عند مواجهة جامع الجماجم ، سيركز اللاعبون على مهارته الخاصة.
عندما قفز حصان الهيكل العظمي فوقه ، لم يكن أمام جامع الجماجم خيار سوى قلب جسده.
في الحقيقة ، لم يكن هذا شيئًا سيئًا. ومع ذلك ، إذا ركز المرء بشكل كبير على شيء واحد ، فإن تركيزه العام فيما يتعلق بالأشياء الأخرى سينخفض.
من نواح عديدة، كانت لهذه المعركة طعم مرير حتى فمه.
كانت هذه مسألة مبدأ بالطبع.
كانت نتيجة لاستدعاء جي هيون 8 من السحرة العظميين .
دوى في الانحاء أزيز الكرات النارية العشر وهي تطير في قوس ، ولم تكلف نفسها عناء التمييز بين الحلفاء والأعداء. تم اجتياح المحاربين العظميين بقيادة فارس الموت ، والأفراد الذين تم استدعاؤهم من قبل جامع الجماجم في حريق هائل.
هذا هو السبب في أن اللاعبين الذين دخلوا لمواجهة جامع الجماجم نادرًا ما ركزوا على حقيقة أن جامع الجماجم كان يمسك سيفه بيده اليسرى.
كانت أكبر ميزة هي حقيقة أن الهياكل العظمية التي استدعاها فارس الموت لم تحسب مقابل العدد الذي يمكن أن يستدعيه مستحضر الأرواح الرئيسي.
هذا هو السبب في أن اللاعبين الذين دخلوا لمواجهة جامع الجماجم نادرًا ما ركزوا على حقيقة أن جامع الجماجم كان يمسك سيفه بيده اليسرى.
بالنسبة لللاعبين الذين استخدموا سلاحًا ، فقد حاربوا في الغالب الوحوش اليمنية.
في عالم أمراء الحرب ، لم يكن قتال الوحوش العسراء يختلف كثيرًا عن قتال الوحوش اليمنية ، ولكن كانت هناك بعض الاختلافات الحتمية.
من وجهة النظر هذه ، فإن الوضع الحالي لـ كوينج جعل جي هيون يسترخي.
كشفت كوينج عن فتحة لأنها لم تستطع التكيف مع هذا الفرق ، لذا استغلها جامع الجماجم.
بالنسبة لللاعبين الذين استخدموا سلاحًا ، فقد حاربوا في الغالب الوحوش اليمنية.
لم يكن الحظ السيئ هو ما دفع كوينج إلى الطيران بجوار سيف جامع الجماجم. كانت هذه نتيجة نقص حذرها.
عندما رأى الجمهور لقطاته ، ستكون تعبيراتهم متطابقة مع تلك الموجودة في كوينج وحفلها.
من ناحية أخرى ، أدى هذا الإدراك إلى تحرك جي هيون.
كانت هذه مسألة مبدأ بالطبع.
“أعتقد أن هؤلاء الرجال لا يحاولون العبث معي.”
لم يرى جي هيون أن جامع الجماجم هو العدو.
في النهاية ، خطط لقتله بمفرده.
بوووهاااانج!!!!
وحتى لو تم القضاء على أعضاء الحزب الستة ، فلن يسبب ذلك مشكلة لـ جي هيون على الإطلاق. إن قتل هذا الوحش لن يأخذ الكثير من وقته.
تشول-بوه-دوك!
كان الجزء المهم بالنسبة لجي هيون هو كيفية القضاء على الوحش.
كانت اليد والذراع الممسكتان بساعة اليد ترتجفان. أمسك جي هيون بساعة المعصم كما لو كان على وشك سحقها ، وبدأ دخان أسود يتصاعد من بين يده.
كان يجب أن يبدو مستبدًا وبراقًا!
كان ذلك أكثر أهمية بالنسبة له.
حاليًا ، إذا أطلق قوة الجليد القديمة، فلن يكون قادرًا على الحفاظ على قدرته القتالية حتى لو استخدم عناصر الاسترداد الخاصة به.
هذا هو سبب قلقه من أن هؤلاء الأعضاء الستة سيعترضون طريقه بنوايا غير نقية. ومع ذلك ، لا يمكن تنفيذ أي نوايا غير نقية إلا إذا كانوا ماهرين.
بعد ذلك ، قام 9 المحاربين العظميين واثنان من السحرة العظميين بالخروج من البركة السوداء.
“أعتقد أن هؤلاء الرجال لا يحاولون العبث معي.”
من وجهة النظر هذه ، فإن الوضع الحالي لـ كوينج جعل جي هيون يسترخي.
أحب كل جمهور بطلاً أنقذ الآخرين في حالة يرثى لها بقوة ساحقة.
“بفضلهم سأتمكن من رسم صورة أجمل.”
عندما اختفت مخاوفه ، أصبح جي هيون راضياً عن الموقف.
كان مصنوعًا بالكامل من العظام ، ومع ذلك خرج دخان أسود من أنفه. رفضت إخفاء روحها الغاضبة ضد جامع الجماجم.
كان جي هيون يستخدم هذه المعركة كتحذير لأي شخص كان يخطط للسعي خلفه.
أحب كل جمهور بطلاً أنقذ الآخرين في حالة يرثى لها بقوة ساحقة.
تم تقسيم عوامل قوة فارس الموت من 1 إلى 10 ، وكان كل عامل يكتسبه فارس الموت يمثل قوة ساحقة.
من وجهة النظر هذه ، سيصبح أعضاء الحزب الستة ممثلين جيدين لهذا السيناريو.
تمكن مألوفي جامع الجماجم من تلقي ثلاث ضربات قوية من السحرة الذين أنهوا تقدمهم الثاني..
كانت هذه المعركة مختلفة عن أي معركة أظهرها هيكل جي هيون حتى الآن.
‘هيا بنا نقوم بذلك!’
كان يجري مثل الريح. وقف وراءه الفارس العظمي والمحاربين العظميين.
باه! باه!! باه!!! باه!!!!
بعد الانتهاء من استعداداته ، نزع جي هيون قفازته. ثم حبس أنفاسه عندما بدأ في التلاعب بساعته. كان الأمر كما لو كان يفتح قرص خزنة. حيث لقد تلاعب بقرص الساعة.
علاوة على ذلك ، كان هذا شيئًا قام به جي هيون عن قصد.
داااك!!
شويك!
والمثير للدهشة أن الساعة تحركت معه كما يريد.
أحب كل جمهور بطلاً أنقذ الآخرين في حالة يرثى لها بقوة ساحقة.
ألقى بهم برفق أمامه.
[تم تنشيط “وضع تغيير فتحة العنصر”.]
وضع جي هيون ساعته مرة أخرى بعد رؤية النتيجة.
من وجهة النظر هذه ، سيصبح أعضاء الحزب الستة ممثلين جيدين لهذا السيناريو.
دغدغ إعلان النظام على الفور أذنيه ، وأمسك ساعة معصمه بيده اليمنى.
ومع ذلك ، فإن ضربة السيف لـ فارس الموت قطعت بسهولة ذراع مألوف.
كانت اليد والذراع الممسكتان بساعة اليد ترتجفان. أمسك جي هيون بساعة المعصم كما لو كان على وشك سحقها ، وبدأ دخان أسود يتصاعد من بين يده.
من الأعلى إلى الأسفل ، بدأ الدخان في التمدد، وأصبح الدخان الأسود خطًا رفيعًا. ثم بدأ هذا الخط في التوسع حيث ظهرت مسافة بين الدخان. كان هناك عالم مظلم وراء الدخان ، وبدأ كائن يكشف عن نفسه.
وكما هو متوقع فإن أعضاء حزب كوينج ابتلعوا ريقهم عندما رأوا أفعاله.
[تم تنشيط “وضع تغيير فتحة العنصر”.]
في النهاية ، ظهر فارس يرتدي درعًا مصنوعًا من عظام عملاقة مجهولة المصدر من هذا الشق. ثم بدأ حصان عظمي قوي مصنوع من عظام سميكة يظهر ببطء.
ظهر فارس الموت.(تادادادا)
كان تراكم هذه الأصوات مرتفعًا جدًا لللاعبين الذين يشاهدون هذا المنظر. مما جعلهم يجعدون حواجبهم.
في عالم أمراء الحرب ، لم يكن قتال الوحوش العسراء يختلف كثيرًا عن قتال الوحوش اليمنية ، ولكن كانت هناك بعض الاختلافات الحتمية.
*******
كان الحصان العظمي هائلاً ، وكان فارس الموت راكبا فوقه.
وبينما كان فارس الموت يتأرجح بسيفه ، أطلق الحصان العظمي العنان دفعات قصيرة برأسه ولكنها قوية ضد جسد جامع الجماجم.
تم تقسيم عوامل قوة فارس الموت من 1 إلى 10 ، وكان كل عامل يكتسبه فارس الموت يمثل قوة ساحقة.
العامل الأول هو طوله!
لم تكن هذه الحيل كلها للعرض.
يجب على المرء أن ينظر لأعلى ليكون قادرًا على مواجهة وجه فارس الموت.
كان لدى جي هيون العديد من مهارات اللعنة المتراكمة ، ويمكن استخدامها ضد وحوش الزعماء
كان طوله حوالي 4 أمتار ، وكان له جسد ضخم.
كانت التعاويذ السحرية تطير باتجاه ساحة المعركة.
علاوة على ذلك ، كان درع الهيكل العظمي الذي كان يرتديه رائعًا وفخمًا. كان المظهر مهيبًا لدرجة أنه كان على المرء أن يتساءل عما إذا كان للدروع أي قيمة عملية.
ثم كان هناك دخان أسود يتصاعد باستمرار من بين الدروع. لقد خلقت مجموعة من الضباب حول فارس الموت ، وجعلت أي شخص عاديًا يصبح حذرًا. لقد خلق جوًا قاهرًا ومشؤومًا.
كانت المهارة الخاصة الأخيرة هي الخوف ….كان هجوم الخوف الذي شاع استخدامه من قبل أنواع الموتى الأحياء أو الوحوش الروحية.
كان الفارس مهيب وهو على قمة الحصان العظمي ، الذي كان مهيبًا مثل سيده.
كان مصنوعًا بالكامل من العظام ، ومع ذلك خرج دخان أسود من أنفه. رفضت إخفاء روحها الغاضبة ضد جامع الجماجم.
كان هذا هو التعبير الذي أراد جي هيون استحضاره.
كان الفارس العظمي مصنوعًا من العظام ، لكن العظام كانت سميكة جدًا لدرجة أنها لن تعطي شعورا بالنحافة حتى من بعيد.
علاوة على ذلك ، فإن العظام السميكة جعلته يبدو كما لو كان جسد الفرس ممتلئًا. كان هذا هو الانطباع الذي أعطته.
قام فارس الموت بالضغط على جانب الحصان العظمي لتهدئته
ظهر فارس الموت.(تادادادا)
بالطبع ، لم يكن فارس الموت يخطط لأن يصبح رجل نبيل هنا.
عندما رأى الجمهور لقطاته ، ستكون تعبيراتهم متطابقة مع تلك الموجودة في كوينج وحفلها.
بعد تهدئة الحصان العظمي، قام فارس الموت بفك السيف المعلق على وركه الأيسر ، ورفع الدرع الذي كان معلقًا على ظهره. عندما أزيل الدرع ، وجدت العباءة الحمراء حريتها ورفرفت خلفه.
والمثير للدهشة أن الساعة تحركت معه كما يريد.
من وجهة النظر هذه ، سيصبح أعضاء الحزب الستة ممثلين جيدين لهذا السيناريو.
وجه فارس الموت سيفه نحو ساحة المعركة.
كان الأمر كما لو كان يطير عاليًا حيث غير اتجاه سقوطه من تلقاء نفسه وكأنه مدرك لحركة مالكه التالية.
في الوقت نفسه ، ستزداد إحصائيات فارس الموت تناسبا مع عدد الفارسان و المحاربين العظميين.
[تم تفعيل المهارة الخاصة “قائد”]
بالطبع ، لم يكن الوحيد الذي كان مصدوما.
عندما رفع سيفه ، بدأت الهياكل العظمية في الخروج من بركة الدخان الأسود حول فارس الموت.
” طعمها مقرف حقا.”
أظهر الفارس العظمي نفسه أولاً.
بعد ذلك ، قام 9 المحاربين العظميين واثنان من السحرة العظميين بالخروج من البركة السوداء.
كان هذا هو تأثير المهارة الخاصة المسماة القائد.
من ناحية أخرى ، أدى هذا الإدراك إلى تحرك جي هيون.
عندما تم استدعاء فارس الموت ، كان بإمكانه استدعاء الهياكل العظمية تلقائيًا بما في ذلك الفرسان ، ولم يستهلك ذلك أي طاقة سحرية إضافية.
في الوقت نفسه ، ستزداد إحصائيات فارس الموت تناسبا مع عدد الفارسان و المحاربين العظميين.
كانت أكبر ميزة هي حقيقة أن الهياكل العظمية التي استدعاها فارس الموت لم تحسب مقابل العدد الذي يمكن أن يستدعيه مستحضر الأرواح الرئيسي.
عندما رأى الجمهور لقطاته ، ستكون تعبيراتهم متطابقة مع تلك الموجودة في كوينج وحفلها.
في لمح البصر ، سيكون قادرًا على استدعاء 12 هيكلًا عظميًا إضافيًا. بالطبع ، لم تكن مهارة خاصة واحدة هي نهاية الروعة التي أظهرها فارس الموت.
[تم تفعيل المهارة الخاصة “لا يموت”.]
“بفضلهم سأتمكن من رسم صورة أجمل.”
عندما سقطت ذراع المألوف المقطوعة على الأرض ، داسها الحصان العظمي.
المهارة الخاصة “لا تموت” ، كانت عبارة عن تجمع الدخان الأسود الذي تشكل عندما تم استدعاء فارس الموت.
بعد تشكيلهم ، نظر السحرة العظميين إلى ساحة المعركة.
لم تكن الهياكل العظمية داخل هذا الدخان قادرة على الموت. يمكن أن تتلقى أضرارًا جسيمة ، لكنها ستتعافى. علاوة على ذلك ، لم يتم استهلاك أي طاقة سحرية لإصلاح الهياكل العظمية.
بدا جي هيون أنيق.
ومع ذلك ، فإن أي مهارة لا تنتهي ستستهلك بشكل طبيعي الطاقة السحرية للمستدعي للحفاظ على نفسها.
[تم تفعيل المهارة الخاصة “الخوف”.]
من الأعلى إلى الأسفل ، بدأ الدخان في التمدد، وأصبح الدخان الأسود خطًا رفيعًا. ثم بدأ هذا الخط في التوسع حيث ظهرت مسافة بين الدخان. كان هناك عالم مظلم وراء الدخان ، وبدأ كائن يكشف عن نفسه.
كانت المهارة الخاصة الأخيرة هي الخوف ….كان هجوم الخوف الذي شاع استخدامه من قبل أنواع الموتى الأحياء أو الوحوش الروحية.
لقد كانت 10 تعويذات بدلا من واحدة!
لا يمكن أن تؤثر على الوحوش التي لم تشعر بالخوف ، ولكن كل الوحوش الأخرى أصيبت بالخوف من الموت. لقد كانت مهارة مقلدة قللت من سرعة حركة العدو بنسبة 20٪ ..
كان لدى جي هيون العديد من مهارات اللعنة المتراكمة ، ويمكن استخدامها ضد وحوش الزعماء
بعد تشكيلهم ، كان المحاربين العظميين جاهزين للدخول الى ساحة المعركة.
[تم تفعيل المهارة الخاصة “الفروسية”.]
[تم تفعيل المهارة الخاصة “القائد”]
عرف جي هيون أكثر من أي شخص آخر مدى رعب فارس الموت في المعركة.
وكما هو متوقع فإن أعضاء حزب كوينج ابتلعوا ريقهم عندما رأوا أفعاله.
بالطبع ، أدى ظهور الفارس العظمي إلى تنشيط مهارتين خاصتين.
المهارة الخاصة “لا تموت” ، كانت عبارة عن تجمع الدخان الأسود الذي تشكل عندما تم استدعاء فارس الموت.
كانت النتيجة طاغية في كثير من الجوانب!
وبينما كان فارس الموت يتأرجح بسيفه ، أطلق الحصان العظمي العنان دفعات قصيرة برأسه ولكنها قوية ضد جسد جامع الجماجم.
شااك!!
لقد بدا مليئًا بالشجاعة من بعيد ، لكن تصرف جي هيون بدا محترمًا لأولئك الذين يشاهدون عن قرب.
بالطبع ، لم يكن فارس الموت يخطط لأن يصبح رجل نبيل هنا.
وضع جي هيون ساعته مرة أخرى بعد رؤية النتيجة.
وكما لو كان ينتظره ، انطلق الحصان العظمي نحو ساحة المعركة.
“كل شيء على ما يرام ، ولكن هناك مشكلة”.
كان فارس الموت يحمل سيف الأمير المخلوع.
عندما اختفت مخاوفه ، أصبح جي هيون راضياً عن الموقف.
في الحقيقة ، كانت هذه أكبر مشكلة تتعلق باستدعاء فارس الموت.
بالطبع ، لم يكن فارس الموت يخطط لأن يصبح رجل نبيل هنا.
على عكس الاستدعاءات الأخرى ، اتخذ استدعاء فارس الموت عدة خطوات استغرقت وقتًا. في موقف صعب ، لن يكون قادرًا على استدعائه.
يجب على المرء أن ينظر لأعلى ليكون قادرًا على مواجهة وجه فارس الموت.
ومع ذلك ، لم يستعجل جي هيون أفعاله. ارتدى ببطء ساعة يده وقفازاته.
وضع جي هيون ساعته مرة أخرى بعد رؤية النتيجة.
لقد بدا مليئًا بالشجاعة من بعيد ، لكن تصرف جي هيون بدا محترمًا لأولئك الذين يشاهدون عن قرب.
كان هذا هو التعبير الذي أراد جي هيون استحضاره.
كانوا جميعًا سحرة عظميين.
وكما هو متوقع فإن أعضاء حزب كوينج ابتلعوا ريقهم عندما رأوا أفعاله.
“إنه شره للغاية في استهلاكه للسحر.”
بدا جي هيون أنيق.
كان كمن يلعب دورا في مسرحية وهو يرتدي ساعته بطريقة مريحة.
بينما كان يضع ساعته مرة أخرى ، كان قد بدأ بالفعل.
وكما لو كان ردا على استعدادات الحصان، قام فارس الموت بطعن سلاحه في أعماق صدر المألوف.
وجه فارس الموت سيفه نحو ساحة المعركة ، وركل حصان الهيكل العظمي بقوة على بطنه.
وكما لو كان ينتظره ، انطلق الحصان العظمي نحو ساحة المعركة.
باه! باه!! باه!!! باه!!!!
علاوة على ذلك ، كان هذا شيئًا قام به جي هيون عن قصد.
كان يجري مثل الريح. وقف وراءه الفارس العظمي والمحاربين العظميين.
تجمع أفراد عائلة جامع الجماجم الذين تم استدعاؤهم كما لو كانوا يحاولون إنشاء جدار لاعتراض الأعداء.
في الواقع ، كان شخصا ملحدًا. وكلما كان عليه استخدام مهارة كاهن بها تعويذة ، كان عليه الصلاة للـ إله (لا إله إلا الله—في معظم الروايات الشرقية أو الووشيا يتم الإشارة بـ الإله لوجود ذو قوة عظمى واظن لاحظتم ذلك). كان دائمًا يحس بالنفور في كل مرة يكرر فيها التعويذة.
خلال ذلك الوقت ، ألقى جي هيون جزء الهيكل العظمي الخاص به كما لو كان يرمي رقائق في كازينو.
ألقى بهم برفق أمامه.
كانت هذه مسألة مبدأ بالطبع.
تشواااك!
لهذا السبب احتاج المرء إلى السحر ليحدث ضررًا أكيدًا!
[تم تفعيل المهارة الخاصة “قائد”]
انتشر جزء الهيكل العظمي على شكل مروحة ، وبدأوا في التكون.
لقد نثر 8 شظايا هيكل عظمي ، ولم يكن كل 8 منهم يحملون السيف. كانوا يرتدون أردية ، وكانوا يمسكون بالعصي.
“ما مدى ارتفاع نقاط هجومه؟”
كانوا جميعًا سحرة عظميين.
لم يرى جي هيون أن جامع الجماجم هو العدو.
بعد تشكيلهم ، نظر السحرة العظميين إلى ساحة المعركة.
كانوا ينتظرون أمرًا ، وأعطى جي هيون هذا الأمر.
دادادااد!!!!
هذا هو سبب قلقه من أن هؤلاء الأعضاء الستة سيعترضون طريقه بنوايا غير نقية. ومع ذلك ، لا يمكن تنفيذ أي نوايا غير نقية إلا إذا كانوا ماهرين.
بدأ جي هيون المعركة بمرافقة الأمر القصير.
*********
“ما هذه القوة…”
طعن جامع الجماجم سيفه بلا كلل في اتجاه فارس الموت.
عندما ظهر فارس الموت ، ألقى جامع الجماجم الجمجمة الرابعة من رقبته على الأرض.
كوووو!
*********
كانت المهارة الخاصة الأخيرة هي الخوف ….كان هجوم الخوف الذي شاع استخدامه من قبل أنواع الموتى الأحياء أو الوحوش الروحية.
بينما كانت الجمجمة تتدحرج على الأرض ، قام فارس الموت بأرجحة سيفه نحو المألوف الثاني الذي استدعاه جامع الجماجم. كان يأرجح سيفه نحو محارب السحلية ، المصنوع من التراب.
كواااااانج!!!!
تمكن مألوفي جامع الجماجم من تلقي ثلاث ضربات قوية من السحرة الذين أنهوا تقدمهم الثاني..
عندما تم استدعاء فارس الموت ، كان بإمكانه استدعاء الهياكل العظمية تلقائيًا بما في ذلك الفرسان ، ولم يستهلك ذلك أي طاقة سحرية إضافية.
شويك!
بدا جي هيون أنيق.
في لمح البصر ، سيكون قادرًا على استدعاء 12 هيكلًا عظميًا إضافيًا. بالطبع ، لم تكن مهارة خاصة واحدة هي نهاية الروعة التي أظهرها فارس الموت.
ومع ذلك ، فإن ضربة السيف لـ فارس الموت قطعت بسهولة ذراع مألوف.
في النهاية ، خطط لقتله بمفرده.
تشول-بوه-دوك!
لم تكن هذه الحيل كلها للعرض.
عندما سقطت ذراع المألوف المقطوعة على الأرض ، داسها الحصان العظمي.
كان الأمر كما لو كان يطير عاليًا حيث غير اتجاه سقوطه من تلقاء نفسه وكأنه مدرك لحركة مالكه التالية.
بالطبع ، لم يكن قطع أجزاء جسم وحوش من نوع اللاموتى فعال للغاية. حيث لم يتسبب في انخفاض كبير في HP الخاص به. تعافت الوحوش الميتة بسرعة كبيرة من تلك الجروح.
أعاد الحصان العظمي نفسه ، حتى يتمكن فارس الموت من إطلاق الضربة التالية.
بوهك!
لم تكن الهياكل العظمية داخل هذا الدخان قادرة على الموت. يمكن أن تتلقى أضرارًا جسيمة ، لكنها ستتعافى. علاوة على ذلك ، لم يتم استهلاك أي طاقة سحرية لإصلاح الهياكل العظمية.
كان ذلك أكثر أهمية بالنسبة له.
وكما لو كان ردا على استعدادات الحصان، قام فارس الموت بطعن سلاحه في أعماق صدر المألوف.
عندما أدار جامع الجماجم جسده ، طعن فارس الموت كتفه. عندها أطلق الحصان العظمي دخانًا أسود من أنفه حيث اتجه على الفور نحو الحائط.
بالطبع ، اندهش كل من كان يشاهد.
عند مواجهة جامع الجماجم ، سيركز اللاعبون على مهارته الخاصة.
“ما مدى ارتفاع نقاط هجومه؟”
“كيف أمكنه فعل مثل هذا الشيء؟”
عندما تم استدعاء فارس الموت ، كان بإمكانه استدعاء الهياكل العظمية تلقائيًا بما في ذلك الفرسان ، ولم يستهلك ذلك أي طاقة سحرية إضافية.
تم تقسيم عوامل قوة فارس الموت من 1 إلى 10 ، وكان كل عامل يكتسبه فارس الموت يمثل قوة ساحقة.
بالطبع ، صُدم الجميع بقدرات هجوم فارس الموت المخيفة.
وضع جي هيون ساعته مرة أخرى بعد رؤية النتيجة.
بالطبع ، لم يكن كاهنًا حقيقيًا.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أن كل فرسان الموت يمكن أن يظهروا مثل هذه القوة النارية الساحقة.
كانت أكبر ميزة هي حقيقة أن الهياكل العظمية التي استدعاها فارس الموت لم تحسب مقابل العدد الذي يمكن أن يستدعيه مستحضر الأرواح الرئيسي.
>من الأفضل له أن يفوز<
من وجهة النظر هذه ، سيصبح أعضاء الحزب الستة ممثلين جيدين لهذا السيناريو.
وضع جي هيون ساعته مرة أخرى بعد رؤية النتيجة.
كان فارس الموت يحمل سيف الأمير المخلوع.
كان أحد أقوى السيوف الموجودة في أمراء الحرب يستخدمه فارس الموت. علاوة على ذلك ، تم استدعاؤه من قبل أقوى مستحضر الأرواح “الإعصار”.
كان الفارس العظمي مصنوعًا من العظام ، لكن العظام كانت سميكة جدًا لدرجة أنها لن تعطي شعورا بالنحافة حتى من بعيد.
كان هذا نتيجة تداخل هذين العاملين معًا.
العامل الأول هو طوله!
وضع جي هيون ساعته مرة أخرى بعد رؤية النتيجة.
بالطبع ، لم يكن قطع أجزاء جسم وحوش من نوع اللاموتى فعال للغاية. حيث لم يتسبب في انخفاض كبير في HP الخاص به. تعافت الوحوش الميتة بسرعة كبيرة من تلك الجروح.
لهذا السبب احتاج المرء إلى السحر ليحدث ضررًا أكيدًا!
لقد بدا مليئًا بالشجاعة من بعيد ، لكن تصرف جي هيون بدا محترمًا لأولئك الذين يشاهدون عن قرب.
كانت التعاويذ السحرية تطير باتجاه ساحة المعركة.
“كيف أمكنه فعل مثل هذا الشيء؟”
لقد كانت 10 تعويذات بدلا من واحدة!
عندما اختفت مخاوفه ، أصبح جي هيون راضياً عن الموقف.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أن كل فرسان الموت يمكن أن يظهروا مثل هذه القوة النارية الساحقة.
كانت نتيجة لاستدعاء جي هيون 8 من السحرة العظميين .
“كل شيء على ما يرام ، ولكن هناك مشكلة”.
كان هذا هو التعبير الذي أراد جي هيون استحضاره.
هوه رو رو!
كملاحظة جانبية، كان طعم الحلوى مثل الأعشاب الطبية.(مرا)
دوى في الانحاء أزيز الكرات النارية العشر وهي تطير في قوس ، ولم تكلف نفسها عناء التمييز بين الحلفاء والأعداء. تم اجتياح المحاربين العظميين بقيادة فارس الموت ، والأفراد الذين تم استدعاؤهم من قبل جامع الجماجم في حريق هائل.
أطلق الكاهن ، الذي كان بجانب كوينج ، تلك الكلمات.
باه! باه!! باه!!! باه!!!!
بوووهاااانج!!!!
بعد تشكيلهم ، كان المحاربين العظميين جاهزين للدخول الى ساحة المعركة.
شويك!
كان الصوت الناتج عن تفجير 10 تعاويذ سحرية.
‘هيا بنا نقوم بذلك!’
كان تراكم هذه الأصوات مرتفعًا جدًا لللاعبين الذين يشاهدون هذا المنظر. مما جعلهم يجعدون حواجبهم.
بعد ذلك ، قام 9 المحاربين العظميين واثنان من السحرة العظميين بالخروج من البركة السوداء.
داااااااج!
بعد ذلك ، قام 9 المحاربين العظميين واثنان من السحرة العظميين بالخروج من البركة السوداء.
ومع ذلك ، لم يستعجل جي هيون أفعاله. ارتدى ببطء ساعة يده وقفازاته.
بعد الانفجار الكبير ، اشتعلت النيران في المنطقة المحيطة.
مما مجموعة المحاربين العظميين والمجموعة التي يسيطر عليها جامع الجماجم جميعًا في حالة يرثى لها.
[تم تفعيل المهارة الخاصة “لا يموت”.]
ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، تلاشى اللهب ، استعاد المحاربين العظميين وفارس الموت مظهرهم الكريم. كان أفراد عائلة جامع الجماجم الذين تم استدعاؤهم بالكاد قادرين على الحفاظ على أنفسهم معًا. كانوا لا يزالون في حالتهم المؤسفة.
شااك!!
بالطبع ، لم يكن فارس الموت يخطط لأن يصبح رجل نبيل هنا.
[لا يموت]!
ومع ذلك ، كانت هذه هي المشكلة.
ما لم يتم القضاء على فارس الموت ، فلن تسمح هذه المهارة بتدمير المحاربين العظميين أوالفارس العظمي.
كان السحرة العظميين مجرد جزء من قوة جي هيون ، ومع ذلك يمكن مقارنتهم بالساحر الذي أنتهى من تقدمه الثاني.
“يا إلهي.”
عندما قفز حصان الهيكل العظمي فوقه ، لم يكن أمام جامع الجماجم خيار سوى قلب جسده.
أطلق الكاهن ، الذي كان بجانب كوينج ، تلك الكلمات.
بعد تهدئة الحصان العظمي، قام فارس الموت بفك السيف المعلق على وركه الأيسر ، ورفع الدرع الذي كان معلقًا على ظهره. عندما أزيل الدرع ، وجدت العباءة الحمراء حريتها ورفرفت خلفه.
بالطبع ، لم يكن كاهنًا حقيقيًا.
شااك!!
في الواقع ، كان شخصا ملحدًا. وكلما كان عليه استخدام مهارة كاهن بها تعويذة ، كان عليه الصلاة للـ إله (لا إله إلا الله—في معظم الروايات الشرقية أو الووشيا يتم الإشارة بـ الإله لوجود ذو قوة عظمى واظن لاحظتم ذلك). كان دائمًا يحس بالنفور في كل مرة يكرر فيها التعويذة.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، بدا الأمر كما لو أنه وجد إلهًا داخل اللعبة. بدا المشهد أمامه مختلفًا تمامًا عن اللعبة التي كان يلعبها حتى الآن.
بالطبع ، لم يكن الوحيد الذي كان مصدوما.
[تم تنشيط “وضع تغيير فتحة العنصر”.]
عند مواجهة جامع الجماجم ، سيركز اللاعبون على مهارته الخاصة.
كان السحرة الثلاثة يشاهدون من خلف جي هيون ، كانوا أكثر صدمة حتى درجة الاكتئاب.
من وجهة النظر هذه ، سيصبح أعضاء الحزب الستة ممثلين جيدين لهذا السيناريو.
لقد نثر 8 شظايا هيكل عظمي ، ولم يكن كل 8 منهم يحملون السيف. كانوا يرتدون أردية ، وكانوا يمسكون بالعصي.
“ما هذه القوة…”
بعد ذلك ، قام 9 المحاربين العظميين واثنان من السحرة العظميين بالخروج من البركة السوداء.
“ما مقدار الضرر الذي يمكن أن يسببه؟”
هذا هو سبب قلقه من أن هؤلاء الأعضاء الستة سيعترضون طريقه بنوايا غير نقية. ومع ذلك ، لا يمكن تنفيذ أي نوايا غير نقية إلا إذا كانوا ماهرين.
كانوا ينتظرون أمرًا ، وأعطى جي هيون هذا الأمر.
كان الوابل المستمر من السحر القوي من السحرة العظميين العشرة هو أصل اكتئابهم.
كان أحد أقوى السيوف الموجودة في أمراء الحرب يستخدمه فارس الموت. علاوة على ذلك ، تم استدعاؤه من قبل أقوى مستحضر الأرواح “الإعصار”.
بالطبع ، لا يمكن مقارنة الساحر العظمي بالساحر الحقيقي بغض النظر عن عدده. يمكن للسحرة الثلاثة المجتمعين هنا ، على الأقل ، إظهار ضعف الضرر الذي أظهره السحرة العظميين العشرة…. في الواقع ، يمكنهم في الواقع إحداث ثلاثة أضعاف الضرر.
كان الفارس مهيب وهو على قمة الحصان العظمي ، الذي كان مهيبًا مثل سيده.
ومع ذلك ، كانت هذه هي المشكلة.
لقد كانت 10 تعويذات بدلا من واحدة!
كانت حقيقة أنه يمكنهم إجراء مقارنة مشكلة.
كان السحرة العظميين مجرد جزء من قوة جي هيون ، ومع ذلك يمكن مقارنتهم بالساحر الذي أنتهى من تقدمه الثاني.
كان هذا يجرح كبرياء السحرة!
تشول-بوه-دوك!
تم تقسيم عوامل قوة فارس الموت من 1 إلى 10 ، وكان كل عامل يكتسبه فارس الموت يمثل قوة ساحقة.
علاوة على ذلك ، كان هذا شيئًا قام به جي هيون عن قصد.
كونج! كونج! كونج!
لا تجرؤوا على مهاجمتي. اذا سأهين أي شخص يفعل ذلك في الفيديو الخاص بي.
قام فارس الموت بالضغط على جانب الحصان العظمي لتهدئته
كان جي هيون يستخدم هذه المعركة كتحذير لأي شخص كان يخطط للسعي خلفه.
في النهاية ، خطط لقتله بمفرده.
ومع ذلك ، فإن أي مهارة لا تنتهي ستستهلك بشكل طبيعي الطاقة السحرية للمستدعي للحفاظ على نفسها.
***********
[تم تفعيل المهارة الخاصة “الفروسية”.]
لم يكن نجاح مرؤوسي جامع الجماجم الذين تم استدعاؤهم جيدين في مواجهة القصف السحري المستمر من قبل السحرة العظميين. لذا تحولت المعركة إلى معركة بين جامع الجماجم وفارس الموت.
كانت هذه المعركة مختلفة عن أي معركة أظهرها هيكل جي هيون حتى الآن.
لم يكن نجاح مرؤوسي جامع الجماجم الذين تم استدعاؤهم جيدين في مواجهة القصف السحري المستمر من قبل السحرة العظميين. لذا تحولت المعركة إلى معركة بين جامع الجماجم وفارس الموت.
حيث كان هناك حصان متورط.
كان السحرة الثلاثة يشاهدون من خلف جي هيون ، كانوا أكثر صدمة حتى درجة الاكتئاب.
كان هذا يجرح كبرياء السحرة!
علاوة على ذلك ، لم يكن حصانًا عاديًا. استخدم هذا الحصان العظمي قدراته المذهلة في الهجوم والقفز لصالحه. حتى أنه أظهر خدعة مذهلة بالقفز فوق جامع الجماجم.
في الواقع ، كان شخصا ملحدًا. وكلما كان عليه استخدام مهارة كاهن بها تعويذة ، كان عليه الصلاة للـ إله (لا إله إلا الله—في معظم الروايات الشرقية أو الووشيا يتم الإشارة بـ الإله لوجود ذو قوة عظمى واظن لاحظتم ذلك). كان دائمًا يحس بالنفور في كل مرة يكرر فيها التعويذة.
لم تكن هذه الحيل كلها للعرض.
عندما قفز حصان الهيكل العظمي فوقه ، لم يكن أمام جامع الجماجم خيار سوى قلب جسده.
[لا يموت]!
تشواااك!
لذا استخدم فارس الموت هذه الثغرة للتغلب على دفاع جامع الجماجم.
علاوة على ذلك ، كان درع الهيكل العظمي الذي كان يرتديه رائعًا وفخمًا. كان المظهر مهيبًا لدرجة أنه كان على المرء أن يتساءل عما إذا كان للدروع أي قيمة عملية.
بوهاااك!
كانوا جميعًا سحرة عظميين.
عندما أدار جامع الجماجم جسده ، طعن فارس الموت كتفه. عندها أطلق الحصان العظمي دخانًا أسود من أنفه حيث اتجه على الفور نحو الحائط.
لم تكن الهياكل العظمية داخل هذا الدخان قادرة على الموت. يمكن أن تتلقى أضرارًا جسيمة ، لكنها ستتعافى. علاوة على ذلك ، لم يتم استهلاك أي طاقة سحرية لإصلاح الهياكل العظمية.
[لا يموت]!
كواااااانج!!!!
بالطبع ، صُدم الجميع بقدرات هجوم فارس الموت المخيفة.
كان الجزء المهم بالنسبة لجي هيون هو كيفية القضاء على الوحش.
اصطدم جسد جامع الجماجم بالحائط ، وصدر صوت كبير من الضربة. تم دفن جامع الجماجم داخل الجدار ، وكان يواجه صعوبة في الحركة.
من وجهة النظر هذه ، سيصبح أعضاء الحزب الستة ممثلين جيدين لهذا السيناريو.
جيييييك!
طعن جامع الجماجم سيفه بلا كلل في اتجاه فارس الموت.
بدا الأمر كما لو أن جامع الجماجم قد تم دفعه إلى الزاوية.
كونج! كونج! كونج!
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، بدا الأمر كما لو أنه وجد إلهًا داخل اللعبة. بدا المشهد أمامه مختلفًا تمامًا عن اللعبة التي كان يلعبها حتى الآن.
أحب كل جمهور بطلاً أنقذ الآخرين في حالة يرثى لها بقوة ساحقة.
وبينما كان فارس الموت يتأرجح بسيفه ، أطلق الحصان العظمي العنان دفعات قصيرة برأسه ولكنها قوية ضد جسد جامع الجماجم.
عندما تم استدعاء فارس الموت ، كان بإمكانه استدعاء الهياكل العظمية تلقائيًا بما في ذلك الفرسان ، ولم يستهلك ذلك أي طاقة سحرية إضافية.
كان الأمر كما رآه في فيديوهات الليتش الغني. كانت قدرة الذكاء الاصطناعي لفارس الموت على مستوى مختلف.
لم تكن الهياكل العظمية داخل هذا الدخان قادرة على الموت. يمكن أن تتلقى أضرارًا جسيمة ، لكنها ستتعافى. علاوة على ذلك ، لم يتم استهلاك أي طاقة سحرية لإصلاح الهياكل العظمية.
عرف جي هيون أكثر من أي شخص آخر مدى رعب فارس الموت في المعركة.
تمكن مألوفي جامع الجماجم من تلقي ثلاث ضربات قوية من السحرة الذين أنهوا تقدمهم الثاني..
يجب على المرء أن ينظر لأعلى ليكون قادرًا على مواجهة وجه فارس الموت.
كان جي هيون هو المستفيد الرئيسي من قوة معركة فارس الموت ، لكنها كانت قوية بما يكفي لإصابته بالقشعريرة.
“إذا اضطررت للقتال مع وحش من هذا العيار ······.”
ظهر فارس الموت.(تادادادا)
بالطبع ، لم يكن هذا مجانيًا بأي حال من الأحوال.
مما مجموعة المحاربين العظميين والمجموعة التي يسيطر عليها جامع الجماجم جميعًا في حالة يرثى لها.
“إنه شره للغاية في استهلاكه للسحر.”
انتشر جزء الهيكل العظمي على شكل مروحة ، وبدأوا في التكون.
هذا هو السبب في أن اللاعبين الذين دخلوا لمواجهة جامع الجماجم نادرًا ما ركزوا على حقيقة أن جامع الجماجم كان يمسك سيفه بيده اليسرى.
قام جي هيون بقضم حلوى استعادة الطاقة السحرية المخبأة داخل فمه ، وابتلعها بعناية.
في الواقع ، كان شخصا ملحدًا. وكلما كان عليه استخدام مهارة كاهن بها تعويذة ، كان عليه الصلاة للـ إله (لا إله إلا الله—في معظم الروايات الشرقية أو الووشيا يتم الإشارة بـ الإله لوجود ذو قوة عظمى واظن لاحظتم ذلك). كان دائمًا يحس بالنفور في كل مرة يكرر فيها التعويذة.
كان تدفق المعركة يجري 0لصالح جي هيون بشكل كبير.
كان لدى جي هيون العديد من مهارات اللعنة المتراكمة ، ويمكن استخدامها ضد وحوش الزعماء
كانوا ينتظرون أمرًا ، وأعطى جي هيون هذا الأمر.
من ناحية أخرى ، كانت طاقة جي هيون السحرية تُستهلك كما لو لم يكن هناك غد.
بينما كانت الجمجمة تتدحرج على الأرض ، قام فارس الموت بأرجحة سيفه نحو المألوف الثاني الذي استدعاه جامع الجماجم. كان يأرجح سيفه نحو محارب السحلية ، المصنوع من التراب.
تشير حقيقة أنه استدعى 10 من السحرة العظميين إلى أنه لم يكن يخطط لخوض هذه المعركة من خلال طاقته السحرية فقط.
تعافى المحاربين العظميين تلقائيا بفضل المهارة الخارقة لفارس الموت ، ولم يكلفه كل تعافي أي طاقة سحرية. ولكن من ناحية أخرى ، كان الاستهلاك السحري للحفاظ على هذا الكائن الذي لا يموت مرتفعًا.
انتشر جزء الهيكل العظمي على شكل مروحة ، وبدأوا في التكون.
حاليًا ، إذا أطلق قوة الجليد القديمة، فلن يكون قادرًا على الحفاظ على قدرته القتالية حتى لو استخدم عناصر الاسترداد الخاصة به.
كان يجب أن يبدو مستبدًا وبراقًا!
“إذا توجهت عبر سلسلة جبال أوروغال ….. فسوف يتعين علي العثور على انوغاس.”
بوهاااك!
ومع ذلك ، لم يحاول جي هيون الحفاظ على طاقته السحرية. بدلاً من ذلك ، نشر 10 شظايا الهيكل العظمي على الأرض.
ظهر فارس الموت.(تادادادا)
بعد تشكيلهم ، كان المحاربين العظميين جاهزين للدخول الى ساحة المعركة.
“يا إلهي.”
لم تعد كوين وأعضاء حزبها مندهشين من هذا. مما دفعهم لإطلاق تنهيدة طويلة دون وعي.
كونج! كونج! كونج!
كان هذا هو التعبير الذي أراد جي هيون استحضاره.
“ما هذه القوة…”
عندما رأى الجمهور لقطاته ، ستكون تعبيراتهم متطابقة مع تلك الموجودة في كوينج وحفلها.
بالطبع ، صُدم الجميع بقدرات هجوم فارس الموت المخيفة.
بالطبع ، لم يكن قطع أجزاء جسم وحوش من نوع اللاموتى فعال للغاية. حيث لم يتسبب في انخفاض كبير في HP الخاص به. تعافت الوحوش الميتة بسرعة كبيرة من تلك الجروح.
هذا هو السبب في أن جي هيون أكل حلوى استعادة الطاقة السحرية الأخرى مخبأة في فمه. حتى فرق الغارات التابعة لأكبر ثلاثين نقابة ستتردد في استخدام مثل هذه المواد الاستهلاكية باهظة الثمن ، ومع ذلك فقد أكل للتو واحدة أخرى.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أن كل فرسان الموت يمكن أن يظهروا مثل هذه القوة النارية الساحقة.
” طعمها مقرف حقا.”
لم يرى جي هيون أن جامع الجماجم هو العدو.
كملاحظة جانبية، كان طعم الحلوى مثل الأعشاب الطبية.(مرا)
لهذا السبب احتاج المرء إلى السحر ليحدث ضررًا أكيدًا!
من نواح عديدة، كانت لهذه المعركة طعم مرير حتى فمه.
