أنا انتظر
3655 – أنا انتظر
“أنا أنتظر.” لم يكن لصوت لي تشي أيضًا أي علامة على التقلب العاطفي.
حدث التحديق بين لي تشي وتلك الشخصية في بُعد يخلو من الزمان والمكان. وبالتالي، يمكن أن يكون الحدث قصيرًا مثل غمضة العين أو طويلًا بما يكفي لذبول السماء والأرض.
كانوا يعطون شعورًا بأنهم مجرد تمثالين أمام بعضهما البعض. لم يكن هناك عاطفة ومشاعر.
لم يكن لدى الاثنين أي فكرة عن حالتهم الحالية. قد يكون هذا هو الماضي أو المستقبل.
“هل أنت بخير أيها السيد الشاب؟” كانت يانغ لينغ تنتظر بالخارج. تنفست الصعداء بعد رؤيته.
ظلوا متماسكين، غير مرعوبين ولا مضطربين على الإطلاق. كان هذا أول اجتماع لهم، أو ربما لا يمكن اعتباره اجتماعًا واحدًا لأن هذا لم يكن شكلهم الحقيقي. لقد تجلت أفكارهم، مما أدى إلى هذه الظاهرة الغريبة. جعل السكون الجو غريبًا.
كانوا يعطون شعورًا بأنهم مجرد تمثالين أمام بعضهما البعض. لم يكن هناك عاطفة ومشاعر.
لم يكن لدى العالم أي فكرة أن اجتماعًا واحدًا فقط يمكن أن يغير اتجاه التاريخ.
“السيد الشاب، ما زلنا لم نر كل جناح الأمنية. هل تريد الذهاب؟” اعتقدَت أنه لا بد أنه يشعر بالضيق بعد أن ظل في الغرفة لفترة طويلة: “لقد خرجتَ في الوقت المناسب، سمعتُ أن الينبوع الذهبي قد عاد مرة أخرى.”
“لقد وصلتُ.” الشخصية الأخرى كسرت الصمت أخيرًا بعد فترة زمنية غير معروفة.
فقط هم أنفسهم فهموا نواياهم. لم تكن الكلمات ضرورية. استمروا في التحديق في بعضهم البعض أثناء التكهن.
*كما هو مذكور سابقًا, جنس الشخصية غير معروف*
3655 – أنا انتظر
كان صوت هذا الشخص باهتًا مثل الماء، يفتقر إلى التعبير العاطفي. ومع ذلك، كان لديه شعور طبيعي كما لو أن كل شيء كان طبيعيًا تماما، في تناغم مع الإيقاعية والتقاربات الأخرى.
“من الجيد سماع ذلك.” ربتت يانغ لينغ على صدرها بلطف، معتقدة أن السيد الشاب قد عاد إلى طبيعته الطبيعية.
يمكن تفسير الكلمتان بطرق مختلفة. هل قبلت الشخصية الدعوة لرؤية لي تشي ؟ أم أن الشخصية جاءت على وجه التحديد لرؤية لي تشي؟ من الماضي أو الحاضر أو المستقبل؟ من أين؟
“أنا أنتظر.” لم يكن لصوت لي تشي أيضًا أي علامة على التقلب العاطفي.
أو ربما لم تصل هذه الشخصية إلى هذا المكان، بل وصلت إلى الأراضي المقفرة الثمانية أو العوالم التسعة أو حقبة أقدم.
قد يكون الاثنان متشابهين، فقط بمسارات مختلفة. في يوم من الأيام، تتصادم الممرات وتصبح المعركة حتمية. ربما كان يقصد بـ “الانتظار” أنه ينتظر معركة.
يمكن أن تكون هذه الشخصية أيضًا نية أو وهمًا أو عرضًا. ومع ذلك، فقد ظهرت الشخصية أخيرًا، ولم تعد تختبئ في الأساطير أو في كلمات اللوردات العليا.
كان الدليل الأكثر احتمالا هو مؤسس جناح الأمنية. وفقًا للحكاية، كان هذا الشخص قادرًا على انتزاع مفتاح من الينبوع. مع ذلك، كان الشخص قادرًا على دخول الينبوع. في وقت لاحق، تم تأسيس جناح الأمنية.
*شيييت*
“نحن بالفعل محظوظون للغاية لأننا نشهد هذا.” أصبح أحد الخبراء الأكبر سناً عاطفيًا.
“أنا أنتظر.” لم يكن لصوت لي تشي أيضًا أي علامة على التقلب العاطفي.
كانوا يعطون شعورًا بأنهم مجرد تمثالين أمام بعضهما البعض. لم يكن هناك عاطفة ومشاعر.
قد يكون الاثنان متشابهين، فقط بمسارات مختلفة. في يوم من الأيام، تتصادم الممرات وتصبح المعركة حتمية. ربما كان يقصد بـ “الانتظار” أنه ينتظر معركة.
3655 – أنا انتظر
فقط هم أنفسهم فهموا نواياهم. لم تكن الكلمات ضرورية. استمروا في التحديق في بعضهم البعض أثناء التكهن.
فقط هم أنفسهم فهموا نواياهم. لم تكن الكلمات ضرورية. استمروا في التحديق في بعضهم البعض أثناء التكهن.
كانوا يعطون شعورًا بأنهم مجرد تمثالين أمام بعضهما البعض. لم يكن هناك عاطفة ومشاعر.
ظلوا متماسكين، غير مرعوبين ولا مضطربين على الإطلاق. كان هذا أول اجتماع لهم، أو ربما لا يمكن اعتباره اجتماعًا واحدًا لأن هذا لم يكن شكلهم الحقيقي. لقد تجلت أفكارهم، مما أدى إلى هذه الظاهرة الغريبة. جعل السكون الجو غريبًا.
تفرق الاثنان في النهاية، ولم يتركا وراءهما أي دليل. لا يمكن حساب طول الاجتماع لأن الوقت غير موجود.
كان صوت هذا الشخص باهتًا مثل الماء، يفتقر إلى التعبير العاطفي. ومع ذلك، كان لديه شعور طبيعي كما لو أن كل شيء كان طبيعيًا تماما، في تناغم مع الإيقاعية والتقاربات الأخرى.
ظهر لي تشي مرة أخرى في الوضع التأملي. كان صندوق الكنز أمامه مع السوط موضوع أعلاه.
بدا الأمر برمته وكأنه حلم أو وهم. بالطبع، كان هذا يعني أن الاثنين شاركا هذه التجربة. *يقصد السوط والكنز*
بدا الأمر برمته وكأنه حلم أو وهم. بالطبع، كان هذا يعني أن الاثنين شاركا هذه التجربة. *يقصد السوط والكنز*
“هل تعلم عن الينبوع الذهبي؟ إنها أسطورة قديمة أخرى في هذا المكان “. قال يانغ لينغ.
حدق لي تشي بصمت في السوط. ظلت أفكاره مجهولة.
بدا الأمر برمته وكأنه حلم أو وهم. بالطبع، كان هذا يعني أن الاثنين شاركا هذه التجربة. *يقصد السوط والكنز*
في النهاية أغلق الصندوق وحرر الختم على الغرفة قبل أن يخرج منها.
“لنذهب إذا.” أراد لي تشي بطبيعة الحال الذهاب لرؤية هذا الينبوع الذهبي. هذا هو هدفه من المجيء إلى هنا في المقام الأول.
“هل أنت بخير أيها السيد الشاب؟” كانت يانغ لينغ تنتظر بالخارج. تنفست الصعداء بعد رؤيته.
احتشد الناس في موقع الينبوع الذهبي قبل أن يصل الاثنان إلى هناك.
لقد حبس نفسه في الغرفة منذ أن وصلوا إلى هنا. مرت عدة أيام بالفعل، لذا اعتقدت يانغ لينغ أن شيئًا ما قد حدث لـ لي تشي.
“أنا أنتظر.” لم يكن لصوت لي تشي أيضًا أي علامة على التقلب العاطفي.
ظنت أنه بدا غريبًا بعض الشيء بعد حصوله على الصندوق، مختلف بالتأكيد عن سلوكه الطبيعي. تكهنت أنه يجب أن يكون له علاقة بالعنصر الموجود داخل الصندوق. هذا هو السبب في أنها حاولت حراسة مدخله.
ظلوا متماسكين، غير مرعوبين ولا مضطربين على الإطلاق. كان هذا أول اجتماع لهم، أو ربما لا يمكن اعتباره اجتماعًا واحدًا لأن هذا لم يكن شكلهم الحقيقي. لقد تجلت أفكارهم، مما أدى إلى هذه الظاهرة الغريبة. جعل السكون الجو غريبًا.
“لا بأس.” امتد لي تشي وابتسم.
لم يكن لدى العالم أي فكرة أن اجتماعًا واحدًا فقط يمكن أن يغير اتجاه التاريخ.
“من الجيد سماع ذلك.” ربتت يانغ لينغ على صدرها بلطف، معتقدة أن السيد الشاب قد عاد إلى طبيعته الطبيعية.
بدا الأمر برمته وكأنه حلم أو وهم. بالطبع، كان هذا يعني أن الاثنين شاركا هذه التجربة. *يقصد السوط والكنز*
“السيد الشاب، ما زلنا لم نر كل جناح الأمنية. هل تريد الذهاب؟” اعتقدَت أنه لا بد أنه يشعر بالضيق بعد أن ظل في الغرفة لفترة طويلة: “لقد خرجتَ في الوقت المناسب، سمعتُ أن الينبوع الذهبي قد عاد مرة أخرى.”
حدق لي تشي بصمت في السوط. ظلت أفكاره مجهولة.
“انا أرى.” ضحك لي تشي.
“لا تكن متأكدًا، هناك شائعة تفيد بأن مؤسس جناح الأمنية قد دخل. تذكر، الفوز بصالح فأر العناق هو ثروة لمدى الحياة ولكن أن تكون قادرًا على دخول الينبوع الذهبي؟ سيبقى جميع أحفادك المستقبليين أغنياء “. أجاب الرجل العجوز.
“هل تعلم عن الينبوع الذهبي؟ إنها أسطورة قديمة أخرى في هذا المكان “. قال يانغ لينغ.
يمكن أن تكون هذه الشخصية أيضًا نية أو وهمًا أو عرضًا. ومع ذلك، فقد ظهرت الشخصية أخيرًا، ولم تعد تختبئ في الأساطير أو في كلمات اللوردات العليا.
“قليلا.” سيكون من الصعب التوصل إلى شيء لا يعرفه لي تشي.
كان الينبوع بعيد المنال. قال البعض إنه لم يكن موجودًا بالفعل. يعتقد البعض الآخر أنه كان دائمًا هنا في جناح الأمنية. كل ما في الأمر أن الناس لم يتمكنوا من العثور عليه.
“ذهب الكثيرون بالفعل لاختبار حظهم، وعلينا أن نبدأ أيضًا. هذا الينبوع الذهبي أكثر غموضًا من الجبل المقدس، أو هكذا يقولون “. أصبحت متحمسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لنذهب إذا.” أراد لي تشي بطبيعة الحال الذهاب لرؤية هذا الينبوع الذهبي. هذا هو هدفه من المجيء إلى هنا في المقام الأول.
“لنذهب إذا.” أراد لي تشي بطبيعة الحال الذهاب لرؤية هذا الينبوع الذهبي. هذا هو هدفه من المجيء إلى هنا في المقام الأول.
“ياي!” أشارت بحماس قبل التحدث: “حظك كان دائمًا جيدًا، السيد الشاب، ربما ستحصل على ثروة لا مثيل لها هناك.”
“لنذهب إذا.” أراد لي تشي بطبيعة الحال الذهاب لرؤية هذا الينبوع الذهبي. هذا هو هدفه من المجيء إلى هنا في المقام الأول.
ابتسم لي تشي. هل كان بحاجة للحظ في الينبوع الذهبي؟ بالطبع، لم تكن هناك حاجة لإفشاء هذه المعلومات لـ يانغ لينغ.
كانوا يعطون شعورًا بأنهم مجرد تمثالين أمام بعضهما البعض. لم يكن هناك عاطفة ومشاعر.
احتشد الناس في موقع الينبوع الذهبي قبل أن يصل الاثنان إلى هناك.
“هل أنت بخير أيها السيد الشاب؟” كانت يانغ لينغ تنتظر بالخارج. تنفست الصعداء بعد رؤيته.
“هذه أسطورة من جناح الأمنية، أكثر غموضًا من فأر العناق.” قال أحد المتفرجين.
“انا أرى.” ضحك لي تشي.
“الفأر يمكن أن يظهر في كل جيل ما عدا الينبوع الذهبي، فقط مرات قليلة عبر التاريخ.” قال آخر بحماس.
” إذن ما هذا المكان؟” الشاب ليس لديه فكرة. كان هذا هو الحال بالنسبة للعديد من أقرانه.
“نحن بالفعل محظوظون للغاية لأننا نشهد هذا.” أصبح أحد الخبراء الأكبر سناً عاطفيًا.
“هل تعلم عن الينبوع الذهبي؟ إنها أسطورة قديمة أخرى في هذا المكان “. قال يانغ لينغ.
في الواقع، وفقًا لسجل جناح الأمنية، لم يظهر الينبوع سوى ثلاث مرات حتى الآن.
قد يكون الاثنان متشابهين، فقط بمسارات مختلفة. في يوم من الأيام، تتصادم الممرات وتصبح المعركة حتمية. ربما كان يقصد بـ “الانتظار” أنه ينتظر معركة.
” إذن ما هذا المكان؟” الشاب ليس لديه فكرة. كان هذا هو الحال بالنسبة للعديد من أقرانه.
“لقد وصلتُ.” الشخصية الأخرى كسرت الصمت أخيرًا بعد فترة زمنية غير معروفة.
“هذه على الأرجح أعظم أسطورة في جناح الأمنية. ان الينبوع في العادة مخفي هنا ولكن لا أحد يمكنه العثور عليه. يجب أن يظهر من تلقاء نفسه “. أوضح رجل عجوز.
*كما هو مذكور سابقًا, جنس الشخصية غير معروف*
“قد يكون هذا عديم الفائدة لأننا لا نستطيع إلا أن ننظر، ولا يمكننا الدخول على أي حال.” هز المتدرب العجوز رأسه.
لم يكن لدى الاثنين أي فكرة عن حالتهم الحالية. قد يكون هذا هو الماضي أو المستقبل.
“لا تكن متأكدًا، هناك شائعة تفيد بأن مؤسس جناح الأمنية قد دخل. تذكر، الفوز بصالح فأر العناق هو ثروة لمدى الحياة ولكن أن تكون قادرًا على دخول الينبوع الذهبي؟ سيبقى جميع أحفادك المستقبليين أغنياء “. أجاب الرجل العجوز.
لم يكن لدى الاثنين أي فكرة عن حالتهم الحالية. قد يكون هذا هو الماضي أو المستقبل.
”غني لأجيال؟ حقا؟” كان الصغار متشككين.
“هل تعلم عن الينبوع الذهبي؟ إنها أسطورة قديمة أخرى في هذا المكان “. قال يانغ لينغ.
“انظر إلى جناح الأمنية الآن؟ لقد كان موجودًا منذ فترة طويلة “. أضاف الرجل العجوز.
“هل أنت بخير أيها السيد الشاب؟” كانت يانغ لينغ تنتظر بالخارج. تنفست الصعداء بعد رؤيته.
اتفق الناس مع هذا البيان.
“الفأر يمكن أن يظهر في كل جيل ما عدا الينبوع الذهبي، فقط مرات قليلة عبر التاريخ.” قال آخر بحماس.
كان الينبوع بعيد المنال. قال البعض إنه لم يكن موجودًا بالفعل. يعتقد البعض الآخر أنه كان دائمًا هنا في جناح الأمنية. كل ما في الأمر أن الناس لم يتمكنوا من العثور عليه.
“هذه على الأرجح أعظم أسطورة في جناح الأمنية. ان الينبوع في العادة مخفي هنا ولكن لا أحد يمكنه العثور عليه. يجب أن يظهر من تلقاء نفسه “. أوضح رجل عجوز.
كان الدليل الأكثر احتمالا هو مؤسس جناح الأمنية. وفقًا للحكاية، كان هذا الشخص قادرًا على انتزاع مفتاح من الينبوع. مع ذلك، كان الشخص قادرًا على دخول الينبوع. في وقت لاحق، تم تأسيس جناح الأمنية.
ابتسم لي تشي. هل كان بحاجة للحظ في الينبوع الذهبي؟ بالطبع، لم تكن هناك حاجة لإفشاء هذه المعلومات لـ يانغ لينغ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“من الجيد سماع ذلك.” ربتت يانغ لينغ على صدرها بلطف، معتقدة أن السيد الشاب قد عاد إلى طبيعته الطبيعية.
ترجمة: Ghost Emperor
3655 – أنا انتظر
*كما هو مذكور سابقًا, جنس الشخصية غير معروف*
