عندما يمر المرء عبر جدران القلعة ، كان أول ما رآه المرء هو عظام بقايا مجهولة.
“علينا مواصلة العمل معًا. إذا ذهبنا في طريقنا المنفصل ، فسنصبح مجرد أهداف “.
يمكن للمرء أن يرى أيضا بعض العظام البشرية ، ولكن معظمها كانت مليئة بعظام الوحوش الكبيرة.
بالطبع ، واجهوا صعوبة في التكيف على الفور مع الساحة.
كانت في الأساس عبارة عن أرض قاحلة مزينة بكل أنواع العظام.
عانى ثمانية اللاعبين من الموت ، وكان نصف هذا العدد من الكهنة.
كان في الأساس مجالًا من العظام.
سحب جي هيون سيفه على الفور وضرب رقبة الكاهن.
عبر السهول ، كانت هناك غابة بها أشجار كبيرة.
” … ماذا؟”
كان الأفق مرئيًا فوق الغابة الكبيرة ، وكانت الغابة مرعبة أكثر من حقل العظام.
في النهاية ، توقف.
اهتزت الغابة بشكل متقطع ، وفي بعض الأحيان …
ثم تم إرسال المهاجمين والدبابات نحو خط المواجهة لبدء الاشتباك.
كوه أوه أوه أوه أوه!
كان جي هيون يرتدي غطاء رأسه وكان يبذل قصارى جهده للانحناء فوق غصن الشجرة.
رن هدير.
أطلق الكاهن صيحة لتنبيه الآخرين إلى حالته الطارئة.
كانت الغابة نفسها عش للوحوش.
“الهجوم المباشر!”
أولئك الذين غزوا الغابة يمكن أن يشعروا بذلك بحواسهم الخمس.
فكر تشو هونج على نفس المنوال.
“هذا ما تشبهه ساحة المعركة.”
كانوا يقسمون قواتهم.
“يبدو الأمر أصعب مما كنت أعتقد أنه سيكون.”
فكر تشو هونج على نفس المنوال.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها حزب تينكربيل (على غرار كرتون تنة ورنة المشهور) ساحة المعركة.
سيكون بالتأكيد هاربًا ، وسيحاول الاستفادة من اللحظات الانتهازية.
كانت المرحلة التي انفتحت خلف القلعة أكبر بكثير مما توقعوا.
سيحتاج المرء إلى الخوض في عملية الاقتراح والتفاوض عند التعامل معهم.
بالطبع ، واجهوا صعوبة في التكيف على الفور مع الساحة.
بالطبع ، لم يكن على جي هيون التفكير طويلاً في الأمر.
عندما فتح باب القلعة ، كانوا آخر من يصل إلى الغابة.
لقد رأى مشهد حزب تينكربيل يموت من البداية إلى النهاية.
حتى بعد وصولهم إلى الغابة ، كانوا مليئين بالعصبية.
“أين القناع الضاحك؟”
العصبية التي تملأهم أكلت من رباطة جأشهم.
حد المستوى جعلهم كذلك.
كانوا قد بدأوا في السير إلى الغابة عندما ، فجأة ، تم إلقاؤهم على الفور في معركة.
“أيضًا ، ألم يتصرف هؤلاء الأوغاد بكل ودية عندما أرادوا التقاط الصور معي؟ اللعناء!!”.
“آه! شباب؟”
عندما فتح باب القلعة ، كانوا آخر من يصل إلى الغابة.
ظهر الأشخاص الذين واجهوهم قبل بضع عشرات من الدقائق كأعداء.
بوهك!
” … ماذا؟”
شعر الكثيرون بشعور غير منطقي بالظلم عندما ظهر جي هيون في هذه المرحلة.
“ماذا تقصد بماذا؟ هذه ظروف سيئة بالنسبة لك كمبتدئ “.
“إنهم مصممون حقًا على الإمساك بي”.
لم تكن مجرد حفلة واحدة.
“إذا اتبعت قلبي ، فأنا أرغب في تسجيل لقطات طوال الـ 144 ساعة. أريدهم أن يشعروا كما لو كانوا الشخصيات الداعمة لفيلم حي. ومع ذلك ، فإن ذلك سوف يضيع وقت الصيد ، لذلك سأنهيهم في غضون 24 ساعة”.
ظهرت خمسة حفلات تحيط بحزب تينكربيل.
توقف عن أفكاره التافهة ، وبدأ في وضع خططه بجدية.
لم يجروا حتى محادثة.
حدث ذلك عندما تركز انتباه الجميع على مكان واحد.
لم يكن هناك وقت لتبادل الشتائم والأعذار.
في النهاية ، كان تشو هونج هو أول من اقترح الهجوم على القناع الضاحك.
انتهت المعركة قبل أن تبدأ.
رفع أحدهم درع أمامهم.
“انظر إلى ما يفعله هؤلاء الأوغاد.”
كان لدى جي هيون براعة لا يمكن أن تأتي بها إلا الوحوش.
كان جي هيون يرتدي غطاء رأسه وكان يبذل قصارى جهده للانحناء فوق غصن الشجرة.
تسبب الشعور المهيب الذي ينطلق من جي هيون في توقفهم.
لقد رأى مشهد حزب تينكربيل يموت من البداية إلى النهاية.
على الرغم من أن هذه كانت مجرد لعبة ، شعر تشو هونج بقشعريرة تسيل على ظهره.
“عندما فوجئوا عندما خرجت من الباب ، علمت أن هناك شيئًا ما غير صحيح … الأطراف الخمسة تعمل معًا؟”
‘آه!’
كان مشهدًا مألوفًا أن ترى حزبًا مثل حزب تينكربيل يعاني في ساحة المعركة.
كانت المشكلة هي المجموعة المحيطة بحزب مونمارك.
في العادة ، تقاتلت الأطراف مع بعضها البعض ، ولكن إراقة الدماء كانت متجمعة في بداية أو النصف الأخير من ساحة المعركة.
ثم أمسك سيفه بتكتم.
كان من المهم للغاية القضاء على المنافسة إما قبل مطاردة الوحوش الرئيسية أو قبل أن تقاتل وحش الحدث.
إذا شعر المرء بالحرج أو الخجل أو الحزن أو الذنب ، فهو لا ينتمي إلى المسرح المسمى ساحة المعركة.
يركز الجزء الأوسط في الغالب على صيد الوحوش ، لذلك كان هناك فهم ضمني لعدم مهاجمة بعضهم البعض.
ظهر أربعة محاربين عظميين فجأة من اتجاه مختلف.
في النهاية ، كان أحد أسباب قدوم اللاعبين إلى ساحة المعركة هو تقليل عدد الوحوش.
لم يستدعي جي هيون الغولم وجاءت الوحوش لتقتل سيد الغولم.
لقد كانوا هنا من أجل رفع مستواهم بمعدل أسرع بكثير.
كانت الأطراف الخمسة تعمل معًا.
هذه المرة كان من الواضح سبب استهداف حزب تينكربيل.
“لقد خرج بالقوة.”
في لمحة ، يمكن للمرء أن يقول إنهم كانوا جددًا في ساحة المعركة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها حزب تينكربيل (على غرار كرتون تنة ورنة المشهور) ساحة المعركة.
لم يتوقف اللاعبون المتمرسون لرؤية أرضية ساحة المعركة بتفاجؤ.
“انظر إلى ما يفعله هؤلاء الأوغاد.”
سينتقلون على الفور إلى ساحة المعركة ، ويبحثون عن مكان للاختباء في المنطقة المحيطة.
لم يكن هناك وقت لتبادل الشتائم والأعذار.
في الأساس ، كل من بقي في المدخل كان يطلب أن يتم استهدافه في البداية.
كان أسوأ جزء هو وقت الراحة.
لم يجعل حزب تينكربيل من أنفسهم هدفًا فقط.
كان الجميع يستعد للخروج ، لذلك كانوا يبحثون عن منطقة آمنة عندما حدث ذلك.
بل كانوا يتوسلون للآخرين لقتلهم!
“اتبعوه!”
ومع ذلك ، لم يتوقع جي هيون أبدًا اندفاع 5 أحزاب تضم أكثر من 30 عضوًا.
كانوا ترول مقرنين ببشرة رمادية.
“خمسة …… إذا كانت ذاكرتي صحيحة ، فإن الأحزاب الخمسة تضم 20 ، 28 … 38 فردًا؟”
عندما ظهر جي هيون ، تحركت حفلة مونمارك كما لو كانوا ينتظرون هذا.
كانت الأطراف الخمسة تعمل معًا.
إذا لم يكن لأحدهم كاهن ، فمن الأفضل تسجيل الخروج والانتظار حتى يفتح الباب.
كان يعرف سبب تكاتفهم مع بعضهم البعض.
لم يمت بعد ، لكن اللاعب تخلى عن هذه الشخصية.
“إنهم مصممون حقًا على الإمساك بي”.
كان هذا هو وعاء المكافأة الذي تم وضعه على خط مطاردة القناع الضاحك بواسطة أبولو.
كان هدفهم هو نفسه.
كان تشو هونج ينظر إلى أهدافه عندما سمع صوتًا من خارج حفلة مونمارك.
كان قتل جي هيون.
“هل سرقت ساعة من أحدهم في الماضي؟”
كانت جودة اللاعبين المشاركين في ساحة المعركة متماثلة تقريبًا.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يربحوا شيئًا.
حد المستوى جعلهم كذلك.
بدأ السحرة في إلقاء السحر من ورائهم.
إذا لم يكن هناك أي حد للمستوى ، فإن اللاعبين رفيعي المستوى سيأتون بالتأكيد إلى هنا لإحداث الفوضى.
لقد بدأوا بـ 38 لاعباً ، لكن العدد انخفض إلى 30.
شعر الكثيرون بشعور غير منطقي بالظلم عندما ظهر جي هيون في هذه المرحلة.
“إنه القناع الضاحك!”
لم تتردد الأحزاب الخمسة في التحالف.
كان عليه أن يعتني بهذا الموقف قبل أن يدرك القناع الضاحك ما كان يحدث.
“أيضًا ، ألم يتصرف هؤلاء الأوغاد بكل ودية عندما أرادوا التقاط الصور معي؟ اللعناء!!”.
إذا لم يكن هناك أي حد للمستوى ، فإن اللاعبين رفيعي المستوى سيأتون بالتأكيد إلى هنا لإحداث الفوضى.
من وجهة نظر جي هيون ، لا شيء في هذا الموقف يجعله سعيدًا.
عندما حاصروا حزب مونمارك ، سحبوا الكهنة إلى الخلف لحمايتهم.
“ومع ذلك ، هذا غريب بعض الشيء.”
استعد الكهنة في الخط الخلفي وركزوا على المعركة القادمة.
في الوقت نفسه ، كان لديه شك.
“دعونا ننهي هذا بسرعة.”
“بغض النظر عن الطريقة التي أرى بها الموقف ، فإنهم يبذلون قصارى جهدهم في الإمساك بي. ألم يكن هذا مفرطًا بعض الشيء حتى بالنسبة لمهارة فريدة؟”
حتى لو حاصرهم أكثر من 30 لاعباً ، فإن خصومهم كانوا من قدامى المحاربين في ساحة المعركة.
لقد فهم إلى حد ما ما كان يجري ، لكنه شعر أن أفعالهم كانت مفرطة بعض الشيء.
كانت الطبيعة البشرية أن تلوم شخصًا آخر عندما لا تسير الأمور على طريقتك.
ضيق جي هيون عينيه.
على أي حال ، كان هناك الكثير من الناس يموتون للقبض على جي هيون.
“هل سرقت ساعة من أحدهم في الماضي؟”
مع الكاهن على كتفه ، ركض جي هيون بينما كان يثقب جسد الكاهن مرارًا وتكرارًا مثل الشيش كباب.
بالطبع ، كانت هناك أسباب عملية أو اقتصادية.
‘اللعنة!’
ومع ذلك ، قد تكون هناك أيضًا أسباب شخصية مختلطة هناك.
بدلاً من قتل الكاهن على الفور ، حمل الكاهن الذي لم يكن لديه القدرة على القتال.
الانتقام!
لم يكن هناك أي معارضة.
لقد كان سببًا عاطفيًا وغير مثمر للغاية ، ولكنه كان أيضًا دافعًا سيجعل الناس يتحركون.
لقد كان قوياً بما يكفي لقتال الوحوش الرئيسية بمفرده.
إذا كان صادقًا ، فإن تاريخ ألعاب جي هيون لم يكن نظيفًا تمامًا.
لقد فهم إلى حد ما ما كان يجري ، لكنه شعر أن أفعالهم كانت مفرطة بعض الشيء.
لقد قتل بلا رحمة كل من يضايقه.
جمع قادة الأحزاب الأخرى.
كان الخطأ من جانب خصمه ، لكنهم لم يكونوا من الأشخاص الذين يعترفون بذلك في المقام الأول.
هكذا قتل جي هيون بنفسه أربعة كهنة.
لم يكونوا ليقاتلوه لو كان هذا هو الحال في المقام الأول.
“نحن…….”
إذا كان الأمر يتعلق بالانتقام ، فإن هذه النتيجة لم تكن غريبة جدًا.
أعد جي هيون لهم قنبلة من الوحوش.
‘هل ربما هؤلاء الأوغاد الذين قتلتهم من قبل؟ هل كان أحد فرسانهم البيض في تلك المجموعة؟ على الاغلب لا. هل اكتشف هؤلاء الرجال بطريقة ما أنني القناع الضاحك؟ هل هو صديق ذلك الرجل الذي دمرته عندما أمسكت بالهيكل العظمي الذهبي؟”
إذا أدرك جي هيون أن الأحزاب تحالفت مع بعضها البعض للقبض عليه ، فسوف يتصرف وفقًا للموقف.
على أي حال ، كان هناك الكثير من الناس يموتون للقبض على جي هيون.
ومع ذلك ، فإن وضعهم الحالي كان سيئًا بشكل مخجل حتى لو أضاف أحدهم مكاسبهم.
كان هناك الكثير مما جعل جي هيون لا يتمكن من تحديد المصدر.
كان مشهد جي هيون مخيفًا ومرعبا.
بالطبع ، لم يكن على جي هيون التفكير طويلاً في الأمر.
كان تشو هونج في حيرة من أمره.
“حسنًا ، أيا كان. هدفي هو الأحزاب الخمسة المكونة من 38 شخصًا.”
عندما ظهر جي هيون ، تحركت حفلة مونمارك كما لو كانوا ينتظرون هذا.
شاهد جي هيون الأحزاب الخمسة تأخذ ساعات أعضاء حفلة تينكربيل.
على أي حال ، كان هناك الكثير من الناس يموتون للقبض على جي هيون.
توقف عن أفكاره التافهة ، وبدأ في وضع خططه بجدية.
أعطوا موافقتهم ، لكنهم لم يكونوا واضحين في إجاباتهم.
“إذا اتبعت قلبي ، فأنا أرغب في تسجيل لقطات طوال الـ 144 ساعة. أريدهم أن يشعروا كما لو كانوا الشخصيات الداعمة لفيلم حي. ومع ذلك ، فإن ذلك سوف يضيع وقت الصيد ، لذلك سأنهيهم في غضون 24 ساعة”.
أعطت مهارته صرخة رعب لـ تشو هونج.
لقد وضع خطته في لمح البصر.
“اتبعوه!”
كان هذا كل شيء لجي هيون.
يمكن للمرء أن يرى أيضا بعض العظام البشرية ، ولكن معظمها كانت مليئة بعظام الوحوش الكبيرة.
“يا له من وضع سيء حقًا.”
لم يكن هناك هيكل سلطة طبيعي بين هذه الأحزاب.
لم تمض ساعتان منذ أن فتحت بوابة قلعة تيروبي.
لم تتردد الأحزاب الخمسة في التحالف.
قبل أن يتمكنوا حتى من بدء مطاردة الوحوش بشكل صحيح ، كان حزب مونمارك محاطًا بلاعبين آخرين.
بوهك!
كان الدبابة التابع لـ مونمارك غاضب عندما رأى العشرات من اللاعبين المحيطين بهم.
لم يجروا حتى محادثة.
صرخ بتعبير مرتاب على وجهه.
بما يتناسب مع مكانة نجم هيه بيبين الصاعد ، بدأ يفكر فيما سيأتي بعد ذلك.
“حتى لو كانت هذه ساحة المعركة ، ألا تبالغون في الأمر يا رفاق؟ ما معنى المجيء إلينا بتحالف من 5 أحزاب؟ ”
“هاه؟”
امتلأ صراخه بالغضب.
كان هدفهم هو نفسه.
كما لو أنهم اتفقوا مع غضب بورد ، فإن الكاهنين و الـ 3 سحرة ومبارز من حزب مونمارك كان لديهم أيضًا تعبيرات مليئة بالغضب.
أخرج السيف العالق في ظهر الكاهن ، وظل يطعن جسده بشكل متكرر.
من ناحية أخرى ، لم يكن لدى أكثر من 30 شخصًا أي تعبيرات على وجوههم.
عانى ثمانية اللاعبين من الموت ، وكان نصف هذا العدد من الكهنة.
لقد كانوا هادئين ويبدو أنهم لن يردوا على حزب مونمارك.
بوهك!
“لقد قمت بدخول ساحة المعركة عدة مرات. كان يجب أن تعلم أنك قد تواجه مثل هذا الموقف “.
“اتبعوه!”
“دعونا ننهي هذا بسرعة.”
عندما تحرك، تحرك معه مستخدمو فئة المبارز ببطء أثناء توليهم دور الدبابات ومسببي الضرر.
هؤلاء كانوا لاعبين اعتادوا على مثل هذه التكتيكات.
كان جي هيون قد قرأ تمامًا نوايا تشو هونج والآخرين.
هذا هو سبب مشاركتهم في ساحة المعركة.
ومع ذلك ، لن يكون الأمر سهلاً.
لم يحدث هذا طوال الوقت في ساحة المعركة ، لكنه كان شيئًا يمكن أن يندلع في أي وقت.
رفع أحدهم درع أمامهم.
إذا شعر المرء بالحرج أو الخجل أو الحزن أو الذنب ، فهو لا ينتمي إلى المسرح المسمى ساحة المعركة.
لم تكن مجرد حفلة واحدة.
“حتى لو لم تكن هناك قواعد في ساحة المعركة ، أليس هذا كثيرًا ؟!”
كان للكاهن أهمية كبيرة في الحفلة.
نظرًا لأنهم هم من يمسكون بالطرف القصير من العصا ، فإنهم لا يستطيعون إلا أن يشتموا.
“يجب أن أمسك هذا اللقيط ..”
ربما يمكن أن يصمدوا لمدة 24 ساعة على التوالي في هذه الحالة.
عندما فتح باب القلعة ، كانوا آخر من يصل إلى الغابة.
مع اقتراب حدوث معركة مناسبة ، نظر تشو هونج في صمت بينما تبادل الأطراف الكلمات.
كانت الأطراف الخمسة تعمل معًا.
ثم أمسك سيفه بتكتم.
لم يمت بعد ، لكن اللاعب تخلى عن هذه الشخصية.
“ليست هناك حاجة لسحب المزيد من الوقت”.
عندما كان حزب مونمارك يهرب ، تمكنوا من القضاء على 3 من لاعبيهم.
لم يكن حزب مونمارك هدفهم الرئيسي.
كان من المستحيل اللعب طوال اليوم.
“إذا لاحظ القناع الضاحك أن شيئًا ما غير صحيح ، فقد يختبئ. هذا من شأنه أن يضعني في موقف صعب.”
ومع ذلك ، فإن وضعهم الحالي كان سيئًا بشكل مخجل حتى لو أضاف أحدهم مكاسبهم.
كان الهدف الرئيسي هو القناع الضاحك.
كانت النتيجة واضحة إذا أخذ المرء في الاعتبار الميزة العددية.
كان عليه أن يعتني بهذا الموقف قبل أن يدرك القناع الضاحك ما كان يحدث.
“إذا اتبعت قلبي ، فأنا أرغب في تسجيل لقطات طوال الـ 144 ساعة. أريدهم أن يشعروا كما لو كانوا الشخصيات الداعمة لفيلم حي. ومع ذلك ، فإن ذلك سوف يضيع وقت الصيد ، لذلك سأنهيهم في غضون 24 ساعة”.
إذا أدرك جي هيون أن الأحزاب تحالفت مع بعضها البعض للقبض عليه ، فسوف يتصرف وفقًا للموقف.
لقد كانت عملية مملة ، ولم تكن شيئًا يمكن القيام به في موقف يائس حيث يمكن أن تعني الثانية الواحدة الفرق بين الحياة أو الموت.
لن يقاتل مقدمًا.
كانت الطبيعة البشرية أن تلوم شخصًا آخر عندما لا تسير الأمور على طريقتك.
سيكون بالتأكيد هاربًا ، وسيحاول الاستفادة من اللحظات الانتهازية.
استعد الكهنة في الخط الخلفي وركزوا على المعركة القادمة.
لم يكن من السهل مطاردة لاعب واحد هارب في ساحة المعركة.
في تلك اللحظة ، تبعت مجموعة من اللاعبين جي هيون.
علاوة على ذلك ، كان هناك سبب إضافي لضرورة الإمساك بالقناع الضاحك.
كانت النتيجة واضحة إذا أخذ المرء في الاعتبار الميزة العددية.
“يجب أن أمسك هذا اللقيط ..”
“إنهم يحاولون إلقاء اللوم علي”.
بمجرد أن يمسك القناع الضاحك ، سيحصل على الفور على مكافأة قدرها مليون يوان.
رآه أحد رفاق الكاهن يموت، لذلك استدار ليركض نحو المحاربين العظميين.
كان هذا هو وعاء المكافأة الذي تم وضعه على خط مطاردة القناع الضاحك بواسطة أبولو.
لن يظهر المحاربين العظميين من تلقاء أنفسهم.
“مليون يوان …….”
كان العتاد الدفاعي يعتمد على مستوى الفرد ، لذلك كان جسد الكاهن أساسًا كـ الحلوى.
لقتل لاعب واحد ، يمكنه بسهولة كسب أكثر من 100000 دولار هنا.
لم يجروا حتى محادثة.
كان تشو هونج يخطط بالفعل لما سيفعله بهذه الأموال.
ظهرت خمسة حفلات تحيط بحزب تينكربيل.
على أي حال ، إذا أراد تسوية هذا الوضع بسرعة ، فعليه القيام بالعمل القذر.
كان شخصًا يمتلك قدرًا سخيفًا من المهارة. هل سيكفي المبارزون الثلاثة لقتله؟
حتى لو حاصرهم أكثر من 30 لاعباً ، فإن خصومهم كانوا من قدامى المحاربين في ساحة المعركة.
فكر تشو هونج على نفس المنوال.
كانت مستوياتهم وخيارات عناصرهم متشابهة جميعا.
“أن الغولم بطيئ ، لكن توقيته قاتل للغاية.”
كانت النتيجة واضحة إذا أخذ المرء في الاعتبار الميزة العددية.
كان للأحزاب الخمسة قوات مشتركة ، إلا أنه كان ماهرًا بما يكفي لاصطياد الكهنة الأربعة.
ومع ذلك ، يمكن أن يتغير الوضع دائمًا.
كان من الممكن.
في الأساس ، كانت هناك فرصة كبيرة لوقوع بعض الضحايا إذا كافح حزب مونمارك ضدهم حتى وفاتهم.
يمكن للمرء أن يرى أيضا بعض العظام البشرية ، ولكن معظمها كانت مليئة بعظام الوحوش الكبيرة.
لا أحد يريد أن يصبح الضحية.
هكذا قتل جي هيون بنفسه أربعة كهنة.
لهذا السبب كان على شخص ما أن يأخذ الرصاصة الاولى.
كانت جودة اللاعبين المشاركين في ساحة المعركة متماثلة تقريبًا.
كان على شخص ما أن يقود هذه المعركة إذا أراد حلًا سريعًا.
“يا له من وضع سيء حقًا.”
هذا هو سبب تحرك تشو هونج.
لم يستدعي جي هيون الغولم وجاءت الوحوش لتقتل سيد الغولم.
عندما تحرك، تحرك معه مستخدمو فئة المبارز ببطء أثناء توليهم دور الدبابات ومسببي الضرر.
“اتبعوه!”
بدأ السحرة في إلقاء السحر من ورائهم.
لم يستدعي جي هيون الغولم وجاءت الوحوش لتقتل سيد الغولم.
استعد الكهنة في الخط الخلفي وركزوا على المعركة القادمة.
أدرك تشو هونج أن هناك شيئًا ما خطأ.
حدث ذلك عندما تركز انتباه الجميع على مكان واحد.
“هاه!”
“اه؟”
كان المحيط يضيق عندما سمع صوت شخص يتنفس أنفاسه الأخيرة.
لم تكن مجرد حفلة واحدة.
‘ما هذا؟’
هؤلاء كانوا لاعبين اعتادوا على مثل هذه التكتيكات.
كان تشو هونج ينظر إلى أهدافه عندما سمع صوتًا من خارج حفلة مونمارك.
عندما ظهر جي هيون ، تحركت حفلة مونمارك كما لو كانوا ينتظرون هذا.
تحركت نظرة تشو هونج بسرعة.
كانت الأطراف الخمسة تعمل معًا.
“هاه؟”
كانت الطبيعة البشرية أن تلوم شخصًا آخر عندما لا تسير الأمور على طريقتك.
التقطت عيون تشو هونج محاربين عظميين.
في النهاية ، كان أحد أسباب قدوم اللاعبين إلى ساحة المعركة هو تقليل عدد الوحوش.
كان هناك 3 منهم.
“ومع ذلك ، هذا غريب بعض الشيء.”
ركض المحاربون الثلاثة نحو كاهن وطعنوه.
ظهر أربعة محاربين عظميين فجأة من اتجاه مختلف.
سحب المحاربين العظميين سيوفهم ، ثم طعنوه مرة أخرى.
“مليون يوان …….”
“آااك. تبا!!!!”
كان هذا هو وعاء المكافأة الذي تم وضعه على خط مطاردة القناع الضاحك بواسطة أبولو.
أطلق الكاهن صيحة لتنبيه الآخرين إلى حالته الطارئة.
لم يكن هناك وقت لتبادل الشتائم والأعذار.
ومع ذلك ، بحلول ذلك الوقت ، كان المحاربون الثلاثة من المحاربين العظميين قد طعنوا بالفعل جسد الكاهن عشرات المرات.
سيحتاج المرء إلى الخوض في عملية الاقتراح والتفاوض عند التعامل معهم.
لم تكن معدات الكاهن الدفاعية بهذه الروعة.
هكذا قتل جي هيون بنفسه أربعة كهنة.
كان العتاد الدفاعي يعتمد على مستوى الفرد ، لذلك كان جسد الكاهن أساسًا كـ الحلوى.
“هاه؟”
علاوة على ذلك ، كانت قوة هجوم المحاربين العظميين على مستوى مخيف.
إذا لم يكن هناك أي حد للمستوى ، فإن اللاعبين رفيعي المستوى سيأتون بالتأكيد إلى هنا لإحداث الفوضى.
قبل أن يتمكن الكاهن من إلقاء أي نوبات الشفاء ، تحول إلى فوضى.
شعرت تشو هونج بالحاجة إلى تنظيم هذا الوضع.
“اللعنة. ماذا يحصل هناك؟”
عبر السهول ، كانت هناك غابة بها أشجار كبيرة.
رآه أحد رفاق الكاهن يموت، لذلك استدار ليركض نحو المحاربين العظميين.
“هل يجب أن نهرب فقط؟”
تم تجاهل حزب مونمارك.
عندما تحرك، تحرك معه مستخدمو فئة المبارز ببطء أثناء توليهم دور الدبابات ومسببي الضرر.
في تلك اللحظة ، امتلأ الجميع بأفكار حو انقاذ الكاهن!
سيحتاج المرء إلى الخوض في عملية الاقتراح والتفاوض عند التعامل معهم.
“سنكون في وضع خطير إذا مات الكاهن.”
عندما يمر المرء عبر جدران القلعة ، كان أول ما رآه المرء هو عظام بقايا مجهولة.
فكر تشو هونج على نفس المنوال.
كان تشو هونج ينظر إلى أهدافه عندما سمع صوتًا من خارج حفلة مونمارك.
كان للكاهن أهمية كبيرة في الحفلة.
لقد رأى مشهد حزب تينكربيل يموت من البداية إلى النهاية.
كان الكهنة أكثر أهمية في ساحة المعركة من السحرة.
كان قتل جي هيون.
إذا لم يكن لأحدهم كاهن ، فمن الأفضل تسجيل الخروج والانتظار حتى يفتح الباب.
بدلاً من التعرض للضرب حتى الموت ، اعتقد البعض أنه سيكون من الأفضل أخذ استراحة لمدة 144 ساعة.
بما يتناسب مع مكانة نجم هيه بيبين الصاعد ، بدأ يفكر فيما سيأتي بعد ذلك.
لقد كان سببًا عاطفيًا وغير مثمر للغاية ، ولكنه كان أيضًا دافعًا سيجعل الناس يتحركون.
‘انتظر لحظة.’
يركز الجزء الأوسط في الغالب على صيد الوحوش ، لذلك كان هناك فهم ضمني لعدم مهاجمة بعضهم البعض.
لن يظهر المحاربين العظميين من تلقاء أنفسهم.
“مليون يوان …….”
أدار تشو هونج رأسه.
سحب المحاربين العظميين سيوفهم ، ثم طعنوه مرة أخرى.
‘آه!’
كان هذا هو السبب الوحيد.
ظهر أربعة محاربين عظميين فجأة من اتجاه مختلف.
“آه ، اللعنة.”
شاهد الجميع في مفاجأة بينما قفزت مجموعة من المحاربين العظميين إلى كاهن آخر.(حمااااااس)
“أين القناع الضاحك؟”
انتقلت أفكار تشو هونج بشكل طبيعي إلى الفكرة التالية.
‘هل ما زال هنا؟’
“أين القناع الضاحك؟”
“نحن الوحيدون هنا …….”
منذ أن كان المحاربين العظميين هنا ، لم تكن هناك أي طريقة لم يكن القناع الضاحك هنا.
على الرغم من أن هذه كانت مجرد لعبة ، شعر تشو هونج بقشعريرة تسيل على ظهره.
كما توقع تشو هونج ، ظهر القناع الضاحك.
لا ، كان متأكداً من أنهم كانوا ينتظرون جي هيون.
“أوه آه!”
كانوا قد بدأوا في السير إلى الغابة عندما ، فجأة ، تم إلقاؤهم على الفور في معركة.
من خلف تشو هونج ، طعن كاهنًا ينتمي إلى حزب تشو هونج.
كانوا مهاجمين.
سحب جي هيون سيفه على الفور وضرب رقبة الكاهن.
كانت الغابة نفسها عش للوحوش.
بعد ذلك في ومضة ، كانت رقبة الكاهن نصف مقطوعة.
كان في ساحة المعركة العديد من الوحوش التي جاءت للبحث عن اللاعبين.
ظهر جي هيون بهذه الطريقة ، للتأكد من موت الكاهن.
كان يعرف سبب تكاتفهم مع بعضهم البعض.
“الهجوم المباشر!”
بدأ السحرة في إلقاء السحر من ورائهم.
عندما ظهر جي هيون ، تحركت حفلة مونمارك كما لو كانوا ينتظرون هذا.
يمكن للمهاجمين الثلاثة أن ينظروا إلى الوحوش الأربعة بتعبير مذهول على وجوههم.
لا ، كان متأكداً من أنهم كانوا ينتظرون جي هيون.
ثم أمسك سيفه بتكتم.
تحركت مجموعة مونمارك في الاتجاه المعاكس حيث ظهر جي هيون.
“خمسة …… إذا كانت ذاكرتي صحيحة ، فإن الأحزاب الخمسة تضم 20 ، 28 … 38 فردًا؟”
كانوا يقسمون قواتهم.
‘انتظر لحظة.’
إذا أراد المرء الإمساك بـ أرنبين ، فسيتعين عليه حتماً تقسيم مجموعته إلى قسمين.
لم تمض ساعتان منذ أن فتحت بوابة قلعة تيروبي.
كانت المشكلة هي المجموعة المحيطة بحزب مونمارك.
“خمسة …… إذا كانت ذاكرتي صحيحة ، فإن الأحزاب الخمسة تضم 20 ، 28 … 38 فردًا؟”
لم يكن هناك هيكل سلطة طبيعي بين هذه الأحزاب.
“آه! شباب؟”
سيحتاج المرء إلى الخوض في عملية الاقتراح والتفاوض عند التعامل معهم.
حد المستوى جعلهم كذلك.
كان على المرء أن يفكر في الموقف ، ويقيم الطريقة التي يجب أن يستخدمها ، ويقترح الطريقة.
كان قتل جي هيون.
بعد ذلك ، كان على المجموعة أن توافق على الطريقة المذكورة.
لقد كانت عملية مملة ، ولم تكن شيئًا يمكن القيام به في موقف يائس حيث يمكن أن تعني الثانية الواحدة الفرق بين الحياة أو الموت.
هذا يعني أن هؤلاء اللاعبين لديهم احصائيات مماثلة لـ جي هيون.
‘اللعنة!’
لا ، كان متأكداً من أنهم كانوا ينتظرون جي هيون.
حتى تشو هونج فوجئ عندما استخدم جي هيون نصله ضد كاهن حزبه.
“إذا لاحظ القناع الضاحك أن شيئًا ما غير صحيح ، فقد يختبئ. هذا من شأنه أن يضعني في موقف صعب.”
كانت الطريقة التي قتل بها جي هيون الكاهن قريبة من التعذيب ، ولم يكن بإمكان تشو هونج إلا النظر.
وسيتجنبون الموت، بينما يأخذون أسبوعًا من الراحة.
بعد قتل كاهن في لمح البصر ، التقت عيون جي هيون بنظرة تشو هونج.
سحب جي هيون سيفه على الفور وضرب رقبة الكاهن.
استمر ذلك فقط للحظة وجيزة.
لم يتوقف جي هيون عن الجري لأنه حمل الكاهن على كتفه.
أدار جي هيون رأسه على الفور وبدأ يركض نحو لاعب آخر.(جي هيون بيعذبهم نفسيا- بمعنى يقتل واحد وبعد كده ينتقل لواحد بعيد نسبيا لإرهاق بقية الحزب وزرع الخوف لعدم وجود ترتيب منطقي للقتلى وكمان التركيز على مسببي الضرر للأخر ويقطع أي أمل للتعافي)
“اه؟”
“هو …….”
في النهاية ، توقف.
كان كاهنًا أيضًا.
“آه ، اللعنة.”
بوهك!
ومع ذلك ، لن يكون الأمر سهلاً.
كان الكاهن على وشك الصراخ طلباً للمساعدة ، لكن جي هيون طعن سيفه بين عينيه.
لم يتوقف جي هيون عن الجري لأنه حمل الكاهن على كتفه.
بدا أنه يريد التأكد من موت الكاهن.
كان يهرب.
بعد قتل كاهن في لمح البصر ، التقت عيون جي هيون بنظرة تشو هونج.
“اتبعوه!”
رن هدير.
“اه؟”
“هل سرقت ساعة من أحدهم في الماضي؟”
“إنه القناع الضاحك!”
زرع جي هيون سيفه في العمود الفقري للكاهن.
في تلك اللحظة ، تبعت مجموعة من اللاعبين جي هيون.
بوك بوك!
كيف لم يفعلوا شيئًا عندما كان الهدف يهرب؟
لم يجروا حتى محادثة.
من هذا المنظر ، ابتلع تشو هونج لعابه.
كانت المشكلة هي المجموعة المحيطة بحزب مونمارك.
كان تشو هونج في حيرة من أمره.
ثم تم إرسال المهاجمين والدبابات نحو خط المواجهة لبدء الاشتباك.
“ق… قضي علينا.”
عانى ثمانية اللاعبين من الموت ، وكان نصف هذا العدد من الكهنة.
تم صدمة تشو هونج لدرجة جعلته غبيًا ؛ كان في حيرة من الكلمات.
هذا يعني أن أعدادهم ستتقلص مرة أخرى.
بوك بوك!
لقد كان سببًا عاطفيًا وغير مثمر للغاية ، ولكنه كان أيضًا دافعًا سيجعل الناس يتحركون.
مع الكاهن على كتفه ، ركض جي هيون بينما كان يثقب جسد الكاهن مرارًا وتكرارًا مثل الشيش كباب.
عندما فتح باب القلعة ، كانوا آخر من يصل إلى الغابة.
قبل لحظة ، كان الكاهن يصرخ في وجهه بكل أنواع الشتائم ، ولكن جسده الآن قد سقط مثل الجثة.
‘هل ما زال هنا؟’
ضحك جي هيون عندما رأى هذا.
ومع ذلك ، قد تكون هناك أيضًا أسباب شخصية مختلطة هناك.
“لقد خرج بالقوة.”
كانت المشكلة هي المجموعة المحيطة بحزب مونمارك.
كان اللاعب على كتف جي هيون متدلي مثل الأمتعة ، وطعن وهو يتراجع.
“اه؟”
يبدو أنه لم يكن من الممتع تجربة القتل مباشرة.
“حتى لو لم تكن هناك قواعد في ساحة المعركة ، أليس هذا كثيرًا ؟!”
أخيرًا ، التفت جي هيون للنظر لأول مرة الى الأشخاص الثلاثة الذين يطاردونه.
انتقلت أفكار تشو هونج بشكل طبيعي إلى الفكرة التالية.
“إنهم يتبعونني مثل الكلاب”.
كان اللاعب على كتف جي هيون متدلي مثل الأمتعة ، وطعن وهو يتراجع.
نجح الثلاثة في مطاردة جي هيون.
كان جي هيون قد قرأ تمامًا نوايا تشو هونج والآخرين.
هذا يعني أن هؤلاء اللاعبين لديهم احصائيات مماثلة لـ جي هيون.
“آه ، اللعنة.”
كانوا مهاجمين.
“حسنًا ، أيا كان. هدفي هو الأحزاب الخمسة المكونة من 38 شخصًا.”
كانوا من مستخدمي فئة المبارز الذين ركزوا بشكل أساسي على إحصائيات القوة.
مع الكاهن على كتفه ، ركض جي هيون بينما كان يثقب جسد الكاهن مرارًا وتكرارًا مثل الشيش كباب.
تباطأ جي هيون بما يكفي فقط حتى كان من السهل متابعته.
من وجهة نظر جي هيون ، لا شيء في هذا الموقف يجعله سعيدًا.
ثم سمح لهم بإغلاق المسافة معه بشكل تدريجي.
“هاه!”
في النهاية ، توقف.
إذا تم حل المجموعة ، سيكون أحد الأطراف بدون كاهن.
‘هل ما زال هنا؟’
كان للأحزاب الخمسة قوات مشتركة ، إلا أنه كان ماهرًا بما يكفي لاصطياد الكهنة الأربعة.
بعد أن توقف ، أدار رأسه في تكتم لينظر لـ محيطه ثم أسقط الكاهن من كتفه.
التقطت عيون تشو هونج محاربين عظميين.
تشول-بوه-دوك!
كان هذا هو السبب الوحيد.
لم يمت بعد ، لكن اللاعب تخلى عن هذه الشخصية.
هكذا قتل جي هيون بنفسه أربعة كهنة.
كان جسد الكاهن في الأساس جثة.
‘ما هذا؟’
بوهك!
كيف لم يفعلوا شيئًا عندما كان الهدف يهرب؟
زرع جي هيون سيفه في العمود الفقري للكاهن.
“لم يسبق للقناع الضاحك دخول ساحة المعركة من قبل ، فكيف امكنه ابتكار هذه التكتيكات؟”
وضع يديه على السيف ونظر إلى المهاجمين الثلاثة.
لقد كانوا هادئين ويبدو أنهم لن يردوا على حزب مونمارك.
كان مشهد جي هيون مخيفًا ومرعبا.
لقد كان وضعا مخيفا.
“ت…توقف!”
“هاه؟”
“مرحى!”
استمر ذلك فقط للحظة وجيزة.
حتى اللاعبين المخضرمين لم يتمكنوا من مهاجمة جي هيون على الفور.
كان من المستحيل اللعب طوال اليوم.
تسبب الشعور المهيب الذي ينطلق من جي هيون في توقفهم.
كان هذا هو وعاء المكافأة الذي تم وضعه على خط مطاردة القناع الضاحك بواسطة أبولو.
استعاد اللاعبون الثلاثة المرعوبين الذين توقفوا رشدهم وأمروا بأفكارهم.
“إذا لاحظ القناع الضاحك أن شيئًا ما غير صحيح ، فقد يختبئ. هذا من شأنه أن يضعني في موقف صعب.”
“آه ، اللعنة.”
كان قتل جي هيون.
“نحن الوحيدون هنا …….”
قتل الكاهن وهو يحمله.
كانت قدرتهم القتالية رائعة بكل تأكيد.
انتقلت أفكار تشو هونج بشكل طبيعي إلى الفكرة التالية.
كانوا من فئة المبارز ، وركزوا على رفع إحصاء القوة.
حتى لو حاصرهم أكثر من 30 لاعباً ، فإن خصومهم كانوا من قدامى المحاربين في ساحة المعركة.
لن يختار أحد أن ينمي هذه الفئة إذا كانت ضعيفة.
إذا لم يكن هناك أي حد للمستوى ، فإن اللاعبين رفيعي المستوى سيأتون بالتأكيد إلى هنا لإحداث الفوضى.
ومع ذلك ، كان الخصم هو القناع الضاحك.
ظهر الأشخاص الذين واجهوهم قبل بضع عشرات من الدقائق كأعداء.
“هل يمكن لثلاثة منا قتل القناع الضاحك؟”
“هل سرقت ساعة من أحدهم في الماضي؟”
“ليس لديه هياكل عظمية؟”
ظهر جي هيون أمامهم مرة أخرى بعد حوالي 5 ساعات من فتح بوابات القلعة.
سيطر على 10 من المحاربين العظميين الأقوياء.
لم يتوقف جي هيون عن الجري لأنه حمل الكاهن على كتفه.
لقد كان قوياً بما يكفي لقتال الوحوش الرئيسية بمفرده.
كانت الطبيعة البشرية أن تلوم شخصًا آخر عندما لا تسير الأمور على طريقتك.
كان شخصًا يمتلك قدرًا سخيفًا من المهارة. هل سيكفي المبارزون الثلاثة لقتله؟
كان لدى جي هيون براعة لا يمكن أن تأتي بها إلا الوحوش.
كان من الممكن.
الانتقام!
ومع ذلك ، لن يكون الأمر سهلاً.
هؤلاء كانوا لاعبين اعتادوا على مثل هذه التكتيكات.
“هل يجب أن نهرب فقط؟”
“لم أتوقع أبدًا أن تعاون حفلة مونمارك مع القناع الضاحك”.
“لم يعد لدينا كهنة بعد الآن. ماذا علينا ان نفعل؟”
شعر الكثيرون بشعور غير منطقي بالظلم عندما ظهر جي هيون في هذه المرحلة.
كان الجميع مليئًا بالعصبية وهم يرفعون أسلحتهم.
في النهاية ، توقف.
رفع أحدهم درع أمامهم.
كانت قدرتهم القتالية رائعة بكل تأكيد.
نظر جي هيون إليهم بصمت.
“حسنًا ، لنفعل ذلك.”
بوك بوك!
لقد كان قوياً بما يكفي لقتال الوحوش الرئيسية بمفرده.
أخرج السيف العالق في ظهر الكاهن ، وظل يطعن جسده بشكل متكرر.
شاهد الجميع في مفاجأة بينما قفزت مجموعة من المحاربين العظميين إلى كاهن آخر.(حمااااااس)
بدا أنه يريد التأكد من موت الكاهن.
كانوا قد بدأوا في السير إلى الغابة عندما ، فجأة ، تم إلقاؤهم على الفور في معركة.
“ابن العاهرة المجنون!”
عندما تحرك، تحرك معه مستخدمو فئة المبارز ببطء أثناء توليهم دور الدبابات ومسببي الضرر.
كان المشهد مخيفًا جدًا لدرجة أن الثلاثة لم يتمكنوا حتى من التوصل إلى طريقة لكسب الوقت أو تجربة شيء آخر.
كانوا من مستخدمي فئة المبارز الذين ركزوا بشكل أساسي على إحصائيات القوة.
في تلك اللحظة.
“حسنًا ، لنفعل ذلك.”
كووووه!
في النهاية ، توقف.
مصحوبًا بزئير مرعب ، ركض أربعة وحوش نحوهم.
ظهرت خمسة حفلات تحيط بحزب تينكربيل.
كانوا ترول مقرنين ببشرة رمادية.
هذا يعني في الأساس….
يمكن للمهاجمين الثلاثة أن ينظروا إلى الوحوش الأربعة بتعبير مذهول على وجوههم.
“حسنًا ، لنفعل ذلك.”
جي هيون وضع ابتسامة كبيرة.
لن يقاتل مقدمًا.
“أن الغولم بطيئ ، لكن توقيته قاتل للغاية.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها حزب تينكربيل (على غرار كرتون تنة ورنة المشهور) ساحة المعركة.
لم يستدعي جي هيون الغولم وجاءت الوحوش لتقتل سيد الغولم.
بوهك!
أعد جي هيون لهم قنبلة من الوحوش.
كان الأفق مرئيًا فوق الغابة الكبيرة ، وكانت الغابة مرعبة أكثر من حقل العظام.
“كم بقي منكم؟”
في النهاية ، توقف.
“ستة.”
لم يكن هناك هيكل سلطة طبيعي بين هذه الأحزاب.
“تسع.”
كيف لم يفعلوا شيئًا عندما كان الهدف يهرب؟
“نحن…….”
من وجهة نظر جي هيون ، لا شيء في هذا الموقف يجعله سعيدًا.
لقد بدأوا بـ 38 لاعباً ، لكن العدد انخفض إلى 30.
“دعونا ننهي هذا بسرعة.”
في ومضة ، عانى 8 اللاعبين من الموت.
هؤلاء كانوا لاعبين اعتادوا على مثل هذه التكتيكات.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يربحوا شيئًا.
لن يختار أحد أن ينمي هذه الفئة إذا كانت ضعيفة.
عندما كان حزب مونمارك يهرب ، تمكنوا من القضاء على 3 من لاعبيهم.
“لم أتوقع أبدًا أن تعاون حفلة مونمارك مع القناع الضاحك”.
ومع ذلك ، فإن وضعهم الحالي كان سيئًا بشكل مخجل حتى لو أضاف أحدهم مكاسبهم.
كان هذا هو السبب الوحيد.
كانت أكبر مشكلة …
إذا كان صادقًا ، فإن تاريخ ألعاب جي هيون لم يكن نظيفًا تمامًا.
“فقدنا 4 كهنة …….”
إذا كان الأمر يتعلق بالانتقام ، فإن هذه النتيجة لم تكن غريبة جدًا.
عانى ثمانية اللاعبين من الموت ، وكان نصف هذا العدد من الكهنة.
“أوه آه!”
من بين الأحزاب الخمسة ، كان هناك ما مجموعه 8 كهنة ، والآن ذهب أربعة منهم.
“عندما فوجئوا عندما خرجت من الباب ، علمت أن هناك شيئًا ما غير صحيح … الأطراف الخمسة تعمل معًا؟”
“لقد تم التراجع عن ذلك تمامًا.”
‘هل ما زال هنا؟’
لقد كان وضعا مخيفا.
“لم يعد لدينا كهنة بعد الآن. ماذا علينا ان نفعل؟”
على الرغم من أن هذه كانت مجرد لعبة ، شعر تشو هونج بقشعريرة تسيل على ظهره.
كان هذا هو وعاء المكافأة الذي تم وضعه على خط مطاردة القناع الضاحك بواسطة أبولو.
حاليًا ، تم تشكيل مجموعتهم من تعاون 5 أحزاب ، لكنهم فقدوا 4 كهنة.
زرع جي هيون سيفه في العمود الفقري للكاهن.
إذا تم حل المجموعة ، سيكون أحد الأطراف بدون كاهن.
كان هذا هو السبب الوحيد.
في الأساس ، كان هذا حكمًا بالإعدام.
كانوا مهاجمين.
“لم أتوقع أبدًا أن تعاون حفلة مونمارك مع القناع الضاحك”.
في الأساس ، كل من بقي في المدخل كان يطلب أن يتم استهدافه في البداية.
لقد كانوا في وضع حرج فقط لأن حفلة مونمارك قد تعاونت مع القناع الضاحك.
إذا كان صادقًا ، فإن تاريخ ألعاب جي هيون لم يكن نظيفًا تمامًا.
كان هذا هو السبب الوحيد.
كان للكاهن أهمية كبيرة في الحفلة.
عندما حاصروا حزب مونمارك ، سحبوا الكهنة إلى الخلف لحمايتهم.
تم تجاهل حزب مونمارك.
ثم تم إرسال المهاجمين والدبابات نحو خط المواجهة لبدء الاشتباك.
إذا لم يتبع خصومهم القواعد ، فلن يكون لديهم أسباب للشكوى.
نظرًا لأنهم حاصروا أعدائهم ، كان هذا هو التكتيك الأكثر منطقية وملاءمة.
كان في الأساس مجالًا من العظام.
ومع ذلك ، لم يتوقع أحد ظهور القناع الضاحك بعد ذلك .
“لا يمكنني ترك ذلك يحدث”.
ومما زاد الطين بلة ، قسم القناع الضاحك قوات الهيكل العظمي إلى مجموعتين ، مما أسفر عن مقتل اثنين من الكهنة في ضربة واحدة.
في تلك اللحظة ، امتلأ الجميع بأفكار حو انقاذ الكاهن!
بعد ذلك ، سرعان ما قتل جي هيون كاهنًا بنفسه ، ثم هرب مع كاهن آخر على كتفه.(كل م.اقراه أضحك )
عندما تحرك، تحرك معه مستخدمو فئة المبارز ببطء أثناء توليهم دور الدبابات ومسببي الضرر.
“لم يسبق للقناع الضاحك دخول ساحة المعركة من قبل ، فكيف امكنه ابتكار هذه التكتيكات؟”
لم يجروا حتى محادثة.
لقد كانت خطة ذكية جدا.
استمر ذلك فقط للحظة وجيزة.
بدلاً من قتل الكاهن على الفور ، حمل الكاهن الذي لم يكن لديه القدرة على القتال.
بما يتناسب مع مكانة نجم هيه بيبين الصاعد ، بدأ يفكر فيما سيأتي بعد ذلك.
قتل الكاهن وهو يحمله.
قبل لحظة ، كان الكاهن يصرخ في وجهه بكل أنواع الشتائم ، ولكن جسده الآن قد سقط مثل الجثة.
كانت خطوة ماكرة.
لقد كانت عملية مملة ، ولم تكن شيئًا يمكن القيام به في موقف يائس حيث يمكن أن تعني الثانية الواحدة الفرق بين الحياة أو الموت.
كان لدى جي هيون براعة لا يمكن أن تأتي بها إلا الوحوش.
كانوا ترول مقرنين ببشرة رمادية.
هكذا قتل جي هيون بنفسه أربعة كهنة.
كان الأفق مرئيًا فوق الغابة الكبيرة ، وكانت الغابة مرعبة أكثر من حقل العظام.
كان للأحزاب الخمسة قوات مشتركة ، إلا أنه كان ماهرًا بما يكفي لاصطياد الكهنة الأربعة.
كان يهرب.
أعطت مهارته صرخة رعب لـ تشو هونج.
لم يكن هناك وقت لتبادل الشتائم والأعذار.
علاوة على ذلك ، فقد قام باغراء المهاجمين عن عمد ، واستخدم الوحوش لتحويل المهاجمين إلى قتلى على طول الطريق.
هذا يعني في الأساس….
على الرغم من أنه كان في الطرف الخاسر ، فقد كاد أن يصدر صوت إعجاب.
ومع ذلك ، عندما نظر تشو هونج إلى تعبيراتهم ، شعر بأنهم لم يكونوا سعداء به.
أوضح هذا شيئًا.
لم يمت بعد ، لكن اللاعب تخلى عن هذه الشخصية.
كان جي هيون قد قرأ تمامًا نوايا تشو هونج والآخرين.
إذا شعر المرء بالحرج أو الخجل أو الحزن أو الذنب ، فهو لا ينتمي إلى المسرح المسمى ساحة المعركة.
هذا يعني في الأساس….
كان أسوأ جزء هو وقت الراحة.
“هذه ليست النهاية”.
كان الكاهن على وشك الصراخ طلباً للمساعدة ، لكن جي هيون طعن سيفه بين عينيه.
كان يعني في الأساس أن هذه كانت البداية.
نظرًا لأنهم حاصروا أعدائهم ، كان هذا هو التكتيك الأكثر منطقية وملاءمة.
كان تشو هونج والأطراف الأخرى هم أول من واصل المضي قدمًا بدون قواعد تحكم أفعالهم.
على الرغم من أن هذه كانت مجرد لعبة ، شعر تشو هونج بقشعريرة تسيل على ظهره.
إذا لم يتبع خصومهم القواعد ، فلن يكون لديهم أسباب للشكوى.
كما توقع تشو هونج ، ظهر القناع الضاحك.
كان على المرء أن يكون جاهزًا للقتال مع الوحوش في أي وقت خاصة في ساحة المعركة.
كانت قدرتهم القتالية رائعة بكل تأكيد.
كان في ساحة المعركة العديد من الوحوش التي جاءت للبحث عن اللاعبين.
حتى بعد وصولهم إلى الغابة ، كانوا مليئين بالعصبية.
في مثل هذه الساحة، كان من المستحيل على 4 كهنة تغطية أكثر من 20 لاعباً.
“حتى لو كانت هذه ساحة المعركة ، ألا تبالغون في الأمر يا رفاق؟ ما معنى المجيء إلينا بتحالف من 5 أحزاب؟ ”
كان أسوأ جزء هو وقت الراحة.
حتى بعد وصولهم إلى الغابة ، كانوا مليئين بالعصبية.
كان من المستحيل اللعب طوال اليوم.
كانت الطبيعة البشرية أن تلوم شخصًا آخر عندما لا تسير الأمور على طريقتك.
في غضون عدة ساعات ، سيكون الجميع على وشك الخروج للراحة.
كان اللاعب على كتف جي هيون متدلي مثل الأمتعة ، وطعن وهو يتراجع.
كان العديد من الأشخاص يقولون إنهم لن يقوموا بتسجيل الدخول مرة أخرى حتى انتهاء 144 ساعة.
يمكن للمهاجمين الثلاثة أن ينظروا إلى الوحوش الأربعة بتعبير مذهول على وجوههم.
بدلاً من التعرض للضرب حتى الموت ، اعتقد البعض أنه سيكون من الأفضل أخذ استراحة لمدة 144 ساعة.
أدار تشو هونج رأسه.
وسيتجنبون الموت، بينما يأخذون أسبوعًا من الراحة.
لم يجعل حزب تينكربيل من أنفسهم هدفًا فقط.
هذا يعني أن أعدادهم ستتقلص مرة أخرى.
كان جي هيون قد قرأ تمامًا نوايا تشو هونج والآخرين.
في النهاية ، لن يكون لديهم ميزة عددية.
عندما تحرك، تحرك معه مستخدمو فئة المبارز ببطء أثناء توليهم دور الدبابات ومسببي الضرر.
“لا يمكنني ترك ذلك يحدث”.
كانت النتيجة واضحة إذا أخذ المرء في الاعتبار الميزة العددية.
شعرت تشو هونج بالحاجة إلى تنظيم هذا الوضع.
‘هل ربما هؤلاء الأوغاد الذين قتلتهم من قبل؟ هل كان أحد فرسانهم البيض في تلك المجموعة؟ على الاغلب لا. هل اكتشف هؤلاء الرجال بطريقة ما أنني القناع الضاحك؟ هل هو صديق ذلك الرجل الذي دمرته عندما أمسكت بالهيكل العظمي الذهبي؟”
جمع قادة الأحزاب الأخرى.
لم يكن حزب مونمارك هدفهم الرئيسي.
“علينا مواصلة العمل معًا. إذا ذهبنا في طريقنا المنفصل ، فسنصبح مجرد أهداف “.
أطلق الكاهن صيحة لتنبيه الآخرين إلى حالته الطارئة.
“تريد منا أن نصطاد معا في هذه الحالة؟”
هكذا قتل جي هيون بنفسه أربعة كهنة.
“إذا بقينا معًا ، على أقل تقدير ، فلن يهاجمنا الأعداء بشكل مباشر. لا يزال لدينا ميزة عددية حاسمة. ألا نحتاج إلى وضع بقائنا كأولوية قصوى؟ ”
“خمسة …… إذا كانت ذاكرتي صحيحة ، فإن الأحزاب الخمسة تضم 20 ، 28 … 38 فردًا؟”
لم يكن هناك أي معارضة.
كان مشهدًا مألوفًا أن ترى حزبًا مثل حزب تينكربيل يعاني في ساحة المعركة.
“تبا!!!!!”
لا أحد يريد أن يصبح الضحية.
ومع ذلك ، عندما نظر تشو هونج إلى تعبيراتهم ، شعر بأنهم لم يكونوا سعداء به.
كان الدبابة التابع لـ مونمارك غاضب عندما رأى العشرات من اللاعبين المحيطين بهم.
“إنهم يحاولون إلقاء اللوم علي”.
ومع ذلك ، لم يتوقع أحد ظهور القناع الضاحك بعد ذلك .
في النهاية ، كان تشو هونج هو أول من اقترح الهجوم على القناع الضاحك.
“حتى لو كانت هذه ساحة المعركة ، ألا تبالغون في الأمر يا رفاق؟ ما معنى المجيء إلينا بتحالف من 5 أحزاب؟ ”
كانت الطبيعة البشرية أن تلوم شخصًا آخر عندما لا تسير الأمور على طريقتك.
“هاه؟”
“حسنًا ، لنفعل ذلك.”
كان على المرء أن يكون جاهزًا للقتال مع الوحوش في أي وقت خاصة في ساحة المعركة.
أعطوا موافقتهم ، لكنهم لم يكونوا واضحين في إجاباتهم.
كانوا ترول مقرنين ببشرة رمادية.
أدرك تشو هونج أن هناك شيئًا ما خطأ.
شعرت تشو هونج بالحاجة إلى تنظيم هذا الوضع.
ظهر جي هيون أمامهم مرة أخرى بعد حوالي 5 ساعات من فتح بوابات القلعة.
في الأساس ، كانت هناك فرصة كبيرة لوقوع بعض الضحايا إذا كافح حزب مونمارك ضدهم حتى وفاتهم.
كان الجميع يستعد للخروج ، لذلك كانوا يبحثون عن منطقة آمنة عندما حدث ذلك.
علاوة على ذلك ، فقد قام باغراء المهاجمين عن عمد ، واستخدم الوحوش لتحويل المهاجمين إلى قتلى على طول الطريق.
“من هو العقل المدبر وراء كل هذا؟”
حتى اللاعبين المخضرمين لم يتمكنوا من مهاجمة جي هيون على الفور.
ضيق جي هيون عينيه.
“سنكون في وضع خطير إذا مات الكاهن.”
