الأرض المهجورة
الفصل 3539: الأرض المهجورة
كانت القوة الغامضة في البداية كثيفة وقوية، مما يجعل الآخرين يشعرون بالقرب منها. الآن، مع الأضواء الساطعة، سيشعر المرء كما لو كان هناك بوذا في الأفق يردد مانترا سامية. كان هو الذي يلوح، أراد أن يقود المسافرين نحو مملكة الخلاص.
جعل الجو الجاف الناس عطشى، راغبين في مغادرة هذا المكان. لابد أن الحرارة الشديدة قد دمرت هذه المنطقة، وحولت كل شيء إلى رمال.
كان الأمر كما لو كانت هناك يد لطيفة أمامهم تلوح لهم. السلام والدفء ينتظرونهم. لا يستطيع الناس سوى المضي قدمًا.
كان من المستحيل البقاء هنا لفترة طويلة. في اللحظة التي تطأ فيها قدم المرء هذا المكان، ستشعر كما لو كانوا يسيرون في أبواب الجحيم.
كانت الظروف الفعلية في الداخل لغزًا أيضًا. لقد دخل لوردات الداو و الأسلاف الساميين ولكنهم نادراً ما تحدثوا عن المكان. أكثر ما يمكن أن يقولوه لصغارهم هو عدم الذهاب إلى هناك.
لم يكن هذا المكان معروفًا باسم الأرض المهجورة. أولئك الذين في المقفرات الثمانية لم يعرفوا أيام مجدها.
كانت القوة الغامضة في البداية كثيفة وقوية، مما يجعل الآخرين يشعرون بالقرب منها. الآن، مع الأضواء الساطعة، سيشعر المرء كما لو كان هناك بوذا في الأفق يردد مانترا سامية. كان هو الذي يلوح، أراد أن يقود المسافرين نحو مملكة الخلاص.
كانت لا تزال مشهورة لأنها فصلت جنوب وشمال ملك الغرب. في العادة، لم يكن هناك اتصال بين الجانبين بسبب المسافة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
كان عبور هذه الأرض صعبًا للغاية على أي شخص. فقط لورد داو يمكنه فعل ذلك. شخص مثل قائد ملك التنين لم يرغب في المحاولة لأن الرحلة ستستغرق الكثير من الجهد.
جعل الجو الجاف الناس عطشى، راغبين في مغادرة هذا المكان. لابد أن الحرارة الشديدة قد دمرت هذه المنطقة، وحولت كل شيء إلى رمال.
كان استخدام البوابة أمرًا نادرًا أيضًا. من المؤكد أن بعض القوى لديها القدرة على القيام بذلك ولكنها تتطلب عددًا كبيرًا من حجارة الفوضى. لا أحد يريد أن يفعل هذا.
شعر لي تشي بذلك منذ البداية. مع الخطوة الأولى، بدا الأمر وكأنه وهمي ثم يتحول إلى كائن ويخرج منه مثل المحسّنين الذين يحاولون المساعدة. عندما يتوغل المرء في عمق الأرض، سيقترب ويلتف تمامًا حول هذا الكائن.
وبالتالي، فإن حدثًا كبيرًا فقط أو تنشيط لورد داو من شأنه أن يربط بين جانبي ملك الغرب.
تحرك لي تشي ورأى الأضرحة والمعابد. لم يعودوا رائعين كما كان من قبل؛ كسرت الجدران والجوانب.
ظل حجم هذه الأرض المهجورة غير معروف، إلا أنها كانت بمثابة تمييز منفصل.
شيء واحد كان غريبًا جدًا. كانت الأرض تعتبر خطرة من الوجودات العالية ولم يغادر الناس بعد دخولها. إلا أنها لم تكن من المناطق السبعة المحرمة. هذا يعني أنها ليست خطيرة مثل السبعة.
كانت الظروف الفعلية في الداخل لغزًا أيضًا. لقد دخل لوردات الداو و الأسلاف الساميين ولكنهم نادراً ما تحدثوا عن المكان. أكثر ما يمكن أن يقولوه لصغارهم هو عدم الذهاب إلى هناك.
أثناء الوقوف في الخارج، كان لدى الناس انطباع بأن هذه الأرض لا نهاية لها سوى الفراغ والرمل.
بالطبع، لم يستمع الكثيرون إلى هؤلاء كبار السن و ذهبوا بأنفسهم.
بمجرد أن يكتشف المسافر الوهم، سيتم لفه بالفعل مثل شرنقة. كان الهروب بلا جدوى.
كانوا واثقين وفخورين، حكام منطقتهم. وبالتالي، يجب أن تكون المغامرة في هذا المكان على ما يرام. لسوء الحظ، لم يعودوا أبدًا بعد الدخول.
كانوا واثقين وفخورين، حكام منطقتهم. وبالتالي، يجب أن تكون المغامرة في هذا المكان على ما يرام. لسوء الحظ، لم يعودوا أبدًا بعد الدخول.
أُضيفت حالات الاختفاء هذه إلى الأساطير. ذكر البعض أن هناك شياطين شرسة أو أن الأرض نفسها كانت محفوفة بالمخاطر. قال آخرون إنه كانت هناك كنوز من الحقب القديمة تنتظر من يجدها.
أُضيفت حالات الاختفاء هذه إلى الأساطير. ذكر البعض أن هناك شياطين شرسة أو أن الأرض نفسها كانت محفوفة بالمخاطر. قال آخرون إنه كانت هناك كنوز من الحقب القديمة تنتظر من يجدها.
لم يقل لوردات الداو وكبار الأسياد أي شيء عن هذه الشائعات. لقد حذروا صغارهم فقط من دخول هذا المكان الخطير.
كانت القوة الغامضة في البداية كثيفة وقوية، مما يجعل الآخرين يشعرون بالقرب منها. الآن، مع الأضواء الساطعة، سيشعر المرء كما لو كان هناك بوذا في الأفق يردد مانترا سامية. كان هو الذي يلوح، أراد أن يقود المسافرين نحو مملكة الخلاص.
لم يكن هذا كافيًا لردع الأجيال القادمة. وإلا، فلماذا سافر لوردات الداو مثل المبارك و البوذا إلى هناك؟
لم يكن هذا هو الحال. إذا وصلوا إلى مسافة كافية، ستختفي الرمال تمامًا. لم تعد الأرض ميتة وأصبحت ممتعة مثل الشاطئ.
في الواقع، سافر جميع لوردات الداو من أرض البوذا المقدسة إلى هذه الأرض – البوذا وديانا وفاجرا*. جذب هذا المزيد من الاهتمام للأرض وأصبح الاعتقاد بالكنوز القديمة على نطاق واسع.
لم يكن هناك ألم ومعاناة على وجوههم، ولا صراع أيضًا. يبدو أن هذا كان موتًا سلميًا. ذهبوا إلى الجانب الآخر دون أي قلق وعدم رغبة. بدا أن الموت هو البوابة نحو المملكة السامية. من الطبيعي أن يخيف هذا أي متفرج.
(أسماء لوردات الداو)
تحرك لي تشي ورأى الأضرحة والمعابد. لم يعودوا رائعين كما كان من قبل؛ كسرت الجدران والجوانب.
شيء واحد كان غريبًا جدًا. كانت الأرض تعتبر خطرة من الوجودات العالية ولم يغادر الناس بعد دخولها. إلا أنها لم تكن من المناطق السبعة المحرمة. هذا يعني أنها ليست خطيرة مثل السبعة.
ظل حجم هذه الأرض المهجورة غير معروف، إلا أنها كانت بمثابة تمييز منفصل.
في البداية، لن يشعر المسافرون إلا بالجفاف الشديد. ومع ذلك، عندما يتعمقون في الأمر، سيشعرون بقوة غامضة تستدعيهم على ما يبدو. أثر هذا على جميع المسافرين، لا استثناء.
وبالتالي، فإن حدثًا كبيرًا فقط أو تنشيط لورد داو من شأنه أن يربط بين جانبي ملك الغرب.
كان الأمر كما لو كانت هناك يد لطيفة أمامهم تلوح لهم. السلام والدفء ينتظرونهم. لا يستطيع الناس سوى المضي قدمًا.
لم يكن هذا هو الحال. إذا وصلوا إلى مسافة كافية، ستختفي الرمال تمامًا. لم تعد الأرض ميتة وأصبحت ممتعة مثل الشاطئ.
شعر لي تشي بذلك منذ البداية. مع الخطوة الأولى، بدا الأمر وكأنه وهمي ثم يتحول إلى كائن ويخرج منه مثل المحسّنين الذين يحاولون المساعدة. عندما يتوغل المرء في عمق الأرض، سيقترب ويلتف تمامًا حول هذا الكائن.
أثناء الوقوف في الخارج، كان لدى الناس انطباع بأن هذه الأرض لا نهاية لها سوى الفراغ والرمل.
بمجرد أن يكتشف المسافر الوهم، سيتم لفه بالفعل مثل شرنقة. كان الهروب بلا جدوى.
كانت القوة الغامضة في البداية كثيفة وقوية، مما يجعل الآخرين يشعرون بالقرب منها. الآن، مع الأضواء الساطعة، سيشعر المرء كما لو كان هناك بوذا في الأفق يردد مانترا سامية. كان هو الذي يلوح، أراد أن يقود المسافرين نحو مملكة الخلاص.
ابتسم لي تشي ولم يكن يمانع في التطفل خلال طريقه. طبقات القوة الملتفة التي حوله لم تؤثر عليه على الإطلاق بسبب قوة قلبه. كانت ضعيفة مثل شبكات العنكبوت أمام عملاق.
مع تقدمه، بدأ يرى بعض الجثث من عصور مختلفة.
أثناء الوقوف في الخارج، كان لدى الناس انطباع بأن هذه الأرض لا نهاية لها سوى الفراغ والرمل.
كانت القوة الغامضة في البداية كثيفة وقوية، مما يجعل الآخرين يشعرون بالقرب منها. الآن، مع الأضواء الساطعة، سيشعر المرء كما لو كان هناك بوذا في الأفق يردد مانترا سامية. كان هو الذي يلوح، أراد أن يقود المسافرين نحو مملكة الخلاص.
لم يكن هذا هو الحال. إذا وصلوا إلى مسافة كافية، ستختفي الرمال تمامًا. لم تعد الأرض ميتة وأصبحت ممتعة مثل الشاطئ.
في البداية، لن يشعر المسافرون إلا بالجفاف الشديد. ومع ذلك، عندما يتعمقون في الأمر، سيشعرون بقوة غامضة تستدعيهم على ما يبدو. أثر هذا على جميع المسافرين، لا استثناء.
رأى لي تشي الأضواء الساطعة للألفة البوذية، على ما يبدو أنها تنبعث من التربة.
لم يكن هناك ألم ومعاناة على وجوههم، ولا صراع أيضًا. يبدو أن هذا كان موتًا سلميًا. ذهبوا إلى الجانب الآخر دون أي قلق وعدم رغبة. بدا أن الموت هو البوابة نحو المملكة السامية. من الطبيعي أن يخيف هذا أي متفرج.
كانت القوة الغامضة في البداية كثيفة وقوية، مما يجعل الآخرين يشعرون بالقرب منها. الآن، مع الأضواء الساطعة، سيشعر المرء كما لو كان هناك بوذا في الأفق يردد مانترا سامية. كان هو الذي يلوح، أراد أن يقود المسافرين نحو مملكة الخلاص.
أُضيفت حالات الاختفاء هذه إلى الأساطير. ذكر البعض أن هناك شياطين شرسة أو أن الأرض نفسها كانت محفوفة بالمخاطر. قال آخرون إنه كانت هناك كنوز من الحقب القديمة تنتظر من يجدها.
كان هذا مغريًا للغاية وكان من المستحيل الهروب منه، مثل حشرة عالقة في شبكات العنكبوت. كلما كافحت من أجل التحرر، زادت القيود.
كانت لا تزال مشهورة لأنها فصلت جنوب وشمال ملك الغرب. في العادة، لم يكن هناك اتصال بين الجانبين بسبب المسافة.
لم تؤثر الأضواء أيضًا على لي تشي. فقط فكروا في الأمر، لقد كان شخصًا يمكن أن يتحول إلى بوذا بفكرة واحدة. كيف يمكن لهذا التقارب أن يغريه؟
كان الأمر كما لو كانت هناك يد لطيفة أمامهم تلوح لهم. السلام والدفء ينتظرونهم. لا يستطيع الناس سوى المضي قدمًا.
مع تقدمه، بدأ يرى بعض الجثث من عصور مختلفة.
كل منهم كان له نفس الوضع أيضًا – جالسًا مثل راهب متأمّل. كلهم حدقوا في نفس الاتجاه – عمق هذه الأرض. وبدا أن قوة الاستدعاء كانت لا تزال تتصل بهم في لحظتهم الأخيرة.
أحدثها كان عمرها عدة سنوات فقط. القديمة هنا عمرها ملايين السنين. تم تجفيفهم الآن ولكن لا يزال لديهم تعبيرات حية.
كانوا واثقين وفخورين، حكام منطقتهم. وبالتالي، يجب أن تكون المغامرة في هذا المكان على ما يرام. لسوء الحظ، لم يعودوا أبدًا بعد الدخول.
كل منهم كان له نفس الوضع أيضًا – جالسًا مثل راهب متأمّل. كلهم حدقوا في نفس الاتجاه – عمق هذه الأرض. وبدا أن قوة الاستدعاء كانت لا تزال تتصل بهم في لحظتهم الأخيرة.
لم يكن هناك ألم ومعاناة على وجوههم، ولا صراع أيضًا. يبدو أن هذا كان موتًا سلميًا. ذهبوا إلى الجانب الآخر دون أي قلق وعدم رغبة. بدا أن الموت هو البوابة نحو المملكة السامية. من الطبيعي أن يخيف هذا أي متفرج.
لم يكن هناك ألم ومعاناة على وجوههم، ولا صراع أيضًا. يبدو أن هذا كان موتًا سلميًا. ذهبوا إلى الجانب الآخر دون أي قلق وعدم رغبة. بدا أن الموت هو البوابة نحو المملكة السامية. من الطبيعي أن يخيف هذا أي متفرج.
في الواقع، سافر جميع لوردات الداو من أرض البوذا المقدسة إلى هذه الأرض – البوذا وديانا وفاجرا*. جذب هذا المزيد من الاهتمام للأرض وأصبح الاعتقاد بالكنوز القديمة على نطاق واسع.
تحرك لي تشي ورأى الأضرحة والمعابد. لم يعودوا رائعين كما كان من قبل؛ كسرت الجدران والجوانب.
لم يكن هذا المكان معروفًا باسم الأرض المهجورة. أولئك الذين في المقفرات الثمانية لم يعرفوا أيام مجدها.
ومع ذلك، لا يزال بإمكان المرء تخيل الروعة الأصلية لهذا المكان. كانت بالتأكيد مملكة مقدسة للبوذية.
كانت لا تزال مشهورة لأنها فصلت جنوب وشمال ملك الغرب. في العادة، لم يكن هناك اتصال بين الجانبين بسبب المسافة.
__________________
لم يقل لوردات الداو وكبار الأسياد أي شيء عن هذه الشائعات. لقد حذروا صغارهم فقط من دخول هذا المكان الخطير.
ترجمة: Scrub
رأى لي تشي الأضواء الساطعة للألفة البوذية، على ما يبدو أنها تنبعث من التربة.
كانت القوة الغامضة في البداية كثيفة وقوية، مما يجعل الآخرين يشعرون بالقرب منها. الآن، مع الأضواء الساطعة، سيشعر المرء كما لو كان هناك بوذا في الأفق يردد مانترا سامية. كان هو الذي يلوح، أراد أن يقود المسافرين نحو مملكة الخلاص.
