Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor has returned 10

سينا ​​سولبين «1»
PDF

سينا ​​سولبين «1»

«من ذكرى سابقة»

لم يتواجد أحد مد جوان عن غير قصد يده للمرأة المجنونة وأدرك أنها ليست هنا. علاوة على ذلك ، لن يقدر على الإمساك بيدها بعد الآن.

 

 

الحرائق في كل مكان.

 

 

السحرة الذين استخدموها دون إتقانها ، وجدوا أنفسهم أحيانًا يصطدمون بالجدران والأشخاص ، مما يتسبب في أضرار لا داعي لها.

على الرغم من وجود بحر بجوار المدينة إلا أن الحرائق امتدت إلى ما وراء الأفق بدون توقف. 

“يبدو أنك أحدثت فوضى.”

 

 

داخل هذا الحريق الشيطاني تم حرق جميع الكائنات الحية بما في ذلك عظامهم. ومضت ألسنة اللهب عالياً كما لو أنها أوشكت على حرق السماء.

فاريس فاليت، جزء من الأنواع التي نمت قرونها مثل التاج على رؤوسهم وآخر سليل لقبيلة هانسليون القوية. ترك جوان مسؤولياته له عندما مات.

 

تكلم الرجل ذو الثياب الخفيفة.

في وسط النيران سار رجل واحد.

 

 

 

بتعابير وجه غير مبالية وكأن اللهب غير موجود. 

سحر مفيد ينقل الجسد إلى مكان معين على الفور تقريبًا. 

 

 

ارتدى زيا خفيفا ويبدو أنه يحمل سيفا طويلا على خصره مع صرة على ظهره.

 

 

لم يرغب أبداً الإستمرار في العيش، لا مخاوف بشأن ما يمكن أن يحمله المستقبل. لكن عندما ذبح الجنود متسترًا بالدماء ، لم تخطر بباله أبدًا فكرة الرغبة في الموت.

أثناء تجواله بهدوء عبر الشاطئ الناري ، توقف في النهاية. نظر الرجل لأعلى وصرخ بصوت عال.

قتل من إهتم لأمرهم، ومدح هذا تحت اسمه.

 

تكلم الرجل ذو الثياب الخفيفة.

“ممتاز!”

 

 

أخبرته جثث المرأة وفاون أنه لم يتم الانتهاء من العمل.

باتجاه المكان الذي نظر إليه وجد تنين أزرق فاتح ميت.

في وسط النيران سار رجل واحد.

 

 

بينما كان جسمه الضخم كجبل دفن رأسه في أعماق الرمال أثناء تدفق تيارات الدم.

“العاطفة المفرطة فرضت أفعالي.”

 

 

 

 

وفوق رأسه رجل يرتدي بذلة مصفحة يلهث بحثًا عن الهواء من أنفاسه.

 

 

 

فوجئ الرجل المدرع بسماع صوته ، فحنى رأسه على الفور.

 

 

نظر حوله ، في الغرفة الحجرية الرطبة مع العفن الذي ينمو في كل مكان.

“جلالتك ، من الجيد رؤيتك.”

 

 

 

“يبدو أنك أحدثت فوضى.”

 

 

تقنية ترسم آية سحرية على جسدك ، وتقليل كمية المانا المستخدمة وتقصير الحاجة إلى تلاوة ترانيم معقدة.

“المفاوضات… .. لم تسير كما هو مخطط لها.”

 

 

 

“التنين عنيد وفخور للغاية، هل قتلتهم جميعًا؟ “

 

 

“لقد جعلت الآخرين يموتون … بدلاً من ذلك ألم يجب علي الموت في المقام الأول.”

“أعتقد أن السبعة من الطبقة القديمة قد قتلوا إن من نجى هو فقط الملك.”

الطريقة التي تحدث بها بدت وكأنه يقطف تفاحة لأنه وجدها هناك أطلق جان ضحكة جوفاء.

 

 

بدا الرجل الذي يدعى جان يتألم من التنفس لكنه تمكن من الرد.

“لا بأس في محاولة حل المواقف من خلال التسوية. من الجيد دائمًا تجنب إراقة الدماء هؤلاء الأوغاد فقط خططوا لخيانتك منذ البداية.”

 

 

تكلم الرجل ذو الثياب الخفيفة.

 

 

“العاطفة المفرطة فرضت أفعالي.”

“اشرب دم التنين وسوف تشعر بتحسن لا تقلق بشأن من هرب، لقد اعتنيت به بالفعل.”

“أعتقد أن السبعة من الطبقة القديمة قد قتلوا إن من نجى هو فقط الملك.”

 

 

اتسعت عيني جان. 

 

 

 

أمسك الرجل بحزمته ونفض كل متعلقاته، توالت رأس امرأة عجوز ذات شعر أزرق.

تسبب اسم فاليت في تذكيره بالشخص المسمى ، فاريس فاليت.

 

“لا يمكنني التنازل عن أي أفعال لأولئك الذين حاولوا مهاجمة ابني.”

كان الدم لا يزال يسيل من حلقها المفتوح.

بعد هدر بعض الوقت، فكر جوان في شيء ما.

 

 

“يبدو أنه ليس لديهم أي نية للتفاوض منذ البداية. خططوا للفت انتباهنا من خلال خلق عاصفة البَرَد على الشاطئ الشرقي أخذت رأسها في الطريق إلى هنا.”

أثناء التجديد ، فكر في القتال السابق في الساحة.

 

 

الطريقة التي تحدث بها بدت وكأنه يقطف تفاحة لأنه وجدها هناك أطلق جان ضحكة جوفاء.

 

 

بالتفكير في هذه الأفكار الطفولية ، كشف جوان عن ابتسامة خجولة.

“مرة أخرى ، لم أتسبب في شيء سوى المتاعب لجلالة الملك …”

 

 

لمس جوان صدره وتفقد حالة المانا في قلبه.

“لا بأس في محاولة حل المواقف من خلال التسوية. من الجيد دائمًا تجنب إراقة الدماء هؤلاء الأوغاد فقط خططوا لخيانتك منذ البداية.”

لم يرغب أبداً الإستمرار في العيش، لا مخاوف بشأن ما يمكن أن يحمله المستقبل. لكن عندما ذبح الجنود متسترًا بالدماء ، لم تخطر بباله أبدًا فكرة الرغبة في الموت.

 

 

هز الرجل كتفيه.

فكر جوان على الفور بهذا الاسم أولاً وأمسكت به عاطفة قاتمة.

 

في ذلك الوقت ، كافح لأنه دخل المعركة غير مستعد لها. لم يستطع إظهار السحر ومهارة الاستدعاء وحتى التقنيات الخاصة.

“نتيجة لذلك ، فكرت في قتل جميع صفوف البالغين. لقد تمكنت بالفعل من قتل القليل في الطريق إلى هنا يجب أن يكون من الجيد تربية الصغار فقط.”

 

 

 

“كل…. الكبار؟ “

إذا وجدت هناك جثة فإنه سيقطع أوصالها ويحولها إلى تراب. إذا كان هناك روح ، فإنه سيبيدها.

 

من الغريب أن جوان لم يفكر في هذا من قبل. 

“البعض سوف يهرب. ومع ذلك ، سأتأكد من أنهم حتى لا يفكرون في العودة إلى الإمبراطورية.”

“جلالتك ، من الجيد رؤيتك.”

 

لم يهتم بالأمر في الأمس لكنه لاحظ أدنى وجود لطاقة تالتير في الكولوسيوم.

تحدث الرجل بابتسامة.

في وسط النيران سار رجل واحد.

 

أجبر جوان نفسه ببطء حيث صرخ جسده كله من الألم حول عضلاته.

“لا يمكنني التنازل عن أي أفعال لأولئك الذين حاولوا مهاجمة ابني.”

تقنية ترسم آية سحرية على جسدك ، وتقليل كمية المانا المستخدمة وتقصير الحاجة إلى تلاوة ترانيم معقدة.

 

 

 

 

 

لم يرغب أبداً الإستمرار في العيش، لا مخاوف بشأن ما يمكن أن يحمله المستقبل. لكن عندما ذبح الجنود متسترًا بالدماء ، لم تخطر بباله أبدًا فكرة الرغبة في الموت.

*****

أجبر جوان نفسه ببطء حيث صرخ جسده كله من الألم حول عضلاته.

 

“لا بأس في محاولة حل المواقف من خلال التسوية. من الجيد دائمًا تجنب إراقة الدماء هؤلاء الأوغاد فقط خططوا لخيانتك منذ البداية.”

 

عندما كان إمبراطورًا ، تصرف جوان في الغالب بناءً على مشاعره.

 

«من ذكرى سابقة»

 

على أي حال ، وجب عليه التراجع عندما اصطدم بالفارسة. هذا خطأه أنه لم يتخذ القرار الصحيح.

استيقظ جوان من نومه.

 

 

 

استقبله صداع خفيف وشعور بعدم الارتياح. ولو نظرنا إلى الوراء ، في ذلك الوقت هذه بالتأكيد ليست بذكرى سيئة.

 

 

 

ذكرى طويلة من لقاء وجه مألوف وتطهير مثير من التنانين الذين تمردوا في الجزء الشرقي من الإمبراطورية.

 

 

جوان لم يضع اسما لها لقد أطلق عليها ببساطة اسم “مهارة المبارزة في الإمبراطورية.”

 

” إيغ! “

لقد مرت فترة منذ أن حلم بجاريد الذي طعنه.

كان متوقعا لأنه أجبر نفسه على تجاوز حدود ما يمكن أن يفعله جسم الإنسان.

 

 

ومع ذلك ، يلف جسده شعور بالاستياء.

وجد الإحساس باليأس متمكناً في جسده وتغلغل في أعماق قلبه. اختفت المشاعر منه عندما اندلعت موجة من الغثيان عليه.

 

لهذا السبب ، اعتمد السحرة على سحر النقل الآني وامتنعوا عن استخدام الوميض.

نظر حوله ، في الغرفة الحجرية الرطبة مع العفن الذي ينمو في كل مكان.

 

 

بدأ نوع مختلف من المشاعر يظهر بداخله، عاطفة مقيتة مظلمة.

لم يتواجد أحد مد جوان عن غير قصد يده للمرأة المجنونة وأدرك أنها ليست هنا. علاوة على ذلك ، لن يقدر على الإمساك بيدها بعد الآن.

أثناء تجواله بهدوء عبر الشاطئ الناري ، توقف في النهاية. نظر الرجل لأعلى وصرخ بصوت عال.

 

 

غمره شعور كبير باليأس.

باتجاه المكان الذي نظر إليه وجد تنين أزرق فاتح ميت.

 

“يبدو أنك أحدثت فوضى.”

شعر كما لو أن حفرة أخرى قد انفتحت في نفس المكان الذي طعنه فيه جاريد في الماضي.

 

 

 

وجد الإحساس باليأس متمكناً في جسده وتغلغل في أعماق قلبه. اختفت المشاعر منه عندما اندلعت موجة من الغثيان عليه.

أدى وجود الكثير من البصمات في النهاية إلى تداخل الوشم.

 

 

” إيغ! “

“جلالتك ، من الجيد رؤيتك.”

 

 

 قبل أن يعرف ذلك ، تقيأ جوان على الأرض. خرج الدم وقطع اللحم من المخلوق الذي أكله بالأمس ونقع الأرض. بدأت أطراف أصابعه تهتز.

” تالتير.”

 

 

رفع جوان يده ونظر إليها عالجه شخص ما بلف يده بضمادة.

لم يترك أنينًا ولو لمرة واحدة ، ابتسم جوان بمرارة بعد أن نظر إلى البصمة التي ظهرت بشكل جيد.

 

ابتسم جوان ابتسامة قاتمة، لقد أدرك ما عليه فعله أولاً.

 

“مرة أخرى ، لم أتسبب في شيء سوى المتاعب لجلالة الملك …”

“لقد جعلت الآخرين يموتون … بدلاً من ذلك ألم يجب علي الموت في المقام الأول.”

لهذا السبب ، اعتمد السحرة على سحر النقل الآني وامتنعوا عن استخدام الوميض.

 

ابتسم جوان ابتسامة قاتمة، لقد أدرك ما عليه فعله أولاً.

 

 

لكن الغريب أنه وجد نفسه غير سعيد لأنه لم يمت.

 

 

 

عند إدراك ذلك ، أصبح عقل جوان فارغًا.

 

 

 

لم يرغب أبداً الإستمرار في العيش، لا مخاوف بشأن ما يمكن أن يحمله المستقبل. لكن عندما ذبح الجنود متسترًا بالدماء ، لم تخطر بباله أبدًا فكرة الرغبة في الموت.

في ذلك الوقت ، كافح لأنه دخل المعركة غير مستعد لها. لم يستطع إظهار السحر ومهارة الاستدعاء وحتى التقنيات الخاصة.

 

لهذا السبب ، اعتمد السحرة على سحر النقل الآني وامتنعوا عن استخدام الوميض.

لمس جوان صدره وتفقد حالة المانا في قلبه.

 

 

أدى وجود الكثير من البصمات في النهاية إلى تداخل الوشم.

بخلاف القلب المادي ، يتحكم قلبه في تدفق المانا داخل وخارج وحول جسده.

“أعتقد أن السبعة من الطبقة القديمة قد قتلوا إن من نجى هو فقط الملك.”

 

بينما كان جوان هو المعلم ارتبطت ورمزت مهارة المبارزة أكثر بالفرسان ويمكنه رؤية سبب بقاء اسم  فاليت في صناعة المبارزة.

عندما كان إمبراطورًا ، استخرج قلب ملك المانا مانان ماكليل واستخدمه كقلب خاص به. على الرغم من أنه لم يمتلكه الآن إلا أنه لا يزال يتذكر القوة اللانهائية والقوية التي امتلكها.

لم يتواجد أحد مد جوان عن غير قصد يده للمرأة المجنونة وأدرك أنها ليست هنا. علاوة على ذلك ، لن يقدر على الإمساك بيدها بعد الآن.

 

 

علاوة على ذلك ، عرف كيف يوقف قلب المانا.

جوان لم يضع اسما لها لقد أطلق عليها ببساطة اسم “مهارة المبارزة في الإمبراطورية.”

 

فكر جوان على الفور بهذا الاسم أولاً وأمسكت به عاطفة قاتمة.

إذا أراد جوان حقًا أن يموت ، كانت مهمة بسيطة.

“البعض سوف يهرب. ومع ذلك ، سأتأكد من أنهم حتى لا يفكرون في العودة إلى الإمبراطورية.”

 

فهذا طبيعي، بالطبع لم يريد أن يموت.

تدمير قلب المانا لديه.

“نتيجة لذلك ، فكرت في قتل جميع صفوف البالغين. لقد تمكنت بالفعل من قتل القليل في الطريق إلى هنا يجب أن يكون من الجيد تربية الصغار فقط.”

 

علم أن العالم الذي يحبه لم يكن مثاليًا، لم يتخيل جوان أبدًا سلوك الإنسان الطبيعي المثالي.

إنه أسهل من تقليب اليد، إن الشخص العادي ينسى كيفية التحكم في مانا ، ولكن ليس جوان.

“نتيجة لذلك ، فكرت في قتل جميع صفوف البالغين. لقد تمكنت بالفعل من قتل القليل في الطريق إلى هنا يجب أن يكون من الجيد تربية الصغار فقط.”

 

 

فجسده المادي صنع من المانا وتم ترميمه بالمانا. أن يفقد قلب المانا يعني الموت.

السحرة الذين استخدموها دون إتقانها ، وجدوا أنفسهم أحيانًا يصطدمون بالجدران والأشخاص ، مما يتسبب في أضرار لا داعي لها.

 

عندما باع المفتش اسمه لتمجيد مذبحة ، تغير شيء في ذهنه.

 

 

من الغريب أن جوان لم يفكر في هذا من قبل. 

 

 

 

لا يعني ذلك أن الأمر مهم لأن جوان الآن لا يريد تدمير قلب المانا.

 

 

 

“ربما في أعماقي ، لا أريد أن أموت.”

 

 

عندما تم القضاء على قبيلته بأكملها على يد إله ، جاء فاريس إلى جوان معطيًا ولائه المطلق كإمبراطور ، ومنذ ذلك الحين كرس نفسه تمامًا لقتل الآلهة.

فهذا طبيعي، بالطبع لم يريد أن يموت.

 

 

 

هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها ، والعديد من الأشياء التي تحتاج إلى إنهاء ، والاهتمام بالأشخاص المهمين بالنسبة له. لقد كان سعيداً في حياته الماضية.

 

 

 

ومع ذلك ، تجاهل الإمبراطور كل هذا واختار الموت. لا قيامة.

 

 

لقد مرت فترة منذ أن حلم بجاريد الذي طعنه.

أدرك جوان أنه خائف من مستقبله ولهذا استسلم وتجاهل ذلك.

 

 

ومع ذلك ، لم يعد قادرًا على القيام بذلك. تمكن من قتل الجنود لكنه تراجع عندما تدخلت الفارسة بالمعركة.

عندما باع المفتش اسمه لتمجيد مذبحة ، تغير شيء في ذهنه.

أخبرته جثث المرأة وفاون أنه لم يتم الانتهاء من العمل.

 

لم يتواجد أحد مد جوان عن غير قصد يده للمرأة المجنونة وأدرك أنها ليست هنا. علاوة على ذلك ، لن يقدر على الإمساك بيدها بعد الآن.

علم أن العالم الذي يحبه لم يكن مثاليًا، لم يتخيل جوان أبدًا سلوك الإنسان الطبيعي المثالي.

ولكن حتى أنفاسه الأخيرة ، بذل قصارى جهده لإتقانها.

 

بخلاف القلب المادي ، يتحكم قلبه في تدفق المانا داخل وخارج وحول جسده.

ولكن حتى أنفاسه الأخيرة ، بذل قصارى جهده لإتقانها.

 

 

 

ولكن الآن ، رأى اسمه يستخدم في فعل الأشياء التي حظرها ذات مرة.

 

 

كان متوقعا لأنه أجبر نفسه على تجاوز حدود ما يمكن أن يفعله جسم الإنسان.

قتل من إهتم لأمرهم، ومدح هذا تحت اسمه.

أدرك جوان أنه خائف من مستقبله ولهذا استسلم وتجاهل ذلك.

 

لا داعي للقول فمثل جوان ، سيستغرق الأمر أيضًا من الآلهة وقتًا فلكيًا لاستعادة القوة التي كانت لديهم في أيامهم.

بدأ نوع مختلف من المشاعر يظهر بداخله، عاطفة مقيتة مظلمة.

تقنية ترسم آية سحرية على جسدك ، وتقليل كمية المانا المستخدمة وتقصير الحاجة إلى تلاوة ترانيم معقدة.

 

أمسك الرجل بحزمته ونفض كل متعلقاته، توالت رأس امرأة عجوز ذات شعر أزرق.

شيء لا أريده أن يعود إلي مرة أخرى …

“يبدو أنك أحدثت فوضى.”

 

 

لم يعرف جوان كيف يصف تلك المشاعر، أيقظ عواطفه وبقي على قيد الحياة.

أدى وجود الكثير من البصمات في النهاية إلى تداخل الوشم.

 

سأحتاج إلى تجهيز شيء ما.

أخبرته جثث المرأة وفاون أنه لم يتم الانتهاء من العمل.

 

 

 

“اي عمل.”

بدا الرجل الذي يدعى جان يتألم من التنفس لكنه تمكن من الرد.

 

من الغريب أن جوان لم يفكر في هذا من قبل. 

تناثر شعره على الأرض.

 

 

تدمير قلب المانا لديه.

لا مكان للعودة.

“المفاوضات… .. لم تسير كما هو مخطط لها.”

 

بخلاف القلب المادي ، يتحكم قلبه في تدفق المانا داخل وخارج وحول جسده.

لكن على الأقل ، لم يعد يرغب في التخلي عن الحياة.

“لا يمكنني التنازل عن أي أفعال لأولئك الذين حاولوا مهاجمة ابني.”

 

بينما كان جسمه الضخم كجبل دفن رأسه في أعماق الرمال أثناء تدفق تيارات الدم.

أجبر جوان نفسه ببطء حيث صرخ جسده كله من الألم حول عضلاته.

غمره شعور كبير باليأس.

 

 

كان متوقعا لأنه أجبر نفسه على تجاوز حدود ما يمكن أن يفعله جسم الإنسان.

 

 

رفع جوان يده ونظر إليها عالجه شخص ما بلف يده بضمادة.

لحسن الحظ ، لم تكن سعة المانا كبيرة ، لذا سرعان ما جددت نفسها.

 

 

 

” تالتير.”

لم يرد أن يمتلك بصمة عديمة الفائدة وحتاج أيضًا إلى اعتبار أن مستوى قدرة المانا لديه ليس مرتفعًا ، لذلك من المهم عدم وضع بصمة ضائعة.

 

 

فكر جوان على الفور بهذا الاسم أولاً وأمسكت به عاطفة قاتمة.

 

 

 

لم يهتم بالأمر في الأمس لكنه لاحظ أدنى وجود لطاقة تالتير في الكولوسيوم.

شيء لا أريده أن يعود إلي مرة أخرى …

 

 

تم قطع رأسه ولكن من الصعب محو قوة حياة الإله ، حتى أكثر من صرصور. بمساعدة عدد قليل من المتابعين والمؤيدين ، استطاع القيام بذلك.

“ربما في أعماقي ، لا أريد أن أموت.”

 

‘رمش.’

لا داعي للقول فمثل جوان ، سيستغرق الأمر أيضًا من الآلهة وقتًا فلكيًا لاستعادة القوة التي كانت لديهم في أيامهم.

هز الرجل كتفيه.

 

 

ابتسم جوان ابتسامة قاتمة، لقد أدرك ما عليه فعله أولاً.

كان الدم لا يزال يسيل من حلقها المفتوح.

 

 

اقتل تالتير.

 

 

اعتمادًا على الساحر ، غطى البعض أجسادهم بالكامل بالوشم.

إذا وجدت هناك جثة فإنه سيقطع أوصالها ويحولها إلى تراب. إذا كان هناك روح ، فإنه سيبيدها.

لهذا السبب ، اعتمد السحرة على سحر النقل الآني وامتنعوا عن استخدام الوميض.

 

في الوقت الحالي ، يضع القيام بأي شيء عبئًا على جسده. وفي مثل هذا الموقف المحدود لم يمتلك سوى عدد قليل من الخيارات القابلة للتطبيق.

أتباعه وأنصاره والكاهن المخلص سيشتركون في نفس المصير وسيقتلهم جميعًا. 

“لقد جعلت الآخرين يموتون … بدلاً من ذلك ألم يجب علي الموت في المقام الأول.”

 

 

القضاء على أعدائه.

 

 

داخل هذا الحريق الشيطاني تم حرق جميع الكائنات الحية بما في ذلك عظامهم. ومضت ألسنة اللهب عالياً كما لو أنها أوشكت على حرق السماء.

كان جوان موهوبًا للغاية في القيام بذلك ولا سيما الآلهة.

 

 

 

تحسن مزاجه عند وجود هدف يعمل من أجله.

سحر يناسب جسده الحالي أكثر من غيره. 

 

 

في وضع مريح ، أعاد جوان توجيه بعض المانا المتدفقة من تالتير لنفسه. 

لقد فكر مرة أخرى عندما قالت شيئًا متعلقًا بسيف فاليت.

 

إن الجانب السلبي لها هي أنها عادة ما تنطوي على عملية مفصلة ومعقدة. في بعض الأحيان يؤدي إلى موت المرء إذا فشل في البصمة بشكل صحيح.

مثل مجموعة من الأطفال في الصحراء تشرب الماء في واحة، ركز جوان على تجديد المانا.

 

 

 

أثناء التجديد ، فكر في القتال السابق في الساحة.

 

 

 

“العاطفة المفرطة فرضت أفعالي.”

 

 

 

عندما كان إمبراطورًا ، تصرف جوان في الغالب بناءً على مشاعره.

أتباعه وأنصاره والكاهن المخلص سيشتركون في نفس المصير وسيقتلهم جميعًا. 

 

 

ومع ذلك ، لم يعد قادرًا على القيام بذلك. تمكن من قتل الجنود لكنه تراجع عندما تدخلت الفارسة بالمعركة.

لقد فكر مرة أخرى عندما قالت شيئًا متعلقًا بسيف فاليت.

 

 

لم يمتلك أي عداء اتجاهها.

 

 

تقنية ترسم آية سحرية على جسدك ، وتقليل كمية المانا المستخدمة وتقصير الحاجة إلى تلاوة ترانيم معقدة.

دفع الكبريائه جانبًا كإمبراطور ، واتخاذ القرارات التكتيكية الصحيحة الأكثر أهمية. بالإضافة إلى ذلك ، بدت الفارسة وكأنها ليست واحدة من مرؤوسين دارون. بدت رائعة جدا لتكون تحت قيادته.

 

 

 

“تلك الفارسة … مهارتها في المبارزة كانت رائعة.”

 

 

هز الرجل كتفيه.

لقد فكر مرة أخرى عندما قالت شيئًا متعلقًا بسيف فاليت.

بينما كان جوان هو المعلم ارتبطت ورمزت مهارة المبارزة أكثر بالفرسان ويمكنه رؤية سبب بقاء اسم  فاليت في صناعة المبارزة.

 

لم يرد أن يمتلك بصمة عديمة الفائدة وحتاج أيضًا إلى اعتبار أن مستوى قدرة المانا لديه ليس مرتفعًا ، لذلك من المهم عدم وضع بصمة ضائعة.

جوان لم يضع اسما لها لقد أطلق عليها ببساطة اسم “مهارة المبارزة في الإمبراطورية.”

 

 

 

تسبب اسم فاليت في تذكيره بالشخص المسمى ، فاريس فاليت.

 

 

 

‘هذا…!

 

 

أثناء تجواله بهدوء عبر الشاطئ الناري ، توقف في النهاية. نظر الرجل لأعلى وصرخ بصوت عال.

فاريس فاليت، جزء من الأنواع التي نمت قرونها مثل التاج على رؤوسهم وآخر سليل لقبيلة هانسليون القوية. ترك جوان مسؤولياته له عندما مات.

 

 

اتسعت عيني جان. 

عندما تم القضاء على قبيلته بأكملها على يد إله ، جاء فاريس إلى جوان معطيًا ولائه المطلق كإمبراطور ، ومنذ ذلك الحين كرس نفسه تمامًا لقتل الآلهة.

دفع الكبريائه جانبًا كإمبراطور ، واتخاذ القرارات التكتيكية الصحيحة الأكثر أهمية. بالإضافة إلى ذلك ، بدت الفارسة وكأنها ليست واحدة من مرؤوسين دارون. بدت رائعة جدا لتكون تحت قيادته.

 

 

علم جوان فاريس مهاراته في استخدام المبارزة ، ومن هناك تم وضع الأساسيات اللازمة لجيش إمبراطوري قوي.

لا يعني ذلك أن الأمر مهم لأن جوان الآن لا يريد تدمير قلب المانا.

 

 

بينما كان جوان هو المعلم ارتبطت ورمزت مهارة المبارزة أكثر بالفرسان ويمكنه رؤية سبب بقاء اسم  فاليت في صناعة المبارزة.

 

 

سحر مفيد ينقل الجسد إلى مكان معين على الفور تقريبًا. 

كان هناك الكثير من المهارات والتقنيات الأخرى التي نشأت من جوان لقد تنازل بسعادة عن حقوق التسمية لهذا الشخص ، لأنه من غير المناسب تسمية كل شيء باسم شخص واحد.

استيقظ جوان من نومه.

 

القضاء على أعدائه.

بالتفكير في هذه الأفكار الطفولية ، كشف جوان عن ابتسامة خجولة.

 

 

 

ربما الأشياء التي فكر فيها انعكاسًا لعمره الحالي. يمكنك أن تعرف الكثير عن أي شخص من أفعاله.

‘هذا…!

 

اعتمادًا على الساحر ، غطى البعض أجسادهم بالكامل بالوشم.

على أي حال ، وجب عليه التراجع عندما اصطدم بالفارسة. هذا خطأه أنه لم يتخذ القرار الصحيح.

 

 

عندما كان إمبراطورًا ، تصرف جوان في الغالب بناءً على مشاعره.

لو انها قد خرجت من البداية ، لمات مباشرة.

 

 

ومع ذلك ، يلف جسده شعور بالاستياء.

في الواقع لا، لم يكن ذلك مؤكدًا تمامًا من الممكن أن يكون قد قام من الموت.

بدا الرجل الذي يدعى جان يتألم من التنفس لكنه تمكن من الرد.

 

 

سأحتاج إلى تجهيز شيء ما.

 

 

 

في ذلك الوقت ، كافح لأنه دخل المعركة غير مستعد لها. لم يستطع إظهار السحر ومهارة الاستدعاء وحتى التقنيات الخاصة.

 

 

حقيقة أنها تتطلب استهلاكًا منخفضًا للمانا رائعة بالنسبة لجوان.

في الوقت الحالي ، يضع القيام بأي شيء عبئًا على جسده. وفي مثل هذا الموقف المحدود لم يمتلك سوى عدد قليل من الخيارات القابلة للتطبيق.

 

 

 

“بصمة السحر.”

 

بينما كان جسمه الضخم كجبل دفن رأسه في أعماق الرمال أثناء تدفق تيارات الدم.

تقنية ترسم آية سحرية على جسدك ، وتقليل كمية المانا المستخدمة وتقصير الحاجة إلى تلاوة ترانيم معقدة.

 

 

“جلالتك ، من الجيد رؤيتك.”

اعتمادًا على الساحر ، غطى البعض أجسادهم بالكامل بالوشم.

 

 

أثناء تجواله بهدوء عبر الشاطئ الناري ، توقف في النهاية. نظر الرجل لأعلى وصرخ بصوت عال.

إن الجانب السلبي لها هي أنها عادة ما تنطوي على عملية مفصلة ومعقدة. في بعض الأحيان يؤدي إلى موت المرء إذا فشل في البصمة بشكل صحيح.

 

 

 

أدى وجود الكثير من البصمات في النهاية إلى تداخل الوشم.

 

 

 

“حسنًا ، هذا لا ينطبق علي.”

أدى وجود الكثير من البصمات في النهاية إلى تداخل الوشم.

 

 

نظرًا لأن جسد جوان يتكون من مانا ، فإن استخدام السحر بالنسبة له سهل مثل التنفس. إن الجزء الصعب هو اختيار ما يتم طبعه.

من الغريب أن جوان لم يفكر في هذا من قبل. 

 

 

لم يرد أن يمتلك بصمة عديمة الفائدة وحتاج أيضًا إلى اعتبار أن مستوى قدرة المانا لديه ليس مرتفعًا ، لذلك من المهم عدم وضع بصمة ضائعة.

 

 

ربما الأشياء التي فكر فيها انعكاسًا لعمره الحالي. يمكنك أن تعرف الكثير عن أي شخص من أفعاله.

سحر يناسب جسده الحالي أكثر من غيره. 

حقيقة أنها تتطلب استهلاكًا منخفضًا للمانا رائعة بالنسبة لجوان.

 

 

بعد هدر بعض الوقت، فكر جوان في شيء ما.

 

 

عندما باع المفتش اسمه لتمجيد مذبحة ، تغير شيء في ذهنه.

كان استهلاك المانا منخفضًا ، لكنه سحر عالي المستوى. ومن الصعب تعلمه ولم يستخدمه معظم الناس بشكل عام.

“ممتاز!”

 

“لن تحتاج نفسي القديمة إلى البصمة.”

‘رمش.’

إذا أراد جوان حقًا أن يموت ، كانت مهمة بسيطة.

 

 

سحر مفيد ينقل الجسد إلى مكان معين على الفور تقريبًا. 

لكن الغريب أنه وجد نفسه غير سعيد لأنه لم يمت.

 

هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها ، والعديد من الأشياء التي تحتاج إلى إنهاء ، والاهتمام بالأشخاص المهمين بالنسبة له. لقد كان سعيداً في حياته الماضية.

ولكن بخلاف التنقل الآني ، فقد حرك جسد المستخدم وهبط به في مكانه. بسبب هذا ثبت أنه صعب للغاية بالنسبة لكثير من الناس.

“العاطفة المفرطة فرضت أفعالي.”

 

جوان لم يضع اسما لها لقد أطلق عليها ببساطة اسم “مهارة المبارزة في الإمبراطورية.”

السحرة الذين استخدموها دون إتقانها ، وجدوا أنفسهم أحيانًا يصطدمون بالجدران والأشخاص ، مما يتسبب في أضرار لا داعي لها.

“اشرب دم التنين وسوف تشعر بتحسن لا تقلق بشأن من هرب، لقد اعتنيت به بالفعل.”

 

 

لهذا السبب ، اعتمد السحرة على سحر النقل الآني وامتنعوا عن استخدام الوميض.

بخلاف القلب المادي ، يتحكم قلبه في تدفق المانا داخل وخارج وحول جسده.

 

 

“لكن بالنسبة لي الآن ، هذا سحر مفيد للغاية.”

‘رمش.’

 

” تالتير.”

حقيقة أنها تتطلب استهلاكًا منخفضًا للمانا رائعة بالنسبة لجوان.

 

 

عندما كان إمبراطورًا ، استخرج قلب ملك المانا مانان ماكليل واستخدمه كقلب خاص به. على الرغم من أنه لم يمتلكه الآن إلا أنه لا يزال يتذكر القوة اللانهائية والقوية التي امتلكها.

ركز جوان على المانا الموجودة في يده، يمكن الشعور بإحساس مؤلم بالحرق ولكن بعد فترة وجيزة من ظهور وشم أحمر ببطء على ظهر يده.

ركز جوان على المانا الموجودة في يده، يمكن الشعور بإحساس مؤلم بالحرق ولكن بعد فترة وجيزة من ظهور وشم أحمر ببطء على ظهر يده.

 

 قبل أن يعرف ذلك ، تقيأ جوان على الأرض. خرج الدم وقطع اللحم من المخلوق الذي أكله بالأمس ونقع الأرض. بدأت أطراف أصابعه تهتز.

طبع الوشم مع الحروق المركزة تقنية عالية المستوى لم تعرف إلا لعدد قليل من المختارين.

اقتل تالتير.

 

ومع ذلك ، تجاهل الإمبراطور كل هذا واختار الموت. لا قيامة.

لم يترك أنينًا ولو لمرة واحدة ، ابتسم جوان بمرارة بعد أن نظر إلى البصمة التي ظهرت بشكل جيد.

 

 

لم يرد أن يمتلك بصمة عديمة الفائدة وحتاج أيضًا إلى اعتبار أن مستوى قدرة المانا لديه ليس مرتفعًا ، لذلك من المهم عدم وضع بصمة ضائعة.

“لن تحتاج نفسي القديمة إلى البصمة.”

عندما تم القضاء على قبيلته بأكملها على يد إله ، جاء فاريس إلى جوان معطيًا ولائه المطلق كإمبراطور ، ومنذ ذلك الحين كرس نفسه تمامًا لقتل الآلهة.

 

 

في ماضيه استخدم بانتظام أعلى مستوى من السحر كما لو أنه سهل مثل التنفس. بقليل من المانا تمكن من سحق شقة الكولوسيوم بأكملها.

“مرة أخرى ، لم أتسبب في شيء سوى المتاعب لجلالة الملك …”

 

 

ومع ذلك كل شيء في الماضي. أعاد جوان التركيز على الانتهاء من البصمة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط