خادمة غسل الأقدام
3660 – خادمة غسل الأقدام
ابتسم لي تشي واستمر في التحديق في الينبوع الذهبي.
استعاد ولي العهد رباطة جأشه وأخذ نفسا عميقا. حدق في لي تشي وسأل: “الأخ لي، هل ترغب حقًا في الزواج من أختي الصغرى؟”
تجمد ولي العهد. لم تكن أخته الصغيرة مهذبة لكن فكرة لي تشي كانت خارجة عن الخط.
“الزواج؟ لا، أريد فقط أن أعطيها فرصة لتكون خادمة متخصصة في غسل قدمي “. هز لي تشي رأسه.
لقد ذُهلت حقًا لأن الأميرة الثانية كانت تدلل من قبل العشيرة الملكية. وبالتالي، لم تكن فكرة لي تشي أقل من كونها سخيفة.
“ماذا؟!” انفجرت يانغ لينغ قبل أن تغطي فمها. هدأت وقالت:” خادمة لغسل الأقدام؟ السيد الشاب، أنا، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة “.
وهكذا، من الواضح أن لي تشي أراد سرقة امرأته. فقط تخيلوا نار الغضب المستعرة في ذهنه الآن.
لقد ذُهلت حقًا لأن الأميرة الثانية كانت تدلل من قبل العشيرة الملكية. وبالتالي، لم تكن فكرة لي تشي أقل من كونها سخيفة.
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان رسم الحد. ربما والده الملك؟
لن يجرؤ أحد على التفكير في هذا الأمر. لقد كان انتحاراً. قد لا تهتم الأميرة بهذا البيان ولكن ليس العائلة المالكة. يمكن أن تؤدي هذه الجريمة إلى إبادة العشيرة.
عند هذه النقطة، كان ولي العهد بجانب الأميرة وبدأ محادثة هادئة.
تجمد ولي العهد. لم تكن أخته الصغيرة مهذبة لكن فكرة لي تشي كانت خارجة عن الخط.
لم يقل ولي العهد أبدًا أي شيء عن رغبته في أن تكون خادمة غسل الأقدام. ومع ذلك، فإن مجرد اهتمامه بها كان لا يطاق بالنسبة للأميرة. ذهب هذا الحقد والغضب إلى تشانغ يونزي.
“أخي، أنت تذهب بعيدًا جدًا.” هز ولي العهد رأسه. في الواقع، أظهر قلة الغضب صبره وشخصيته.
كانت يانغ لينغ فتاة بسيطة وبريئة، غير مهتمة بالتعقيدات السياسية. للأسف، لقد ولدت في عائلة مسؤول وما زالت تسمع بعض الأشياء.
“ما رأيك هو الاختيار الأفضل بين الموت وكونها خادمة؟” ابتسم لي تشي.
الآن، فكر الأمير في السؤال الفعلي. أعطى السلف لي تشي الصابر لسبب غير معروف. ما الذي سيتطلبه لأن يصبح السلف غير سعيد ويستعيد الصابر؟
لم يستطع ولي العهد الإجابة على الفور. ابتسم ابتسامة قسرية وتمتم: “حسنًا…”
لن يجرؤ أحد على التفكير في هذا الأمر. لقد كان انتحاراً. قد لا تهتم الأميرة بهذا البيان ولكن ليس العائلة المالكة. يمكن أن تؤدي هذه الجريمة إلى إبادة العشيرة.
“أنا فقط أريد أن أعرف الحد.” ابتسم لي تشي : “كم عدد أفراد العشيرة الملكية يمكنني أن أقتل قبل أن يستعيدوا النصل.” نمت ابتسامته على نطاق أوسع بعد الانتهاء.
“أنا فقط أريد أن أعرف الحد.” ابتسم لي تشي : “كم عدد أفراد العشيرة الملكية يمكنني أن أقتل قبل أن يستعيدوا النصل.” نمت ابتسامته على نطاق أوسع بعد الانتهاء.
كان ولي العهد ضائعًا. لم يكن لديه أي فكرة عما يريده لي تشي.
كان للتعليق الكثير من الآثار. أول ضحايا لي تشي في العشيرة الملكية، أياً كانوا، سوف يغيرون المشهد السياسي الحالي.
يمثل صابر الأسلاف السلطة. أي شخص آخر سيستخدمه من أجل حياة مليئة بالثروة والمجد. لم يكن هذا هو الحال هنا. يبدو أن لي تشي يتلاعب به. من المستحيل فهم هذا الشخص.
“ما رأيك هو الاختيار الأفضل بين الموت وكونها خادمة؟” ابتسم لي تشي.
الآن، فكر الأمير في السؤال الفعلي. أعطى السلف لي تشي الصابر لسبب غير معروف. ما الذي سيتطلبه لأن يصبح السلف غير سعيد ويستعيد الصابر؟
لسوء الحظ، لم يكن اختياره للباقة مهمًا. بعد فترة، حدقت الأميرة الثانية بحدة في لي تشي كما لو كانت تريد قطع أجزاء من جسده. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لـ تشانغ يونزي؛ امتلأت عيناه بنية قاتلة. لم يحاول إخفاء تعطشه للدماء على الإطلاق.
هل سيكون موت بعض أفراد العشيرة الملكية كافياً؟
إذا لم يكن لولي العهد، لكان قد قفز لقتل الرجل قبل أن تفعل الأميرة أي شيء.
إذا لم يسترد السلف الصابر بالسرعة الكافية، فلن يموت الضحايا النظريون من أجل لا شيء. لن تحاول العشيرة الملكية الانتقام منهم بسبب الظروف الخاصة.
لسوء الحظ، لم يكن اختياره للباقة مهمًا. بعد فترة، حدقت الأميرة الثانية بحدة في لي تشي كما لو كانت تريد قطع أجزاء من جسده. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لـ تشانغ يونزي؛ امتلأت عيناه بنية قاتلة. لم يحاول إخفاء تعطشه للدماء على الإطلاق.
على سبيل المثال، فكر ولي العهد في نفسه. ماذا لو كان الضحية الأولى أو ربما الأميرة الثانية؟ هل سيفعل السلف أي شيء حيال ذلك؟
لم يكن أمام الأمير خيار سوى السير نحو الأميرة الثانية.
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان رسم الحد. ربما والده الملك؟
يمثل صابر الأسلاف السلطة. أي شخص آخر سيستخدمه من أجل حياة مليئة بالثروة والمجد. لم يكن هذا هو الحال هنا. يبدو أن لي تشي يتلاعب به. من المستحيل فهم هذا الشخص.
أعطي هذا الصابر لمثل هذا الشخص المجنون. ربما كان هذا جزءًا من السبب الفعلي لمنح السلف الصابر له؟
يمثل صابر الأسلاف السلطة. أي شخص آخر سيستخدمه من أجل حياة مليئة بالثروة والمجد. لم يكن هذا هو الحال هنا. يبدو أن لي تشي يتلاعب به. من المستحيل فهم هذا الشخص.
“من برأيك يجب أن أقطع بهذا الصابر أولاً؟” حدق لي تشي في الأمير المذهول ونقر على كتفه.
هذا جذب انتباه الحشد.
حافظ الأمير على نفسه ولكن هذا لا يعني أنه كان أحمق. في الواقع، كان البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة علامة على ذكائه.
“سأفعل ولكن لا يمكنني ضمان أي شيء.” ابتسم الأمير باستياء متقبلاً مصيره.
كان للتعليق الكثير من الآثار. أول ضحايا لي تشي في العشيرة الملكية، أياً كانوا، سوف يغيرون المشهد السياسي الحالي.
كان ولي العهد ضائعًا. لم يكن لديه أي فكرة عما يريده لي تشي.
“لا أعرف، لا أعرف ما يدور في ذهنك، يا أخي.” ابتسم الأمير بسخرية.
“انظري إلى هذا الصابر مرة أخرى، هل هو فقط لتقطيع الخشب؟” ابتسم لي تشي.
“ادعوني بالسيد الشاب.” قال لي تشي.
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان رسم الحد. ربما والده الملك؟
“الاحترام ليس بديلاً عن الطاعة.” انحنى الأمير.
ومع ذلك، فإن هذا الاختيار العرضي له كان سيقرر مصير الكثيرين، حتى مصير سلالة كاملة.
“أنا أحب الأذكياء.” ابتسم لي تشي وقال: “اذهب وتحدث مع أختك.”
إذا لم يسترد السلف الصابر بالسرعة الكافية، فلن يموت الضحايا النظريون من أجل لا شيء. لن تحاول العشيرة الملكية الانتقام منهم بسبب الظروف الخاصة.
“سأفعل ولكن لا يمكنني ضمان أي شيء.” ابتسم الأمير باستياء متقبلاً مصيره.
مشى أمام لي تشي وابتسم. وضع راحتيه سويًا وسأل: “أميتابها، فاعل الخير، هل تريد أن تجرب؟ ربما ستكون الشخص المختار “.
“لا بأس، فقط أرسل الرسالة.” في الواقع لم يهتم لي تشي بهذا الأمر. كان هذا مجرد قرار غريب الأطوار لجعل الأمور أكثر إثارة للاهتمام.
“الاحترام ليس بديلاً عن الطاعة.” انحنى الأمير.
ومع ذلك، فإن هذا الاختيار العرضي له كان سيقرر مصير الكثيرين، حتى مصير سلالة كاملة.
“سيدنا الشاب ينعم بالقدر”. قالت يانغ لينغ بكل فخر وثقة كاملة في لي تشي.
لم يكن أمام الأمير خيار سوى السير نحو الأميرة الثانية.
“سيدنا الشاب ينعم بالقدر”. قالت يانغ لينغ بكل فخر وثقة كاملة في لي تشي.
“السيد الشاب، هل تريد حقًا أن تكون الأميرة الثانية خادمة لتغسل قدميك؟” سألت يانغ لينغ بهدوء.
“هل أنت مهتم بهذا الينبوع؟” كان ولي العهد سعيدًا بتغيير الموضوع.
“لما لا؟ أنا رحيم بما يكفي لمنحها فرصة للعيش “. قال لي تشي.
“الاحترام ليس بديلاً عن الطاعة.” انحنى الأمير.
“ماذا تقصد؟” طلبت يانغ لينغ المزيد من التفاصيل.
استعاد ولي العهد رباطة جأشه وأخذ نفسا عميقا. حدق في لي تشي وسأل: “الأخ لي، هل ترغب حقًا في الزواج من أختي الصغرى؟”
“انظري إلى هذا الصابر مرة أخرى، هل هو فقط لتقطيع الخشب؟” ابتسم لي تشي.
“ادعوني بالسيد الشاب.” قال لي تشي.
كانت يانغ لينغ فتاة بسيطة وبريئة، غير مهتمة بالتعقيدات السياسية. للأسف، لقد ولدت في عائلة مسؤول وما زالت تسمع بعض الأشياء.
الآن، فكر الأمير في السؤال الفعلي. أعطى السلف لي تشي الصابر لسبب غير معروف. ما الذي سيتطلبه لأن يصبح السلف غير سعيد ويستعيد الصابر؟
أخبرها والدها أنه بحلول هذه المرحلة، اختارت العديد من السلطات والمسؤولين إما ولي العهد أو الأمير الثالث.
وهكذا، من الواضح أن لي تشي أراد سرقة امرأته. فقط تخيلوا نار الغضب المستعرة في ذهنه الآن.
الآن، لماذا أعطى سلف فاجرا الصابر الذهبي للي تشي؟ وماذا لو بدأ في استخدامه على العشيرة الملكية؟
وهكذا، من الواضح أن لي تشي أراد سرقة امرأته. فقط تخيلوا نار الغضب المستعرة في ذهنه الآن.
“الأميرة الثانية لديها علاقة أفضل مع الأمير الثالث.” فكرت يانغ لينغ في الأمر ثم سأل لي تشي : “إذا رَفَضَت، هل ستقتلها؟”
ابتسم لي تشي واستمر في التحديق في الينبوع الذهبي.
“من يعرف؟ لكن قاعدتي هي، لا تعبث معي ولن أعبث معك “. ابتسم لي تشي.
أكدا الاثنان تقريبًا حالة عشقهما. سيتم دعم زواجهم من قبل كل من العشيرة الملكية وتشانغ أيضًا.
هزت يانغ لينغ رأسها، ولم ترغب في التفكير أكثر في هذا الأمر. لم تفهم ولم تهتم للصراع المستمر في الأسرة.
استعاد ولي العهد رباطة جأشه وأخذ نفسا عميقا. حدق في لي تشي وسأل: “الأخ لي، هل ترغب حقًا في الزواج من أختي الصغرى؟”
عند هذه النقطة، كان ولي العهد بجانب الأميرة وبدأ محادثة هادئة.
“الاحترام ليس بديلاً عن الطاعة.” انحنى الأمير.
بالطبع، حاول الأمير اختيار كلماته بعناية، ولم يذكر بشكل مباشر نية لي تشي بشأن كونها خادمة له.
ابتسم لي تشي واستمر في التحديق في الينبوع الذهبي.
لسوء الحظ، لم يكن اختياره للباقة مهمًا. بعد فترة، حدقت الأميرة الثانية بحدة في لي تشي كما لو كانت تريد قطع أجزاء من جسده. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لـ تشانغ يونزي؛ امتلأت عيناه بنية قاتلة. لم يحاول إخفاء تعطشه للدماء على الإطلاق.
بالطبع، حاول الأمير اختيار كلماته بعناية، ولم يذكر بشكل مباشر نية لي تشي بشأن كونها خادمة له.
لم يقل ولي العهد أبدًا أي شيء عن رغبته في أن تكون خادمة غسل الأقدام. ومع ذلك، فإن مجرد اهتمامه بها كان لا يطاق بالنسبة للأميرة. ذهب هذا الحقد والغضب إلى تشانغ يونزي.
“ادعوني بالسيد الشاب.” قال لي تشي.
أكدا الاثنان تقريبًا حالة عشقهما. سيتم دعم زواجهم من قبل كل من العشيرة الملكية وتشانغ أيضًا.
“ماذا؟!” انفجرت يانغ لينغ قبل أن تغطي فمها. هدأت وقالت:” خادمة لغسل الأقدام؟ السيد الشاب، أنا، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة “.
وهكذا، من الواضح أن لي تشي أراد سرقة امرأته. فقط تخيلوا نار الغضب المستعرة في ذهنه الآن.
لقد ذُهلت حقًا لأن الأميرة الثانية كانت تدلل من قبل العشيرة الملكية. وبالتالي، لم تكن فكرة لي تشي أقل من كونها سخيفة.
إذا لم يكن لولي العهد، لكان قد قفز لقتل الرجل قبل أن تفعل الأميرة أي شيء.
3660 – خادمة غسل الأقدام
عاد ولي العهد إلى لي تشي بمفرده وابتسم بسخرية. ولوح بيده وقال: “أختي ما زالت صغيرة وغير مهذبة.”
كانت يانغ لينغ فتاة بسيطة وبريئة، غير مهتمة بالتعقيدات السياسية. للأسف، لقد ولدت في عائلة مسؤول وما زالت تسمع بعض الأشياء.
ابتسم لي تشي واستمر في التحديق في الينبوع الذهبي.
أومأ لي تشي.
“هل أنت مهتم بهذا الينبوع؟” كان ولي العهد سعيدًا بتغيير الموضوع.
ومع ذلك، فإن هذا الاختيار العرضي له كان سيقرر مصير الكثيرين، حتى مصير سلالة كاملة.
أومأ لي تشي.
الآن، لماذا أعطى سلف فاجرا الصابر الذهبي للي تشي؟ وماذا لو بدأ في استخدامه على العشيرة الملكية؟
“السيد الشاب، يجب أن تختبر حظك، ربما ستجد ثروة أبدية.” حثته يانغ لينغ: “بعد كل شيء، كنت المختار للمطرقة.”
هزت يانغ لينغ رأسها، ولم ترغب في التفكير أكثر في هذا الأمر. لم تفهم ولم تهتم للصراع المستمر في الأسرة.
لم تكن تعلم أن شخصًا آخر قد حظي بجلسات استماع جيدة جدًا – الراهب غير المقيد.
عاد ولي العهد إلى لي تشي بمفرده وابتسم بسخرية. ولوح بيده وقال: “أختي ما زالت صغيرة وغير مهذبة.”
مشى أمام لي تشي وابتسم. وضع راحتيه سويًا وسأل: “أميتابها، فاعل الخير، هل تريد أن تجرب؟ ربما ستكون الشخص المختار “.
“ما رأيك هو الاختيار الأفضل بين الموت وكونها خادمة؟” ابتسم لي تشي.
هذا جذب انتباه الحشد.
مشى أمام لي تشي وابتسم. وضع راحتيه سويًا وسأل: “أميتابها، فاعل الخير، هل تريد أن تجرب؟ ربما ستكون الشخص المختار “.
“سيدنا الشاب ينعم بالقدر”. قالت يانغ لينغ بكل فخر وثقة كاملة في لي تشي.
“هل أنت مهتم بهذا الينبوع؟” كان ولي العهد سعيدًا بتغيير الموضوع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ماذا؟!” انفجرت يانغ لينغ قبل أن تغطي فمها. هدأت وقالت:” خادمة لغسل الأقدام؟ السيد الشاب، أنا، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة “.
ترجمة: Ghost Emperor
أعطي هذا الصابر لمثل هذا الشخص المجنون. ربما كان هذا جزءًا من السبب الفعلي لمنح السلف الصابر له؟
لم تكن تعلم أن شخصًا آخر قد حظي بجلسات استماع جيدة جدًا – الراهب غير المقيد.
