Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 51

عشية الحرب (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عشية الحرب (2)

51 – عشية الحرب (2)

 

 

 حدق أعضاء المجلس الآخرون في يولدريك كما لو كان مجنونًا.

 عندما اقتحم إيثان الغرفة ، وقف جميع الأشخاص داخل الغرفة المظلمة بتعابير متوترة.

 “… سأفكر في عرضك.  من فضلك امنحنا بعض الوقت للتفكير في الأمر “.

 

 “ثم دعونا نعود جميعا و …”

 تبع الحراس إيثان إلى الغرفة بنظرة محيرة.  الشيء الصحيح الذي يجب فعله هو منع إيثان من اقتحام الغرفة دون إذن ، لكن لم يكن هناك حراس على استعداد للعبث مع فرسان الهيكل.

 “لا أعرف لماذا تطرح مثل هذا السؤال الغبي ، لكن السبب الأهم هو مراقبة مواطنينا” الشرفاء “و” الملتزمين بالقانون “من طعن بعضهم البعض بدلاً من مراقبة الأعداء الخارجيين غير الموجودين  . “

 

 “لماذا لا نتعاون مع وسام هوجين؟”

 “إيثان؟  هذا هو مجلس إدارة هايفدن.  إنه ليس مكانًا يمكن لشخص مثلك الدخول فيه بهذا الشكل “.

 

 

 “… سأفكر في عرضك.  من فضلك امنحنا بعض الوقت للتفكير في الأمر “.

 نظر إيثان إلى الرجل الذي حذره.  كان الرجل من النبلاء غير المهمين في العاصمة ، لكنه أصبح رئيسًا لصناعة القروض بعد انتقاله إلى هايفدن.  لم يكن الآخرون في الغرفة مختلفين كثيرًا ؛  وشملت رتبهم عاهرة ، محتال ، رجل عصابات ، مقامر ، وحتى زعيم المهربين.

 

 

 “سيدي أردين!”

 امتلكت هذه المجموعات المتنوعة من المجرمين سلطة موثوقة في المدينة الخارجة عن القانون المعروفة باسم هايفدن.

 “تمامًا كما يبدو.  أقترح ضم القوات مع وسام هوجين لإسقاط وسام الغراب الأبيض.  ليس الأمر كما لو أننا سوف نفوق عددنا.  إلى جانب ذلك ، لدينا أعضاء في منظمات مختلفة للقتال بخلاف الحراس ؛  إنهم يصنعون قوات مسلحة كبيرة بشجاعتهم ومهاراتهم “.

 

 “هذا المجنون المجنون يخطط حقًا للعثور على وسام هوجين وتدميرها بغض النظر عن العواقب”.

 “يبدو أن إيرل هينبورن قد مات بالفعل.  هل أنت الرئيس الجديد لمجلس هايفدن الآن؟ “

 

 

 “لقد رأيت هذا النوع من جريس مرة أخرى في ساحة المعركة عندما تم تعييني من قبل أمر الفارس.  هذا جدار مصنوع بقوة النعمة ؛  الآن بعد أن تم وضعه ، لا يمكن لأي شيء أو صوت واحد مغادرة الحائط.  أطلق فرسان الهيكل على جريس لقب “قدم الإمبراطور”.

 “أنا كذلك.  اسمي اردين.  قيل لي أنك آخر من قابلت إيرل هينبورن.  هل تعلم شيئا عن وفاته؟ ”  سأل أردين بنبرة مريبة صريحة.

 

 

 

 لم يكن أمام بقية أعضاء المجلس سوى تصعيد واتخاذ حركات منذ أن عُثر على هينبورن ، الذي كان رئيسًا للمجلس على السطح ، ميتًا الليلة الماضية.

 كان أردين على وشك أن ينفجر بغضب.  شعر وكأن العالم كله ضده بإعلان انتهاء اجتماع المجلس ومنعه من العودة إلى البيت.  شعر أردين بعدم الارتياح وهو ينظر إلى الجندي الذي يلهث بحثًا عن الهواء بوجه شاحب.

 

 

 “ما كنت لأترك جسده سليمًا لو كنت أنا من قتله.  اعتقدت أن القتل دون ترك أي دليل كان من اختصاصك؟ ”  سخر إيثان بنظرة ساخرة.

أسقط إيثان أردين على الأرض ، ولهث أردين بحثًا عن الهواء وهو يتراجع.  تجاوز الخوف والكراهية تجاه إيثان وجه أردين بينما ابتسم إيثان وهو يمد يده نحو الحراس الآخرين.

 

 

 تغيرت تعبيرات أردين وبقية أعضاء المجلس عندما سمعوا بشك إيثان في استخدامهم للسم لقتل هينبورن.

 

 

 “… سأفكر في عرضك.  من فضلك امنحنا بعض الوقت للتفكير في الأمر “.

 كانت شكوك إيثان طبيعية ، لأن أعضاء المجلس أنفسهم كانوا يشتبهون في بعضهم البعض.  كان سبب استدعاء المجلس فور وفاة هينبورن حتى يتمكن جميع الأعضاء من مراقبة بعضهم البعض والتأكد من أن الجاني لم يكن أحدهم.

 

 

 

 قال أردين بحذر: “يرجى مراعاة آدابك” ، لأنه كان الوحيد الذي يمكنه الرد على فرسان الهيكل بوضعه اللائق.

 

 

 

 إيثان لم يكلف نفسه عناء النظر إلى أردين ، وسحب سيفه من خصره ، وغرسه على الفور في الطاولة.  بصوت عالٍ ، تشققت الطاولة كما لو كانت على وشك الانقسام إلى نصفين.  اخترق سيف إيثان المنضدة بعمق لدرجة أن النصل لم يكن مرئيًا حتى.

 

 

 ومع ذلك ، لم يكترث إيثان حتى عندما رآهم.

 “المجاملة الوحيدة التي سأظهرها هي عدم قتلكم أيها المجرمين في هذه اللحظة.  لم يعد إيرل هينبورن موجودًا لحمايتك جميعًا بعد الآن ، كما أن جماعة هوجين المختبئة خلفك كلها في وقت ضائع.  قال إيثان: “وسام الغراب الأبيض في طريقهم”.

 

 

 “ماذا تقصد ماذا سنفعل!”  وقف رجل أصلع وصرخ في نبرة أردين القلقة.  “من الواضح ما سيفعله هؤلاء المتعصبون بعد أن سلبنا حقوقنا في الحكم الذاتي!  سوف يجعلون مدينتنا تمامًا مثل تلك المدن الدينية العادية.  هؤلاء الأوغاد الفاسدون من الكنيسة سيسرقون قاعدة عملياتنا! “

 تجمد أردين وأخذ جرعة كبيرة.

 أغلق أردين فمه – صمته يشير إلى أنه يتفق مع إيثان.  حتى لو أمر أردين حراسه بمهاجمة إيثان ، فإنه لا يستطيع أن يكون متأكداً من عدد هؤلاء الذين يمكنهم الصمود في وجه هجوم إيثان المضاد.

 

 “ماذا؟  إذن ما الفائدة من وجود حراس أمن؟ “

 “كان يجب أن أفعل هذا منذ وقت طويل ، لكن أن أتأخر أفضل من عدمه.  أخطط لمكنسة المدينة وتنظيف القمامة.  ومع ذلك ، سأمنحكم جميعًا فرصة قبل أن أفعل ذلك “.

 

 

 “ماذا تريد منا؟”

 “ماذا تريد منا؟”

 نظر أردين إلى الرجل الأصلع بتعبير غاضب.  كان اسم الرجل الأصلع يولدريك ، وكان قائد المرتزقة.  على الرغم من تسميتهم بالمرتزقة ، إلا أنهم لم يكونوا أكثر من مجموعة من قطاع الطرق عندما لم يكن لديهم عمل في غير المواسم.

 

 

 “التخلي عن حق المدينة في الحكم الذاتي.”

 

 

 

 قدم أردين على الفور تعبيرا رافضا.

 توجه أردين وأعضاء المجلس الآخرون إلى النافذة بتعبير فضولي.  بالنظر إلى الشرفة ، كان هناك عدد غير قليل من الناس ينظرون إلى السماء.  رفع أردين رأسه ليرى ما كان في السماء ، وسرعان ما لاحظ ضوءًا ذهبيًا خافتًا يغطي المدينة بأكملها مثل الفقاعة.  لم يستطع أردين معرفة بالضبط ما هو الضوء الذهبي.

 

 الآن جاء السؤال إلى جانب من يجب عليهم الوقوف من أجل البقاء.

 “مستحيل!  تمت الموافقة على حق هايفدن في الحكم الذاتي من قبل مجلس النبلاء!  إنه ليس شيئًا يمكنك سلبه منا بسهولة مثل هذا!  إذا كان لديك نية جشعة وراء … “

 

 

 وضع أعضاء المجلس أيديهم على جباههم المؤلمة وهم يدركون هذا الواقع.

 في تلك اللحظة ، مدت يد إيثان للإمساك بأردين من حنجرته لرفعه في الهواء.

 

 

 “ألم تسمع ما قاله ذلك المجنون؟  إيثان ، ذلك المجنون أعلن أنه لا يهتم بالعواقب “.

 قام أعضاء المجلس الآخرون بسحب أسلحتهم على الفور ، وقفز الحراس الذين كانوا مختبئين في الظل وحاصروا إيثان.

 

 

 كان قائد وسام الغراب الأبيض أحد أقوى الرجال في الإمبراطورية.  في الوقت نفسه ، حتى لو تمكنوا من قتله مرة واحدة من بين مائة فرصة ، لم تستطع مدينة هايفدن التعامل مع عواقب قتل فارس هيكل.  كان من المؤكد أن وسام الفارس الخاص به سيسعى للانتقام من كل شخص في هذه الغرفة ، سواء أولئك الذين تركوا أثرًا على درع إيثان ، أو أولئك الذين شاهدوا.

 لم يكن لدى إيثان أي حراس لحمايته لأنه جاء إلى المجلس بمفرده ، بينما كان لدى أعضاء المجلس حراس بدوا أكثر مهارة مقارنة بالجنود العاديين.

 

 

 “… سأفكر في عرضك.  من فضلك امنحنا بعض الوقت للتفكير في الأمر “.

 ومع ذلك ، لم يكترث إيثان حتى عندما رآهم.

 

 

 

 “هل تعتقد حقًا أنني مهتم بالثروة أو السلطة العلمانية؟”  همس إيثان في أردين بينما كان لا يزال يحمل جسده في الهواء.  دعوا الكلاب والخنازير تتشاجرون على ذلك.  الشيء الوحيد الذي يهمني هو تخريب أعداء جلالة الإمبراطور “.

 

 

 “حسنًا ، سيتعين على قداسته أن يرسل لنا جيشًا على الأقل إذا رفض وسام الغراب الأبيض اتباع الأوامر!  لقد كان يعيش على أموالنا حتى الآن! ”  صرخ يولدريك وكأنه مجنون.

أسقط إيثان أردين على الأرض ، ولهث أردين بحثًا عن الهواء وهو يتراجع.  تجاوز الخوف والكراهية تجاه إيثان وجه أردين بينما ابتسم إيثان وهو يمد يده نحو الحراس الآخرين.

 إيثان لم يكلف نفسه عناء النظر إلى أردين ، وسحب سيفه من خصره ، وغرسه على الفور في الطاولة.  بصوت عالٍ ، تشققت الطاولة كما لو كانت على وشك الانقسام إلى نصفين.  اخترق سيف إيثان المنضدة بعمق لدرجة أن النصل لم يكن مرئيًا حتى.

 

 

 “ضعوا أسلحتكم.  إذا واصلت حمل أسلحتك ، فقد أسيء فهم نواياك وأعتبر هذا تحديًا “.

 

 

 

 “… ليس لديك فكرة عن عدد السيوف الموجهة نحوك في هذه الغرفة ،” هدد أردين إيثان.

 

 

 

 “نعم ، لكني أتساءل كم منهم يمكن أن يقترب مني بالفعل.”

 “كان يجب أن أفعل هذا منذ وقت طويل ، لكن أن أتأخر أفضل من عدمه.  أخطط لمكنسة المدينة وتنظيف القمامة.  ومع ذلك ، سأمنحكم جميعًا فرصة قبل أن أفعل ذلك “.

 

 “تعتبر جماعة الغراب الأبيض مقلقة من تلقاء نفسها ، ولكن علينا أيضًا أن نحترس من الكهنة الذين يقفون وراءهم.  سمعت أن إيرل هينبورن كان يخطط لمنح الأسقف ريتو هدية ، لكنها ذهبت هباءً.  قد ينتهي الأمر بالعودة لعضنا.  قال جينو ، مالك الكازينو ، “ربما يحاول الأوغاد من الكنيسة استغلال هذه الفرصة للسيطرة على المدينة”.

 أغلق أردين فمه – صمته يشير إلى أنه يتفق مع إيثان.  حتى لو أمر أردين حراسه بمهاجمة إيثان ، فإنه لا يستطيع أن يكون متأكداً من عدد هؤلاء الذين يمكنهم الصمود في وجه هجوم إيثان المضاد.

 لم يكن لدى إيثان أي حراس لحمايته لأنه جاء إلى المجلس بمفرده ، بينما كان لدى أعضاء المجلس حراس بدوا أكثر مهارة مقارنة بالجنود العاديين.

 

 

 كان قائد وسام الغراب الأبيض أحد أقوى الرجال في الإمبراطورية.  في الوقت نفسه ، حتى لو تمكنوا من قتله مرة واحدة من بين مائة فرصة ، لم تستطع مدينة هايفدن التعامل مع عواقب قتل فارس هيكل.  كان من المؤكد أن وسام الفارس الخاص به سيسعى للانتقام من كل شخص في هذه الغرفة ، سواء أولئك الذين تركوا أثرًا على درع إيثان ، أو أولئك الذين شاهدوا.

 “المهم أنهم قتلوا كل نفس رفضت الاستسلام كلما استخدموا هذه النعمة.  حرفيا الجميع سوف يُداس تحت قدم الإمبراطور.  يخبرنا إيثان بشكل أساسي أنه إذا لم نستسلم ، فسوف يمحو المدينة بأكملها “.

 

 

 بينما وقفت الكنيسة وراء إيثان لدعمه ، ينطبق الشيء نفسه على مجلس إدارة هايفدن – كان لديهم نبلاء العاصمة وفرسان الهيكل لحمايتهم.  إذا اتحد نبلاء العاصمة وفرسان الهيكل الفاسدون ، فلن يكون أمام جماعة الغراب الأبيض خيار سوى دفع ثمن غطرستهم.

 

 

 “لديك حتى الغد لتقرر.”

 “هل تعتقد أن نبلاء العاصمة سيسمحون لك بأخذ حق الاستقلالية منا؟”

 

 

 “إيثان؟  هذا هو مجلس إدارة هايفدن.  إنه ليس مكانًا يمكن لشخص مثلك الدخول فيه بهذا الشكل “.

 “لن يفعلوا.  لكن ألا تعتقد أنكم ستموتون جميعًا قبل ذلك؟ ”  ضحك إيثان.

 “أعتقد أنه يجب عليك إلقاء نظرة على ما يحدث في الخارج.”

 

 

 أصيب أردين بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده عندما رأى إيثان ضحكة مكتومة.

 

 

 “هل تعتقد أن نبلاء العاصمة سيسمحون لك بأخذ حق الاستقلالية منا؟”

 “هذا المجنون المجنون يخطط حقًا للعثور على وسام هوجين وتدميرها بغض النظر عن العواقب”.

 لم تكن هايفدن مدينة تم بناؤها في عهد الآلهة أو عصر الإمبراطور.  تم تأسيسها مؤخرًا فقط.  نظرًا لأن المدينة كانت قريبة من العاصمة ، فلا داعي للقلق بشأن الغزو الأجنبي.  لهذه الأسباب ، تم بناء الجدار الدفاعي بشكل سيئ بهدف فقط فصل داخل المدينة وخارجها ، بدلاً من الدفاع.  للأسباب نفسها ، كانت المدينة تفتقر أيضًا إلى معدات الدفاع.

 

 

 الآن جاء السؤال إلى جانب من يجب عليهم الوقوف من أجل البقاء.

 

 

 

 قام أردين وأعضاء المجلس الآخرون بسرعة بحساب الأرباح والدعم والإمكانات المستقبلية التي سيكتسبونها من خلال وسام هوجين  وقارنوها بالمخاطر التي سيتعين عليهم مواجهتها إذا رفضوا عرض إيثان ؛  لم يكن قرارًا صعبًا.

 

 

 “ألم تسمع ما قاله ذلك المجنون؟  إيثان ، ذلك المجنون أعلن أنه لا يهتم بالعواقب “.

 “… سأفكر في عرضك.  من فضلك امنحنا بعض الوقت للتفكير في الأمر “.

 نظر أردين إلى الرجل الأصلع بتعبير غاضب.  كان اسم الرجل الأصلع يولدريك ، وكان قائد المرتزقة.  على الرغم من تسميتهم بالمرتزقة ، إلا أنهم لم يكونوا أكثر من مجموعة من قطاع الطرق عندما لم يكن لديهم عمل في غير المواسم.

 

 “… لدينا مرتزقة والكثير من القوات المسلحة.  لكن ليس لدينا المعدات المناسبة.  الجدران الدفاعية منخفضة ورقيقة وليس لدينا أواني كافية لغلي الزيت.  كما أننا لا نملك سهامًا كافية للهجوم ونفتقر إلى حراس الأمن للقيام بدوريات على الجدران “.

 “لديك حتى الغد لتقرر.”

 

 

 “لن يفعلوا.  لكن ألا تعتقد أنكم ستموتون جميعًا قبل ذلك؟ ”  ضحك إيثان.

 “هذا مبكر جدًا!  أحتاج إلى أسبوع آخر على الأقل … “

 

 

 

 “أستطيع بالفعل أن أراك تخبر نبلاء العاصمة بالتدخل.  قال إيثان وهو يخرج من الباب إذا كنت تعتقد أن النحيب مثل طفل صغير سيغير أي شيء ، فأنت مخطئ.  “مرة أخرى ، لديك حتى تشرق الشمس غدًا.  إذا لم أتلق ردًا منك بحلول ذلك الوقت ، فسيتعين على هايفدن مواجهة حرب غير متوقعة.  أتساءل إلى متى ستستمر هذه المدينة ضد وسام الغراب الأبيض وكشافة جبل لوس “.

 

 

 

 ***

 قام أردين وأعضاء المجلس الآخرون بسرعة بحساب الأرباح والدعم والإمكانات المستقبلية التي سيكتسبونها من خلال وسام هوجين  وقارنوها بالمخاطر التي سيتعين عليهم مواجهتها إذا رفضوا عرض إيثان ؛  لم يكن قرارًا صعبًا.

 

 “مستحيل!  تمت الموافقة على حق هايفدن في الحكم الذاتي من قبل مجلس النبلاء!  إنه ليس شيئًا يمكنك سلبه منا بسهولة مثل هذا!  إذا كان لديك نية جشعة وراء … “

 صمتت الغرفة بأكملها.  شعر أعضاء المجلس كما لو أن السيف العالق في وسط الطاولة كان عالقًا في جباههم.

 

 

 كان أول من كسر حاجز الصمت هو أردين ، الشخص الذي سيطر على هايفدن من خلال خدمة إيرل هينبورن عن كثب.

 كان أول من كسر حاجز الصمت هو أردين ، الشخص الذي سيطر على هايفدن من خلال خدمة إيرل هينبورن عن كثب.

 أومأ يولدريك برأسه على عجل.

 

 

 “ماذا علينا ان نفعل؟”

 

 

 

 “ماذا تقصد ماذا سنفعل!”  وقف رجل أصلع وصرخ في نبرة أردين القلقة.  “من الواضح ما سيفعله هؤلاء المتعصبون بعد أن سلبنا حقوقنا في الحكم الذاتي!  سوف يجعلون مدينتنا تمامًا مثل تلك المدن الدينية العادية.  هؤلاء الأوغاد الفاسدون من الكنيسة سيسرقون قاعدة عملياتنا! “

 

 

 كان أول من كسر حاجز الصمت هو أردين ، الشخص الذي سيطر على هايفدن من خلال خدمة إيرل هينبورن عن كثب.

 نظر أردين إلى الرجل الأصلع بتعبير غاضب.  كان اسم الرجل الأصلع يولدريك ، وكان قائد المرتزقة.  على الرغم من تسميتهم بالمرتزقة ، إلا أنهم لم يكونوا أكثر من مجموعة من قطاع الطرق عندما لم يكن لديهم عمل في غير المواسم.

 “ماذا؟  إذن ما الفائدة من وجود حراس أمن؟ “

 

 

 “أنا موافق.  قد يقولون إنهم سيتركوننا وشأننا طالما أننا نتنازل عن حقنا في الحكم الذاتي هذه المرة ، لكنني أراهن أنهم سيستمرون في محاولة السيطرة على مدينتنا.  لن يكون من الصعب عليهم الاستفادة منا في المرة الثانية.  قالت سيلفا ، رئيسة صناعة الدعارة ورئيس صناعة الاتجار بالبشر:

 

 

 صمتت الغرفة مرة أخرى على كلمات آردين.

 “تعتبر جماعة الغراب الأبيض مقلقة من تلقاء نفسها ، ولكن علينا أيضًا أن نحترس من الكهنة الذين يقفون وراءهم.  سمعت أن إيرل هينبورن كان يخطط لمنح الأسقف ريتو هدية ، لكنها ذهبت هباءً.  قد ينتهي الأمر بالعودة لعضنا.  قال جينو ، مالك الكازينو ، “ربما يحاول الأوغاد من الكنيسة استغلال هذه الفرصة للسيطرة على المدينة”.

 ***

 

 “المهم أنهم قتلوا كل نفس رفضت الاستسلام كلما استخدموا هذه النعمة.  حرفيا الجميع سوف يُداس تحت قدم الإمبراطور.  يخبرنا إيثان بشكل أساسي أنه إذا لم نستسلم ، فسوف يمحو المدينة بأكملها “.

نظرًا لأن هذه كانت مسألة عيشهم ، فقد عارض معظم أعضاء المجلس فكرة التخلي عن حق المدينة في الحكم الذاتي.  على الرغم من أن معظم أرباحهم كانت طرقًا غير قانونية ، إلا أنهم شعروا وكأن دخلهم الثابت مسروق.  سرعان ما أصبح الجو في الغرفة صاخبًا.

 “… ليس لديك فكرة عن عدد السيوف الموجهة نحوك في هذه الغرفة ،” هدد أردين إيثان.

 

 “أعتقد أنه يجب عليك إلقاء نظرة على ما يحدث في الخارج.”

 “إذن لماذا لم تخبر إيثان بذلك عندما كان هنا” ، تمتم أردين في أعضاء المجلس.

 همس أعضاء المجلس لمرؤوسيهم بنظرات قلقة.  يبدو أن أيا منهم لم يكن لديه وجهات نظر إيجابية حول مستقبلهم المقبل.  لقد كانوا أشخاصًا مروا بكل أنواع المصاعب ، لكن لم يرغب شخص واحد في المشاركة مع فرسان الهيكل.

 

 

 صمتت الغرفة مرة أخرى على كلمات آردين.

 

 

 في تلك اللحظة ، ضغط أحدهم على معصمه.  كان يولدريك قائد المرتزقة.  أصبح وجهه شاحبًا على عكس ما كان عليه عندما كان مستعجلاً للقتال منذ فترة.

 “كيف تبدو دفاعاتنا في المدينة؟”  فتح جينو فمه بعناية لكسر الصمت.

 

 

 “يبدو أن إيرل هينبورن قد مات بالفعل.  هل أنت الرئيس الجديد لمجلس هايفدن الآن؟ “

 “… لدينا مرتزقة والكثير من القوات المسلحة.  لكن ليس لدينا المعدات المناسبة.  الجدران الدفاعية منخفضة ورقيقة وليس لدينا أواني كافية لغلي الزيت.  كما أننا لا نملك سهامًا كافية للهجوم ونفتقر إلى حراس الأمن للقيام بدوريات على الجدران “.

 

 

 “دعونا نختتم اجتماع المجلس بعد ذلك.  يمكن لبقيتنا العودة إلى المنزل وقضاء بعض الوقت مع عائلاتنا … “

 لم تكن هايفدن مدينة تم بناؤها في عهد الآلهة أو عصر الإمبراطور.  تم تأسيسها مؤخرًا فقط.  نظرًا لأن المدينة كانت قريبة من العاصمة ، فلا داعي للقلق بشأن الغزو الأجنبي.  لهذه الأسباب ، تم بناء الجدار الدفاعي بشكل سيئ بهدف فقط فصل داخل المدينة وخارجها ، بدلاً من الدفاع.  للأسباب نفسها ، كانت المدينة تفتقر أيضًا إلى معدات الدفاع.

 

 

 

 “ماذا؟  إذن ما الفائدة من وجود حراس أمن؟ “

 

 

 

 “لا أعرف لماذا تطرح مثل هذا السؤال الغبي ، لكن السبب الأهم هو مراقبة مواطنينا” الشرفاء “و” الملتزمين بالقانون “من طعن بعضهم البعض بدلاً من مراقبة الأعداء الخارجيين غير الموجودين  . “

 

 

 

 سيكون من الصعب على أي شخص أن يقول إن هايفدن تتمتع بأمن ممتاز.  على الرغم من أن بعض الناس قد يسخرون من الأمر ، إلا أن هايفدن لديها في الواقع قوات أمن.  ومع ذلك ، فقد طغى عليهم بالفعل منع المشاجرات الصغيرة من التحول إلى مذابح كبرى.

 

 

 “حائط؟”  سأل أردين.

 وضع أعضاء المجلس أيديهم على جباههم المؤلمة وهم يدركون هذا الواقع.

 

 

 

 “نتفق جميعًا على أنه سيكون من المستحيل القتال ضد وسام الغراب الأبيض ، أليس كذلك؟”  تأوه سيلفا.

 

 

 

 “أوه نعم ، سوف يتهموننا بالتأكيد بالإضرار بكرامة جلالة الإمبراطور إذا تجرأنا على ترك الكثير من الخدوش على معداتهم.  نحن بحاجة إلى تقديم تبريرات لأفعالنا … مثل إثبات أن جماعة هوجين لا تختبئ في مدينتنا “.

 “دعونا نختتم اجتماع المجلس بعد ذلك.  يمكن لبقيتنا العودة إلى المنزل وقضاء بعض الوقت مع عائلاتنا … “

 

 

 “حسنًا ، لدينا اتصالات في العاصمة.  دعونا نتصل بهم أولا.  لقد كان قداسته يستفيد من الأموال التي نرسلها ، لذلك سيكون إلى جانبنا.  لن تتمكن جماعة الغراب الأبيض من رفض أمر قداسته “.

 

 

 “هذا مبكر جدًا!  أحتاج إلى أسبوع آخر على الأقل … “

 “ألم تسمع ما قاله ذلك المجنون؟  إيثان ، ذلك المجنون أعلن أنه لا يهتم بالعواقب “.

 

 

 

 “حسنًا ، سيتعين على قداسته أن يرسل لنا جيشًا على الأقل إذا رفض وسام الغراب الأبيض اتباع الأوامر!  لقد كان يعيش على أموالنا حتى الآن! ”  صرخ يولدريك وكأنه مجنون.

 ***

 

 

 حدق أعضاء المجلس الآخرون في يولدريك كما لو كان مجنونًا.

 

 

 كان أول من كسر حاجز الصمت هو أردين ، الشخص الذي سيطر على هايفدن من خلال خدمة إيرل هينبورن عن كثب.

 “هل تعتقد بصدق أن هناك احتمال أن الكنيسة ونظام العاصمة ستقاتل ضد وسام الغراب الأبيض بالنسبة لنا؟  الوصي ليس من النوع الذي يتنقل من أجل المال ، بينما الخنازير من الكنيسة لن تخاطر بالذبح لأن كل ما يهمهم هو أنفسهم.  تنهد أردين.

51 – عشية الحرب (2)

 

 

 “… دعنا على الأقل نتواصل مع العاصمة أولاً.  سيتعين عليهم القيام بحركة بطريقة أو بأخرى.  من يعرف؟  قد يضغطون حتى على الكنيسة ، على عكس توقعاتنا.  هناك أيضًا احتمال أن يكون إيثان مخادعًا “.

 

 

ماذا تقصد بالتعاون مع وسام هوجين؟ “

 قال أردين وهو يهز رأسه: “آمل ذلك بالتأكيد”.

 أصيب أردين بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده عندما رأى إيثان ضحكة مكتومة.

 

 “ضعوا أسلحتكم.  إذا واصلت حمل أسلحتك ، فقد أسيء فهم نواياك وأعتبر هذا تحديًا “.

 همس أعضاء المجلس لمرؤوسيهم بنظرات قلقة.  يبدو أن أيا منهم لم يكن لديه وجهات نظر إيجابية حول مستقبلهم المقبل.  لقد كانوا أشخاصًا مروا بكل أنواع المصاعب ، لكن لم يرغب شخص واحد في المشاركة مع فرسان الهيكل.

 حدق أعضاء المجلس الآخرون في يولدريك كما لو كان مجنونًا.

 

 “إذن لماذا لم تخبر إيثان بذلك عندما كان هنا” ، تمتم أردين في أعضاء المجلس.

 “دعونا نختتم اجتماع المجلس بعد ذلك.  يمكن لبقيتنا العودة إلى المنزل وقضاء بعض الوقت مع عائلاتنا … “

 سيتحرك الجيش الإمبراطوري ، وسيكون ريجنت بارث بالتيك هو من يقودهم.  سيتم سحق جميع مباني هايفدن على الأرض ، وستتحول عظام المواطن إلى مسحوق وتنتشر في كل مكان.  ما لم يختبئوا بعيدًا في الجبل مثل وسامةهوجين ، سيتخلص الجيش الإمبراطوري من كل أثر لوجودهم.  كان هناك بالفعل العديد من المدن التي دمرت مثل ذلك بعد اغتيال جلالة الإمبراطور – تجاوز عدد المدن المدمرة رقمين.

 

 لم يكن لدى إيثان أي حراس لحمايته لأنه جاء إلى المجلس بمفرده ، بينما كان لدى أعضاء المجلس حراس بدوا أكثر مهارة مقارنة بالجنود العاديين.

 “لماذا لا نتعاون مع وسام هوجين؟”

 “نعم ، لكني أتساءل كم منهم يمكن أن يقترب مني بالفعل.”

 

 

 الرجل الذي أشار إلى ذلك كان أوبرت ، رئيس المهربين ، الذي ظل صامتًا طوال الاجتماع.  لقد وسع نفوذه من خلال تهريب التوابل النادرة من العبيد والأشياء من خارج الحدود للنبلاء في العاصمة.  تلقى العديد من أعضاء المجلس مساعدته في كثير من الأحيان ، لأنه أحضر بسهولة الأشياء التي حظرتها الكنيسة.

 

 

 أصيب أردين بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده عندما رأى إيثان ضحكة مكتومة.

 كان يولدريك يفكر دائمًا في أوبرت كرجل ذكي ، لكنه الآن يفكر في تغيير تصوره عن أوبرت.

 

 

 

ماذا تقصد بالتعاون مع وسام هوجين؟ “

 “لن يفعلوا.  لكن ألا تعتقد أنكم ستموتون جميعًا قبل ذلك؟ ”  ضحك إيثان.

 

 كان قائد وسام الغراب الأبيض أحد أقوى الرجال في الإمبراطورية.  في الوقت نفسه ، حتى لو تمكنوا من قتله مرة واحدة من بين مائة فرصة ، لم تستطع مدينة هايفدن التعامل مع عواقب قتل فارس هيكل.  كان من المؤكد أن وسام الفارس الخاص به سيسعى للانتقام من كل شخص في هذه الغرفة ، سواء أولئك الذين تركوا أثرًا على درع إيثان ، أو أولئك الذين شاهدوا.

 “تمامًا كما يبدو.  أقترح ضم القوات مع وسام هوجين لإسقاط وسام الغراب الأبيض.  ليس الأمر كما لو أننا سوف نفوق عددنا.  إلى جانب ذلك ، لدينا أعضاء في منظمات مختلفة للقتال بخلاف الحراس ؛  إنهم يصنعون قوات مسلحة كبيرة بشجاعتهم ومهاراتهم “.

 

 

 

 “هل أنت غبي أم جاهل؟  إذا تعاونا مع وسام هوجين ، فسيتم تصنيفنا في جميع أنحاء الإمبراطورية كمدينة تمسكت بأيدي المرتدين.  ألا يمكنك تخيل ما سيحدث؟ “

 

 

 “أوه نعم ، سوف يتهموننا بالتأكيد بالإضرار بكرامة جلالة الإمبراطور إذا تجرأنا على ترك الكثير من الخدوش على معداتهم.  نحن بحاجة إلى تقديم تبريرات لأفعالنا … مثل إثبات أن جماعة هوجين لا تختبئ في مدينتنا “.

 سيتحرك الجيش الإمبراطوري ، وسيكون ريجنت بارث بالتيك هو من يقودهم.  سيتم سحق جميع مباني هايفدن على الأرض ، وستتحول عظام المواطن إلى مسحوق وتنتشر في كل مكان.  ما لم يختبئوا بعيدًا في الجبل مثل وسامةهوجين ، سيتخلص الجيش الإمبراطوري من كل أثر لوجودهم.  كان هناك بالفعل العديد من المدن التي دمرت مثل ذلك بعد اغتيال جلالة الإمبراطور – تجاوز عدد المدن المدمرة رقمين.

 

 

 

 أرهبت عمليات التطهير القاسية هذه الإمبراطورية بأكملها.  كان تعاون هايفدن مع وسام هوجين ممكنًا فقط لأنهم تحركوا سراً فقط.

 “حائط؟”  سأل أردين.

 

 

 حاول أوبرت أن يقول شيئًا أكثر من ذلك ، لكن أردين تجاهله تمامًا.  كان لمنظمته أقل نفوذ داخل المجلس على أي حال ؛  أردين تجاهله ورفض اجتماع المجلس.

 وضع أعضاء المجلس أيديهم على جباههم المؤلمة وهم يدركون هذا الواقع.

 

 

 “ثم دعونا نعود جميعا و …”

 إيثان لم يكلف نفسه عناء النظر إلى أردين ، وسحب سيفه من خصره ، وغرسه على الفور في الطاولة.  بصوت عالٍ ، تشققت الطاولة كما لو كانت على وشك الانقسام إلى نصفين.  اخترق سيف إيثان المنضدة بعمق لدرجة أن النصل لم يكن مرئيًا حتى.

 

 “لماذا لا نتعاون مع وسام هوجين؟”

 “سيدي أردين!”

 

 

 

 كان أردين على وشك أن ينفجر بغضب.  شعر وكأن العالم كله ضده بإعلان انتهاء اجتماع المجلس ومنعه من العودة إلى البيت.  شعر أردين بعدم الارتياح وهو ينظر إلى الجندي الذي يلهث بحثًا عن الهواء بوجه شاحب.

 في تلك اللحظة ، ضغط أحدهم على معصمه.  كان يولدريك قائد المرتزقة.  أصبح وجهه شاحبًا على عكس ما كان عليه عندما كان مستعجلاً للقتال منذ فترة.

 

 

 “أعتقد أنه يجب عليك إلقاء نظرة على ما يحدث في الخارج.”

 لم يكن لدى إيثان أي حراس لحمايته لأنه جاء إلى المجلس بمفرده ، بينما كان لدى أعضاء المجلس حراس بدوا أكثر مهارة مقارنة بالجنود العاديين.

 

 قام أعضاء المجلس الآخرون بسحب أسلحتهم على الفور ، وقفز الحراس الذين كانوا مختبئين في الظل وحاصروا إيثان.

 “الخارج؟”

نظرًا لأن هذه كانت مسألة عيشهم ، فقد عارض معظم أعضاء المجلس فكرة التخلي عن حق المدينة في الحكم الذاتي.  على الرغم من أن معظم أرباحهم كانت طرقًا غير قانونية ، إلا أنهم شعروا وكأن دخلهم الثابت مسروق.  سرعان ما أصبح الجو في الغرفة صاخبًا.

 

 “تمامًا كما يبدو.  أقترح ضم القوات مع وسام هوجين لإسقاط وسام الغراب الأبيض.  ليس الأمر كما لو أننا سوف نفوق عددنا.  إلى جانب ذلك ، لدينا أعضاء في منظمات مختلفة للقتال بخلاف الحراس ؛  إنهم يصنعون قوات مسلحة كبيرة بشجاعتهم ومهاراتهم “.

 توجه أردين وأعضاء المجلس الآخرون إلى النافذة بتعبير فضولي.  بالنظر إلى الشرفة ، كان هناك عدد غير قليل من الناس ينظرون إلى السماء.  رفع أردين رأسه ليرى ما كان في السماء ، وسرعان ما لاحظ ضوءًا ذهبيًا خافتًا يغطي المدينة بأكملها مثل الفقاعة.  لم يستطع أردين معرفة بالضبط ما هو الضوء الذهبي.

 

 

نظرًا لأن هذه كانت مسألة عيشهم ، فقد عارض معظم أعضاء المجلس فكرة التخلي عن حق المدينة في الحكم الذاتي.  على الرغم من أن معظم أرباحهم كانت طرقًا غير قانونية ، إلا أنهم شعروا وكأن دخلهم الثابت مسروق.  سرعان ما أصبح الجو في الغرفة صاخبًا.

 في تلك اللحظة ، ضغط أحدهم على معصمه.  كان يولدريك قائد المرتزقة.  أصبح وجهه شاحبًا على عكس ما كان عليه عندما كان مستعجلاً للقتال منذ فترة.

 كان أردين على وشك أن ينفجر بغضب.  شعر وكأن العالم كله ضده بإعلان انتهاء اجتماع المجلس ومنعه من العودة إلى البيت.  شعر أردين بعدم الارتياح وهو ينظر إلى الجندي الذي يلهث بحثًا عن الهواء بوجه شاحب.

 

 

 “أ-أردين.  أعتقد أنه من الأفضل أن نستسلم “.

 

 

 “ماذا؟  لماذا تقول هذا؟  ما هذا في السماء؟ “

 قام أعضاء المجلس الآخرون بسحب أسلحتهم على الفور ، وقفز الحراس الذين كانوا مختبئين في الظل وحاصروا إيثان.

 

 

 “لقد رأيت هذا النوع من جريس مرة أخرى في ساحة المعركة عندما تم تعييني من قبل أمر الفارس.  هذا جدار مصنوع بقوة النعمة ؛  الآن بعد أن تم وضعه ، لا يمكن لأي شيء أو صوت واحد مغادرة الحائط.  أطلق فرسان الهيكل على جريس لقب “قدم الإمبراطور”.

 

 

 

 “حائط؟”  سأل أردين.

 

 

 

 أومأ يولدريك برأسه على عجل.

 

 

 “دعونا نختتم اجتماع المجلس بعد ذلك.  يمكن لبقيتنا العودة إلى المنزل وقضاء بعض الوقت مع عائلاتنا … “

 “المهم أنهم قتلوا كل نفس رفضت الاستسلام كلما استخدموا هذه النعمة.  حرفيا الجميع سوف يُداس تحت قدم الإمبراطور.  يخبرنا إيثان بشكل أساسي أنه إذا لم نستسلم ، فسوف يمحو المدينة بأكملها “.

 توجه أردين وأعضاء المجلس الآخرون إلى النافذة بتعبير فضولي.  بالنظر إلى الشرفة ، كان هناك عدد غير قليل من الناس ينظرون إلى السماء.  رفع أردين رأسه ليرى ما كان في السماء ، وسرعان ما لاحظ ضوءًا ذهبيًا خافتًا يغطي المدينة بأكملها مثل الفقاعة.  لم يستطع أردين معرفة بالضبط ما هو الضوء الذهبي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط