من النار العظيمة؟”

 

 

 

وقفت خلفه عربة تحمل العديد من العبيد بتعابير هزيلة.

تم تمديد عمره ولكن هذه ستكون نهاية الأمر الذي لا مفر منه، فحياة العبد لا تدوم طويلا.

 

 

وأيديهم وأقدامهم مقيدة بسلاسل معدنية.

 

 

هدأ الرجل الأصلع في النهاية وجلب ركبتيه معًا وتدلى رأسه ضغطت أنثى العفريت على جوان بشدة كما لو كانت تطمئنه وهمست مرارًا وتكرارًا بصوت ناعم، “يا عزيزتي كل شيء على ما يرام”

“تاجر رقيق…..”

 صرخ الطفل بصوت يصم الآذان بدا وكأنه صراخ ونحيب.

 

 

عندما كان إمبراطورًا حظر جوان العبودية بصرامة.

“حسنًا، إذن ورقتان! سآخذ سعره الأساسي فقط! هذا…..”

 

 

وبالمثل لم يسمح جوان بطعنه في ظهره.

 

 

يقف ببطء أثناء تفقد حالته.

على الرغم من جهد المرء، علم في بعض الأحيان أن حظر شيء ما لن يمنعه من الحدوث.

 “أيها الطفل، أعلم أنك متفاجئ ولكن هل يمكنك البقاء ساكنًا؟”

 

 

“لا تزعجني”

كرس حياته كلها لقتل الآلهة لذلك بدأ قلبه ينبض بهدوء.

 

“هل يشمل ذلك +1 هنا؟ ما هذا؟”

عندما أدار جوان ظهره له، نظر تاجر الرقيق نظرة سخيفة على وجهه.

 

 

المفتش غاضب من ملاحظاته ويحدق في تاجر الرقيق ويعيد التاجر نظرة محرجة بابتسامة.

مرة أخرى، ركل فخذي جوان بقوة.

“أوي.”

 

هدأ الرجل الأصلع في النهاية وجلب ركبتيه معًا وتدلى رأسه ضغطت أنثى العفريت على جوان بشدة كما لو كانت تطمئنه وهمست مرارًا وتكرارًا بصوت ناعم، “يا عزيزتي كل شيء على ما يرام”

“أين والداك؟ أنت وحيد؟”

وهذه صورة له***

 

“هل يشمل ذلك +1 هنا؟ ما هذا؟”

“رفاهية والداي ليس من شأنك بدلاً من ذلك، فكر في رعاية والديك أولاً “.

على غرار الصحراء باللون وقفت قلعة صفراء في وسط سوق مزدحم.

 

 

“حسنًا، ألست متغطرسًا.”

“أنا لست الإمبراطور بعد الآن.”

 

“أوي.”

بعد الاستماع لإجابة جوان حكم تاجر الرقيق أن جوان قد هجر بسبب غرابته.

شخصية هزيلة رقيقة والشكل الخارجي محدد بعظامه بعيون جوفاء.

 

 

وإلا فلماذا يكون طفل بلا ثياب مستلقياً على حقل من الرماد.

 

 

ما أيقظه كان صوت.

واستمر الحريق العظيم مجهول الأصل عدة أيام اجتاح السهول الكبرى وتسبب في خسارة العديد من القبائل لمنازلها.

ينظر المفتش بعبوس إلى العبيد مع ارتباك ويأس في عيونهم لكن من بينهم وجد صبيًا بعيون زرقاء صافية أعطت إحساسًا بالعمق اللامتناهي مثل المحيط.

 

“بحق الجحيم احتفظ بتعاطفك”

لتقليل عدد الأفواه التي يجب إطعامها تم التخلي عن طفل أو طفلين.

على غرار الصحراء باللون وقفت قلعة صفراء في وسط سوق مزدحم.

 

 

قام تاجر العبيد بسحب جوان الهزيل إلى الجزء الخلفي من العربة وحمله على ظهره.

عزز الرماد الأسود الملطخ على جسده قصة العثور عليه في الطريق إلى هنا.

 

 

في العربة يمكن رؤية أقدام قذرة مقيدة بأصفاد معدنية تم إرسال العديد من النظرات الفضولية في طريقه.

 

 

 

الآن مع عدم وجود أحد للتدخل انجرف وعي جوان بعيدًا في سبات عميق.

 

 

 

 

كولوسيوم في تانتيل هو المكان الذي تم فيه بيع معظم العبيد.

 

 

**********

 

 

 

 

“إحضاره إلى هنا يكلف 5 أوراق برونزية كضريبة بالإضافة إلى ذلك ضع في اعتبارك التكلفة التي تحملها الاضطرار إلى إطعامه في رحلة العودة الطويلة … لن يتبقى لي أي عودة يجب أن تعطي 3 أوراق على الأقل “.

 

 

الإمبراطورية الجنوبية – تانتيل

-م.م/ كولوسيوم:مدرج روماني عملاق تستخدم في قتال المصارعين والمسابقات الجماهيرية.

 

 

على غرار الصحراء باللون وقفت قلعة صفراء في وسط سوق مزدحم.

على وجه التحديد سيد جميع أنواع السحر لكن بدون مانا لم يستطع استخدامها لصالحه.

 

لكن جوان لم يكن يستمع إلى كلماته لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رأسه. 

في السوق تتبادل التوابل والفخار والسجاد، وهي أشياء شائعة في المنطقة الجنوبية ولكن فوق كل ذلك، وجد السعي وراء العبودية أكثر من غيره.

هدأ الرجل الأصلع في النهاية وجلب ركبتيه معًا وتدلى رأسه ضغطت أنثى العفريت على جوان بشدة كما لو كانت تطمئنه وهمست مرارًا وتكرارًا بصوت ناعم، “يا عزيزتي كل شيء على ما يرام”

 

“أنت تعلم أن وجود فم لا يمنحك الحق في قول أي شيء تريده!”

مستوطنة تقع في الزاوية البعيدة للإمبراطورية، تؤوي العديد من أنصاف البشر الذين طردهم البشر بحثًا عن منزل جديد.

 

 

“طريقتك في الكلام هي…حسنًا نعم، تشتهر تانتيل بكولوسيوم لكن لا تقلق سيكون هناك صيحات استهجان فقط عندما يتم إرسال أطفال مثلك ستستخدم أكثر لأشياء مثل المهمات لان المصارعون يحتاجون دائمًا إلى العبيد “.

ارتقى عدد قليل من أنصاف البشر عالياً داخل السلم الاجتماعي للإمبراطورية لكن نظرة الإزدراء بقيت مرتبطة بهم تم أسر العديد ممن تم العثور عليهم خارج الحدود وبيعهم كعبيد.

بدت الأماكن مألوفة.

 

 

كولوسيوم في تانتيل هو المكان الذي تم فيه بيع معظم العبيد.

اختفت معظم قوته التي امتلكها أثناء كونه إمبراطورًا وكل ما تبقى هو قليل من المانا، ما يكفي للحفاظ على جسده الجديد الهزيل يعمل.

 

 

-م.م/ كولوسيوم:مدرج روماني عملاق تستخدم في قتال المصارعين والمسابقات الجماهيرية.

 

وهذه صورة له***

وأيديهم وأقدامهم مقيدة بسلاسل معدنية.

 

“كم إجمالاً؟”

 

 

ينظر المفتش بعبوس إلى العبيد مع ارتباك ويأس في عيونهم لكن من بينهم وجد صبيًا بعيون زرقاء صافية أعطت إحساسًا بالعمق اللامتناهي مثل المحيط.

 يسأل مفتش العبيد بينما يتحقق من حالة كل عبد.

 

 

لاحظ الحارس الشجار داخل القفص وخبط على القضبان الحديدية برمحه. 

”ثمانية في المجموع، أوه…”

 

 

لكن جوان سرعان ما قمع قلبه النابض.

“هل يشمل ذلك +1 هنا؟ ما هذا؟”

 

 

 

“آه، سأشرح ذلك، في طريق العودة وجدته وقررت إضافة واحد أخر إلى القائمة “.

 

 

 

ينظر المفتش بعبوس إلى العبيد مع ارتباك ويأس في عيونهم لكن من بينهم وجد صبيًا بعيون زرقاء صافية أعطت إحساسًا بالعمق اللامتناهي مثل المحيط.

“ليس لدي أي نية لدفع ثمن الأمتعة الإضافية التي جلبتها ورقة ذهبية واحدة للرجال و 8 أوراق فضية للنساء وفضية واحدة ستكون كافية للأمتعة [الإضافية]. “

 

ما أيقظه كان صوت.

المفتش يرفع ذقن الصبي بطرف قلمه السفلي.

 

 

 

شخصية هزيلة رقيقة والشكل الخارجي محدد بعظامه بعيون جوفاء.

 

 

 

عزز الرماد الأسود الملطخ على جسده قصة العثور عليه في الطريق إلى هنا.

همست القزم في أذنه، اعتقد جوان أنها قزم غريبة الأطوار.

 

 

“يبدو قريباً من الموت.”

“ما قلته هو الواقع! لماذا تعتقد أنني قلت شيئًا غير لائق؟ “

 

 

“هيهي، أيها المفتش انظر إلى شعره يشتهر أصحاب الشعر الأسود بعنادهم للموت كما نمت أسنانه بشكل جيد وشكلت، عند الفحص لا يكاد يكون هناك ندبة عليه مظهره ليس رائعًا لكنه سيكون مفيدًا “.

قيامة غير مرغوب فيها.

 

عزز الرماد الأسود الملطخ على جسده قصة العثور عليه في الطريق إلى هنا.

المفتش غاضب من ملاحظاته ويحدق في تاجر الرقيق ويعيد التاجر نظرة محرجة بابتسامة.

دخلت ملعقة أخرى من العصيدة في فم جوان قام بابتلاعه غريزيًا.

 

يقف ببطء أثناء تفقد حالته.

“مع الحريق العظيم اختبأ العديد من أنصاف البشر المهجورين للبَر سيكون من الصعب تلبية الطلب على العبيد ألم تقل أن أخذ أكبر عدد يمكنني العثور عليه بدلاً من البحث عن الأشخاص الجديرين بالاهتمام، إذا اعتنيت بتكاليف النقل فسأكون سعيدًا للقيام بأعمال تجارية في مكان آخر “.

هيكل عظمي رقيق الأطراف ومرفق يد بيضاء صغيرة.

 

وهي غريزة طبيعية لابتلاع أي شيء يدخل فمه عندما يوشك المرء على الموت.

يتجاهل المفتش كلمات التاجر ويسحب حقيبته.

مع الشعور ببعض الإحساس بتغطية جسده، بدا وكأنه قد تم تركيب نوع من الملابس الممزقة.

 

 

يفرك التاجر أصابعه بإثارة ويفرد أصابعه الأربعة المفتش يشخر ردا على ذلك.

 

 

“ما قلته هو الواقع! لماذا تعتقد أنني قلت شيئًا غير لائق؟ “

“اجماليا؟؟”

**********

 

 

“ااي هيا ~ حتى الإمبراطور سيكون عاجزًا عن الكلام بهذا المقدار، أنا أتحدث عن تكلفة نقل الصبي … “

تبادل الاثنان نفس المحادثة المعتادة وتصافحا.

 

 

“ليس لدي أي نية لدفع ثمن الأمتعة الإضافية التي جلبتها ورقة ذهبية واحدة للرجال و 8 أوراق فضية للنساء وفضية واحدة ستكون كافية للأمتعة [الإضافية]. “

وبوجه مرير اعتقد التاجر أنه قد يحصل على عرض أفضل في السوق بدلاً من ذلك.

 

 

“إحضاره إلى هنا يكلف 5 أوراق برونزية كضريبة بالإضافة إلى ذلك ضع في اعتبارك التكلفة التي تحملها الاضطرار إلى إطعامه في رحلة العودة الطويلة … لن يتبقى لي أي عودة يجب أن تعطي 3 أوراق على الأقل “.

ارتقى عدد قليل من أنصاف البشر عالياً داخل السلم الاجتماعي للإمبراطورية لكن نظرة الإزدراء بقيت مرتبطة بهم تم أسر العديد ممن تم العثور عليهم خارج الحدود وبيعهم كعبيد.

 

تم قطع رأس إله الحرب تحت سيفه وتمزق قلب إله السحر بسحره و جوائز حرب جوان هي جثثهم.

بالطبع وجده التاجر في منتصف النهار فقط ولم يتحمل أي تكاليف طعام ولكنه استخدم هذا لدعم نزاعه.

 

 

 

ومع ذلك دحض المفتش بشكل قاطع.

 

 

كإمبراطور منذ لحظة ولادته وجد جوان التسلية في مثل هذه المعاملة الخالية من الهموم بوجهه، فتح عينيه ببطء.

“إذا أعده، لا أتذكر أنني طلبت صبيًا مثله أبدًا “.

مرة أخرى، ركل فخذي جوان بقوة.

 

“حسنًا، إذن ورقتان! سآخذ سعره الأساسي فقط! هذا…..”

وبوجه مرير اعتقد التاجر أنه قد يحصل على عرض أفضل في السوق بدلاً من ذلك.

 

 

 

لكنه الآن منهك بسبب الرحلة الطويلة عبر السهول.

 

 

 

لا يمكن أن يكلف نفسه عناء البحث عن مكان آخر للبيع في ذهنه يريد بشدة أن يذهب إلى مسكنه ويستريح.

 

 

 

“حسنًا، إذن ورقتان! سآخذ سعره الأساسي فقط! هذا…..”

تم تمديد عمره ولكن هذه ستكون نهاية الأمر الذي لا مفر منه، فحياة العبد لا تدوم طويلا.

 

 

“إنها ليست المرة الأولى والأخيرة التي نزاول فيها نشاطًا تجاريًا لذا لمرة واحدة فقط، سأقبل سعرك.”

 

 

 

تبادل الاثنان نفس المحادثة المعتادة وتصافحا.

 

 

 

لم يعلم أحد في هذا اليوم أن الإمبراطور الذي غزا العالم قد بيع مصيره بورقتي فضة.

مرة أخرى … تم بناء كولوسيوم في تانتيل؟ 

 

صرخ، وتجمهر العبيد نحو زاوية القفص.

 

تبادل الاثنان نفس المحادثة المعتادة وتصافحا.

 

 

**********

 

 

 يسأل مفتش العبيد بينما يتحقق من حالة كل عبد.

 

تحتضن القزم جوان وتغذية بلطف بالعصيدة.

 

 “أيها الطفل، أعلم أنك متفاجئ ولكن هل يمكنك البقاء ساكنًا؟”

استيقظ جوان من الشعور بدخول شيء في فمه.

عزز الرماد الأسود الملطخ على جسده قصة العثور عليه في الطريق إلى هنا.

 

فتح جوان فمه ونظر إليه الرجل ذو قرون الماعز الجبلي بدهشة.

بصقها جوان دون تفكير تقريبًا لكنه قرر ترك شيء يشبه العصيدة أن يتدفق في حلقه.

إنه ببساطة لم يهتم بأي سنة وأين هو الآن.

 

“كم إجمالاً؟”

وهي غريزة طبيعية لابتلاع أي شيء يدخل فمه عندما يوشك المرء على الموت.

ارتقى عدد قليل من أنصاف البشر عالياً داخل السلم الاجتماعي للإمبراطورية لكن نظرة الإزدراء بقيت مرتبطة بهم تم أسر العديد ممن تم العثور عليهم خارج الحدود وبيعهم كعبيد.

 

تلاشى صوت طقطقة الرماد بعيدًا، وتحولت إلى غبار.

عندما فتح عينيه ظهرت له أنثى قزم شابة بوجه قذر.

اعتقد جوان للحظة أنه عاد إلى ماضيه.

 

 

تحتضن القزم جوان وتغذية بلطف بالعصيدة.

بالطبع وجده التاجر في منتصف النهار فقط ولم يتحمل أي تكاليف طعام ولكنه استخدم هذا لدعم نزاعه.

 

 

بالنظر إلى السقف المصنوع من الصخور وجد أجزاء متعفنة.

يمكن سماع همسة صامتة من مكان ما في أعماق جوان دفع جوان أفكاره الداخلية للوراء عاد وعيه ببطء إلى النوم.

 

يتجاهل المفتش كلمات التاجر ويسحب حقيبته.

“لا تمرض، صغيري، صغيري، لا تمرض … “

 

 

 

همست القزم في أذنه، اعتقد جوان أنها قزم غريبة الأطوار.

 

 

 

بجانبه صوت طلب.

لاجل التخلص من الغضب الذي لن يفهمه أحد.

 

 

 “أيها الطفل، أعلم أنك متفاجئ ولكن هل يمكنك البقاء ساكنًا؟”

قيامة غير مرغوب فيها.

 

إذا إتخذت قراري لذلك فهناك آلاف الطرق لاستعادة قوتي فإذا تعافيت سيمكنني أن أشعل النار في الإمبراطورية والقارة وحتى العالم بأسره.

لقد كان فاون ذكر هزيل عضلي إلى حد ما وله قرون ماعز جبلية نمت على رأسه.

 

 

 

“هذه النونا مريضة قليلاً لكنك ذكرتها بشخص ما.”

 

 

“أيها القذر الصغير، أرى أننا جميعًا متحمسون لوجودنا في كولوسيوم “.

 -م.م/ نونا:الأخت الكبرى

“تاجر رقيق…..”

 

في السوق تتبادل التوابل والفخار والسجاد، وهي أشياء شائعة في المنطقة الجنوبية ولكن فوق كل ذلك، وجد السعي وراء العبودية أكثر من غيره.

دخلت ملعقة أخرى من العصيدة في فم جوان قام بابتلاعه غريزيًا.

 

 

أثناء صعوده كإمبراطور كمنت قاعدة قوته في إتقان السحر.

بعد أن استمع بالفعل إلى طلب الرجل شعر جوان بوقاحة في رفض تناول الطعام وأغلق عينيه.

 

 

 

مع الشعور ببعض الإحساس بتغطية جسده، بدا وكأنه قد تم تركيب نوع من الملابس الممزقة.

 

 

“حسنًا، ألست متغطرسًا.”

تم تمديد عمره ولكن هذه ستكون نهاية الأمر الذي لا مفر منه، فحياة العبد لا تدوم طويلا.

“حسنًا، إذن ورقتان! سآخذ سعره الأساسي فقط! هذا…..”

 

لأبعاد جديدة مهاراته تجاوزت المنطق والريادة في زيادة قوة البشر حتى يستطيعوا الانتقام من الآلهة، لا يزال لديه كل هذه المعرفة.

“بحق الجحيم احتفظ بتعاطفك”

 

 

“حسنًا، إذن ورقتان! سآخذ سعره الأساسي فقط! هذا…..”

سمع صوت ساخر.

فتح جوان فمه ونظر إليه الرجل ذو قرون الماعز الجبلي بدهشة.

 

 

عند هذه الكلمات وقف الفاون بتعبير غاضب، وقف أيضًا الذكر الأصلع الذي نطق بالكلمات الساخرة.

“آه، سأشرح ذلك، في طريق العودة وجدته وقررت إضافة واحد أخر إلى القائمة “.

 

 

“أنت تعلم أن وجود فم لا يمنحك الحق في قول أي شيء تريده!”

 

 

تلاشى صوت طقطقة الرماد بعيدًا، وتحولت إلى غبار.

“ما قلته هو الواقع! لماذا تعتقد أنني قلت شيئًا غير لائق؟ “

-م.م/ كولوسيوم:مدرج روماني عملاق تستخدم في قتال المصارعين والمسابقات الجماهيرية.

 

وهذه صورة له***

ألقى الفاون بنفسه على الرجل الأصلع مما تسبب في ضجة.

“أنت تعلم أن وجود فم لا يمنحك الحق في قول أي شيء تريده!”

 

“حسنا، أين يكن….”

يتقلص العبيد داخل الغرفة الضيقة حتى لا يدخلوا بالاضطراب.

مع الشعور ببعض الإحساس بتغطية جسده، بدا وكأنه قد تم تركيب نوع من الملابس الممزقة.

 

لم يتبق هناك شيء.

كان لدى فاون حجم جسم أصغر من الرجل الأصلع ولكن القتال بدا متساوي.

وحد جوان بهذه القوة القارة وأمر البشرية بمحاربة الآلهة والشياطين لإخضاعهم.

 

 

عند سماع الضجة اندفع أحد الحراس.

“إذا أعده، لا أتذكر أنني طلبت صبيًا مثله أبدًا “.

 

إذا إتخذت قراري لذلك فهناك آلاف الطرق لاستعادة قوتي فإذا تعافيت سيمكنني أن أشعل النار في الإمبراطورية والقارة وحتى العالم بأسره.

لاحظ الحارس الشجار داخل القفص وخبط على القضبان الحديدية برمحه. 

“من أنت، هل أنت ناجٍ من النار العظيمة؟”

 

“يبدو قريباً من الموت.”

عندها فقط أعطى الرجلان مسافة وافترقا.

 

 

“لا يوجد شيء يستطيع أن يمنعني من القيام بذلك”

“أيها القذر الصغير، أرى أننا جميعًا متحمسون لوجودنا في كولوسيوم “.

لم يعلم أحد في هذا اليوم أن الإمبراطور الذي غزا العالم قد بيع مصيره بورقتي فضة.

 

 

باستخدام رمحه الذي أدخله للقفص مع نية الضرب تقريبًا.

مع الشعور ببعض الإحساس بتغطية جسده، بدا وكأنه قد تم تركيب نوع من الملابس الممزقة.

 

“هل يشمل ذلك +1 هنا؟ ما هذا؟”

صرخ، وتجمهر العبيد نحو زاوية القفص.

يتجاهل المفتش كلمات التاجر ويسحب حقيبته.

 

 

بالنظر إلى الخوف على وجوههم ابتسم الجندي بابتسامة عريضة وهو يدفع بالرمح إلى الأرض.

 

 

 

“الآن، أعلم أنكم تتشوقون لمحاربة بعضكم البعض لكن احتفظوا بها لمكان آخر حيث يمكنكم يا رفاق سفك الدماء كما ذكر في هذه المذكرة، يجب أن تتفقوا أولاً على أي شخص آخر “.

 

 

بالطبع وجده التاجر في منتصف النهار فقط ولم يتحمل أي تكاليف طعام ولكنه استخدم هذا لدعم نزاعه.

“ماذا تقصد؟”

“فكر في سبب شراء مدير تانتيل كولوسيوم للعبيد بمن فيهم أولئك الذين على وشك الموت.” 

 

بالنظر إلى الخوف على وجوههم ابتسم الجندي بابتسامة عريضة وهو يدفع بالرمح إلى الأرض.

سأل فاون بتقرب.

 

 

 

“فكر في سبب شراء مدير تانتيل كولوسيوم للعبيد بمن فيهم أولئك الذين على وشك الموت.” 

 

 

عض جوان شفتيه.

انتشرت ثرثرة متوترة بين العبيد.

استلقى جوان على الأرض.

 

شخصية هزيلة رقيقة والشكل الخارجي محدد بعظامه بعيون جوفاء.

هدأ الرجل الأصلع في النهاية وجلب ركبتيه معًا وتدلى رأسه ضغطت أنثى العفريت على جوان بشدة كما لو كانت تطمئنه وهمست مرارًا وتكرارًا بصوت ناعم، “يا عزيزتي كل شيء على ما يرام”

 

 

 

في غضون ذلك انجرف اهتمام جوان بعيدًا إلى موضوع آخر.

 

 

كولوسيوم في تانتيل هو المكان الذي تم فيه بيع معظم العبيد.

تانتيل؟ كولوسيوم؟

إذا عرفت الأحداث التي تحدثت بعد موتي وما هي الظروف الدقيقة التي تسببت في وفاتي، فإني لا أعرف كيف سأتعامل معها.

 

 يسأل مفتش العبيد بينما يتحقق من حالة كل عبد.

بدت الأماكن مألوفة.

 

 

 

“مهلا.”

“فلنمت مرة أخرى.”

 

 

فتح جوان فمه ونظر إليه الرجل ذو قرون الماعز الجبلي بدهشة.

 

 

 

”هل هذا المكان تانتيل؟ هل يوجد كولوسيوم في تانتيل؟ “

بصقها جوان دون تفكير تقريبًا لكنه قرر ترك شيء يشبه العصيدة أن يتدفق في حلقه.

 

 

“طريقتك في الكلام هي…حسنًا نعم، تشتهر تانتيل بكولوسيوم لكن لا تقلق سيكون هناك صيحات استهجان فقط عندما يتم إرسال أطفال مثلك ستستخدم أكثر لأشياء مثل المهمات لان المصارعون يحتاجون دائمًا إلى العبيد “.

ينظر المفتش بعبوس إلى العبيد مع ارتباك ويأس في عيونهم لكن من بينهم وجد صبيًا بعيون زرقاء صافية أعطت إحساسًا بالعمق اللامتناهي مثل المحيط.

 

“اجماليا؟؟”

لكن جوان لم يكن يستمع إلى كلماته لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رأسه. 

 

 

 

تانتيل هو اسم الأرض التي ترك فيها جوان بصماته على قتل إله لأول مرة.

“هيهي، أيها المفتش انظر إلى شعره يشتهر أصحاب الشعر الأسود بعنادهم للموت كما نمت أسنانه بشكل جيد وشكلت، عند الفحص لا يكاد يكون هناك ندبة عليه مظهره ليس رائعًا لكنه سيكون مفيدًا “.

 

وأيديهم وأقدامهم مقيدة بسلاسل معدنية.

الأرض التي زرع فيها الإمبراطور راية الأمل للإنسانية.

قام تاجر العبيد بسحب جوان الهزيل إلى الجزء الخلفي من العربة وحمله على ظهره.

 

كإمبراطور منذ لحظة ولادته وجد جوان التسلية في مثل هذه المعاملة الخالية من الهموم بوجهه، فتح عينيه ببطء.

خلال الحقبة التي قاتل فيها الآلهة والبشر سكن على هذه الأرض إله اسمه تالتر المجنون.

 

 

 

في كثير من الأحيان طلب تالتر كائنات قربانية من أتباعه وتضمنت متعته مشاهدة الذبائح تقتل بعضها البعض وتلطيخ الأرض بالدم بجنون، هذا هو المكان الذي حصل فيه تالتر على قوته.

كان شخص ما ينقر على ساقه.

 

 

حتى اليوم الذي أمر فيه جوان بإغلاق معبد تالتر أطلق أتباعه على المعبد اسم كولوسيوم.

“هذه النونا مريضة قليلاً لكنك ذكرتها بشخص ما.”

 

“لا تمرض، صغيري، صغيري، لا تمرض … “

مرة أخرى … تم بناء كولوسيوم في تانتيل؟ 

 

 

بعد أن استمع بالفعل إلى طلب الرجل شعر جوان بوقاحة في رفض تناول الطعام وأغلق عينيه.

شعر جوان بالغرابة.

 

 

 

كرس حياته كلها لقتل الآلهة لذلك بدأ قلبه ينبض بهدوء.

 

 

 

لكن جوان سرعان ما قمع قلبه النابض.

 

 

 

“أنا لست الإمبراطور بعد الآن.”

على الرغم من جهد المرء، علم في بعض الأحيان أن حظر شيء ما لن يمنعه من الحدوث.

 

 

عض جوان شفتيه.

 

 

 

مات الإمبراطور، اغتيل من قبل الإنسان بأيدي أكثر من يثق به.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط