Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 57

رماح الإمبراطور (3) 

رماح الإمبراطور (3) 

57 – رماح الإمبراطور (3) 

 ركلوا خيولهم للانسحاب على الفور من الزقاق.

 

 “ثم … سأعتمد عليك ،” أومأت أنيا وهي تنظر إلى جوان. 

 “إنه لأمر جيد بالنسبة لنا أن يكون إيثان صبورًا منذ أن تشتت وسام الغراب الأبيض في فرق ، علينا منعهم من الانضمام مرة أخرى. قالت أنيا “سنضطر إلى تشتيت قواتنا أيضًا”. 

لم تتضاءل روح إيثان مرة واحدة ، حتى عندما تم حرقه وطعن قلبه وقطع رأسه نصف.

 

 

“ألن يكون من الأفضل لنا أن نبقى معًا ونخرجهم في مجموعات أصغر؟”

 ابتسم جوان: “لقد فات الأوان للتراجع منذ اللحظة التي دخلت فيها هذا الزقاق”. 

 

 

 “فرسان الهيكل يشكلون تهديدًا أكبر بكثير عندما يتحدون كمجموعة حيث يمكنهم استخدام النعمة الخاصة بهم على نطاق أوسع ، وتصبح نعمتهم العادية أقوى بكثير مما  كانوا يستخدمونها بشكل فردي ،  فسوف ينضمون بالتأكيد بمجرد اكتشافهم أننا جميعًا في نفس الموقع،إن هدفنا في الأولوية هو الكابتن إيثان إتيل ، لأنه أخطر واحد منهم جميعًا “.

وسرعان ما اندلعت النيران في بقية فرسان الهيكل والزقاق بأكمله. 

 

اندفع جوان بسلاسة في إيثان ، لكن كوع إيثان أصاب كتفه ودفعه بعيدًا. 

 “هل هم بهذه الخطورة؟” سأل جوان  بدافع الفضول. 

 

 

 طوال العملية بأكملها ، لم يتمكن فرسان الهيكل من اكتشاف حركة جوان و اعينهم تحترق بالفعل.

“حسنًا ، فقط النخب الأقوى ضمن العشرين الأوائل في الإمبراطورية تحصل على الفرصة لتصبح قائد رتبة فارس مع فرسان المعبد ، بالطبع  يتم أخذ عوامل مثل الشخصية والإيمان بعين الاعتبار أيضًا حيث يتم منحهم نعمة صاحب الجلالة بمجرد اختيارهم ، حتى يصبحوا أكثر قوة ،  ومع ذلك فإن العواقب ستكون أشد بكثير بالنسبة لهم عندما يُهزمون “. نظرت أنيا إلى جوان.

 “اخترت القتال أولاً ، لكن الشيء الوحيد الذي كنت تفعله هو الهروب. أيها الفتى ، هل هناك أي شيء آخر يمكنك القيام به غير المراوغة والتحرك بسرعة؟ ” قال إيثان بانزعاج. 

 

 

 “وهذا هو سبب أهمية مهمتك ، سيهتم السير ديلموند بشمال المدينة ، وسأعتني بالجنوب لقد تركت لك وسط المدينة كما طلبت ، لكن … هل أنت متأكد من أنك تستطيع محاربة إيثان إتيل واحدًا على واحد؟ سمعت أن آخر مرة قابلته كانت مكالمة قريبة … “

 

 

 في تلك اللحظة ، لفت انتباهه شيء ما. كانت مجموعة من الناس تقترب منه عبر العاصفة الترابية ؛ كانوا فرسان المعبد الذين طردهم إيثان في وقت سابق. 

 “لا أعتقد أنني أستطيع الفوز الآن ، لكني أعتقد أنني قد أتمكن من قتله.” قدمت أنيا تعبيرًا خفيًا كما لو أنها لا تعرف ماذا تقول. 

 

 

 

“لا تقلقي ،فلدي خطة بقينا مستيقظين طوال الليل مستعدين لذلك ، أليس كذلك؟ ” قال جوان.

اندفع جوان بسلاسة في إيثان ، لكن كوع إيثان أصاب كتفه ودفعه بعيدًا. 

 

 

 “هذا صحيح ، لكن … إذا حدث هو الأسوأ ، فربما يستطيع سيدي راس التقدم و …”

 

 

مع ضوضاء عالية ، انفجرت الشظايا التي كانت تسد الزقاق وتناثرت.

 “بالتأكيد لا” ، قال جوان بحزم وهو يضع يده على يد أنيا. 

 “اخترت القتال أولاً ، لكن الشيء الوحيد الذي كنت تفعله هو الهروب. أيها الفتى ، هل هناك أي شيء آخر يمكنك القيام به غير المراوغة والتحرك بسرعة؟ ” قال إيثان بانزعاج. 

 

 نظرًا لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُمنح نعمة صاحب الجلالة مثل فرسان الهيكل ، يمكن الاستدلال على أنه كان إما أحد الأشخاص الذين شاركوا جوهر جلالته مثل راس أو خليفة راس.

أومأت أنيا بعناية. كل فرد في وسام هوجين يعرف أهم أولوياته.

 ليس لديهم اصابات. أصيب عدد غير قليل من الفرسان من وسام هوجين ، ولكن لم يتم العثور على جرح واحد في فرسان الهيكل ، ناهيك عن أن أعدادهم لم تنخفض على الإطلاق.

 

 نظر إيثان بعناية حتى يتخذ جوان الخطوة أولاً. في اللحظة التي قفز فيها جوان من الأرض ، دافع إيثان عن نفسه بكل قوته. ولكن بدلاً من الشحن في إيثان ، استدار جوان وركض في الاتجاه المعاكس. “هاه؟” 

 لم يكن راس مجرد زعيم لجماعة هوجين ، لكنه كان رمزهم ، الذي يجب ألا يُهزم أبدًا في أي ظرف من الظروف. 

 

 

 ركلوا خيولهم للانسحاب على الفور من الزقاق.

إلى جانب ذلك ، كان راس في حالة سيئة بالفعل. 

 

 

 

“اتركه لي. أعدك أنك لن تصاب بخيبة أمل “.

 

 

لقد مرت عشر دقائق فقط على بدء المعركة ، وكان جوان بالفعل مليئًا بالخدوش والإصابات الطفيفة. من ناحية أخرى ، لم يمس إيثان ، ولم يصب بجرح واحد ، رغم أنه كان مغطى بدم تالتر. 

 “ثم … سأعتمد عليك ،” أومأت أنيا وهي تنظر إلى جوان. 

 

 

 

***

 كان هذا ما كانت تقوم به جماعة هوجين طوال الليل. على وجه الدقة ، كانت الخطة الرئيسية هي جعل أردين يستدرج فرسان الهيكل إلى الزقاق ، ومهاجمتهم أثناء ذعرهم في النار. 

 

 

 قطع سيف إيثان بضع خيوط من شعر خوان وهو يراه أمامه. 

 اشتعلت النيران في أحد فرسان الهيكل ، و لم يستطع إيجاد الاتجاه الصحيح واقترب من جوان.

 

أعاد إيثان تموضعه ووجه سيفه نحو جوان  ، ولكن هذه المرة  قرر استخدام قوته الكاملة وقتل جوان على الفور. اتخذ جوان أيضًا موقفًا غريبًا ، واستعد ، وأخذ نفسًا عميقًا عند قراءة نية إيثان لإنهاء هذا بسرعة. استاء إيثان من رؤية الموقف الغريب لجوان. مثل هذا الموقف الغريب لا يمكن رؤيته في سيف البلطيق. 

اندفع جوان بسلاسة في إيثان ، لكن كوع إيثان أصاب كتفه ودفعه بعيدًا. 

 

 

“لا أعرف من علمك ، لكن يبدو أنك لم تتعلم كيف تحكم على قدرة الخصم. يجب أن تنتمي إلى وسام  هوجين ، و مع الأخذ في الاعتبار أنك تستخدم سيف البلتيك. من هو معلمك؟ دلموند؟ أنابيل؟ ربما كان راس نفسه؟ “

تمكن جوان من الهبوط على قدميه ، لكن لم يكن لديه وقت لالتقاط أنفاسه.

“جوان! هناك نعمة قوية مثل نعمة الأسقف التي تنهمر على المدينة! ” تصلب وجه خوان.

 

 “هاف …” ترك جوان النيران المشتعلة خلفه وخرج من الزقاق. 

 في لحظة وصلت شفرة حادة على رقبته. شعر بإحساس لاذع ، لف جوان يده حول رقبته ورجع بضع خطوات إلى الوراء.

 

 

 

 “اخترت القتال أولاً ، لكن الشيء الوحيد الذي كنت تفعله هو الهروب. أيها الفتى ، هل هناك أي شيء آخر يمكنك القيام به غير المراوغة والتحرك بسرعة؟ ” قال إيثان بانزعاج. 

 “ابن العاهرة!” طارد إيثان جوان بكل قوته ، وبينما كان يطارد جوان ، دمر كل ما سد طريقه وتسبب في عاصفة ترابية.ط ، ومع ذلك  بالنظر إلى أنه كان يرتدي درعًا ثقيلًا ، على الرغم من أنه تم منحه نعمة صاحب الجلالة ، كان من المستحيل اللحاق بجوان ، الذي كان يهرب باستخدام الوميض.

 

 “أنا من علمت (راس).” اعتقد إيثان أن جوان كان يمزح ، لكن وجه جوان كان أكثر جدية من أي وقت مضى. انزعج إيثان لرؤية تعبير جوان. 

أخذ جوان نفسا وأمال رأسه إلى اليسار واليمين ، مقرقعا رقبته. 

 

 

“لا تقلقي ،فلدي خطة بقينا مستيقظين طوال الليل مستعدين لذلك ، أليس كذلك؟ ” قال جوان.

كان يشعر بأن طاقة تالتر تنحسر تدريجياً من جسده. 

 “إنه بالتأكيد ليس فارسًا عاديًا”. بدت مهارة جوان في الحركة الفورية مشابهة لمهارة “الطرفة” ، التي كانت واحدة من أعلى مهارات مرتبة غريس.

 

 

لقد مرت عشر دقائق فقط على بدء المعركة ، وكان جوان بالفعل مليئًا بالخدوش والإصابات الطفيفة. من ناحية أخرى ، لم يمس إيثان ، ولم يصب بجرح واحد ، رغم أنه كان مغطى بدم تالتر. 

 

 

 اشتعلت النيران في أحد فرسان الهيكل ، و لم يستطع إيجاد الاتجاه الصحيح واقترب من جوان.

“يجب أن تتراجع بمجرد أن أدركت أن الخفض الذي أجريته في المرة الأخيرة كان مجرد صدفة. يجب أن أعترف ، أن تدوم عشر دقائق ضدي يستحق الثناء. من النادر أن تجد أشخاصًا غير فرسان الهيكل قادرين على فعل ذلك “. 

 مع رقبته المقسومة ، ابتسم إيثان ببشاعة.

 

 ذبح جوان فرسان الهيكل بجدية ، و قام بإلقاء الجثث المحترقة على الأرض وسحقها وهو يدوس عليها ليشق طريقه. ثم وجد رجلاً لا يزال واقفاً في وسط النار. 

“أنت لست سيئا للغاية.” ضحك إيثان .

 

 

 

عندما سمعه جوان يقول إنه “ليس سيئًا للغاية” صدمه. 

“حسنًا ، فقط النخب الأقوى ضمن العشرين الأوائل في الإمبراطورية تحصل على الفرصة لتصبح قائد رتبة فارس مع فرسان المعبد ، بالطبع  يتم أخذ عوامل مثل الشخصية والإيمان بعين الاعتبار أيضًا حيث يتم منحهم نعمة صاحب الجلالة بمجرد اختيارهم ، حتى يصبحوا أكثر قوة ،  ومع ذلك فإن العواقب ستكون أشد بكثير بالنسبة لهم عندما يُهزمون “. نظرت أنيا إلى جوان.

 

قفز جوان إلى النار وبدأ في ذبح بقية فرسان الهيكل. كان جوان هو الشخص الوحيد الذي كان يتجول في النار و يأرجح سيفه بهدوء. 

يمكن لأي شخص أن يقول أن جوان كان يخسر المعركة بلا حول ولا قوة ، في الواقع  لكان رأس جوان قد سقط بالفعل أمام سيف إيثان لولا ضباب جوان المتحرك بشكل غريب ، وميض ودماء تالتر. 

كانوا سيحترقون حتى الموت إذا تُركوا وشأنهم ، لكن جوان لم يظهر أي رحمة.

 

 “هل هم بهذه الخطورة؟” سأل جوان  بدافع الفضول. 

“لا أعرف من علمك ، لكن يبدو أنك لم تتعلم كيف تحكم على قدرة الخصم. يجب أن تنتمي إلى وسام  هوجين ، و مع الأخذ في الاعتبار أنك تستخدم سيف البلتيك. من هو معلمك؟ دلموند؟ أنابيل؟ ربما كان راس نفسه؟ “

 اشتعلت النيران في أحد فرسان الهيكل ، و لم يستطع إيجاد الاتجاه الصحيح واقترب من جوان.

 

 

 “أنا من علمت (راس).” اعتقد إيثان أن جوان كان يمزح ، لكن وجه جوان كان أكثر جدية من أي وقت مضى. انزعج إيثان لرؤية تعبير جوان. 

 

 

 “إنه لأمر جيد بالنسبة لنا أن يكون إيثان صبورًا منذ أن تشتت وسام الغراب الأبيض في فرق ، علينا منعهم من الانضمام مرة أخرى. قالت أنيا “سنضطر إلى تشتيت قواتنا أيضًا”. 

“أيا كان. طالما أنك تنتمي إلى وسام  هوجين ، فلا يوجد سبب لي لإبقائك على قيد الحياة. دعونا ننهي هذا بسرعة “. 

 اصطياد جوان لم يكن الهدف الرئيسي الآن.

 

 

أعاد إيثان تموضعه ووجه سيفه نحو جوان  ، ولكن هذه المرة  قرر استخدام قوته الكاملة وقتل جوان على الفور. اتخذ جوان أيضًا موقفًا غريبًا ، واستعد ، وأخذ نفسًا عميقًا عند قراءة نية إيثان لإنهاء هذا بسرعة. استاء إيثان من رؤية الموقف الغريب لجوان. مثل هذا الموقف الغريب لا يمكن رؤيته في سيف البلطيق. 

كان الكابتن إيثان إتيل. كان يقف بلا حراك داخل اللهب المشتعل. شعر جوان بالمرارة عندما رأى إيثان لا يزال واقفا حتى عندما تحول جسده بالكامل إلى اللون الأسود من النار. 

 

أومأت أنيا بعناية. كل فرد في وسام هوجين يعرف أهم أولوياته.

“هل هي وضعية مشتقة؟” كان من الشائع أن تستخدم أوامر الفرسان المختلفة مشتقات سيف البلطيق التي كانت أكثر ملاءمة لخصوصياتهم.

 “لكن يجب أن تقاتل جماعة هوجين فرسان الهيكل من الشمال والجنوب …”

 

 

 بالنظر إلى أن وسام هوجين  لم تتفاعل مع أوامر الفرسان الأخرى لفترة طويلة ، لم يكن من الغريب أن يتخذوا مواقف غير عادية ، ومع ذلك  كرجل يعرف كل شيء عن وسام هوجين ، لم يستطع إيثان إلا أن يكون متوترًا بشأن موقف جوان غير المألوف.

 

 

 

 “إنه بالتأكيد ليس فارسًا عاديًا”. بدت مهارة جوان في الحركة الفورية مشابهة لمهارة “الطرفة” ، التي كانت واحدة من أعلى مهارات مرتبة غريس.

 “هل هم بهذه الخطورة؟” سأل جوان  بدافع الفضول. 

 

 

 نظرًا لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُمنح نعمة صاحب الجلالة مثل فرسان الهيكل ، يمكن الاستدلال على أنه كان إما أحد الأشخاص الذين شاركوا جوهر جلالته مثل راس أو خليفة راس.

 بالنظر إلى أن وسام هوجين  لم تتفاعل مع أوامر الفرسان الأخرى لفترة طويلة ، لم يكن من الغريب أن يتخذوا مواقف غير عادية ، ومع ذلك  كرجل يعرف كل شيء عن وسام هوجين ، لم يستطع إيثان إلا أن يكون متوترًا بشأن موقف جوان غير المألوف.

 

“اتركه لي. أعدك أنك لن تصاب بخيبة أمل “.

 إذا كان هذا هو الحال ، فمن المحتمل أن يكون وضعه مهارة سرية لم يرها أحد من قبل.

 

 

 

 نظر إيثان بعناية حتى يتخذ جوان الخطوة أولاً. في اللحظة التي قفز فيها جوان من الأرض ، دافع إيثان عن نفسه بكل قوته. ولكن بدلاً من الشحن في إيثان ، استدار جوان وركض في الاتجاه المعاكس. “هاه؟” 

 

 

“يجب أن تتراجع بمجرد أن أدركت أن الخفض الذي أجريته في المرة الأخيرة كان مجرد صدفة. يجب أن أعترف ، أن تدوم عشر دقائق ضدي يستحق الثناء. من النادر أن تجد أشخاصًا غير فرسان الهيكل قادرين على فعل ذلك “. 

حدق إيثان بصراحة في ظهر جوان لفترة طويلة. لم يكلف جوان عناء النظر إلى الوراء وترك إيثان وراءه ، تاركًا ساحة المعركة. عندها فقط أدرك إيثان متأخراً أن جوان قد هرب.

كان هناك العديد من الفخاخ الأخرى التي تم إعدادها أيضًا ، لكن جوان اعتقد أنه يمكنه الاعتناء بها جميعًا هنا.

 

 

 “ابن العاهرة!” طارد إيثان جوان بكل قوته ، وبينما كان يطارد جوان ، دمر كل ما سد طريقه وتسبب في عاصفة ترابية.ط ، ومع ذلك  بالنظر إلى أنه كان يرتدي درعًا ثقيلًا ، على الرغم من أنه تم منحه نعمة صاحب الجلالة ، كان من المستحيل اللحاق بجوان ، الذي كان يهرب باستخدام الوميض.

 

 

 

 ”عد إلى هنا! أيها الوغد! ” شتم إيثان غضبًا حيث اختفى جوان في النهاية. 

“حسنًا ، فقط النخب الأقوى ضمن العشرين الأوائل في الإمبراطورية تحصل على الفرصة لتصبح قائد رتبة فارس مع فرسان المعبد ، بالطبع  يتم أخذ عوامل مثل الشخصية والإيمان بعين الاعتبار أيضًا حيث يتم منحهم نعمة صاحب الجلالة بمجرد اختيارهم ، حتى يصبحوا أكثر قوة ،  ومع ذلك فإن العواقب ستكون أشد بكثير بالنسبة لهم عندما يُهزمون “. نظرت أنيا إلى جوان.

 

“هل هي وضعية مشتقة؟” كان من الشائع أن تستخدم أوامر الفرسان المختلفة مشتقات سيف البلطيق التي كانت أكثر ملاءمة لخصوصياتهم.

بحثت عيون إيثان البراقة في محيطه ، ولكن كل ما استطاع رؤيته هو الزقاق المليء بالغبار والحطام.

 “ثم … سأعتمد عليك ،” أومأت أنيا وهي تنظر إلى جوان. 

 

 

 في تلك اللحظة ، لفت انتباهه شيء ما. كانت مجموعة من الناس تقترب منه عبر العاصفة الترابية ؛ كانوا فرسان المعبد الذين طردهم إيثان في وقت سابق. 

 

 

 “بالتأكيد لا” ، قال جوان بحزم وهو يضع يده على يد أنيا. 

“قائد المنتخب! سمعناك تصرخ “.

قام فرسان الهيكل بسحب سيوفهم ، و في هذه الأثناء أراد إيثان توجيه القضاء على جوان على الفور ، لكنه أوقف نفسه بسبب شعور غير معروف بالتردد وضبط النفس.

 

 

 “لقد فقدت الطفل. هل رآه أحد؟ لقد جاء بهذه الطريقة “. تبادل فرسان الهيكل النظرات المشوشة.

 في تلك اللحظة ، سمع جوان ضوضاء عالية من حوافر الخيول خلف الحائط. يمكن أن يشعربوجود فرسان الهيكل يقتربون منه من الشمال والجنوب.

 

 

 “الطفل ، سيدي؟ لم نر أحدا. في الواقع ، لم نتمكن حتى من العثور على أي من سكان هايفدن أيضًا. كنا في طريق عودتنا لأن الطريق مغلق “. 

“اتركه لي. أعدك أنك لن تصاب بخيبة أمل “.

 

 

“الطريق مغلق؟” سأل إيثان مرة أخرى في شك. عندها فقط بدأ مشهد المدينة يصبح أكثر وضوحًا في عيون إيثان. تعرضت المباني لأضرار بالغة وانهار بعضها ؛ كان من الصعب تصديق أن الضرر على هذا النطاق الواسع كان سببه فقط قوة فرسان الهيكل ، علاوة على ذلك  لم يكن بالإمكان رؤية جثث أو دماء بين الأنقاض. 

شعر إيثان بقشعريرة تجري في عموده الفقري. كانت الجدران المنهارة تسد الأزقة.

 

حدق إيثان بصراحة في ظهر جوان لفترة طويلة. لم يكلف جوان عناء النظر إلى الوراء وترك إيثان وراءه ، تاركًا ساحة المعركة. عندها فقط أدرك إيثان متأخراً أن جوان قد هرب.

شعر إيثان بقشعريرة تجري في عموده الفقري. كانت الجدران المنهارة تسد الأزقة.

 

 

لقد مرت عشر دقائق فقط على بدء المعركة ، وكان جوان بالفعل مليئًا بالخدوش والإصابات الطفيفة. من ناحية أخرى ، لم يمس إيثان ، ولم يصب بجرح واحد ، رغم أنه كان مغطى بدم تالتر. 

 “الآن فقط هل بدأت تدرك ما يحدث؟” صدى صوت جوان من عبر الزقاق. 

 

 

 

قام فرسان الهيكل بسحب سيوفهم ، و في هذه الأثناء أراد إيثان توجيه القضاء على جوان على الفور ، لكنه أوقف نفسه بسبب شعور غير معروف بالتردد وضبط النفس.

 “لكن يجب أن تقاتل جماعة هوجين فرسان الهيكل من الشمال والجنوب …”

 

 

 اصطياد جوان لم يكن الهدف الرئيسي الآن.

 

 

 

 حاول إيثان معرفة ما فقدته عيناه ، في تلك اللحظة ملأت الرائحة الزقاق كان من الصعب التعرف عليه حتى تلك اللحظة بسبب تغطيته برائحة الغبار والدم. 

 

 

 

أمر إيثان فرسانه على عجل.

 “لقد فقدت الطفل. هل رآه أحد؟ لقد جاء بهذه الطريقة “. تبادل فرسان الهيكل النظرات المشوشة.

 

 

 “الجميع تراجعوا عن هذا الزقاق!” لم يشكك فرسان الهيكل المدربون جيدًا في أمر إيثان.

 

 

 أدرك جوان أن شيئًا ما قد حدث خطأ. 

 ركلوا خيولهم للانسحاب على الفور من الزقاق.

“قائد المنتخب! سمعناك تصرخ “.

 

 ركلوا خيولهم للانسحاب على الفور من الزقاق.

 ابتسم جوان: “لقد فات الأوان للتراجع منذ اللحظة التي دخلت فيها هذا الزقاق”. 

 

 

 ركض جوان نحو إيثان. قام جوان بطعن وقطع عنق إيثان ، ووجهه ، وكبده ، وبنكرياسه ، ورئتيه ، وكل شيء آخر للتأكد من عدم وجود إمكانية له في الحفاظ على حياته. 

قام جوان بعمل بجرح طويل في راحة يده وسكب دمه على الأرض. في اللحظة التي لامس فيها دمه الأرض ، بدأ الزقاق بأكمله يحترق بنيران متصاعدة. 

 تم دهس الهيكل الذي تدحرج على الأرض تحت حوافر الخيول.

 

 

اندلع حريق هائل دون الحاجة إلى أي وقت للانتشار. كان إيثان أول من جرفته النيران. اشتعلت فيه النيران على الفور ، حيث غرق في دماء جوان بسبب معركتهم السابقة. 

 

 

 “بالتأكيد لا” ، قال جوان بحزم وهو يضع يده على يد أنيا. 

وسرعان ما اندلعت النيران في بقية فرسان الهيكل والزقاق بأكمله. 

 

 

 إذا كان هذا هو الحال ، فمن المحتمل أن يكون وضعه مهارة سرية لم يرها أحد من قبل.

“آه ، آه!” صرخ أحد فرسان الهيكل وتدحرج على الأرض ، وكأنه كرة كبيرة من النار ، ومع ذلك  فإن التدحرج لم يساعد في إخماد الحريق ، ولكنه تسبب فقط في انتشار الحريق بشكل أكبر.

اندفع جوان بسلاسة في إيثان ، لكن كوع إيثان أصاب كتفه ودفعه بعيدًا. 

 

في اللحظة التي طعنه جوان في قلبه للمرة الأخيرة ، سقط إيثان أخيرًا.

 تم إلقاء فرسان الهيكل عن خيولهم وسقطوا على الأرض ، حيث أذهلتهم النيران المفاجئة.

 

 

حدق إيثان بصراحة في ظهر جوان لفترة طويلة. لم يكلف جوان عناء النظر إلى الوراء وترك إيثان وراءه ، تاركًا ساحة المعركة. عندها فقط أدرك إيثان متأخراً أن جوان قد هرب.

 ركضت الخيول في البرية وحاولت الهروب ، لكن كان من الصعب حتى العثور على الاتجاه الصحيح للتحرك.

 

 

 

 تم دهس الهيكل الذي تدحرج على الأرض تحت حوافر الخيول.

 قطع سيف إيثان بضع خيوط من شعر خوان وهو يراه أمامه. 

 

 

 اشتعلت النيران في أحد فرسان الهيكل ، و لم يستطع إيجاد الاتجاه الصحيح واقترب من جوان.

“الطريق مغلق؟” سأل إيثان مرة أخرى في شك. عندها فقط بدأ مشهد المدينة يصبح أكثر وضوحًا في عيون إيثان. تعرضت المباني لأضرار بالغة وانهار بعضها ؛ كان من الصعب تصديق أن الضرر على هذا النطاق الواسع كان سببه فقط قوة فرسان الهيكل ، علاوة على ذلك  لم يكن بالإمكان رؤية جثث أو دماء بين الأنقاض. 

 

 “ثم … سأعتمد عليك ،” أومأت أنيا وهي تنظر إلى جوان. 

لم ينتظر جوان فقط حتى يحترق فرسان الهيكل حتى الموت ، لكنه قفز مباشرة إلى النار ليطعن فارس الهيكل المقترب في حلقه بسيفه القصير.

بحثت عيون إيثان البراقة في محيطه ، ولكن كل ما استطاع رؤيته هو الزقاق المليء بالغبار والحطام.

 

 ذبح جوان فرسان الهيكل بجدية ، و قام بإلقاء الجثث المحترقة على الأرض وسحقها وهو يدوس عليها ليشق طريقه. ثم وجد رجلاً لا يزال واقفاً في وسط النار. 

 طوال العملية بأكملها ، لم يتمكن فرسان الهيكل من اكتشاف حركة جوان و اعينهم تحترق بالفعل.

 

 

 

 قال جوان: “فكر في الأمر على أنه رحلة ميدانية إلى الجحيم”. 

***

 

 

قفز جوان إلى النار وبدأ في ذبح بقية فرسان الهيكل. كان جوان هو الشخص الوحيد الذي كان يتجول في النار و يأرجح سيفه بهدوء. 

 

 

لقد مرت عشر دقائق فقط على بدء المعركة ، وكان جوان بالفعل مليئًا بالخدوش والإصابات الطفيفة. من ناحية أخرى ، لم يمس إيثان ، ولم يصب بجرح واحد ، رغم أنه كان مغطى بدم تالتر. 

تم إسقاط فرسان المعبد ، الذي يدعون بنخب الإمبراطورية من قبل نصل جوان. 

 

 

 “لكن يجب أن تقاتل جماعة هوجين فرسان الهيكل من الشمال والجنوب …”

كانوا سيحترقون حتى الموت إذا تُركوا وشأنهم ، لكن جوان لم يظهر أي رحمة.

إلى جانب ذلك ، كان راس في حالة سيئة بالفعل. 

 

أمر إيثان فرسانه على عجل.

 قام جوان بأرجحة سيفه داخل ألسنة اللهب يشبه الشيطان.

 

 

 

 دمر الحريق المباني التي كانت بالكاد تحافظ على شكلها واستمرت في الانتشار.

 حاول إيثان معرفة ما فقدته عيناه ، في تلك اللحظة ملأت الرائحة الزقاق كان من الصعب التعرف عليه حتى تلك اللحظة بسبب تغطيته برائحة الغبار والدم. 

 

 

 كان هذا ما كانت تقوم به جماعة هوجين طوال الليل. على وجه الدقة ، كانت الخطة الرئيسية هي جعل أردين يستدرج فرسان الهيكل إلى الزقاق ، ومهاجمتهم أثناء ذعرهم في النار. 

 لم يكن راس مجرد زعيم لجماعة هوجين ، لكنه كان رمزهم ، الذي يجب ألا يُهزم أبدًا في أي ظرف من الظروف. 

 

 

كان هناك العديد من الفخاخ الأخرى التي تم إعدادها أيضًا ، لكن جوان اعتقد أنه يمكنه الاعتناء بها جميعًا هنا.

“الطريق مغلق؟” سأل إيثان مرة أخرى في شك. عندها فقط بدأ مشهد المدينة يصبح أكثر وضوحًا في عيون إيثان. تعرضت المباني لأضرار بالغة وانهار بعضها ؛ كان من الصعب تصديق أن الضرر على هذا النطاق الواسع كان سببه فقط قوة فرسان الهيكل ، علاوة على ذلك  لم يكن بالإمكان رؤية جثث أو دماء بين الأنقاض. 

 

 

 ذبح جوان فرسان الهيكل بجدية ، و قام بإلقاء الجثث المحترقة على الأرض وسحقها وهو يدوس عليها ليشق طريقه. ثم وجد رجلاً لا يزال واقفاً في وسط النار. 

أعاد إيثان تموضعه ووجه سيفه نحو جوان  ، ولكن هذه المرة  قرر استخدام قوته الكاملة وقتل جوان على الفور. اتخذ جوان أيضًا موقفًا غريبًا ، واستعد ، وأخذ نفسًا عميقًا عند قراءة نية إيثان لإنهاء هذا بسرعة. استاء إيثان من رؤية الموقف الغريب لجوان. مثل هذا الموقف الغريب لا يمكن رؤيته في سيف البلطيق. 

 

 “اخترت القتال أولاً ، لكن الشيء الوحيد الذي كنت تفعله هو الهروب. أيها الفتى ، هل هناك أي شيء آخر يمكنك القيام به غير المراوغة والتحرك بسرعة؟ ” قال إيثان بانزعاج. 

كان الكابتن إيثان إتيل. كان يقف بلا حراك داخل اللهب المشتعل. شعر جوان بالمرارة عندما رأى إيثان لا يزال واقفا حتى عندما تحول جسده بالكامل إلى اللون الأسود من النار. 

 ”عد إلى هنا! أيها الوغد! ” شتم إيثان غضبًا حيث اختفى جوان في النهاية. 

 

 

لم يكن إيثان بالتأكيد من النوع الذي يموت بشكل يبعث على السخرية مثل هذا ، لكن جوان لم يكن أيضًا من النوع الذي يقاتل بوسائل عادلة ضد خصم وصفه بأنه عدوه.

 بعد فترة وجيزة ، واجه فرسان الهيكل وسام هوجين ، الذي تبعهم. كان بإمكان جوان قراءة النظرات الحائرة على وجوه وسام هوجين.

 

 

 ركض جوان نحو إيثان. قام جوان بطعن وقطع عنق إيثان ، ووجهه ، وكبده ، وبنكرياسه ، ورئتيه ، وكل شيء آخر للتأكد من عدم وجود إمكانية له في الحفاظ على حياته. 

 

 

 “وهذا هو سبب أهمية مهمتك ، سيهتم السير ديلموند بشمال المدينة ، وسأعتني بالجنوب لقد تركت لك وسط المدينة كما طلبت ، لكن … هل أنت متأكد من أنك تستطيع محاربة إيثان إتيل واحدًا على واحد؟ سمعت أن آخر مرة قابلته كانت مكالمة قريبة … “

في اللحظة التي طعنه جوان في قلبه للمرة الأخيرة ، سقط إيثان أخيرًا.

 

 

 نظر إيثان بعناية حتى يتخذ جوان الخطوة أولاً. في اللحظة التي قفز فيها جوان من الأرض ، دافع إيثان عن نفسه بكل قوته. ولكن بدلاً من الشحن في إيثان ، استدار جوان وركض في الاتجاه المعاكس. “هاه؟” 

 “هاف …” ترك جوان النيران المشتعلة خلفه وخرج من الزقاق. 

 “الطفل ، سيدي؟ لم نر أحدا. في الواقع ، لم نتمكن حتى من العثور على أي من سكان هايفدن أيضًا. كنا في طريق عودتنا لأن الطريق مغلق “. 

 

 

مع موت إيثان  كانت مسألة وقت فقط قبل ذبح فرسان الهيكل الآخرين. 

 

 

 اصطياد جوان لم يكن الهدف الرئيسي الآن.

شعر جوان بالحاجة إلى إخماد النيران لأنها كانت تنتشر بشكل أكبر مما كان يتوقع.

 في تلك اللحظة ، لفت انتباهه شيء ما. كانت مجموعة من الناس تقترب منه عبر العاصفة الترابية ؛ كانوا فرسان المعبد الذين طردهم إيثان في وقت سابق. 

 

 

 “اتصل بـ أردين لإخماد الحريق ، ثم …”

وسرعان ما اندلعت النيران في بقية فرسان الهيكل والزقاق بأكمله. 

 

 ركضت الخيول في البرية وحاولت الهروب ، لكن كان من الصعب حتى العثور على الاتجاه الصحيح للتحرك.

 في تلك اللحظة ، سمع جوان ضوضاء عالية من حوافر الخيول خلف الحائط. يمكن أن يشعربوجود فرسان الهيكل يقتربون منه من الشمال والجنوب.

لم ينتظر جوان فقط حتى يحترق فرسان الهيكل حتى الموت ، لكنه قفز مباشرة إلى النار ليطعن فارس الهيكل المقترب في حلقه بسيفه القصير.

 

 

 “لكن يجب أن تقاتل جماعة هوجين فرسان الهيكل من الشمال والجنوب …”

 “وهذا هو سبب أهمية مهمتك ، سيهتم السير ديلموند بشمال المدينة ، وسأعتني بالجنوب لقد تركت لك وسط المدينة كما طلبت ، لكن … هل أنت متأكد من أنك تستطيع محاربة إيثان إتيل واحدًا على واحد؟ سمعت أن آخر مرة قابلته كانت مكالمة قريبة … “

 

“الطريق مغلق؟” سأل إيثان مرة أخرى في شك. عندها فقط بدأ مشهد المدينة يصبح أكثر وضوحًا في عيون إيثان. تعرضت المباني لأضرار بالغة وانهار بعضها ؛ كان من الصعب تصديق أن الضرر على هذا النطاق الواسع كان سببه فقط قوة فرسان الهيكل ، علاوة على ذلك  لم يكن بالإمكان رؤية جثث أو دماء بين الأنقاض. 

 أدرك جوان أن شيئًا ما قد حدث خطأ. 

“لا أعرف من علمك ، لكن يبدو أنك لم تتعلم كيف تحكم على قدرة الخصم. يجب أن تنتمي إلى وسام  هوجين ، و مع الأخذ في الاعتبار أنك تستخدم سيف البلتيك. من هو معلمك؟ دلموند؟ أنابيل؟ ربما كان راس نفسه؟ “

 

 

تحطم! 

 

 

57 – رماح الإمبراطور (3) 

مع ضوضاء عالية ، انفجرت الشظايا التي كانت تسد الزقاق وتناثرت.

 

 

 

 دخل ستة عشر من فرسان الممر حيث تم فتح جانبي الزقاق.

 

 

 

 كان نفس الهجوم الذي شاهده جوان عندما كانوا يشحنون عند بوابة مدينة هايفدن في وقت سابق. 

 

 

 

خمدت ألسنة اللهب أثناء مرورها.

 

 

مع موت إيثان  كانت مسألة وقت فقط قبل ذبح فرسان الهيكل الآخرين. 

 “قائد الفرسان!” صاح فرسان الهيكل على عجل ونظروا حول النار. شعر جوان بمجموعات أخرى من الناس تقترب منه مرة أخرى ؛ كانت أنيا وديلموند ومن الرتب العليا من هوجين.

 

 

“لا تقلقي ،فلدي خطة بقينا مستيقظين طوال الليل مستعدين لذلك ، أليس كذلك؟ ” قال جوان.

 بعد فترة وجيزة ، واجه فرسان الهيكل وسام هوجين ، الذي تبعهم. كان بإمكان جوان قراءة النظرات الحائرة على وجوه وسام هوجين.

 

 

“أيا كان. طالما أنك تنتمي إلى وسام  هوجين ، فلا يوجد سبب لي لإبقائك على قيد الحياة. دعونا ننهي هذا بسرعة “. 

 ليس لديهم اصابات. أصيب عدد غير قليل من الفرسان من وسام هوجين ، ولكن لم يتم العثور على جرح واحد في فرسان الهيكل ، ناهيك عن أن أعدادهم لم تنخفض على الإطلاق.

 ”عد إلى هنا! أيها الوغد! ” شتم إيثان غضبًا حيث اختفى جوان في النهاية. 

 

 

 ثم سمع جوان أنيا تصرخ بتعبير قلق. 

 

 

قام جوان بعمل بجرح طويل في راحة يده وسكب دمه على الأرض. في اللحظة التي لامس فيها دمه الأرض ، بدأ الزقاق بأكمله يحترق بنيران متصاعدة. 

“جوان! هناك نعمة قوية مثل نعمة الأسقف التي تنهمر على المدينة! ” تصلب وجه خوان.

 

 

 “بالتأكيد لا” ، قال جوان بحزم وهو يضع يده على يد أنيا. 

 يمكن أن يشعر بوجود غريب داخل النيران. اعترف جوان بحقيقة أنه فشل في الكشف عن الوجود بشكل صحيح لأنه كان مشتتًا بسبب الحريق. 

 “فرسان الهيكل يشكلون تهديدًا أكبر بكثير عندما يتحدون كمجموعة حيث يمكنهم استخدام النعمة الخاصة بهم على نطاق أوسع ، وتصبح نعمتهم العادية أقوى بكثير مما  كانوا يستخدمونها بشكل فردي ،  فسوف ينضمون بالتأكيد بمجرد اكتشافهم أننا جميعًا في نفس الموقع،إن هدفنا في الأولوية هو الكابتن إيثان إتيل ، لأنه أخطر واحد منهم جميعًا “.

 

 

لم تتضاءل روح إيثان مرة واحدة ، حتى عندما تم حرقه وطعن قلبه وقطع رأسه نصف.

قام جوان بعمل بجرح طويل في راحة يده وسكب دمه على الأرض. في اللحظة التي لامس فيها دمه الأرض ، بدأ الزقاق بأكمله يحترق بنيران متصاعدة. 

 

كان الكابتن إيثان إتيل. كان يقف بلا حراك داخل اللهب المشتعل. شعر جوان بالمرارة عندما رأى إيثان لا يزال واقفا حتى عندما تحول جسده بالكامل إلى اللون الأسود من النار. 

 بدأ سبعة من فرسان الهيكل ، الذين لم يبدوا مختلفين كثيرًا عن كتل الفحم في النار  في الارتفاع ببطء.

 

 

تحطم! 

 مع رقبته المقسومة ، ابتسم إيثان ببشاعة.

 “الجميع تراجعوا عن هذا الزقاق!” لم يشكك فرسان الهيكل المدربون جيدًا في أمر إيثان.

 

“يجب أن تتراجع بمجرد أن أدركت أن الخفض الذي أجريته في المرة الأخيرة كان مجرد صدفة. يجب أن أعترف ، أن تدوم عشر دقائق ضدي يستحق الثناء. من النادر أن تجد أشخاصًا غير فرسان الهيكل قادرين على فعل ذلك “. 

 

 تم إلقاء فرسان الهيكل عن خيولهم وسقطوا على الأرض ، حيث أذهلتهم النيران المفاجئة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط