نظر جي هيون إلى الأمام من خلال الشقوق الصغيرة على قناعه ضاحك.
حتى لو هاجم اللاعبون الآخرون أرغاردو معًا ، فسيكون بإمكان اثنين أو ثلاثة فقط مهاجمته في نفس الوقت.
أرغاردو.
هذا يعني أن مشاعر تشيف قد تغيرت.
قبل أن يعود إلى الماضي ، تمكن فقط من رؤية أرغاردو من خلال أشرطة الفيديو.
في هذه العملية ، تم سحب السيف تقريبًا من جي هيون ، وكشف السيف نفسه عن الجرح.
بدا الفارس ذو العينين البيضاء مذهلاً عندما نظر إلى جي هيون.
في الوقت نفسه ، كان يعلم أن تشيف كان رجلاً ناريًا للغاية.
بدا جي هيون أيضًا مذهلاً عندما نظر إلى الفارس ذو العيون البيضاء.
رجل من هذا القبيل لن يعطي إجابة فاترة.
كان يريد دائمًا إنشاء هذا المشهد.
“هناك فرق كبير في الإحصائيات بيننا.”
أراد جي هيون أن يكون الوحيد الذي يقاتل ضد أرغاردو.
استدعاء الغولم!
كان يحلم بالحصول على كل المجد والاستفادة من هذه المعركة.
إذا تمكن المرء من سحب هذا السيف وامتلاكه ، فهذا يعني في الأساس أن النصر والمجد سيعطى للمالك.
ومع ذلك…
تم وضع سيناريو المعركة هذا معًا لتحقيق ذلك.
“اللعنة!!”
دوى صوت رنين قوي من المعدن.
لقد حقق ما كان يريده دائمًا ، ومع ذلك لم يكن جي هيون يشعر بهذا الشعور الرائع.
رجل من هذا القبيل لن يعطي إجابة فاترة.
هل شعر بضغط لقاء عدو قوي لا يوصف؟
“أنا أريده حقًا ، لكن الآن بعد أن رأيته يقاتل … أشعر بالغيرة.”
بالطبع لا.
يمكن للمرء أن يطلق عليه انتصارًا أخلاقيًا.
إذا كان شخصًا سيذبل تحت الضغط ، فلن يبحث عن نقابة الثيران الحمراء لإقامة مرحلة واحد لـ واحد.
كان قوياً.
لقد أحب هذه المرحلة.
وبدلاً من مطاردة جي هيون ، اعتنى أرغاردو بـ الغولم.
لا يهم إذا فاز أو خسر.
كان قد نصب السجادة بمساعدة فريق الثيران الحمراء ، لكن يبدو أنه أراد القتال بمفرده على المسرح الرئيسي.
كانت هذه هي المرحلة التي كان يتوق إليها دائمًا.
لقد اجتاح جي هيون و أرغاردو وحتى المحاربين العظميين!
ما لم يعجبه هو المسار الذي كان عليه أن يسلكه للوصول إلى هذه المرحلة.
كان هناك سبب لذلك.
قدم تتشيف عرضًا لـ جي هيون وهم يتصافحون.
قطعت طاقة السيف الغولم ، بل إنها مرت من جانب جي هيون.
بدلاً من معركة واحد لـ واحد ، أراد أن يعمل جي هيون معهم في غارة أرغاردو.
في الوقت الحالي ، استدعى القناع الضاحك الفارس العظمي فقط.
لقد كان اقتراحًا معقولًا ومنطقيًا للغاية.
لم تعتقد شير أن هذه إرادة الثيران الحمراء.
ومع ذلك ، عندما تلقى هذا الاقتراح ، تصدع فخره الذي لا قيمة له والذي كان يريد حمايته.
“كبريائي لا يستحق أي شيء حقًا ، لكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على القيام بذلك.”
“اللعنة!!”
يمكن للمرء أن يطلق عليه انتصارًا أخلاقيًا.
كان إيفان عضوًا في الجمعية السرية.
ربما كان شكلاً من أشكال الشفقة على الذات.
شويييك!!!!
لا يستطيع أن يجادل في الأمر إذا قال أحدهم أن أسبابه خاطئة.
كما قال من قبل ، كان الغولم معقله الأخير.
ومع ذلك ، أراد جي هيون محاربة أرغاردو بنفسه.
لم تعتقد شير أن هذه إرادة الثيران الحمراء.
لم يكن يريد أي مساعدة من إحدى النقابات الثلاثين الكبرى خلال المعركة.
كان قد نصب السجادة بمساعدة فريق الثيران الحمراء ، لكن يبدو أنه أراد القتال بمفرده على المسرح الرئيسي.
“إذا تعرضت للضرب ، فقد كان من المفترض أن يحدث ذلك”
بدأت رسائل الموت والهزيمة تتبلور في رأس جي هيون.
كان هذا مصيره.
بوه أوهك!
سيكون الموت عقوبته ، ولكن في نفس الوقت ، سيشعر بالإحباط إذا مات.
علاوة على ذلك ، يمكن للاعب ماهر مثل جي هيون قياس خصمه في حوالي دقيقة واحدة.
منذ أن وصل إلى هذه النقطة ، كان عليه أن يفوز.
لم يكن لدى جي هيون و أرغاردو الرفاهية للانتباه إلى محيطهما.
كان عليه أن يعقد صفقة مثيرة للشفقة ليتمكن من الوصول إلى هذه المرحلة ، ولكن إذا لم يستطع فعل أي شيء هنا ، فإن الإحراج الذي سيشعر به لن يسمح له بوضع القناع الضاحك مرة أخرى.
حتى مع سقوط الغولم ، بقي جي هيون ساكناً.
“هووواااه!”
في الوقت نفسه ، استخدم جي هيون تلك اللحظة القصيرة لتغيير أجزاء الهيكل العظمي المتناثرة إلى محاربين عظميين.
في لحظة ، ابتلع جي هيون كل المشاعر التي شعر بها.
حان الوقت للتركيز على المعركة.
في تلك اللحظة ، أخرج جي هيون آخر معاقله.
كان الخصم أمام عينيه ثاني أقوى لاعب في العالم يمكن أن يقاتله الآن.
علاوة على ذلك ، في كل مرة يتم فيها تقليل الـHP ، سيدخل أرغاردو في مرحلة جديدة حيث سيتم استخدام قدراته ومهاراته بطريقة مرعبة.
الأول كان الحداد أولف.
منذ أن وصل إلى هذه النقطة ، كان عليه أن يفوز.
مع وجود مثل هذا العدو أمامه ، فإنه لن يترك الأفكار الخاملة والندم تقيد كاحليه.
يمكن للمرء أن يطلق عليه انتصارًا أخلاقيًا.
أخرج جي هيون سيفه.
“هووواااه!”
إذا سحب المرء سيفه أمام فارس ، فهذا يكشف عن عداءه للفارس.
لا يزال أرغاردو يتجاهل المحاربين العظميين ، ووضع المزيد من القوة في السيف الذي يخترق بطن جي هيون.
لم يكن أرغاردو مضطرًا إلى سل سيفه ، لذلك أغلق على الفور المسافة بينه وبين جي هيون.
من ناحية أخرى ، ضاقت عيون تتشيف أكثر.
كاه-اينج!
كان ذلك عندما كانت نقابة الثيران الحمراء لا تزال صغيرة ، ولم يكن الربح الذي يجنيه الآخرون يعتمد على أكتاف ويدي تشيف.
دوى صوت رنين قوي من المعدن.
أراد تشيف القناع الضاحك.
كانت هذه هي التحية بين الاثنين.
(لقد حصلت على لقب “هازم أرغاردو”)
ثم استمرت التحية.
إذا كان هذا حقيقة ، فلن يكون غريباً أن يطلق جي هيون صرخة.
سمع صوت اصطدام الصلب والجثث ببعضها البعض.
بدلاً من معركة واحد لـ واحد ، أراد أن يعمل جي هيون معهم في غارة أرغاردو.
في ذلك الوقت ، كان هناك صوت ينفصل الهواء ، لكنه كان صوتًا ناتجًا عن قصد بواسطة أرغاردو.
ومع ذلك ، لم يظهر جي هيون بسهولة أي علامات عن الضعف.
بالنسبة للجزء الأكبر ، لم يتجنب جي هيون الهجمات.
تحدث تشيف إلى مرؤوسه وهو يبقى عينيه ملتصقتين بساحة المعركة.
التقى بهم وجها لوجه.
ومع ذلك ، أراد جي هيون محاربة أرغاردو بنفسه.
كان هناك قدر كبير من القوة شعر به جي هيون في كل مرة اشتبكوا فيها.
في الأساس ، كان على جي هيون محاربة أرغاردو لعدة عشرات من الدقائق.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك سبب أساسي وراء قيامه بذلك.
“كما هو متوقع ، كان سيف إيفان خيارًا أفضل من سيف ملك الكوبولد الأسود.”
“هناك فرق كبير في الإحصائيات بيننا.”
إذا بقي الوضع على ما هو عليه ، سيموت جي هيون في النهاية.
كان يحصل على قدر من عدوه.
لا يمكن للمرء أن يتوقع أن ينتج العصارة السوداء نتيجة في دقيقتين فقط.
عند قتال وحش كبير ، لا يوجد لاعب بائس بما يكفي للدخول في معركة قوة معه.
حتى لو طلب المساعدة ، فلن يلومه أحد أو يستخف به.
ومع ذلك ، كانت قصة مختلفة عند قتال الـ NPC.
ومع ذلك ، لم يظهر جي هيون بسهولة أي علامات عن الضعف.
حتى لو لم يكن المرء منخرطًا في معركة قوة ، كان على المرء أن يحصل على مقياس تقريبي لخصمه.
ما هو مستوى السرعة والقوة ورد الفعل الذي امتلكها هذا الـ NPC؟
كانت راضية عن ذلك.
علاوة على ذلك ، ما هو مستوى الذكاء الاصطناعي الذي يمتلكه؟
لم يكن لديه الوقت لإعادة توصيله.
إذا كنت تعرف نفسك وعدوك ، يمكنك الفوز في كل معركة. (أول نصيحة في كتاب فن الحرب لـ سون تزو)
لقد تعلموا كيف يتهربون من الهجمات.
لم تكن هذه حقيقة عميقة ، لكن لا يمكن تجاهلها.
لا ، لقد قاتل مثل جي هيون في الماضي.
علاوة على ذلك ، يمكن للاعب ماهر مثل جي هيون قياس خصمه في حوالي دقيقة واحدة.
لقد كان اقتراحًا معقولًا ومنطقيًا للغاية.
كان قوياً.
“ومع ذلك ، فهو في خطر”.
لقد كان في مستوى يكاد يكون غير قادر على محاربته من حيث القوة.
تعلمت الهياكل العظمية طريقة التفادي أولا ثم الهجوم.
هذا هو سبب رضا جي هيون عن اختياره للسلاح.
لم تتبع الهياكل العظمية الطريقة التقليدية للدفاع أولاً ثم الهجوم.
“كما هو متوقع ، كان سيف إيفان خيارًا أفضل من سيف ملك الكوبولد الأسود.”
حيث سارع من عملية تدمير الأسلحة والدروع.
حاليًا ، كان جي هيون يستخدم سيف إيفان كسلاح له.
خلال كل هذا ، لم يكن أرغاردو يكافح للهروب من قبضة جي هيون.
كان إيفان عضوًا في الجمعية السرية.
رفض جي هيون مكالمة الحب الخاصة بها ، لكنه استمر في الرد على مكالمات الحب المتتالية من فريق الثيران الحمراء.
ومع ذلك ، فقد تم القبض عليه من قبل جنون الأمير الفاسد.
“أخيرًا أستفدت من سفينة الحياة”.
لقد مات في خضم ألم لا يوصف ، والآن كان جي هيون يستخدم سيفًا أُعطي له قبل موت إيفان.
لم يكن المعقل الأخير في الحقيقة معقلًا حقاً.
كان يقاتل بها عدو إيفان.
“سأنهيها مع الفالس”.
لقد كانت قصة دراماتيكية بشكل لا يصدق.
هذا هو سبب رضا جي هيون عن اختياره للسلاح.
بالطبع ، لم يكن هذا هو السبب الوحيد لاختياره سيف إيفان.
كان قوياً.
بالطبع ، كان سيف إيفان أقل شأنا من حيث الضرر والقدرة الهجومية مقارنة بسيف ملك الكوبولد.
كان يكافح فقط للبقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، كان لديها خيار “لا يدمر”.
هذا هو السبب في أن شير شاهدت أزمة القناع الضاحك بعيون مهتزة.
لا يمكن تدميره.
بوه هواهت!
إذا كان يمسك بسيف ملك الكوبولد الأسود الآن ، لكان قد تم تحطيمه بالكامل خلال مرحلة الاختبار.
في الوقت نفسه ، كان يعلم أن تشيف كان رجلاً ناريًا للغاية.
كما هو متوقع ، فإن السيف الباكي مزعج.
“إذا تعرضت للضرب ، فقد كان من المفترض أن يحدث ذلك”
عند مواجهة أرغاردو ، كان من الضروري أن يكون لديك عنصر مع خيار عدم الإتلاف.
“التسارع!”
كان الخيار الخاص في سيف أرغاردو الباكي هو الكسر.
لم تكن هذه حقيقة عميقة ، لكن لا يمكن تجاهلها.
حيث سارع من عملية تدمير الأسلحة والدروع.
“هاتش.”
في الوقت نفسه ، كان لدى سيف إيفان خيار آخر مفيد.
إذا تمكن المرء من سحب هذا السيف وامتلاكه ، فهذا يعني في الأساس أن النصر والمجد سيعطى للمالك.
“التسارع!”
بينما كان تشيف يتعامل مع غيرته ، مر الوقت ، وكانت المعركة تقترب من نهايتها.
كان لديه مهارة “التسارع” من الرتبة C كخيار.
بالطبع ، هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون الهجوم.
قرر جي هيون استخدام هذا الخيار في تلك اللحظة.
“كان هناك طريق طويل حقا لأقطعه”.
بطبيعة الحال ، اشتعلت النيران من سرعة المعركة.
ومع ذلك ، كان تشيف ممتلئًا بالغيرة الآن وهو ينظر إلى القناع الضاحك.
تقلصت الفجوة بين كل صوت من رنين الفولاذ.
سقط الفارس العظمي.
بالطبع ، مع تقلص الفجوة ، تقلص هامش الخطأ.
لم تسمح الإحصائيات التي امتلكها جي هيون بمواجهة مباشرة.
لم يكن لدى جي هيون و أرغاردو الرفاهية للانتباه إلى محيطهما.
إذا كان جي هيون على بعد قدمين من مكانه، لكان جسده قد تم قطعه مثل الغولم.
“دعونا نفعل هذا بشكل صحيح.”
كان على أرغاردو أن يموت بطريقة ما وإلا كان مصير جي هيون أن يموت.
أتيحت لجي هيون لحظة تمكن فيها من استدعاء الفارس العظمي.
تمحور التغيير حول القناع الضاحك.
بدى مجهزاً بالكامل مع درع العظام و الخوذة المجنونة.
منذ أن وصل إلى هذه النقطة ، كان عليه أن يفوز.
بينما كان أعضاء نقابة الثيران الحمراء ينظفون بقايا الجيش الفاسد ، كان تشيف يشاهد المعركة بين أرغاردو وجي هيون.
لقد أحب هذه المرحلة.
كان عليه أن يدير أعضاء نقابته، لكنه كان يتجاهل واجباته.
رفع أرغاردو يده ، حينها استخدم جي هيون المهارة.
لكن لم تكن هناك نظرات إدانة موجهة إليه.
لم تكن أيديهم تحمل شيئًا سوى العظام التي كانت تتكون من أيديهم ، وبدأوا في الضرب على درع أرغاردو.
“كما هو متوقع من القناع الضاحك.”
هذا هو سبب شعوره بالغيرة.
كان الأمر يستحق مشاهدة المعركة بين القناع الضاحك و أرغاردو.
“إنه شيء تلو الآخر”.
كان هجوم الكماشة بين الفارس العظمي و القناع الضاحك مفاجئًا.
ومع ذلك ، فقد تم القبض عليه من قبل جنون الأمير الفاسد.
كان الذكاء القتالي لـ الفارس العظمي مذهلاً بحد ذاته ، لكن القناع الضاحك كان متزامنًا تمامًا مع الفارس العظمي
في الوقت نفسه ، ومضت العيون البيضاء داخل رأس أرغاردو وهو يصوب بسيفه نحو الغولم.
كان إحساس معركة القناع الضاحك مذهلاً.
“هناك فرق كبير في الإحصائيات بيننا.”
“الطريقة الخاصة بكيفية نمو القناع الضاحك لأتباعه من الهياكل العظمية قد تم اكتشافها في الغالب ، ولكن …”
وبدلاً من مطاردة جي هيون ، اعتنى أرغاردو بـ الغولم.
تم الكشف عن السر وراء الذكاء القتالي المتميز للهياكل العظمية التي يمتلكها القناع الضاحك بالفعل.
لا يستطيع أن يجادل في الأمر إذا قال أحدهم أن أسبابه خاطئة.
لم تتبع الهياكل العظمية الطريقة التقليدية للدفاع أولاً ثم الهجوم.
لقد ركز فقط على تفادي كل هجوم أرغرادو.
تعلمت الهياكل العظمية طريقة التفادي أولا ثم الهجوم.
كان دفاعه مذهلاً ، لكن الجمع بين إحصائيات هجوم السيف الباكي وخياره الخاص تجاهل بلا رحمة كل شيء في طريقه.
لقد تعلموا كيف يتهربون من الهجمات.
كان جي هيون يحاول الرقص على خطوات الفالس ، لكن الخصم رقص التانغو.
إذا نظر المرء إلى نمط نمو شخصية القناع الضاحك ، فيمكن للمرء أن يستنتج إلى حد كبير بعض الإجابات.
“ومع ذلك ، لا أحد يستطيع القتال مثل القناع الضاحك.”
ما لم يعجبه هو المسار الذي كان عليه أن يسلكه للوصول إلى هذه المرحلة.
حتى لو كان المرء قادرًا على تدريب الهياكل العظمية مثل القناع الضاحك ، كان من المستحيل القتال مثله.
“كبريائي لا يستحق أي شيء حقًا ، لكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على القيام بذلك.”
كانت هذه المعركة هي الدليل.
(تعرض خصمك للـ العصارة السوداء. ستنخفض نقاط HP الخاصة بخصمك.)
من ناحية أخرى ، لم ينتج عن نهج فريق العلامات هذا من القناع الضاحك و الفارس العظمي أي نتيجة.
“ومع ذلك ، لا أحد يستطيع القتال مثل القناع الضاحك.”
كان هذا هو السبب وراء تضييق عيون تتشيف أثناء مشاهدته للمعركة.
حارب تشيف مثل جي هيون.
سيكون من غير المجدي استدعاء هياكل عظمية إضافية.
إذا كان هذا حقيقة ، فلن يكون غريباً أن يطلق جي هيون صرخة.
في الوقت الحالي ، استدعى القناع الضاحك الفارس العظمي فقط.
لقد أحب هذه المرحلة.
إذا أخذ في الاعتبار أكثر من 20 من المحاربين العظميين و الغولم الذي يمكنه استدعاؤهم ، فإن القناع الضاحك كان لديه قوة قتالية قوية جدًا في متناول يده.
لم يكن لدى جي هيون و أرغاردو الرفاهية للانتباه إلى محيطهما.
ومع ذلك ، حتى لو استدعى البقية ، فسيكون ذلك بلا معنى في هذه المعركة.
لم يكن المعقل الأخير في الحقيقة معقلًا حقاً.
لم يكن هذا صحيحًا بالنسبة إلى القناع الضاحك.
سيكون من غير المجدي استدعاء هياكل عظمية إضافية.
حتى لو هاجم اللاعبون الآخرون أرغاردو معًا ، فسيكون بإمكان اثنين أو ثلاثة فقط مهاجمته في نفس الوقت.
تمحور التغيير حول القناع الضاحك.
كان من المستحيل إرسال المزيد إلى القتال حتى لو أراد المرء ذلك.
في تلك اللحظة ، ركض المحاربين العظميين نحو أرغاردو خالي الوفاض.
حتى لو تشبث اللاعبون بـ أرغاردو ، كان من الصعب تحقيق أي نتيجة.
يمكن للمرء أن يطلق عليه انتصارًا أخلاقيًا.
لم يتعرض أرغاردو لأي ضرر من الهجمات الجسدية أو السحرية.
إذا كان هذا حقيقة ، فلن يكون غريباً أن يطلق جي هيون صرخة.
أمام أرغاردو ، كان بإمكان جي هيون و الفارس العظمي إصدار أصوات هجوم ، لكن لم يكن هناك أي أثر على أرغاردو.
ومع ذلك ، تحدث جي هيون بصوت منخفض حيث ابتسم بدلاً من أن يصرخ.
من ناحية أخرى ، كان سيف أرغاردو الباكي يترك بصماته ببطء على جسم القناع الضاحك و الفارس العظمي.
رافق الانفجار ، انتشار سائل أسود أثناء تغطيته لجي هيون وأغاردو.
إذا مر الوقت كما هو ، كانت النتيجة واضحة.
اعتقدت شير أن إرادة القناع الضاحك كانت رائعة.
“سوف يستخدم القناع الضاحك حركته الرابحة الآن.”
“سأنهيها مع الفالس”.
إذا كان القناع الضاحك قد خطط لشيء ما ، فسيتعين عليه القيام بذلك الآن.
لقد تعلموا كيف يتهربون من الهجمات.
هذا هو السبب في أن تشيف ضاق عينيه وهو يشاهد المعركة.
ومع ذلك ، كان هذا هو.
في تلك اللحظة ، اخترق سيف أرغاردو معدة القناع الضاحك ، وخرج من خلال ظهره.
تحول جسد الغولم إلى حجر.
عندما رأى الجميع هذا المنظر ، تنهدوا.
من ناحية أخرى ، ضاقت عيون تتشيف أكثر.
لم تكن أيديهم تحمل شيئًا سوى العظام التي كانت تتكون من أيديهم ، وبدأوا في الضرب على درع أرغاردو.
كان أول من ركع في هذه المعركة المستمرة هو الفارس العظمي.
تم الكشف عن السر وراء الذكاء القتالي المتميز للهياكل العظمية التي يمتلكها القناع الضاحك بالفعل.
قطع سيف أرغاردو ركبتي الفارس العظمي في نفس الوقت.
هذا يعني أن مشاعر تشيف قد تغيرت.
وبغض النظر عن مدى روعة الفارس العظمي ، فإنه لا يمكنه الاستمرار في القتال بدون ساقيه.
كان دفاعه مذهلاً ، لكن الجمع بين إحصائيات هجوم السيف الباكي وخياره الخاص تجاهل بلا رحمة كل شيء في طريقه.
سقط الفارس العظمي.
ومع ذلك ، لم يعد بإمكانه فعل ذلك بعد الآن.
نظر أرغاردو وجي هيون مرة أخرى إلى بعضهما البعض.
كان جي هيون يستخدم درع العظام والعناصر والمهارات السلبية مثل خياطة الجلد.
في تلك اللحظة ، حرك جي هيون ذراعه اليسرى فجأة في الهواء.
استدعاء الغولم!
لقد كانت ثغرة واضحة في دفاعه.
في رأي شير ، بدأ يتردد.
شويييك!!!!
تم دفع القناع الضاحك للخلف.
لم يفوت أرغاردو الفرصة.
كان ذلك عندما كانت نقابة الثيران الحمراء لا تزال صغيرة ، ولم يكن الربح الذي يجنيه الآخرون يعتمد على أكتاف ويدي تشيف.
ضيقت المسافة حيث وجه سيفه نحو بطن جي هيون.
كانت هذه إرادة القناع الضاحك.
كان جي هيون يستخدم درع العظام والعناصر والمهارات السلبية مثل خياطة الجلد.
“كما هو متوقع ، كان سيف إيفان خيارًا أفضل من سيف ملك الكوبولد الأسود.”
كان دفاعه مذهلاً ، لكن الجمع بين إحصائيات هجوم السيف الباكي وخياره الخاص تجاهل بلا رحمة كل شيء في طريقه.
“كما هو متوقع ، كان سيف إيفان خيارًا أفضل من سيف ملك الكوبولد الأسود.”
باه-جيك!
أراد تشيف أن يقاتل مثله.
اخترق درعه.
سقط الفارس العظمي.
بوه أوهك!
إذا كنت تعرف نفسك وعدوك ، يمكنك الفوز في كل معركة. (أول نصيحة في كتاب فن الحرب لـ سون تزو)
تم ثقب لحم بطن جي هيون.
“كما هو متوقع من القناع الضاحك.”
باه-جيك!
إذا أخذ في الاعتبار أكثر من 20 من المحاربين العظميين و الغولم الذي يمكنه استدعاؤهم ، فإن القناع الضاحك كان لديه قوة قتالية قوية جدًا في متناول يده.
خرج السيف الباكي من المعدة ، وثقب مرة أخرى الدروع ودرع العظام إلى الجانب الآخر.
الاعلانين دغدغوا طبلة أذن جي هيون.
كانت اليد التي تمسك بالسيف قريبة جدًا من معدة جي هيون لدرجة أنه لم يكن هناك أي مسافة بينهما.
بدأت رسائل الموت والهزيمة تتبلور في رأس جي هيون.
لقد كان بذلك العمق من الهجوم.
لذا شعرت بالكراهية تجاهه.
في تلك اللحظة ، كانت هناك ابتسامة على وجه جي هيون.
في ومضة ، اقترب أربعة من المحاربين العظميين من أرغاردو.
عندما ابتسم ، عانق جي هيون أرغاردو.
كانوا يجنون.
في الوقت نفسه ، استخدم جي هيون تلك اللحظة القصيرة لتغيير أجزاء الهيكل العظمي المتناثرة إلى محاربين عظميين.
في لحظة ، ابتلع جي هيون كل المشاعر التي شعر بها.
بعد تشكيلهم ، اتضح أنهم لم يكونوا يحملون أي أسلحة.
لم يكن ينوي حتى شراء الوقت من خلال الدفاع.
كانوا أحرار.
من ناحية أخرى ، لم ينبعث أي دخان من جسد أرغاردو.
بالطبع ، هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون الهجوم.
كان على جي هيون أن يتفوق بمفرده على مثل هذا الخصم.
بينما كان جي هيون يعلق على سيف أرغاردو ، استمر في عناق أرغاردو وهو ينقر بأصابعه.
بدا جي هيون أيضًا مذهلاً عندما نظر إلى الفارس ذو العيون البيضاء.
في تلك اللحظة ، ركض المحاربين العظميين نحو أرغاردو خالي الوفاض.
لا يستطيع أن يجادل في الأمر إذا قال أحدهم أن أسبابه خاطئة.
خلال كل هذا ، لم يكن أرغاردو يكافح للهروب من قبضة جي هيون.
لا يمكن أن يتضرر أرغاردو من أي شيء ، لذلك لم يكن عليه أن ينتبه للكائنات الجديدة التي كانت تُظهر عداءها تجاهه.
بدلاً من ذلك ، استمر في تحريك السيف الذي كان يخترق معدة جي هيون.
بالطبع ، إذا حدث خطأ في هذه العملية ، فسيقتل جي هيون في لحظة.
لا يقهر.
“تغيير الفتحة.”
لا يمكن أن يتضرر أرغاردو من أي شيء ، لذلك لم يكن عليه أن ينتبه للكائنات الجديدة التي كانت تُظهر عداءها تجاهه.
كان لديها شعوران …
في النهاية ، كان جي هيون يتحكم في المحاربين العظمين ، لذا فقد احتاج فقط لقتل جي هيون.
منذ أن وصل إلى هذه النقطة ، كان عليه أن يفوز.
ومع ذلك ، لم يظهر جي هيون بسهولة أي علامات عن الضعف.
سيكون الموت عقوبته ، ولكن في نفس الوقت ، سيشعر بالإحباط إذا مات.
كان هناك سبب لذلك.
في تلك اللحظة ، لم يعجبه حقيقة أنه كان يفكر بهذه الطريقة.
“أخيرًا أستفدت من سفينة الحياة”.
باه-جيك!
كانت “سفينة الحياة” مهارة لتعديل الجسم زادت من صحة الفرد بشكل كبير.
لقد كانت ثغرة واضحة في دفاعه.
بالطبع ، لم تكن “سفينة الحياة” علاجًا شاملاً.
ثم استمرت التحية.
إذا بقي الوضع على ما هو عليه ، سيموت جي هيون في النهاية.
“سوف يستخدم القناع الضاحك حركته الرابحة الآن.”
لقد حان الوقت تقريبًا لإنهاء هذا التبادل.
كان بحاجة إلى فترة راحة قصيرة ، لذلك استدعى المحاربين العظميين لتشكيل جدار دفاعي.
في ومضة ، اقترب أربعة من المحاربين العظميين من أرغاردو.
قام مرة أخرى برقص الفالس مرة أخرى باستثناء أن المسرح كان يقع في قلعة هافانز.
لم تكن أيديهم تحمل شيئًا سوى العظام التي كانت تتكون من أيديهم ، وبدأوا في الضرب على درع أرغاردو.
اعتقدت شير أن إرادة القناع الضاحك كانت رائعة.
ثم أمسكوا بدرعه كما لو كانوا على وشك تفكيكه.
هذا هو السبب في أنه أعد خاتم التنقية ومجموعة الباندا العظمي.
بوهك!
استنفد جي هيون كل قوته، وأعاد تجميع تركيزه وهو يدفعه إلى أقصى الحدود.
لا يزال أرغاردو يتجاهل المحاربين العظميين ، ووضع المزيد من القوة في السيف الذي يخترق بطن جي هيون.
“كان هناك طريق طويل حقا لأقطعه”.
تشو رونج ، تشو رونج!
ما هو مستوى السرعة والقوة ورد الفعل الذي امتلكها هذا الـ NPC؟
أطلق السيف الباكي صرخة كما لو كانت سعيدة.
في الوقت نفسه ، ومضت العيون البيضاء داخل رأس أرغاردو وهو يصوب بسيفه نحو الغولم.
في تلك اللحظة…
كان عليه أن يدير أعضاء نقابته، لكنه كان يتجاهل واجباته.
كواه آه أهنج!
لم تكن أيديهم تحمل شيئًا سوى العظام التي كانت تتكون من أيديهم ، وبدأوا في الضرب على درع أرغاردو.
هدير مدوي اجتاح جي هيون وكل شيء بالقرب منه.
كان هناك عنصر آخر كان يعذب جي هيون خلال كل هذا.
لقد اجتاح جي هيون و أرغاردو وحتى المحاربين العظميين!
إذا سحب المرء سيفه أمام فارس ، فهذا يكشف عن عداءه للفارس.
رافق الانفجار ، انتشار سائل أسود أثناء تغطيته لجي هيون وأغاردو.
كان يجذب أرغاردو إلى الأماكن التي كان السحرة العظميين يرمون فيها سحرهم.
(تأثر أرغاردو بـ العصارة السوداء)
كان يعبر عن رغبته في الموت في ساحة المعركة إذا وصل الأمر لذلك، لكنه كان مصمماً على القتال بمفرده.
(تعرض خصمك للـ العصارة السوداء. ستنخفض نقاط HP الخاصة بخصمك.)
لم تتغير سرعة هجومه.
الاعلانين دغدغوا طبلة أذن جي هيون.
ومع ذلك ، عندما تلقى هذا الاقتراح ، تصدع فخره الذي لا قيمة له والذي كان يريد حمايته.
وفوق كل ذلك ، بدا أن أرغاردو قد أدرك أن هناك خطأ ما.
استدعاء الغولم!
قام أرغاردو بركله نأى بها بنفسه عن جي هيون.
شويك!
بوه هواهت!
لم تعتقد شير أن هذه إرادة الثيران الحمراء.
في هذه العملية ، تم سحب السيف تقريبًا من جي هيون ، وكشف السيف نفسه عن الجرح.
هذا يعني أن مشاعر تشيف قد تغيرت.
إذا كان هذا حقيقة ، فلن يكون غريباً أن يطلق جي هيون صرخة.
علاوة على ذلك ، تم بيع التذاكر الحية باستمرار مع استمرار المعركة ، وتجاوز عدد الأشخاص الذين اشتروا التذاكر الحية حاجز مليوني شخص.
ومع ذلك ، تحدث جي هيون بصوت منخفض حيث ابتسم بدلاً من أن يصرخ.
لقد كان بذلك العمق من الهجوم.
“تغيير الفتحة.”
تحول جسد الغولم إلى حجر.
كان لديه هدف واحد فقط من تلك المعاناة.
العصارة السوداء!
العصارة السوداء!
منذ البداية ، اتبع جي هيون هذا القول المأثور ، ولم يكن هناك سبب يجعله ينحرف عنه.
لا يهم كم كان الدفاع الجسدي والسحري مثيرًا للإعجاب.
“تعال إلي!!!!!!!!!”
كان هذا عديم الفائدة ضد الضرر الثابت لـ العصارة السوداء بمرور الوقت.
أثناء عدم وجودهم في المعركة ، تجددت صحتهم بسرعة ، وأعيد تعيين الأوضاع غير الطبيعية بعد فترة زمنية معينة.
لم يكن جي هيون هو الوحيد الذي ابتكر هذه الطريقة.
اضطر جي هيون إلى الهروب حتى عندما كان السيف يتأرجح من مسافة بعيدة.
كان أعضاء فريق الثيران الحمراء و صيادي العواصف يرتدون جميعًا عناصر تتجاهل دفاع الخصم.
هذا هو سبب شعوره بالغيرة.
كانوا يرتدون العناصر التي لديها خيار التسبب في ضرر بمرور الوقت.
لم تتغير سرعة هجومه.
لقد قرروا أن هذه هي الطريقة التي سيتم بها إخلاء غارة أرغاردو.
كان لديه مهارة “التسارع” من الرتبة C كخيار.
ومع ذلك ، فإن هذه العناصر تعمل فقط عندما ينكسر درع أرغاردو.
كما قال من قبل ، كان الغولم معقله الأخير.
كانت العصارة السوداء مختلفة عن تلك العناصر.
إذا استخدم أرغاردو طاقة السيف ، فسوف يتجنبها ثم يرمي متفجرات العظام.
كان كسر الدرع غير ضروري.
بالطبع ، كان سيف إيفان أقل شأنا من حيث الضرر والقدرة الهجومية مقارنة بسيف ملك الكوبولد.
كان درع أرغاردو لا يقهر ، لكنه لم يستطع إبقاء السائل خارجًا.
إذا سحب المرء سيفه أمام فارس ، فهذا يكشف عن عداءه للفارس.
هذا هو السبب في أن جي هيون قد وضع فريق المحاربين العظميين المجهز بمجموعة الشجرة السوداء في مكان قريب.
كان يحصل على قدر من عدوه.
ثم تم تفجير هؤلاء المحاربين العظميين باستخدام متفجرات العظام.
في الوقت نفسه ، كان لدى سيف إيفان خيار آخر مفيد.
تم وضع سيناريو المعركة هذا معًا لتحقيق ذلك.
بالطبع ، لن تنشأ عن ذلك رقصة محترمة.
بالطبع ، إذا تم تنفيذ هذا السيناريو ، فسيتم غمر جي هيون أيضًا في العصارة السوداء.
ما هو مستوى السرعة والقوة ورد الفعل الذي امتلكها هذا الـ NPC؟
“تغيير الفتحة.”
سيرى HP القاع فقط بعد مرور هذا الوقت.
هذا هو السبب في أنه أعد خاتم التنقية ومجموعة الباندا العظمي.
لم تتبع الهياكل العظمية الطريقة التقليدية للدفاع أولاً ثم الهجوم.
(خاتم التنقية يحميك من العصارة السوداء)
كان هذا لا مفر منه ، لكنه وصل إلى أقصى حدوده.
أطلقت العصارة السوداء التي كانت تغطي جي هيون رائحة كريهة قبل أن تتبخر إلى دخان.
عندما رأى الجميع هذا المنظر ، تنهدوا.
من ناحية أخرى ، لم ينبعث أي دخان من جسد أرغاردو.
قدم تتشيف عرضًا لـ جي هيون وهم يتصافحون.
كان هذا يعني في الأساس أن العصارة السوداء كانت لا تزال موجودة.
لم يفوت أرغاردو الفرصة.
ونظرًا لأن العصارة السوداء كانت لا تزال موجودًا ، فإنها ستستنزف شريط حياة أرغاردو بشكل مستمر.
“تعال إلي!!!!!!!!!”
“أضرار العصارة السوداء ذات المعدل الثابت ، وإذا أخذت في الاعتبار HP …. على أقل تقدير ، سأحتاج إلى 20 دقيقة”.
بدأ في إطلاق طاقة السيف ، وتم قطع ذراع جي هيون.
كان لدى أرغاردو كمية هائلة من الـHP.
كان إيفان عضوًا في الجمعية السرية.
لا يمكن للمرء أن يتوقع أن ينتج العصارة السوداء نتيجة في دقيقتين فقط.
كان هذا عديم الفائدة ضد الضرر الثابت لـ العصارة السوداء بمرور الوقت.
إذا كانت تقديراته صحيحة ، فقد احتاج إلى 20 دقيقة على الأقل.
حارب تشيف مثل جي هيون.
سيرى HP القاع فقط بعد مرور هذا الوقت.
إذا تقدمت الثيران الحمراء إلى الأمام ، فلن تكون هذه الأزمة صعبة.
علاوة على ذلك كله ، كان لدى أرغاردو وأي وحش في أمراء الحرب سمة مشتركة بينهم جميعًا.
إذا كان هذا حقيقة ، فلن يكون غريباً أن يطلق جي هيون صرخة.
أثناء عدم وجودهم في المعركة ، تجددت صحتهم بسرعة ، وأعيد تعيين الأوضاع غير الطبيعية بعد فترة زمنية معينة.
أراد تشيف القناع الضاحك.
في الأساس ، كان على جي هيون محاربة أرغاردو لعدة عشرات من الدقائق.
حاليًا ، كان جي هيون يستخدم سيف إيفان كسلاح له.
علاوة على ذلك ، في كل مرة يتم فيها تقليل الـHP ، سيدخل أرغاردو في مرحلة جديدة حيث سيتم استخدام قدراته ومهاراته بطريقة مرعبة.
“كبريائي لا يستحق أي شيء حقًا ، لكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على القيام بذلك.”
كان على جي هيون أن يتفوق بمفرده على مثل هذا الخصم.
إذا سحب المرء سيفه أمام فارس ، فهذا يكشف عن عداءه للفارس.
“كان هناك طريق طويل حقا لأقطعه”.
إذا استخدم أرغاردو طاقة السيف ، فسوف يتجنبها ثم يرمي متفجرات العظام.
حتى لو طلب المساعدة ، فلن يلومه أحد أو يستخف به.
(تأثر أرغاردو بـ العصارة السوداء)
ومع ذلك ، لم يطلب جي هيون المساعدة من أي شخص.
لم يتعرض أرغاردو لأي ضرر من الهجمات الجسدية أو السحرية.
لم يكن ينوي حتى شراء الوقت من خلال الدفاع.
“ألا يجب أن نساعده؟ إذا ساعدناه ، فسيكون أرغاردو …. ”
الهجوم هو أفضل شكل من أشكال الدفاع!
كان يحصل على قدر من عدوه.
علاوة على ذلك ، كان لدى جي هيون استراتيجية معركة مناسبة تمامًا لهذه المرحلة.
بالطبع ، لن تنشأ عن ذلك رقصة محترمة.
أثناء تعامله مع أرغاردو ، قام جي هيون بتفريق شظايا الهيكل العظمي.
جعل الصراخ قلوب المشاهدين ترتعش.
لقد نثر شظايا الهيكل العظمي لا لمحاربي الهيكل العظمي ولا لفارس الهيكل العظمي.
قطعت طاقة السيف الغولم ، بل إنها مرت من جانب جي هيون.
كانوا السحرة العظميين.
بينما كان أعضاء نقابة الثيران الحمراء ينظفون بقايا الجيش الفاسد ، كان تشيف يشاهد المعركة بين أرغاردو وجي هيون.
“سأنهيها مع الفالس”.
في لحظة ، ابتلع جي هيون كل المشاعر التي شعر بها.
الرفيق الفاسد إيفان.
كان لديه هدف واحد فقط من تلك المعاناة.
لقد حان الوقت لكي يرقص جي هيون من أجله.
كان قد نصب السجادة بمساعدة فريق الثيران الحمراء ، لكن يبدو أنه أراد القتال بمفرده على المسرح الرئيسي.
الفالس.
منذ أن وصل إلى هذه النقطة ، كان عليه أن يفوز.
مقطع أطلق القناع الضاحك نحو النجومية الفائقة.
قام مرة أخرى برقص الفالس مرة أخرى باستثناء أن المسرح كان يقع في قلعة هافانز.
ومع ذلك ، عندما تلقى هذا الاقتراح ، تصدع فخره الذي لا قيمة له والذي كان يريد حمايته.
أظهر القناع الضاحك مهاراته الرائعة بينما واصل أرغاردو مهاجمته.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، ساد صمت قصير فوق نافذة الدردشة الفوضوية.
كان يجذب أرغاردو إلى الأماكن التي كان السحرة العظميين يرمون فيها سحرهم.
لم يكن ينوي حتى شراء الوقت من خلال الدفاع.
بالطبع ، السحر لم يتسبب في أي ضرر ، لكنه كان كافياً لإلهاء أرغاردو.
إذا كان هذا حقيقة ، فلن يكون غريباً أن يطلق جي هيون صرخة.
كانت هذه معركة ضد الزمن ، وأي شيء شكل عائقاً لـ أرغاردو كان يستحق وزنه ذهباً.
بينما كان أعضاء نقابة الثيران الحمراء ينظفون بقايا الجيش الفاسد ، كان تشيف يشاهد المعركة بين أرغاردو وجي هيون.
لا ، كان أكثر قيمة.
بدلاً من معركة واحد لـ واحد ، أراد أن يعمل جي هيون معهم في غارة أرغاردو.
كان كل شيء يسير على ما يرام حتى تلك النقطة.
لا يهم كم كان الدفاع الجسدي والسحري مثيرًا للإعجاب.
كان المشاهدون الذين شاهدوا هذه اللقطات على الهواء في جو محموم.
استدعاء الغولم!
كانوا يجنون.
إذا كان شخصًا سيذبل تحت الضغط ، فلن يبحث عن نقابة الثيران الحمراء لإقامة مرحلة واحد لـ واحد.
علاوة على ذلك ، تم بيع التذاكر الحية باستمرار مع استمرار المعركة ، وتجاوز عدد الأشخاص الذين اشتروا التذاكر الحية حاجز مليوني شخص.
قام أرغاردو بتأرجح كبير نحو الغولم ، وقطعت طاقة السيف الهائلة الغولم قطريًا في ومضة.
كان من النادر جدًا أن يشتري الأشخاص تذاكر مباشرة أثناء البث المباشر.
ما هو مستوى السرعة والقوة ورد الفعل الذي امتلكها هذا الـ NPC؟
علاوة على ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يبيع فيها أي شخص مئات الآلاف من التذاكر الحية خلال البث.
ما لم يعجبه هو المسار الذي كان عليه أن يسلكه للوصول إلى هذه المرحلة.
كان هذا حدثًا تاريخيًا سيستمر إلى الأبد في تقاليد أمراء الحرب.
حاليًا ، كان جي هيون يستخدم سيف إيفان كسلاح له.
ومع ذلك ، مع تقدم الفالس ، بدأ المشاهد الأكثر ذكاءً في تجعيد حواجبه.
إذا أخذ في الاعتبار أكثر من 20 من المحاربين العظميين و الغولم الذي يمكنه استدعاؤهم ، فإن القناع الضاحك كان لديه قوة قتالية قوية جدًا في متناول يده.
بدأ المشاهدون الذين لم يعجبهم القناع الضاحك بالابتسام ، وبدأ المشاهدون الذين أحبوا القناع الضاحك بالابتسام.
ربما كان شكلاً من أشكال الشفقة على الذات.
تم دفع القناع الضاحك للخلف.
لم تكن هذه حقيقة عميقة ، لكن لا يمكن تجاهلها.
في حالة شير ، لم يكن هناك أي تعبير على وجهها.
أراد جي هيون أن يكون الوحيد الذي يقاتل ضد أرغاردو.
كان لديها شعوران …
لم يكن ينوي حتى شراء الوقت من خلال الدفاع.
رفض جي هيون مكالمة الحب الخاصة بها ، لكنه استمر في الرد على مكالمات الحب المتتالية من فريق الثيران الحمراء.
تم ثقب لحم بطن جي هيون.
لذا شعرت بالكراهية تجاهه.
عندما سمع إعلان اللقبين، أصبح كل شيء بداخل رأس جي هيون أبيض اللون.
من ناحية أخرى ، كان مثل جوهرة باهظة الثمن لم تستطع امتلاكها ، لذلك شعرت بالعاطفة تجاهه.
كانت هذه هي المرحلة التي كان يتوق إليها دائمًا.
لم يكن لدى شير القدرة على إظهار هذين الشعورين في نفس الوقت.
هذا هو السبب في أن جي هيون قد وضع فريق المحاربين العظميين المجهز بمجموعة الشجرة السوداء في مكان قريب.
على أي حال ، لقد مرت 7 دقائق ، منذ أن بدأ الرقص.
لقد كان شخصًا كان عليه العمل على وضع ربح النقابة أولاً.
في رأي شير ، بدأ يتردد.
بالطبع ، إذا تم تنفيذ هذا السيناريو ، فسيتم غمر جي هيون أيضًا في العصارة السوداء.
كان هناك سبب لحدوث ذلك.
>إذا أراد الفوز فعليه أن يصبح أكثر عدوانية في هجومه<
دخل أرغاردو مرحلته الثانية ، وتغيرت هجماته.
حان الوقت للتركيز على المعركة.
لم تتغير سرعة هجومه.
هذا هو سبب شعوره بالغيرة.
بدلاً من السرعة ، تغير أسلوب هجومه.
لا يزال أرغاردو يتجاهل المحاربين العظميين ، ووضع المزيد من القوة في السيف الذي يخترق بطن جي هيون.
حتى الآن ، كان أرغاردو قاسيا للغاية في هجومه ، والآن أصبحت الهجمات أشد قسوة.
كان يكافح فقط للبقاء على قيد الحياة.
كان جي هيون يحاول الرقص على خطوات الفالس ، لكن الخصم رقص التانغو.
في لحظة ، ابتلع جي هيون كل المشاعر التي شعر بها.
بالطبع ، لن تنشأ عن ذلك رقصة محترمة.
كان على أرغاردو أن يموت بطريقة ما وإلا كان مصير جي هيون أن يموت.
وصل جي هيون أخيرًا إلى علامة الـ 18 دقيقة ، منذ أن بدأ يرقص على خطوات الفالس.
وصل جي هيون أخيرًا إلى علامة الـ 18 دقيقة ، منذ أن بدأ يرقص على خطوات الفالس.
كان ذلك عندما دخل أرغاردو في مرحلته الثالثة.
سيكون الموت عقوبته ، ولكن في نفس الوقت ، سيشعر بالإحباط إذا مات.
بدأ في إطلاق طاقة السيف ، وتم قطع ذراع جي هيون.
اخترق درعه.
لم يكن لديه الوقت لإعادة توصيله.
كان على جي هيون أن يتفوق بمفرده على مثل هذا الخصم.
كان بحاجة إلى فترة راحة قصيرة ، لذلك استدعى المحاربين العظميين لتشكيل جدار دفاعي.
لقد قرروا أن هذه هي الطريقة التي سيتم بها إخلاء غارة أرغاردو.
ومع ذلك ، فإن هذا الجدار الدفاعي لم يستمر حتى 10 ثوانٍ أمام سيف أرغاردو.
كانت إجابة باردة جدا.
“الثيران الحمراء لا يتقدمون إلى الأمام؟”
حتى مع سقوط الغولم ، بقي جي هيون ساكناً.
كانت هذه لحظة حرجة.
بعد تشكيلهم ، اتضح أنهم لم يكونوا يحملون أي أسلحة.
إذا تقدمت الثيران الحمراء إلى الأمام ، فلن تكون هذه الأزمة صعبة.
كان الخيار الخاص في سيف أرغاردو الباكي هو الكسر.
“هاتش.”
أطلقت العصارة السوداء التي كانت تغطي جي هيون رائحة كريهة قبل أن تتبخر إلى دخان.
– نعم.
كان يريد دائمًا إنشاء هذا المشهد.
“ماذا عن الثيران الحمراء؟”
لم يكن جي هيون هو الوحيد الذي ابتكر هذه الطريقة.
– إنهم لا يتحركون. الكل يشاهد فقط.
كان كل شيء يسير على ما يرام حتى تلك النقطة.
ومع ذلك ، لم يتحرك فريق الثيران الحمراء.
“كبريائي لا يستحق أي شيء حقًا ، لكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على القيام بذلك.”
لم تعتقد شير أن هذه إرادة الثيران الحمراء.
قام أرغاردو بتأرجح كبير نحو الغولم ، وقطعت طاقة السيف الهائلة الغولم قطريًا في ومضة.
كانت هذه إرادة القناع الضاحك.
باه-جيك!
كان قد نصب السجادة بمساعدة فريق الثيران الحمراء ، لكن يبدو أنه أراد القتال بمفرده على المسرح الرئيسي.
لقد حقق ما كان يريده دائمًا ، ومع ذلك لم يكن جي هيون يشعر بهذا الشعور الرائع.
كان يعبر عن رغبته في الموت في ساحة المعركة إذا وصل الأمر لذلك، لكنه كان مصمماً على القتال بمفرده.
لقد تعلموا كيف يتهربون من الهجمات.
اعتقدت شير أن إرادة القناع الضاحك كانت رائعة.
ثم استمرت التحية.
“لا يزال يقاتل بمفرده ، لذلك لم يكن مملوكًا لأحد”.
بعد دخوله في المرحلة الثالثة ، بدأ أرغاردو في بخلط مهاراته مع طاقة سيفه في هجماته.
كانت راضية عن ذلك.
علاوة على ذلك ، لم يكن لدى جي هيون طاقة كافية لمحاربة أرغاردو مرة أخرى.
“ومع ذلك ، فهو في خطر”.
إذا كنت تعرف نفسك وعدوك ، يمكنك الفوز في كل معركة. (أول نصيحة في كتاب فن الحرب لـ سون تزو)
هذا هو السبب في أن شير شاهدت أزمة القناع الضاحك بعيون مهتزة.
سقط الفارس العظمي.
علاوة على ذلك ، شاهد تشيف أيضًا المشهد دون أن يقول أي شيء.
بالطبع ، لن تنشأ عن ذلك رقصة محترمة.
“ألا يجب أن نساعده؟ إذا ساعدناه ، فسيكون أرغاردو …. ”
أثناء تعامله مع أرغاردو ، قام جي هيون بتفريق شظايا الهيكل العظمي.
تحدث تشيف إلى مرؤوسه وهو يبقى عينيه ملتصقتين بساحة المعركة.
لم يكن لدى شير القدرة على إظهار هذين الشعورين في نفس الوقت.
“هو لا يريد ذلك ، أليس من السخف أن نتقدم للأمام؟ علاوة على ذلك ، أليس من الأفضل لنا أن ننتظر موت القناع الضاحك؟ ”
أصبح مفهوم المسافة بلا معنى الآن.
كانت إجابة باردة جدا.
حتى لو هاجم اللاعبون الآخرون أرغاردو معًا ، فسيكون بإمكان اثنين أو ثلاثة فقط مهاجمته في نفس الوقت.
المرؤوس ، الذي طرح السؤال ، كان لديه شك.
في هذه العملية ، تم سحب السيف تقريبًا من جي هيون ، وكشف السيف نفسه عن الجرح.
قيم القناع الضاحك في أعلى مستوى من قبل تشيف.
تم دفع القناع الضاحك للخلف.
في الوقت نفسه ، كان يعلم أن تشيف كان رجلاً ناريًا للغاية.
إذا أخذ في الاعتبار أكثر من 20 من المحاربين العظميين و الغولم الذي يمكنه استدعاؤهم ، فإن القناع الضاحك كان لديه قوة قتالية قوية جدًا في متناول يده.
لقد كان شخصًا كان عليه العمل على وضع ربح النقابة أولاً.
بعد دخوله في المرحلة الثالثة ، بدأ أرغاردو في بخلط مهاراته مع طاقة سيفه في هجماته.
رجل من هذا القبيل لن يعطي إجابة فاترة.
من ناحية أخرى ، ضاقت عيون تتشيف أكثر.
“ألا يحب القناع الضاحك؟”
لا يهم إذا فاز أو خسر.
هذا يعني أن مشاعر تشيف قد تغيرت.
“هاتش.”
تمحور التغيير حول القناع الضاحك.
شعر جي هيون بشكل ملحوظ أن جسده يصبح باهتًا.
“أنا أريده حقًا ، لكن الآن بعد أن رأيته يقاتل … أشعر بالغيرة.”
في رأي شير ، بدأ يتردد.
أراد تشيف القناع الضاحك.
منذ البداية ، اتبع جي هيون هذا القول المأثور ، ولم يكن هناك سبب يجعله ينحرف عنه.
كان القناع الضاحك مثل السيف الشهير العالق في الحجر.
“سأنهيها مع الفالس”.
إذا تمكن المرء من سحب هذا السيف وامتلاكه ، فهذا يعني في الأساس أن النصر والمجد سيعطى للمالك.
“الثيران الحمراء لا يتقدمون إلى الأمام؟”
ومع ذلك ، كان تشيف ممتلئًا بالغيرة الآن وهو ينظر إلى القناع الضاحك.
“رد فعلي يتباطأ”.
أراد تشيف أن يقاتل مثله.
كان دفاعه مذهلاً ، لكن الجمع بين إحصائيات هجوم السيف الباكي وخياره الخاص تجاهل بلا رحمة كل شيء في طريقه.
لا ، لقد قاتل مثل جي هيون في الماضي.
قام أرغاردو بركله نأى بها بنفسه عن جي هيون.
كان ذلك عندما كانت نقابة الثيران الحمراء لا تزال صغيرة ، ولم يكن الربح الذي يجنيه الآخرون يعتمد على أكتاف ويدي تشيف.
لقد حان الوقت لكي يرقص جي هيون من أجله.
حارب تشيف مثل جي هيون.
بينما كان أعضاء نقابة الثيران الحمراء ينظفون بقايا الجيش الفاسد ، كان تشيف يشاهد المعركة بين أرغاردو وجي هيون.
لقد كان يخوض في كثير من الأحيان معارك متهورة ومجنونة مثله.
المرؤوس ، الذي طرح السؤال ، كان لديه شك.
ومع ذلك ، لم يعد بإمكانه فعل ذلك بعد الآن.
كان يجذب أرغاردو إلى الأماكن التي كان السحرة العظميين يرمون فيها سحرهم.
هذا هو سبب شعوره بالغيرة.
لقد كان في مستوى يكاد يكون غير قادر على محاربته من حيث القوة.
بينما كان تشيف يتعامل مع غيرته ، مر الوقت ، وكانت المعركة تقترب من نهايتها.
شويييك!!!!
“إنه شيء تلو الآخر”.
إذا تمكن المرء من سحب هذا السيف وامتلاكه ، فهذا يعني في الأساس أن النصر والمجد سيعطى للمالك.
بعد دخوله في المرحلة الثالثة ، بدأ أرغاردو في بخلط مهاراته مع طاقة سيفه في هجماته.
سيعطي ذلك لـ جي هيون وقتًا ليقترب وعندها سيركل جسد أرغاردو.
أصبح مفهوم المسافة بلا معنى الآن.
في الوقت نفسه ، استخدم جي هيون تلك اللحظة القصيرة لتغيير أجزاء الهيكل العظمي المتناثرة إلى محاربين عظميين.
اضطر جي هيون إلى الهروب حتى عندما كان السيف يتأرجح من مسافة بعيدة.
منذ أن وصل إلى هذه النقطة ، كان عليه أن يفوز.
في الوقت نفسه ، زادت إحصائيات أرغاردو بهامش كبير بعد دخوله في المرحلة الثالثة.
نظر أرغاردو وجي هيون مرة أخرى إلى بعضهما البعض.
لم تسمح الإحصائيات التي امتلكها جي هيون بمواجهة مباشرة.
بينما كان تشيف يتعامل مع غيرته ، مر الوقت ، وكانت المعركة تقترب من نهايتها.
“تبا!!”
في ذلك الوقت ، كان هناك صوت ينفصل الهواء ، لكنه كان صوتًا ناتجًا عن قصد بواسطة أرغاردو.
في النهاية ، تجاهل القناع الضاحك سيف إيفان.
لقد حان الوقت تقريبًا لإنهاء هذا التبادل.
لقد ركز فقط على تفادي كل هجوم أرغرادو.
على أقل تقدير ، لن يضطر إلى إضاعة وقته وهو يحدق في سقف شقته المكونة من غرفة واحدة لمدة 48 ساعة.
لم يعد بإمكان المرء رؤية الفالس في حركات جي هيون.
في رأي شير ، بدأ يتردد.
كان يكافح فقط للبقاء على قيد الحياة.
بالطبع ، لم يكن هذا هو السبب الوحيد لاختياره سيف إيفان.
“رد فعلي يتباطأ”.
إذا تقدمت الثيران الحمراء إلى الأمام ، فلن تكون هذه الأزمة صعبة.
كان هناك عنصر آخر كان يعذب جي هيون خلال كل هذا.
“تبا!!”
لم يكن سوى انخفاض تركيزه.
“اللعنة!!”
كان يقاتل في المعركة حيث حافظ على تركيزه الشديد لمدة 20 دقيقة.
كواه آه أهنج!
كان هذا لا مفر منه ، لكنه وصل إلى أقصى حدوده.
ومع ذلك ، مع تقدم الفالس ، بدأ المشاهد الأكثر ذكاءً في تجعيد حواجبه.
لم يكن في حالة جيدة حتى قبل بدء المعركة.
‘حسنا.’
إذا تدهورت حالته الجسدية ، فقد أثرت على طريقة لعبه.
كان أول من ركع في هذه المعركة المستمرة هو الفارس العظمي.
شعر جي هيون بشكل ملحوظ أن جسده يصبح باهتًا.
في ومضة ، اقترب أربعة من المحاربين العظميين من أرغاردو.
“هل كنت متفائلا جدا بشأن هذا الوضع؟”
ومع ذلك ، حتى لو استدعى البقية ، فسيكون ذلك بلا معنى في هذه المعركة.
بدأت رسائل الموت والهزيمة تتبلور في رأس جي هيون.
كان عليه أن يدير أعضاء نقابته، لكنه كان يتجاهل واجباته.
في الوقت نفسه ، كان بإمكان جي هيون تخيل جميع أعضاء فريق الثيران الحمراء المحيطين به.
لقد كان اقتراحًا معقولًا ومنطقيًا للغاية.
إذا ساعدوا جي هيون في الوقت الحالي ، فقد ينتهي كل شيء في سعادة دائمة.
وفوق كل ذلك ، بدا أن أرغاردو قد أدرك أن هناك خطأ ما.
على أقل تقدير ، لن يضطر إلى إضاعة وقته وهو يحدق في سقف شقته المكونة من غرفة واحدة لمدة 48 ساعة.
شعر جي هيون بشكل ملحوظ أن جسده يصبح باهتًا.
بباه دوك!
“تعال إلي!!!!!!!!!”
جعلت هذه الفكرة جي هيون يطحن أسنانه مرة أخرى.
هذا هو سبب شعوره بالغيرة.
في تلك اللحظة ، لم يعجبه حقيقة أنه كان يفكر بهذه الطريقة.
تعلمت الهياكل العظمية طريقة التفادي أولا ثم الهجوم.
‘حسنا.’
كما هو متوقع ، فإن السيف الباكي مزعج.
زاد الغضب من عزم جي هيون.
في الوقت نفسه ، كان صراخه بمثابة مسدس انطلاق الذي جعل أرغاردو يتحرك.
“لقد مت عدة مرات من قبل بسبب كبريائي المتواضع. لا يوجد سبب يجعلني أشعر بالخوف الآن”.
لم يكن سوى انخفاض تركيزه.
في تلك اللحظة ، أخرج جي هيون آخر معاقله.
ومع ذلك ، عندما تلقى هذا الاقتراح ، تصدع فخره الذي لا قيمة له والذي كان يريد حمايته.
استدعاء الغولم!
حتى لو لم يكن المرء منخرطًا في معركة قوة ، كان على المرء أن يحصل على مقياس تقريبي لخصمه.
لم يستخدم لعبة الطين.
بالطبع ، هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون الهجوم.
لقد استدعى ببساطة غولم.
قام مرة أخرى برقص الفالس مرة أخرى باستثناء أن المسرح كان يقع في قلعة هافانز.
لم يكن لديه الوقت حتى لاستخدام لعبة الطين.
قام أرغاردو بتأرجح كبير نحو الغولم ، وقطعت طاقة السيف الهائلة الغولم قطريًا في ومضة.
في الوقت نفسه ، اختبأ جي هيون خلف الغولم.
“هو لا يريد ذلك ، أليس من السخف أن نتقدم للأمام؟ علاوة على ذلك ، أليس من الأفضل لنا أن ننتظر موت القناع الضاحك؟ ”
وبدلاً من مطاردة جي هيون ، اعتنى أرغاردو بـ الغولم.
لقد أحب هذه المرحلة.
رفع أرغاردو يده ، حينها استخدم جي هيون المهارة.
تم وضع سيناريو المعركة هذا معًا لتحقيق ذلك.
“تصلب!”
الاعلانين دغدغوا طبلة أذن جي هيون.
تحول جسد الغولم إلى حجر.
هذا يعني أن مشاعر تشيف قد تغيرت.
في الوقت نفسه ، ومضت العيون البيضاء داخل رأس أرغاردو وهو يصوب بسيفه نحو الغولم.
لم تكن أيديهم تحمل شيئًا سوى العظام التي كانت تتكون من أيديهم ، وبدأوا في الضرب على درع أرغاردو.
وقف جي هيون ثابتاً خلف الغولم.
أصبح مفهوم المسافة بلا معنى الآن.
كما قال من قبل ، كان الغولم معقله الأخير.
بالطبع ، مع تقلص الفجوة ، تقلص هامش الخطأ.
إذا سقط الغولم ، فلن يكون لديه ما يختبئ وراءه.
ما هو مستوى السرعة والقوة ورد الفعل الذي امتلكها هذا الـ NPC؟
علاوة على ذلك ، لم يكن لدى جي هيون طاقة كافية لمحاربة أرغاردو مرة أخرى.
الهجوم هو أفضل شكل من أشكال الدفاع!
كان على أرغاردو أن يموت بطريقة ما وإلا كان مصير جي هيون أن يموت.
في رأي شير ، بدأ يتردد.
إذا كان الأمر كذلك ، فإنه يفضل أن يكون لديه الخيار في كيفية موته.
علاوة على ذلك ، ما هو مستوى الذكاء الاصطناعي الذي يمتلكه؟
“تعال إلي!!!!!!!!!”
ما لم يعجبه هو المسار الذي كان عليه أن يسلكه للوصول إلى هذه المرحلة.
استخدم جي هيون كل طاقته ومشاعره التي كبتها داخل بطنه تطلق صراخًا.
كان أول من ركع في هذه المعركة المستمرة هو الفارس العظمي.
جعل الصراخ قلوب المشاهدين ترتعش.
لذا شعرت بالكراهية تجاهه.
كانت الكلمات تنتقل بسرعة كبيرة بحيث كان من المستحيل تقريبًا قراءة نافذة الدردشة.
كان ذلك عندما دخل أرغاردو في مرحلته الثالثة.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، ساد صمت قصير فوق نافذة الدردشة الفوضوية.
كاه-اينج!
في الوقت نفسه ، كان صراخه بمثابة مسدس انطلاق الذي جعل أرغاردو يتحرك.
كانوا يرتدون العناصر التي لديها خيار التسبب في ضرر بمرور الوقت.
شويك!
بوه هواهت!
قام أرغاردو بتأرجح كبير نحو الغولم ، وقطعت طاقة السيف الهائلة الغولم قطريًا في ومضة.
“كان هناك طريق طويل حقا لأقطعه”.
كواه-كواه-كواه!
قطعت طاقة السيف الغولم ، بل إنها مرت من جانب جي هيون.
لقد كان اقتراحًا معقولًا ومنطقيًا للغاية.
إذا كان جي هيون على بعد قدمين من مكانه، لكان جسده قد تم قطعه مثل الغولم.
كواه آه أهنج!
هذه هي الطريقة التي اشترى بها الغولم لـ جي هيون عدة ثوان.
“رد فعلي يتباطأ”.
كوو-جوو-غوهينج!
كانت هذه لحظة حرجة.
عندما سقط الغولم ، اشترى الضجيج الكبير والدخان الناتج عن السقوط عدة ثوانٍ أخرى.
لم يكن لديه الوقت لإعادة توصيله.
ومع ذلك ، كان هذا هو.
حتى لو طلب المساعدة ، فلن يلومه أحد أو يستخف به.
لم يكن المعقل الأخير في الحقيقة معقلًا حقاً.
كانت اليد التي تمسك بالسيف قريبة جدًا من معدة جي هيون لدرجة أنه لم يكن هناك أي مسافة بينهما.
ومع ذلك ، لم يخيب أمل جي هيون.
كان هذا حدثًا تاريخيًا سيستمر إلى الأبد في تقاليد أمراء الحرب.
حتى مع سقوط الغولم ، بقي جي هيون ساكناً.
شعر جي هيون بشكل ملحوظ أن جسده يصبح باهتًا.
ومع تحسن الرؤية ، نظر إلى أرغاردو.
تم وضع سيناريو المعركة هذا معًا لتحقيق ذلك.
“تعال إلي!!!!!”
إذا مر الوقت كما هو ، كانت النتيجة واضحة.
أمسك جي هيون بإحكام آخر متفجر عظمي في يده اليمنى.
ثم أمسكوا بدرعه كما لو كانوا على وشك تفكيكه.
لن يموت بطريقة عرجاء ، ولن يستسلم.
كواه-كواه-كواه!
إذا استخدم أرغاردو طاقة السيف ، فسوف يتجنبها ثم يرمي متفجرات العظام.
لقد كانت قصة دراماتيكية بشكل لا يصدق.
لن يسبب الانفجار أي ضرر.
لقد كانت قصة دراماتيكية بشكل لا يصدق.
ومع ذلك ، فإن الانفجار والدخان سيكسبان له القليل من الوقت.
ونظرًا لأن العصارة السوداء كانت لا تزال موجودًا ، فإنها ستستنزف شريط حياة أرغاردو بشكل مستمر.
“الهجوم هو أفضل شكل من أشكال الدفاع”.
“كبريائي لا يستحق أي شيء حقًا ، لكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على القيام بذلك.”
سيعطي ذلك لـ جي هيون وقتًا ليقترب وعندها سيركل جسد أرغاردو.
علاوة على ذلك ، يمكن للاعب ماهر مثل جي هيون قياس خصمه في حوالي دقيقة واحدة.
منذ البداية ، اتبع جي هيون هذا القول المأثور ، ولم يكن هناك سبب يجعله ينحرف عنه.
لا يمكن للمرء أن يتوقع أن ينتج العصارة السوداء نتيجة في دقيقتين فقط.
>إذا أراد الفوز فعليه أن يصبح أكثر عدوانية في هجومه<
وبدلاً من مطاردة جي هيون ، اعتنى أرغاردو بـ الغولم.
بالطبع ، إذا حدث خطأ في هذه العملية ، فسيقتل جي هيون في لحظة.
– نعم.
“تعااااال إلييي!!!!!!”
بوهك!
استنفد جي هيون كل قوته، وأعاد تجميع تركيزه وهو يدفعه إلى أقصى الحدود.
“هاتش.”
في تلك اللحظة…
تقلصت الفجوة بين كل صوت من رنين الفولاذ.
(لقد حصلت على لقب “هازم أرغاردو”)
لم يكن لدى شير القدرة على إظهار هذين الشعورين في نفس الوقت.
(لقد حصلت على لقب “بطل المعركة الكبرى”.)
“لقد مت عدة مرات من قبل بسبب كبريائي المتواضع. لا يوجد سبب يجعلني أشعر بالخوف الآن”.
عندما سمع إعلان اللقبين، أصبح كل شيء بداخل رأس جي هيون أبيض اللون.
لم تكن أيديهم تحمل شيئًا سوى العظام التي كانت تتكون من أيديهم ، وبدأوا في الضرب على درع أرغاردو.
في تلك اللحظة…
كانت هذه هي التحية بين الاثنين.
ما لم يعجبه هو المسار الذي كان عليه أن يسلكه للوصول إلى هذه المرحلة.
