Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor has returned 32

بلادين (3)
PDF

بلادين (3)

ركض خوان في أروين مثل الحيوان.

لم يمت أحد. تناثر كل واحد في الوحل.

وفي تلك اللحظة ، طار خنجر من مكان ما على خوذة أروين ، ووجه ضربة قوية.

“أنت هناك.”

مالت الخوذة إلى الجانب وتركت أروين مندهشة. عندما رأى فرصته ، ألقى خوان خنجره في مؤخرة رقبته.

إذا بدأوا في الهجوم من مسافة بعيدة ، فقد يشكل ذلك بعض المشاكل.

“……… ؟!”

الدم الذي لا نهاية له يتدفق وقد غطى درعه ويده.

حاول أروين الصراخ لكن لم يخرج صوت من فمه. قام أروين بقبض رقبته بدهشة وأدرك ما حدث.

“لا ، لست بحاجة إلى مثل هذه المعلومات التفصيلية حول عمليات الإمبراطورية.”

الدم الذي لا نهاية له يتدفق وقد غطى درعه ويده.

“لأنك القائد. أنا فقط بحاجة لاستجوابك “.

سقط أروين على ركبتيه.

تحدثت أنيا عندما رأت الجنود يواجهون في ارتباك.

“هل تجرؤ على إدارة ظهرك للركض عندما تعلن نفسك كقبضة الإمبراطور؟ وتطلق على نفسك لقب فارس الإمبراطورية! “

هذا الشخص الذي كان على استعداد للكشف عن المعلومات الأمنية الأساسية للإمبراطورية كان مترددًا في الإجابة على سؤال خوان.

صرخ خوان وهو يركل أروين المحتضر في ذقنه.

“لا أعلم. .. على الأقل نحن بحاجة إلى ذلك الرأس اللقيط للحفاظ على حياتنا سليمة “.

حلقت خوذته وتدحرجت في الوحل.

“…… على الرغم من أنه ليس في كثير من الأحيان ، فإننا نهاجم القرى. استهداف القرى بشكل أساسي بنصيب البشر. هدفنا هو أسر العبيد. بينما يأتي هذا الأمر من عائلة نبيلة كبيرة في العاصمة ، يتم نقل معظم العبيد إلى المقاطعة الجنوبية “.

أمسك خوان بشعر أروين وضربه باستمرار على الأرض. انكسر أنفه وانفجر الدم من أنفه.

بعد ذلك ، استسلم اروين بشكل أساسي. في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن خوان لم يصب بأي ضرر لأن ضربته بالرمح تتكون من نار ، ولكن الآن … ..

يتقيأ الدم ، اروين تحاول يائسة التحرك والابتعاد عن خوان.

قلب خوان ينبض.

غضب خوان مرة أخرى وأرجح بقبضته. خوفًا ، ابتعد أروين عن خوان.

تذكر خوان وعده لأروين. أنه سيجعله أعمى ويصاب بالجنون.

توقف خوان فقط بعد أن جاءت أنيا ووضعت يدها على كتفه.

“كنت أعرف فوان اهليل مثلك تمامًا. هل تعرف بأي حال من الأحوال ما إذا كان أحد جنودك أصبح عبدًا مؤخرًا؟ أعتقد أنه كان جزءًا من أصل عسكري “.

“دعونا لا نطعن في حلقه. هناك معلومات نحتاجها منه “.

سأل خوان سؤالاً وهو يحدق بهدوء في القبطان. لقد لاحظ قرنهم المنحني ، وشعرهم الأشعث ، وأرجلهم المفصلية المعكوسة. كان مظهرهم من فوان.

بعد أن أطلق تنهيدة عميقة ، حدق في أنيا كما لو كان سيطعنها.

تم تفتيح المنطقة المحيطة على الفور.

“كما أذكر ، قلت إن بالادين موهوبون للغاية؟”

“هذا هو أول شخص قابلته ، وإذا كان هذا هو مستواهم ، فأنا لست متأكدًا مما إذا كنت سأحبهم.”

“هناك دائمًا استثناءات. إنك متماثل ، لا تبدو مثل الطفل العادي من خارج الحدود “.

“ماذا قلت؟”

“هذا هو أول شخص قابلته ، وإذا كان هذا هو مستواهم ، فأنا لست متأكدًا مما إذا كنت سأحبهم.”

لقد شعر بالرضا عن الوفاء بوعده.

“لا يوجد الكثير من الناس الذين يحبون بالادين. عزيزتي ليست وحدها. “

إنه مظلم وفارغ. تم أخذ كل جزء من الحرارة ولم يتبق سوى فراغ من المساحة الفارغة.

أروين أطلق أنينًا خشنًا وبينما كان يكافح أدار رأسه لينظر خلفه. يمكن أن ينعكس وجه أنيا في حدقة عينيه.

القتال لم يدم طويلا.

اتسعت عيون أروين وفغر فمه عند رؤية وجهها.

“هذا هو أول شخص قابلته ، وإذا كان هذا هو مستواهم ، فأنا لست متأكدًا مما إذا كنت سأحبهم.”

أعطته أنيا ابتسامة مؤذية وبخنجرها ، قطعت عينيه.

ركض خوان في أروين مثل الحيوان.

عندما فقد عينيه في ومضة ، سعل أروين الدم مرة أخرى وارتجف.

وبينما كان يندفع إلى الأمام ، تنهدت أنيا وراجعت خطوة إلى الوراء.

عندما رأى أروين يرتجف وغير قادر على التنفس ، وجه خوان.

“…… على الرغم من أنه ليس في كثير من الأحيان ، فإننا نهاجم القرى. استهداف القرى بشكل أساسي بنصيب البشر. هدفنا هو أسر العبيد. بينما يأتي هذا الأمر من عائلة نبيلة كبيرة في العاصمة ، يتم نقل معظم العبيد إلى المقاطعة الجنوبية “.

“لماذا لم يمت هذا الرجل بعد؟”

مع العلم أن المعركة قد بدأت ، هرع الجنود إلى القرية.

“بالادين لا يحصلون على معداتهم” تزين “فحسب ، بل أجهزتهم أيضًا. العيون والقلب والكبد والأمعاء والدماغ وحتى الرئتين “.

“لا يوجد الكثير من الناس الذين يحبون بالادين. عزيزتي ليست وحدها. “

“…… .. لقد بذلوا الكثير من جهودهم في صنع هذه القمامة…. . “

“لا يوجد الكثير من الناس الذين يحبون بالادين. عزيزتي ليست وحدها. “

أثناء الحرب مع الآلهة ، كان هناك من فكر في أفكار مبتكرة لتقوية البشر ، لكنه لم ير أو حتى يفكر في هذه الطريقة في ذلك الوقت.

تذكر خوان وعده لأروين. أنه سيجعله أعمى ويصاب بالجنون.

في هذه المرحلة ، من الصعب حتى وصفه بالإنسان.

ما رأوه بالداخل هو صراخ أروين ويداه على وجهه. يبرز خنجر من عنقه ويبدو أنه لن يعيش طويلاً.

“إذن هل ما زال بإمكانه المقاومة؟”

“لا يوجد الكثير من الناس الذين يحبون بالادين. عزيزتي ليست وحدها. “

“حسنًا ، إذا كان بالادين عاديًا ، فعندئذ نعم. لكن يبدو أنه فقد كل الروح للاستمرار. لم يقاوم عندما كان في حالة أفضل من هذه “.

بعد ذلك ، استسلم اروين بشكل أساسي. في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن خوان لم يصب بأي ضرر لأن ضربته بالرمح تتكون من نار ، ولكن الآن … ..

تذكر خوان كيف ألقى أروين بحربة الغضب. في اللحظة التي مر فيها الرمح بجسده ، أصبح عقله ضبابيًا ، لكن لدهشته لا توجد علامة جرح على جسده.

الدم الذي لا نهاية له يتدفق وقد غطى درعه ويده.

بعد ذلك ، استسلم اروين بشكل أساسي. في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن خوان لم يصب بأي ضرر لأن ضربته بالرمح تتكون من نار ، ولكن الآن … ..

فتح أروين فمه وغمغم بشيء. لم يكن رده هو ما كان خوان ينتظره.

تخبط خوان حول صدره.

فتح فمه فقط عندما أمسك خوان بخنجره.

“أنت ، ما الذي استخدمته للتو؟ هل كانت “نعمة” الإمبراطور أو ما تسميه يا رفاق؟ “

“لماذا أنتم… .. لماذا أنتم جميعًا أهل الليل[1]؟”

فتح أروين فمه وغمغم بشيء. لم يكن رده هو ما كان خوان ينتظره.

مع العلم أن المعركة قد بدأت ، هرع الجنود إلى القرية.

“هويتي؟”

“حسنًا ، إذا كان بالادين عاديًا ، فعندئذ نعم. لكن يبدو أنه فقد كل الروح للاستمرار. لم يقاوم عندما كان في حالة أفضل من هذه “.

ضحك خوان عندما انحنى.

“حسنًا ، إذا كان بالادين عاديًا ، فعندئذ نعم. لكن يبدو أنه فقد كل الروح للاستمرار. لم يقاوم عندما كان في حالة أفضل من هذه “.

شعر أروين بالبرد قشعريرة في جسده.

بعد أن أطلق تنهيدة عميقة ، حدق في أنيا كما لو كان سيطعنها.

حتى الآن ، بصفته بالادين يخدم الإمبراطور ، كان يعتقد أن الإمبراطور هو الشمس والقمر ، يتبع كلماته بأمانة.

“لماذا أنتم… .. لماذا أنتم جميعًا أهل الليل[1]؟”

في ضوء القمر وأشعة الشمس ، وجد الدفء. ومع ذلك ، الآن بعد أن تم سحب عينيه وصوته منه ، لم يعد يشعر بأي شيء.

لقد شعر بالرضا عن الوفاء بوعده.

إنه مظلم وفارغ. تم أخذ كل جزء من الحرارة ولم يتبق سوى فراغ من المساحة الفارغة.

“هناك دائمًا استثناءات. إنك متماثل ، لا تبدو مثل الطفل العادي من خارج الحدود “.

حتى نور الإمبراطور لا يمكن أن يصل إلى الظلام الذي اجتاحه.

في هذه المرحلة ، من الصعب حتى وصفه بالإنسان.

“لن تصدقني حتى لو أخبرتك.”

“لا يوجد الكثير من الناس الذين يحبون بالادين. عزيزتي ليست وحدها. “

اقترب خوان من أروين أذن وهمس بكلمة. سقط فك أروين عند سماع رد خوان.

جفل تعبير القائد.

في محاولة للصراخ مما أدى إلى تقيؤ دمه ، تخبط أطرافه ليحاول الابتعاد بنفسه عن خوان.

كما تعلم ، نحن جزء من الجيش الإمبراطوري. ومع ذلك ، لا يتم اعتبارنا عسكريين ولكننا أشبه بحراس الأمن / الكشافة. وكونهم حراس أمن ، يتم الاستغناء عن أولئك الذين يتصرفون بشكل خاطئ على الفور. كان هناك واحد في مجموعتنا “.

نظر خوان إلى المشهد بسعادة وضحك بحرارة.

يشعر خوان بالفعل بالإحباط من هزيمة أروين ، وقام بعمل سريع لعشرة جنود أو ما يقارب ذلك من الجنود.

سألت أنيا فضوليًا.

“قائد ! إنه أه…. إنه الفتى ذو الشعر الأسود الذي تبحث عنه أروين – نيم! “

“ماذا قلت؟”

“إذن هل ما زال بإمكانه المقاومة؟”

“ليس كثيراً.”

حلقت خوذته وتدحرجت في الوحل.

تذكر خوان وعده لأروين. أنه سيجعله أعمى ويصاب بالجنون.

“ماذا ، ماذا تريد … وثني!”

لقد شعر بالرضا عن الوفاء بوعده.

بعد ذلك ، استسلم اروين بشكل أساسي. في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن خوان لم يصب بأي ضرر لأن ضربته بالرمح تتكون من نار ، ولكن الآن … ..

*****

“هذا ، ماذا حدث …؟”

مع انفجار مدوي ، رأى الجنود الواقفون خارج القرية الجدران الخارجية محطمة وانفجرت اللهب.

“هذا ، ماذا حدث …؟”

تم تفتيح المنطقة المحيطة على الفور.

“…… على الرغم من أنه ليس في كثير من الأحيان ، فإننا نهاجم القرى. استهداف القرى بشكل أساسي بنصيب البشر. هدفنا هو أسر العبيد. بينما يأتي هذا الأمر من عائلة نبيلة كبيرة في العاصمة ، يتم نقل معظم العبيد إلى المقاطعة الجنوبية “.

أدرك الجنود المذعورون أن أروين يستخدم رمحه في الغضب.

“تمام. حتى الآن يعرفون. سأطلب مرة أخرى. ألستم جزء من الجيش الإمبراطوري؟ لماذا أنتم جميعاً أهل الليل؟ “

“اروين – نيم!”

لم يمت أحد. تناثر كل واحد في الوحل.

مع العلم أن المعركة قد بدأت ، هرع الجنود إلى القرية.

“…… على الرغم من أنه ليس في كثير من الأحيان ، فإننا نهاجم القرى. استهداف القرى بشكل أساسي بنصيب البشر. هدفنا هو أسر العبيد. بينما يأتي هذا الأمر من عائلة نبيلة كبيرة في العاصمة ، يتم نقل معظم العبيد إلى المقاطعة الجنوبية “.

ما رأوه بالداخل هو صراخ أروين ويداه على وجهه. يبرز خنجر من عنقه ويبدو أنه لن يعيش طويلاً.

“أنت ، ما الذي استخدمته للتو؟ هل كانت “نعمة” الإمبراطور أو ما تسميه يا رفاق؟ “

“هذا ، ماذا حدث …؟”

عندها فقط حدد القائد مكان الصبي ذي الشعر الأسود. ظلوا يبحثون منذ عدة أيام عن وصفه حتى تعرفوا عليه على الفور.

“قائد ! إنه أه…. إنه الفتى ذو الشعر الأسود الذي تبحث عنه أروين – نيم! “

لقد شعر بالرضا عن الوفاء بوعده.

عندها فقط حدد القائد مكان الصبي ذي الشعر الأسود. ظلوا يبحثون منذ عدة أيام عن وصفه حتى تعرفوا عليه على الفور.

“…… على الرغم من أنه ليس في كثير من الأحيان ، فإننا نهاجم القرى. استهداف القرى بشكل أساسي بنصيب البشر. هدفنا هو أسر العبيد. بينما يأتي هذا الأمر من عائلة نبيلة كبيرة في العاصمة ، يتم نقل معظم العبيد إلى المقاطعة الجنوبية “.

حاصره حراس القرية بالكامل ولم يقترب منه أحد.

جفل تعبير القائد.

“اجلبه!”

“لا يوجد الكثير من الناس الذين يحبون بالادين. عزيزتي ليست وحدها. “

أغلق الجنود حول خوان. تقف امرأة بجانبه ووجهه مخفي في العمق تحته

“أمم.”

بينما كان القائد يحيط به لا يعرف ماذا يفعل. كان الإحباط يغلي بداخله وهو يرى أروين يكافح من أجل التنفس.

مشى خوان إلى القبطان الذي على عكس مرؤوسيه كسر العديد من عظامه.

“لماذا كل الناس ، أحد أفراد عائلة ايدل!”

حاول أروين الصراخ لكن لم يخرج صوت من فمه. قام أروين بقبض رقبته بدهشة وأدرك ما حدث.

أروين هي الأصغر من عائلة لها تأثير قوي في العاصمة.

سقط أروين على ركبتيه.

إذا ذكر أن أروين مات من مواجهة العدو وحده ، فهو متأكد من أن معظم اللوم يقع عليه.

“اجلبه!”

عض شفتيه ، سقط القائد في تفكير لا نهاية له لما يجب عليه القيام به.

“……… ؟!”

“قائد ، قائد …. ماذا يجب أن نفعل الآن؟”

“أنا …هاه ، أنا قائد قوة كشافة الإمبراطورية! حظا سعيدا في محاولة انتزاع المعلومات مني من خلال التعذيب! “

“لا أعلم. .. على الأقل نحن بحاجة إلى ذلك الرأس اللقيط للحفاظ على حياتنا سليمة “.

عض شفتيه ، سقط القائد في تفكير لا نهاية له لما يجب عليه القيام به.

ولكن كيف كان من المفترض أن يتغلبوا على خصم تفوق على بالادين؟

سأل خوان سؤالاً وهو يحدق بهدوء في القبطان. لقد لاحظ قرنهم المنحني ، وشعرهم الأشعث ، وأرجلهم المفصلية المعكوسة. كان مظهرهم من فوان.

شعر القبطان بالطفل يحدق به.

“حسنًا ، إذا كان بالادين عاديًا ، فعندئذ نعم. لكن يبدو أنه فقد كل الروح للاستمرار. لم يقاوم عندما كان في حالة أفضل من هذه “.

“أنت هناك.”

“أمم.”

“ماذا ، ماذا تريد … وثني!”

“أنا …هاه ، أنا قائد قوة كشافة الإمبراطورية! حظا سعيدا في محاولة انتزاع المعلومات مني من خلال التعذيب! “

“لماذا أنتم… .. لماذا أنتم جميعًا أهل الليل[1]؟”

تحدثت أنيا عندما رأت الجنود يواجهون في ارتباك.

تحدثت أنيا عندما رأت الجنود يواجهون في ارتباك.

تقاعس الجنود عند سماع سؤال خوان. سرعان ما دحض القبطان ذريعة.

“عزيزي ، لا أحد يستخدم هذا المصطلح بعد الآن. حتى السلالات النصفية نفسها معتادة أكثر على أن يطلق عليها اسم انصاف البشر “.

“ماذا تقصد بالنهب! لقد قمنا ببساطة بتنفيذ أوامرنا التي قدمتها الكنيسة لحماية بالادين أروين! “

“تمام. حتى الآن يعرفون. سأطلب مرة أخرى. ألستم جزء من الجيش الإمبراطوري؟ لماذا أنتم جميعاً أهل الليل؟ “

“تانتيل؟”

كما قال خوان ، كل جندي في محيطه كانوا نصف بشر.

“هناك دائمًا استثناءات. إنك متماثل ، لا تبدو مثل الطفل العادي من خارج الحدود “.

بالنظر إلى أن الإمبراطورية نبذتهم ، فإن هذا مشهد غير مألوف.

هذا الشخص الذي كان على استعداد للكشف عن المعلومات الأمنية الأساسية للإمبراطورية كان مترددًا في الإجابة على سؤال خوان.

لم يأت الرد من الجنود بل من أنيا.

التفت خوان ونظر إلى أنيا. هي ببساطة هزت كتفيها.

“إنهم قوة كشافة جبال لاوس. تتكون من أولئك الذين يتقنون تسلق الجبال. إنهم شجعان ولا يتراجعون في مواجهة الأعداء. ينطوي عملهم في الغالب على أوامر صادرة عن أمر الغراب الأبيض ، لذلك لديهم فم ضيق أيضًا “.

“كما أذكر ، قلت إن بالادين موهوبون للغاية؟”

“أمم.”

“أنت هناك.”

حتى بعد الاستماع إلى شرح أنيا ، لم يتحرك خوان.

“أعطني كلمتك بأنك ستدعني أعيش وسأخبرك بكل شيء.”

شعرت أنيا بقليل من القلق.

تخبط خوان حول صدره.

في الوقت الحالي ، تعرض الجنود للترهيب عند رؤية اروين مهزومًا ، لكنهم كانوا قوة رماة بارعة.

بجانبه ، رأى أنيا بتعبير محبط لكن خوان تجاهلها.

إذا بدأوا في الهجوم من مسافة بعيدة ، فقد يشكل ذلك بعض المشاكل.

“قائد ! إنه أه…. إنه الفتى ذو الشعر الأسود الذي تبحث عنه أروين – نيم! “

“طفل ، سأشرح كل شيء لاحقًا ، لذا في الوقت الحالي …”

ما رأوه بالداخل هو صراخ أروين ويداه على وجهه. يبرز خنجر من عنقه ويبدو أنه لن يعيش طويلاً.

“إذن هل أنت من نهب القرية؟”

بعد ذلك ، استسلم اروين بشكل أساسي. في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن خوان لم يصب بأي ضرر لأن ضربته بالرمح تتكون من نار ، ولكن الآن … ..

تقاعس الجنود عند سماع سؤال خوان. سرعان ما دحض القبطان ذريعة.

في محاولة للصراخ مما أدى إلى تقيؤ دمه ، تخبط أطرافه ليحاول الابتعاد بنفسه عن خوان.

“ماذا تقصد بالنهب! لقد قمنا ببساطة بتنفيذ أوامرنا التي قدمتها الكنيسة لحماية بالادين أروين! “

يتقيأ الدم ، اروين تحاول يائسة التحرك والابتعاد عن خوان.

“أحتاج فقط إلى سماع ما إذا كنت قد فعلت ذلك أم لا.”

سأل خوان سؤالاً وهو يحدق بهدوء في القبطان. لقد لاحظ قرنهم المنحني ، وشعرهم الأشعث ، وأرجلهم المفصلية المعكوسة. كان مظهرهم من فوان.

سأل خوان سؤالاً وهو يحدق بهدوء في القبطان. لقد لاحظ قرنهم المنحني ، وشعرهم الأشعث ، وأرجلهم المفصلية المعكوسة. كان مظهرهم من فوان.

“استمر في ذلك.”

“ربما لا شيء ، لكن بالنظر إليكم يا رفاق ، ما زلت أتذكر شخصًا ما. كان ماهرًا أيضًا في تسلق الجبال ، لذلك كنت أشك في أن لديه خلفية عسكرية. أفترض أن بعضًا منكم سيضطر إلى البقاء والإجابة على فضولي “.

أثناء الحرب مع الآلهة ، كان هناك من فكر في أفكار مبتكرة لتقوية البشر ، لكنه لم ير أو حتى يفكر في هذه الطريقة في ذلك الوقت.

لم يفهم الجنود كلام خوان. ولن يمنحهم خوان الوقت ليفهموا.

“أنا ، سأتحدث. ضع السكين بعيدًا “.

وبينما كان يندفع إلى الأمام ، تنهدت أنيا وراجعت خطوة إلى الوراء.

“…… .. لقد بذلوا الكثير من جهودهم في صنع هذه القمامة…. . “

القتال لم يدم طويلا.

تذكر خوان وعده لأروين. أنه سيجعله أعمى ويصاب بالجنون.

على الرغم من أن خوان قاتل اروين من قبل ، إلا أنه لسبب ما لم يكن لديه نقص في القوة. لقد شعر بهذه الطريقة منذ أن ضربه رمح الغضب.

إنه مظلم وفارغ. تم أخذ كل جزء من الحرارة ولم يتبق سوى فراغ من المساحة الفارغة.

يشعر خوان بالفعل بالإحباط من هزيمة أروين ، وقام بعمل سريع لعشرة جنود أو ما يقارب ذلك من الجنود.

أدرك الجنود المذعورون أن أروين يستخدم رمحه في الغضب.

لم يمت أحد. تناثر كل واحد في الوحل.

إنه مظلم وفارغ. تم أخذ كل جزء من الحرارة ولم يتبق سوى فراغ من المساحة الفارغة.

مشى خوان إلى القبطان الذي على عكس مرؤوسيه كسر العديد من عظامه.

نظر خوان إلى المشهد بسعادة وضحك بحرارة.

“توقف توقف! لماذا أنا ، لماذا تفعل هذا لي وحدي …. “

“حسنًا ، إذا كان بالادين عاديًا ، فعندئذ نعم. لكن يبدو أنه فقد كل الروح للاستمرار. لم يقاوم عندما كان في حالة أفضل من هذه “.

“لأنك القائد. أنا فقط بحاجة لاستجوابك “.

اتسعت عيون أروين وفغر فمه عند رؤية وجهها.

“أنا …هاه ، أنا قائد قوة كشافة الإمبراطورية! حظا سعيدا في محاولة انتزاع المعلومات مني من خلال التعذيب! “

“هذا ، ماذا حدث …؟”

“ماذا تحاول ان تقول؟”

جفل تعبير القائد.

“أعطني كلمتك بأنك ستدعني أعيش وسأخبرك بكل شيء.”

تقاعس الجنود عند سماع سؤال خوان. سرعان ما دحض القبطان ذريعة.

التفت خوان ونظر إلى أنيا. هي ببساطة هزت كتفيها.

قلب خوان ينبض.

تتكون كشافة جبال لاوس من أكثر من ألف جندي. نحن نعلم أن هذا الرجل جزء من تلك القوة. وهناك دائما استثناءات. إذا كنت تصدق كل دعاية للإمبراطورية فهذا غباء “.

بعد ذلك ، استسلم اروين بشكل أساسي. في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن خوان لم يصب بأي ضرر لأن ضربته بالرمح تتكون من نار ، ولكن الآن … ..

“حسنا إذا. سأكون لطيفًا لأنك حريص على تزويدنا بالمعلومات “.

“أنا …هاه ، أنا قائد قوة كشافة الإمبراطورية! حظا سعيدا في محاولة انتزاع المعلومات مني من خلال التعذيب! “

“ماذا تريد أن تعرف؟ طريق الإمداد عبر لاوس؟ ملاجئ سرية؟ موقع التجمع؟ فقط قل الكلمة. طريق إمداد لوس هو مسار مهم ينقل البضائع المنتجة في المنطقة الجنوبية. يمكنك إيقاف 20٪ من الإمدادات الغذائية في الشمال. تستخدم الملاجئ السرية لخطط تسلل الجواسيس. إذا قمت بتدمير هذه ، فسيحد نطاق العمليات في الجبال. التجمع … “

شعرت أنيا بقليل من القلق.

“لا ، لست بحاجة إلى مثل هذه المعلومات التفصيلية حول عمليات الإمبراطورية.”

“بالادين لا يحصلون على معداتهم” تزين “فحسب ، بل أجهزتهم أيضًا. العيون والقلب والكبد والأمعاء والدماغ وحتى الرئتين “.

بجانبه ، رأى أنيا بتعبير محبط لكن خوان تجاهلها.

“لا أعلم. .. على الأقل نحن بحاجة إلى ذلك الرأس اللقيط للحفاظ على حياتنا سليمة “.

“كنت أعرف فوان اهليل مثلك تمامًا. هل تعرف بأي حال من الأحوال ما إذا كان أحد جنودك أصبح عبدًا مؤخرًا؟ أعتقد أنه كان جزءًا من أصل عسكري “.

وفي تلك اللحظة ، طار خنجر من مكان ما على خوذة أروين ، ووجه ضربة قوية.

جفل تعبير القائد.

فتح فمه فقط عندما أمسك خوان بخنجره.

هذا الشخص الذي كان على استعداد للكشف عن المعلومات الأمنية الأساسية للإمبراطورية كان مترددًا في الإجابة على سؤال خوان.

“ماذا قلت؟”

فتح فمه فقط عندما أمسك خوان بخنجره.

“إذن هل أنت من نهب القرية؟”

“أنا ، سأتحدث. ضع السكين بعيدًا “.

“طفل ، سأشرح كل شيء لاحقًا ، لذا في الوقت الحالي …”

بعد تنهيدة عميقة ، بدأ القائد يتحدث.

عندها فقط حدد القائد مكان الصبي ذي الشعر الأسود. ظلوا يبحثون منذ عدة أيام عن وصفه حتى تعرفوا عليه على الفور.

كما تعلم ، نحن جزء من الجيش الإمبراطوري. ومع ذلك ، لا يتم اعتبارنا عسكريين ولكننا أشبه بحراس الأمن / الكشافة. وكونهم حراس أمن ، يتم الاستغناء عن أولئك الذين يتصرفون بشكل خاطئ على الفور. كان هناك واحد في مجموعتنا “.

شعر أروين بالبرد قشعريرة في جسده.

“استمر في ذلك.”

على الرغم من أن خوان قاتل اروين من قبل ، إلا أنه لسبب ما لم يكن لديه نقص في القوة. لقد شعر بهذه الطريقة منذ أن ضربه رمح الغضب.

“…… على الرغم من أنه ليس في كثير من الأحيان ، فإننا نهاجم القرى. استهداف القرى بشكل أساسي بنصيب البشر. هدفنا هو أسر العبيد. بينما يأتي هذا الأمر من عائلة نبيلة كبيرة في العاصمة ، يتم نقل معظم العبيد إلى المقاطعة الجنوبية “.

بالنظر إلى أن الإمبراطورية نبذتهم ، فإن هذا مشهد غير مألوف.

“تانتيل؟”

“لماذا كل الناس ، أحد أفراد عائلة ايدل!”

”نعم ، يتضمين تانتيل. قبل شهرين ، ضربنا قرية في الجبال. كانت تقع في عمق سلسلة الجبال أكثر من المعتاد. ومع ذلك ، فإننا ببساطة نتبع الأوامر وفقًا للتعليمات. بمجرد وصولنا ، أدركنا أنها قرية قزم مخفية “.

“إذن هل ما زال بإمكانه المقاومة؟”

قلب خوان ينبض.

وبينما كان يندفع إلى الأمام ، تنهدت أنيا وراجعت خطوة إلى الوراء.

“طفل ، سأشرح كل شيء لاحقًا ، لذا في الوقت الحالي …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط