ولي العهد
3642 – ولي العهد
كانت طاولتها مغطاة بأطباق مختلفة لكنها لم تأكل سوى بضع قضمات. يبدو أنها لم تكن في حالة مزاجية لتناول الطعام.
لقد جابوا عدة متاجر كبيرة أخرى إلا أنهم فشلوا فيما يتعلق ببحث لي تشي. جاعَت يانغ لينغ في هذه الأثناء.
كانت طاولتها مغطاة بأطباق مختلفة لكنها لم تأكل سوى بضع قضمات. يبدو أنها لم تكن في حالة مزاجية لتناول الطعام.
“السيد الشاب، دعنا نأكل شيئًا أولاً، لا يمكنني المشي بعد الآن.” اشتكت.
“السيد الشاب؟” توقفت يانغ لينغ عن الأكل ولاحظت نظرة لي تشي.
“هذا جيد.” لم يكن لي تشي في عجلة من أمره لشراء المواد. كانت هذه مجرد نزهة ترفيهية له.
لم تستطع يانغ لينغ فعل أي شيء حيال ذلك لأن لي تشي عامل الجميع بهذه الطريقة.
أضاءت عيناها وهي تبتسم: “أعرف مكانًا نباتيًا، هذا المكان ساخنٌ بالناس في الوقت الحالي، دائمًا ما يكون مشغولًا حتى في الأيام العادية ونحن بحاجة إلى الحجز أيضًا. لكن لا بأس، أعرف شخصًا ما هناك… “بدأت في بلع لعابها بعد التفكير في الطعام.
“إذن؟” ابتسم لي تشي له.
“يبدو أن مساعدتي في شراء المواد هي مجرد ذريعة، فأنتِ هنا لتناول الطعام فقط.” رأى لي تشي مظهرها الشره وقال.
“سأذهب مباشرة إلى النقطة بعد ذلك.” قام بقبض قبضته وسأل: “أخي، هل لي أن ألقي نظرة على النصل المعلق على خصرك؟”
“لا، بالتأكيد لا، من الواضح أنني هنا لمساعدتك.” تحولت يانغ لينغ إلى اللون الأحمر ونفت ذلك على عجل.
“السيد الشاب، دعنا نأكل شيئًا أولاً، لا يمكنني المشي بعد الآن.” اشتكت.
“أنا أرى، دعينا نذهب إذن.” ضحك لي تشي وأومأ برأسه.
بعد فترة، جاء أحدهم وانحنى قليلاً تجاه لي تشي : “يجب أن تكون الأخ الأكبر لي.”
هتفت يانغ لينغ ثم أمسكت بيده لسحبه إلى الأمام. من الواضح أن هذه الفتاة كانت على دراية بهذا المكان ولديها خطة طعام موضوعة.
“ليس سيئا.” تذوق لي تشي وأومأ برأسه. لقد أخذ عينات من الأطباق فقط دون أن يأكل كثيرًا.
تبين أن المطعم عبارة عن معبد جناح، ومن الواضح أنه مشهور بسبب الضيوف المنتظرين في طابور طويل.
كان والدها مجرد مركيز(نبيل). كانت مكانته أعلى بكثير من مكانتها.
لم تعرف يانغ لينغ شخصًا ما هنا. دخلوا إلى الداخل والتقوا بالمدير السمين. ابتسمت وقالت: “عمي تشين، أنا هنا مرة أخرى. هل يوجد مقعد شاغر؟ أحضرتُ السيد الشاب لتجربة بعض الطعام “.
أضاءت عيناها وهي تبتسم: “أعرف مكانًا نباتيًا، هذا المكان ساخنٌ بالناس في الوقت الحالي، دائمًا ما يكون مشغولًا حتى في الأيام العادية ونحن بحاجة إلى الحجز أيضًا. لكن لا بأس، أعرف شخصًا ما هناك… “بدأت في بلع لعابها بعد التفكير في الطعام.
“هل تسللتِ من الأكاديمية مرة أخرى؟” حدق المدير في يانغ لينغ بعيون خاطفة، من الواضح أنه غير قادر على قول لا لها. يبدو أنه من شيوخها المحبوبين.
تبين أن المطعم عبارة عن معبد جناح، ومن الواضح أنه مشهور بسبب الضيوف المنتظرين في طابور طويل.
“لا، نحن هنا في مهمة رسمية.” قالت.
“استرخي عندما نكون بالخارج.” ابتسم وهز رأسه.
تكلم مع الاثنين لفترة وأعد ركنًا أنيقًا بالقرب من النافذة بإطلالة رائعة. يمكن للمرء أن يرى كل شيء يحدث أدناه. كان المكان هادئًا هنا أيضا. لن يتم إزعاجهم أبدًا.
أصبح الأخير مذهولًا وقبض عليه. أمسكه بكلتا يديه. أصبح تعبيره المحترم دهشةً ليانغ لينغ.
“هيه، انظر، لقد أخبرتك أنني أعرف شخصًا ما هنا.” يانغ لينغ قالت بفخر بعد الجلوس.
لم تعرف يانغ لينغ شخصًا ما هنا. دخلوا إلى الداخل والتقوا بالمدير السمين. ابتسمت وقالت: “عمي تشين، أنا هنا مرة أخرى. هل يوجد مقعد شاغر؟ أحضرتُ السيد الشاب لتجربة بعض الطعام “.
ابتسم لي تشي وبدأ وينظر حوله.
لم تستطع يانغ لينغ إلا إلقاء نظرة. تذكرت أن لي تشي استخدمه لتقطيع الحطب.
بعد فترة، وصل الطعام الذي طلبته يانغ لينغ واحدًا تلو الآخر. توقفت عن الكلام وبدأت في الأكل، ولم تعد تبدو وكأنها سيدة نبيلة من الأكاديمية الازدواجية، بل مثل شبح جائع. فتحت فمها على مصراعيها وقالت.
تخطى قلب يانغ لينغ نبضة. كان جيش المدافع الأكبر بطبيعة الحال جزءً من الفاجرا. الآن، كانت هذه بالتأكيد الطريقة الخاطئة لبدء محادثة مع ولي العهد.
” السـ يد الشـ اب، كـ ل.” تحدثت وفمها مليء بالطعام وانتفخ خديها.
“لا، فقط أفكر في بعض الأشياء.” ابتسم لي تشي: “بعد كل شيء، من النادر جدًا رؤية عضو من ذلك العرق. يا لها من صدفة.”
“ليس سيئا.” تذوق لي تشي وأومأ برأسه. لقد أخذ عينات من الأطباق فقط دون أن يأكل كثيرًا.
لم يرد لي تشي. بالطبع، وجد هذا غريبًا فقط، ولم يكن مهتمًا كثيرًا في الواقع.
ثم سقطت عيناه على ضيف ليس بعيدًا عن هناك، يبدو أنه امرأة مع طاولة فقط لنفسها.
ابتسم لي تشي ولم يمانع. عاد لتناول الطعام.
غطت نفسها من الأعلى إلى الأسفل برداء أسود. كان من المستحيل رؤية شخصيتها – سواء كانت سمينة أو نحيفة. ومع ذلك، من الجزء المكشوف من القبعة المحجبة، كان شعرها أبيض – يبدو رقيقًا وساحرًا.
“هذا جيد.” لم يكن لي تشي في عجلة من أمره لشراء المواد. كانت هذه مجرد نزهة ترفيهية له.
ومضت الأرض خلفها بشكل عشوائي بضوء خافت. لقد أخفت هذه الظاهرة عمدا ولكن هذا لم يكن كافيا للاختباء من عيون لي تشي.
كانت يانغ لينغ ذكية ولم تتابع الأمر. عادت لتبدأ معركة مع الطعام مرة أخرى.
كانت طاولتها مغطاة بأطباق مختلفة لكنها لم تأكل سوى بضع قضمات. يبدو أنها لم تكن في حالة مزاجية لتناول الطعام.
تخطى قلب يانغ لينغ نبضة. كان جيش المدافع الأكبر بطبيعة الحال جزءً من الفاجرا. الآن، كانت هذه بالتأكيد الطريقة الخاطئة لبدء محادثة مع ولي العهد.
كانت تنظر إلى الخارج أحيانًا، وربما تقلق بشأن شيء ما. كان النصف السفلي من وجهها مغطى بحجاب لكن الروح الفطنة لاحظت العبوس.
كان رد فعل يانغ لينغ مبررا. كان هذا الشاب سيرث العرش ويصبح حاكم الفاجرا.
“السيد الشاب؟” توقفت يانغ لينغ عن الأكل ولاحظت نظرة لي تشي.
فوجئت يانغ لينغ التي انغمست في تجربة الطهي بسماع شخص آخر. نظرت إلى الأعلى ورأت شابًا عالِمًا يقف بجانب طاولتهم.
أصبحت فضولية وألقت نظرة أيضًا. بالطبع، لم تكن تعتقد أن لي تشي كان يسرق النظرات أو كان معجبًا بهذه الفتاة. بعد كل شيء، كان منعزلًا تمامًا حتى عندما كان يتجول حول جمال رائع مثل تشي شياو يوي.
كانت تنظر إلى الخارج أحيانًا، وربما تقلق بشأن شيء ما. كان النصف السفلي من وجهها مغطى بحجاب لكن الروح الفطنة لاحظت العبوس.
كما حير أسلوب ملابس الفتاة السري يانغ لينغ. ومع ذلك، جاء أشخاص من جميع أنحاء العالم إلى جناح الأمنية. لم يكن هذا غريباً بشكل خاص.
“لن أصف قتل 100000 جندي من سلالتك بأنه إنجاز رائع.” نظر إليه لي تشي وابتسم.
يبدو أن الفتاة لاحظت النظرات وانتبهت. وقفت ودفعت الفاتورة وغادرت على عجل.
أومأ لي تشي وجلس الشاب.
ابتسم لي تشي ولم يمانع. عاد لتناول الطعام.
“صاحب السمو.” نهضت يانغ لينغ وانحنت بعد رؤية وجهه.
“السيد الشاب، هل هناك مشكلة مع تلك الفتاة؟” أخيرًا ابتلعت يانغ لينغ طعامها وسألته. يجب أن يحدث شيء غير عادي لضمان انتباه لي تشي.
” مم.” رد لي تشي عرضًا، ما زال لم يأبه.
“لا، فقط أفكر في بعض الأشياء.” ابتسم لي تشي: “بعد كل شيء، من النادر جدًا رؤية عضو من ذلك العرق. يا لها من صدفة.”
“من أي عرق هي؟” لم يكن لدى يانغ لينغ أي فكرة لأنه كان من المستحيل رؤية شخصيتها وشكلها، ناهيك عن ملاحظة أي شيء آخر.
“من أي عرق هي؟” لم يكن لدى يانغ لينغ أي فكرة لأنه كان من المستحيل رؤية شخصيتها وشكلها، ناهيك عن ملاحظة أي شيء آخر.
“لما لا؟” ألقى به لي تشي على الأمير.
لم يرد لي تشي. بالطبع، وجد هذا غريبًا فقط، ولم يكن مهتمًا كثيرًا في الواقع.
“إذن؟” ابتسم لي تشي له.
كانت يانغ لينغ ذكية ولم تتابع الأمر. عادت لتبدأ معركة مع الطعام مرة أخرى.
“لا، نحن هنا في مهمة رسمية.” قالت.
بعد فترة، جاء أحدهم وانحنى قليلاً تجاه لي تشي : “يجب أن تكون الأخ الأكبر لي.”
“سأذهب مباشرة إلى النقطة بعد ذلك.” قام بقبض قبضته وسأل: “أخي، هل لي أن ألقي نظرة على النصل المعلق على خصرك؟”
فوجئت يانغ لينغ التي انغمست في تجربة الطهي بسماع شخص آخر. نظرت إلى الأعلى ورأت شابًا عالِمًا يقف بجانب طاولتهم.
لم تستطع يانغ لينغ إلا إلقاء نظرة. تذكرت أن لي تشي استخدمه لتقطيع الحطب.
كان يرتدي رداءً مطرزًا لم يكن مبهرجًا بشكل مفرط. كانت الزخرفة الحرفية ممتازة ورائعة، مما أضاف إلى هالته النبيلة.
كان والدها مجرد مركيز(نبيل). كانت مكانته أعلى بكثير من مكانتها.
“صاحب السمو.” نهضت يانغ لينغ وانحنت بعد رؤية وجهه.
لم تعرف يانغ لينغ شخصًا ما هنا. دخلوا إلى الداخل والتقوا بالمدير السمين. ابتسمت وقالت: “عمي تشين، أنا هنا مرة أخرى. هل يوجد مقعد شاغر؟ أحضرتُ السيد الشاب لتجربة بعض الطعام “.
“استرخي عندما نكون بالخارج.” ابتسم وهز رأسه.
“سأذهب مباشرة إلى النقطة بعد ذلك.” قام بقبض قبضته وسأل: “أخي، هل لي أن ألقي نظرة على النصل المعلق على خصرك؟”
“نعم.” لم يكن لدى لي تشي أي رد فعل واستمر في تناول طعامه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أخي، هل لي أن أجلس؟” سأل الشاب بأدب.
كانت يانغ لينغ ذكية ولم تتابع الأمر. عادت لتبدأ معركة مع الطعام مرة أخرى.
أومأ لي تشي وجلس الشاب.
كما حير أسلوب ملابس الفتاة السري يانغ لينغ. ومع ذلك، جاء أشخاص من جميع أنحاء العالم إلى جناح الأمنية. لم يكن هذا غريباً بشكل خاص.
“السيد الشاب، هذا هو ولي عهد الفاجرا.” أخبرت يانغ لينغ لي تشي بهدوء أن يغير موقفه.
“السيد الشاب، هل هناك مشكلة مع تلك الفتاة؟” أخيرًا ابتلعت يانغ لينغ طعامها وسألته. يجب أن يحدث شيء غير عادي لضمان انتباه لي تشي.
كان رد فعل يانغ لينغ مبررا. كان هذا الشاب سيرث العرش ويصبح حاكم الفاجرا.
بعد فترة، وصل الطعام الذي طلبته يانغ لينغ واحدًا تلو الآخر. توقفت عن الكلام وبدأت في الأكل، ولم تعد تبدو وكأنها سيدة نبيلة من الأكاديمية الازدواجية، بل مثل شبح جائع. فتحت فمها على مصراعيها وقالت.
كان والدها مجرد مركيز(نبيل). كانت مكانته أعلى بكثير من مكانتها.
“السيد الشاب، هذا هو ولي عهد الفاجرا.” أخبرت يانغ لينغ لي تشي بهدوء أن يغير موقفه.
” مم.” رد لي تشي عرضًا، ما زال لم يأبه.
كما حير أسلوب ملابس الفتاة السري يانغ لينغ. ومع ذلك، جاء أشخاص من جميع أنحاء العالم إلى جناح الأمنية. لم يكن هذا غريباً بشكل خاص.
لم تستطع يانغ لينغ فعل أي شيء حيال ذلك لأن لي تشي عامل الجميع بهذه الطريقة.
“نعم.” لم يكن لدى لي تشي أي رد فعل واستمر في تناول طعامه.
“لقد سمعتُ عن إنجازك الرائع في جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى.” يبدو أن ولي العهد المبتسم لا يمانع.
ترجمة: Ghost Emperor
“لن أصف قتل 100000 جندي من سلالتك بأنه إنجاز رائع.” نظر إليه لي تشي وابتسم.
بعد فترة، جاء أحدهم وانحنى قليلاً تجاه لي تشي : “يجب أن تكون الأخ الأكبر لي.”
تخطى قلب يانغ لينغ نبضة. كان جيش المدافع الأكبر بطبيعة الحال جزءً من الفاجرا. الآن، كانت هذه بالتأكيد الطريقة الخاطئة لبدء محادثة مع ولي العهد.
ابتسم لي تشي ولم يمانع. عاد لتناول الطعام.
أصبحت ابتسامة الأمير محرجة بعض الشيء. هز رأسه وقال: “أنا لستُ متورطًا مع الجيش، القائد الأعلى ووزير الحرب مسؤولان عن ذلك”.
“لما لا؟” ألقى به لي تشي على الأمير.
كانت هذه استجابة جيدة لأنه تبرأ من أي مسؤولية في هذه القضية. انه لم يكن هنا للحديث حول هذا الموضوع ولا لحبس لي تشي.
أضاءت عيناها وهي تبتسم: “أعرف مكانًا نباتيًا، هذا المكان ساخنٌ بالناس في الوقت الحالي، دائمًا ما يكون مشغولًا حتى في الأيام العادية ونحن بحاجة إلى الحجز أيضًا. لكن لا بأس، أعرف شخصًا ما هناك… “بدأت في بلع لعابها بعد التفكير في الطعام.
“إذن؟” ابتسم لي تشي له.
لم يرد لي تشي. بالطبع، وجد هذا غريبًا فقط، ولم يكن مهتمًا كثيرًا في الواقع.
ربما كان هذا اجتماعًا بالصدفة، لكن من المؤكد أن ولي العهد كان لديه سبب لتقديم نفسه.
تكلم مع الاثنين لفترة وأعد ركنًا أنيقًا بالقرب من النافذة بإطلالة رائعة. يمكن للمرء أن يرى كل شيء يحدث أدناه. كان المكان هادئًا هنا أيضا. لن يتم إزعاجهم أبدًا.
“سأذهب مباشرة إلى النقطة بعد ذلك.” قام بقبض قبضته وسأل: “أخي، هل لي أن ألقي نظرة على النصل المعلق على خصرك؟”
لم تعرف يانغ لينغ شخصًا ما هنا. دخلوا إلى الداخل والتقوا بالمدير السمين. ابتسمت وقالت: “عمي تشين، أنا هنا مرة أخرى. هل يوجد مقعد شاغر؟ أحضرتُ السيد الشاب لتجربة بعض الطعام “.
لم تستطع يانغ لينغ إلا إلقاء نظرة. تذكرت أن لي تشي استخدمه لتقطيع الحطب.
“استرخي عندما نكون بالخارج.” ابتسم وهز رأسه.
“لما لا؟” ألقى به لي تشي على الأمير.
“هل تسللتِ من الأكاديمية مرة أخرى؟” حدق المدير في يانغ لينغ بعيون خاطفة، من الواضح أنه غير قادر على قول لا لها. يبدو أنه من شيوخها المحبوبين.
أصبح الأخير مذهولًا وقبض عليه. أمسكه بكلتا يديه. أصبح تعبيره المحترم دهشةً ليانغ لينغ.
“هيه، انظر، لقد أخبرتك أنني أعرف شخصًا ما هنا.” يانغ لينغ قالت بفخر بعد الجلوس.
“نعم، إنه نصل إلهي حقًا.” هز رأسه في النهاية وأشاد.
لم تستطع يانغ لينغ إلا إلقاء نظرة. تذكرت أن لي تشي استخدمه لتقطيع الحطب.
سحب نظرته وسأل لي تشي: “أخي، هل يمكن أن تخبرني كيف سقط النصل في حوزتك؟”
لم تستطع يانغ لينغ إلا إلقاء نظرة. تذكرت أن لي تشي استخدمه لتقطيع الحطب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“السيد الشاب، هذا هو ولي عهد الفاجرا.” أخبرت يانغ لينغ لي تشي بهدوء أن يغير موقفه.
ترجمة: Ghost Emperor
“أخي، هل لي أن أجلس؟” سأل الشاب بأدب.
ابتسم لي تشي ولم يمانع. عاد لتناول الطعام.
