رمي
الفصل 3622: رمي
“لا شيء، مجرد جمع بعض المواد. لقد ترك لوردات الداو بقايا مواد ونفايات ورائهم، ليس لدي أي شيء في الوقت الحالي، لذا سأستخدمهم.” ابتسم لي تشي.
كانت العقول فارغة من الصدمة المطلقة. لا توجد كلمات يمكن أن تصف المشهد أمامهم.
“هؤلاء هم المقدّرون.” قال الأستاذ دو بعاطفة.
حتى مؤيدة لي تشي، يانغ لينغ، وجدت هذا الأمر لا يصدق. اعتقدت أنه كان محظوظًا بما يكفي ليكون مرتبطًا بطريقة ما بالمطرقة، فسيظل بحاجة إلى استخدام كل قوته للرفع.
(تدمير هنا قد لا يكون معناها تدمير فعلي و قد يكون مبالغة في الوصف فقط)
تخيلت أن عضلاته ستكون منتفخة. سيكون وجهه أحمر والعرق يتساقط. لم يكن هذا هو الحال لأن المطرقة بدت خفيفة في يده. التباين بين الواقع وخيالها جعلها عاجزة عن الكلام.
“السيد الشاب، ما هو السلاح الذي ستقوم بصقله؟” أصبح المعلم دو مهتمًا.
كان المعلم دو هو الأفضل استعدادًا. كان يعتقد أن هذا كان متوقعا. ومع ذلك، جعل لي تشي الأمر يبدو سهلاً للغاية. هذا فاق توقعاته.
أحضر الازدواجي المطرقة الغامضة. حتى لوردات الداو في ذلك الوقت لم يرفعوها بهذه السهولة.
“سوف أعتني بالأمر.” انحنى الخادم العجوز.
“أنا على وشك البدء.” ابتسم لي تشي ونظر إلى المطرقة في يده. حتى أنه ألقى بها مرة واحدة وأمسك بها كما لو كانت حجرًا.
واعتبروا تصريحاته متعجرفة وجهلة. اتضح أنه كان يقول الحقيقة فقط.
“!!!” استعاد جين سونغ ذكاءه وتراجع خطوة واحدة إلى الوراء.
عانى الجبل بأكملها من العبء الأكبر. حتى الأكاديمية نفسها اهتزت بعنف.
“اذهب!” هدر لي تشي وألقى المطرقة نحو جين سونغ.
ضربت المطرقة على الفور ليو جين سونغ بعد ذلك، مما جعله يطير. تقيأ دمًا وتحطمت عظامه.
“تفعيل!” أطلق جين سونغ طاقته لتقوية الجدار. اندلعت نيران السمادهي من حوله. بدا وكأنه يدخل حالة من الجنون. اشتعلت النيران في الجدار.
“هؤلاء هم المقدّرون.” قال الأستاذ دو بعاطفة.
“بووم!” أيًا كان، الجدار، وسيف ذابح الملوك، والترس الذي لا يمكن تجاوزه، والنار كانوا عديمي الفائدة. انهار كل شيء بعد صدور أصوات طقطقة واضحة.
الفصل 3622: رمي
ضربت المطرقة على الفور ليو جين سونغ بعد ذلك، مما جعله يطير. تقيأ دمًا وتحطمت عظامه.
عانى الجبل بأكملها من العبء الأكبر. حتى الأكاديمية نفسها اهتزت بعنف.
“بووم!” في النهاية حطم قمة قريبة، مما أدى إلى ثقب ضخم. تناثر الدم واللحم في كل مكان.
لقد انزعجوا لأن لي تشي كان الأضعف هنا. للأسف، تبين أن هذا الشخص الذي كانوا يحتقرونه هو الشخص المقدّر. لم يكن هذا شعورًا جيدًا.
الشاب الفخور وكنوزه لم يحظيان بأي فرصة أمام رمية المطرقة. جعلت هذه الهزيمة الحشد عاجزًا عن الكلام.
“بووم!” قام فجأة بضرب المطرقة لأسفل، محطمًا الأرض.
منذ فترة وجيزة، سخروا من لي تشي بسبب خلفيته واعتقدوا أن ليو جين سونغ يمكن أن يهزمه بسهولة. هم بالتأكيد لم يتوقعوا العكس.
“هؤلاء هم المقدّرون.” قال الأستاذ دو بعاطفة.
واعتبروا تصريحاته متعجرفة وجهلة. اتضح أنه كان يقول الحقيقة فقط.
احمر وجههم. لم يكن هذا مختلفًا عن الصفع.
ابتسم لي تشي وغادر، تاركًا وراءه المتفرجين المذهولين.
“وووش!” رفع لي تشي يده وعادت المطرقة على الفور إلى قبضته.
تبادلوا النظرات قبل النظر إلى المطرقة في يد لي تشي. كان إبقاء فمهم مغلقًا هو الخيار الصحيح.
“هؤلاء هم المقدّرون.” قال الأستاذ دو بعاطفة.
“بووم!” في النهاية حطم قمة قريبة، مما أدى إلى ثقب ضخم. تناثر الدم واللحم في كل مكان.
بالطبع، كان يعلم أن هذا قد لا يكون له أي علاقة بالقدر. الشيء الوحيد الذي كان مهمًا الآن هو وجود لي تشي في الأكاديمية. كان الأخير هو المحظوظ.
واعتبروا تصريحاته متعجرفة وجهلة. اتضح أنه كان يقول الحقيقة فقط.
“ليس سيئًا.” رماها لي تشي بشكل هزلي مرة أخرى وقال.
“أنا على وشك صقل بعض الأشياء هنا. أي اعتراض؟” ابتسم لي تشي للطلاب.
لم يكن لدى الطلاب ما يقولونه. لم يتمكنوا حتى من رفع المطرقة بينما كان لي تشي يتمتع بالحرية الكاملة.
كان هذا تطورًا مروعًا. تم تدمير واحد من الجبال التسعة الرئيسية للازدواجية بواسطة لي تشي.
“المعلم كان على حق بشأن القدر؟” تساءل أحد الطلاب.
“المعلم كان على حق بشأن القدر؟” تساءل أحد الطلاب.
لقد انزعجوا لأن لي تشي كان الأضعف هنا. للأسف، تبين أن هذا الشخص الذي كانوا يحتقرونه هو الشخص المقدّر. لم يكن هذا شعورًا جيدًا.
واعتبروا تصريحاته متعجرفة وجهلة. اتضح أنه كان يقول الحقيقة فقط.
“حسنًا، لا شيء يمكننا فعله إذا كان هذا هو المقدّر.” واسى رجل نفسه.
“لا شيء، مجرد جمع بعض المواد. لقد ترك لوردات الداو بقايا مواد ونفايات ورائهم، ليس لدي أي شيء في الوقت الحالي، لذا سأستخدمهم.” ابتسم لي تشي.
“أرأيت أيها السيد الشاب، لقد أخبرتك أن تعطي الأمر فرصة في البداية!” كادت يانغ لينغ أن تقفز من الإثارة.
حتى مؤيدة لي تشي، يانغ لينغ، وجدت هذا الأمر لا يصدق. اعتقدت أنه كان محظوظًا بما يكفي ليكون مرتبطًا بطريقة ما بالمطرقة، فسيظل بحاجة إلى استخدام كل قوته للرفع.
ضحك لي تشي. لم تكن هناك حاجة للمحاولة؛ كان يعلم جيدًا ما إذا كان يمكنه فعل ذلك أم لا.
اختار جميع الحدادين أفضل الخامات الممكنة للصناعة بغض النظر عن السعر. لهذا السبب صدم قرار لي تشي الجميع مرة أخرى.
“أنا على وشك صقل بعض الأشياء هنا. أي اعتراض؟” ابتسم لي تشي للطلاب.
الفصل 3622: رمي
تبادلوا النظرات قبل النظر إلى المطرقة في يد لي تشي. كان إبقاء فمهم مغلقًا هو الخيار الصحيح.
حتى مؤيدة لي تشي، يانغ لينغ، وجدت هذا الأمر لا يصدق. اعتقدت أنه كان محظوظًا بما يكفي ليكون مرتبطًا بطريقة ما بالمطرقة، فسيظل بحاجة إلى استخدام كل قوته للرفع.
“جيد، إذًا سأضيف نفسي إلى قائمة هذا المرجل الرئيسي.” تحدث لي تشي كما لو كان شخصًا عاقلًا يتبع القاعدة.
ابتسم لي تشي وغادر، تاركًا وراءه المتفرجين المذهولين.
“السيد الشاب، ما هو السلاح الذي ستقوم بصقله؟” أصبح المعلم دو مهتمًا.
احمر وجههم. لم يكن هذا مختلفًا عن الصفع.
“لم أضع الكثير من التفكير في الأمر، سأحضر المواد هنا فقط.” نظر لي تشي إلى الأرض قبل إلقاء نظرة خاطفة على الطلاب. قال: “هل أنتم راحلون أم تنتظرون شيئًا ما؟”
“إذًا هذا شيء حقيقي؟” لم يستطع أحد الطلاب تصديق ذلك.
حدق الطلاب في وجهه في حيرة.
منذ فترة وجيزة، سخروا من لي تشي بسبب خلفيته واعتقدوا أن ليو جين سونغ يمكن أن يهزمه بسهولة. هم بالتأكيد لم يتوقعوا العكس.
“بووم!” قام فجأة بضرب المطرقة لأسفل، محطمًا الأرض.
ضربت المطرقة على الفور ليو جين سونغ بعد ذلك، مما جعله يطير. تقيأ دمًا وتحطمت عظامه.
عانى الجبل بأكملها من العبء الأكبر. حتى الأكاديمية نفسها اهتزت بعنف.
“أنا على وشك البدء.” ابتسم لي تشي ونظر إلى المطرقة في يده. حتى أنه ألقى بها مرة واحدة وأمسك بها كما لو كانت حجرًا.
سقط بعض الطلاب وتدحرجوا على الأرض. في الواقع تم تفجير الآخرين خارج الجبل.
“السيد الشاب، هل لي أن أسأل عن ماذا تفعل؟” اندهش المعلم دو.
“كسر! كسر!” انبثقت شقوق في النصف العلوي من جبل المرجل الوافر.
تخيلت أن عضلاته ستكون منتفخة. سيكون وجهه أحمر والعرق يتساقط. لم يكن هذا هو الحال لأن المطرقة بدت خفيفة في يده. التباين بين الواقع وخيالها جعلها عاجزة عن الكلام.
كان هذا تطورًا مروعًا. تم تدمير واحد من الجبال التسعة الرئيسية للازدواجية بواسطة لي تشي.
كان المعلم دو هو الأفضل استعدادًا. كان يعتقد أن هذا كان متوقعا. ومع ذلك، جعل لي تشي الأمر يبدو سهلاً للغاية. هذا فاق توقعاته.
(تدمير هنا قد لا يكون معناها تدمير فعلي و قد يكون مبالغة في الوصف فقط)
“بووم!” أيًا كان، الجدار، وسيف ذابح الملوك، والترس الذي لا يمكن تجاوزه، والنار كانوا عديمي الفائدة. انهار كل شيء بعد صدور أصوات طقطقة واضحة.
“السيد الشاب، هل لي أن أسأل عن ماذا تفعل؟” اندهش المعلم دو.
“نعم، يجب أن يكون القدر.” قال المجرب الأخير.
“لا شيء، مجرد جمع بعض المواد. لقد ترك لوردات الداو بقايا مواد ونفايات ورائهم، ليس لدي أي شيء في الوقت الحالي، لذا سأستخدمهم.” ابتسم لي تشي.
“كسر! كسر!” انبثقت شقوق في النصف العلوي من جبل المرجل الوافر.
“ستستخدم النفايات في صقل سلاح؟” أولئك الذين كانوا لا يزالون على الجبل وجدوا هذا مذهلاً.
ضحك لي تشي. لم تكن هناك حاجة للمحاولة؛ كان يعلم جيدًا ما إذا كان يمكنه فعل ذلك أم لا.
اختار جميع الحدادين أفضل الخامات الممكنة للصناعة بغض النظر عن السعر. لهذا السبب صدم قرار لي تشي الجميع مرة أخرى.
ضحك لي تشي. لم تكن هناك حاجة للمحاولة؛ كان يعلم جيدًا ما إذا كان يمكنه فعل ذلك أم لا.
“حسنًا، رتب هذه الخردة هنا بالترتيب، سأعود واصقل عندما يكون لدي الوقت.” قام لي تشي بإلقاء المطرقة بشكل عرضي على السندان.
ظهر الخادم القديم بجوار لي تشي تمامًا مثل الشبح. لا أحد يعرف كيف ومتى أتى.
“سوف أعتني بالأمر.” انحنى الخادم العجوز.
“سوف أعتني بالأمر.” انحنى الخادم العجوز.
كانت العقول فارغة من الصدمة المطلقة. لا توجد كلمات يمكن أن تصف المشهد أمامهم.
ابتسم لي تشي وغادر، تاركًا وراءه المتفرجين المذهولين.
الشاب الفخور وكنوزه لم يحظيان بأي فرصة أمام رمية المطرقة. جعلت هذه الهزيمة الحشد عاجزًا عن الكلام.
“إذًا هذا شيء حقيقي؟” لم يستطع أحد الطلاب تصديق ذلك.
“ليس سيئًا.” رماها لي تشي بشكل هزلي مرة أخرى وقال.
جاء أحدهم في النهاية وحاول التقاط المطرقة. لم تتحرك على الإطلاق. وحذا آخرون حذوهم وحدث نفس الشيء.
“!!!” استعاد جين سونغ ذكاءه وتراجع خطوة واحدة إلى الوراء.
“نعم، يجب أن يكون القدر.” قال المجرب الأخير.
كانت العقول فارغة من الصدمة المطلقة. لا توجد كلمات يمكن أن تصف المشهد أمامهم.
_____________
بالطبع، كان يعلم أن هذا قد لا يكون له أي علاقة بالقدر. الشيء الوحيد الذي كان مهمًا الآن هو وجود لي تشي في الأكاديمية. كان الأخير هو المحظوظ.
ترجمة: Scrub
“ستستخدم النفايات في صقل سلاح؟” أولئك الذين كانوا لا يزالون على الجبل وجدوا هذا مذهلاً.
جاء أحدهم في النهاية وحاول التقاط المطرقة. لم تتحرك على الإطلاق. وحذا آخرون حذوهم وحدث نفس الشيء.
