Emperor of Solo Play 155-Part1
The Godsfall Chronicles
https://kolnovel.com/the-godsfall-chronicles-00/
قراءة ممتعة
******
Emperor of Solo Play 155-Part1
“أتمنى أن يخرج شيء لائق”.
[لقد اكتشفت الخراب] (الخراب بمعنى الأنقاض)
أولاً ، كان المبنى نصف مدفون في الأرض. وكان الجزء الذي خرج منه يذكرنا بدودة أرضية (الدود الذي يوجد في الحقول تحت الطين). كان من الصعب تمييز شكل المبنى ، حيث كان مغطى بجذور الأشجار. إذا لم ينظر المرء إليه جيدا، فقد لا يلاحظه حتى أنه كان مبنى.
[لقد حصلت على لقب “حفار الخراب”.]
“أنا من علمتهم ، لذا فهذا خطأي. لا يقع اللوم عليهم في هذا. أنا المسؤول عن تعليمهم جيدًا.”
[يرجى العثور على قطعة أثرية في غير مكانها داخل الخراب.]
انعكس نوع ما من المباني في عيون جي هيون.
” يا للعجب.”
كان هذا إعلان النظام الذي كان ينتظره بفارغ الصبر. وبدلاً من الصراخ المبتهج، تدلت أكتاف جي هيون وهو يطلق تنهيدة ثقيلة.
سرعان ما اكتسب المحاربين العظميين أشكالهم ، وكان مظهرهم الخارجي مختلفًا بشكل لافت للنظر عن المحارب العظمي القياسي. كان طولهم أقل من متر واحد ولم يكونوا يرتدون دروعًا مصنوعة من الفولاذ. كانوا يرتدون دروعًا جلدية تجعلهم يبدون رشيقين. علاوة على ذلك ، كانت الأسلحة التي بحوزتهم في أيديهم مناسبة لحجمهم. كانت السيوف في أيديهم صغيرة بما يكفي لتسمى خناجر. إذا كان اللاعب العادي يحمل هذا السلاح ، فسيبدو مثل السكين.
“هذا اللقيط حقا….”
انتهى إعجابه هنا. ثم رجع المحارب العظمي ، الذي هزم العفريت الذهبي ، إلى شكل جزء الهيكل العظمي. ثم دخل المبنى. لم يكن هناك سوى نفق واحد يؤدي إلى الداخل. وكان صغيرا جدًا لدرجة أنه أخطأ في اعتباره نافذة ، لكنه تمكن من حشر جسده فيه.
تحولت نظرة جي هيون بشكل طبيعي نحو سبب تنهده. توجهت نحو جثة العفريت الذهبي ، لكن بصره لم يتوقف عند هذا الحد. استمر في التحرك للهبوط على المحارب العظمي ، الذي كان يقف فوق الجثة بطريقة مهيبة.
“أنا من علمتهم ، لذا فهذا خطأي. لا يقع اللوم عليهم في هذا. أنا المسؤول عن تعليمهم جيدًا.”
لم يتجنب المحارب العظمي نظرة سيده. كانت وقفته المهيبة تذكرنا بكلب صيد يقف فوق فريسته. كان الأمر كما لو كان ينتظر مجاملة من سيده. لهذا السبب ابتلع جي هيون غضبه.
[لقد حصلت على لقب “حفار الخراب”.]
“أنا من علمتهم ، لذا فهذا خطأي. لا يقع اللوم عليهم في هذا. أنا المسؤول عن تعليمهم جيدًا.”
“إنه معبد”.
شعر جي هيون فجأة بمثل هذا الشعور. لقد شعر حقًا بحقيقة أنه أنشأ وحوشًا مرعبة.
انتهى إعجابه هنا. ثم رجع المحارب العظمي ، الذي هزم العفريت الذهبي ، إلى شكل جزء الهيكل العظمي. ثم دخل المبنى. لم يكن هناك سوى نفق واحد يؤدي إلى الداخل. وكان صغيرا جدًا لدرجة أنه أخطأ في اعتباره نافذة ، لكنه تمكن من حشر جسده فيه.
“إذا كانت كل الوحوش التي سأواجهها مثل المحاربين العظميين الخاصين بي….. اه يا للعجب. مجرد التفكير في الأمر يعطيني كابوسًا”.
من ناحية أخرى ، يمكن للمرء أن يشعر بطاقة صوفية (طاقة طبيعية مهيبة) تنبعث منه حتى وإن كانت باهتة.
مدح حظه مرة أخرى على أن محاربيه العظميين لم يكونوا أعداء عليه مواجهتهم.
“هذا اللقيط حقا….”
بالطبع ، هذه المشاعر لم تدم طويلا. لم يكن هذا حدثًا مهمًا حيث يجب أن يضيع في المشاعر العاطفية.
[لقد حصلت على لقب “حفار الخراب”.]
هز جي هيون رأسه مرة أخرى من جانب إلى آخر ، وتخلص من هذه المشاعر غير المهمة. ثم نظر على الفور إلى الأمام. ولمعت عينيه القابعة خلف القناع الضاحك.
“أنا من علمتهم ، لذا فهذا خطأي. لا يقع اللوم عليهم في هذا. أنا المسؤول عن تعليمهم جيدًا.”
انعكس نوع ما من المباني في عيون جي هيون.
“هل هو معبد؟”
يستخدم تعبير “نوع ما” ، لأنه كان من الصعب الحكم على شكل المبنى.
“إذا كانت كل الوحوش التي سأواجهها مثل المحاربين العظميين الخاصين بي….. اه يا للعجب. مجرد التفكير في الأمر يعطيني كابوسًا”.
أولاً ، كان المبنى نصف مدفون في الأرض. وكان الجزء الذي خرج منه يذكرنا بدودة أرضية (الدود الذي يوجد في الحقول تحت الطين). كان من الصعب تمييز شكل المبنى ، حيث كان مغطى بجذور الأشجار. إذا لم ينظر المرء إليه جيدا، فقد لا يلاحظه حتى أنه كان مبنى.
من ناحية أخرى ، يمكن للمرء أن يشعر بطاقة صوفية (طاقة طبيعية مهيبة) تنبعث منه حتى وإن كانت باهتة.
من ناحية أخرى ، يمكن للمرء أن يشعر بطاقة صوفية (طاقة طبيعية مهيبة) تنبعث منه حتى وإن كانت باهتة.
كان الجزء الأكثر لفتًا للنظر في المبنى هو الطوب الذي كان يعطي مثل هذه الطاقة الغامضة. حيث تم نحت كل لبنة برموز مختلفة. وبدلاً من الرسم، تم نقشها. برزت الأشكال بشكل جيد، لذلك كانت هذه النقوش ملحوظة تمامًا.
انعكس نوع ما من المباني في عيون جي هيون.
“هل هو معبد؟”
مدح حظه مرة أخرى على أن محاربيه العظميين لم يكونوا أعداء عليه مواجهتهم.
انتهى إعجابه هنا.
ثم رجع المحارب العظمي ، الذي هزم العفريت الذهبي ، إلى شكل جزء الهيكل العظمي. ثم دخل المبنى. لم يكن هناك سوى نفق واحد يؤدي إلى الداخل. وكان صغيرا جدًا لدرجة أنه أخطأ في اعتباره نافذة ، لكنه تمكن من حشر جسده فيه.
شيييك!
كان كتفه منحنيًا ورأسه منخفضًا. مشى ببطء مثل سلحفاة وظهره منحني.
تمكن جي هيون من مد ظهره بعد عشر خطوات. ثم استقبله ظلام عميق عندما قام بتقويم ظهره.
كان قد رأى الطوب قبل دخوله المبنى ، وكان كل واحد منهم منقوشًا بالرموز. علاوة على ذلك ، كانت هناك صور بدلاً من الورق داخل المبنى. تم تصميم كل شيء بعناية لإضفاء أهمية رمزية ، ولهذا السبب اعتقد جي هيون أن هذا المكان كان معبدًا.
تشكل وقتها ضوء ساطع فوق رأس جي هيون.
سرعان ما اكتسب المحاربين العظميين أشكالهم ، وكان مظهرهم الخارجي مختلفًا بشكل لافت للنظر عن المحارب العظمي القياسي. كان طولهم أقل من متر واحد ولم يكونوا يرتدون دروعًا مصنوعة من الفولاذ. كانوا يرتدون دروعًا جلدية تجعلهم يبدون رشيقين. علاوة على ذلك ، كانت الأسلحة التي بحوزتهم في أيديهم مناسبة لحجمهم. كانت السيوف في أيديهم صغيرة بما يكفي لتسمى خناجر. إذا كان اللاعب العادي يحمل هذا السلاح ، فسيبدو مثل السكين.
تحت الضوء الساطع ، أعاد تجهيز القفاز الذي كان قد خلعه لتفعيل تطبيق الضوء على ساعة يده. ثم نظر بسرعة إلى محيطه وهو يرتدي قفازاته.
مدح حظه مرة أخرى على أن محاربيه العظميين لم يكونوا أعداء عليه مواجهتهم.
“إنه معبد”.
سرعان ما اكتسب المحاربين العظميين أشكالهم ، وكان مظهرهم الخارجي مختلفًا بشكل لافت للنظر عن المحارب العظمي القياسي. كان طولهم أقل من متر واحد ولم يكونوا يرتدون دروعًا مصنوعة من الفولاذ. كانوا يرتدون دروعًا جلدية تجعلهم يبدون رشيقين. علاوة على ذلك ، كانت الأسلحة التي بحوزتهم في أيديهم مناسبة لحجمهم. كانت السيوف في أيديهم صغيرة بما يكفي لتسمى خناجر. إذا كان اللاعب العادي يحمل هذا السلاح ، فسيبدو مثل السكين.
كان المظهر الخارجي للمبنى متضررًا للغاية بحيث لا يمكن تأكيد شكوكه ، لكن المكونات الأساسية كانت موجودة.
تحولت نظرة جي هيون بشكل طبيعي نحو سبب تنهده. توجهت نحو جثة العفريت الذهبي ، لكن بصره لم يتوقف عند هذا الحد. استمر في التحرك للهبوط على المحارب العظمي ، الذي كان يقف فوق الجثة بطريقة مهيبة.
كان قد رأى الطوب قبل دخوله المبنى ، وكان كل واحد منهم منقوشًا بالرموز. علاوة على ذلك ، كانت هناك صور بدلاً من الورق داخل المبنى. تم تصميم كل شيء بعناية لإضفاء أهمية رمزية ، ولهذا السبب اعتقد جي هيون أن هذا المكان كان معبدًا.
كان هذا إعلان النظام الذي كان ينتظره بفارغ الصبر. وبدلاً من الصراخ المبتهج، تدلت أكتاف جي هيون وهو يطلق تنهيدة ثقيلة.
“أتمنى أن يخرج شيء لائق”.
شعر جي هيون فجأة بمثل هذا الشعور. لقد شعر حقًا بحقيقة أنه أنشأ وحوشًا مرعبة.
كان متفائلاً ، لكن جي هيون لم يعتقد أن هناك أي كنوز في هذا المعبد من شأنها أن تجعل عينيه تدور.
[يرجى العثور على قطعة أثرية في غير مكانها داخل الخراب.]
الشيء الوحيد الذي سيكون قادرًا على إيجاده هنا هو الادلة.
انعكس نوع ما من المباني في عيون جي هيون.
شيييك!
انعكس نوع ما من المباني في عيون جي هيون.
قام جي هيون بنثر شظايا هيكل عظمي على الأرض بينما كان مستعدًا للنظر حوله.
صُنع هؤلاء المحاربون من عظام وحش من المستوى 180 يسمى الاوجر الصغير. لم يقم جي هيون أبدًا باستدعاء هؤلاء المحاربين في الأماكن العامة. كما أنه لم يضعهم في أي من مقاطع الفيديو الخاصة به.
سرعان ما اكتسب المحاربين العظميين أشكالهم ، وكان مظهرهم الخارجي مختلفًا بشكل لافت للنظر عن المحارب العظمي القياسي. كان طولهم أقل من متر واحد ولم يكونوا يرتدون دروعًا مصنوعة من الفولاذ. كانوا يرتدون دروعًا جلدية تجعلهم يبدون رشيقين. علاوة على ذلك ، كانت الأسلحة التي بحوزتهم في أيديهم مناسبة لحجمهم. كانت السيوف في أيديهم صغيرة بما يكفي لتسمى خناجر. إذا كان اللاعب العادي يحمل هذا السلاح ، فسيبدو مثل السكين.
ومع ذلك ، على عكس مظهرها الخارجي ، كان هؤلاء المحاربين العظميين مرعبين.
“إنه معبد”.
صُنع هؤلاء المحاربون من عظام وحش من المستوى 180 يسمى الاوجر الصغير. لم يقم جي هيون أبدًا باستدعاء هؤلاء المحاربين في الأماكن العامة. كما أنه لم يضعهم في أي من مقاطع الفيديو الخاصة به.
سرعان ما اكتسب المحاربين العظميين أشكالهم ، وكان مظهرهم الخارجي مختلفًا بشكل لافت للنظر عن المحارب العظمي القياسي. كان طولهم أقل من متر واحد ولم يكونوا يرتدون دروعًا مصنوعة من الفولاذ. كانوا يرتدون دروعًا جلدية تجعلهم يبدون رشيقين. علاوة على ذلك ، كانت الأسلحة التي بحوزتهم في أيديهم مناسبة لحجمهم. كانت السيوف في أيديهم صغيرة بما يكفي لتسمى خناجر. إذا كان اللاعب العادي يحمل هذا السلاح ، فسيبدو مثل السكين.
كان هذا سلاحًا سريًا أخفاه بحرص!
هز جي هيون رأسه مرة أخرى من جانب إلى آخر ، وتخلص من هذه المشاعر غير المهمة. ثم نظر على الفور إلى الأمام. ولمعت عينيه القابعة خلف القناع الضاحك.
رتب جي هيون المحاربين العظميين بالقرب من المدخل ، وبدأ بحثه.
من ناحية أخرى ، يمكن للمرء أن يشعر بطاقة صوفية (طاقة طبيعية مهيبة) تنبعث منه حتى وإن كانت باهتة.
كان متفائلاً ، لكن جي هيون لم يعتقد أن هناك أي كنوز في هذا المعبد من شأنها أن تجعل عينيه تدور.
