انفجار
الفصل 3616: انفجار
لهذا السبب لم يستطع سلاحها و نيران الداو الحقيقية إذابة الصخور. يجب أن يكون السادة العظماء قد استخدموا درجة حرارة رهيبة من أجل القيام بذلك.
بينما كانت يانغ لينغ تتخيل الماضي المتألق، يمكن سماع صوت بووف حيث ظهرت ألسنة اللهب حول يد لي تشي.
شعرت يانغ لينغ فجأة بموجة حر تندفع عبر وجهها. بدت أكثر ألسنة اللهب حدة في الجبل وكأنها تتسرب.
“أنا على وشك صقل سلاح.” نظر إلى النيران بابتسامة.
وقد لاحظ الطلاب ذلك من خلال مشاهدة المعالم على الجبل.
(لي تشي يصقل سلاحًا، رائع جميع أسلحته التي صقلها اسطورية، اخر سلاح صقله كان التحفة الأثرية المثالية الي استخدمه أمام الخالدين الزائفين في عالم الموت)
كانت يانغ لينغ في حيرة من أمرها من سماع هذا الرد المستبد الذي قاله بطريقة عرضية. شعرت أن هذا كان في الواقع احتمالًا كما لو أن كلماته ستتحقق بالتأكيد. ستعود ألسنة اللهب إلى المرجل الرئيسي. لم تكن بحاجة إلى أي سبب لتثق به.
“حقًا؟” قالت يانغ لينغ: “أي مرجل ستختار؟ أخشى أن يكون هناك طلاب ينتظرون كل يوم، وعليك أن تصطف في طوابير.”
“هذا صحيح تمامًا، لقد رأيته بأم عيني جنبًا إلى جنب مع الآخرين.” أقسم الشخص للجمهور.
“لا، المرجل الموجود في القمة سيفي بالغرض.” قال لي تشي.
“ازز …” عند هذه النقطة، كان الأمر كما لو أن يد لي تشي يمكن أن تصل إلى أعمق جزء من الجبل، قادرة على لمس قلب المرجل.
“المرجل الرئيسي؟ السيد الشاب، لقد تم إخماده منذ العديد من السنوات، لا يوجد حتى شرارة صغيرة أو أي أثر للحرارة.”
“أعتقد أن هذا ممكن، قد يكون هذا تراكمًا بعد سنوات عديدة.” تكهن صديق آخر.
“أنا هنا الآن، سيكون هناك نار.” أجاب لي تشي بلا مبالاة.
“تعالوا، دعونا نلقي نظرة هناك.” بدأ الطلاب بالتحليق فوق الجبل بدلاً من المشي.
كانت يانغ لينغ في حيرة من أمرها من سماع هذا الرد المستبد الذي قاله بطريقة عرضية. شعرت أن هذا كان في الواقع احتمالًا كما لو أن كلماته ستتحقق بالتأكيد. ستعود ألسنة اللهب إلى المرجل الرئيسي. لم تكن بحاجة إلى أي سبب لتثق به.
وقد لاحظ الطلاب ذلك من خلال مشاهدة المعالم على الجبل.
تشكل البخار لحظة لمس النار للجدار. أذابت نيران الداو الحقيقية خاصته الصخور كما لو كانت ثلجًا وجليدًا. بدأت يده تغرق بشكل أعمق في الجبل بينما كانت يانغ لينغ تراقب بفضول.
“أنا هنا الآن، سيكون هناك نار.” أجاب لي تشي بلا مبالاة.
“بووف!” قامت يانغ لينغ أيضًا بتنشيط النيران خاصتها ونسخت تصرفاته. لسوء الحظ، لم يكن هناك صوت ذوبان. لم يكن للصخور أي رد فعل على نيرانها، ناهيك عن الذوبان.
“ماذا؟!” حدقت في لي تشي، ساقطة الفك. كانت تعرف تمامًا أن هذا له علاقة به.
لم تستسلم وزأرت، مضيفةً المزيد من القوة إلى النار. لم يترك هذا أي علامة واحدة.
“ماذا؟!” حدقت في لي تشي، ساقطة الفك. كانت تعرف تمامًا أن هذا له علاقة به.
“ازززز …” بينما كان لي تشي يتعمق بنيرانه أكثر دون أي مقاومة، انبعث ضباب أبيض.
انتشر الخبر في جميع أنحاء الأكاديمية. فقد العديد من الطلاب صبرهم على الفور.
وجدت يانغ لينغ هذا مذهلاً بعد تجربتها الخاصة. كان تدريبها أعلى من لي تشي لكن نيرانها لم تستطع فعل أي شيء للجدار الصخري.
“ماذا قلت؟” لم يستطع البعض الرد بعد سماع هذا.
“السيد الشاب، لماذا لا تستطيع نيران الداو الحقيقة خاصتي أن تفعل أي شيء؟” سألت في حيرة.
“قد يكون هذا صحيحًا، فقد اهتز الجبل في وقت سابق. ربما تغير شيء ما.” قال طالب آخر.
“هل تعرفين ما هي هذه الصخور؟” ضحك لي تشي.
“هذا صحيح.” ابتسم لي تشي.
“فقط صخور عادية، أليس كذلك؟” هزت رأسها.
“فهمت، فهمت الآن.” تمتمت. على الرغم من أن الصخور والأحجار التي تشكل الجزء العلوي لم تكن أكثر من رواسب، إلا أنها كانت لا تزال شديدة الصلابة. بعد كل شيء، اعتادوا أن يكونوا مواد لا تقدر بثمن.
“لا، إنها نفايات ناتجة عن عمليات الصقل للوردات الداو والسيادين السماويين.”
“لا، المرجل الموجود في القمة سيفي بالغرض.” قال لي تشي.
لقد أُذهلت في البداية وبدأت في التفكير. في النهاية، أدركت شيئًا: “السيد الشاب، أنت تقول إن الجدران التي تبدأ من التلال ليست في الواقع جزءًا من الجبل بل إنها مجرد طبقات تمت إضافتها بواسطة عمليات الصقل التاريخية؟”
“بووف!” قامت يانغ لينغ أيضًا بتنشيط النيران خاصتها ونسخت تصرفاته. لسوء الحظ، لم يكن هناك صوت ذوبان. لم يكن للصخور أي رد فعل على نيرانها، ناهيك عن الذوبان.
“هذا صحيح.” ابتسم لي تشي.
“لا، المرجل الموجود في القمة سيفي بالغرض.” قال لي تشي.
اعتقدت أن هذا كان معقولًا تمامًا. كانت عمليات الصقل التي قام بها السادة العظماء رائعة بالتأكيد. لم يكن من السهل صنع سلاح لا يقهر. تطلب الأمر التغلب على جميع التحديات بينما كانت عملية الصقل بحاجة إلى مواد هائلة.
“المرجل الرئيسي؟ السيد الشاب، لقد تم إخماده منذ العديد من السنوات، لا يوجد حتى شرارة صغيرة أو أي أثر للحرارة.”
وبالتالي، فإن المواد المنصهرة قد تراكمت على قمة الجبل.
“هل تعرفين ما هي هذه الصخور؟” ضحك لي تشي.
“فهمت، فهمت الآن.” تمتمت. على الرغم من أن الصخور والأحجار التي تشكل الجزء العلوي لم تكن أكثر من رواسب، إلا أنها كانت لا تزال شديدة الصلابة. بعد كل شيء، اعتادوا أن يكونوا مواد لا تقدر بثمن.
“ماذا قلت؟” لم يستطع البعض الرد بعد سماع هذا.
لهذا السبب لم يستطع سلاحها و نيران الداو الحقيقية إذابة الصخور. يجب أن يكون السادة العظماء قد استخدموا درجة حرارة رهيبة من أجل القيام بذلك.
المدرسين أيضا اشتعلت النار فيهم. عبس أحد المعلمين على مستوى الأسلاف وقال: “يا له من تطور غريب، لم يكن لدى المرجل الرئيسي أي سبب للاستيقاظ.”
بالطبع، لم يكن لديها تفسير لماذا تمكن لي تشي من القيام بذلك على الرغم من كونه أضعف منها.
“ازز …” عند هذه النقطة، كان الأمر كما لو أن يد لي تشي يمكن أن تصل إلى أعمق جزء من الجبل، قادرة على لمس قلب المرجل.
(ياخي مافي ذرة ذكاء عند المتدربين، أكيد بسبب انه قوي زي السادة)
“بووف!” قامت يانغ لينغ أيضًا بتنشيط النيران خاصتها ونسخت تصرفاته. لسوء الحظ، لم يكن هناك صوت ذوبان. لم يكن للصخور أي رد فعل على نيرانها، ناهيك عن الذوبان.
“ازز …” عند هذه النقطة، كان الأمر كما لو أن يد لي تشي يمكن أن تصل إلى أعمق جزء من الجبل، قادرة على لمس قلب المرجل.
ترجمة: Scrub
شعرت يانغ لينغ فجأة بموجة حر تندفع عبر وجهها. بدت أكثر ألسنة اللهب حدة في الجبل وكأنها تتسرب.
***
“قعقعة!” بدأ الجبل بأكمله بالاهتزاز.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ لقد تم إخماده لملايين السنين.” زملاء آخرين لم يصدقوا ذلك.
“ماذا؟!” حدقت في لي تشي، ساقطة الفك. كانت تعرف تمامًا أن هذا له علاقة به.
“المرجل الرئيسي؟ السيد الشاب، لقد تم إخماده منذ العديد من السنوات، لا يوجد حتى شرارة صغيرة أو أي أثر للحرارة.”
“ماذا يحدث هنا؟!” الطلاب الآخرون انزعجوا أيضًا. ربما كان هذا زلزالا؟
(ياخي مافي ذرة ذكاء عند المتدربين، أكيد بسبب انه قوي زي السادة)
“إنه ليس زلزال.” نظروا حولهم ولاحظوا أن الجبال الأخرى كانت على ما يرام. فقط جبل المرجل الوافر كان يهتز.
“أنا على وشك صقل سلاح.” نظر إلى النيران بابتسامة.
“هذا يبدو وكأنه ثوران بركاني. هل يمكن أن يندلع هذا الجبل؟” صرخ أحد الطلاب.
وقد لاحظ الطلاب ذلك من خلال مشاهدة المعالم على الجبل.
“مستحيل.” لم يوافق الآخرون.
“هل تعرفين ما هي هذه الصخور؟” ضحك لي تشي.
“بووف!” وسط هذه التكهنات، أطلق المرجل الرئيسي الذي كان خامدًا لعصور فجأة خيطًا ناريًا.
“صحيح، يجب أن نحقق في الأمر.” قال معلم آخر.
وقد لاحظ الطلاب ذلك من خلال مشاهدة المعالم على الجبل.
بالطبع، لم يكن لديها تفسير لماذا تمكن لي تشي من القيام بذلك على الرغم من كونه أضعف منها.
“المرجل الرئيسي يشتعل! هناك ألسنة اللهب هناك الآن!” انتشر هذا الخبر بسرعة كبيرة.
كانت يانغ لينغ في حيرة من أمرها من سماع هذا الرد المستبد الذي قاله بطريقة عرضية. شعرت أن هذا كان في الواقع احتمالًا كما لو أن كلماته ستتحقق بالتأكيد. ستعود ألسنة اللهب إلى المرجل الرئيسي. لم تكن بحاجة إلى أي سبب لتثق به.
“ماذا قلت؟” لم يستطع البعض الرد بعد سماع هذا.
“ماذا يحدث هنا؟!” الطلاب الآخرون انزعجوا أيضًا. ربما كان هذا زلزالا؟
“المرجل الرئيسي أطلق النار مرة أخرى!” أولئك الذين رأوا هذا شخصيًا كرروا.
شعرت يانغ لينغ فجأة بموجة حر تندفع عبر وجهها. بدت أكثر ألسنة اللهب حدة في الجبل وكأنها تتسرب.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ لقد تم إخماده لملايين السنين.” زملاء آخرين لم يصدقوا ذلك.
“هذا صحيح تمامًا، لقد رأيته بأم عيني جنبًا إلى جنب مع الآخرين.” أقسم الشخص للجمهور.
“ماذا قلت؟” لم يستطع البعض الرد بعد سماع هذا.
“قد يكون هذا صحيحًا، فقد اهتز الجبل في وقت سابق. ربما تغير شيء ما.” قال طالب آخر.
لم تستسلم وزأرت، مضيفةً المزيد من القوة إلى النار. لم يترك هذا أي علامة واحدة.
“أعتقد أن هذا ممكن، قد يكون هذا تراكمًا بعد سنوات عديدة.” تكهن صديق آخر.
“هذا يبدو وكأنه ثوران بركاني. هل يمكن أن يندلع هذا الجبل؟” صرخ أحد الطلاب.
“تعالوا، دعونا نلقي نظرة هناك.” بدأ الطلاب بالتحليق فوق الجبل بدلاً من المشي.
وقد لاحظ الطلاب ذلك من خلال مشاهدة المعالم على الجبل.
***
شعرت يانغ لينغ فجأة بموجة حر تندفع عبر وجهها. بدت أكثر ألسنة اللهب حدة في الجبل وكأنها تتسرب.
انتشر الخبر في جميع أنحاء الأكاديمية. فقد العديد من الطلاب صبرهم على الفور.
“في أرض بوذا المقدسة، لا أحد يرغب في إرثنا أكثر من سلالة فاجرا.” ابتسم معلم أكبر سنًا وقال: “أريد حقًا أن أرى ما إذا كان سيدهم يجرؤ على المجيء إلى هنا، فستكون هذه فرصة جيدة.”
“نحن بحاجة إلى الإسراع وأن نكون في المقدمة. هذا هو المرجل الرئيسي، قد يؤدي استخدام نيرانه في الصقل إلى تعزيز أسلحتنا بعدة مستويات.” ركض رجل بكل قوته نحو قمة الجبل. يمكن رؤية هذا في جميع أنحاء الأكاديمية.
“فهمت، فهمت الآن.” تمتمت. على الرغم من أن الصخور والأحجار التي تشكل الجزء العلوي لم تكن أكثر من رواسب، إلا أنها كانت لا تزال شديدة الصلابة. بعد كل شيء، اعتادوا أن يكونوا مواد لا تقدر بثمن.
المدرسين أيضا اشتعلت النار فيهم. عبس أحد المعلمين على مستوى الأسلاف وقال: “يا له من تطور غريب، لم يكن لدى المرجل الرئيسي أي سبب للاستيقاظ.”
“قد يسيل لعاب الآخرون الآن أيضًا.” كان أحدهم قلقًا.
بدأ كبار المعلمين الآخرين يتحدثون عن هذه المسألة بتعبير جاد.
ترجمة: Scrub
“صحيح، يجب أن نحقق في الأمر.” قال معلم آخر.
بالطبع، لم يكن لديها تفسير لماذا تمكن لي تشي من القيام بذلك على الرغم من كونه أضعف منها.
“قد يسيل لعاب الآخرون الآن أيضًا.” كان أحدهم قلقًا.
“مستحيل.” لم يوافق الآخرون.
“في أرض بوذا المقدسة، لا أحد يرغب في إرثنا أكثر من سلالة فاجرا.” ابتسم معلم أكبر سنًا وقال: “أريد حقًا أن أرى ما إذا كان سيدهم يجرؤ على المجيء إلى هنا، فستكون هذه فرصة جيدة.”
ترجمة: Scrub
______________
“ماذا قلت؟” لم يستطع البعض الرد بعد سماع هذا.
ترجمة: Scrub
“أنا على وشك صقل سلاح.” نظر إلى النيران بابتسامة.
“بووف!” قامت يانغ لينغ أيضًا بتنشيط النيران خاصتها ونسخت تصرفاته. لسوء الحظ، لم يكن هناك صوت ذوبان. لم يكن للصخور أي رد فعل على نيرانها، ناهيك عن الذوبان.
