Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 72

ظهور الإمبراطور (2)

ظهور الإمبراطور (2)

72 – ظهر الإمبراطور (2)

 

 

جلالتك ،ما رأيك بالذي سيحدث إذا اخترقت الحاجز بالقوة؟ “

 انهارت آيفي على الأرض كما لو كانت قد أغمي عليها بمجرد أن أنهت نبؤتها.

 

 

 شعر هيلموت بأنه كان مجنونًا – كان رد فعل آيفي هو بالضبط ما أراده من القديسة.  ومع ذلك ، فقد أصبح ذلك الجبان السخيف الآن أخطر قنبلة عالقة في يد هيلموت.

 ومع ذلك ، لم يستطع أحد في القاعة تحريك عضلة ، ولم يذهب أحد لمساعدتها على الوقوف.  لقد ذهل الجميع مما حدث للتو ، وتجمد هيلموت تمامًا في مقعده.

 

 

 “لا تكن عصبيًا جدًا ولا تتردد في إخباري بكل شيء، لابد أن الأمور قد تغيرت كثيرًا عما كانت عليه من قبل عندما كنت كاهنة فقط.  إن منصب القديسة هو منصب مشرف.  إنه عادة منصب لا يمكن لشخص ذي مكانة متدنية مثلك أن يأمل في الوصول إليه طوال حياته “.

 لم يكن هناك من يفهم ما حدث للتو.  كانت النبوة ، أو بالأحرى الوحي الذي تلاه القديسة ، قصيرة.  نظرًا لأنه كان يتعلق فقط بالأحداث الماضية بدلاً من المستقبل ، كان من الصعب تسميته نبوءة.  باختصار ، نقل جلالته رسالة مفادها أن “إلهًا شريرًا ظهر في هايفدن وهزمه بنفسه”. ولم يفاجأ أحد بهذا الجزء ؛  انتشرت الشائعات بالفعل.  لكن القديسة واصلت حديثها وقالت بضع كلمات أخرى مباشرة للبابا.  قالت الرسالة إن “الإمبراطور يراقب”.

 

 

 

 وتساءل الجميع في القاعة عما يعنيه جلالته بإخبار البابا أن جلالته كان يراقبه.  مع غمر القاعة بأكملها في صمت ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن سماعه هو همسات هادئة مثل صوت سقوط أوراق الشجر.

 

 

 أشعل هيلموت بخورا بعد غسل وجهه.  عندما ملأت رائحة البخور الغرفة ، شعر هيلموت بالدوار وارتخي جسده.  غالبًا ما كان يستخدم هذا النوع من البخور عندما كان لا يزال صغيراً.

 في تلك اللحظة ، جاء صوت تصفيق فجأة من مكان ما في القاعة.  وقف أحد النبلاء بتعبير إعجاب وصفق يديه.  سرعان ما انتشر التصفيق كاللهب في جميع أنحاء القاعة.

 

 

 عانى جوان من الضرر عندما لم يعد حتى إلى جسده الأصلي ، واستخدم جسد القديسة فقط كوسيطة للتحدث. 

 “فلتبارك القديسة !”

 “حاجز؟”  سأل جوان.

 

 “حاجز؟”  سأل جوان.

 “المجد لصاحب الجلالة!”

 نظر هيلموت حول القاعة بوجه مذهول ، ثم سرعان ما أدرك ما كان يفكر فيه هؤلاء الحمقى بشأن ما حدث للتو ؛  لقد اعتقدوا أن الحادث لم يكن أكثر من عرض للاحتفال بميلاد قديسة جديدة.

 

 “من الممكن أن يكون البابا يحاول منع روح جلالته من العودة إلى جسده”.

 نظر هيلموت حول القاعة بوجه مذهول ، ثم سرعان ما أدرك ما كان يفكر فيه هؤلاء الحمقى بشأن ما حدث للتو ؛  لقد اعتقدوا أن الحادث لم يكن أكثر من عرض للاحتفال بميلاد قديسة جديدة.

 

 

 “لا يهم إذا صدقوا ذلك أم لا.  لن يكون أمام الكنيسة خيار سوى التصرف كما تؤمن بها.  على الأقل لن يقتحموا هايفدن ويستجوبوا حول الحادث الأخير.  سيبدون وكأنهم يفتقرون إلى الإيمان بمعتقداتهم إذا فعلوا ذلك “.

 النبوءة القائلة بأن جلالته ظهر ليقتل إله الشر ويراقب وكيله بدا وكأنه عرض جيد للحفل.  لتخفيف التوتر في القاعة ، صفق النبلاء بسرعة.  على الرغم من أن النبلاء اعتبروا ذلك مجرد عرض ، فقد رأوا أن المدنيين العاديين سيكونون مشغولين في مدح القديسة الجديدة والبابا – على الأقل اعتقد النبلاء الذين يصفقون ذلك.

 “… اجعل نفسك مرتاحًا واجلس ، كيف اصبحت مؤخرا؟”

 

 

 ومع ذلك ، فإن أولئك الذين تم منحهم نعمة صاحب الجلالة كان لهم رد فعل مختلف من النبلاء.

 

 

 “أحضر لي القديسة.”

 استطاع هيلموت أن يخبرنا أن ما حدث للتو كان حقيقيًا بالتأكيد من خلال النظر إلى الكهنة الذين كانوا يتبادلون النظرات بالإضافة إلى فرسان الهيكل وقباطنة أوامر الفرسان الذين كانوا مضطربين بشدة.

 

 

 

 في الواقع ، كان هيلموت نفسه يدرك أكثر من أي شخص آخر أن كل ما حدث كان حقيقيًا.  أعطت القديسة “وحي حقيقي”.

 

 

 بالطبع ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تعطي فيها القديسة وحيًا حقيقيًا.  ولكن على عكس الماضي عندما تم تلاوة كلمات غامضة ومربكة فقط ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعرب فيها أوراكل عن نية واضحة.

 بالطبع ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تعطي فيها القديسة وحيًا حقيقيًا.  ولكن على عكس الماضي عندما تم تلاوة كلمات غامضة ومربكة فقط ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعرب فيها أوراكل عن نية واضحة.

 

 

 

 كان قلب هيلموت ينبض بجنون.

 دعاها هيلموت إلى الاقتراب منه ، ووجهت آيفي وجهًا خجولًا في عيون هيلموت الشرسة.  اقتربت آيفي ببطء من هيلموت بخطوات حذرة.

 

 “أوبرت”.

 “ماذا سيحدث؟  هل جلالته يعود حقا أم ماذا؟

 كانت الطريقة التي تعامل بها جوان مع المانا والتحكم فيها بدقة ، وتلاوة التعويذات والاستفادة من العناصر السحرية المختلفة ممتازة بما يكفي لتكون الكتاب المدرسي للسحرة للإشارة إليه.

 

 دعاها هيلموت إلى الاقتراب منه ، ووجهت آيفي وجهًا خجولًا في عيون هيلموت الشرسة.  اقتربت آيفي ببطء من هيلموت بخطوات حذرة.

 استيقظت آيفي التي سقطت على الأرض وأغمي عليها متأخرة على صوت التصفيق.  شعرت آيفي بالحيرة لرؤية الحشد يصفق لها بإعجاب.  بينما كان الجميع يحتفلون بميلاد القديسة الجديدة ، لم يكن أمام هيلموت خيار سوى عض شفتيه وهو يحدق في آيفي.

 

 

 

 ***

 

 

 

 حالما قطع جوان الاتصال بالقديسة ، ألقى الدم من فمه.  رش الدم على الأدوات السحرية المنظمة لمساعدة جوان في طقوس نقل روحه.

 

 

 استذكر أوبرت عن غير قصد قصة قديمة – كان إله السحر هو مانا الألع مانين ماكليير ، ودُفنت رفاته تحت البرج السحري حتى الآن ، واستوعب جلالته قلب مانين ماكلير.  اعتقد أوبير أنه سيكون من المعقول الإشارة إلى جلالة الملك على أنه ملك مانا.

 “جوان!”

 

 

 “المجد لصاحب الجلالة!”

 سرعان ما دعمت أنيا جوان وساعدته على بصق بقية الدم.  تحول دمه إلى اللون الأسود ، وبدا أنه يعاني من إصابات داخلية خطيرة.  بعد فترة طويلة ، تمكن خوان بالكاد من استعادة بعض القوة.  كان وجه خوان شاحبًا ، لكن بدا أنه في حالة مزاجية جيدة.

 كانت الطريقة التي تعامل بها جوان مع المانا والتحكم فيها بدقة ، وتلاوة التعويذات والاستفادة من العناصر السحرية المختلفة ممتازة بما يكفي لتكون الكتاب المدرسي للسحرة للإشارة إليه.

 

 “سيكون بالتأكيد محفوفًا بالمخاطر.  قد تموت.  لكن المشكلة الأكبر هي أن الحاجز قد لا ينكسر حتى لو ماتت القديسة.  في أسوأ السيناريوهات ، قد ينتهي هذا الارتباط الضعيف بين جسدك وجسد جلالته بالانفصال “.

 “هل أنت بخير؟  قالت أنيا “بدا وكأنك في حالة سيئة طوال الطقوس”.

 

 

 استذكر أوبرت عن غير قصد قصة قديمة – كان إله السحر هو مانا الألع مانين ماكليير ، ودُفنت رفاته تحت البرج السحري حتى الآن ، واستوعب جلالته قلب مانين ماكلير.  اعتقد أوبير أنه سيكون من المعقول الإشارة إلى جلالة الملك على أنه ملك مانا.

 أجاب جوان: “ليس الأمر سهلاً كما اعتقدت”.

 وتساءل الجميع في القاعة عما يعنيه جلالته بإخبار البابا أن جلالته كان يراقبه.  مع غمر القاعة بأكملها في صمت ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن سماعه هو همسات هادئة مثل صوت سقوط أوراق الشجر.

 

 

 عانى جوان من الضرر عندما لم يعد حتى إلى جسده الأصلي ، واستخدم جسد القديسة فقط كوسيطة للتحدث. 

 

 

 

 توقع جوان أن يكون جسده قادرًا على تحمله منذ أن كبر من جسد طفل ، ولكن يبدو أن الأمر قد يستغرق وقتًا طويلاً للتعود على جسده الجديد.

 

 

 

على الرغم من أنه فشل في العودة إلى جسده الأصلي ، إلا أن اكتشاف أنه كان من الممكن الاتصال بجسد القديسة للحركة والتحدث كان إنجازًا رائعًا بمفرده.

 

 

 

 “ما أريد أن أعرفه هو لماذا تشارك القديسة؟”

 

 

 بدا أن الكلمات التي صرخت بها أيفي هي صوت جلالته، ولكن في الوقت نفسه ، كان صوت شخص مختلف تمامًا.  شعر هيلموت بالارتباك أكثر فأكثر.

 لم يكن معروفًا ما إذا كانت هناك حواجز أخرى منعت جوان من الاتصال بجسده الأصلي ، لكنه كان متفائلًا في الوقت الحالي.

 يمضغ هيلموت أظافره أثناء انتظار آيفي.  لم يكن يعرف ما يجب فعله حيال الموقف – انتشرت قصص عن احتفال آيفي بالفعل في جميع أنحاء مدينة تورا المقدسة ، وحتى النبلاء كانوا مغرمين بـ آيفي ، الذي بدا واضحًا ولكنه غير عادي.  كان من الطبيعي فقط لأنها تحدثت نيابة عن جلالته منذ حفل تعيينها الأول، بينما لم يعتقد الكثير من الناس بجدية أن النبوءة التي تلاها كانت حقيقية ، كان الجميع مغرمًا بها على أي حال.

 

 

 على أي حال ، يجب أن نكون سعداء بإنجازنا.  أعلن الإمبراطور أنه هو الذي قتل الإله الشرير في هايفدن بصوته الخاص مستخدماً جسد القديسة ، المعروفة باسم “فم الإمبراطور”.

 

 

 عانى جوان من الضرر عندما لم يعد حتى إلى جسده الأصلي ، واستخدم جسد القديسة فقط كوسيطة للتحدث. 

 “واو … لا أصدق أنك نجحت حقًا ، لكن هل تعتقد أن الناس سيصدقون ذلك؟ “

 

 

 حالما قطع جوان الاتصال بالقديسة ، ألقى الدم من فمه.  رش الدم على الأدوات السحرية المنظمة لمساعدة جوان في طقوس نقل روحه.

 “لا يهم إذا صدقوا ذلك أم لا.  لن يكون أمام الكنيسة خيار سوى التصرف كما تؤمن بها.  على الأقل لن يقتحموا هايفدن ويستجوبوا حول الحادث الأخير.  سيبدون وكأنهم يفتقرون إلى الإيمان بمعتقداتهم إذا فعلوا ذلك “.

 

 

 استيقظت آيفي التي سقطت على الأرض وأغمي عليها متأخرة على صوت التصفيق.  شعرت آيفي بالحيرة لرؤية الحشد يصفق لها بإعجاب.  بينما كان الجميع يحتفلون بميلاد القديسة الجديدة ، لم يكن أمام هيلموت خيار سوى عض شفتيه وهو يحدق في آيفي.

 “كما هو متوقع!  أنت رائع يا جوان! ”  قالت أنيا و،عانقت جوان بشدة ، ولم تهتم بأن تكون ملطخة بدمه.

 لم يكن معروفًا ما إذا كانت هناك حواجز أخرى منعت جوان من الاتصال بجسده الأصلي ، لكنه كان متفائلًا في الوقت الحالي.

 

 

 دفع جوان أنيا بعيدًا وتواصل بالعين مع أوبرت ، الذي كان يساعده في طقوسه لنقل روحه.  على عكس أنيا التي لم تتعلم سوى الجانب العملي من السحر ، بصفتها باحثة ، عرف أوبرت بالضبط أي السحر يستخدمه جوان. 

 

 كانت الطريقة التي تعامل بها جوان مع المانا والتحكم فيها بدقة ، وتلاوة التعويذات والاستفادة من العناصر السحرية المختلفة ممتازة بما يكفي لتكون الكتاب المدرسي للسحرة للإشارة إليه.

 كانت المشكلة الأكبر هي الشائعات التي كانت تنتشر داخل الكنيسة.  على الرغم من أن هيلموت كان يتأكد من عدم تحدث أي شخص عن ذلك ، إلا أن الكهنة والفرسان كانوا مضطربين بشكل واضح.  حتى قبطان وسام اللوتس الأبيض ، الذي اعتاد النظر فقط إلى القديسة ، أحنى رأسه بأدب أمامها بعد ذلك الحادث.

 

 

 استذكر أوبرت عن غير قصد قصة قديمة – كان إله السحر هو مانا الألع مانين ماكليير ، ودُفنت رفاته تحت البرج السحري حتى الآن ، واستوعب جلالته قلب مانين ماكلير.  اعتقد أوبير أنه سيكون من المعقول الإشارة إلى جلالة الملك على أنه ملك مانا.

 “… اجعل نفسك مرتاحًا واجلس ، كيف اصبحت مؤخرا؟”

 

 ومع ذلك ، فإن أولئك الذين تم منحهم نعمة صاحب الجلالة كان لهم رد فعل مختلف من النبلاء.

 “هل هو في الواقع الإمبراطور نفسه؟”

 “لا يهم إذا صدقوا ذلك أم لا.  لن يكون أمام الكنيسة خيار سوى التصرف كما تؤمن بها.  على الأقل لن يقتحموا هايفدن ويستجوبوا حول الحادث الأخير.  سيبدون وكأنهم يفتقرون إلى الإيمان بمعتقداتهم إذا فعلوا ذلك “.

 

 “كما هو متوقع!  أنت رائع يا جوان! ”  قالت أنيا و،عانقت جوان بشدة ، ولم تهتم بأن تكون ملطخة بدمه.

 إذا رأى أي شخص الطريقة التي يؤدي بها جوان السحر ، فلن يكون أمامه خيار سوى الاعتراف بأنه كان الإمبراطور بالفعل.  علاوة على ذلك ، لم يتحكم جوان ببساطة في وعي الوسيط.  كان قادرًا أيضًا على جعلهم يتحركون.

 أجابت الكاهنة الجديدة التي كانت واقفة في وضع متوتر على هيلموت وهي تقوم بتقويم ظهرها.

 

 أجاب جوان: “ليس الأمر سهلاً كما اعتقدت”.

 شعر أوبيرت فجأة بقشعريرة ،  لم يستطع حتى تخيل مدى قوة جوان بمجرد أن بدأ في استخدام سحر نقل الروح بنشاط.

 “في … هذه الساعة ، قداستك؟”

 

 

 “أوبرت”.

 انهارت آيفي على الأرض كما لو كانت قد أغمي عليها بمجرد أن أنهت نبؤتها.

 

 

 “هاه؟  نعم بالتأكيد!”

 

 

 

 مسح جوان الدم حول فمه ووقف.

 “ربما وضع حاجزًا من نوع ما على جسد جلالة الملك”.

 

 توقع جوان أن يكون جسده قادرًا على تحمله منذ أن كبر من جسد طفل ، ولكن يبدو أن الأمر قد يستغرق وقتًا طويلاً للتعود على جسده الجديد.

 “لدي شيء لأناقشه معك على انفراد.  أنت الشخص الوحيد الذي يمكنني التحدث معه حول هذا الآن لأن هذه كانت المرة الأولى التي أفعل فيها هذا أيضًا.  هل يمكنك مساعدتي؟ “

 

 

 

 عندما مد جوان يده ، حدق أوبرت بهدوء في يده.

 

 

 

 “شخص لا يختلف عن إله السحر في حاجة إلى معرفتي؟”

 نظرت عيون أوبير في جوان.

 

 

 مخاوف أوبير السابقة بشأن قوة جوان الساحقة تركت عقله على الفور، قرر أوبيرت أن يتجاهل مخاوفه من إساءة استخدام جوان لسلطته من أجل نوايا خاطئة – كان الأهم من ذلك بالنسبة لأوبيرت أن تدفق المعرفة وتوزيعها الذي توقف منذ بداية الحكم الأبدي بدأ يتدفق مرة أخرى.

 “أنا – ما زلت أتأقلم ، حضرتك.”

 

 

 “سأكون أكثر من سعيد للمساعدة!”

 

 

 كان الكهنة قلقين من أن يشل البخور الدماغ ويسبب الإدمان ، لكن هيلموت اعتقد أنه أفضل بكثير من غسل وجهه كل ثلاثين دقيقة.

 “أنت حريص على المساعدة فجأة.  إنه ليس شيئًا خطيرًا ، لكن روحي انتقلت إلى جسد القديسة بدلاً من جسدي الأصلي أثناء الطقوس.  شعرت كما لو أنني مُنعت من الاتصال بجسدي.  لست متأكدًا مما حدث لأنني لم أسمع بمثل هذه الحالة من قبل.  هل تعرف شيئا عن ذلك؟”

 “أحضر لي القديسة.”

 

 بالطبع ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تعطي فيها القديسة وحيًا حقيقيًا.  ولكن على عكس الماضي عندما تم تلاوة كلمات غامضة ومربكة فقط ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعرب فيها أوراكل عن نية واضحة.

 “القديسة تقول … حسنًا ، لست متأكدًا أيضًا.  ليس لدي الكثير من المعرفة حول نقل الروح ، لكن من المحتمل أن الكنيسة فعلت شيئًا للتدخل.  ظهر الوجود المعروف باسم “القديسة” فقط بعد بدء الحكم الأبدي على أي حال.  إذا فعل البابا شيئًا ما حقًا ، فربما … “

 كانت الطريقة التي تعامل بها جوان مع المانا والتحكم فيها بدقة ، وتلاوة التعويذات والاستفادة من العناصر السحرية المختلفة ممتازة بما يكفي لتكون الكتاب المدرسي للسحرة للإشارة إليه.

 

 “يا هذا.”

 توقف أوبيرت فجأة عن التحرك.

 

 

 عانى جوان من الضرر عندما لم يعد حتى إلى جسده الأصلي ، واستخدم جسد القديسة فقط كوسيطة للتحدث. 

 “ربما وضع حاجزًا من نوع ما على جسد جلالة الملك”.

 

 

 

 “حاجز؟”  سأل جوان.

 

 

 “هل هو في الواقع الإمبراطور نفسه؟”

 “نعم.  ستعمل القديسة كحاجز لمنع أي شيء آخر غير القوة الخالصة من دخول جسد جلالة الإمبراطور ، ،  يمكن أن يكون شيئًا جيدًا لأنه يمكن أن يمنع الأرواح الشريرة من الدخول أو السيطرة على جسد جلالته.  ولكن إذا كانت هناك نية سلبية … “

 

 

 

 نظرت عيون أوبير في جوان.

 

 

 “لم يكن هذا صوت جلالته.”

 “من الممكن أن يكون البابا يحاول منع روح جلالته من العودة إلى جسده”.

 

 

 “نعم.  ستعمل القديسة كحاجز لمنع أي شيء آخر غير القوة الخالصة من دخول جسد جلالة الإمبراطور ، ،  يمكن أن يكون شيئًا جيدًا لأنه يمكن أن يمنع الأرواح الشريرة من الدخول أو السيطرة على جسد جلالته.  ولكن إذا كانت هناك نية سلبية … “

 “هذا احتمال.”

 أشعل هيلموت بخورا بعد غسل وجهه.  عندما ملأت رائحة البخور الغرفة ، شعر هيلموت بالدوار وارتخي جسده.  غالبًا ما كان يستخدم هذا النوع من البخور عندما كان لا يزال صغيراً.

 

 دفع جوان أنيا بعيدًا وتواصل بالعين مع أوبرت ، الذي كان يساعده في طقوسه لنقل روحه.  على عكس أنيا التي لم تتعلم سوى الجانب العملي من السحر ، بصفتها باحثة ، عرف أوبرت بالضبط أي السحر يستخدمه جوان. 

 تذكر جوان المشهد الذي رآه وشعر به من خلال جسد آيفي – مشهد حيث شاهد عدد لا يحصى من النبلاء والكهنة ظهور قديسة جديدة وهم يحبسون أنفاسهم.  إذا كان البابا يستخدم القديسات كحاجز ، فمن المحتمل أن يكون وجود إيفي مهمًا بشكل لائق داخل الكنيسة.  تساءل جوان عما سيحدث إذا تحررت من سيطرة البابا.

 مخاوف أوبير السابقة بشأن قوة جوان الساحقة تركت عقله على الفور، قرر أوبيرت أن يتجاهل مخاوفه من إساءة استخدام جوان لسلطته من أجل نوايا خاطئة – كان الأهم من ذلك بالنسبة لأوبيرت أن تدفق المعرفة وتوزيعها الذي توقف منذ بداية الحكم الأبدي بدأ يتدفق مرة أخرى.

 

 أجابت الكاهنة الجديدة التي كانت واقفة في وضع متوتر على هيلموت وهي تقوم بتقويم ظهرها.

جلالتك ،ما رأيك بالذي سيحدث إذا اخترقت الحاجز بالقوة؟ “

 

 

 

 “سيكون بالتأكيد محفوفًا بالمخاطر.  قد تموت.  لكن المشكلة الأكبر هي أن الحاجز قد لا ينكسر حتى لو ماتت القديسة.  في أسوأ السيناريوهات ، قد ينتهي هذا الارتباط الضعيف بين جسدك وجسد جلالته بالانفصال “.

 “نعم.  ستعمل القديسة كحاجز لمنع أي شيء آخر غير القوة الخالصة من دخول جسد جلالة الإمبراطور ، ،  يمكن أن يكون شيئًا جيدًا لأنه يمكن أن يمنع الأرواح الشريرة من الدخول أو السيطرة على جسد جلالته.  ولكن إذا كانت هناك نية سلبية … “

 

 “هل هو في الواقع الإمبراطور نفسه؟”

 “اذا ماذا يجب ان نفعل؟”

 

 

 “حاجز؟”  سأل جوان.

 “لماذا لا تتدرب ونجعل جسمك يعتاد على الطقوس مع الحفاظ على الاتصال الضعيف لأطول فترة ممكنة؟  ربما سنجد طريقة بمجرد أن نتعود على سحر نقل الروح “.

 في الواقع ، كان هيلموت نفسه يدرك أكثر من أي شخص آخر أن كل ما حدث كان حقيقيًا.  أعطت القديسة “وحي حقيقي”.

 

 

 “على ما يرام.  يبدو أن هذا هو طريقنا الوحيد “.

 عندما مد جوان يده ، حدق أوبرت بهدوء في يده.

 

على الرغم من أنه فشل في العودة إلى جسده الأصلي ، إلا أن اكتشاف أنه كان من الممكن الاتصال بجسد القديسة للحركة والتحدث كان إنجازًا رائعًا بمفرده.

 ***

 

 

 

 أشعل هيلموت بخورا بعد غسل وجهه.  عندما ملأت رائحة البخور الغرفة ، شعر هيلموت بالدوار وارتخي جسده.  غالبًا ما كان يستخدم هذا النوع من البخور عندما كان لا يزال صغيراً.

 

 

 

 كان الكهنة قلقين من أن يشل البخور الدماغ ويسبب الإدمان ، لكن هيلموت اعتقد أنه أفضل بكثير من غسل وجهه كل ثلاثين دقيقة.

 كانت الطريقة التي تعامل بها جوان مع المانا والتحكم فيها بدقة ، وتلاوة التعويذات والاستفادة من العناصر السحرية المختلفة ممتازة بما يكفي لتكون الكتاب المدرسي للسحرة للإشارة إليه.

 

 

 هدأ هوس هيلموت ، ولكن منذ بضعة أيام عندما عين القديسة الجديدة ، عادت الأعراض.  لا يزال لا ينسى الصوت الذي تردد صدى من جسد القديسة الذي دوى في جميع أنحاء القاعة.  هذا الصوت لم يكن صوتًا لامرأة.  على الرغم من أنه بدا شابًا ، إلا أنه كان بالتأكيد صوت رجل.

 هدأ هوس هيلموت ، ولكن منذ بضعة أيام عندما عين القديسة الجديدة ، عادت الأعراض.  لا يزال لا ينسى الصوت الذي تردد صدى من جسد القديسة الذي دوى في جميع أنحاء القاعة.  هذا الصوت لم يكن صوتًا لامرأة.  على الرغم من أنه بدا شابًا ، إلا أنه كان بالتأكيد صوت رجل.

 

 ومع ذلك ، لم يستطع أحد في القاعة تحريك عضلة ، ولم يذهب أحد لمساعدتها على الوقوف.  لقد ذهل الجميع مما حدث للتو ، وتجمد هيلموت تمامًا في مقعده.

 “لم يكن هذا صوت جلالته.”

 

 

 استطاع هيلموت أن يخبرنا أن ما حدث للتو كان حقيقيًا بالتأكيد من خلال النظر إلى الكهنة الذين كانوا يتبادلون النظرات بالإضافة إلى فرسان الهيكل وقباطنة أوامر الفرسان الذين كانوا مضطربين بشدة.

 كان هيلموت قد التقى بجلالة الإمبراطور  شخصيًا من قبل ، وتذكر صوت جلالته وأجواءه ولهجته التي تردد صداها في ساحة المعركة بجسده كله.  لهذا السبب ، لم يستطع هيلموت التأكد مما إذا كان الصوت يخص جلالته أم لا. 

 

 

 “لا تكن عصبيًا جدًا ولا تتردد في إخباري بكل شيء، لابد أن الأمور قد تغيرت كثيرًا عما كانت عليه من قبل عندما كنت كاهنة فقط.  إن منصب القديسة هو منصب مشرف.  إنه عادة منصب لا يمكن لشخص ذي مكانة متدنية مثلك أن يأمل في الوصول إليه طوال حياته “.

 بدا أن الكلمات التي صرخت بها أيفي هي صوت جلالته، ولكن في الوقت نفسه ، كان صوت شخص مختلف تمامًا.  شعر هيلموت بالارتباك أكثر فأكثر.

“تبا، تبا ، تبا …”

 

على الرغم من أنه فشل في العودة إلى جسده الأصلي ، إلا أن اكتشاف أنه كان من الممكن الاتصال بجسد القديسة للحركة والتحدث كان إنجازًا رائعًا بمفرده.

 “يا هذا.”

 “المجد لصاحب الجلالة!”

 

 

 “نعم قداستك.”

 

 

 

 أجابت الكاهنة الجديدة التي كانت واقفة في وضع متوتر على هيلموت وهي تقوم بتقويم ظهرها.

 

 

 

 “أحضر لي القديسة.”

 

 

 مسح جوان الدم حول فمه ووقف.

 “في … هذه الساعة ، قداستك؟”

 

 

 في تلك اللحظة ، سمع هيلموت طرقًا.

 كان ذلك في منتصف الليل ، عندما لم تكن الشمس قد أشرقت بعد.  كان من الواضح أن القديسة ستظل نائمة لأنه كان من المبكر صلاة الفجر.

 “جوان!”

 

 يمضغ هيلموت أظافره أثناء انتظار آيفي.  لم يكن يعرف ما يجب فعله حيال الموقف – انتشرت قصص عن احتفال آيفي بالفعل في جميع أنحاء مدينة تورا المقدسة ، وحتى النبلاء كانوا مغرمين بـ آيفي ، الذي بدا واضحًا ولكنه غير عادي.  كان من الطبيعي فقط لأنها تحدثت نيابة عن جلالته منذ حفل تعيينها الأول، بينما لم يعتقد الكثير من الناس بجدية أن النبوءة التي تلاها كانت حقيقية ، كان الجميع مغرمًا بها على أي حال.

 لكن هيلموت لم يكرر الأمر.  التقط حوض الغسيل مباشرة وألقى به على الكاهنة.  غاب حوض الغسيل عن الكاهنة واصطدم بجدار وتحطم إلى أشلاء.  لم تتردد الكاهنة في الهرب على عجل من الغرفة لاستدعاء القديسة.

 

 

 نظر هيلموت حول القاعة بوجه مذهول ، ثم سرعان ما أدرك ما كان يفكر فيه هؤلاء الحمقى بشأن ما حدث للتو ؛  لقد اعتقدوا أن الحادث لم يكن أكثر من عرض للاحتفال بميلاد قديسة جديدة.

 يمضغ هيلموت أظافره أثناء انتظار آيفي.  لم يكن يعرف ما يجب فعله حيال الموقف – انتشرت قصص عن احتفال آيفي بالفعل في جميع أنحاء مدينة تورا المقدسة ، وحتى النبلاء كانوا مغرمين بـ آيفي ، الذي بدا واضحًا ولكنه غير عادي.  كان من الطبيعي فقط لأنها تحدثت نيابة عن جلالته منذ حفل تعيينها الأول، بينما لم يعتقد الكثير من الناس بجدية أن النبوءة التي تلاها كانت حقيقية ، كان الجميع مغرمًا بها على أي حال.

 “سيكون بالتأكيد محفوفًا بالمخاطر.  قد تموت.  لكن المشكلة الأكبر هي أن الحاجز قد لا ينكسر حتى لو ماتت القديسة.  في أسوأ السيناريوهات ، قد ينتهي هذا الارتباط الضعيف بين جسدك وجسد جلالته بالانفصال “.

 

 

 كانت المشكلة الأكبر هي الشائعات التي كانت تنتشر داخل الكنيسة.  على الرغم من أن هيلموت كان يتأكد من عدم تحدث أي شخص عن ذلك ، إلا أن الكهنة والفرسان كانوا مضطربين بشكل واضح.  حتى قبطان وسام اللوتس الأبيض ، الذي اعتاد النظر فقط إلى القديسة ، أحنى رأسه بأدب أمامها بعد ذلك الحادث.

 “أنا – ما زلت أتأقلم ، حضرتك.”

 

 ***

“تبا، تبا ، تبا …”

 

 

 “هل هو في الواقع الإمبراطور نفسه؟”

 تم وضع هيلموت في موقف لا يستطيع فيه فعل أي شيء.  لم تكن القديسة التي أحبها الناس واحترامها مناسبة لتكون دمية يستطيع هيلموت السيطرة عليها وفقًا لرغباته.

 لكن هيلموت لم يكرر الأمر.  التقط حوض الغسيل مباشرة وألقى به على الكاهنة.  غاب حوض الغسيل عن الكاهنة واصطدم بجدار وتحطم إلى أشلاء.  لم تتردد الكاهنة في الهرب على عجل من الغرفة لاستدعاء القديسة.

 

 

 في تلك اللحظة ، سمع هيلموت طرقًا.

 “ما أريد أن أعرفه هو لماذا تشارك القديسة؟”

 

 

 “ادخل!”

 تذكر جوان المشهد الذي رآه وشعر به من خلال جسد آيفي – مشهد حيث شاهد عدد لا يحصى من النبلاء والكهنة ظهور قديسة جديدة وهم يحبسون أنفاسهم.  إذا كان البابا يستخدم القديسات كحاجز ، فمن المحتمل أن يكون وجود إيفي مهمًا بشكل لائق داخل الكنيسة.  تساءل جوان عما سيحدث إذا تحررت من سيطرة البابا.

 

 “واو … لا أصدق أنك نجحت حقًا ، لكن هل تعتقد أن الناس سيصدقون ذلك؟ “

 انفتح الباب ، ودخلت أيفي الغرفة بعناية بتعبيرها الخائف.  كانت ترتدي سترة فقط فوق بيجاماها كما لو أنها هربت إلى غرفة هيلموت بمجرد استيقاظها.

 عندما مد جوان يده ، حدق أوبرت بهدوء في يده.

 

 

 شعر هيلموت بأنه كان مجنونًا – كان رد فعل آيفي هو بالضبط ما أراده من القديسة.  ومع ذلك ، فقد أصبح ذلك الجبان السخيف الآن أخطر قنبلة عالقة في يد هيلموت.

 استطاع هيلموت أن يخبرنا أن ما حدث للتو كان حقيقيًا بالتأكيد من خلال النظر إلى الكهنة الذين كانوا يتبادلون النظرات بالإضافة إلى فرسان الهيكل وقباطنة أوامر الفرسان الذين كانوا مضطربين بشدة.

 

 

 دعاها هيلموت إلى الاقتراب منه ، ووجهت آيفي وجهًا خجولًا في عيون هيلموت الشرسة.  اقتربت آيفي ببطء من هيلموت بخطوات حذرة.

 مخاوف أوبير السابقة بشأن قوة جوان الساحقة تركت عقله على الفور، قرر أوبيرت أن يتجاهل مخاوفه من إساءة استخدام جوان لسلطته من أجل نوايا خاطئة – كان الأهم من ذلك بالنسبة لأوبيرت أن تدفق المعرفة وتوزيعها الذي توقف منذ بداية الحكم الأبدي بدأ يتدفق مرة أخرى.

 

 كان قلب هيلموت ينبض بجنون.

 قمع هيلموت غضبه المغلي وأومأ.

 سرعان ما دعمت أنيا جوان وساعدته على بصق بقية الدم.  تحول دمه إلى اللون الأسود ، وبدا أنه يعاني من إصابات داخلية خطيرة.  بعد فترة طويلة ، تمكن خوان بالكاد من استعادة بعض القوة.  كان وجه خوان شاحبًا ، لكن بدا أنه في حالة مزاجية جيدة.

 

 

 “… اجعل نفسك مرتاحًا واجلس ، كيف اصبحت مؤخرا؟”

 

 

 

 “أنا – ما زلت أتأقلم ، حضرتك.”

 

 

 توقع جوان أن يكون جسده قادرًا على تحمله منذ أن كبر من جسد طفل ، ولكن يبدو أن الأمر قد يستغرق وقتًا طويلاً للتعود على جسده الجديد.

 “لا تكن عصبيًا جدًا ولا تتردد في إخباري بكل شيء، لابد أن الأمور قد تغيرت كثيرًا عما كانت عليه من قبل عندما كنت كاهنة فقط.  إن منصب القديسة هو منصب مشرف.  إنه عادة منصب لا يمكن لشخص ذي مكانة متدنية مثلك أن يأمل في الوصول إليه طوال حياته “.

 النبوءة القائلة بأن جلالته ظهر ليقتل إله الشر ويراقب وكيله بدا وكأنه عرض جيد للحفل.  لتخفيف التوتر في القاعة ، صفق النبلاء بسرعة.  على الرغم من أن النبلاء اعتبروا ذلك مجرد عرض ، فقد رأوا أن المدنيين العاديين سيكونون مشغولين في مدح القديسة الجديدة والبابا – على الأقل اعتقد النبلاء الذين يصفقون ذلك.

 

 

 لم يكن أمام آيفي خيار سوى الجلوس على الأريكة والخضوع لاستجواب هيلموت.  أُجبرت آيفي على الإجابة على أسئلة هيلموت المستمرة.

 بدا أن الكلمات التي صرخت بها أيفي هي صوت جلالته، ولكن في الوقت نفسه ، كان صوت شخص مختلف تمامًا.  شعر هيلموت بالارتباك أكثر فأكثر.

 

 “سيكون بالتأكيد محفوفًا بالمخاطر.  قد تموت.  لكن المشكلة الأكبر هي أن الحاجز قد لا ينكسر حتى لو ماتت القديسة.  في أسوأ السيناريوهات ، قد ينتهي هذا الارتباط الضعيف بين جسدك وجسد جلالته بالانفصال “.

 “أشعر بالتأكيد أن الطريقة التي يعاملني بها الآخرون قد تغيرت بعد أن أصبحت القديسة.  أشعر بالغرابة عندما أرى زملائي الكهنة ، الذين اعتادوا أن يكونوا أصدقائي وفرسان الهيكل الذين كانوا يتجاهلونني ، يخفضون أجسادهم لينحني لي … “

 استيقظت آيفي التي سقطت على الأرض وأغمي عليها متأخرة على صوت التصفيق.  شعرت آيفي بالحيرة لرؤية الحشد يصفق لها بإعجاب.  بينما كان الجميع يحتفلون بميلاد القديسة الجديدة ، لم يكن أمام هيلموت خيار سوى عض شفتيه وهو يحدق في آيفي.

 

 على أي حال ، يجب أن نكون سعداء بإنجازنا.  أعلن الإمبراطور أنه هو الذي قتل الإله الشرير في هايفدن بصوته الخاص مستخدماً جسد القديسة ، المعروفة باسم “فم الإمبراطور”.

 صر هيلموت أسنانه على كلماتها.  غير قادرة على الملاحظة ، واصلت آيفي كلماتها.

 انفتح الباب ، ودخلت أيفي الغرفة بعناية بتعبيرها الخائف.  كانت ترتدي سترة فقط فوق بيجاماها كما لو أنها هربت إلى غرفة هيلموت بمجرد استيقاظها.

 

 “يا هذا.”

 “أوه ، و … لقد نسيت الأشياء كثيرًا ، مثل الوقت الذي فقدت فيه ذاكرتي خلال الحفل ،  هل مر أسلافي بنفس الشيء بأي فرصة؟ “

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط