الرجل العجوز
الفصل 3623: الرجل العجوز
اتفق غالبية الطلاب على أن استخدام الرواسب لصنع سلاح أمر مستحيل.
سافر خبر إنجاز لي تشي عبر الازدواجية.
“السيد الشاب.” قال لي تشي عرضًا.
نشأت العديد من التكهنات مع السخط والغيرة. افترض الأغلبية أن الأمر يتعلق بـ “القدر”. خلاف ذلك، لا يمكن لشخص يتمتع بقوة لي تشي أن يرفع المطرقة. كان القدر هو التفسير الوحيد المعقول.
“السيد الشاب.” قال لي تشي عرضًا.
“همف، زهرة عالقة في كومة من السماد.” قال أحد الطلاب بسخط: “إنه شيء واحد للأخت الكبرى أو الأخ الأكبر لين أن يكون لهما هذه الصلة، لكن حطاب ليس لديه أي ثقافة لديه هذه الصلة؟ إنه أمر غير عادل بالنسبة له أن يحظى بهذا النوع من الحظ.”
“همف، زهرة عالقة في كومة من السماد.” قال أحد الطلاب بسخط: “إنه شيء واحد للأخت الكبرى أو الأخ الأكبر لين أن يكون لهما هذه الصلة، لكن حطاب ليس لديه أي ثقافة لديه هذه الصلة؟ إنه أمر غير عادل بالنسبة له أن يحظى بهذا النوع من الحظ.”
“إنه القدر، لن يسمى القدر إذا كانت هناك مبادئ توجيهية حوله.” ابتسم آخر بسخرية.
ترجمة: Scrub
“وماذا في ذلك؟ يمكنه فقط التقاط المطرقة، وليس كما لو أنه سيصنع سلاحًا لا يقهر.” ذكر شخص بمرارة.
“أنا أفهم.” أومأ الرجل العجوز باحترام. أثناء الإيماءة، لم يستطع فعل شيء سوى التحديق في الخاتم.
“صحيح.” وافق العديد من الأصدقاء على هذا: “هذا لا يعني أنه سيكون قادرًا على صنع سلاح نهائي. هناك متطلبات المواد والتحكم في اللهب، وتدريب قوي أيضًا.”
كانت بشرته رمادية لكنه كان لا يزال يبدو مفعم بالحيوية ومفعم بالحياة، مثل طفل يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا. لقد أخفى هالته ومع ذلك كان لا يزال يتمتع بهالة وأسلوب السيد – دائمًا في السيطرة.
“القوة أهم من أي شيء آخر.” قال رجل رفيع المستوى بتعبير جاد: “أفضل المواد والأدوات مع المرجل الرئيسي لا تزال غير كافية إذا كان الحداد ضعيفًا. الحدادة فن عميق، لا يمكن للقدر أن يعوض عن أوجه القصور الأخرى.”
“أنا أفهم.” أومأ الرجل العجوز باحترام. أثناء الإيماءة، لم يستطع فعل شيء سوى التحديق في الخاتم.
“أعتقد أن لي تشي لا يعرف أي شيء عن الحدادة.” هزّ حدّاد خبير رأسه: “لقد أراد استخدام المواد المتبقية، هذا لا معنى له. لقد تركهم كبار السادة، مما يعني أنهم ليسوا أكثر من شوائب عديمة الفائدة.”
“هل تريد هذا الخاتم؟” ضحك لي تشي.
توقف قليلاً قبل المتابعة: “بالإضافة إلى أنها ليست مجرد جلسة واحدة أيضًا. لذلك، فإن المواد مختلطة وعشوائية، ناهيك عن اختلاف ألسنة اللهب أيضًا. من المستحيل تنسيق هذه الشوائب، هذا مجرد حلم أحمق.”
كان يعتقد أنه كان غريبًا حقًا لكنه افترض أن هذه لم تكن فكرة غريبة الأطوار. يجب أن يكون لدى لي تشي خطة.
أومأ القريبون برأسهم ووافقوا على هذا المنطق المقنع. كان منطقه سليمًا ومدروسًا بعناية وفقًا لقواعد الحدادة.
ابتسم الرجل العجوز بسخرية. هذا الخاتم “الرخيص” يمكن أن يعطي أوامر للعالم. جعل لي تشي الأمر يبدو كما لو أنه لا يساوي عملة واحدة.
“هاها، فقط انتظر.” بدا أحد الطلاب متحمسًا للشماتة كما لو كان بإمكانه رؤية يوم فشل لي تشي بالفعل.
كان يشعر بتوتر شديد. كان للخاتم البرونزي وحده أهمية كبيرة، لكنه كان يعلم أن هناك عوامل أخرى أكثر أهمية.
اتفق غالبية الطلاب على أن استخدام الرواسب لصنع سلاح أمر مستحيل.
عندما سار في الهيكل ورأى الخادم العجوز، أحنى رأسه بعمق كتحية.
***
لم يولِ لي تشي أي اهتمام للصخب في الخارج. كما قام الخادم العجوز بواجبه فقط دون أن يقول شيء، وجمع النفايات فوق القمة.
لم يولِ لي تشي أي اهتمام للصخب في الخارج. كما قام الخادم العجوز بواجبه فقط دون أن يقول شيء، وجمع النفايات فوق القمة.
“إنه القدر، لن يسمى القدر إذا كانت هناك مبادئ توجيهية حوله.” ابتسم آخر بسخرية.
كان يعتقد أنه كان غريبًا حقًا لكنه افترض أن هذه لم تكن فكرة غريبة الأطوار. يجب أن يكون لدى لي تشي خطة.
سافر خبر إنجاز لي تشي عبر الازدواجية.
في سنه هذا، كان يعرف متى يتكلم ومتى لا يقلق بشأن الأمور غير المهمة.
سمع الرجل العجوز المعلمين يتحدثون عن لي تشي لكن رؤية الرجل شخصيًا كانت قصة مختلفة.
بعد أيام قليلة، جاء ضيف إلى المعبد لرؤية لي تشي. أبلغت فان باي هذا على الفور إلى لي تشي.
“كيف لي أن أخاطبك يا سيدي؟” سأل.
كان الضيف رجلاً عجوزًا يرتدي رداءًا بسيطًا بدون أي زخرفة. كان نظيفًا بشكل استثنائي.
كل هذا لا ينبغي أن يحدث لهذا الرجل، على الأقل عند أخذ مظهره في الاعتبار. كان يعلم أن هناك أكثر مما تراه العيون وأنه لا يملك كل الإجابات.
بالطبع، سيجد المراقب الدقيق أن طبقات وخطوط هذا الرداء تم حياكتها بشكل مثالي.
“السيد الشاب.” قال لي تشي عرضًا.
كانت بشرته رمادية لكنه كان لا يزال يبدو مفعم بالحيوية ومفعم بالحياة، مثل طفل يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا. لقد أخفى هالته ومع ذلك كان لا يزال يتمتع بهالة وأسلوب السيد – دائمًا في السيطرة.
سيصاب طرف ثالث بالصدمة لرؤية هذا الرجل العجوز المرموق راكعًا أمام لي تشي.
كان الانطباع الأول الذي سيحصل عليه الناس هو أنه يفتقد شيئًا ما – ربما غزال خاص يركب عليه. لقد بدا ببساطة وكأنه خالد.
كل هذا لا ينبغي أن يحدث لهذا الرجل، على الأقل عند أخذ مظهره في الاعتبار. كان يعلم أن هناك أكثر مما تراه العيون وأنه لا يملك كل الإجابات.
عندما سار في الهيكل ورأى الخادم العجوز، أحنى رأسه بعمق كتحية.
نشأت العديد من التكهنات مع السخط والغيرة. افترض الأغلبية أن الأمر يتعلق بـ “القدر”. خلاف ذلك، لا يمكن لشخص يتمتع بقوة لي تشي أن يرفع المطرقة. كان القدر هو التفسير الوحيد المعقول.
هز الخادم العجوز رأسه ولم يكلف نفسه عناء الرد. توقف الرجل العجوز ونظر إلى لي تشي الذي كان جالسًا على كرسيه، بدا نعسانًا وكسولًا. لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الرجل العجوز.
“بغض النظر عن كيفية حصولك عليه، أيها السيد الشاب، فإن كلماتك هي أوامري وسأطيعها، سأفعل كل ما بوسعي.” قال الرجل العجوز.
سمع الرجل العجوز المعلمين يتحدثون عن لي تشي لكن رؤية الرجل شخصيًا كانت قصة مختلفة.
لاحظ الخاتم البرونزي الذي كان يرتديه لي تشي وبدأ في التفكير. برزت احتمالات عديدة في رأسه. لم يكن يعرف أيهما كان على حق.
بعد كل شيء، كان عاديًا جدًا. فشلت هذه الكلمة في الواقع في وصف مدى شيوعه. يمكن العثور على الرجل في أي شارع في أرض بوذا المقدسة.
كان يعتقد أنه كان غريبًا حقًا لكنه افترض أن هذه لم تكن فكرة غريبة الأطوار. يجب أن يكون لدى لي تشي خطة.
(ويستمر التنمر)
(ويستمر التنمر)
بالطبع، الرجل العجوز يعرف الأمر بشكل عقلاني لهذا لم يكن متعجرفًا الآن. لماذا يكون الخادم العجوز محترمًا ويتبع رجل عادي؟
لم يكن يعتقد أن لي تشي لا يستحق أيضًا. ربما كان هذا ما ينبغي أن يكون. ومع ذلك، لا يزال الفضول يسيطر عليه لأن الخاتم يمكن أن يؤثر على أشياء كثيرة.
لاحظ الخاتم البرونزي الذي كان يرتديه لي تشي وبدأ في التفكير. برزت احتمالات عديدة في رأسه. لم يكن يعرف أيهما كان على حق.
كان يشعر بتوتر شديد. كان للخاتم البرونزي وحده أهمية كبيرة، لكنه كان يعلم أن هناك عوامل أخرى أكثر أهمية.
كل هذا لا ينبغي أن يحدث لهذا الرجل، على الأقل عند أخذ مظهره في الاعتبار. كان يعلم أن هناك أكثر مما تراه العيون وأنه لا يملك كل الإجابات.
كان يشعر بتوتر شديد. كان للخاتم البرونزي وحده أهمية كبيرة، لكنه كان يعلم أن هناك عوامل أخرى أكثر أهمية.
ومع ذلك، فقد كان ذا خبرة وحاسمًا. أخذ نفسًا عميقًا وركع ليظهر أقصى درجات الخشوع.
“اشتريته من متجر خردوات، فقط اشتريته لأنه كان رخيصًا.” قال لي تشي.
“كيف لي أن أخاطبك يا سيدي؟” سأل.
“كنت جاهلاً ولم أكن أعرف بوصولك، اعتذر عن سوء الاستقبال.” نهض الرجل العجوز وقال.
سيصاب طرف ثالث بالصدمة لرؤية هذا الرجل العجوز المرموق راكعًا أمام لي تشي.
“أعتقد أن لي تشي لا يعرف أي شيء عن الحدادة.” هزّ حدّاد خبير رأسه: “لقد أراد استخدام المواد المتبقية، هذا لا معنى له. لقد تركهم كبار السادة، مما يعني أنهم ليسوا أكثر من شوائب عديمة الفائدة.”
كان يشعر بتوتر شديد. كان للخاتم البرونزي وحده أهمية كبيرة، لكنه كان يعلم أن هناك عوامل أخرى أكثر أهمية.
لن يعطي الآخرون الخاتم نظرة ثانية. ومع ذلك، فإن من هم على دراية أخذوه على محمل الجد. كان من الغريب أنه لم يتلق أي معلومات حول كيفية حصول لي تشي عليه.
“السيد الشاب.” قال لي تشي عرضًا.
بعد كل شيء، كان عاديًا جدًا. فشلت هذه الكلمة في الواقع في وصف مدى شيوعه. يمكن العثور على الرجل في أي شارع في أرض بوذا المقدسة.
“كنت جاهلاً ولم أكن أعرف بوصولك، اعتذر عن سوء الاستقبال.” نهض الرجل العجوز وقال.
ابتسم الرجل العجوز بسخرية. هذا الخاتم “الرخيص” يمكن أن يعطي أوامر للعالم. جعل لي تشي الأمر يبدو كما لو أنه لا يساوي عملة واحدة.
“من الأفضل ألا تهتم بهذه العادات المملة. إذا كنت أرغب في معاملة من هذا القبيل، ما كنت لأذهب إلى الازدواجية.” لوح لي تشي بيده.
“أنا أفهم.” أومأ الرجل العجوز باحترام. أثناء الإيماءة، لم يستطع فعل شيء سوى التحديق في الخاتم.
“أنا أفهم.” أومأ الرجل العجوز باحترام. أثناء الإيماءة، لم يستطع فعل شيء سوى التحديق في الخاتم.
“وماذا في ذلك؟ يمكنه فقط التقاط المطرقة، وليس كما لو أنه سيصنع سلاحًا لا يقهر.” ذكر شخص بمرارة.
“هل تريد هذا الخاتم؟” ضحك لي تشي.
كان يشعر بتوتر شديد. كان للخاتم البرونزي وحده أهمية كبيرة، لكنه كان يعلم أن هناك عوامل أخرى أكثر أهمية.
“بالطبع لا، أنا فضولي فقط، أيها السيد الشاب. هذا الخاتم…” كان لديه تعبير غريب، لا يعرف ماذا سيقول بعد ذلك.
لم يكن يعتقد أن لي تشي لا يستحق أيضًا. ربما كان هذا ما ينبغي أن يكون. ومع ذلك، لا يزال الفضول يسيطر عليه لأن الخاتم يمكن أن يؤثر على أشياء كثيرة.
لن يعطي الآخرون الخاتم نظرة ثانية. ومع ذلك، فإن من هم على دراية أخذوه على محمل الجد. كان من الغريب أنه لم يتلق أي معلومات حول كيفية حصول لي تشي عليه.
“كنت جاهلاً ولم أكن أعرف بوصولك، اعتذر عن سوء الاستقبال.” نهض الرجل العجوز وقال.
لم يكن يعتقد أن لي تشي لا يستحق أيضًا. ربما كان هذا ما ينبغي أن يكون. ومع ذلك، لا يزال الفضول يسيطر عليه لأن الخاتم يمكن أن يؤثر على أشياء كثيرة.
بالطبع، سيجد المراقب الدقيق أن طبقات وخطوط هذا الرداء تم حياكتها بشكل مثالي.
“اشتريته من متجر خردوات، فقط اشتريته لأنه كان رخيصًا.” قال لي تشي.
كانت بشرته رمادية لكنه كان لا يزال يبدو مفعم بالحيوية ومفعم بالحياة، مثل طفل يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا. لقد أخفى هالته ومع ذلك كان لا يزال يتمتع بهالة وأسلوب السيد – دائمًا في السيطرة.
ابتسم الرجل العجوز بسخرية. هذا الخاتم “الرخيص” يمكن أن يعطي أوامر للعالم. جعل لي تشي الأمر يبدو كما لو أنه لا يساوي عملة واحدة.
بالطبع، الرجل العجوز يعرف الأمر بشكل عقلاني لهذا لم يكن متعجرفًا الآن. لماذا يكون الخادم العجوز محترمًا ويتبع رجل عادي؟
في الواقع، اعتقد لي تشي انه لا يساوي عملة واحدة بالفعل. أراد فقط العبث مع الناس.
“هل تريد هذا الخاتم؟” ضحك لي تشي.
“بغض النظر عن كيفية حصولك عليه، أيها السيد الشاب، فإن كلماتك هي أوامري وسأطيعها، سأفعل كل ما بوسعي.” قال الرجل العجوز.
في الواقع، اعتقد لي تشي انه لا يساوي عملة واحدة بالفعل. أراد فقط العبث مع الناس.
_______________
“هاها، فقط انتظر.” بدا أحد الطلاب متحمسًا للشماتة كما لو كان بإمكانه رؤية يوم فشل لي تشي بالفعل.
ترجمة: Scrub
***
عندما سار في الهيكل ورأى الخادم العجوز، أحنى رأسه بعمق كتحية.
