لأن أنا وسيم
3663 – لأن أنا وسيم
ذهب الاثنان إلى المنزل الخشبي وحدقا في الباب. بدا ضعيفًا بما يكفي ليتم تفجيره بركلة واحدة.
” فلنبدأ إذن. أنتما ستذهبان أولاً حتى يكون الأمر أكثر إنصافًا، ولن أبدو مثل المتنمر في هذه الحالة “. ابتسم لي تشي وأخبر الاثنين.
تم وضع الجزء الأول بأناقة بما يليق براهب حكيم. ومع ذلك، كان الأمر برمته مجرد تملق.
عبس الزوجان التعيسان لكنهما ما زالا متفقين. تقدموا بالقرب من الراهب غير المقيد.
كان رد فعلهم القوي مبررًا. المظهر العادي لـ لي تشي لا علاقة له بكلمة “وسيم”.
وضع الأخير راحتيه معًا وابتسم ابتسامة عريضة: “بوذا الرحيم، لا تتردد في المحاولة. شخص واحد بـ ثمانين، اثنان بـ مئة وستين، هل تريد أن تأتي واحدًا تلو الآخر أو… “
في العادة، لن يُظهر السادة من هذا المستوى شيئًا سوى التقديس من قبل الأشخاص العاديين. في الواقع، لم يكن تشانغ يونزي يجرؤ على القيام بذلك مع أي من الكبار. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخصيات الكبيرة لن تفكر كثيرًا في المبلغ الصغير أيضًا. كان الأمر أقرب إلى إضافة الملح إلى المحيط.
لم يستطع الراهب الانتهاء قبل أن يرمي تشانغ يونزي بحقيبة مكانية له: “الباقي بقشيش لك”.
“صرير!” مع صراخ طائر العنقاء، أصبحت غارقة في داو النيران الحقيقية مع صور طواطم طائر العنقاء.
“أميتابها، شكرًا لك أيها المتبرع الكريم. أتمنى أن تنتصر “. أمسك الراهب الحقيبة بسعادة وتمنى الأفضل لهما.
تم وضع الجزء الأول بأناقة بما يليق براهب حكيم. ومع ذلك، كان الأمر برمته مجرد تملق.
كان الراهب غير المقيد على نفس مستوى كبار السادة الأربعة. بعد كل شيء، كان أحدهم شقيقه الأصغر. علاوة على ذلك، كان يُعتبر متفوقًا من حيث التحصيل البوذي والموهبة أيضًا.
“جنون، ألق نظرة على نفسك في بركة من البول.” لم تستطع الأميرة إلا أن تقول بعض الكلمات البذيئة بسبب كراهيتها له.
في العادة، لن يُظهر السادة من هذا المستوى شيئًا سوى التقديس من قبل الأشخاص العاديين. في الواقع، لم يكن تشانغ يونزي يجرؤ على القيام بذلك مع أي من الكبار. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخصيات الكبيرة لن تفكر كثيرًا في المبلغ الصغير أيضًا. كان الأمر أقرب إلى إضافة الملح إلى المحيط.
دفعت هذه الإجابة بطبيعة الحال الحشد إلى اندلاع موجات من الضحك.
لهذا السبب كان هذا التفاعل فريدًا ولا يمكن رؤيته إلا مع الراهب غير المقيد.
كان الراهب غير المقيد على نفس مستوى كبار السادة الأربعة. بعد كل شيء، كان أحدهم شقيقه الأصغر. علاوة على ذلك، كان يُعتبر متفوقًا من حيث التحصيل البوذي والموهبة أيضًا.
نسي الناس بسهولة وضعه وسلطته. لم يهتموا بكونه متدرب عالي المستوى والشخص المسؤول عن جناح الأمنية. اعتبروه رجل أعمال وراهبًا سيئًا. كان هذا ما يميزه عن غيره من السادة.
“صليل!” أطلق درعه بريقًا فضيًا. ” راااوور !” يبدو أن التنين على الرمح عاد إلى الحياة. كان لطرف الشفرة بريق مرعب.
دخل تشانغ يونزي والأميرة الثانية إلى الساحة. كانوا يعلمون أن الكثيرين قد فشلوا قبلهم ولكنهم ما زالوا متمسكين بشظية من الأمل. ظنوا أنه لا تزال هناك فرصة للنجاح.
“أميتابها. فاعل الخير، ثمانون “. رفع الراهب يده طالبًا الدفع.
عرف المتفرجون أن هذا في الواقع لا يهم. فقط محاولة لي تشي كانت لها أهمية في الرهان. ومع ذلك، ما زالوا يراقبون باهتمام كامل.
تبادلوا النظرات وقرروا الاستفادة من تقنياتهم. كانت أيديهم ممدودة بما يكفي للوصول إلى النجوم لكنها ما زالت غير كافية للوصول إلى القاع. وهكذا، لم يمسكوا بأي شيء. لم يكن لديهم خيار سوى الاستسلام، في حالة من الغضب.
وصل الاثنان إلى النبع ووجدا أن الناس على حق. كان هذا الينبوع بلا قاع.
ومع ذلك، ألقى الراهب غير المقيد نظرة أخرى على لي تشي، هذه المرة بإخلاص متزايد.
تبادلوا النظرات وقرروا الاستفادة من تقنياتهم. كانت أيديهم ممدودة بما يكفي للوصول إلى النجوم لكنها ما زالت غير كافية للوصول إلى القاع. وهكذا، لم يمسكوا بأي شيء. لم يكن لديهم خيار سوى الاستسلام، في حالة من الغضب.
“وسيم؟ هو؟ يا لها من مزحة، ليس لديه ذرة من الوعي الذاتي “. ضحك أحد المتدربين الصغار.
“انظر، لا استثناء”. رأى أحد المتفرجين أيديهم فارغة وقال. كان فشلهم متوقعا لأنهم لم يكونوا الأكثر موهبة ولا الأقوى بين الجماهير.
من الواضح أن هذا كان سلاحًا قويًا للغاية، كما أنه مشهور جدًا بكونه من عشيرة تشانغ.
ذهب الاثنان إلى المنزل الخشبي وحدقا في الباب. بدا ضعيفًا بما يكفي ليتم تفجيره بركلة واحدة.
“بوووم!” ضربت الضربة الباب الضعيف. بعد الضوء الفضي ونيران المتفرقة، كان الباب لا يزال واقفا – بخير تماما.
أعلن خبير في وقت سابق أن هذا الباب قد باركه وجود سامي. لهذا السبب لم تكن مرونته مفاجئة. كان الاثنان على علم بهذا ولكنهما ما زالا يريدان المحاولة.
في العادة، لن يُظهر السادة من هذا المستوى شيئًا سوى التقديس من قبل الأشخاص العاديين. في الواقع، لم يكن تشانغ يونزي يجرؤ على القيام بذلك مع أي من الكبار. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخصيات الكبيرة لن تفكر كثيرًا في المبلغ الصغير أيضًا. كان الأمر أقرب إلى إضافة الملح إلى المحيط.
استدعى تشانغ يونزي رمحه الفضي وامسكه بإحكام. كان له أسلوب تنيني مع دوران رونية الداو حوله. خرج النصل من فم التنين برأس حاد للغاية.
“لأنني وسيم.” أجاب لي تشي.
من الواضح أن هذا كان سلاحًا قويًا للغاية، كما أنه مشهور جدًا بكونه من عشيرة تشانغ.
“لستُ مضطرًا للدفع.” ابتسم لي تشي.
“صليل!” أطلق درعه بريقًا فضيًا. ” راااوور !” يبدو أن التنين على الرمح عاد إلى الحياة. كان لطرف الشفرة بريق مرعب.
“تفعيل!” شكلت الأميرة مودرا.
“آه…” أصيب الجميع بالذهول. لماذا يذهب هذا الراهب بعيدًا في الإشادة بمظهر لي تشي؟
“صرير!” مع صراخ طائر العنقاء، أصبحت غارقة في داو النيران الحقيقية مع صور طواطم طائر العنقاء.
“انظر، لا استثناء”. رأى أحد المتفرجين أيديهم فارغة وقال. كان فشلهم متوقعا لأنهم لم يكونوا الأكثر موهبة ولا الأقوى بين الجماهير.
“كسر!” زأر يونزي وأخذ إجراء على الفور، ودفع رمحه إلى الأمام.
كان الراهب غير المقيد على نفس مستوى كبار السادة الأربعة. بعد كل شيء، كان أحدهم شقيقه الأصغر. علاوة على ذلك، كان يُعتبر متفوقًا من حيث التحصيل البوذي والموهبة أيضًا.
في هذا الجزء من الثانية، الأميرة مكنته بـ داو النيران الحقيقية خاصتها . كان يشبه تنينًا ناريًا غاضبًا مليئًا بالطاقة الاستبدادية. أصبح الهجوم مزيجًا بين التنين الفضي والعنقاء النارية.
” فلنبدأ إذن. أنتما ستذهبان أولاً حتى يكون الأمر أكثر إنصافًا، ولن أبدو مثل المتنمر في هذه الحالة “. ابتسم لي تشي وأخبر الاثنين.
“عملهم الجماعي لا تشوبه شائبة. مجرد هجوم عرضي لا يزال فعالا للغاية “. امتدح متدرب قديم الاثنين.
نسي الناس بسهولة وضعه وسلطته. لم يهتموا بكونه متدرب عالي المستوى والشخص المسؤول عن جناح الأمنية. اعتبروه رجل أعمال وراهبًا سيئًا. كان هذا ما يميزه عن غيره من السادة.
أصبح الشباب حسودين. هذا يعني أن الاثنين كان لديهم رابط عاطفي عميق.
“كسر!” زأر يونزي وأخذ إجراء على الفور، ودفع رمحه إلى الأمام.
“بوووم!” ضربت الضربة الباب الضعيف. بعد الضوء الفضي ونيران المتفرقة، كان الباب لا يزال واقفا – بخير تماما.
“لن تدفع؟ إذن قل لي السبب “. لم يتوقع الراهب هذا.
“هذا لا يكفي.” لم يتفاجأ أحد بهذه النتيجة.
دخل تشانغ يونزي والأميرة الثانية إلى الساحة. كانوا يعلمون أن الكثيرين قد فشلوا قبلهم ولكنهم ما زالوا متمسكين بشظية من الأمل. ظنوا أنه لا تزال هناك فرصة للنجاح.
لم يكن أمامهما خيار سوى مغادرة الميدان.
“هذا لا يكفي.” لم يتفاجأ أحد بهذه النتيجة.
“دورك.” نطق يونزي ببرود لـ لي تشي.
استدعى تشانغ يونزي رمحه الفضي وامسكه بإحكام. كان له أسلوب تنيني مع دوران رونية الداو حوله. خرج النصل من فم التنين برأس حاد للغاية.
“اعتز بلحظتك الأخيرة بينما لا يزال رأسك معلقًا.” نظرت إليه الأميرة كما لو كانت تنظر إلى رجل ميت.
3663 – لأن أنا وسيم
نظرًا لأنهم جربوا العملية شخصيًا، فقد تأكدوا من أن لي تشي ليس لديه أي فرصة. وهكذا كان النصر لهم. كان قطع رأسه هو الشيء الوحيد الذي يمكنه تهدئة غضبها.
وصل الاثنان إلى النبع ووجدا أن الناس على حق. كان هذا الينبوع بلا قاع.
“بالتأكيد.” مد لي تشي يده وابتسم.
“السيد الشاب، أنت مهمل للغاية.” هز ولي العهد رأسه. لم يكن يريد لي تشي للموت ولكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله لوقف الرهان.
“السيد الشاب، أنت مهمل للغاية.” هز ولي العهد رأسه. لم يكن يريد لي تشي للموت ولكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله لوقف الرهان.
“دورك.” نطق يونزي ببرود لـ لي تشي.
“أميتابها. فاعل الخير، ثمانون “. رفع الراهب يده طالبًا الدفع.
“تفعيل!” شكلت الأميرة مودرا.
“لستُ مضطرًا للدفع.” ابتسم لي تشي.
كان الراهب غير المقيد على نفس مستوى كبار السادة الأربعة. بعد كل شيء، كان أحدهم شقيقه الأصغر. علاوة على ذلك، كان يُعتبر متفوقًا من حيث التحصيل البوذي والموهبة أيضًا.
“لن تدفع؟ إذن قل لي السبب “. لم يتوقع الراهب هذا.
“كسر!” زأر يونزي وأخذ إجراء على الفور، ودفع رمحه إلى الأمام.
“لأنني وسيم.” أجاب لي تشي.
تم وضع الجزء الأول بأناقة بما يليق براهب حكيم. ومع ذلك، كان الأمر برمته مجرد تملق.
دفعت هذه الإجابة بطبيعة الحال الحشد إلى اندلاع موجات من الضحك.
وصل الاثنان إلى النبع ووجدا أن الناس على حق. كان هذا الينبوع بلا قاع.
“وسيم؟ هو؟ يا لها من مزحة، ليس لديه ذرة من الوعي الذاتي “. ضحك أحد المتدربين الصغار.
في هذا الجزء من الثانية، الأميرة مكنته بـ داو النيران الحقيقية خاصتها . كان يشبه تنينًا ناريًا غاضبًا مليئًا بالطاقة الاستبدادية. أصبح الهجوم مزيجًا بين التنين الفضي والعنقاء النارية.
تظاهرت إحدى المتدربات الجميلات بالقول: “الوعي الذاتي فضيلة، هناك حد للنرجسية. إذا كان وسيمًا، إذن فالجميع خالدون “.
تم وضع الجزء الأول بأناقة بما يليق براهب حكيم. ومع ذلك، كان الأمر برمته مجرد تملق.
كان رد فعلهم القوي مبررًا. المظهر العادي لـ لي تشي لا علاقة له بكلمة “وسيم”.
ومع ذلك، ألقى الراهب غير المقيد نظرة أخرى على لي تشي، هذه المرة بإخلاص متزايد.
“جنون، ألق نظرة على نفسك في بركة من البول.” لم تستطع الأميرة إلا أن تقول بعض الكلمات البذيئة بسبب كراهيتها له.
دخل تشانغ يونزي والأميرة الثانية إلى الساحة. كانوا يعلمون أن الكثيرين قد فشلوا قبلهم ولكنهم ما زالوا متمسكين بشظية من الأمل. ظنوا أنه لا تزال هناك فرصة للنجاح.
ومع ذلك، ألقى الراهب غير المقيد نظرة أخرى على لي تشي، هذه المرة بإخلاص متزايد.
لهذا السبب كان هذا التفاعل فريدًا ولا يمكن رؤيته إلا مع الراهب غير المقيد.
ثم وضع راحتيه معًا وتنهد: “يا أيها المحسن، لديك بنية جسدية خالدة يكتنفها إشراق رائع ومتحررة من أدنى العيوب بينما تمتلئ بتقارب الداو الكبير. أشعر بالخجل من دونيتي وأنا أقف في حضرتك. فشلت كلمة “وسيم” في وصف مظهرك الخالي من العيوب بالشكل المناسب. تفضل بالدخول.”
“لستُ مضطرًا للدفع.” ابتسم لي تشي.
تم وضع الجزء الأول بأناقة بما يليق براهب حكيم. ومع ذلك، كان الأمر برمته مجرد تملق.
“أميتابها، شكرًا لك أيها المتبرع الكريم. أتمنى أن تنتصر “. أمسك الراهب الحقيبة بسعادة وتمنى الأفضل لهما.
“آه…” أصيب الجميع بالذهول. لماذا يذهب هذا الراهب بعيدًا في الإشادة بمظهر لي تشي؟
في هذا الجزء من الثانية، الأميرة مكنته بـ داو النيران الحقيقية خاصتها . كان يشبه تنينًا ناريًا غاضبًا مليئًا بالطاقة الاستبدادية. أصبح الهجوم مزيجًا بين التنين الفضي والعنقاء النارية.
“لا أجد وقاحة الراهب غير المقيد مفاجئة، فهو سيمدح أي شخص مقابل القليل من العملات المعدنية.” قال أحد المتدربين الأكبر سنًا: “لكن لا يوجد شيء فيه، في الواقع، إنه يخسر المال. ما خطب الراهب اليوم بحق الجحيم؟ “
دخل تشانغ يونزي والأميرة الثانية إلى الساحة. كانوا يعلمون أن الكثيرين قد فشلوا قبلهم ولكنهم ما زالوا متمسكين بشظية من الأمل. ظنوا أنه لا تزال هناك فرصة للنجاح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هذا لا يكفي.” لم يتفاجأ أحد بهذه النتيجة.
ترجمة: Ghost Emperor
وصل الاثنان إلى النبع ووجدا أن الناس على حق. كان هذا الينبوع بلا قاع.
“انظر، لا استثناء”. رأى أحد المتفرجين أيديهم فارغة وقال. كان فشلهم متوقعا لأنهم لم يكونوا الأكثر موهبة ولا الأقوى بين الجماهير.
