Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor has returned 18

محاكمة العقيدة «1»

محاكمة العقيدة «1»

 

إن الصراع على السلطة جوهري بين الأساقفة في العاصمة بل وجدت حالة واحدة جلس فيها أسقف جديد أربع مرات في فترة ستة أشهر.

 

 

اجتاح اللهب الضخم الكولوسيوم في تانتيل.

 

 

رجل عجوز مجنون.

سرعان ما غطى اللهب الكولوسيوم ليبدو كما لو أنه مصنوع من القش، وصلت موجة الحرارة إلى المناطق المحيطة.

 

 

 

لحسن الحظ وقع الكولوسيوم بعيدًا عن الهياكل الأخرى ، لذلك لم يوجد أي خوف من انتشار الحريق.

“هل صحيح أنك قابلت الطفل…؟”

 

 

ومع ذلك احترق الكولوسيوم بشدة لدرجة أنه ليس من الصعب الاعتقاد بأنه لن تُترك حتى عظمة.

قسى تعبير أوسري.

 

من شدة غرابة ذلك يصعب على أي شخص عادي النظر إليه.

“سينا… هذا…”

 

 

 

بصق رئيس فرسان الوردة الزرقاء الذي وصل للتو تأوهًا، لم يتفاجىء من وقوع سينا في صدمة. 

“هذا بصق على سلطة الإمبراطور!”

 

“أود أن أقول نعم ولكن …”

بدلاً من وصفه بالحريق العظيم حدقوا في مشهد من الجحيم.

 

 

 

بينما قاموا بإجلاء معظم المتفرجين ، مات أكثر منهم.

«م.م: نعم يا سادة، وكما سمعتم هو شخص واحد يتحدث إلى نفسه، لا تعليق ستكتشفون الآن.»

 

 

صعب الوضع حيث عجت المنطقة بالوحوش، وكل ما فكروا فيه هو اغلاق الكولوسيوم بشكل سليم وسريع. 

 

 

 

لتندلع النيران فجأة داخل الكولوسيوم بينما اندفعت وجرت الوحوش والمخلوقات بالداخل بعنف ولم يعد هناك مفر.

“سينا… هذا…”

 

لحسن الحظ وقع الكولوسيوم بعيدًا عن الهياكل الأخرى ، لذلك لم يوجد أي خوف من انتشار الحريق.

“هل هذا من صنعك؟”

سأل الرئيس هاسيل سينا بسبب ادراك هاسيل بوضوح نفور سينا ​​من وجود الكولوسيوم.

 

 

سأل الرئيس هاسيل سينا بسبب ادراك هاسيل بوضوح نفور سينا ​​من وجود الكولوسيوم.

 

 

 

هزت سينا ​​رأسها، ومع ذلك لم تستطع معرفة ما إذ أمكنها القول بثقة أنه لا علاقة لها بالأمر.

 

 

إن الصبي الذي رأته ليس عاديًا أبداً، لكنه كذلك ليس مهرطقًا شريرًا كما أشارت الشائعات أيضًا.

 

حتى الآن ، قام بدوره بشكل كافٍ مناسب.

 

لسبب غريب الخنجر الذي غرس في الأرض توهج باللون الأحمر حتى بعد فترة طويلة من توقف النار.

*****

 

 

 

 

لقد تحول الخنجر إلى اللون الرمادي بعد اختفاء الحرارة في جسد جوان كما لو أنها امتصت. 

 

 

هدأ الحريق.

فهذه هي المرة الأولى في تاريخ تانتيل التي تحدث فيها كارثة بهذا الحجم، وقعت المدينة بأكملها في حالة من الصدمة وأولت العاصمة هذا الحادث اهتمامًا كبيراً.

 

 

أصبح من الصعب معرفة لون الطوب في الذي لون بالأحمر كل شيء حتى العظام ناهيك عن الجثث قد تحول إلى رماد.

 

 

 

كشف ضوء الشمس الحقيقة، في كل مكان لم يبق شيء سوى السخام والرماد.

 

 

 

وقف جوان بصمت في منتصف كل ذلك، درجة الحرارة داخل الزنزانة عالية على الرغم من قيامهم بإطفاء الحريق، حيث وصلت إلى عدة مئات من الدرجات المئوية.

فمن الطبيعي أن يحصل المنتصر على كل الغنائم.

 

 

 

“على أي حال يبدو أنني حصلت على سلاح مفيد.”

لم تتواجد آثار للجثث المتعفنة ورائحتها الكريهة بقي الرماد فقط.

هدأ الحريق.

 

*****

لقد أحب جوان ما يراه.

لكن قدراته حقيقية فمن بين جميع الأساقفة الأربعة والعشرين للإمبراطورية أصبح مسؤولاً عن ستة أماكن بما في ذلك تنتيل، لم يحصل على منصبه بمجرد حسن النية.

 

 

داخل الظلام لم يوجد سوى شيء واحد ينبعث منه الضوء.

 

 

 

داخل الهرم وحيث بركة الدم وجد جوان خنجرًا على الأرض بدى الخنجر قديم ومهترئ بينما الذي استخدمه جوان قد ذاب بالفعل من التعرض للنار لفترة طويلة.

 

 

فمن الطبيعي أن يحصل المنتصر على كل الغنائم.

لسبب غريب الخنجر الذي غرس في الأرض توهج باللون الأحمر حتى بعد فترة طويلة من توقف النار.

 

 

ومع ذلك احترق الكولوسيوم بشدة لدرجة أنه ليس من الصعب الاعتقاد بأنه لن تُترك حتى عظمة.

شعر بحرارة شديدة تنتقل إلى عظامه بعد سحب الخنجر ولكن هذا كل شيء.

 

 

 

لقد تحول الخنجر إلى اللون الرمادي بعد اختفاء الحرارة في جسد جوان كما لو أنها امتصت. 

لقد شعرت أنه شبيه بالقديسين ولكنه لا يطاق وينذر بالسوء.

 

فهذه هي المرة الأولى في تاريخ تانتيل التي تحدث فيها كارثة بهذا الحجم، وقعت المدينة بأكملها في حالة من الصدمة وأولت العاصمة هذا الحادث اهتمامًا كبيراً.

 

بصق رئيس فرسان الوردة الزرقاء الذي وصل للتو تأوهًا، لم يتفاجىء من وقوع سينا في صدمة. 

درس جوان الخنجر بمزيد من التمعن إنه خنجر تالتير الذي استخدمه أثناء تقديم القرابين.

“وجب عليك التفكير في ذلك قبل أن تتوجهي للكولوسيوم.”

 

 

الخنجر الذي قطع وشرب دماء الضحايا طوال التاريخ.

 

 

 

بعد وفاة تالتير لم يفكر حتى في البحث عن هذا لذلك لم يتوقع أنه مخبأ هنا.

لم يستطع الشيخ الغاضب إبقاء أردافه على المقعد بينما يصرخ باستمرار، ثم في لحظة هدئ تماماً ليختفى الجنون الذي بداخل عينيه فجأة وهو يعرج بينما تمتم الشيخ بهدوء.

 

 “نعمة!؟”

اعتقد جوان أن تالتير داخل جسده سيتفاعل عندما يمسك خنجر الذبيحة لكنه لم يشعر بأي اضطرابات داخل جسده.

علاوة على ذلك، فقد استخدمت بشكل غير قانوني “شهادة البحث” التي منحتها لها صلاحياتها كفارس.

 

“يقول إنه يستطيع سماع الإمبراطور يتحدث إليه.”

لقد عرف جوان أن تالتير لن تختفي بهذه السهولة بل هو على يقين إنه سيعيد فتح عينيه في وقت لاحق ولكن أيًا يكن وقت ذلك فجوان واثق من قدرته على إخضاعه مرة أخرى.

“هل الأسقف ريتو هو من يتولى القضية…؟”

 

أرادت سينا ​​أيضًا أن تقول ذلك بالضبط لكن هذا شيئ لا يمكنها ببساطة الكذب بشأنه.

“على أي حال يبدو أنني حصلت على سلاح مفيد.”

وجد حتى أولئك الذين نصبوا أنفسهم إمبراطورًا. 

 

سأل هاسيل بطريقة غير رسمية.

فمن الطبيعي أن يحصل المنتصر على كل الغنائم.

سألت سينا ​​سولبين بتعبير مرتبك فلقد عرفت بالفعل أن محاكمة العقيدة لا مفر منها لأنها شوهدت مع جوان وكانت في الكولوسيوم أثناء الحادث. 

 

لكن قدراته حقيقية فمن بين جميع الأساقفة الأربعة والعشرين للإمبراطورية أصبح مسؤولاً عن ستة أماكن بما في ذلك تنتيل، لم يحصل على منصبه بمجرد حسن النية.

بدأ في المشي بينما ينظر حوله، شيء أسود لا يوصف تم سحقه تحت المكان الذي داست عليه قدمه للتو.

 

 

 

 

 

 

 

*****

“ماذا!؟ لو أن الصوت الذي يسمعه هو للإمبراطور فعلاً ألن يستطيع ببساطة نطق الكلمات دون مناقشتها؟ “

 

 

 

بدلاً من وصفه بالحريق العظيم حدقوا في مشهد من الجحيم.

 

 

“مؤخرًا سمعت عن بعض الأخبار المزعجة من هناك.”

بينما قاموا بإجلاء معظم المتفرجين ، مات أكثر منهم.

 

نظر أوسري إلى سينا التي أظهرت شكاً واضحاً في عينيها.

“كيف يمكن لمثل هذا التدنيس أن يحدث!”

 

 

 

“هذا بصق على سلطة الإمبراطور!”

 

 

 

شخص كبير في السن يدير رأسه بحدة في كل مرة يتحدث إلى نفسه.

ومع ذلك، فقد اعتقدت أنه سيتم التعامل مع كل شيء داخليًا بواسطة كاهن فلم تتوقع أبداً أن يطلبها أحد الأسقف.

 

*****

«م.م: نعم يا سادة، وكما سمعتم هو شخص واحد يتحدث إلى نفسه، لا تعليق ستكتشفون الآن.»

من شدة غرابة ذلك يصعب على أي شخص عادي النظر إليه.

 

 

بدا أنه يتحرك دون توقف حيث اهتزت ساقيه وأصابعه باستمرار، حتى عينيه تدوران باستمرار في كل اتجاه.

لقد هرب من العاصمة مثل سينا، كل ما سعى إليه حقًا هو الحفاظ على أسلوب حياة ثري وتلقي بعض الرشوة من وقت لآخر.

 

هزت سينا ​​رأسها، ومع ذلك لم تستطع معرفة ما إذ أمكنها القول بثقة أنه لا علاقة لها بالأمر.

من شدة غرابة ذلك يصعب على أي شخص عادي النظر إليه.

 

 

 

نظرًا لأنه المسؤول الأعلى مكانة في الغرفة فقد تجنب كل شخص داخل قاعة المحكمة تلاقي العينين معه.

 

 

“كيف يمكن لمثل هذا التدنيس أن يحدث!”

“لقد شعرت برائحة كريهة منذ أن دخل ذلك التاجر إلى أرضنا المقدسة!”

شخص كبير في السن يدير رأسه بحدة في كل مرة يتحدث إلى نفسه.

 

لقد أحب جوان ما يراه.

“حتى لو مات المرتد لا يمكننا ترك جثته قطعة واحدة!”

 

 

بينما قاموا بإجلاء معظم المتفرجين ، مات أكثر منهم.

“يحتاج إلى الجلد… يُجلد حتى تقطع أطرافه! “

“لست متأكدتًا من حقيقة ذلك لكنها بالتأكيد عادة غير عادية. “

 

حتى أن الإشاعات وصلت لقول أن شخصًا تنكر في مظهر طفل للدخول إلى الإمبراطورية….. كل أنواع الأحاديث الحقيرة والمثيرة للاشمئزاز تنتقل بين الناس….

وبمجرد إعلانه لهذا توقف الأشخاص المنتظرون عن التنفس.

إن الصبي الذي رأته ليس عاديًا أبداً، لكنه كذلك ليس مهرطقًا شريرًا كما أشارت الشائعات أيضًا.

 

“فقط بدم الزنديق ستغسل ذنوبنا!”

فإنه من بين أولئك المسؤولين عن تانتيل إرتبط معظمهم بعمق مع دارون.

بالنظر إلى كل هذه النقاط ، صعب عليها حتى القول إن هذا إنسان.

 

صعب الوضع حيث عجت المنطقة بالوحوش، وكل ما فكروا فيه هو اغلاق الكولوسيوم بشكل سليم وسريع. 

إذا تم اكتشاف هذه الروابط فلن تساوي حياتهم أكثر من ذبابة.

“هل هذا من صنعك؟”

 

 

“الزنديق يجب أن يمسك!”

لقد ظهر الكثير من المجانين الذين ادعوا أنهم سمعوا صوت الإمبراطور.

 

 

“فقط بدم الزنديق ستغسل ذنوبنا!”

“ماذا تقصدين بعدم وجود هيئات محلفين أخرى؟”

 

لحسن الحظ وقع الكولوسيوم بعيدًا عن الهياكل الأخرى ، لذلك لم يوجد أي خوف من انتشار الحريق.

“بالدم والرماد… سنقوم بتصويب اسم الإمبراطور الباهت!”

 

 

 

لم يستطع الشيخ الغاضب إبقاء أردافه على المقعد بينما يصرخ باستمرار، ثم في لحظة هدئ تماماً ليختفى الجنون الذي بداخل عينيه فجأة وهو يعرج بينما تمتم الشيخ بهدوء.

نظر أوسري إلى سينا التي أظهرت شكاً واضحاً في عينيها.

 

الخنجر الذي قطع وشرب دماء الضحايا طوال التاريخ.

“ومع ذلك، يجب فعل الأشياء بالترتيب… استعادة اسم الإمبراطور سينتظر قليلاً. “

لتندلع النيران فجأة داخل الكولوسيوم بينما اندفعت وجرت الوحوش والمخلوقات بالداخل بعنف ولم يعد هناك مفر.

 

 

“استدعي سينا ​​سولبين للدخول.”

صدمت سينا ​​مرفقها بخفة لطمأنته ثم تبعت هاسيل من خلال الأبواب.

 

 

 

فإنه من بين أولئك المسؤولين عن تانتيل إرتبط معظمهم بعمق مع دارون.

 

 

*****

 

 

 

 

 

 

“لذا لو أنه نصف الشخص الذي يقول الجميع عنه فلا داعي للقلق سينا ​​نيم، أليس كذلك؟ إن فرسان الوردة الزرقاء لدينا يعرفون جيدًا أنك بريئة. “

“هل الأسقف ريتو هو من يتولى القضية…؟”

أرادت سينا ​​أيضًا أن تقول ذلك بالضبط لكن هذا شيئ لا يمكنها ببساطة الكذب بشأنه.

 

 

سألت سينا ​​سولبين بتعبير مرتبك فلقد عرفت بالفعل أن محاكمة العقيدة لا مفر منها لأنها شوهدت مع جوان وكانت في الكولوسيوم أثناء الحادث. 

 

 

 

علاوة على ذلك، فقد استخدمت بشكل غير قانوني “شهادة البحث” التي منحتها لها صلاحياتها كفارس.

 

 

بدلاً من “رئيس الفرسان” إمتلك لقب “البيروقراطي الفاسد” بالواقع إنه أكثر ملاءمة له.

ومع ذلك، فقد اعتقدت أنه سيتم التعامل مع كل شيء داخليًا بواسطة كاهن فلم تتوقع أبداً أن يطلبها أحد الأسقف.

فمن الطبيعي أن يحصل المنتصر على كل الغنائم.

 

 

قام أوسري بمداعبة رأسها.

 

 

 

“في المرة الأولى التي قابلته فيها لم أصدق أنه من الأسقاف لقد بدا قليلا… دعنا نقول غير مريح. “

 

 

 

“الجميع يعتقد ذلك في البداية.”

 

 

اعتقد جوان أن تالتير داخل جسده سيتفاعل عندما يمسك خنجر الذبيحة لكنه لم يشعر بأي اضطرابات داخل جسده.

عضت سينا ​​أظافرها بعد أن فكرت في لقائها الأول مع الأسقف رييتو، في ذلك الوقت شعرت بطريقة مماثلة لأوسري.

 

 

 

رجل عجوز مجنون.

 

 

ومع ذلك فقد قاد “الوردة الزرقاء” لكونه العضو الأقدم في المجموعة.

لكن قدراته حقيقية فمن بين جميع الأساقفة الأربعة والعشرين للإمبراطورية أصبح مسؤولاً عن ستة أماكن بما في ذلك تنتيل، لم يحصل على منصبه بمجرد حسن النية.

“هل هذا من صنعك؟”

 

 

“هل هو موهوب؟”

 

 

“سينا… هذا…”

“موهوب ليست الكلمة الصحيحة… ببساطة ، إنه «نعمة» إنه يقول هذا دائمًا.”

 

 

 

 “نعمة!؟”

“حتى لو مات المرتد لا يمكننا ترك جثته قطعة واحدة!”

 

 

“يقول إنه يستطيع سماع الإمبراطور يتحدث إليه.”

 

 

“لست متأكدتًا من حقيقة ذلك لكنها بالتأكيد عادة غير عادية. “

نظر أوسري إلى سينا التي أظهرت شكاً واضحاً في عينيها.

 

 

 

لقد ظهر الكثير من المجانين الذين ادعوا أنهم سمعوا صوت الإمبراطور.

فهذه هي المرة الأولى في تاريخ تانتيل التي تحدث فيها كارثة بهذا الحجم، وقعت المدينة بأكملها في حالة من الصدمة وأولت العاصمة هذا الحادث اهتمامًا كبيراً.

 

 

وجد حتى أولئك الذين نصبوا أنفسهم إمبراطورًا. 

 

 

 

سينا لم تكلف نفسها عناء تبرير وشرح كلماتها.

 

 

 

“لقد قيل أنه بسبب قوة صوت الإمبراطور قد تحطم عقل الأسقف رييتو إلى أجزاء كثيرة، ولهذا السبب يتمتع الأسقف ريتو بوعي متعدد ، ومن خلال الوعي المنفصل يتناقش بينهم ويعمل كوكيل للإمبراطور. “

رجل عجوز مجنون.

 

 

“ماذا!؟ لو أن الصوت الذي يسمعه هو للإمبراطور فعلاً ألن يستطيع ببساطة نطق الكلمات دون مناقشتها؟ “

 

 

 

“بينما يطلق عليها مناظرة إلا إنه مجرد تكرار لنفس الكلمات نقاش منتهي ومحدد بالفعل، فكر في الأمر على أنه عادة رجل عجوز في تكرار نفس الشيء بطرق مختلفة قليلاً.”

بينما قاموا بإجلاء معظم المتفرجين ، مات أكثر منهم.

 

“في المرة الأولى التي قابلته فيها لم أصدق أنه من الأسقاف لقد بدا قليلا… دعنا نقول غير مريح. “

“لست متأكدتًا من حقيقة ذلك لكنها بالتأكيد عادة غير عادية. “

بعد وفاة تالتير لم يفكر حتى في البحث عن هذا لذلك لم يتوقع أنه مخبأ هنا.

 

“وجب عليك التفكير في ذلك قبل أن تتوجهي للكولوسيوم.”

“أنا أيضًا لست متأكدًا من حقيقة ذلك لكنه لن يصبح أسقفًا بدون سبب وجيه بالإضافة إلى أنه في بعض الأحيان يقدر على معرفة أشياء لا ينبغي أن يعرفها. نعم… إنه متعصب… لكنه ليس عاديًا، بينما يبدو مريضًا في بعض الأحيان يحظى باحترام كبير من قبل الكهنة الآخرين. “

“بينما يطلق عليها مناظرة إلا إنه مجرد تكرار لنفس الكلمات نقاش منتهي ومحدد بالفعل، فكر في الأمر على أنه عادة رجل عجوز في تكرار نفس الشيء بطرق مختلفة قليلاً.”

 

بدا أنه يتحرك دون توقف حيث اهتزت ساقيه وأصابعه باستمرار، حتى عينيه تدوران باستمرار في كل اتجاه.

إن الصراع على السلطة جوهري بين الأساقفة في العاصمة بل وجدت حالة واحدة جلس فيها أسقف جديد أربع مرات في فترة ستة أشهر.

ومع ذلك، فقد اعتقدت أنه سيتم التعامل مع كل شيء داخليًا بواسطة كاهن فلم تتوقع أبداً أن يطلبها أحد الأسقف.

 

بعد وفاة تالتير لم يفكر حتى في البحث عن هذا لذلك لم يتوقع أنه مخبأ هنا.

ومع ذلك، ظل الأسقف ريتو في المنصب لمدة ثماني سنوات وهذا أكبر دليل على أنه ليس متعصبًا عاديًا.

 

 

نظرًا لأنه المسؤول الأعلى مكانة في الغرفة فقد تجنب كل شخص داخل قاعة المحكمة تلاقي العينين معه.

“لذا لو أنه نصف الشخص الذي يقول الجميع عنه فلا داعي للقلق سينا ​​نيم، أليس كذلك؟ إن فرسان الوردة الزرقاء لدينا يعرفون جيدًا أنك بريئة. “

 

 

أدت الكارثة التي وقعت في الكولوسيوم قبل يومين إلى مقتل أكثر من أربعمائة ضحية.

“أود أن أقول نعم ولكن …”

 

 

بدأ في المشي بينما ينظر حوله، شيء أسود لا يوصف تم سحقه تحت المكان الذي داست عليه قدمه للتو.

تراجعت سينا عن كلماتها فهي لم تعرف ما إذا سيتسامح الأسقف المتطرف رييتو مع الأشياء التي شاهدتها وعايشتها، بالإضافة إلى أنها طُردت من العاصمة بسبب الشك في افتقارها إلى الإيمان.

“ماذا تقصدين بعدم وجود هيئات محلفين أخرى؟”

 

درس جوان الخنجر بمزيد من التمعن إنه خنجر تالتير الذي استخدمه أثناء تقديم القرابين.

لقد عرف الأسقف رييتو بأنه يحرق أي شخص دون رحمة حتى لو عثر على القليل من الهرطقات. 

لم يتمكن من القيام بهذا السلوك السخيف إلا لأنه أسقف.

 

بعد فترة وجيزة وصلوا إلى المحكمة، وقبل أن يدخلوا وضع هاسيل يده على كتف سينا.

“على أي حال، بما أنه الأسقف رييتو فيسصبح هذا صعبًا، لن يتواجد أي هيئات محلفين أخرى. “

 

 

 

“ماذا تقصدين بعدم وجود هيئات محلفين أخرى؟”

 

 

 

“تذكر أن الأسقف ريتو لديه وعي متعدد… لذا فقد دافع دائمًا عن قدرته على التفكير في الآراء المختلفة بنفسه، بينما يقوم بكل التقييمات والحكم بنفسه.”

 

 

لقد عرف جوان أن تالتير لن تختفي بهذه السهولة بل هو على يقين إنه سيعيد فتح عينيه في وقت لاحق ولكن أيًا يكن وقت ذلك فجوان واثق من قدرته على إخضاعه مرة أخرى.

لم يتمكن من القيام بهذا السلوك السخيف إلا لأنه أسقف.

“سينا ، أرجوكِ… لا تكوني صادقةً جدًا.”

 

 

فتحت أبواب قاعة المحكمة بينما يسير هاسيل رئيس فرسان الوردة الزرقاء وتحت عينيه يوجد زوج من الهالات السوداء التي تشكلت مؤخرًا بسبب سهر الليالي.

لقد ظهر الكثير من المجانين الذين ادعوا أنهم سمعوا صوت الإمبراطور.

 

بدلاً من وصفه بالحريق العظيم حدقوا في مشهد من الجحيم.

“سينا ، لقد بدأت.”

 

 

 

قسى تعبير أوسري.

 

 

 

صدمت سينا ​​مرفقها بخفة لطمأنته ثم تبعت هاسيل من خلال الأبواب.

 

 

 

لم يبدو هاسيل مثل قائد الفارس المعتاد بسبب زيادة الأحمال عليه، جعل ظهوره يطرح سؤالًا واحدًا عما إذا سيمكنه حتى التعامل مع السيف بشكل صحيح.

سأل الرئيس هاسيل سينا بسبب ادراك هاسيل بوضوح نفور سينا ​​من وجود الكولوسيوم.

 

 

ومع ذلك فقد قاد “الوردة الزرقاء” لكونه العضو الأقدم في المجموعة.

“أود أن أقول نعم ولكن …”

 

لكن عند المضي قدمًا لقد شعرت أنها بحاجة إليه كفارس.

“حضرة القائد أعتذر عن الإزعاج الذي سببته.”

شعر بحرارة شديدة تنتقل إلى عظامه بعد سحب الخنجر ولكن هذا كل شيء.

 

لقد شعرت أن جوان يتصرف بطريقة سيئة لكنه أحيانًا نبيل في تصرفاته، بدى أنه مليئ بالغضب والحزن في نفس الوقت.

“وجب عليك التفكير في ذلك قبل أن تتوجهي للكولوسيوم.”

 

 

 

لم تعط سينا ​​أي رد على كلامه بينما لم يلمها هاسيل أيضاً، لا أحد سيستطيع توقع الأحداث التي وقعت.

“مؤخرًا سمعت عن بعض الأخبار المزعجة من هناك.”

 

إذا تم اكتشاف هذه الروابط فلن تساوي حياتهم أكثر من ذبابة.

أدت الكارثة التي وقعت في الكولوسيوم قبل يومين إلى مقتل أكثر من أربعمائة ضحية.

*****

 

بدلاً من وصفه بالحريق العظيم حدقوا في مشهد من الجحيم.

فهذه هي المرة الأولى في تاريخ تانتيل التي تحدث فيها كارثة بهذا الحجم، وقعت المدينة بأكملها في حالة من الصدمة وأولت العاصمة هذا الحادث اهتمامًا كبيراً.

ومع ذلك فقد قاد “الوردة الزرقاء” لكونه العضو الأقدم في المجموعة.

 

“سينا… هذا…”

وسراً انتشرت شائعة مفادها أن وراء كل هذه الأحداث هو صبي مجهول فقط. 

لقد أحب جوان ما يراه.

 

 

سردت الكثير من الأقاويل حول هوية هذا الطفل الوثني.

لسبب غريب الخنجر الذي غرس في الأرض توهج باللون الأحمر حتى بعد فترة طويلة من توقف النار.

 

 

طفلٌ أصله من خارج الحدود يتسبب في سوء حظ للإمبراطورية، عمله لسنوات مع العبيد وذلك الشرير قام بإفساده.

بصق رئيس فرسان الوردة الزرقاء الذي وصل للتو تأوهًا، لم يتفاجىء من وقوع سينا في صدمة. 

 

 

حتى أن الإشاعات وصلت لقول أن شخصًا تنكر في مظهر طفل للدخول إلى الإمبراطورية….. كل أنواع الأحاديث الحقيرة والمثيرة للاشمئزاز تنتقل بين الناس….

حتى الآن ، قام بدوره بشكل كافٍ مناسب.

 

“ومع ذلك، يجب فعل الأشياء بالترتيب… استعادة اسم الإمبراطور سينتظر قليلاً. “

“هل صحيح أنك قابلت الطفل…؟”

 

 

ومع ذلك، ظل الأسقف ريتو في المنصب لمدة ثماني سنوات وهذا أكبر دليل على أنه ليس متعصبًا عاديًا.

سأل هاسيل بطريقة غير رسمية.

 

 

 

“انها الحقيقة.”

هدأ الحريق.

 

“بينما يطلق عليها مناظرة إلا إنه مجرد تكرار لنفس الكلمات نقاش منتهي ومحدد بالفعل، فكر في الأمر على أنه عادة رجل عجوز في تكرار نفس الشيء بطرق مختلفة قليلاً.”

“لا أعرف ماذا أقول بعد ذلك، اللعنة… فقط قولي أن الصبي هو من أضرم النار… إذا سمحت.”

 

 

 

أرادت سينا ​​أيضًا أن تقول ذلك بالضبط لكن هذا شيئ لا يمكنها ببساطة الكذب بشأنه.

 

 

 

إن الصبي الذي رأته ليس عاديًا أبداً، لكنه كذلك ليس مهرطقًا شريرًا كما أشارت الشائعات أيضًا.

 

 

 

لقد شعرت أن جوان يتصرف بطريقة سيئة لكنه أحيانًا نبيل في تصرفاته، بدى أنه مليئ بالغضب والحزن في نفس الوقت.

نظرًا لأنه المسؤول الأعلى مكانة في الغرفة فقد تجنب كل شخص داخل قاعة المحكمة تلاقي العينين معه.

 

لقد تحول الخنجر إلى اللون الرمادي بعد اختفاء الحرارة في جسد جوان كما لو أنها امتصت. 

لقد شعرت أنه شبيه بالقديسين ولكنه لا يطاق وينذر بالسوء.

فإنه من بين أولئك المسؤولين عن تانتيل إرتبط معظمهم بعمق مع دارون.

 

 

بالنظر إلى كل هذه النقاط ، صعب عليها حتى القول إن هذا إنسان.

 

 

 

بعد فترة وجيزة وصلوا إلى المحكمة، وقبل أن يدخلوا وضع هاسيل يده على كتف سينا.

 

 

“في المرة الأولى التي قابلته فيها لم أصدق أنه من الأسقاف لقد بدا قليلا… دعنا نقول غير مريح. “

“سينا ، أرجوكِ… لا تكوني صادقةً جدًا.”

“فقط بدم الزنديق ستغسل ذنوبنا!”

 

 

أعطت سينا ​​ابتسامة مريرة لهاسيل.

هدأ الحريق.

 

لم يتمكن من القيام بهذا السلوك السخيف إلا لأنه أسقف.

“أنا أعرف ما هو رأيك بي سينا، ربما تعتقدين في أنني أهتم فقط بسلامتي ، أليس كذلك؟ أريد أن أخبركٍ لقد مر وقت طويل بالفعل منذ أن تخليت عن مسار حياتي المهنية…. قد تكون الأشياء التي قد تضطرين إلى المرور بها أسوأ بكثير مما وجب عليّ أن أتحمله حتى، الخنازير في العاصمة والأسقف رييتو على وجه الخصوص هم حقًا… “

حتى أن الإشاعات وصلت لقول أن شخصًا تنكر في مظهر طفل للدخول إلى الإمبراطورية….. كل أنواع الأحاديث الحقيرة والمثيرة للاشمئزاز تنتقل بين الناس….

 

لم تتواجد آثار للجثث المتعفنة ورائحتها الكريهة بقي الرماد فقط.

“أيها الرئيس أنا أعرف هذا بالفعل…”

“في المرة الأولى التي قابلته فيها لم أصدق أنه من الأسقاف لقد بدا قليلا… دعنا نقول غير مريح. “

 

 

من بين كل من عرفتهم سينا فإن هاسيل هو الأثر غطرسة لكن قلبه ليس سيئًا.

 

 

“سينا ، لقد بدأت.”

لقد هرب من العاصمة مثل سينا، كل ما سعى إليه حقًا هو الحفاظ على أسلوب حياة ثري وتلقي بعض الرشوة من وقت لآخر.

 

 

 

بدلاً من “رئيس الفرسان” إمتلك لقب “البيروقراطي الفاسد” بالواقع إنه أكثر ملاءمة له.

 

 

وقف جوان بصمت في منتصف كل ذلك، درجة الحرارة داخل الزنزانة عالية على الرغم من قيامهم بإطفاء الحريق، حيث وصلت إلى عدة مئات من الدرجات المئوية.

حتى الآن ، قام بدوره بشكل كافٍ مناسب.

 

 

 

لكن عند المضي قدمًا لقد شعرت أنها بحاجة إليه كفارس.

 

 

سأل هاسيل بطريقة غير رسمية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

*****

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط